قام عبد النبي بعوي، رئيس مجلس جهة الشرق، رفقة محمد رشدي، عامل إقليم الدريوش، بإعطاء انطلاقة مجموعة من المشاريع التنموية التي استفادت منها مختلف جماعات الإقليم، وذلك بحضور كل من عائشة المريني، نائبة رئيس الجهة، وأعضاء مجلس الجهة المنتمين لإقليم الدرويش، ورئيس المجلس الإقليمي، ورؤساء المصالح اللاممركزة.
وتأتي هذ المشاريع في إطار الاهتمام الذي يوليه مجلس جهة الشرق لإقليم الدريوش لإقرار العدالة المجالية، وتوفير مناصب الشغل للعاطلين عن العمل، وتشجيع الفئة المعوزة على الانخراط في الدينامية السوسيو-اقتصادية التي أطلقها للحد من شبح البطالة.

وقال عبد النبي بعوي، رئيس مجلس جهة الشرق، إن الزيارة التي تم القيام بها إلى إقليم الدريوش جد مهمة؛ إذ توجت بتوزيع أعداد كبيرة من الأكشاك على عدد من التعاونيات لعرض منتوجاتها للبيع بشكل منظم، خاصة وأن هذه الاكشاك تتواجد على طول الطريق الساحلية الرابطة بين الدرويش والحسيمة.
وأشار عبد النبي بعوي إلى أن هذه الأكشاك ستساهم في تنظيم عمليات البيع لدى التعاونيات، وهو ما سيعود عليها بالنفع، مبرزا أنها استفادت من دعم مجلس جهة الشرق.
وعرفت جماعة توروكوت بدورها توزيع عدد من الأكشاك على عدد من التعاونيات، بالإضافة إلى الوقوف على مجموعة من المشاريع التي ساهم فيها مجلس جهة الشرق بالمنطقة لمحاربة الفوارق المجالية.

وفي هذا الإطار، كشف عبد النبي بعوي أن المشاريع التي أعطى انطلاقتها مجلس جهة الشرق بإقليم الدريوش خلال السنوات الثلاث الماضية، ظهرت إلى حيز الوجود، وبلغت تكلفتها المالية حوالي 300 مليون درهم.
وأبرز رئيس الجهة أن المشاريع المتعلقة بإنجاز الطرقات بلغت تكلفتها المالية حوالي 121 مليون درهم، بالإضافة إلى كهربة العالم القروي، وإنشاء ملاعب القرب، وبناء قاعة مغطاة، وفتح عدد كبير من المسالك الطرقية بواسطة آليات المجلس، وكذا توزيع سيارات النقل المدرسي.
وبخصوص توفير مناصب الشغل للشباب العاطلين عن العمل بالمنطقة، أوضح عبد النبي بعوي أن مجلس جهة الشرق دعم الشباب عن طريق إنشاء التعاونيات ووفر لها الدعم المالي المطلوب، وذلك لخلق المشاريع وولوج عالم الشغل.

ويرتقب أن يستفيد إقليم الدريوش من عدد من المشاريع التنموية خلال السنة الجارية، من خلال انخراطه في وضع مخطط ثلاثي، إلى جانب عدد من الشركاء المركزيين، يهم مختلف القطاعات.
وأكد عبد النبي بعوي أن المخطط الثلاثي سيعود بالنفع على ساكنة إقليم الدريوش، التي يظل مجلس جهة الشرق رهن إشارتها، لتعزيز البنية التحتية، وإقرار العدالة الاجتماعية بين مختلف أقاليم جهة الشرق.
من جهتهم، عبر المستفيدون من دعم مجلس جهة الشرق عن شكرهم الكبير لعبد النبي بعوي على الاهتمام الذي يوليه لإقليم الدريوش وساكنته، ومساهمته في خلق التنمية ودعم المشاريع لامتصاص نسبة البطالة التي تخيم على المنطقة.
أنا إبن وجدة و اشيد بما قام به السيد بيوي من مجهودات. لفك العزلة و التقليل من آثار البطالة في الجهة الشرقية خصوصا بعد إغلاق الحدود مع الجارة الجزائر..تمنيت لو كان السيد بيوي هو رئيس الحكومة لأنه إنسان لا يتكلم كثيرا و نادرا ما يظهر على الكاميرات..كلامه قليل و فعله كثير تبارك الله عليه.الله يعاونو و نتمنالو المزيد من العمل و اتمنى أن تحذو باقي مناطق المغرب الاخرى حذوه.
هسبريس المرجو النشر.
هنيئا لجهة الشرق بالمنجزات التي تعرفها يوما بعد يوم والتي تابعناها من خلال جريدة هيسبريس التي نواظب على قراءتها.
فمتى يسير مجلس جهة درعة تافيلالت على هذا المنوال؟ ومتى يطل علينا هذا المجلس بمنجزات ومشاريع نستبشر بها خيرا لمستقبل الجهة عامة وللرشبدية خاصة؟
من تواضع لله رفعه ،السيد بيوي رئيس جهة الشرق من أطيب خلق الله انسان خلوق و متعاون له غيرة كبيرة على بلده ،وما يجعلني أكن كل التقدير و الاحترام لهذا الرجل أنه يغلب المنفعة العامة على المنفعة الحزبية .
شهادة لله… هذا المسؤول يجتهد في خدمة الصالح العام ويسهم في مشاريع أقاليم الجهة كاملة دون تمييز… ومع ذلك نأمل أن يوجه اهتمامه أكثر لأقاليم الجهة الأكثر هشاشة (جرادة – بركان – الدرويش) حتى ترقى إلى مستوى بقية أقاليم الجهة
الحل الوحيد هو انشاء جهة تضم بركان الناظور الحسيمة ، اما الإصلاحات الترقيعية لن تجدي نفعا
العمل الذي يقوم لبه رئيس جهة الشرق يجب الاشادة به لاعتبار المسؤول الوحيد الذي يعطي الاهتمام لاقاليم جهة الشرق الثامنية ويضع خطة عمل تروم النهوض باوضاع الجهة على مختلف المستويات