الكنبوري يدعو إلى حوار وطني لمقاومة التطرف و"الجاهلية الرعناء"

الكنبوري يدعو إلى حوار وطني لمقاومة التطرف و"الجاهلية الرعناء"
الإثنين 24 دجنبر 2018 - 05:00

فرضت علينا الجريمة الإرهابية الوحشية التي ذهبت ضحيتها فتاتان من الدانمارك والنرويج بمنطقة إمليل حالة من الحزن والقلق والتساؤل. لقد وصل الشريط المصور الذي يظهر عملية الذبح إلى كل مكان في العالم، ودخل إلى كل البيوت في المغرب، ليحول الرعب إلى حالة جماعية.

وبالنسبة لتنظيم “داعش”، فإن هذه العملية هي بمثابة “نجاح” في اختراق المغرب الذي ظل محصنا في وجه الإرهاب منذ سنوات طويلة. إنه لم يتمكن فقط من تنفيذ جريمة إرهابية، بل فعل ذلك بالطريقة التي يهلل لها في خطاباته وأشرطته الدعائية، وهي الذبح، وقام بتوثيق الجريمة في شريط بثه على مختلف المواقع، وأخذ ما يزيد على خمسة ملايين مغربي في أوروبا ودول العالم رهائن.

لقد شاهدنا مشاهد مروعة مماثلة نفذها مجندو “داعش” في سوريا والعراق وليبيا وغيرها، تلك التي تصور وقائع وحشية في القتل والتمثيل بالجثث وقطع الرؤوس، وهي وقائع تتجاوز عمليات التفجير الإرهابي التي حصلت في العديد من بلدان العالم ونفذتها جماعات إرهابية. فعمليات التفجير بالقنابل والسيارات المفخخة هي عمليات كلاسيكية في تاريخ الإرهاب، قامت بها مختلف التنظيمات الإرهابية المسلحة في أوروبا في الماضي، ونفذتها الجماعات الإرهابية مثل تنظيم القاعدة في مختلف مناطق العالم خلال العقدين الأخيرين.

في عمليات التفجير الإرهابي هناك مسافة بين منفذ الجريمة وبين الضحية، بمعنى أنه لا يحصل أي تماس بين الإثنين، وبالتالي فإن عملية القتل هنا هي عملية “جزافية” غير مشخصنة (non personnifié)، ذلك أن القاتل لا تتاح له الفرصة للنظر في عيون القتلى، أو الاقتراب من أجسادهم أو الاحتكاك بهم، فهو ينفذ العملية الإرهابية ليس باعتباره فاعلا رئيسيا مباشرا (un acteur immédiat)، بل بوصفه وسيطا بين أداة التفجير والضحية.

وفي الحالة التي يفجر فيها الإرهابي نفسه، تزداد المسافة بين القاتل والضحية اتساعا لأن الإرهابي يتحول هنا إلى “ضحية عرضي” ويلقى المصير نفسه الذي يلقاه الضحية المباشر لكن لأهداف مختلفة.

غير أن الأمر يختلف في حالة عمليات القتل المباشر، مثل العملية الأخيرة التي حصلت في إمليل. فالقاتل الإرهابي يحقق نوعا من التماس والالتصاق المباشر مع الضحية، ويتفنن في عملية القتل بطريقة وحشية تعكس حالة من الخواء الروحي لدى القاتل، يقابلها خواء روحي لدى الضحية الذي يتحول إلى مجرد عنصر مادي، لأن الإرهابي يفرغه من محتواه الإنساني نتيجة افتقاده، هو نفسه، لهذا المحتوى الإنساني.

والسؤال هو: كيف وصلنا إلى هذه الدرجة من العنف المتوحش الذي يعكس غياب فلسفة المعنى في الوجود البشري؟ إنه سؤال واسع ومعقد ويحتاج إلى مئات الصفحات لتقديم مقترحات إجابة عليه، تأخذ بعين الاعتبار مختلف الأبعاد والعوامل المؤثرة في إنتاج العنف داخل المجتمع، يشترك فيه جميع المتخصصين في حقول العلوم الاجتماعية والفلسفية والدينية والنفسية وعلوم الميديا وعلمي التاريخ والحضارة.

أعرف أن هناك إجابة تبسيطية جاهزة لدى الكثيرين، تتهم التربية الدينية أو الدين نفسه أو الاستعمار الأوروبي أو الهيمنة الغربية، لكنها في الحقيقة ليست إجابات علمية بل مجرد ردود فعل، ودور الفكر هو الابتعاد عن ردود الفعل إلى المقاربة الهادئة التي تتخذ المسافة الممكنة والضرورية بين الذات والظاهرة.

يعكس ظهور العنف وجود تحولات عميقة في بنية القيم المجتمعية، الثقافية والدينية، التي تنعكس بدورها على بنية السلوك الفردي. إنها ظاهرة عالمية أصبحت اليوم جزء من قيم الحداثة نفسها.

ويقول باحثون غربيون ذوو مصداقية إن الرأسمالية ــ التي شكلت بداية نشأة العنف في العصر الحديث ــ تمثل نوعا من العنف الرمزي والمادي ضد الإنسان لغايات معينة هي الربح، إنها تمارس المزيد من العنف الرمزي على نفسية وعقلية الإنسان المعاصر ــ المستهلك ــ لأنه لم يعد كائنا بشريا بل أداة استهلاك، وتحول من كائن (être) إلى مستهلك (consommateur).

هذه الرأسمالية الربحية تحولت أيضا من العنف الرمزي إلى العنف المادي، فظهرت تجارة الأعضاء البشرية كعنف مادي ضد الإنسان، وهنا تحول الكائن البشري من مستهلك (consommateur) إلى أداة للاستهلاك (produit de consommation).

وبسبب تلك التحولات أصبح العنف جزء من ثقافة الحداثة والحياة المعاصرة، وليس غريبا أن رائد السوسيولوجيا الفرنسية بيير بورديو صاغ نظرية شاملة حول”العنف الرمزي” (violence symbolique) كمفهوم يؤطر الممارسة الاجتماعية في المجتمعات الحديثة، بحيث يرى أن العنف الرمزي أحد ميكانيزمات الهيمنة.

فالعنف بات يسكن بيننا وأصبح جزء من بنية العلاقات الاجتماعية والسياسية والإدارية، بفعل تطور أدوات وأساليب ممارسته. وكان ظهور التلفزيون نفسه بداية انتشار ثقافة العنف، ثم جاء ميلاد السينما وأفلام العنف ليحدث تحولات أعمق في بنية السلوك الإنساني، وبعدها جاءت شبكة الأنترنت لتعطي دفعة أكبر لثقافة العنف.

وتظهر الإحصائيات أن العنف في العالم تزايد بشكل كبير في العقد الأخير، كما تنوعت أساليبه، بحيث أصبح أكثر وحشية. فهناك أربعة أشخاص بين كل 100 ألف نسمة يلقون مصرعهم في جرائم قتل عبر العالم، وتحتل كل المكسيك والبرازيل رأس القائمة من حيث عدد ضحايا جرائم القتل، حيث تتجاوز النسبة 25 شخصا بين كل 100 ألف شخص.

وفي الولايات المتحدة الأمريكية تزايدت وتيرة القتل الجماعي بحيث لا تمر أربعة أيام دون تسجيل حادثة قتل جماعي بالرصاص كما حصل في إحدى المدارس بتكساس في ماي الماضي، حيث قتل عشرة أطفال في مجزرة جماعية نفذها تلميذ لا يتجاوز عمره 17 سنة.

أحد الأسباب الرئيسية للجرائم التي يقف وراءها أطفال أو شبان يرجع إلى انتشار ألعاب الفيديو العنيفة، لكن أيضا إلى الأفلام السينمائية الأمريكية التي يعتبر العنف جزء من السيناريو فيها؛ إذ لا يكاد يوجد فيلم واحد لا يعرض مشهدا واحدا للعنف، حتى أصبح العنف جزء من “الفن”.

وحتى لا يطول بنا الحديث نكتفي بإشارة صغيرة هي أن الثقافة الغربية الحديثة مؤسسة على العنف بحيث لا تستطيع التمييز بين العنف والثقافة فيها، ذلك أن الثقافة الغربية أسست على الفكرين الإغريقي والروماني اللذين يعتبر العنف فيهما مكونا أساسيا، ففي الأول يمثل الصراع العنيف بين الآلهة والبشر طقسا دينيا وثقافيا، وفي الثانية يمثل الصراع العنيف بين الأباطرة طقسا سياسيا.

ولا يشذ المجتمع المغربي عن هذه القاعدة، فنحن نلاحظ في العقد الأخير انتشارا رهيبا للعنف بمختلف أشكاله الغريبة. وإذا كانت الجريمة قديمة قدم البشرية، فإنها قد خضعت للتحول في طبيعتها ودوافعها بشكل مثير للغاية بسبب التحولات الاجتماعية والاقتصادية التي انعكست على سيكولوجيا الفرد. لم يعد الإنسان اليوم يكتفي بالقتل فقط، بل يقطع رأس الضحية، ولم يعد المغتصب يغتصب الضحية ثم ينسحب، بل يقطع جسدها ويضعه في أكياس، إلى غير ذلك من الجرائم التي تمثل البشاعة.

ومع وسائل التواصل “الاجتماعي” زادت حدة الجرائم، ذلك أن صور الجرائم أصبحت تنتقل عبر الشبكة بكل سهولة مما خلق نوعا من التطبيع مع الجريمة. وتعكس هذه الوسائل ظاهرة غريبة أصبحت جزء من المكون الإنساني في هذا العصر، وهي الحيادية والبرود في نقل الجريمة. ذلك أن مختلف هذه الجرائم يتم تصويرها وبثها من طرف أشخاص يحضرون الواقعة ويكتفون بتصويرها، فقد حل “التصوير” محل “التدخل” في الماضي.

وإذا كان مقترف الجريمة يتسم بحس إجرامي واضح، فإن المصور نفسه لا يمكن إعفاؤه من مسؤولية فائض العنف لدى المجرم الأصلي. إنها ثقافة المشاركة في العنف عبر اتخاذ مسافة منه. ويعد هذا تحولا خطيرا في سيكولوجية الفرد؛ إذ التصوير ليس فقط نوعا من الاحتجاج أو رغبة في الكشف، بل هو أيضا نوع من التطبيع اليومي غير المُدرَك مع الجريمة.

إننا نحتاج اليوم إلى حوار وطني حقيقي وجدي لفهم ومعالجة ظاهرة الجريمة والانحراف السلوكي والتطرف لدى الشباب. إن كلمة “وطني” هنا تعني الدفاع على الوطن، وتعني رغبة في إنقاذ صورتنا أمام أنفسنا أولا ثم أمام الآخر.

فنحن نعتقد أن الأمر أعقد ــ بكثير ــ من تلك التفسيرات الاختزالية المبسطة التي يلجأ إليها البعض، باتهام الدين أو الضمير الجمعي أو الثقافة المغربية بإنتاج العنف، لأننا نعتقد أن السلوك الإرهابي هو بدرجة أولى سلوك عنيف، ثم يأخذ بعد ذلك طابعا معينا قد يكون سياسيا أو دينيا. والخطاب الديني أو السياسي المتطرف لا يلقى استجابة لدى المتلقي إلا بعدما يكون هذا الأخير قد حسم علاقته بإرادة العنف، أي بأن يكون العنف لديه قد أصبح طاقة مخزنة تبحث عن الانفجار.

إننا لا ننكر أن في تراثنا الديني عناصر منتجة للعنف، بكل بساطة لأن أي تراث إنساني يتنازعه العنف والسلم، وكما توجد عناصر منتجة للعنف في تراثنا الإسلامي توجد العناصر نفسها في التراث الأوروبي وغير الأوروبي، ولكن تلك العناصر لا تعمل إلا في مراحل الأزمة والاختناق الحضاري.

وقد ظل هذا التراث الإسلامي حيا طوال قرون لكنه لم ينتج هذه الكمية من العنف التي نراها اليوم، بل كان هذا التراث يُدرس ويُحفظ في دور التعليم وكان للناس اتصال يومي به، خلافا لما هو عليه الأمر اليوم، لكن مع ذلك لم يؤد إلى هذه الجاهلية الرعناء التي تعيش بيننا، فإذا كان هذا التراث سببا لهذا العنف كان على أجدادنا السابقين أن يكونوا أكثر عنفا منا نحن اليوم، لأنهم كانوا يعيشون بهذا التراث ويتنفسون به.

وقد ظل جامع القرويين بفاس يخرج الطلبة كل عام بعد أن يحفظوا متون الأصول والفقه، ولكن التاريخ لا يقول لنا إن خريجي القرويين كانوا يمارسون القتل لأنهم متشبعون بالتراث، الأمر الوحيد الذي يخبرنا به التاريخ أن هؤلاء الخريجين هم الذين تصدوا للاستعمار الفرنسي.

ولذلك بدل التساؤل عن مسؤولية التراث الإسلامي في إنتاج العنف، يجب التساؤل عن مصدر نزعة العنف الجديدة ومسؤولية التحولات الاجتماعية والاقتصادية والثقافية في إنتاجه.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

49
  • mann
    الإثنين 24 دجنبر 2018 - 05:40

    سنبقى ندور في حلقة مفرغة إذا لم نضع أيدينا على المشكل الحقيقي و هو فهم الناس للدين في المغرب …

  • باها
    الإثنين 24 دجنبر 2018 - 06:05

    الإعدام رمييا بالرصاص ليكون عبرة لكل من سولت نفسه المس بسلامة و أمن الوطن و المواطنين…السياح مساكين جايين يخسرو عندكم فلوس باش توكلو و تشربو ولادكم و أنتم ديرولهم هاد الحالة الله ياخد الحق في لي كان سباب

  • التدين فيه و فيه
    الإثنين 24 دجنبر 2018 - 06:18

    بمقارنتي بين المجتمعات المسلمة و خصوصا الشرقية و المجتمعات الغربية فالواضح لي و لكثير من الباحثين الغربيين و من الناس اللذين اهتمو يوما بالثقافة الشرقية فإن لطريقة التدين يد كبرى في التطرف. فإذا رجعنا إلى مجتمعنا مثلا في قرون مضت نجد أنه لم يكن مجتمعا دينيا صرفا و أن المتخرجين من القرويين لم يكونو سوى فئة قليلة، بالإظافة إلى استقلال المغاربة دينيا عن المشرق و بما أننا كان بيننا دائما وافدين جدد إلى مجتمعنا فقد تملك المغاربة ملكة التسامح و اتسمو بها و كانو دائما لا يعتدون على أحد إلا إذا اعتدي على بلادنا فما كان يسمى بالجهاد مثلا في سواحل المحيط الأطلسي في المدن الشمالية أدت إليه المحاولات اللتي كان يقوم بها البرتغاليين و الإسبان لغزو المغرب ثم رأينا رد المغاربة على المحتل في فترة الإستعمار و كان ذلك للدفاع عن بلادنا، غير ذلك فلم يصدر من المغاربة العنف الذاتي أو الرغبة في الإعتداء على غيرهم و كنا دائما الشعب المضياف اللذي يكرم الضيف حتى و لو لم يكن يعرفه. لكن كلما أفلح الشرق في التأثير في طريقة تدين المغاربة و التدخل في علاقتهم بربهم إلا و جيشهم و تحكم في عقولهم لصالحه بالعنف.
    يتبع

  • السامري
    الإثنين 24 دجنبر 2018 - 06:30

    هل دائما نحتاج الى هذه الظواهر البشعة لنتحدث عن المراجعة و الدراسة و ندافع عن قيم التسامح ’ ؟
    و الى متى سنبقى نتعتذر للاخر عن سلوكنا الوحشي الارهابي ؟… و باية تبريرات سنواجهه ؟
    الدراسة جد معقدة و الحلول اكثر تعقيدا مما نتصور نستدعي ان ندرس 14 قرنا و اكثر هويتنا و سلوكنا الذي ورثناه عبر التاريخ …

  • ابو نورا
    الإثنين 24 دجنبر 2018 - 07:14

    مقال علمي رصين ونظرة ثاقبة لعمق الاحداث. شكرا

  • وهم الجنة يرافقهم ليل نهار
    الإثنين 24 دجنبر 2018 - 07:39

    شباب فاشلون علميا وعمليا لا شهادات مرموقهة ولا بيئة نظيفة ولا امكانيات معيشية مناسبة…

    سمع ان الجنه قريبة وباقل التكاليف من مشائخ الدين…

    وهو يعيش في حسره فقرر ان يختار الطريق الاقصر ليذهب الي الجنة ويترك الدنيا التي لم تناسبه العبش فيها فقتل القريب والبعيد ليتخلص من فشله ومعاناته ووهم الجنة يرافقه ليل نهار…

  • Abdoul
    الإثنين 24 دجنبر 2018 - 07:43

    هل تعلم ماذا يفعل الاطباء عندما تكون خلايا سرطانية تهدد الجسم الإنساني؟
    الجواب هو استئصالها من الجسم بأي طريقة.
    و كذالك المجتمع هناك بشر مجرمون و حوش مشرملون و غيرهم مثل السرطان ، لا بد من استئصالهم حتى ينعم المجتمع بالأمن و الأمان
    فلا بد ال الرجوع الى تنفيد الاعدام.

  • شمهروش..زحف الإرهاب التكفيري
    الإثنين 24 دجنبر 2018 - 07:49

    هؤلاء التكفيريين الدمويين القتلة هم أدوات تنفيذ تم استغلال هشاشتهم الإجتماعية و الإقتصادية والنفسية و انعدام العدول الإرادي و الاستعداد النفسي والإجرامي لديهم لتنفيذ جرائمهم و مشروعهم التدميري الهدام و التحريض عليه من طرف منظري و محرضي وشيوخ و حاخامات التكفير و الظلام والإرهاب و القتل و الدم و هم الفاعل الأصلي و المعنوي و من تجب متابعتهم.
    إن تجنيب بلادنا أهوال المد الإرهابي الدموي التكفيري يقتضي حربا مجتمعية ضروسا بلا هوادة على كل الأصعدة أمنيا و اقتصاديا واجتماعيا و ثقافيا و تعليميا و دينيا تنخرط فيها كل قوى الشعب بتعاون مع أجهزتنا الامنية لكشف هؤلاء المجرمين القتلة وخلاياهم المتناسلة و خيوط مؤامرتهم…

  • التدين فيه و فيه 2
    الإثنين 24 دجنبر 2018 - 08:00

    تابع:
    قلت إن تدخل المشارقة في تدين المغاربة إن أفلحو يؤدي لنقل العنف اللذي يتميزون به إلى بلادنا و يستغلون التطرف الديني اللذي ولد عندهم في الوصول لأهدافهم المالية و السلطوية، و إن الرجوع لما حدث في الأندلس سابقا و قراءته قراءة محايدة ليبرهن جليا على هذا. فقد اندفع المغاربة نحو إسبانيا مغسولة أدمغتهم من طرف التطرف المشرقي و تم سبي النساء و غزو الأراضي الإسبانية و الإستيلاء عليها و ما أشبه اليوم بالبارحة فالمغاربة اليوم و منذ النصف الثاني للتسعينات و هم يتعرضون للغزو الفكري الترهيبي المشرقي المتطرف، ففي حين كان المغاربة يسودهم الفكر المغربي المتسامح و التدين على الطريقة المغربية و الدليل على ذلك ما رأيناه في فيديوهات والدي الجناة في حادث شمهروش فهم ولدو و ترعرعو في وسط مغربي متسامح يقبل الآخر و يرحب به و كذلك كل من عاش طفولته في مغرب ما قبل 1998، إلى أن جاءت الموجة الپارابولية للفضائيات المشرقية و لفقهى المشارقة المتشددين و المتطرفين و زادت حدتهم و سيطرتهم على العقول بعد ظهور النت و تحريمهم لكل شيء فبدأ ضعاف العقول يتبعونهم في اللباس و تحريم كل ما ينضح بالحياة و تكفير كل من يخالفهم.

  • موسى
    الإثنين 24 دجنبر 2018 - 08:12

    السبب هو قدسية التراث الإسلامي وليس التراث في حد ذاته.
    تغيير المنكر باليد تحريض مقدس على العنف موجه لكل مؤمن والحديث بهذا الخصوص معروف.
    (من رأى منكم منكرا فليغيره بيده ، فإن لم يستطع فبلسانه ، فإن لم يستطع فبقلبه ، وذلك أضعف الإيمان )
    والمؤمن اليافع لن يقبل طبعا ضعفا في إيمانه خاصة مع جماعته التي ينشط فيها.

  • مصطفى لوليشكي
    الإثنين 24 دجنبر 2018 - 08:12

    لفهم النفس التدميرية ببلادنا وجب الرجوع إلى العمل السياسي الذي لا نسمع فيه إلا لغة السيطرة وبالتالي الإبتعاد عن مفهومي : العقد الإجتماعي وحقوق الإنسان
    باختصار منذ الربيع العربي كثر السجال بين الفرقاء عبر التواصل ويظهر أن لغة أتباع الحكام تتميز بالعنف كما أن التشهير هو السلاح الفتاك بيد المعارضة .

  • أحمد
    الإثنين 24 دجنبر 2018 - 08:12

    مقال ممتاز.. يقل نضيره في المجال العلمي و الفكري المغربي. في الحقيقة هذا رجل يستحق الإحترام و والتقدير ، لأنه لا يكتفي بالإجابات الجاهزة و الكسولة التي يرددها أصحاب الأجندات الخفية التي تخدم الأسياد.. بل يجتهد في إيجاد تفسيرات تتأسس على أدلة علمية و عقلية رصينة. و يبدع في إعطاء حجج منطقية تضحض كل تلك الأحكام السهلة التي يصدرها الببغاوات دون تمحيص و لا تفكير.

  • عبد الله
    الإثنين 24 دجنبر 2018 - 08:17

    لنتصور الحوار الوطني بمفهوم شمولي، وأقترح بالتالي كمواطن مغربي غيور رافض بشكل قاطع لجاهلية الإرهاب المقيت الذي يرفضه طبعا العقل والنقل بكل معاني وصيغ الإجماع، أقترح إلغاء المجالس العلمية المحلية كليا، فقبل الثمانينيات من القرن الماضي لم تكن موجودة وكان كل شيء جيد على مستوى الممارسات الدينية بأوجهها المختلفة وعلى مستوى الحياة العامة، كما أقترح مراجعة دقيقة ومراقبة شاملة لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية إداريا وماليا على مستوى ممارسات نظار الأوقاف (وخصوصا بالناضور ووزان والقنيطرة ومكناس وصفرو…) وعلى مستوى أباطرة الوزارة الذين غادرا منهم والذين لا يزالون يعثون…، هذا نداء من القلب أرجو أن يجد الاستجابة المأمولة !

  • أنا1
    الإثنين 24 دجنبر 2018 - 08:20

    المكان : إمليل ضواحي جبال توبقال الوعرة
    الزمان : الليل أو ماشابهه
    الشخص الضحية : ضيفتان سائحتان شابتين جميلتين هادئتين يافعتين بريئتين احداهن دنماركية والثانية نرويجية …
    الشخص الجاني : ثلاثة متطرفين مغاربة ذكور ذو بشرة حمرة ووجوه شاحبة يبذو على أعينهم الغدر والبؤس والفقر والجهل من الوهلة الأولى أو على مايبدو من أهل البدو المغلقة قلوبهم من الرحمة والشفقة …
    الجريمة : ذبح المسكينتين الفتاتين السائحتين بطريقة بشعة قد اتفقت جميع الديانات والملل والنحل على نبذها وتجريمها والبراءة من مرتكبيها
    الاداة : سواطير وسيوف وآلاة تصوير…
    الخطأ الأول : تواجد فتاتين سائحتين لوحدهن من غير حارس أو دليل يعرف المنطقة جيدا ومخول من طرف السلطات في مكان يعجز حتى المغاربة الرجال التواجد به لوحدهم فما بالك بفتاة جميلة وبالليل .
    الخطأ الثاني : الإرهابيين المتطرفين أساؤو في كل مرة لديننا الحنيف ولسمعة المغاربة قاطبة وللمسلمين في شتى بقاع العالم ، المغرب بلد سلم لاحرب،والفتاتين…..

  • محمد
    الإثنين 24 دجنبر 2018 - 08:21

    مقال ممتاز و قائم على أسس فكرة و علمية متينة. يبدو أنه نتاج علم و عمل كبيرين عكس ما نراه اليوم من كثيرين.

  • التدين فيه و فيه 3
    الإثنين 24 دجنبر 2018 - 08:23

    تابع:
    كما قلت المد الديني الوهابي و المصري و قنوات الشرق و برامجها الدينية باستدعاء فقهى تجار الدين لا عمى لهم سوى البيع و الشراء في البشر ثم ظهور النت و الصوشل ميديا من فيس بوك و غيره و اليوتيوب فوجد تجار الدين و دعاة التطرف المشارقة الطريق نحو السيطرة على ضعاف العقول المغاربة و تحريكهم بالطيليكومند للقتل فتركت نساء مغربنا الجلابة و توجهت نحو البرگع اللذي يفتي المشارقة أنه اللباس الشرعي و غيره فتنة و حرام و توجه أولادنا للباس السلفيين من سراويل قصيرة و استباح فقهى المشرق السرقة و الكذب على غير المسلم ثم استبيح دم كل من يخالفهم فكفرو إخوتهم في الوطن و حتى آباءهم و أمهاتهم و نبذو عاداتنا و تقاليدنا و أعراسنا و بايعو أمراءهم في المشرق تاركين ولي أمرهم و بيعة ملكنا و أمير المؤمنين في بلادنا.
    كمغربي أوروبي وسيط بين ثقافتين و يحاول أن يكون دائما رسول سلام بين ثقافتينا المغربية و الأوروبية أتمنى أن تعمل السلطات على الحد من المد المشرقي و إعادة الإعتبار لثقافتنا المغربية المعتدلة و المتسامحة مع جميع الأديان و الأعراق و أرجو العمل على أن يتربى المغربي على أنه ليست هناك أرض أقدس من أرضه و وطنه.

  • Said
    الإثنين 24 دجنبر 2018 - 08:33

    مقال عميق ودقيق. بارك الله في الكاتب الكبير السي الكنبوري

  • Samir
    الإثنين 24 دجنبر 2018 - 08:36

    المشكل في الكتب الإسلامية٠ إن إختفت داعش ستظهر فرقة أخرى،مسلمة مثل داعش،٠لأن النصوص التي تدعو إلى الكراهية و العنف موجودة في كتب الإسلام٠ حان الوقت للإعتراف و التغير، وإلا سنطول الطريق إذا لم نعترف بتواجد هده النصوص٠
    قَاتِلُوا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلَا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلَا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حَتَّىٰ يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَن يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ (29)
    عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَ ضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: مَنْ مَاتَ وَلَمْ يَغْزُ، وَلَمْ يُحَدِّثْ نَفْسَهُ بِهِ، مَاتَ عَلَى شُعْبَةٍ مِنْ نِفَاقٍ. رَوَاهُ مُسْلِمٌ.
    وَعَنْ أَنَسٍ – رضي الله عنه – أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: جَاهِدُوا الْمُشْرِكِينَ بِأَمْوَالِكُمْ، وَأَنْفُسِكُمْ، وَأَلْسِنَتِكُمْ. رَوَاهُ أَحْمَدُ، وَالنَّسَائِيُّ، وَصَحَّحَهُ الْحَاكِمُ.٠٠٠٠٠٠٠٠

  • Hakim
    الإثنين 24 دجنبر 2018 - 08:37

    اي حوار وطني،التطرف في الافكار في الاخلاق،في المغرب تسقط ارواح كل يوم بالجملة ،كل يوم يدبح انسان اما في بيته او في الشارع او في الخلاء ،في المغرب اختطافات بالجملة ،اغتصابات حدث و لاحرج ،في المغرب تسرق و ينصب عليك ،في المغرب لا تبحث عن الامان .المغرب بلاد الفوضى ،في المغرب تدبح الكلاب و الحمير و الابقار المريضة ،و الدواجين المريضة و تباع للمواطن.في المغرب سماسرة يتحكمون في الاقتصاد ،في المغرب كل شيء قبيح

  • البعث العربي
    الإثنين 24 دجنبر 2018 - 08:42

    لقد احسنت صنعا بطرحك الصادق هذا استاذ الكنبوري الدي استوعبت مغزاه في دقائق ومن الواضع ظاهرة الارهاب هي قضية تحمل في طياتها الكثير و الامور اعقد من ان يلوح البعض بالنازع الديني و العقدي بل ويلجئ بعضهم للنزعة العرقية لتبرير القصور الفكري و الحضاري الدي يعاني منه مند قرون مضت
    لاكن الاهم هو ان الفكرة وصلت لمن تدبر في ما كتبته من تحليل علمي اكاديمي صرف
    لا للجاهلية نعم للحضارة الانسانية

  • إعلان حالة طوارئ عسكرية
    الإثنين 24 دجنبر 2018 - 09:00

    لا يمكن مواجهة إرهاب الظلاميين التكفيريين المتطرفين وكل تجار الدين ومن يحتضنهم و يواليهم و يدعمهم من المنظرين و المحرضين و هيئات و جمعيات وشيوخ الإسلام السياسي المتشددين و حاخامات التكفير و الظلام إلا بإرهاب الدولة المنظم و بإعلان حالة الطوارئ القصوى و الأحكام العرفية و حل البرلمان و إغلاق كل الأحزاب الدينية و الجمعيات الدعوية المتطرفة أما غير ذلك فهو مضيعة للوقت …

  • أنا2
    الإثنين 24 دجنبر 2018 - 09:04

    الخطأ الثاني : الإرهابيين المتطرفين أساؤو في كل مرة لديننا الحنيف ولسمعة المغاربة قاطبة وللمسلمين في شتى بقاع العالم ، المغرب بلد سلم لاحرب،والفتاتين من أهل الذمة من المستأمنين في دار السلام فهن وباقي السياح من ضيوف أهل الدار ولايجب بأي حال من الاحوال لاي الغدر بهم أو قتلهم أو الإساءة إليهم والنصوص الشرعية واضحة في هذا الباب ؛؛قتل النفس بغير حق حرام في الاسلام،،
    الخطأ الثالث : تقصير من الدولة في العقدين الأخيرين فيما يتعلق بالأمن وسلامة الناس ليس فقط من جانب السائحين بل وفي حق كثير من المواطنين حتى قد تعودنا في كل يوم سماع خبر قتل وذبح واغتصاب وسرقة وترويع الآمنين ….
    الحل : الجزاء من جنس العمل ولكم في القصاص حياة العين بالعين والسن بالسن والحرمات قصاص وآجي ردعلي الخبار!

  • مشكك عقلاني
    الإثنين 24 دجنبر 2018 - 09:26

    هل خرج المجرمون من المسجد بعد صلاة الطراوح وقصدوا منتجع شمهروش وقتلوا الفتاتان وصلوا عليهن صلاة الجنازة ،كي يقال أن الجريمة دافعها ديني ¡¡¡ ؟

  • غيور
    الإثنين 24 دجنبر 2018 - 09:32

    الى السيد Rami متى كان الدين الاسلامي داعيا للمعاداة والاختلاف مع الاخر وآية نصوص وآيات وأحاديث تشير إلى ذلك نرجو منكم الإشارة والتعريف بها والتوضيح أكثر

  • larbigad
    الإثنين 24 دجنبر 2018 - 09:33

    تدريس السيرة النبوية للناشئة سلاح فعال لمحاربة التطرف لانها ستبين مواقف التسامح التي التي كان ينهجها الرسول صلى الله عليه وسلم ازاء الغير المسلمين ٠

  • أيور
    الإثنين 24 دجنبر 2018 - 09:38

    "وحتى لا يطول بنا الحديث نكتفي بإشارة صغيرة هي أن الثقافة الغربية الحديثة مؤسسة على العنف بحيث لا تستطيع التمييز بين العنف والثقافة فيها"
    سيدي الكريم، أنت تغرد خارج السرب بمحاولتك تحميل المجتمع الغربي مسؤولية مثل هذه الجرائم.
    فالكل يعرف ان القرآن يتضمن آيات عنيفة تحت على القتل، و كذلك بعض الأحاديث الصحيحة.

  • محمد سعيد KSA
    الإثنين 24 دجنبر 2018 - 09:51

    السلام عليكم

    كانت جريمة دنيئة بكل المقاييس الإنسانية والدينية ولا يدافع عن ما حدث لهاتين السائحتين إلا من هو إرهابي خارجي.

    ولكن أرى مبالغة كبيرة جدا في ما عرض بالصورة المصاحبة للخبر حيث يكفي البيان الرسمي للحكومة المغربية وإدانتها للحادث وتقديم تعازيها لأسرتي الفقيدتين فالحكومة هي ممثلة للدولة المغربية بما في ذلك الشعب.

    يعني لو كان مكان السائحتين أفريقيتين أو هنديتين أو عربيتين مشرقيتين لما رأينا هذا الزخم من الإستنكار.

    باركا كي لا يتحول الأمر إلى جلد الذات.

  • ملاحظ مغربي
    الإثنين 24 دجنبر 2018 - 09:58

    – الله بريء من العنف.
    – الاسلام مرتبط بالعنف ومنذ ظهوره (1400 سنة)
    – كفى من الكذب على المغاربة ان الاسلام بريء ودين سلام وتسامح. افهمو وتمعنو ماذا مكتوب في التعاليم الاسلامية.
    -هل يعقل ان يكون اكثر من 55000 مسجد في المغرب مقارنة مع 15000 طبيبا واقل من 5000 مستشفى.

  • abdel
    الإثنين 24 دجنبر 2018 - 10:03

    vu de la gravité du geste infligé à ces deux touristes nordiques,l unique conclusion qu on en peut tirer que ces pauvres types de terroristes sont des incultes et des illettrés et qui ont compris notre religion a l envers

  • العقل نور
    الإثنين 24 دجنبر 2018 - 10:18

    "وقد ظل هذا التراث الإسلامي حيا طوال قرون لكنه لم ينتج هذه الكمية من العنف التي نراها اليوم"
    شكرا استاذ كنبوري على هذا التحليل الذي أصبت في بعضه و جانبت الصواب في كثير من توصيافك.
    لو كنت مكانك لأعدت النظر بكل روح رياضية في الجملة والمعنى والسياق. بقليل من البحث يتضح أن التاريخ الإسلامي مليء بالاقتلال والكراهية والحقد منذ وفاة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم إلى يومنا هذا في ضل عدم وجود الإنترنت و الوسائل الحديثة للإتصال وإلا الله أعلم ماكان مصير البشرية اليوم…
    الفكر التنويري هو الحل، الإسلام دين الحكمة والرحمة واليسر و التسامح. يجب أولا محاربة هذا الإرهاب المحسوب على الإسلام بالفكر قبل الإجراءات الأمنية. يجب الشجاعة للمؤسسات الرسمية والمدنية و الدينية للتبرأ والاعتذار للبشرية على كتب ابن تيمية و ما جاء في ما يسمى بالصحيحين و كتب التراث من تكفير و عنف وتحريض على القتل. القران الكريم هو الحق المطلق ما سواه ليس إلا رأي ياخد به أو يترك والسلام عليكم ورحمة الله.

  • الرحماني
    الإثنين 24 دجنبر 2018 - 10:26

    اكبر عنف في التاريخ مارسه الانسان الغربي. أما في القارة الامريكية بأبادة الهنود الحمر او. في العصر الحديث في الحربين الاولي والثانية. فهل هؤلاء نهلوا من الثراث الاسلامي. يا ramiتحلى بقليل من الموضعية انت لم تقرأ لا قرأن ولا تفاسيره. انت سمعت فقط

  • غيور
    الإثنين 24 دجنبر 2018 - 10:28

    تركت الدولة التعليم يغرق ثم يغرق حتى لفظ انفاسه .خربت المنظومة التربوية و جعلت منه سجون للتلاميذ و حراس يحرسونهم .المدرسة المغربية اصبحت تساهم في انتاج المتطرفين و المتعصبين و مستعملي المخدرات بانواعها بسبب اليأس و الخوف لان بدلا من ان تساهم المدرسة في ادماج المتعلم في محيطه الاجتماعي الثقافي الاقتصادي اصبحت تسهام في خلق حيل لا يملك مقومات و اخلاق و مؤهلات علمية ليصبح فعالا و نشيطا و مساهما في تنمية جماعته و بلاده بصفة عامة .لا يمكن ان نسعى وراء تنمية شاملة و مستدامة ان لم نستثمر في مواردنا البشرية .ضاعت بوصلة من يتحكم في الامور بل و لدى الشباب احساس ان هذا الواقع العام فرض عليه بمخطط صهيوني داخلي و خارجي ..لا علاقة بما ندرسه للتلاميذ و واقح الحال و التحديات التي تنتظرنا .اصبح الكل يريد مغادرة هذا الحقل .و الله جل اساتذة الجيل الذهبي ان لم يكن كلهم يخططون للتقاعد النسبي .المتب تقادمت و دروسها عرقلة يكفيكم نقطة اثارت انتباه الجميع لماذا ادرجت الوزارة عطلة نهاية الدورة الاولى ب 8 ايام في حين منحت 15 يوما عطلة نهاية مارس الى ١٤ ابريل لتكسر الموسم الدراسي كان المفروض ان يمنح للتلاميذ ١٥ ي

  • اسمهان
    الإثنين 24 دجنبر 2018 - 10:32

    السيدة التي تحمل اللافتة في الصف الاول والتي فيها نعتذر… مؤثرة.. اظنها تمسح دموعها…. انا ايضا بكيت من شدة تآثري لماوقع لتلك البريئتين …اما عن حال اهلهما… الله وحده اعلم بهم نسآل الله لهم الصبر والسلوان

  • اَلقابشي
    الإثنين 24 دجنبر 2018 - 10:37

    المشكل في الدين الإسلامي. لابد من تنقيته من كل النصوص المتطرفة في القرآن و في الأحاديث. هذه النصوص (التراث) التي تصنع العنف الإيديولوجي (جماعي) و هو الخطير.
    بعد ذلك يسهل التصدي للعنف كحالة فردية بحلول سياسية و اقتصادية و اجتماعية و أمنية.

  • from TX
    الإثنين 24 دجنبر 2018 - 10:43

    Sorry for what?! that's exaggerating, you didn't kill them, those evil people who did, and evil people exist everywhere, even here in the US there's shootings in schools, what did the innocents do, nothing. yet we felt so bad about it we didn't want that to happen but it's done, we have so many other issues to think about and change start from ourselves, move on and keep going, you are alive, let them rest in peace.

  • ccv
    الإثنين 24 دجنبر 2018 - 11:09

    le but des responsables était de sous développer le peuple et voila la concrète on va jamais etre évoluer

  • balima
    الإثنين 24 دجنبر 2018 - 11:12

    tout les marocains veulent etre avocat de l islame et des version agressive terroristique des ayats et hadite et des contradiction des ayats pour facilite l act et sa legitimite ds la nessecite de l agression
    allez etudie l islam a gougle fait par les muslims eu meme et ces contradiction
    l islam n est pas une religion,c est une copie de verse juif et chretien et d autre religion,change a leur facon waraka ibn naoufel le fondateur et mohamet ete l acteur
    allez lire et voir les videos avec preuve et logique si vous voulez la verite
    mais avec 65000 mosque et des milliers de zaouia et tv qoranique qui pense pour toi,et ne te donne pas le droit de cretique ni d analyse juste par un malade dit imama ou cheick qui pense et explique a toi de la facon qu il veut
    un jour vien ou personne ne croit a cette religion violent qui n aime pas la difference et le droit humain
    qui est base sure la violence le sex la pedophilie et meme le sex avec les morts ect
    c est fini pour cette violence

  • متتبع
    الإثنين 24 دجنبر 2018 - 11:25

    للاسف لم يستطع بعض الباحثين المغاربة التخلص من وهم المؤامرة الغربية ومحاولة إلصاق كل عيوبنا بالمجتمعات الغربية وفي الوقت الذي يتقدم فيه الغرب نزداد نحن تخلفا.
    إن الشجاعة تقتضي الاعتراف بأن للدريمة دوافع دينية فالامر لا يتعلق بدوافع جنائية بل إن الذبح ارتكب تقربا إلى الله في اعتقاد هؤلاء الارهابيين وطمعا في جنة النعيم حيث الولدان المخلدونوالحور العين.
    إن الذبح ليس جنائيا بل يستند مرتكبوه إلى أحاديث واردة في صحيح البخاري وغيره من كتب الحديث إن على الدولةان تتصدى بالتجريموالعقابلدعوات التكفير وان تباشر إصلاحا دينيا لإنقاذ الشياب من براثن العنف والكراهية والتطرف.

  • larbigad
    الإثنين 24 دجنبر 2018 - 11:37

    الارهاب صنعه التطرف الاعمى وليس القران والسنة كما تدعون ٠والارهاب لادين له٠ المهم من كل هذا يجب ان تكون يقضة على صعيد كل الوطن للتصدي (حتى في الجبال) لهاؤلاء القتلة

  • الشلح
    الإثنين 24 دجنبر 2018 - 11:58

    المؤبد مع الاعمال الشاقة في مراحيض السجن حتى ينتقل الى الحساب الاخير

  • علالي عزيز
    الإثنين 24 دجنبر 2018 - 12:35

    كل تفسيرات الجهاد في القرأن ارتبطت بمواقف وعلل استجابت ذلك وانتفت بانتفاء زوال العلة لكن الدواعش ومن على شاكلتهم استخدموها و أخطأوا في تفسيرها دون بصيرة لعواقب الأمور .والفتح الاسلامي لم يجبر أحدا على الدخول إلى الإسلام إنما استمر المسلمون والمسيحيون يعيشون معا واباح الإسلام الزواج من الكتابية وهذا خير دليل على التعايش . وما وقعت فيه التنظيمات الإرهابية من خلل في تشغيل منظومة الجهاد لهو دليل عن عدة أخطاء وقعوا فيها تبين أن ليس لديهم أدنى فهم في الموازنة بين المصالح والمفاسد ولا في فقه المقاصد وإذا كان الرسول صلى الله عليه وسلم تكلم عن آداب الوضوءثم قال (فمن زاد على ذلك فقد أساء وظلم) فكيف بمن يطيح بالرقاب. فالمقاتل يقاتل الظالم لظلمه لا لعقيدته أو مذهبه. وقد شرع القتال أو الجهاد لدفع الاعداء لا لداته ولا لحمل الناس على الإسلام فلا يقتل من لا يحمل سلاحا ولا حتى من استسلم ولا تنتهك الأعراض ولا يمثل بقتيل واذا دققنا نجد أن حرب الإسلام فاضلة في بواعتها وعادلة في سيرها ومراميها حيث لم ترد كلمة السيف ولو مرة في القرآن الكريم

  • يا غربتي
    الإثنين 24 دجنبر 2018 - 12:36

    ا لى 35 – اَلقابشي
    المشكل و هو الجهل, الفقر, عدم المساوات وغايب حقوق المواطن و ليس التغيير بما انزله الله عز و جل. كتاب الله نزل ليعدل بين الناس و زرع المحبة بين الناس و احترام الاخرين مهما كانت ديانتهم و السلام ام اذا شهدنا كيف تحولت الاشياء في بلدان العربية من حب الوطن الى العبودية, اصبح المواطن يعيش في عالم الجهل و الطلم و هو في خدمة سيده كان ليس له حق في وطنه و اذا سالته على احواله يتخلى على كل شيئ و يقول لك عاش الحاكم او عاش الملك خوفا و ليس احتراما و الحل الوحيد الذي يتمكن الحصول عليه ليخر من هذا الكابوس و هو الهجرة ليعيش تحث حكم عادل ليوفر له الامكانيات لارجاع كرمته و هذي هي الحقيقة الذي يعيشها كل عربي و امازيغي.

  • يونس العمراني
    الإثنين 24 دجنبر 2018 - 13:58

    إن لفظ الجاهلية من مبتكرات القرآن، فلم يُسمع هذا اللفظ فى العرب إلا بعد نزول القرآن، ثم استخدمته السنة النبوية فكان له حينئذ معنى واضح ومحدد، ولئن شابه كثير من الغموض والاضطراب فى الفكر الإسلامى الحديث، فلعل ذلك يرجع فى كثير من جوانبه إلى افتقاد التأصيل المنهجى الواضح لهذا المفهوم انطلاقًا من دلالته فى اللغة العربية أولاً ثم فى الأصول المنزلة بعد ذلك.

    وفى محاولة لتحديد مفهوم هذا المصطلح تثور مجموعة من التساؤلات الهامة: أولها يتعلق ببيان ما إذا كانت "الجاهلية" فترة تاريخية انقضت ببعثة الرسول أو بفتح مكة على خلاف فى ذلك؟ أم أنها "حالة موضوعية"، وليست "فترة تاريخية" توجد كلما وُجِدَت مقوماتها وتوافرت خصائصها وسماتها؟ وثانيهما: أنه إذا كانت الجاهلية "حالة موضوعية" ترتبط بتوافر صفات وشروط معينة، فإن التساؤل الطبيعى حينئذ يكون عن ماهية هذه المقومات وتلك الخصائص؟.ويحاول الباحث عبر الفصل الأول من الدراسة عن هذه التساؤلات من خلال النقاط التالية: أولاً: الجاهلية حالة موضوعية أم فترة تاريخية؟ ثانيًا: الجاهلية فى اللغة والأصول. ثالثًا: مستويات الجاهلية. رابعًا: مقومات الجاهلية.. حيث أن الرأى

  • يونس العمراني
    الإثنين 24 دجنبر 2018 - 13:58

    فى الفكر الإسلامى انقسم بشأن احتمال تكرار الجاهلية مرة أخرى بعد ظهور الإسلام كما انقسم أيضًا بشأن إلحاق صفة الجاهلية بالمجتمعات المسلمة اليوم بناءً على اختلاف الآراء بشأن تحديد مضمون الجاهلية ومقوماتها والجاهلية التى اعترف بها الفكر الإسلامى الحديث لدى بعض تياراته ورموزه؛ من حيث إمكانية تكرارها مرة أخرى نظر إليها باعتبارها منهجًا فى الحياة مناقضًا لمنهج الله، أو بتعبير آخر الجاهلية وفقًا له منهج فى الحياة مقابل ومضاد لمنهج الإسلام، وأن الجاهلية طُرِحت أولاً كتعبير عن واقع الانحراف فى حياة المسلمين ثم استخدمت لمواجهة المشروع العلمانى للدول الوطنية بعد الاستقلال وموقف الجماهير المسلمة من هذا المشروع. وواقع الأمر فإن حسم هذا الخلاف لا يمكن أن يتم إلا فى ضوء التحديد الواضح لدلالات مفهوم الجاهلية كما جاءت فى اللغة والأصول المنزلة. إن الجاهلية وإن جاءت فى النصوص الشرعية بمعنى الفترة التاريخية المحددة إلا أن هذا لا ينفى أنها يمكن أن تكون "حالة موضوعية"، أى وصفًا يمكن أن يلحق بأية فترة زمنية خلت من منهج الله. فاستعراض وجهتى النظر (الجاهلية فترة تاريخية أم حالة موضوعية) فى ضوء آيات القرآن

  • يونس العمراني
    الإثنين 24 دجنبر 2018 - 13:58

    (ظاهرة اجتماعية إنسانية) قبل أن يكون وقتًا زمنيًّا خاصًّا معينًا يمكن أن يتخذ صورًا وتعابير شتى. فالجاهلية بهذا المعنى جوهر، فكرة، مضمون، تجريد له صور وقوالب شتى، وهى بهذا المعنى لا تحد من حيث نطاق انطباقها وتوافر مقوماته بزمان أو مكان أو إنسان، على معنى أنها كما وجدت قبل الإسلام يمكن أن توجد بعده، وكما ظهرت وتأصلت فى جزيرة العرب قبل البعثة فإنها تتعداها إلى سواها، فضلًا عن أنها تصلح وصفًا للإنسان بغض النظر عن نطاقه الاجتماعى ومستوى تحضره.

    وعن مستويات الجاهلية، يشير الكاتب إلى جاهلية الفسوق والعصيان أن هناك أولاً جاهلية الفسق والعصيان، ويطلق عليها البعض "جاهلية الأعمال"، وهى تلك التى لا يخرج صاحبها من الملة. أما المستوى الثانى فهو الذى تتعلق فيه الجاهلية وتختص بالكفر، ويطلق عليه سالم البهنساوى "جاهلية الاعتقاد"؛ وهى تلك التى يخرج بها صاحبها عن الملة؛ لأنه لا يصدر عن مجرد سلوك وإنما عن عقيدة تستحل ذلك السلوك.

    ويتناول الكاتب مقومات الجاهلية، ويقصد بالمقومات فى هذا السياق تلك السمات الأساسية التى إن توفرت فى فرد أو مجتمع

  • يونس العمراني
    الإثنين 24 دجنبر 2018 - 15:29

    من المعلوم أن العنف نوعان : عنف فيزيائي يكون بإلحاق الضرر بالآخرين جسديا وماديا وعضويا، وعنف رمزي مهذب يكون بواسطة اللغة، والهيمنة، والإيديولوجيات السائدة، والأفكار المتداولة. ويكون أيضا عن طريق السب، والقذف، والشتم، والدين، والإعلام، والعنف الذهني. لذا، يعرفه بيير بورديو بقوله:” العنف الرمزي هو عبارة عن عنف لطيف وعذب، وغير محسوس، وهو غير مرئي بالنسبة لضحاياه أنفسهم، وهو عنف يمارس عبر الطرائق والوسائل الرمزية الخالصة .أي: عبر التواصل، وتلقين المعرفة ، وعلى وجه الخصوص عبر عملية التعرف والاعتراف، أو على الحدود القصوى للمشاعر والحميميات.”

    وعليه، يرتبط العنف الرمزي بالسلطة والهيمنة والحقل المجتمعي. بمعنى أن الدولة تمارس، عبر مجموعة من المؤسسات الرسمية والشرعية ( الإعلام، والدين، والتربية، والفن، والصحافة… )، عنفا رمزيا ضد الأفراد والجماعات. ويعني هذا أن المجتمع الحاكم والمسيطر يمارس عنفا رمزيا (violence symbolique) ضد الأفراد. وهذا العنف أكثر خطورة من العنف المادي الجسدي. وفي هذا، يقول بيير بورديو:” يمكن أن يحقق العنف الرمزي نتائج أحسن قياسا إلى ما يحققه العنف السياسي والبوليسي،…

  • يونس العمراني
    الإثنين 24 دجنبر 2018 - 15:33

    هي فاعلة ومؤثرة حتى في المجال الاقتصادي…والعنف الرمزي هو ذلك الشكل من العنف الذي يمارس على فاعل اجتماعي ما بموافقته وتواطئه.ولهذه المسألة نتائج كبيرة على النقاش الفكري الدائر حول ما إذا كانت السلطة تنبثق من تحت، وحول ما إذا كان الشخص الخاضع للسيطرة يرغب في هذه الوضعية المفروضة عليه.وبصيغة أخرى، فإن الفاعلين الاجتماعيين يعرفون الإكراهات المسلطة عليهم، وهم- حتى في الحالات التي يكونون فيها خاضعين لحتميات- يساهمون في إنتاج المفعول الذي يمارس عليهم نوعا من التحديد والإكراه. ولعل مفعول الهيمنة إنما ينبثق من هذه التفاعلات والتوازنات بين المحددات الحتمية وكيفيات إدراكها.
    هناك قدر من الإنكار في التعرف على العنف الذي يمارس على المرء مع عدم الاعتراف به كعنف…فانطلاقا من كوننا نولد في عالم اجتماعي، فإننا نتقبل عددا من البديهيات والمسلمات التي تفرض نفسها علينا بتلقائية وسهولة، ولا تكاد تتطلب تلقينا.ولذلك، فإن تحليل كيفيات تقبلنا التلقائي للآراء والمعتقدات المتداولة في عالمنا الاجتماعي، هو الأساس الحقيقي لنظرية واقعية حول السيطرة وحول السياسة

  • espinoza
    الإثنين 24 دجنبر 2018 - 15:48

    شعب منافق!
    هاؤلاء الذين يتباكاون في الصور لماذا لم نراهم عندما تم ذبح تلاميذ دركيبن باحداث اكديميزيك امام الكاميرات و تم التبول عليهم؟
    او انهم ليسوا بشر؟ او ذلك بسبب انهم ضحايا ذكور لا يتم التعاطف معهم؟ او ربما لأنهم جنود الوطن؟
    الله يعطينا وجههكم
    كفى من التعبد الى اوروبا و امريكا. يجب ان تترحموا على الجميع دون اي تمييز،كلهم بشر و كلهم ابرياء… . ارى انكم قد بالغتم في هذه الاخيرة
    البعض فقط يخاف من نظرة الغرب لنا و ليس حزين بسبب ما حدث.
    رحم الله الفقيدتان و كل الرجال و النساء الذين سفكت دمائهم ظلما و قبح الله المنافقين

  • ahmad
    الإثنين 24 دجنبر 2018 - 17:23

    مقال في غاية الدقة والعلمية، لم أقرأ مقالات بهذا المستوى.

صوت وصورة
فنون خليجية بمعرض الجديدة
الجمعة 16 أكتوبر 2026 - 09:24

فنون خليجية بمعرض الجديدة

صوت وصورة
جلسة ماراطونية في ملف حامي الدين
الجمعة 16 أكتوبر 2026 - 00:10 3

جلسة ماراطونية في ملف حامي الدين

صوت وصورة
صناع يتألقون في معرض الفرس
الخميس 15 أكتوبر 2026 - 22:37

صناع يتألقون في معرض الفرس

صوت وصورة
سفارة مصر تحتفل بذكرى أكتوبر
الخميس 15 أكتوبر 2026 - 21:27

سفارة مصر تحتفل بذكرى أكتوبر

صوت وصورة
الهوية المتوسطية بأكاديمية المملكة
الخميس 15 أكتوبر 2026 - 19:53

الهوية المتوسطية بأكاديمية المملكة

صوت وصورة
يوسف .. زراعة الرئتين أمل النجاة
الخميس 15 أكتوبر 2026 - 15:27 7

يوسف .. زراعة الرئتين أمل النجاة