أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
2
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
04:36
الزهراوي يناقش مفارقات المغرب الكبير
-
03:28
الأمطار تحرك الشركة الجهوية بالبيضاء
-
02:30
حارث يكشف دوره الجديد في مارسيليا
-
01:25
تصنيف عالمي يرصد رأسمالية المغرب
-
00:21
رواية "البؤساء" تعود لقاعات السينما
-
23:33
مدرب "اللبؤات": يجب مواصلة التطور
-
23:10
عملاق أمريكي يطرق أبواب الفوسفاط
-
22:26
الحسين رحيمي يتألق في رباعية عيناوية
-
22:11
تعادل مثير بين حسنية أكادير والجيش
-
21:48
"أسود القاعة" يكتسحون منتخب الجزائر
-
21:11
اتهامات تلاحق سفيرة أمريكا باليونان
-
20:30
المعارضة لم تحسم مرشح رئاسة النواب
كان من الأفضل ان يتكلم اليازغي عن اناس اجلاء قبل موتهم
أحزاب خُلقت حيث كان المغرب يحتوي على 99 % من الأمية ..فكانت الأحزاب تمارس السياسة في محيطها و الشعب أمي في جهة أخرى..فالنضال كان ليس من أجل الشعب بل من أجل الحزب..و هنا خسر الميزان..شرق آسيا تطور سريعا لأن حالتها كانت تستدعي محاربة الأمية و ليست محاربة الجهل السياسي ..كانت طاقة المغرب كلها يجب أن تكون من أجل التعليم .. تاريخنا الحديث هو مشاكل السياسة و السياسيين و خرج الشعب خاوي الوفاض..التقدم للسياسة هو من أجْل بناء دولة متقدمة علوم بيئة صناعة مجتمع واع متعلم ….و ليس من أجل صراعات حزبية ..السي اليازغي كان يجب أن يتحدث لنا عن الفشل و أسبابه و التفوق و أسبابه لا على عن عمر كان كله شد الحبل حتى تقطع .. دابا نحن في وقت درتي الدرة حيدتي الدرة هذا كافر هذا مسلم هذه سياستنا ..فين شي واحد يخدم بالنية و لا ما قدرش يمشي معزز مكرم يقول أنا مقدرتش .؟؟ حتى واحد..