لم أعرف أبداً أن أكون رجاوية أو ودادية، كما لم أعرف كيف أكونهما معاً. حاولت في كل مرة أن أحسم حيرتي بوصولية كروية، فجربت أن أحصي بمحدد الزمان كم استغرقت من الزمن رجاوية وكم أمضيت في الواقع ودادية، وكم استغرقت الفتوحات الرجاوية في محو الملاحم الودادية..
وكم عدد الصولات الودادية فوق الطموحات الرجاوية، استنفدت للإقناع بنضاليتي الرجاوية أو بعراقتي الودادية كل الذاكرة وأسماء الرموز الكروية..وبين الأخضر والأحمر، في الزمن البيضاوي…هناك في العاصمة المترامية…
وفي خضم توضيب ذاكرتي وفك اشتباكاتي مع رجاويتي ووداديتي..بين الأمجاد والفتوحات، بين النكبات والانتكاسات..بين العتب والغضب..بين الفخر والرضا..هدرت أصواتهم..ثاقبة..تنظرني..تبزغ من حلوقهم كدمعة الكبرياء..لأصواتهم مقل تحدق في خشوع..تدعوني إلى موعد صلاة..من يكونون؟.
أبناء الوطن سيبتهلون في قداس مهيب..سيجهشون في مَظلمة مهيبة ركحها الملاعب..لحنها أنين الثكالى على الأموات الأحياء..ونخبها دموعهن المرة فوق القبور المفتوحة..في غفلة من المؤسسات والحاكمين، من القوانين والطموحات والسياسات العمومية، من المداخيل والنفقات ومن جيوش المنتخبين والمسؤولين، من السجل الاجتماعي والسجل الاقتصادي ومن سجل الضمير.
يتجاوز الحدث مفردات المأساة نفسها، ومشاهد المعاناة التي تطفو فوق أيامنا، والتي اختطفت منا جغرافيات متعددة وأجزاء ثمينة من نسيجنا الحضري وأجيالا غالية من معيننا البشري، كما يحيد شرارة الألم الذي اعتصر الحس العام والضمير الجمعي ليرتفع بنا فوق كل التوقعات التي أشفقت على هذا الجيل من مخططات التقشف الفكري والسياسي والاقتصادي، وحذرت بإلحاح من أثرها البليغ على العقل والضمير الجمعيين، ومن العوز المواطناتي والتقهقر المحقق للحس الوطني؛ لكنها – جماهير الرجاء البيضاوي- في تظلمها الملحمي خذلت التوقع الأكاديمي والسياسي وأربكت المعادلة السببية بين التقشف الفكري والسياسي من جهة، وبين تقهقر الحس الوطني والاستيعاب الإرادي والمسؤول لعلاقة المحكوم بالحاكم.
في زفرة صلاة الملعب الأخضر مساءلة عالية للفاعل المؤثر في الشأن العام، ظاهرها الشغف الكروي وباطنها حرقة الانتماء وانتعاشة بذرة المواطنة في ظروف دقيقة جداً، تقدم طرحاً مؤلما يشرح -حسب المنتفضين – أسباب الأفول الذي يلوح في أفق الأحلام والطموحات، فاعتبروا أنهم فقراء لأن الوطن منهوب وأنهم ضحايا عمليات استهداف لإدراكهم ومواهبهم بأسلحة فتاكة تنطلق من التجهيل لتصل إلى التخدير، في ما يشبه محاكمة جماهيرية للفعل العام وللاختيارات العمومية.
وإذا ما ربطنا المساءلة المنظمة ذات الدفتر المحاسبي المرتب بعناية بالظرفية التي يمر بها المغرب، فلا شك سنهتم بدلالة المكان، إذ اعتصم المناضلون الكرويون بمدرجات الملاعب بعد أن ضاقت بمطالبهم مؤسسة ممثلي الأمة، والمؤسسات الحزبية والجمعوية والجامعات، فاحتضنتهم الفضاءات الحرة الشاسعة، والتي تتميز عن المؤسسات الأخرى بقوة الاستقطاب ومرونة الهياكل وبالجاذبية العابرة للطبقات الاجتماعية والانتماءات الفكرية والسياسية، ما يفترض أن تستخلص منه طبيعة وشكل البنيات التأطيرية التي قد تجذب شباب المجتمع المغربي.
وبعد دلالة المكان، لا شك سيستوقفنا الخطاب المؤطر للمساءلة نفسها، وإن كانت في مضمونها تمتح بعناية مما شرحته جملة من النظريات العامة المتعلقة بالفعل الجماعي action collective في الحركات الاجتماعية، بشكل علمي ودقيق؛ فالخطاب المؤطر جياش ومؤثر ينعي مآل شرائح واسعة من الشباب ويعلن حداداً مفتوحاً صوانه المدرجات وموعده النزالات الرجاوية، لكن المثير للانتباه فيه كونه ثنائي الوجهة بشكل قل نظيره، إذ بقدر ما حمل الفاعل المؤثر في هندسة السلطة بالمغرب مسؤولية الواقع المحزن بقدر ما حمل الشباب أنفسهم جزءاً غير بسيط، فيما وصفوه بـ”الدوخة”.
لقد اعتبر “حزب ضلموني” أن تأثير المخدرات على حياة الشباب أحد مسببات “الغمامة” التي تجثم على مصيرهم بعد أن استبدت بكرامتهم وآمالهم، واعتبروا استشراء الإدمان بين صفوف الشباب مخططاً مدبراً ضد مصائرهم.
ولهذا الربط أثر أبلغ من كل حملات التحسيس ضد ميكانيزمات الاستعباد الكيميائي التي تعيث المآسي حولنا، والتي لا تواجهها الدولة إلا بعدياً بالخطط الأمنية والمقررات القضائية، وتنعشها في المقابل بضعف سياسات التمنيع الثقافي والاجتماعي، وبتنفيذها الحرفي للخرافات النيوليبرالية التي توهم مريديها بإمكانية محاربة الفقر دون الحاجة إلى إعادة توزيع الثروة على قواعد منصفة.
ولعل أجمل ما يستوقف في صلاة ملعب الرجاء هي الوسيلة التواصلية نفسها، ورغم أنها ليست أول إبداعات مواطنَة الملعب، لكنها دون شك أبهاها وأرقاها، تخرج لسانها في وجه العقم الإبداعي الذي تموله ميزانيات الدولة وتتحدى فواجع الشغب والميولات العنيفة كشكل من أشكال التعبير التي تهجم في شكل نوبات يأس مرعبة تشل التفكير وتحبط الإرادات، وتستنفر أهل الذكر الذين يتسابقون على تحليل كل شيء إلا الحقائق الساطعة.
ألا تستحق هذه الملحمة وقفة طويلة ومتأنية لسلطة الاهتمام والتتبع والتحليل، أولاً لتنقل للمغاربة صوراً حضارية للتعبير الجماعي السلمي، يلخص أزمة الشباب المغربي في ثنائية الإقصاء البنيوي والإلهاء الممنهج، وثانياً لتوجه سلطة التفكير والقرار إلى ضرورة مراجعة الاختيارات الثقافية، ولتلهم صناعات السياسات العمومية بمداخل جديدة لمقاربة مسألة الشباب، فهل من مجيب؟.
وعلى أنغام “ضلموني” هذه المرة حاولت أن أعرف هل يمكن أن أكون إحداهما، رجاوية أم ودادية؟ أو كيف أنجح في أن أكونهما معاً؟ وتنازعتني فكرتان: هل أميل ككفة “الموسميين” إلى الرابح المحتمل، أو أهيم -كالأوفياء – وراء الحب الأول.!
لم أستطع أن أعبر عن مدى إعجابي بهذا المقال الرائع و أسلوبه الفاتن. تحياتي حسناء أبوزيد !
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته،
كم هي جميلة البلاغة. تحية للكاتبة آبوزيد. مقال رياضي محكي بسلاسة وعبارات تعبر بالمرء من القارات إلى النجوم. سبحان رب البحار والامصار وتحية لأنصار الفريق العتيد.
إلى أرض الخمر والصليب جئت كنائس، تقرع وأنا بصليب فوجئت.
شكرا على المصابيح ياهسبريس
يعتبر فريق الرجاء البيضاوي من الفرق التي يفتأ المرء يذكره ويسمعه كل يوم بل وذاع صيته حتى خارج البلاد ، واشهد الله أني محب لهذه الفرقة التي لم يستطع (المخزن) ان يشوهها أو ان يدخلها من نافذة ما،
كما فعل مع الأخرى !
وأحسبها من الفرق المناضلة ، والذي اود ان أشير آلية انها أي هذه الفرقة الخضراء زاد نضالها واشتعل لهيبها بعد ان احبها وتحدث عنها الصنديد ناصر الزفزافي فكّ الله أسره .
للإشارة تم وجود قميص الرجاء البيضاوي في زنزانة الصنديد ناصر الزفزافي .
هاد الشي اللي واقع افلبلاد ايخوف بزاف والمصير انتاع القادم مجهول
الله ايحضر السلامة وايفيق اهل القرار بما وصلت اليه البلاد باكملها بشبابها وشيوخها ونسائها من تهميش وفقر وحرمان من ابسط حقوقها فياة قليلة تتنعم هي وأبنائها والباقي يتحسر ويراقب
حداري ثم حداري
مقال جميل وأجمل منه الاسلوب الأدبي البليغ في التعبير الذي ينم عن تمكن الكاتب من دهاليز اللغة العربية ومجازاتها.
الجهل و الأمية يجعلان من لا تأطير له مؤطر ما ذنب الأطفال الصغار الذين أصبحوا يرددون مع الجهلاء من القوم كلمة حشيش كتامة وهم لا يدرونا معناها لصغر سنهم التي وردت في هذه التخرميزة لي حطوها شي مخرمزين
التعبير عن المعاناة و المشاكل الاجتماعية يكون بشكل راقي و كلمات معبرة , لها دلالات لغوية حتى تنفذ الى قلوب المغاربة جميعا صغيرهم و كبيرهم
مقال في غاية الروعة اظن انه من الصعب الاختيار بين فريقين عظيمين ۔۔۔ کلامها ادخلا الفرح في قلوب المغاربة ۔۔۔ حقيقة هذا نوع جديد من النضال و اخاف علی حکومة اللخية من تجاهل نبض هذا الجمهور العظؑم ۔۔۔ اختيمن اليوم فصاعدا فساقرا لک کل مقالاتک ان شاء الله اسلوبک مشوق
يا حسناء فبلادي خاصنا سياسيين محنكين بسمو أخلاق مميزين و جمهور يفيق بكري باش ما يمشيش بكري…
انه الاستغلال السياسي نعم أيها القراء الكرام الاستغلال السياسي لما هو كروي وتوضيفه لغاية ما ؟ الله وحده اعلم ماهية المهم نحن المغاربة تتلاقفنا الامواج
الكل حسب هواه الكل يلغي بلغاه هذا هو فهمي البسيط ولا حول ولاقوة الا بالله
صبحنا على الله
والسلام عليكم ورحمة الله
لا اعرف سوى الصلاة المفروضة و النوافل اما ما تبقى فانها من مخلفات الجاهلية و الوثنية .يجب على المنابر الإعلامية ان تشجع مثل هذه الخزعبيلات مادامت تخاطب المغربي المسلم و لا يحق لاحد ان يجعل الاخرين ينساقون وراء هذه الامور مادامت باطلة و من صنع اناس قلب المخدر عن عقولهم.المرجو عدم نشر مثل هذه المقالة او بالاحرى هذه الخزعبيلات.
الكثير من المغاربة تفاجؤوا برفع شعارات سياسية داخل الملاعب.ومصدر هدا الاستغراب أن جمهور الكرة غالبا ما يكون سطحيا في رؤيته للواقع حيث لا يبالي كيف تتدبر الطبقة السياسية أموره.لكن كيف دخلت هده الأفكار الملاعب؟وأعتقد أن المخزن نفسه لديه نفس السؤال.فالكرة أداة لإبعاد الحشود عن المشاكل الحقيقية وطريقة تمكن الناس من تفريغ غضبهم الحقيقي في شيء مسلي. لكن لا أعتقد -رغم هده الشعارات القوية-انها دليل على أن العقلية تغيرت.واللدي جالس هد الجماهير يعرف هده الحقيقة.دالك أن معظمهم له تفكير سطحي وسادج عن واقعه. وحتى الأغنية التي يرددها لايعرف أبعادها. نحن لا ننقص من قيمتهم كمواطنين ضحايا.لكن جمهور الكرة آخر من سيغير الواقع ادا كان هناك تغيير.فمثلا الاحتجاجات في الجامعات لها طعم آخر .دالك أن الطالبة أو الطالب يعرف ما يريده وما هي مشاكله ويقترح حلول.وتتميز كذالك بالنظام والاحترام بين الطلبة.على اي حال.هده الشعارات التي بدأت تظهر في الملاعب أغضب المخزن وهو يحاول القضاء عليها.
من ظلمك اولا ابوك وامك اللذان ولداك وانت خامس اخوتك او سادس اخوتك او سابع اخوتك. لا افهم هذا الاقبال الشديد على الانجاب من طرف الفءات الفقيرة جدا بالرغم من الجهود التي تبذلها الدولة لتحديد النسل اعباد اللة الدولة كتعطيي الكينة فابور لكنهم ياخذونها ويلقونها في الزبالة واللولب بثمن بخس وخال من الاضرار ولكن لا حياة لمن تنادي انه الجهل واتباع المتدينين الجهال الذين يقولون لهم انه كيزاد برزقوا والحقيقة انهم يدمرون انفسهم وبلدهم ولا يشعرون انظروا الفرق بين الصين والهند الصين طبقت تحديد النسل فوصلت الى التقدم الذي طمحت اليه اما الهند فلا زالت تراوح مكانها.
العالم كله انبهر لهده الملحمة الحضارية التي تتحدث عن معانة شعب تكالبت عليه الازمات وشردته البطالة والجهل والامراض فلم يجد بدا من تفجير مايخالجه في شكل ملحمة عفوية تلخص واقعا مرا اقتصاديا واجتماعيا..انها صرخة شعب يطالب بالانعتاق واصلاح ما يمكن اصلاحه قبل فوات الاوان فهل من مجيب..
صراحة مقال أكثر من رائع، تمنيت سماع قراءته بصوت الشوالي
تحسين وتحويد التعليم ضرورة ماسة للنهوض بالوطن. لايجب في كل حال من الاحوال تغييب العلوم التطبيقية عن هكذا تعليم وتوظيفها في التصنيع بكل مناحيه . عجلة التنمية تحتاج إلي محرك حقيقي وهذا لن يتأتي الا بصناعات متطورة تستمد قوتها من الدول الرائدة في المجال الصناعي… ماتبقى فهو تفاصيل وكماليات …..كرة القدم عنوان في جزئية مملة…
حين تسمع تلك الحناجر وهي تصدع وتبوح وتصيح بالالم والتعبير عما يجيش في الخواطر فانك تشعر بانين ومعناة وحسرة هؤلاء يتامى الوطن مشهد مبكي ومرعب ، واعجباه لمن يتقلد مسؤولية هذا الشعب ولا يفي بعهوده ، كم نفسا حرمت حقها وكم تكلى ضاعت وكم يتيما جرد مستحقاته وكم وكم وكم الى الله المشتكى ولاحول ولا قوة الا بالله حسبنا الله ونعم الوكيل.
تبارك الله عليك اختي جميل ما كتبت .اختي وداد ورجاء نحن واحد وصراحة بعد هد الملحمة لدارو الجمهور الرجاوي ازداد حبي للنادي وتلك الكلمات تمثلنا جميعا .قاسو الجرح انا تنغنيها وتنبكي .ولكن انا عقت بيك راك رجاوية
بروح رياضية اشجع اي فريق مهما كان.ان تكون وداديا او رجاويا امر صحي و عادي عندما تنبذ العنف والشغب لترقى الرياضة المغربية بكل الوانها الى اعلى الرتب وتتقدم الى الامام .تحية الى جميع الفرق المغربية في جميع الرياضات الجماعية والفردية.
و ما نيل المطالب بالتمني..إنما تؤخذ الدنيا غلابا.. هذا الشباب يجب أن يجد ويكد ويسعى للعلم والعمل لكي يسترد حقه..ويعرف ما له وما عليه…لأن خفافيش الظلام لن ينثروا له الورود ويقوون له تعالى هذا حقك..العصابة مصممة على الظفر بكل شئ..بل يحتقرون عامة الشعب..أموالهم و سياحتهم ودراستم وتطبيبهم كله في الخارج ما يربطهم بالوطن هو جني المال..عندما تسوء الأمور..يكفيه حقيبة صغيرة والتوجه للمطار.
"في بلاد ظلموني" غريب أمركم أعجبتم بالأغنية و نسيتم أن الكلمات كتبت بدماء الشباب فقير متعطش لخدمة الوطن يموت ببطئ… لكن الكلمات لا تصل إلى المسؤولين ليبقى صوت الأمل و المجد يناشد به داخل الملاعب فقط
أبدعت ايتها الاخت الكريمة فيما كتبت و قلت ما يخالج نفوس الكثير من الوداديين بل المغاربة.
مقال أقل ما يمكن القول عنه أنه غاية في الروعة. ننتظر منك الكثير من التألق إن شاء الله.
ارفع القبعة لصاحبة المقال, صراحة استمتعت كثيرا بجماليته وأسلوبه, استشعرت برقي اللغة العربية وأنا اقرأ بين السطور المعاني والكلمات الهادفة ……..!مشكورة
ماشاء الله عليك أسلوب رائع شدني إلى المقال أكثر من الموضوع المطروح.نادرا ما أصبحنا نصادف مقالات بهذا الاسلوب الرائع تحياتي لك اختي
هذا التعبير للجمهور هو يعبر عن صوت وحزن المواطن المغربي وعما يعيشه في هذه البلاد
لانه لم تبقى له وسيلة للتعبير غير هذه وهذا وان دل على شيء فانه يدل على نضج ووعي المواطن الغربي
اسلوب بليغ رائع ممتع صحفية صحيفة متمكنة من اللغة وترتيب الموضوع أحسنت واجدت اللهم يعطيك الصحة ويكثر من مثلك من الصحفيات المغربيات
اسلوب رائع و جميل، قل ما قرات مقالا بهذا الجمال.
شكرا ايضا لجمهور الرجاء الذي ادى اداءا جيدا في ملحمة "ظلموني في بلادي".
VOILA LE RESULTAT DE L EXPLOSION DEMOGRAPHIQUE QUI FAIT DU MAROC CE QU IL EST AUJOURD HUI POUR AVOIR MARGINALISER LE MONDE RURAL APRES L INDEPENDANCE ELLE COMMENCE PAR L EXODE RURAL APRES C EST LA CREATION DES BIDONS VILLES DANS TOUTES LES VILLES DU MAROC LES FAMILLES ENGENDRE D AVANTAGE D ENFANT SANS PENSER A LEUR AVENIR DANS UN PAYS OU SES RESSOURSES SONT LIMITES ET APRES ON ARRIVE A LA DELINQUANCE LA DROGADICTION LA CRIMINALITE ET LE FUTUR POUR CESPAUVRES CHANTEURS ON Y EST
CE NE PAS EN GAGNANT UN MINUSCULE COUPE AFRICAIN SANS AUCUNE VALEUR SIGNIFICATIF QU ON TAPER NOS PROBLEME..POUR DIRE QUE LE MAROC VA BIEN ET IL FAUT ETRE VIGILANT CAR LES POLITICIENS PROFUTE CE TYPE D EVENEMENT POUR. PASSER DES AGENDAS ANTI SOCIALE
"في بلاد ظلموني" غريب أمركم أعجبتم بالأغنية و نسيتم أن الكلمات كتبت بدماء الشباب فقير متعطش لخدمة الوطن يموت ببطئ… لكن هنا نرى الصحف النزيه التي تتكلم على هكدا قضايا بهدف اصالها للمسؤول
رائع .بوركت خليل شكرا لهذا المقال
مقال رائع من حيث كل الجوانب ..تحياتي الحارة .
الرجاء تيران ططاس
هاد شي راه ماشي غريب
هاد شي راه ماشي جديد
راه من تما خرجات ناس الغيوان
من تما خرجات ناس المقاومة
……………..
هاد ثي ماشي جديد
عندهم مايقولوووو…………..
مقال رائع جدا تعبير في المستوى نحن في أمس الحاجة لمثل هؤلاء الصحفيين الذين يتقنون اللغة العربية جدا
أما فيما يخص الموضوع فجمهور الرجاء البيضاوي معروف منذ القدم بنضالهم وشجاعتهم في التطرق إلى المواضيع المهمة والحساسة التي تتعلق بمصير الشعب وخاصة الشباب منهم تحية حب وتقدير للرجاء البيضاوي وباقي الفرق الوطنية
ان هده الشعارات التي يرددها جماهير الرجاء يمكن ان تأثر في من لا يعرف المغرب او يتابع اخباره مثل بعض القنوات العربية اما نحن في المغرب فلا يجب ان نتنكر للانجازات التي تعرفها بلادنا على جميع الاصعدة رغم ان المغرب ليس بدولة غنية او نفطية
قد يسالني البعض ومشاكل الصحة والبطالة ووو
اقول لهم انه بنفس العزم سوف نقضي على هده المشاكل…اما من شاء ان يدفن راسه في الرمل ويهرب من مشاكله بالمخدرات فهو شخص ضعيف والله يحب المؤمن القوي
رغم كل ما يقال عن الحالة الاجتماعية والاقتصادية المزرية التي يعيشها المجتمع المغربي ، هناك حقيقة لابد من الاعتراف بها أو معرفتها بالنسبة للذين ينامون في سبات عميق ، اغلبية الشباب المرددين لشعارات الظلم في الملاعب منقطعين عن الدراسة ، لا عمل ، لا تكوين ، لا صنعة ، شباب ينتظر من الدولة أن توفر له العمل ، المسكن بالمجان … شباب لا يعرف معنى الاستيقاظ مبكرا والسعي وراء لقمة العيش بالجهد والكد ، شباب لا يحاول اكتساب المعارف والكفاءات الضرورية لتطوير نفسه ، شباب يعول على والديه واخواته في مصروفه واكله ولباسه . هل الحياة كانت سهلة لأجدادنا وآبائنا ؟ هل كانوا يعيشون كشباب اليوم ؟
ردا على منتقدي اغنية الرجاء وانتم هل تركتم لهم مجال اخر لالتعبير عن معاناتهم ضيقتم عليهم في كل مكان وشهامة منهم وارضاءا لاباءهم لم يرغبوا مواجهتكم في الشوارع تفاديا لاراقة الدماء
أولا هنيئا لك بالمقال لغة و صياغة و سلاسة و مضمونا، نتفهم الأخطاء الإملائية الناتجة عن السرعة في التحرير. لكن ادعو الجميع ان يتمعنوا جيدا في مضمون المظلمة و في طريقة استمتاع الجماهير بترديدها لعلها تكون آية لقوم يتفكرون
مقال يستحق الشكر.
نحن محتاجين لمثل هده المقالات.
ا نها فعلا صلاة نابعة من قلب المعاناة, و بشكل حضاري و مؤثر. انها رساءل واضحة موجهة الى القائمين على الشان العام…..الشباب ثم الشباب ثم الشباب; فهو عماد مستقبل البلاد. فاذا لم نهتم بالشباب ضاع مستقبل البلد.تحية لك اختي حسناء ابو زيد.
بالفعل ياحسناءأبوزيد الشعب مظلوم
وهذه الكلمات التي تخرج من أفواه
الشباب لهامعنى ومغزى وستعطي
أكلهامستقبلا والنظالات في زيادة
لأنناشعب واحد.ولقدحاول النظام
المخزني بدسائسه التخطيطية
التفريق إلى أربعة فرق قصد
السيادة والإبادة الجماعية
منذسنين خلت.
جبلي. سوسي. ريفي.أمازيغ=عروبي
من يقول جملة مواهب قمعتوها أقول له أنت تكذب إذا كنت موهوبا ستنجح و إذا كنت تلميذا أو طالبا حاول ان تحصل على اعلى نقطة وستنجح أيضا وإذا كنت حشاشا ازل هذه البلدية وستنجح
أسلوب بلاغي سجعي رائع قل نظيره وكلمات موزونة و منظومة في سيمفونية بديعة…تحية للحسناء المناضلة حسناء أبوزيد…
فبلادي ظلموني
لمن نشكي حالي
الشكوى للرب العالي
غير هو اللي داري
فهاد البلاد عايشين فغمامة طالبين السلامة
نصرنا يا مولااانا
صرفو علينا حشيش كتامة خلاونا كي اليتامى نتحاسبو فالقيامة
مواهب ضيعتوها بالدوخة هرستوها
كيف بغيتو تشوفوها
فلوس البلاد گع كليتوها للبرّاني عطيتوها
جينيراسيون قمعتوها
وقتلتو لاباسيون
بديتو بروڤوكاسيون
وقتلتو لاباسيون
بديتو بروڤتكسيون
زيرو خاف اللي اختراعتو وعلينا طبقتو
بيه بغيتو تحكموا
على فلامة حكمتو بالويكلو ومنعتو لي تيفو
بالشغب شحال تهمتو
نسيتو شحال صفقتو بشهور الحبس جازيتو
رجاوي ضيعتو حياتو فخدمتو وقرايتو
حيت مافهمتو la passion
ديزولي لافامي
عليا كثرو الهضاري
الهضرة طلعات فراسي
وا غير فهموني
كل نهار نفس الهضرة
فالدار ولا الزنقة وشنو عطاتكم الخضرة
عمرك كلّو ضاع عليها وشحال نفقتي عليها
وجامي خليتيها
يا حبابي غير فهموني ، علاش بغيتو تفرقوني
على الرجاء اللي تواسيني
هادي اخر كلمة عندي نكتبها من قلبي والدمعة في عيني
التوبة رب العالي
توب علينا يا ربي
تابع : ارد على كاتبة هذا المقال وأقول : ليس المهم في الحياة أن تكون وداديا أو رجاويا : المهم هو أن تنجح في الحصول على قوتك بعرق جبينك والا تسمح للكرة أن تسرق منك حياتك لأنها في الاخير تبقى رياضة ككل الرياضات ، المهم أن تعتمد على نفسك في هذه الحياة ، تحركوا ترزقوا .جميل أن تحقق الوداد والرجاء الفوز وتفرح الشعب لكن ما قيمة هذا الفوز المقرون بتكسير كراسي الملاعب ، الهتافات الغير لائقة ، الكتابات التي توسخ جدران المباني والحدائق بكلام ناب ، ضجيج طيلة الليل باستعمال مزامير غير مبالين بمن ينام ليستيقظ باكرا لعمله ، صرف المال في الشهوبات النارية والتي اتساءل من أين يأتي هؤلاء الشباب بثمنها في حين أنهم في أشد الحاجة لهذا المال ، ما جدوى هذا الفوز وجمهوره شباب يضيع وقته في انتظار المباريات والتنقل من ملعب لملعب ومن مدينة لمدينة وكأن الحياة ليس فيها إلا الكرة !!!! شباب لا يعرف وضع برنامج وأهداف حتى لا تضيع حياته هباء منثورا !!!!
لا يمكن حصر ظلموني في مشجعي الرجاء. رغم انها أخرجت من رحم الرجاء وفي ذالك تحية وتقدير. الا ان حصر ذالك قد يذهب إلى تسيس فريق الرجاء. ان ظلموني لكل المغارب المظلومين. فهل من أذان صاغية ومن قلب رحيم.
التغيير قد يأتي من حيث لا يدري احد.
الشراره الاؤولى قد تندلع من ملعب كره او سوق لبيع الخظر. مسأله وقت فقط.
الكأس قد فاض اصلا.
مقال رائع ورسالة واضحة لمن يهمه الأمر نتمنى أن تجد صدى لدى المسؤولين
أعتقد أن المقال موجه للمحللين من أمثال السليمي الذي لا يترك فرصة أو موضوعا إلا قام بتحليله أو التعليق عليه إلا أغنية الرجاء "في بلادي ظلموني". لقد سبقه جميع المحللين العرب وقامو بفك طلاسيمها إلا هذا السليمي الذي امتنع أيضا عن الخوض في ظاهرة مقاطعة محروقات أخنوش ومياه مريم بنصالح. ومع ذلك يدعي ظلما أنه ابن الشعب وقريب من هموم الشعب…
مجرد محاولة مما تبقى من أشباه الإتحاديين على موجة فبلادي ظلموني.
الإتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية الذي غادره فطاحلته كان من الاحزاب المعارضة الشرسة قبل أن يتولى رئاسة أول حكومة تناوب في المغرب بعد تكليف الراحل الحسن الثاني لليوسفي الذي خذله بعض رفاقة.وقبل ذلك ترأس الحبيب المالكي المجلس الوطني للشباب والمستقبل فأغرق الجماعات المحلية بالموظفبن لدرجة أن جل الموظفين لم يكلفو بأية مهام والجماعات لم تجد ما تؤديه لهم من رواتب.
فأخذ الحزب في الاندحار إلى أن يصبح في حاجة إلى وساطة أخنوش للدخول إلى الحكومة من النافذة.
اقسم بالله ان الجنود الحقيقيين يعملون بجد و يخدمون البلاد و العباد في صمت،عندما يعبرون يختارون اقصر جملة ممكنة ليصل المعنى في الصميم لا ينمق و لا يسجع….انهم من يغيرون وهم من سيترك بصمة يشهدها كل من درى بوجودهم….والله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم
السلام عليكم.
لن اعلق على شيء.وانما اريد ان اقول لكم ان هذه مهزلة.هل هذا في نظركم انجاز؟ شباب كسول امي عاطل ينجز ملحمة! ضحك على الدقون والله العظيم.انه الشباب نفسه اللذي كان يردد " الوالدة صيفتي العاقة"
وينتظر من الدولة كل شيء بالمجان.
أول ما سمعت ملحمة 'فبلادي ضلموني' أثرت بي كثيرا و استمعت إليها بعد ذلك مرات عديدة لأنها فعلا قطعة فنية جميلة، معبرة ومؤثرة.. رغم أني لست من عشاق كرة القدم إلا اني أكن احتراما كبيرا لجمهور الرجاء ولرقيهم في الملعب وأدائهم الرائع وأتمنى لفريق الرجا البيضاوي المزيد من التألق والإنتصارات
Alors en fin de compte tu es Rajawiya, et tu as fais le bon choix en restant fidèle à ton premier amour.
نعم شباب فاشلون يعترفون بتعاطهم للمخدرات لا يعملون لا يعرفون سوى السهر الطويل و النوم العميق و اثناء المباريات الشغب و السرقة و في الاخير يقولون "ظلموني فبلادي" لكن في الحقيقة انهم يظلمون انفسهم و يظلمون من حولهم و كما قال الله " ان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم "
اصلا كرة القدم والملاعب دايرينها لإلهاء الشعب عن مايعانيه من ظلم من طرف السفاحين ، لاكن هيهات ، انقلب السحر على الساحر ههه عاقوا بهم ….. حمدا لله وشكراً لليوتيوب
شباب لا يعرف معنى الاستيقاظ مبكرا والسعي وراء لقمة العيش بالجهد والكد ، شباب لا يحاول اكتساب المعارف والكفاءات الضرورية لتطوير نفسه ، شباب يعول على والديه واخواته في مصروفه واكله ولباسه . هل الحياة كانت سهلة لأجدادنا وآبائنا ؟ هل كانوا يعيشون كشباب اليوم ؟
السيدة حسناء ابو زيد حسن على اناقة على جمال على وقار.كل الناشطات المغربيات المتحزبات و المنقبات في كفة و هي لوحدها في كفة اخرى.بلاغة و فصاحة . قوة في الكلام و حجة في البيان.ذنبها الوحيد انها اتت في زمن لا يزكي الا الراقصات و لا يقدر الا الساقطات.
جاء الحق في الملاعب و زهق في المساجد و دواكن الإسلاميين
لا هي بصلاة الجزر ولا صلوات الكرافس كلمات فارغة حتى ولو كانت تبدوا محشوة بالمظلومية .الدار البيضاء بكل ساكنتها غير قادرة ان تعطي لنفسها إحدى عشر لا عبا من منطقة الشاوية طيلة ستون سنة من الممارسة برجائها و ودادها وراكها ونهضتها وشبابها ونجمها وبكل فرق أحيائها حتى أصبحت بطون نسائها تلد الكرات . أهل الدار البيضاء ينامون على الكرة ويصبحون ويمسون ويحلمون بها لا شغل لهم سوى الحذيث عنها في المقاهي والادارات و أثناء التيمم وفي أروقت المراحيض . إرحموا أبنائي من فضلكم .
هذه ، هي أحسن أغنية في التأريخ لأن مضمونها ترتعش له الأبدان والأرواح
شكرا يا حسناء على هذا المقال الذي لخص الإنتكاسات التي يعيشها المواطن المغربي وخصوصا الشباب من خلال قراءة للرسائل الموجهة من جمهور الرجاء…وفي الحقيقة جمهور الرجاء ناب عن كل شباب المغرب بل وعن كل المغاربة في التعبير عن سخطه لما يقع …………….مرة أخرى شكرا حسناء أبو زيد
ما أحوجنا لرقي ولغة الصدق شكرا لك عزيزتي حسناء أبوزيد الاتحادية التي ما بدلت تبديلا في زمن التخادلات والمساومات والانتهازية والوصولية
واو واو واو… شحال توحشت بحال هاد المقالات،كنقرى 3 الجرائد ورقية في اليوم إضافة ل 3 جرائد الكترونية منها هسبريس و مند زمان،بحال هاد المقال كيكتبوه غ ملوك الجرائد،سوف اتابع مقالاتك.
بردت ليا خاطري.
وفين كنتي…¿
أهل الدكر الدين يتسابقون على تحليل كل شيء إلا الحقائق الساطعة.
شكرا للمحترمة حسناء ابو زيد على هذا المقال الذي اتى تفاعلا مع الانشودة ، وفعلا، اي قلب حي لا يسعه الا ان يتفاعل، ويبدع كما ابدعت، مع ترنيمة جمهور الرجاء التي ابتدأت بصرخة وانتهت بدمعة في العين ، ترنيمة شدت اليها كل شباب الوطن العربي ، ولخصت كل شىء ، وآدنت ببداية مرحلة سقوط كل الوسائط السياسية بالبلد ، انشودة كتبت شهادة وفاة الاحزاب ومؤسسات المجتمع المدني التي فشلت في كل شيء ، ونجحت في شيء واحد وهو الاغتناء وقضاء مصالحها الشخصية ، ترنيمة صدمت من يلخص فكر الشباب في مظهره، الذي يراه تفاهة مبالغ فيها واتكالية وعجز… ، ترنيمة وضعت كل مكون في الدولة امام مسؤولياته ، انها دستور المدرجات ،وصك اتهام يحتاج ردا واضحا ملموسا وعاجلا من كل شخص ادانه، كلام كثير يخالجني … واختار ان اختم فاقول ان فاتورة عدم التجاوب من الدولة ستكون باهظة جدا ، والمعادلة القديمة لم يعد لها مجال للتطبيق ، فالاحباط يتسلل بسرعة ، مما يفرض على الاصلاح ان يكون اسرع ، شكرا ابو زيد شكرا
كرة القدم هي افيون الشعوب وورقة رابحة للحكومات لتقييد الشعب اكثر خصوصا الشعوب النامية كالمغرب الناس كبار عارفين مزيان هاد الكلام
يا عجبا لمايحذث في وطنناالعزيز أين هي التربية أين هي الاخلاق أين الآباء أين الأمهات ماذا حدث في أولادكم عار وعار وعار أن تسيبوا هذا الجيل في الحقيقة يجب الضرب من حديد ممنوع دخول أي طفل إلى الملعب دون مرافقة والده
أما هذه الأغنية فهي تجسد الواقع الظاهر والمستقبل الباطن.فلن يسمعها إلا المظلومين والفقراء في حين تبقى مصدر قلق إلى المسؤولين والأغنياء(كيليميني)أصحاب الحصانة والبذخ والمحسوبية.وملعب كرة القدم هو المتنفس الوحيد الذي لا يمكن السيطرة عليه من قبل أصحاب السلطة وإدارات العثماني.وأما الحشيش فهو يباع ويشتري ويزرع علانية فلا داعي للكلام عن الأخلاق والقيم ياصاحبي التعليق المتنمر.ومن يسخر من الكاتبة يذكرها الصلاة.فعليه أن يعلم دعاء لله فهو يعتبر صلاة هذا إن كنت تصلي أصلا.فمن يتقاضي 20000 درهم شهريا علاوة على العلاوات والمكافآت.فذاك لا يعرف معنى الصلاة ولا الصدقات.إنما الحياة منبعها الأخلاق يا أهل الشقاق والنفاق.شكرا لكاتبة المقال.وتحيا الرجاء وليعيش الفقراء و المساكين والمظاليم.والموت ودار البوار الأغنياء والمتكبرين والمنافقين والفاسيدين.وانتظروا يومكم يوم لا ينفعكم فيه لا مال ولا بنون.
مقال جميل يذكرني برواية "في قلبي أنثى عبرية"
تحياتي