باحث مغربي يحدد معالم وظيفة الإمام والخطيب في الديار الأوروبية

باحث مغربي يحدد معالم وظيفة الإمام والخطيب في الديار الأوروبية
الأربعاء 31 أكتوبر 2018 - 02:30

إن التحدي الذي يواجه مسلمي أوروبا تديّنا قد وصل إلى مدى في البعد غاية، وسط كل هذه الاستقطابات الفكرية والسياسية التي تتفانى في استلام العقل وممارسة الوصاية على توجهه، وتَوَلِّي أمر سقايته وتغذيته بشتى أنواع الأفكار والقناعات.

فلم يعد الإنسان حرا متروكا لفطرته وبساطته واختياره ليتعاطى مع محيطه بشكل سليم، دون مؤثرات ومتدخّلات، ولم تعد الفرصة سانحة له للاختلاء بالنفس، وأخذ الفرصة في اختبار كل دخيل وليج على العقل، فيختار ما ينسجم مع طبيعته وبيئته وفطرته، ويدفع عنه ما يزعجه من المكدّرات والمنغصات؛ فتَعَاقُبُ ثقافة الصورة وانصبابها المتتابع يجعله يجد نفسه متعجلا في تبني كثير من الآراء وإعادة نشرها، وطرد ما ينافيها وتعنيف حامله، لكونها ملأت ذهن المتلقي وقلبه بانتشارها الفايروسي في كل المرئيات والمسموعات.

من جهة أخرى، فالأحداث العالمية العنيفة صارت تأخذ حيزا كبيرا من تفكير مسلمي أوروبا، وتملك عليهم أحاسيسهم ووجدانهم، نظرا لما تمر به بعض بلدانهم الأصلية من حروب طائفية، وانتكاسات سياسية، وتراجعات اقتصادية، ومآس إنسانية؛ الأمر الذي يعود على الأسرة المسلمة في أوروبا بالتوتر، وعلى التربية بالاضطراب، وعلى التفكير بالتشويش، وعلى الواجبات اليومية بالتقصير، وعلى الأعباء بالتزايد.

ومن جهة ثالثة فإن تدفق مزيد من اللاجئين، وتكاثر المسلمين، وتنامي ظاهرة العنف، وزيادة ظاهرة الإسلاموفوبيا، ونمو ظاهرة الإسلام السياسي، كنتيجة حتمية للأوضاع العالمية المتوترة وتداعياتها على النفوس، دفع الحكومات الأوروبية إلى سن مزيد من التشريعات والقوانين، ضبطا للأمن العام وتقليلا من التوترات، ما يدفع المسلم الأوروبي البسيط إلى التشوّش، والمبالغة في ردود الفعل، خوفا على مستقبل أولاده، وطلبا لتحصين نفسه، وتأمينا لها ضد التقلبات السياسية في بلده الأوروبي، وتردي أوضاعه الاقتصادية.

كل هذه عوامل تزيد مهمة الخطاب الديني تعقيدا، سواء في الهندسة والتخطيط، أو في العمق والنضج أو في التفعيل والتنزيل، أمام كل هذه التحديات والعوائق التي تعترض طريق الإسهام في بناء الشخصية المسلمة الأوروبية المتزنة المتوازنة العاقلة، والمشارِكة الإيجابية الشامخة.

وتأسيسا على ما سبق، ففي بلاد المسلمين توجه وزارات الأوقاف والشؤون الإسلامية الخطيب إلى اختيار المواضيع ضمن سياقات ثوابت الدولة وخططها التربوية والتوجيهية للأمة. أما الخطاب الديني في بلاد الغرب فإنه يُنشَأ إنشاءً ويُختط اختطاطا، ضمن رؤية واضحة للإمام مع مؤسسته، منبثقة من معرفةٍ بالواقع المعيش وخُبْرٍ به، في دولته الأوروبية التي يعيش فيها تحديدا. تلك الرؤية تنتج عنها رسالة محددة الطبيعة والغاية.

وتمثلات ما قلناه هو أن تدرس المؤسسة التي يعمل فيها واقع المسلمين الاجتماعي والسياسي والاقتصادي في الدولة الأوروبية التي توجد فيها، دراسة مبنية على معطيات حقيقية وإحصاءات ومراقبات واعية…ثم تنبثق من هذه المعطيات:

رؤية واضحة Clear Vision يمكن أن تصاغ في سطرين أو أقل. مثال: “نحو تعايش سلمي وإسهام في بناء مجتمع متعدد الثقافات”.

رسالة محددة Definite Mission مثل “بناء شخصية مسلمة متصالحة مع نفسها، منسجمة مع واقعها، مشاركة في مجتمعها”.

القيم: the Values تحدد كل مؤسسة قيما محددة واقعية تلتزم بها، وتكون عنوانا لها، كقيم: التضامن، والتكافل، والإتقان، والعمل الجماعي، والتعدد، والعلم، والمسؤولية، والنظام، والتضحية…فتختار منها ثلاث قيم مثلا، وتعلنها للناس، وتصير علامة مميزة لهذه المؤسسة، باعتبارها متفانية في الالتزام بقِيَمها المعلنة، والتحلي بها إلى أبعد الحدود.

الاستخطاط/الإستراتيجية: Strategic Objectives وهنا تضع المؤسسة – بالتواطؤ والتواضع بالتفكير الجماعي – خطة محكمة لبلوغ تلك الرسالة ضمن تلك الرؤية، تتضمن أهدافا وظيفية functional objectives مبيَّنة الطبيعة، منتخبة من بين أهداف أخرى مقترحة، ومحددة المدة المتوسطة [إما في ثلاثة أو خمسة أو أكثر أو أقل بقليل]، واضحة عند كل أعضاء الإدارة والمتطوعين والعاملين، يُطْلِعون عليها رواد المؤسسة بعد ذلك، ويؤكدون لهم عليها بين كل فترة وفترة، ليتابعوا معهم مراحل تحقيقها حينا بعد حين.

الخطة التنفيذية:or Action Plan or Short Term ObjectivesSMART Goal. ومن هنا يعمل الخطيب على وضع خطط سنوية يعالج فيها من خلال خطبه كل ما من شأنه الصب في خدمة تلك الرسالة، فيتنَقَّلُ في خطبه ومواعظه ومحاضراته وأنشطته بين المواضيع والمحاور التي أخذ على عاتقه النهوض بها، ومعالجتها وإحياءها في رواد مسجده – كالوسطية والتسامح والتعايش والعلم والرحمة واحترام الآخر والحث على التفوق العلمي، والاكتساب المشروع، والانضباط بالقانون…ونحو ذلك- حتى يطمئن على سريانها في طبائع المصلين الرواد، وتحليهم بها على أرْضَى المستويات، ثم يبني عليها ما بعدها من الأهداف.

وظائف الإمام والخطيب في المجتمع الأوروبي

من وظيفة الخطيب تربية الأجيال على الاستقامة بكونه قدوة أخلاقية في نفسه، وبكونه قادرا على تدريب المصلين على محامد الأخلاق عمليا، حتى يتحلوا بها، وتصير لهم طبيعة وسجية فيسبقهم إلى الإنفاق قبل أمرهم بالإنفاق، ويسبقهم إلى السماحة والعفو والمغفرة قبل أمرهم بها، وبالالتزام بالمواعيد قبل أمرهم بذلك، وكذلك باقي الخصال الحميدة التي نصبو إليها تعلقا وتخلقا وتحققا.

من وظيفة الخطيب نشر دين الفطرة وتدين القلب السليم، البعيد عن الغلو والتطرف والحقد والكراهية وروح الانتقام، ونشر قيم التسامح والمحبة والأمن والسلام وحسن الجوار والاستقامة في العمل والالتزام بالقانون واحترام قيم المجتمع والأمانة والبذل وطلب العلم وروح التضامن، وخلق مجالات تطبيق وممارسة هذه القيم، واحتضان المؤسسة للتظاهرات والأنشطة، باستقبال الأوروبيين في المؤسسات الدينية، وضيافتهم وإقامة جلسات تفاكرية حول معظم القضايا التي تهم المواطنين.

من وظيفة الخطيب والإمام أن يشتغل بتوريث رافعات هذا الدين، بتدريس علوم الشريعة من أصول الدين والفقه وأصوله والحديث وعلومه والسيرة والشمائل والتصوف ومدارجه، على أساس مذهبه العقدي والفقهي والسلوكي الذي تربى عليه، دون تلفيق وتخليط بين المدارس الفقهية والعقدية، وذلك مع مراعاة المجتمع الذي يدرّس فيه، والدولة الأوربية التي يسكن فيها، وفي إطار احترام القانون وتحت سيادته، فلا يتطرق إلى ما يوقعه تحت طائلة القانون، كبعض الأبواب الفقهية التي تمس جوهر قيم وقوانين هذه المجتمعات الصارمة، كأبواب السياسية الشرعية وأدب القاضي والحدود ونحو ذلك.

من وظيفة الخطيب في أوروبا أن يترك للأحداث مجالا، لتثبيت رأيٍ أو تصحيح مفهوم أو امتصاص غضب جماهيري وقت اللزوم، أو حشدهم نحو صناديق الاقتراع قبل أيام الانتخابات، ومساعدتهم على الدفع بالتي هي أحسن، الإحساسَ بالكراهية نحو المجتمع أو السياسيين، الذي ينتابهم بين الفينة والأخرى؛ لا ليأخذهم إلى مذهب فكري معين أو تيار حزبي معين، وإنما للمحافظة على سلامة قلبهم وأمنهم الروحي الفطري العام.

ومن وظيفته اقتراح البدائل التي ينبغي عليهم الاشتغال بها على المستوى المتوسط والبعيد، كالاستماتة في التعليم وبلوغ المناصب العالية في القضاء والمحاماة والسياسة، والتعليم العالي في علوم الاجتماع والاستشراق والقانون وتاريخ العلوم والفلسفة والعلوم السياسية والاقتصاد والتاريخ والعلاقات الدولية وغيرها. هذه الوظائف ستخول للمسلمين المشاركة في البناء الحضاري لمجتمعاتهم، بالمشاركة في الحياة الاقتصادية والسياسية والقانونية والإعلامية، ولنيل حقوقهم المدنية والسياسية وغيرها، كمواطنين من درجة أولى، وتعطيهم الإحساس بتحقيق الذات والكرامة والفخر بالمواطنة الفاعلة، وليست المنفعلة على طول خط تواجدهم في الدول الأوروبية.

وظائف الإمام والخطيب الذاتية

ومن وظيفة الخطيب تطوير طاقاته وزيادة اهتماماته من تعلم اللغات الحية، والقراءة في المجالات المختلفة والفنون المتنوعة، التي تعينه على فهم الواقع ومشخصاته وسياقاته، لا بمحاكمته وإسقاط الأفكار عليه قبل استيعابه ودرسه وتحليله بكافة قطاعاته ومكوناته، بل وقراءاته المختلفة من الداخل والخارج تاريخا وجغرافية وعمقا، وهذا أمرٌ غاية في الأهمية والتعقيد، ويتطلب التواضع العلمي المتواصل، للاستزادة من التحصيل في مجالات شتى؛ أما ادعاء الإحاطة بالواقع وخبره، والتوقف عن طلب فهمه وذوقه ولمسه وفحصه وقراءته والإصغاء إلى المختصين في وصفه تاريخا واجتماعا واقتصادا وأدبا وفنا.. فذلك هو الحاكم على هذا الإمام بالانسحاب من السياق الأوروبي، وبعرقلة المسار التنموي لرواد مسجده، وتأخير التموقع الحضاري اللائق بهم.

ومن وظيفة الخطيب تكوين الذات في مواضيع معرفية راهنة تشغل شبابنا السؤول، كأمر بداية الكون، وسر الوجود، وما بعد الموت، وأصل الإنسان، والإلحاد بمدارسه، والشبهات المختلفة الموجهة لديننا وثراتنا، والفرق العقدية الموجودة، والفلسفة ومدارسها وتاريخها ومجالات اشتغالها، وأسئلة مصيرية أخرى مما تجعل الخطيب والعالم والداعية على حد سواء يسهرون الليالي الطوال من أجل تحصيل جزء قليل من هذه المواضيع الشائكة.

ومن وظيفة الخطيب اكتساب مهارات إلقاء المحاضرات، لكونها تختلف عن مهارات الخطابة التي يعلو فيها الصوت وتحتد فيها العبارة، بينما المحاضرات تحتاج إلى بناء منهجي، وحسن ترتيب وتركيب وضبطٍ للمصطلحات وحسن توظيفها، وإحاطةٍ بالمفاهيم والتمكن من الموضوع وأبعاده وأهميته ومحاوره وسبب اختياره وضرورة تناوله، لكي يضمن متابعة الرواد وتفاعلهم معه بشكل أفضل.

من وظيفة الخطيب في أوروبا الاطلاع على الأحوال السياسية المحلية والدولية بمساءلة المختصين وحسن مشاورتهم، عند اختيار الإعلاميين له للإدلاء بتصريح ما في موضوع ما، إذا ما كان تصريحه سيصب في الاندماج والتعايش والتسامح وبناء الثقة، لا للمساس بالنظام العام وإثارة الحافظة القيمية الأوروبية والوقوع تحت طائلة القانون.

وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه، والحمد لله رب العالمين.

*باحث في الفكر الإسلامي

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

14
  • باز!
    الأربعاء 31 أكتوبر 2018 - 04:12

    الإمام والخطيب في الديار الأوروبية = سرطان الدين الذي يتبع المهاجر الفارّ من سرطان الفقر و التهميش … !
    كيف ما دار المصݣوع اللي تولد فعائلة بسيطة فشي بلاد إسلامية و حلة … !
    ݣال ليك :"من وظيفة الخطيب تربية الأجيال على الاستقامة" ! باز!
    كون الخوخ يداوي كون داوى راسو!
    فين كاين شي نظام إسلامي كيعرف الإستقامة ما بقى غي يكوّن أئمّة مستقمين ؟
    ياك الأغلبية الساحقة ديال اللاجئين "مسلمون" و كيسبّو "الكفار" اللي هاربين لعندهم ؟
    شكون هو الكافر الحقيقي و المنافق ؟
    مصيفطين ليهم أئمّة باش يݣولو ليهم :"اصبروا إن الله مع الصابرين و غادي يعوض ليكم كل شي غدا يوم القيامة " بحال إيلا القيامة ماشي هي اللي عايشين فيها اليوم !
    مصيفطين ليهم أئمّة باش يݣولو لوالديهم اللي مساكن ما قاريينش"ما خاصش ولادكم يحضرو لدروس العلوم الطبيعية و بناتكم يديرو الرياضة … باش ما يتعلموش قلّة الحيا …"
    و النتيجة : الأغلبية الساحقة كيخرجو ما شدّين لا هنا لا لهيه و اللي ما بقاش يبان عرفو راه فالحبس ؤ لاّ لتاحق بداعش !

  • امام بهولندا
    الأربعاء 31 أكتوبر 2018 - 06:31

    لا علاقة بما تقول بواقع الامام باوروبا ، فرق كبير بين ما نسمعه ونقرؤه من مقالات وبينما نعيشه وسط الجماعات , (الامام يا سي مصطفى حتى الحرية دياله مزال ما اخدهاش في اوروبا عاد حرى يدير هاد الشي لي كتقول ) الامام في اوروبا عبد مملوك فيه شركاء متشاكسون

  • بالتمييز والعقل
    الأربعاء 31 أكتوبر 2018 - 07:02

    من قديم الزمان وفي عصر فرعون الذي أذل شعبه واستعبدهم بإسم الآلهة إلى أن جاء موسى وحررهم وأخرجهم إلى ماوراء البحر لينعموا بحياة حرة لكن بمجرد وصولهم إلى الضفة الأخرى طلبوا منه أن يصنع لهم إلاها يصيرون له عبيدا، وما أشبه الأمس باليوم حيث هاجرالآلاف من العبيد يبحثون عن الحرية والكرامة فإذا بهم يسقطون مرة أخرى في قبضة الأئمة هامان وهامون وآخرون،،،الدول الأوروبية تمنحهم الحرية وتضع في خدمتهم جميع أنواع الإرتقاء والتطورلكنهم يأبون إلا أن يعبدوا من لا يملك لهم نفعا بل ضرا ويأمرهم ويتحكم حتى في بيوت نومهم واغتسالهم ويطبق على أدمغتهم ويضيع أوقاتهم هباءا منثورا،إنهم يشتاقون إلى العبودية ويحنون إليها بشكل غير طبيعي.

  • Global citizen
    الأربعاء 31 أكتوبر 2018 - 07:55

    إن تمكنتم من تربية أبناءكم الذكور في بلادكم تربية صالحة تنفع مجتمعها و الإنسانية جمعاء و بفكر لا يكفر الآخرين و لا ينبذ أصحاب الديانات المختلفة و تمكنتم من تربيتهم على أن قيمة الإنسان تكمن في تكوينه العلمي و الثقافي و نفعه لنفسه، أسرته، بلده و للعالم أجمع لا في مدى تدينه و ذهابه للمساجد و المعابد و أداء طقوس الدين حينها فقط ستتمكنون من إنتاج مجتمع أفراده صالحة و حتى إن قمتم بتصديرها لخارج الوطن لجلب العملة فستجلبها بصفة أكثر و تتمكن من الإندماج في المجتمعات المستقبلة لا أن تكون عالة عليها فئة عنيفة تحتقر المرأة و كل من يخالفها في الدين و تعيش على الإعانات و المساعدات و الفتات لترسله لكم للأبناك المغربية أي كتاكل الغلة و تسب الملة. أما الأجيال اللتي تليها فهي أبناء الأوطان اللتي تولد و تتربى فيها و لا دخل لكم بها، و شوفو غير اللي في المغرب ربيوه مزيان قبل ما يخرج ل شي بلاد راهوم شوهو بكل مواطن مغربي صالح في العالم، أما احنا غير اعطيونا التيساع قادين براسنا و الدين ماشي كلشي في الحياة.

  • حميد شحلال
    الأربعاء 31 أكتوبر 2018 - 07:56

    الامام في المغرب مجرد موظف حكومي
    أما في الغرب فهو موظف عند لجان وجمعيات المساجد لأن كلاهما الامام المغربي ولا الاوروبي يبحث عن المال ويخشى من العزل ولذلك تجده يتبع هواء لجان وجمعيات المساجد فإن كانت صوفية فهو صوفي وإن كانت سنية فهو سني وإن كانت تبليغية او إخوانية فهو إخواني تبليغي وهكذا هو على دين الملك إلا من رحم ربك

  • ملاحظة
    الأربعاء 31 أكتوبر 2018 - 08:19

    معظم الأئمة المساجد في بلدنهم الأم كانوا بلا قيمة إنسانية تدكر لا تعليم لا صحة لا كرامة.
    وعندما هاجرو وندمحوا مع بلدان المهجر المتقدمة أصبحت لهم قيمة إنسانية يشعرون بها ورغم دالك تجدهم في المساجد يدعون الله على الدين جعلهم أناس بالدمار والهلاك.
    حقا المسلمون قوم لا يجب منحهم الإنسانية.

  • ملاحظ
    الأربعاء 31 أكتوبر 2018 - 08:42

    وضع المسلمين المؤسف في أعين الغرب و العالم عامة ليس سببه الإسلاموفوبيا كأن الإسلاموفوبيا جاءت من فراغ. الإسلاموفوبيا هي رد فعل على الخطاب الديني الغير اللائق لهذا العصر و تعامل المسلمين السيء الناتج عن هدا الخطاب. فاقد الشيء لا يعطيه! أتركوا المهاجرين و شأنهم.

  • متتبعة من سويسرا
    الأربعاء 31 أكتوبر 2018 - 08:49

    السلام عليكم۔مقال راااێع الم بكل ما يهم الامام في الديار الاوروبية لكن هل هناك اذان صاغية? على المسؤولين تكوين اێمة بهذا المستوى والله المعين

  • الحرية لا تقدر بثمن
    الأربعاء 31 أكتوبر 2018 - 08:50

    المهاجر إلى أوروبا رحل ينشد الحرية وتحسين ظروف عيشه وقد أتيحت له جميع الفرص وأحس لأول مرة في حياته أنه إنسان حروهو يحاول الإندماج والتأقلم دون أن ينسى هويته ودينه في أمن وسلام لكن تبعته الصقور، والسحليات، والتماسيح، على أشكالها الطائفية يبيعون لهم الأوهام ، لكن هيهات؛هيهات؛ أكثرهم واعون ويصعب تدجينهم من جديد.

  • فياكرا الاسلام
    الأربعاء 31 أكتوبر 2018 - 09:18

    ا لجالية هنا في اوروبا بخير بدون هؤلاء المستخبرات التابعين للداخلية

  • الحسين
    الأربعاء 31 أكتوبر 2018 - 10:03

    وزارة التوفيق المسؤلية عن الشأن الديني تريد من الإمام في أوروبا ان يحدو حدو إخوانهم في المغرب ان تكون هناك خطبة واحدة توزع على أئمة المساجد يوم الخميس من كل اسبوع.وان يكون موضوعها واحدا و يكون عمل الخطيب هو قرائتها على المصلين فقط ويدعوا للحكام وينزل ويصلي بالناس وينصرف بدون ان يكلم أحدا من المصلين كما هو معمول به في المغرب
    اما عناوين الخطب موضوعاتها كما هو معروف في المغرب أن لا يتطرق إلى النوازل والأحداث التي تقع في بقاع الارض.. فالخطبة في نظر وزارة الأوقاف يجب أن تطرق فقط الى أحكام الوضوء والغسل والتيمم والحيض والنفاس وبعض فضائل الأعمال كالصوم مثلا .

  • Amlou
    الأربعاء 31 أكتوبر 2018 - 17:40

    حتى هذا الحين وإلى حقبتنا هاته تبقى خطب الذكتور عدنان إبراهيم ،بغظ النظر على تأرجحاته في مواقفه السياسية ،من الخطب القلائل الصالحة زَمكانيًا، والملائمة للمسلم الأوروبي أو الذي يعيش فيها.

  • امزيغ من كطالونيا
    الأربعاء 31 أكتوبر 2018 - 19:55

    كدب وبهتان تهنا منكم امازلين تابعينا بقينا فيكوم حنا مزيانين وكنعيشو واحد الحرية المكصوروهاش نتما اسدي واش بفيتو تبعونا بعدما قلنا تهنينا منكوم اتفرضوا علينا نسلموا واحد الخطرة اندعيو الحكام اونقراو فالخطبى غير مابغيتو انتما لوا باز ماحشموش انا حشمت بعدا فبلاصطكوم ولكن فين عندكم الي يحشم

صوت وصورة
تقرير النزاهة والوقاية من الرشوة
الجمعة 16 أكتوبر 2026 - 13:05 2

تقرير النزاهة والوقاية من الرشوة

صوت وصورة
فنون خليجية بمعرض الجديدة
الجمعة 16 أكتوبر 2026 - 09:24

فنون خليجية بمعرض الجديدة

صوت وصورة
جلسة ماراطونية في ملف حامي الدين
الجمعة 16 أكتوبر 2026 - 00:10 3

جلسة ماراطونية في ملف حامي الدين

صوت وصورة
صناع يتألقون في معرض الفرس
الخميس 15 أكتوبر 2026 - 22:37

صناع يتألقون في معرض الفرس

صوت وصورة
سفارة مصر تحتفل بذكرى أكتوبر
الخميس 15 أكتوبر 2026 - 21:27

سفارة مصر تحتفل بذكرى أكتوبر

صوت وصورة
الهوية المتوسطية بأكاديمية المملكة
الخميس 15 أكتوبر 2026 - 19:53

الهوية المتوسطية بأكاديمية المملكة