أعلنت مجموعة “يينا هولدينغ” الابن البكر لرجل الأعمال ميلود الشعبي رئيسا مديرا عاما للمجموعة، خلفا لوالدته ماما تاجموعتي.
والتحق فيصل الشعبي، خريج “INSA” بليون، بمجموعة يينا القابضة، في سنة 1981، وساهم منذ ذلك الحين في تطوير أنشطتها على الصعيد الدولي.
وستناط بفيصل مهمة تعزيز تطوير المجموعة من خلال تنفيذ الاستراتيجية التنموية، سواء بالمغرب أو على المستوى الدولي.
وقال الرئيس المدير العام: “أنا فخور بانتخابي على رأس يينا القابضة التي أسسها والدي المرحوم ميلود الشعبي، الذي كان وسيظل مثالا يلهمنا. سنواصل العمل الذي قام به من خلال المحافظة على القيم التي كانت وراء نجاحنا دائما: مجموعة مسؤولة متضامنة وعالية الأداء”.
وأعرب المجلس بالإجماع عن شكره للرئيسة التنفيذية السابقة، ماما تاجموعتي الشعبي، على التقدم المحرز على صعيد الحكامة ورؤيتها التدبيرية الإيجابية والتزامها في إطار الحفاظ على قيم المجموعة، كما أشاد بالنتائج التي حققتها الشركة خلال فترة تسييرها لها.
منكم وإليكم خيرنا مايديه غيرما
نصيحتي لفيصل الشعبي و ﻹخوته …هو انه يجب ان يسير على خطى والدهم رحمة الله عليه في اﻹحسان لعامة الناس …ﻷن والدكم رحمة الله عليه لم خريجا من أي جامعة او معهد …لكنه كان يخاف الله ..يفعل الخير ويزكي و يطعم الطعام ويبني المساجد والمعاهد وأحياء جامعية ويتكفل باليتيم والمريض …و….و…و……..وتلك كانت شهادته وبها وفقه الله وبارك له في ماله وزوجته ودريته….وﻻ انسى الوالدة ادام بارك الله لها في صحتها التي كانت نعم الزوجة الصالحة…..فسيروا وفقكم الله على خطى والدكم فتلك هي الشهادة العليا التي ﻻ مثيل لها من الله سبحانه …وإن شاء الله سترتقو إلى اﻷحسن. ..
المؤمن القوي أحب إلى الله من المؤمن الضعيف .والمال الحلال المبارك فيه بالزكاة وخلق فرص الشغل المعطلين والاستثمار في مشاريع مدرة للدخل والتفكير في الفقير كل هذه الأعمال من شأنها أن تنعش الإقتصاد الوطني والرفع من قيمة المؤسسات المواطنة وكنمودج هولدينغ الشعبي رحمه الله تعالى فأتمنى من أولاده أن يسيروا على نهج خطاه.