بأزيد من مليونين و200 ألف مشترك، غالبيتهم من النساء المغربيات، لكن بينهم أيضا رجال ونساء من مختلف الجنسيات ممن يرغبون في اكتشاف أسرار الطبخ المغربي، تعتبر “اليوتيوبر” حليمة الفيلالي، صاحبة قناة “شهيوات داري” المتخصصة في المطبخ المغربي التقليدي بالخصوص، من بين الأكثر متابعة وشعبية.
فعلى مدى مسيرة استمرت قرابة ثلاث سنوات، أثمرت حوالي 600 فيديو يتضمن الشرح المفصل لمراحل تطبيق الوصفات بالصوت والصورة ونحو 300 مليون مشاهدة، أصبحت حليمة الفيلالي مرجعا للباحثات عن الطرق الصحيحة للطبخ والمقادير الدقيقة وكل ما يتعلق بـ”التاويل” المعروف عن النساء المغربيات.
وخلْف هذا الحضور القوي والاحترافية في مجال ولجه كثيرون، لكن قليلين منهم فقط من تمكنوا من إثارة الانتباه نحوهم وفرض وجودهم، إصرارٌ وعزيمةٌ قويان للتألق يميزان شخصية حليمة الفيلالي. فالذين يعرفونها عن قرب لا يستغربون ما وصلت إليه من نجاح، فهي معروفة بإرادتها القوية وحرصها الدائم على تجاوز أي صعاب تواجهها.
وتعود بداية المغامرة، كما تسميها حليمة الفيلالي، إلى سنة 2004، وهي السنة التي تزوجت فيها وتملكتها رغبة عارمة في تحقيق ذاتها. ولأن زوجها لم يكن يحبذ فكرة عملها ويفضلها ربة بيت، لم يكن أمامها من خيار لتحقيق طموحها واستقلاليتها المادية سوى التفكير في بديل آخر يتيح لها الاشتغال من داخل منزلها.
تقول حليمة، ابنة مدينة فاس، في تصريح صحافي، إن حب المطبخ الذي كان يستهويها منذ الصغر، والفراغ الذي طبع حياتها في سنوات زواجها الأولى، قاداها إلى اقتحام عالم الطبخ، حيث توالت التجارب الناجحة والفاشلة على حد سواء للتعرف على أساسيات الطبخ وتجريب الوصفات بلا كلل ولا ملل، مؤكدة أن إرادتها القوية آنذاك منحتها الصبر والتحدي حتى بلوغ الهدف المنشود.
وقد بدأت مسارها بالاطلاع على كتب الطبخ التي كانت متداولة على نطاق واسع حينها وتطوير معارفها في هذا المجال وتجريب مختلف الوصفات، وهي المحاولات التي قالت إنها لم تكن كلها موفقة في البداية، خصوصا وأنه لم تتح لها فرصة ولوج مدرسة لتعليم فنون الطبخ لصقل موهبتها والاستفادة من خبرات من سبقوها في المجال، بسبب مسؤولياتها التي زادت بعد إنجابها لثلاثة أبناء.
وبالاعتماد على نفسها فقط، تمكنت حليمة الفيلالي من ضبط أصول الطبخ المغربي بكل تفاصيله، لتبدأ في تحضير طلبيات للعائلة فقط، قبل أن تنتقل إلى تحضير الطلبيات لزبائن آخرين ممن سمعوا عن مهارتها وإتقانها لعملها. غير أن هذه التجربة لم تدم طويلا، فبسبب كثرة الطلبيات والضغط الذي تعرضت له، كونها كانت تشتغل بمفردها، قررت حليمة الفيلالي التوقف نهائيا عن عملها هذا.
لم أفهم الهدف من وراء هذا المقال ، إذا كانت السيدة قد توقفت عن العمل بمجرد كثرة الطلبيات هناك شباب عاطل وجب الاستفادة من خدماته عوض التوقف و الانسحاب
وفقها الله في عملها ، المزيد من الإجتهاد، بالفعل هي تقدم صورة نظيفة للمرأة المغربية،من جد وجد ومن زرع حصد، موفقة إن شاء الله..
تحية إحترام وتقدير للسيدة حليمة انا ما المعجبين بكل ما تقدمه من وجبات مغربية ،وقد تعلمت الكثير منها، وانا أقوم ببعض التجارب لبعض وصفاتها رغم أنني رجل.تحيتي لك سيدتي بمناسبة الثامن من مارس.
الله يوفقها و وفق كل إمراء للخير و سنة سعيدة للمرأة المغربية لتتستحق كل التقدير و الحب هناك الكثير من اليوتبورز المغربيات الجميلات يستحقن الاهتمام و التقدير و الحب و من هنا أرسل تحياتي لمريم العزيم
بلادنا اعزها الله كلها حظوظ كاين ليصادقا ليه وكاين ليواكل العصا..
حليمة الفيلالي هيا المرجع الأول ديالنا فالغربة ملي تا نبغيو نديرو شي شهيوة ديال البلاد.
حليمة الفيلالي الله يوفقك و يعطيك الصحة و المزيد من العطاء.
يوتوبر جيدة كمتلاتها ام نعمان .مبروك نجاح ومزيء من تالق
وفقكي الله نعم المراة و نعم المعلمة نستفيد منك كتيرا جزاك الله احسن الجزاء
نجية نظير التي تبرعت ب مليار و200مليون لبناء مؤسستين تعليميتين من مالها الخاص تستحق كل اجلال وتقدير ومنذ سنوات وهي تعمل في خفاء لعمل الخير والذي وقع حتى سلطت عليها الاضواء انها رفضت البوح بمن تكون وان لاتظهر على الساحة ان برونوكول بناء المؤسستين وجب الالتزام والامصاء مع وزارة التربية ووزارة الداخلية
فعلا إنسانة في المستوى و وصفاتها كلها ناجحة مسيرة موفقة
تحية كبيرة لحليمة الفيلالي انا من المتتبعات لك مزيدا من التألق حبيبتي
تحية كبيرة لحليمة الفيلالي انا من المتتبعات لك وفقك الله حبيبتي
تحية احترام للسيدة الفاسية المغربية الحرة ..قررت عدم السلبية والجلوس بعطالة في البيت ونفعت نفسها والمغربيات بما تقدمه من وصفات فاقت شميشة …اتمنى ان نراها في برنامج في التلفزة لانها تستحق فعلا هي وزينب المغير الطباخة السوسية الماهرة وكذلك الشاف ابراهيم افشكو من سوس ايضا والمطبخ المغربي مع لالة ربيعة…هؤلاء من اعترف بمهارتهم وكذلك قوتهم ونسب المشاهدة في اليوتوب ..الله يزيدهوم فهم مفخرة لنا وسفراء حقيقيين للمطبخ المغربي
انسانة في المستوى تبسط كل شيء بطريقة تلقائية.
انا متتبعة لنشاطها و اجرب وصفاتها التي تنجح من اول مرة.
مزيدا من التالق و النجاح.
كل 8 مارس و انت بخير.
بعض الناس شغلهم الوحيد هو إحباط الناس الناجحة في حياتها. انت لا تعرف عنها شيء مهمتك هي ترك تعليق سلبي. السيدة حليمة رغم توقفها عن الطبخ للزبائن لها قناة للطبخ بمليوني مشترك وصفاتها ناجحة هي مرجع أغلب النساء عندما تردن تحضير وصفات مغربية وغيرها و تفرحن أسرهن. ربما أكلت من وصفاتها و أنت لا تدري،سول مالين الدار.
ماشاءالله الله على حليمة وانا من متتبعي وصفاتها و اشكر جميع النساء اللواتي يتقاسمن تجاربهن عبر اليوتوب في جميع الميادين فهن يساهمن بنسبة جد مهمة في التنمية البشرية وتطوير الذات ومحاربة الفراغ القاتل لدى كثير من النساء و الرجال الذين لا يستطيعون الذهاب إلى مؤسسات التكوين .جزاهن الله خيراً كثيرا على نشر المعرفة التي ستبقى صدقة جارية لهن وبالتوفيق ان شاءالله.
لو كانت مليوني امرأة يهتمن بالسياسة لماكنا كما نحن . للاسف المرأة المغربية مضروبة غير على كرشها والتفاخر والفوحان . أمة متخلفة حقا.
ردا على كمال المغربية تتفنن في فن الطبخ من اجل ارضاء الزوج اولا والابناء ثانيا وتنكر نفسها لانه لعلمك من يطبخ لا ينلذذ بالاكلة التي طبخها وغالبا ما تطبخ اكلات فقط لان الزوج يحبها مع انها هي تكرهها ولم تتذوقها قط ببيت اهلها خلاصة القول البعض مهما فعلت من اجله فهو داءما ناكرا الجميل فقد تكون زوجتك تتفنن في تحضير الوصفات من اجلك لكن للاسف انت تتهمها بالمضروبة على كرشها
اظنك لا تعرفها سيدي لقد توقفت عن الطلبات ولكنها لم تتوقف عن القناه بل افادت العديد من النساء وانا واحده منهم شكرا للسيده حليمه
Au nom 17 Kamal, la femme marocaine est une femme forte, elle cuisine pour sa famille et surtout son mari, et en mm temps tu trouves bcp de femmes ds des postes de pouvoir et quand elle fait un travail, elle le fait avec efficacité mieux que certains hommes, alors ne parle pas cmm ça. fa