ذكر المكتب المركزي للأبحاث القضائية أنه في إطار الأبحاث والتحريات المنجزة على خلفية مقتل سائحتين أجنبيتين بجماعة إمليل، في منطقة الحوز، أنه تمكن، بتنسيق مع عناصر الشرطة بولاية أمن مراكش، اليوم الخميس، من توقيف الأشخاص الثلاثة الذين يشتبه في مساهمتهم في تنفيذ هذا الفعل الإجرامي.
وأوضح بلاغ للمكتب التابع إلى المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، توصلت به هسبريس، أنه “تم توقيف المشتبه بهم في مدينة مراكش، ويجري حاليا إخضاعهم لبحث قضائي تحت إشراف النيابة العامة المختصة، من أجل تحديد ملابسات ارتكاب هذا الفعل الإجرامي، والكشف عن الخلفيات والدوافع الحقيقية التي كانت وراء ارتكابه، فضلا عن التحقق من فرضية الدافع الإرهابي لهذه الجريمة والذي تدعمه قرائن ومعطيات أفرزتها إجراءات البحث”.

جدير بالذكر أن BCIJ كان قد أوقف المشتبه فيه الأول بمدينة مراكش، أول أمس الثلاثاء، بناء على معلومات دقيقة وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، وذلك مباشرة بعد العثور على جثتي السائحتين النرويجية والدانماركية بعدما تعرضتا لجريمة القتل العمد بواسطة السلاح الأبيض في منطقة جبلية بجماعة إمليل.
الحسن الداكي، الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف في الرباط، سبق أن أكد، أمس الأربعاء، في إطار الأبحاث الجارية حول مقتل السائحتين الأجنبيتين، إلقاء القبض على أحد المشتبه بهم، والذي ينتمي إلى جماعة متطرفة، كما تم التعرف على هوية باقي المشتبه بهم.
وأعلن الوكيل العام للملك، من جهة أخرى في بلاغ صادر عنه، أن البحث جار من أجل التأكد من صحة شريط فيديو، يجري تداوله عبر الوسائط الاجتماعية باعتباره يمثل جريمة قتل إحدى السائحتين، مردفا: “سيتم إطلاع الرأي العام على نتائج البحث في الوقت المناسب”.
الاعدام ثم الاعدام ثم الاعدام ثم الاعدام
الحكم عليهم بالاعدام لانهم اقترفوا جريمة قتل في حق فتاتان يافعتان لم يقترفا جرما ولا جناية
هادي جريمة فحق المغرب يجب معاقبة الجنات باشد العقوبات حرام ها الشي يوقع عندنا الاعدام
la peine de mort dans une grande place et qui sera transmise sur toutes les chaines nationales.
السرعة التي تم بها كشف هوية الأشخاص و إعتقالهم قد يشير إلى ان العملية (مخدومة) ، و مع انعدام الضمانات القانونية للمحاكمة العادلة يمكن للمخزن أن يعتقل من شاء و يلفق له التهمة ، كما هناك تسائل حول لماذا مازال المخزن إلى الآن لم يهتدي إلى المتورطين في قتلة أيت الجيد بعد 25 سنة مع أن الجريمة وقعت في الشارع العام . فواضح ان التيارات الإسلامية و التطرف هو صناعة مخزنية صرفة يخفي ورائها المخزن موبقاته !!!
لا دين لمن لا إنسانية له يجب محاربة كل من يبدو عليه أثر التطرف بكل الوسائل
مهما كان دافع القتل وإذا ثبتت التهمة فيجب إعدامهم. ثقتنا في القضاء وشكرا للساهرين على أمن الوطن
الاعدام مع التنفيد والنقل المباشر.
روى البخاري (3166) عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ( مَنْ قَتَلَ مُعَاهَدًا لَمْ يَرِحْ رَائِحَةَ الْجَنَّةِ وَإِنَّ رِيحَهَا تُوجَدُ مِنْ مَسِيرَةِ أَرْبَعِينَ عَامًا ). فبشرى لهؤلاء الخوارج الجهال الذين لا يعرفون غير لغة القتل و الدمار .
اذا تبت الجرم على هؤلاء الثلاثة نطالب السلطات بتسليمهم الى النرويج أو الدانمارك لتنفيد عقوبة الاعدام هناك،
ماذا يريد هؤلاء المجرمون المتطرفون الإرهابيون من هذا الفعل الشنيع والذي يعبر على أن أصحابه غير أسوياء ألا يعلم هؤلاء الوحوش أنهم قضوا على أهل المنطقة مصدر رزقهم الوحيد ألا يعلمون أنهم أساؤوا للمغاربة ككل وللمسلمين عامة بفعلتهم الشنيعة هاته إن كان إنتمائهم بالفعل لمنظمة إرهابية تدعي الإسلام والإسلام منهم براء ولهذا يجب على السلطات إنزال أقصى العقوبات عليهم حتى يكونوا عبرة لغيرهم.
شكرا لرجال الأمن ….هذه نتيجة الغزو السلفي والوهابي الذي غزانا من المشرق عبر قنوات الصرف الديني والكتب الصفراء الداعشية من التراث المكدس .. هذه نتيجة الصحوة الإسلامية التي نشرت وروجت لثقافة الكراهية والعنف والبغضاء والتحريض على الآخرين… هذه هي نتيجة ثقافة الرجوع الى الإسلام هو الحل…
فصل الرأس عن الجسد عمل داعشي بامتياز…
لو كانت جريمة قتل عادية لتم قتلهما والهرب وليس فصل الرأسين لترهيب الناس…
الدعشنة اجتاحت المغرب ولولا الحملات الاستباقية والاعتقالات التي تقوم بها المخابرات لَتحول المغرب الى حمامات دم لكثرة الدواعش الذين يعيشون بيننا…
اعدموهم واعدمو كل من حرضهم على فعلهم وكل من يتعاطف معهم… لالحقوق الانسان مع الدواعش
تبارك الله على الأمن ديالنا نتمنى حكم الإعدام مع التعديب البطيء و المؤلم لهاد الوحوش …حاشا ان يكونو مغاربة او مسلمين نتبرء منهم …لقد خانو بلدنا و امننا و شوهو سمعتنا ..المغرب البلد المضياف و خصوصا سكان منطقة إمليل أطيب ناس …احب هاد المناطق و انشاء الله الاحد ازورها تضامنا مع هاد المنطقة و ترحما على روح هاد البنات …خطؤهن الوحيد انهن مسالمات يحبون الطبيعة و الجبال و رياضة المشي …الله يرحمهم و يصبر اهاليهم…
a la prison ils vont dormirent, manger et la douche en plus !!!!!, ce genre d'individus et leurs confrères…….ils faut pas qu'ils restent au Maroc………c'est vraiment une honte, à nettoyer…….
الله اعلم بخلقه وشرع القصاص لمثل هؤلاء المفسدون في الأرض لكن نحن البشر نعطل شرع الله من أجل حماية السفاحين. جريمة نكراء لو كنت ذات سلطة لأمرت بقطع أعضائهم التناسلية بكل قسوة واصلبهم فوق المنصة يموتوت ببطئ شديد. اللذين ينادون بحقوق الإنسان اقول لهم أين حق هؤلاء الفتيات. من أخذ حياة انسان يجب أن تؤخذ حياته
اللهم احفظ بلدنا من الفتن . كفانا رجعية وتشويها لصورة الإسلام. ديننا ليس دين عنف وإرهاب. انه سلام تسامح وأخلاق. .
هاد الميكروبات خصهم الاعدام و بنفس الطريقة
يجل تطبيق حد الله، و القصاص من هؤلاء المجرمين منعدمي الضمير، و الحكم بالإعدام عليهم و تنفيذه في أقرب وقت.
خلص الكلام
النظام يترك هؤلاء ينشرون سمومهم بكل حرية، وسائل التواصل كالواتساب و فيسبوك مملوءة بمثل هذه النماذج التي تجمع الناس في حلقيات و تنشر خرافاتها كالمدعو محمد العلوي و غيره ..لو اجتمع ثلاث اشخاص يشكلون خطر فكري فقط على النظام لتدخلت كل الفرق البوليسية
النظام مبني على جهل و خرافات الناس و بالتالي القضاء على هذه الخرافات هو بمثابة القضاء على نفسه
مجهود يصفق له،،لكن لماذا هذه السرعة وهذا الاهتمام لا يكونان عند سقوط ضحايا مغاربة؟واش حنا غي زبل حاشاكم…
On regardant leurs visages et leurs salles barbes me laisse penser que DAECH est bien installé au Maroc, il faut réagir vite pour les anéantir avant que ce sera trop tard
الانسان عقل وقلب وروح، فبالعقل نميز الخطأ من الصواب، وبالقلب نستشعر مشاعر المحبة او الكراهية، وبالروح نعرف السلام والمحبة.
فأذا غاب العقل دهب الصواب وحضر الخطأ، وادا كان القلب لا يستشعر إلا الكراهية وماتت الروح في الانسان آنذاك سنرى بشرا عبارة عن جسم مليء بالخطأ والكراهية متجردا من كل القيم الروحية المتمثلة في السلام والمحبة المهداة لنا من رب رحيم رحمان كريم جواد حنان منان أكرم هاتان الفتاتين بالصحة والعافية والرزق والنشاط والحيوية الى ان جاء من يدبحهما باسمه عز وجل "الله اكبر" ونسو أن الله تعالى سمى نفسه "السلام" فبعد هذا كله كيف يقول عاقل أن باعث السلام والاسلام مسؤول عن الخطأ والقتل والكراهية وينسبون افعال المجرمين لدينه الاسلام وينسون أن 99% من المسلمين يعيشون مع غير المسلمين في تآخ وود وسلام.
فالاجرام ليس هو الإسلام
والسلام.
ان كان الاضناء حقا هم اللذين اقترفوا الجريمتين يجب تسليمهم الى اسر الضحيتين حتى يقتصوا منهم….اعلم انه مستحيل …لكن تعاملنا مع الجريمة هو الذي يشجع احيانا الاجرام
تحية لرجال و نساء الأمن و الدرك و نتمنى استئصال الإرهاب و الإرهابيين من ربوع المملكة.
يا ربي السلامة مبقيتش كنسمع خبار زوينة من مغرب
سبعة سنين في الغربة
سبعة سمين و انا كنحاول نبين ليهم انه انني اسلام مسلم مغربي متحضر خلوق مسالم متعاون و الحمد لله گاع لي كيعفروني تغيرات نظرت ديالهم للإسلام سواء من الافارقة او الأوربيين
حتا كيجي واخد جاهل في رمشة عين يريب كلشي لي شحال و نتا متبني فيه
دابا واش غادي تقدر تمشي عند دانماركيين و نروجيين تقول ليهم اسلام زوين !!!!
العز للامن الوطني…نتمنى أقصى العقوبات على المجرمين…الا المغرب خط احمر
الإعدام الإعدام…ولا شيء إلا الإعدام لهؤلاء المجرمين القتلة السفاحين عديمي الرحمة…لعنة الله عليهم الى يوم الدين …هدا مااتانا وربحنا من الوهابية السلفية …تفو تفو عليهم.
هذا الحادث الارهابي هو نتيجة عوامل الجهل و الأمية الدينية.رغم تبني الدولة سياسة الاعتدال و التسامح الا أن شريحة مهمة من الشباب يتم استقطابهم من طرف دعاة الظلام.ما يستلزم ايجاد حلول جذرية لهذا الوضع من بينها الزامية التعليم الاساسي و الثانوي. تحقيق العدالة المجتمعية و القضاء على الفقر و التهميش.تركيز خطب الجمعة على التعريف يقيم الاسلام السمحة .تقديم برامج دينية و التركيز على السيرة النبوية لحبيبنا المصطفى لما لها من أثر في نبذ العنف و الرحمة بين العباد.
اخيرا كل التضامن مع اسر الضحيتين. من قام بهذه المجزرة الشنيعة تجرد من صفات الإنسانية.وحوش نعوذ بالله منهم
انا لله وانا اليه راجعون
الاعدام ثم الاعدام ثم الاعدام
تجي تبحث معاه تلقاه امي اولا عندو نيفو ما واصل الرابع و الزوينة تلقاه كيفتي
نعم خبر صحيح وتم القبض عليهم لمحطة باب دكالة كانوا على متن حافلة قاصدين مدينة أكادير إلا أننا رأينا اثنين فقط
ما يحيرني فعلا هو نصيب الادمية في هؤلاء ، هل هم ادميون ؟ لا يكفيهم لفض الضحية لانفاسها الاخيرة ، يستمرون في التلذذ بقطع الجثة وهي هامدة….
شكون الي عندو شي دليل مادي حقيقي وليس ما ينشرمن فيديوهات مركبة وتعليقات زاد ونقص فيها من نقص لا تتبعوا اي براح سمعوا مزيان وتمعنو فالقول وتحرو الحقيقة وبعدها إصدروا احكام ولا تبنوا على ترويج ولو كان في الأجهزة الرسمية للإشارة هده فترة حساسة في المغرب قد تكثر فيها الإشاعات لإلهاء المغاربة
لا تتبعو البروبكندا كونو استقصائين وجعلوا المنطق والمعلومة الصحيحة و مصادر المعلومة الصحيحة موجهكم وطريقكم للمعرفة الصحيحة وتعاملوا مع الخبر بحدر قد يكون فالغالب خبر مغرض او توجيهي للراي العام او تضليلي او شغل اللراي العام عن ما يصنع في دواليب الإدارة الخبر اليوم مركب وتدخل فيه جوانب متعدد امنية سياسية تجارية تسويقية وقد تطورت وسائل الإعلام ووسائطها بإستعمال انظمة لمعالجة الصوت والصورة وتقنيات المركتينك
السياسي
يا خبر بفلوس بكر ببلش
هدشي كلو مفبرك ومغرض لضرب الإسلام والمسلمين وإلهاء الشعب المغربي
عما يحدت وماسيحدت….
كم من مرة قلنا ان الفكر السلفي الداعشي اجتاح المغرب، هذا يظهر جليا في بعض التعليقات هنا وفالفيديوهات على وسائل التواصل الاجتماعي، لما يأتي أي شيخ محرض على الاربهاب من الشرق الكل يطبل له ويدافع عنه، ولما يطلع شيخ مغربي على اليوتوب ويحرم هذا وذاك حتى أصبح الكثيرون يريدون تحريم كل شيء جميل حتى الإحتفال برأس السنة.. عندما تنتشر هذه العقلية فاعلم ان الانتقال إلى مرحلة التطبيق الداعشي تكون فقط مسألة وقت، وهذا ماحدث بالفعل..
كم من مرة تم تفكيك جماعات ارهابية في المغرب؟ مرات عديدة، ومع ذلك تجد الكثير من يقول انها فقط مسرحيات لالهاء الشعب…
آه على عقلية، أصبحت أكره الاسلام ومن صنعه ومن يقول ان كل هذا مسرحية
يجب تبرئة المجتمع المغربي من هذه التهم وذلك بالكشف عن المتورطين الحقيقيين في هذه الجريمة حتى وإن كانوا مغاربة. فهذا ضرب لمبادئ الإسلام والثقافة المغربية والاقتصاد السياحي .
اي دين أن تنتمون اليه وأي دين يأمر بقتل النفس البريئة والله يجب حرقكم أحياء أمام الناس اي إنسانية في قلوبكم ؟اي نوع من البشر أن تنتمون اليه،جهنم وبئس المصير في انتظاركم .
ألا يعلموا هؤلاء الوحوش الآدمية قد قضوا على أهل المنطة مصدر رزقهم الوحيد ألا يعلموا بفعلتهم الإجرامية الشنيعة قد أساؤوا للمنطقة وللمغاربة جمعاء وللمسلمين عامة إن كان إنتماؤهم بالفعل لمنظمة إرهابية متطرفة تدعي الإسلام والإسلام منها براء فطريقة قتلهم تبين أنهم غير أسوياء وجهلة ومنحرفون.
لكم في الصاص حياة
يجب إعادة بناء تازمامارت
هو المكان اللائق بهده الحثالة الحقيرة
لأن الإعدام حٌكم مٌخفف في حق هؤلاء الأوباش
الدين يقتلون الابرياء عامة و ضيوفنا السياح الاجانب خاصة بدون سبب .
كيف يعقل أن يختار احد الاجانب بلدنا كوجهة سياحية و يكون جزاؤه القتل .
إنها قيمة الهمجية هؤلاء لا مكان لهم بيننا نحن المغاربة الشعب الكريم المضياف رغم فقرنا ..
علاش ميخرجش شي واحد مسؤول ولا شي بلان يهدر و يشرح لينا أش واقع، مفهمتش أنا كتبقاو تقطرو لينا فالمعلومات، توما جيونا من الأخر، ولا عطيونا العنوان ديال هاد الهيوش، المغاربة يتكلفو
هده جريمة شنعاء مصيبة وصل اليها اللإرهاب هادو ليس بشر ولن اقارنهم بالحيوان حشى ولله هدو كنيبالي يأكلون البشر لا حول ولا قوة الا بالله
تحية تقدير لرجال الشرطة والدرك الملكي على المجهودات الجبارة التي قاموا بها من أجل الاطاحة بالارهابيين
ما دنب تلك السائحتين حتى يموتن بتلك الطريقة البشعة كل هدا سيؤثر على السياحة ببلدنا
نطلب من القضاء إنزال أشد العقوبات على أولائك المجرمين الدين يشوهون الدين الاسلامي وهو بريء منهم و من أفعالهم براءة الدئب من دم يوسف عليه السلام
اذا لم يحكم عليهم بالاعدام فلا ثقة بالقانون المغربي. عناصر قامت بالقتل العمد مع الترصد وتشويه الجثة والتمثيل بها.لم يستحقوا لا المؤبد ولا الشفقة.للانسان حق محفوظ في الحياة.وللنساء حق مضاعف يجب ان يصان. الشعوب الاسكندنافية تدافع على المسلمين والمهاجرين في وجه اليمين في دولهم وهؤلاء اكفرة يقتلونهم في بلدنا. لعنة الله عليهم وغضبه الى يوم البعث.
وا المجرمين وا لمغاربة شوهتونا وفضحتونا وحطيتو راسنا في التراب وخرجتو على بلادنا وعلى الناس اللي كيعيشو من السياحة ..ها العار إلى ما رجعو الإعدام ..وإ كان قليل في حق هذ المجرمين ..المفروض يتعلقو وكل واحد يقطع طرف من لحمهم وهما كيشوفو..وقليل في حقهم..انشري يا هسبريس
اولا اقدم التعازي لعائلة الضحيتين وادين بشدة هذه الجريمة النكراء في حقهما والتي لا تمس لديننا باي صلة وليس لها اي مبرر
وثانيا اوجه دعوتي لرجال الامن بالقيام بواجبهم وحماية المواطنين من بطش العصابات والمشرملين الذين يعتون في المواطنين اجراما ليس كلما تعلق الامر بالاجانب عاد غادي نوضو نشدو المتهمين بسرعة
واش حنا متنسواو عندكم والو صحاب الاورو هوما اللولين
قد آن الأوان تطبيق قانون الإعدام في المغرب في حق هؤلاء الجناة لا ننتظر من جمعيات حقوق الإنسان هم وراء كثرة الإجرام في بلدنا و يجب على الحكومة المغربية أن لا تنتظر أكثر من ذلك. السجن أصبح فندقا للمجرمين
وجود القتلة هادو الاعدام مايصلاحش ليهم خاص اكثر حاجة تعدبهم اصحاب اللحية وليت كانخاف منهم خاص ايحيدو اللحية كيما حيدو البرقع
بين الفينة والأخرى نسمع عن تفكيك جماعة متطرفة بالمغرب من الشمال الى الجنوب، هذا يدل على أن الفكر الارهابي قد انتشر بشكل مخيف عندنا والسبب هم شيوخ الفتنة الذين سخرت لهم كل الأبواق. هؤلاء يستعملون آيات وأحاديث من القرآن والسنة إذن كفو عن قول الاسلام بريء من الإرهاب الإسلامي.
سيستمر قطع الرؤوس مادامت هناك آيات وأحاديث تحرض عليه.
الإعدام تم الإعدام والله اتابع الموضوع في الصحف العالمية شيء مؤسف لما يقال علينا كنت داءما اتباها أمام الاجانب بأن المغرب يسوده الأمن في جميع ترابه حتى اقنعت مشغلتي السويسرية التي زارت مراكش الأسبوع الماضي حيت رجعت مندهشة ومسرورة وتتمنى أن تعود قريبا ولكن؟؟؟؟؟؟
والان جاري سلخهم ..بكل أمانة المسلم لا يستطيع فعل جريمة نكراء ..أشك أن يكون هؤلاء الثلاثة قد أقدمو على هده الجريمة لا يجب أن نحكم عليهم من خلال ما ترويه الصحافة وما يروجه الإعلام دون الإستماع إلى الطرف المعني.. من الحكمة عدم التسرع في إطلاق أحكام ..أما خلاصة القول فالإسلام والمسلمون براء من هده الهمجية ..
ههههه المخابرات تعتقل من تشاء هل الشرطة العلمية قامت بالتحاليل و أخد أثار على الجريمة و التشريح و زيد و زيد أعتقل الأبرياء مكاين هير جمع
هذه الأفعال الوحشية نتيجة الجهل بالإسلام و كذالك الأمراض النفسية و التطرف و الانغلاق عن باقي المجتمع، ألم يعلموا هؤلاء المجرمين بأن الرسول ص استقبل نصارى نجران في مسجده و اكرمهم و من ثم رجعوا سالمين رغم عدم اقتناعهم بالرسالة، و كذالك لما ارسل أصحابه إلى نجاشي الحبشة (اثيوبيا) المسيحي الذي لا يظلم عنده احد ، ألم يكن ص يتاجر مع الروم المسيحيين في الشام قبل البعثة ،ألم يكن جاره يهوديا و رهن عنده درعه ،،،،ألم ينهانا القرآن عن قتال الذين لا يقاتلوننا، و حتى في الحرب ينهي الإسلام عن قتل الأطفال و النساء الشيوخ و الرهبان في صوامعهم و كل من لا يحمل السلاح، و عن قتل النفس بغير نفس، تخيلوا لو أن المسلمين الأوائل كانو يفعلون مثل ما يفعله هؤلاء الجهال لما اسلم سكان ماليزيا و إندونيسيا و جنوب الفلبين (مينداناو ) بدون حرب بل فقط بالدعوة السلمية و معاملات التجار المسلميين، ،،،،
الارهاب الاسلامي يؤكد مرة اخرى ان الاسلامينن ضد العيش المشترك. مقاطعة الاسلاميين واجب وطني واخلاقي
As Moroccan I present my deep condelences to the families of the victims. I want them to know that this criminal acts has nothing with the Islam and Moroccan values.
اتمنى بكل صدق ان يتم الرجوع الى احكام الاعدام،فمثل هكذا سلوك لا علاقة له بالانسانية ابدا،ويضر بسمعة البلد بأكمله،اي وحشية هذه لم أرى في حياتي هكذا جريمة الا في افلام الرعب.
المغرب أصبح اليوم يخوف.أنا كمغربي أخاف في بلدي أتجول أو أسوق سيارتي على الطرقات أو أو.لا أفهم شجاعة الاجانب الذين يأتون للمغرب. كل تلك الكوارث سببه حكام ومسؤولين الكبار أصحاب القرارات. بسببهم تكاثر الإجرام والتشرميل والقتل.يغلقون أبواب الرزق على الشعب ،فرضوا ممنوع التهريب المعيشي،ممنوع البيع في الشوارع دون أن يجدوا للناس البديل على ذلك.مثلما فعلت إسبانيا وجدت للتجار فرص العمل ،إن لم يجد له عملا يعطوله ألف يورو.
الإعدام و لا شيء غير ليكونوا عبرة
اقسم باغلظ الايمان ات الجهل والامية من بين اكبر العوامل المساهمة في سقوط مثل هؤلاء الناس في ايدي داعش
وجهة نظرك دناءة لنفسك و لشخصك كبر أن كنت من البشر لأن هذه الجريمة ارتكبها أناس لا صلة لهم لا بالإسلام ولا بالمسلمين ولا حتى بالبشرية اصلا يجب مؤاخدتهم بأقصى العقوبات ولو كانت هناك عقوبة أشد من الإعدام لطالب بها المسلمون في حق هذه الشردمة من الحيوانات الغابوية
ملابسات هاد القضية فيها واحد ان كبيرة …
لا حكم غير لإعدام و نرجو من الملك إعطاء التعليمات لتنفيذ لإعدام في حق هؤلاء الوحوش
هم قوم لا يقبلون من خالفهم يقتلون المسلمين و المعاهدين بل قتلو الخلفاء الراشدين و الصحابة .
و لابد من التنبه أنهم ينبتون كما تنبت الطفيليات فيجب عدم الغفلة عن بتر هد الداء .مساخيط الولدين كفانا الله شرهم
On peut arrêter le moratoire sur la peine de mort svp? Juste pour rendre un petit service à ces criminels, et accélérer leur rencontre avec leurs 72 vierges chacun. Merci
بعض الجهلة والسذج يربطون هذه الجريمة الوحشية بالصحوة الإسلامية ونسوا أو تناسوا أن سببها الوحيد التأويلات الباطلة المنحرفة الشاذة هي وراء ذالك.
انا من وجهة نضري لا ارى اي دوافع وراء قتل هذين الفتاتين فربما يكون الاتتقام هو السبب و لكن ما اريد ان اعرفه و هو كيف تم العتور على صور المجرمين و لم يعتر عليهم و هنا تبقى علامة استفهام و اين التلاثة السياح الاخرين الذين كانو معهم أ ليس هم المجرمون و استأجرو هؤلاء و اين هو السائق الذي اوصلهم الى هناك و مازال هناك العديد من الاسئلة التي لم يتم الاجابة عنها
البحث ومحاكمة هذه الجماعة المتطرفة المنتمون إليها والحكم عليهم بالاعدام..ونرجو أن يراجعوا حساباتهم من يدافعوا على عدم تنفيذ الإعدام في بلادنا..وليتخيلوا لو كانتا هاتين الشابتين المسكينتين بناتهم أو من ذويهم….الإعدام لن نرض بغير الإعدام في حق كل همجي ..
إلى مغربي 47، ما علاقة اللحية بالأمر، اللحية تنبت عند كل الرجال ولا تفرق بين مسلم ونصراني ويهودي وصالح وطالح… المساجد والطرقات والمناطق العمومية كلها مليئة بأصحاب اللحي، ستتعذب كثيرا إذا ربطت الإرهاب باللحية. المشكل هو انتشار الجهل.
إذا تبث فعلا ضلوع هؤلاء في جريمة القتل فالأولى النكال بهم وإنزال أقصى العقوبات في حقهم لأنهم أجرموا في حق روحي بريئتين ظلما وعدوانا، وأجرموا ثانيا في حق الوطن لأنهم لوثوا صورته أمام العالم وألصقوا به تهمة الارهاب وعدم الاستقرار، أجرموا في حق دين الله الإسلام، لأنهم روجوا لصورة مشوهة عنه وهو دين السلام والأمان، وأجرموا أخيرا في حق كل مغربي مسالم في أقطاب الأرض كما لو أن جميع المغاربة من هذه الطينة الخبيثة.
شرع الله يدعو القصاص بالإعدام في حق أمثال هؤلاء. ونتبرأ من مثل هؤلاء الوحوش البشرية دنيا وآخرة، وتعازينا لأسر الضحيتين، والرحمة للفقيدتين.
كما قتلوا يجب سفك دمائهم انه ذنب عظيم
مسكينات هاد البنات نيات بزاااف ناعسات في الخلا في الجبل الراجل و مايديرهاش. ظنوا المغرب مثل بلادهم بلد الأمن و الأمان. كل يرى الناس بعين طبعه و هم مسكينات مسالمات و ظنوا البشر كله بحالهم ما عرفوش رآه كاين الاشرار و الذياب و الوحوش الله يرحمهم.
Tous les journaux danois apparus ce matin pensent qu il y a PROBABLEMENT une liaison à EI. Par contre la (PET) n’a pas encore donner de communiqué vérifiant l’authenticité de la vidéo.
إن اللدين يريدون أن يشوهوا سمعة الإسلام وخلط الأوراق فلن يفلحو المغاربة مشكلتهم مع الفساد والريع والمحسوبية وليس مع السواح الأجانب
امثال هؤلاء الدواعش يبدؤون اولا بالسياح المسالمين وينتقلون الى ابناء جلدتهم يكفرونهم ويقتلونهم وينتقلون بعدها لاقرباءهم امهاتهم واباءهم واخوانهم والله ثم والله هم الذين قال فيهم رسول الله صلى الله عليه وسلم قلوبهم قلوب يمرقون من الاسلام كما يمرق السهم من الرمية اقتلوهم حيث وجدتموهم ولمن قتلهم اجر يوم القيامة. لعنهم الله. نطالب الملك باعادة تطبيق حكم الاعدام مع هؤلاء القتلة كما فعل الحسن الثاني مع الحاج ثابت والمر هنا افظع واشد.
الإعدام ثم الإعدام في حق هؤلاء
الاعدام الاعدام لكل من خولت له نفسه أن يقتل نفس كيفما كانت ديانته أو جنسه حرام ثم حرام اعدااااامممممممم
السن بالسن و العين بالعين ، الاعدام لقتلة السائحات .
حتى يكونوا عبرة لكل من سولت لهم نفسهم القتل بدون وجه حق.
و حتى يضل المغرب بلدا آمنا مطمئن انشـــــــــــــــــــــــــــــــاء الله
يتفق جميع القراء على إدانة تلك الجريمة بل ويطالبون بالإعدام.وفعلا حتى الإعدام قد لايكفي في حقهم. لكن،حتى لا تتكرر هده الفاجعة كسابقتها يلزم البحث في الأسباب التي تجعل المرء يقتل بدم بارد. ما يميز هده الجريمة انها دات بعد ديني لأن القتلة يعتقدون أنهم قاموا بشيء يقربهم إلى الله.وهنا نجد الاختلاف بينهم وبين المشرملين .وما يوحد الجميع هو عدم وجود مؤسسات اجتماعية تقوم بتنشءة وتربية الأجيال بطريقة سليمة.ان هؤلاء المجرمين تربوا في بيئة مريضة ومتعفنة تتميز بالقمع والإقصاء والعنف. أغلب الشباب المغربي مريض نفسيا ولا يعي دالك. وهده الأمراض تطفوا على السطح كلما توفرت الظروف. الإعدام لن يوقف العنف طالما لم نبحث عن مصادره الحقيقية وبداية بالفقر والجهل الحاضن الحقيقي للإرهاب والجريمة.
إن الإعدام رحمة في تلك الوحوش الهمجية.
إن الحكم الذي يستحقه الإرهابيون الهمج السيئ الذكر هو الحكم عليهم بالأعمال الشاقة مدى الحياة والسلاسل الحديدية لا تفارق ارجلهم النجسة وأمام أنظار المارة في الشوارع.
الاعدام مع التنفيد والنقل المباشر.
يبدو أنك خبير بما يُسمى"إرهاب" وتلزقه عن علم بالسلفية والوهابية…هلا أعطيتنا اسم "الشيخ" الذي كتب السطور الآتية مع ذكر الكتاب …وشكرا لك ! :
*حزقيال (9-6): "[اقتلو] الشيخ والشاب والعذراء والطفل والنساء اقتلوا للهلاك.ولا تقربوا من إنسان عليه السمة وابتدئوا من مقدسي.فابتدءوا بالرجال الشيوخ الذين أمام البيت"
*يشوع (6-21):" وحرّموا كل ما في المدينة من رجل وامرأة من طفل وشيخ حتى البقر والغنم والحمير بحد السيف"
*صموئيل الأول (15-3):" فالآن اذهب واضرب عماليق وحرموا كل ماله ولا تعف عنهم بل اقتل رجلا وامرأة.طفلا ورضيعا.بقرا وغنما.جملا وحمارا./انتهى النقل/
# أما الجريمة التي نستنكرها فهناك قضاء سيبث فيها. ونأمل أن يقضي بإعدام المجرمين.
انها خيانة للوطن و خنجر في القلب لاقتصاد المغرب الدي يعتمد على السياحة . ما العمل ?
-العودة الى التصعيد مع الشبكات الارهايبة النائمة و عدم التساهل معهم .
-العودة الى التنسيق الامني و اليقظة الامنية في أعلى درجاته في جميع المدن و القرى .
-توعية الشباب بالفكر المتنور الدي يقبل الاخر.
-شرح مضامين القران حول موضوع الجهاد . و تفسيره بطريقة أكتر عقلانية و بدون تشدد و بمنطق يسير الى احترام الاديان الاخرى و التعايش معها بدل تصفيتها .
-شرح مفهموم الجنة و النار و عدم ربطها بالقتل ليكون الاله راضيا عليك .
-نريد مجتمعا حضاريا يحترم كل شخص الاخر و يتقبله كما هو . فالله الوحيد القادر علي محاسبة كل شخص .
-و أخيرا , اقدم عزائي لعائلة الضحيتين و للشعب النرويجي و الدانيماركي . نحن اسفون جدا
A la police de mon pays,je vous dis un grand bravo,pour votre patriotisme et votre professionnalisme. Un grand bravo à nos compatriotes d'imlil qui ont aidé la police dans son travail. A la justice de notre pays,le peuple demande la peine de mort,et une exécution au plus tard dans 40 jours
يجب تطبيق الاعدام في حق هؤلاء المجرمين فلما لا وهم يطبقون افجع اعدام على الابرياء الذين لا دنب عليهم سوى انهن سياح يحبن المغرب وشعب المغرب واخترن ان يقضيا عطلة نهاية السنة الميلادية فيه .
لا يجب استغلال الحادث لنشر السموم بين الناس …
يجب ان ينفذ في حقهم حكم الاعدام ليكونو عبرة لمن سولت له نفسه ترهيب المواطنين و قتلهم ببرودة دم، و ليس حكما مع وقف التنفيذ.
في الجزائر المصالح الأمنية تتنقل مع السياح في المناطق المنعزلة، يجب اتخاذ نفس الاجراءات.
بعیدا عن حقوق الانسان و الرفق بالحیوان اصبح المغرب فی حاجه ماسه لتطبیق حکم الاعدام لردع بعض السلوکات الحیوانیه من المجتمع المغربی .
الله يرحمهم و يرزق عائلتهن الصبر و السلوان…. اتمنى ان تكون المعلومات الواردة في التمكن من القبظ على هؤلاء المجرمين الحقيقيين و الفعليين صحيحة و أن تقوم عناصر الشرطة الوطنية الموقورة بنفس المجهود الجبار كلما وقع حادث رعب او قتل أو اجرام على ربوع وطننا الحبيب… من رأى أحد الفيديوهات لآخر شخص في الاوطيل اللذي كانتا تتوجدان به القنبلتين… قال بأن كان بانتظارهما ثلاث شبان عاديين لا يوحون باي خطر …الله يستر و يتم ما بقى على خير
الحكم بالاعدام ضروري في حق هاؤلائ المجرمين
اولا ندين هذه الجر يمة الشنعاء والتي لاتمت سواء للاسلام بصلة او بمغربيتنا لاننا شعب كريم ونحب الضيف ثانيا نطالب ملكنا الحبيب ان يستفبل عائلات الضحايا وا ن يعتذرلهم باسم المغاربة جميعا لان مثل هذه الجرائم ليست من شيمنا ولاتمت لنا بصلة
كنت على يقين ان مكتب التحقيقات سيهتدي الى مرتكبي العمل الاجرامي بسرعة قياسية ، لان مسرح الجريمة لا يخلو من آثار ومعطيات توصل الى مرتكبي الجريمة وكما يقال
لاتوجد جريمة كاملة
تحية تقدير وتنويه لمكتب الخيام ولساكنة امليل على المساعدة
أول رئيس وزراء لجمهورية سنغافورة التي حكمها لمدة ثلاث عقود متتالية، ٱشتهر بصفته مؤسس الدولة وناقلها من العالم الثالث إلى الأول خلال أقل من جيل قال : حينما يسير المجرمون في الطرقات آمنين فهناك سببين إما النظام مجرم كبير و إما الشعب غبي . (سدات مدام).
اطلب من السيد القاضي الحكم بالاعدام وبنفس الطريقة و امام الملأ وبحضور عائلات الضحايا حتى يكون عبرة لمن يزهق روحا بريئة نزلت ضيفة على ارضنا وكان مصيرها الاعدام على يد شريرة
أتمنى من القضاء ان يعاقب المجرمين في كل أنحاء المدن باقصى عقوبة حتى ان يكونو عبرة لآخرين. من طنجة حتى الكويرة.
نتقدم بأحر التعازي للأسر الضحايا الاعتداء الإرهابي، والله يحفظ الأمن الوطني الدي سرعة في إلقاء القبض على الإرهابيون، ويجب الحكم عليهم بالإعدام.
للاسف هذه الأفعال الاجرامية دخيلة على وطننا الذي يعرف بالكرم وحسن الضيافة، ويتعين على الدولة محاربة الفقر والجهل الذي تستغله الشبكات الارهابية لاستقطاب الشباب المغربي لتنفيذ مخططاتها، ونطالب بتطبيق أقصى العقوبات في مواجهة هؤلاء المجرمين ليكونوا عبرة لكل من سولت له نفسه للتفكير بالمس بأمن البلاد.
نطالب كشعب مغربي بإعدام هؤلاء الاوغاد وجعلهم عبرة لكل المختلين عقليا والمتطرفين ولكل من سولت له نفسه القيام بمثل هذه الافعال القذرة والمسيئة للاسلام وللمغرب وللمغاربة وللانسانية فمن لا انسانية له لا دين له
Ces animaux sauvages et leurs éventuels commanditaires méritent la peine de mort en public. Ils ont porté atteinte à l'islam, à notre pays aux habitants de la région. La peine de mort doit leur être appliquée sans pitié. ceux qui défendent le droit à la vie aux criminels n'ont qu'à se taire .
على ما أظن هذه الجريمة تعد من سابقات عهدها بالمغرب وقد تصنف ضمن الجرائم الإرهابية، ومرتكبيها يستحقون الإعدام ليكونوا عبرة لأمثالهم.
جريمة في حق الانسانية…اذا كانت هناك عقوبة اشد من الاعدام فلتطبق في حق المجرمين المتشددين القتلة لا صلة لهؤلاء بالدين الاسلامي.
مشكل والسبب لهذه الجريمة الشنعاء هو عدم الأمن خاصة في هذه المناطق السياحية. رجال الدرك او الشرطة عينيهم خارجين غير في الرشوة .اما الاماكن السياحية لعيشين منها بعظ الفقراء المغاربة في الجبال وووو. مفيهاش رشوة اذا مافيهاش المراقبة لان الاوروبيين مكيعطيوش الرشوة لأنهم واعين.ولهذا نبدأ بالمسؤولين في هذه المناطق
يجب أن يعود ألإعدام ليأخد موقعه في ألقانون ألجنائي حثى يكون رادعا لمثل هذه ألشردمة من ألمتطرفين وألمجرمين على ألعموم.
الاعدام شنقا امام المواطنين حتى يكونوا عبرة لغيرهم. الاعدام بدون تردد وفي اقرب الرجال.الاسلام برئ من امثال هؤلاء المتأسلمين
…هذا تسيب… يجب تفعيل عقوبة الإعدام …بدون ذلك ستزداد جرأة المجرمين والمجرمات على استهداف أرواح عباد الله
نتمنى من العدالة ان تقوم باقصى العقوبات في حق المحرمين الذين قاموا بهدا الفعل الشنيع , ولينا نحشمو نقولو حنا مغاربة امام العالم، غا الفيديو نتمنى مايبقاش يتبارتاجا بزاف .
يجب اعدام هؤلاء المجرمين القتلة بابشع الطرق لا رحمة ولا شفقة لقد ثاثرت كثيرا حتي البكاء
يموت من لا يستحق الموت على يد من لا يستحق الحياة
تحية كبيرة للرجال الأمن المغاربة الاحرار بعد إلقاء القبض على هؤلاء المجرمين الذين لا ينتمون لأية امة او مذهب،المغرب لا ينفد جريمة الإعدام،ولكن نتمنى أن هؤلاء المجرمين إستتناء.جل المغاربة نددوا بهذا العمل القذر والجبان ضد سإحتين بريءتين.هؤلاء القادورات أساؤوا الى المغرب وضربوا أحد أعمدة الإقتصاد الوطني الذي هو السياحة.ضلموا اولءك الناي الطيبين في أعالي الجبال الذين يعيشون من السياحة.ألا لعنة الله على هؤلاء الأوغاد.
C'est un acte barbare qui n'a aucune justification. La peine de mort pour les coupables en plein public
وَكَتَبْنَا عَلَيْهِمْ فِيهَا أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ وَالْعَيْنَ بِالْعَيْنِ وَالْأَنفَ بِالْأَنفِ وَالْأُذُنَ بِالْأُذُنِ وَالسِّنَّ بِالسِّنِّ وَالْجُرُوحَ قِصَاصٌ ۚ فَمَن تَصَدَّقَ بِهِ فَهُوَ كَفَّارَةٌ لَّهُ ۚ وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ
C’est une tres mauvaise reputation Pour notre Bled est c’est vraiment triste Pour tous le monde est surtous les parents est les amis de victimes aussi tres mal Pour nous les imigris marocains en Scandinavie Allah raleb , j’ai 100% de confiance en police marocains qu’ils vont trove’ ce canibal . J’espere que les Marocains sortent a manifestation avec un minute de silence dans tous le Maroc contre la violence . Vive le Maroc est les marocains.
لن يحكموا عليهم بالاعدام ولكن أكد لكم أنهم سيتمنون الموت ولا يجدونه
بعد أن تضح جميع معالم هذه الجريمة الشنعة. لا بد من تركيز الجهود لإنصاف رجال الأمن الوطني. ففي كل جريمة كيفما كان نوعها لا ننتظر لشهور او لسنوات كما بعض الدول حتى يتم فك لغز الجرائم والقاء القبض على الجناة. أقول وبكل مسؤولية وتجرد أنه حان الوقت للإهتمام برجال الأمن الوطني. منذ مدة طويلة وهم ينتظرون تحسين في أجورهم دون جدوى وكل الكلام الذي يقال في النت عن زيادات وهمية ليس له أساس من الصحة. موظف الامن الصغير اليوم يعيش براتب لا يكفي حتى للكراء في مدن وصلت فيها السومة الكرائية ما لا يقدر عليه أي موظف آخر في سلاليم عليا. فنرجو من المسؤولين الرأفة بهؤلاء الساهرين على حماية البلاد والعباد. وأرجو من هسبريس النشر كما عهدناها متجردة ومسؤولة.
هل يستطيع أحد فينا أن يرى كيف تمتص قطعة الإسفنج الماء عندما تسقط في البحر؟ هل أحد فينا يستطيع أن يرى كيف يتحول كأس من الماء الدي يكون منبعه اسودا عفنا عندما تقع فيه 3 نققط من الحبر الاسود ؟ عندما تعرف ذلك ستعرف لماذا ينحر مجرما شاب في ريعان شبابه يمتلك الحياة بعرضها ووسعها كي يعيش من أجلها، كيف ولماذا يدبح بلا شفقة بل يستطيع فعل اكتر من دالك في شروط اكتر ملائمة لداك السواد والضلام في اماكن مليئة بالأبرياء..الواقع الدي تمزقه التناقضات الطبقية و دور الدين كنتاج فوقي في بلادنا هو المصدر الوحيد للتربية من بعد التدجين وهو المنهل الوحيد الذي شرب منه هذا الإرهابي حتى ارتوى، هو لم يولد إرهابيا ولم يصبح إرهابيا بين ليلة وضحاها، التعاليم و التدجين والتكليخ والاستحمار والفقر والجوع والقهر والقحط وما يترتب عنه نفسيا من سلوكيات هي التي ساهمت في حياكة نسيجه الفكري خيطا خيطا ولم تسمح للمصادر الأخرى أقصد المصادر العلمية أن تعلب دورا في هذا التصنيع، هذه البنية ووالواقع وما يلعبه الدين هي التي شوّهت هذا الإرهابي وقتلت إنسانيته .
انا المواطن المغربي ادفع الضرائب أرفض رفضا بتا أن يعيش هؤلاء في السجن يأكلون يشربون ينامون على حسابي وحساب الأموال الشعب عد المحاكمة مباشرة يجب الاعدامهم فورا بدون تردد ولا خوف ولا الأيدي المرتعشة الإعدام هؤلاء الوحوش الفرصة الدولة ردع المجرمين قتلة مشرملين دواعش التحقيق العدالة في حالة الواضحة هي القصاص والإعدام كي ترتاح الأرواح فتاتين في السماء ترتاح الاسرهم يعود الاعتبار المغرب شوهد صورته وسمعته الشعب كله يطالب بي الإعدام انا أقبل أن يبقوا هؤلاء الأحياء يتعلفوا في الحبس على حسابي
يجب إعدام هذه العصابة الإجرامية التي شوهت المغاربة، وأن يتم يرميهم بالهليكوبتير من أعلى جبل تبقال الى أسفله، ليكونوا عبرة للآخرون.
يجب ان تاخد العدالة اقصى العقوباب في حق الجناة والحكم عليهم بالاعدام وقبل اعدامهم يجب ان تجوب بهم السلطات كافة الاحياء والشوارع بمدينة مراكش ليكونوا عبرة لمن تسول له نفسه القيام بمثل هذه الافعال التي لايقبلها لا دين ولا العرف ولا تقاليدنا المغربية المغرب بلد امن وامان و استقرار وشكرا جزيلا لرجال الامن و الدرك الذين يسهرون على حماية كل مواطن دون استثناء سواء مقيم او سائح او غير ذالك
لا اتفق مع تطبيق عقوبة الإعدام في حق هؤلاء. لأنهم سيستقبلونها بصدر رحب. لأنهم يظنون انهم سيرحلون إلى الجنة لملاقاة حور العين.لهذا السبب اتمنى ان يوضعوا بتازمامارت مع التعديب.والجوع….طول العمر.
اين انتم يا من تطالبون بالغاء عقوبة الاعدام!
Bonjour à tous,
je n'ai plus rien à dire après cette exécution, la seule solution c'est la peine de mort, Ce qui est arrivé à notre pays est honteux et ça va faire mal aux touristes. Donc pour se rattraper et donné une bonne image de notre Maroc c'est la peine de mort à ces gens là car ils ont fait du mal a notre image et à notre pays. Bravo à la sûreté nationale qui ont résolu le problème en peu de temps.
Que notre pays restera une terre de paix ,
الاعدام ثم الاعدام ثم الاعدام
أتمنى أن يركز الامن على المسلك المؤدي الى شريط الفيديو.من؟ وكيف؟ ولماذا نشره بهذه السرعة في أعياد الميلاد؟……
أما الغاية فهي لاتخفى على احد.هذه طعنة في الظهر لاخلاف في ذلك.
إزهاق روح الضيف أعظم جرم على الإطلاق…والعقوبة يجب أن تكون من جنس الفعل… جردوهم من جتسيتهم المغربية ثم رحلوهم إلى الدانمارك والنرويج ليحسن أهالي القتيلتين ضيافتهم هناك..
حداري تم حداري…بعض المعلقين يتطاولون على الدين….ان الدين عند الله الاسلام…لسانك حصانك ان صنته صانك …حداري من الزللة فابحتوا بعيدا عن اللقطة يرحمكم الله..
هناك شيء غامض في الجريمة لأن المجرمين لا يمكنهم أن يصورو وينشرون الفيديو
الاعدام رميا بالرصاص حتى يكونوا عبرة لباقي المجرمين.وغير هذا الحكم فالجرائم ستتفاقم.مع بحال هذا القذرين ما كاين لا حقوق الانسان لا والو .كما قتلوا يقتلو ليكونوا عبرة للمجرمين الذين يقتلون الناس في الشارع العام بدون رحمة
ويسلبون منهم ارزاقهم دون وجه حق
الشعب يستنكر بإجماع و يطالب بإعدام هؤلاء المجرمين.
وجب في حقهم الإعدام بأبشع صوره لأنهم أجرموا في حق هاتين الفتاتين البريئتين وفي حق الشعب المغربي وفي حق الإنسانية جمعاء.شكرا للأجهزة الأمنية على سرعة رد الفعل.
مجرمون بلحى يصومون يصلون و يذبحون نساء عاجزات عن الدفاع عن نفسهن بكل نذالة و جبن وحشية. ..يجب منع نشر كتب الدين ذات ال احاديث و روايات عن قتل الكفار و غير المسلمين و ذبح البشر لدخول الجنه….كتب لا تعد و لا تحصى تخلق دواعش في كل العصور و بلا انقطاع…هذه النصوص الدينية هي الشر الحقيقي الذي يجب ازالته من عقول الناس و حياتها حتى يامن الانسان على حياته كلما دخل بلاد المسلمين التي دمرها التخلف و دين اعراب البادية.