أمر الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة، مساء اليوم، بالإفراج المؤقت عن 5 جنرالات تم إيداعهم السجن العسكري في البليدة يوم 15 أكتوبر الماضي، على خلفية قضايا فساد.
وكشف مصادر جزائرية متطابقة أن قرار الإفراج الذي صدر اليوم، يشمل كل من اللواء الحبيب شنتوف، القائد السابق للناحية العسكرية الأولى، واللواء عبد الرزاق شريف، القائد السابق للناحية العسكرية الرابعة، واللواء سعيد باي القائد السابق للناحية العسكرية الثانية، واللواء بوجمعة بودواور المدير السابق لدائرة المالية بوزارة الدفاع الوطني، واللواء مناد نوبة، القائد السابق لجهاز الدرك الوطني.
صحيح أن بوتفليقة فقد القدرة عن الكلام ، لأجل ذالك لم يفرج على أكثر من 5 جنرالات . وقد أشار للسجان بيده ليلمح له بعدد أصابع اليد أي 5 فقط .
كيف لرجل شبه نائم لا يعي ما يقع حوله أن يتخذ قرارا كهذا؟
أصبح كدمية تتخد القرارات بإسمه من طرف الجنرالات المتحكمة في زمام الأمور.
و بوتفليقة من سيفرج عنه.البارحة شاهدت برنامج عن بوتفليقة في تلفزة الشروق قالو بأن بوتفلية ازداد في تلمسان هههههه.المغرب واقف ليهم فالحلاقم الله يسترِ
واش هادو علامن كيضحكو دبا بغو قولو لينه رءيس بقي عندو سلطه هو شبه ميت
اتركوا الرءيس يرتاح.. ابن بلدتنا.. لماذا تنسبون له قرارات لم يتخذها .انه مريض .. اذا تمت الصفقة بين الكايد صالح و خمسة ضباط كانوا في السجن فسموا الأمور بمسمياتها .. اتخذ القرار الكايد صالح بعد الاتفاق على صفقة الصلح …وبعد أن تمت إعادة تربية الضباط إلى بيت الطاعة ليعتبروا ويكونوا عبرة للاخرين .. على كل حال هذا شأن داخلي للجزاءر الدولة .. اما أن ينسب القرار إلى رءيس مريض فهو أمر يسيء إلى سمعة الجزاءر الدولة وحكامها العسكريون لذى الرأي العام العالمي والوطني…
كان الأحرى بفخامة الرئيس الجزائري أن يأمر بالإفراح عن الصحفيين الذين يتابعان من أجل "التشهير" لا أن يعفو عن المفسدين الدين ينهبون أموال الشعب الجزائري ولكن يبدو أن هناك من يحاول لف الحبل حول عنقها وتكميم أفواهيها
هدا النوع من القرارات يضحيكونا و كأن بوتفليقة يعلم ما يجري حوله أظن بأن بوتفليقة لا يفرق بين جنيرال و شباكوني
احسن اجرا ء كان بالقبض على الفاسدين سرعان ما تم التراجع عنه لا امل يرجى من النظام المتعفن
العدالة هي من افرجت عليهم بعد دفع الكفالة لكي يحاكموا وهم في حالة افراج وليس بوتقليقة كما تدعون وتسخرون بتلك الصورة وقوانين الجمهورية تسمح بذالك
السلام عليكم.
لا حول ولا قوة إلا بالله. ألا يستحيون هؤلاء الحكام من أنفسهم. ألا يخافون الله. ألا يريدون أن يفترقوا عن الكراسي حتى تلقاهم الموت. هناك شباب ينتظرون الوصول إلى كرسي الحكم ليخذموا أوظانهم لكن هؤلاء المتعجرفون لهم حب الكرسيي أكثر من خدمة الوطن.لا يريدون لشعوبهم أن تعيش عيشة كريمة. اللهم اهد حكام المسلمين لما فيه خير دينهم ودنياهم.
قال ليهم هانتما خارجين و الملفات ديالكوم باقين دخل الجدران المحكمة هانا نترشح انتخابات القادمة كونو رجال أي حاكا أضرب في الملايان