جهود المغرب في دعم الحوار بين الأديان .. الملك "صمام الأمان"

جهود المغرب في دعم الحوار بين الأديان .. الملك "صمام الأمان"
الثلاثاء 12 مارس 2019 - 02:35

ما فتئ أمير المؤمنين جلالة الملك محمد السادس يبذل كل الجهود من أجل تكريس الحوار بين الأديان وتعزيز السلام، فخلال شهر مارس من سنة 2018 بعث برقية تهنئة إلى قداسة البابا فرانسيس، بمناسبة الذكرى الخامسة لاعتلائه الكرسي البابوي لحاضرة الفاتيكان، وهي تكتسي قدرا كبيرا من الأهمية بالنسبة لمبادئ الاعتدال التي يسير على نهجها المغرب، وتمثل دعوة إلى التفاهم بين الجميع، لا سيما في ظل هذه الأوقات الصعبة التي يسعى فيها البعض إلى تشويه صورة الإسلام.

ونحن الآن في شهر مارس من سنة 2019، بعد مرور سنة على توجيه تلك الرسالة ذات المعاني القوية، يحل البابا فرنسيس، يومي 30 و31 من هذا الشهر، ضيفا على المغرب في زيارة يتوج بها ما حققه خلال زياراته لدول إسلامية أخرى من تأكيد على أهمية التواصل والحوار بين الأديان، وتشجيع الحوار الديني الإسلامي- المسيحي، الذي شهد تراجعا في السنوات الأخيرة.

لا شك أن زيارة البابا فرانسيس مختلفة عن تلك التي قام بها يوحنا بولس الثاني للمغرب سنة 1985، قبل حوالي ثلاثة وثلاثين عاما، لأن البابا فرانسيس يسعى إلى توطيد أواصر الأخوة بين الديانات، مع العلم أن المغرب يعتبر محطة رئيسية في طريق التواصل بين الإسلام والمسيحية. علاوة على ذلك، سيتطرق البابا، خلال زيارته، إلى مجموعة من القضايا ذات الصلة بالهجرة وبالتضامن مع المهاجرين، خاصة أن المغرب نهج سياسة وطنية ناجحة في مجال الهجرة باعتراف دولي.

جدير بالإشارة في هذا الصدد أن المغرب عُرف عبر تاريخه الطويل بالتعامل الجيد والنظرة المتسامحة مع كافة الطوائف الدينية، ومما يؤكد على ذلك الرسالة، التي وجهها جلالة الملك إلى المشاركين في أشغال مؤتمر “حقوق الأقليات الدينية في الديار الإسلامية.. الإطار الشرعي والدعوة إلى المبادرة”، الذي افتتحت أشغاله بمدينة مراكش يوم 25 يناير 2016، والتي جاء فيها أن في المملكة المغربية “لا نرى مبررا لهضم أي حق من حقوق الأقليات الدينية، ولا نقبل أن يقع ذلك باسم الإسلام، ولا نرضاه لأحد من المسلمين. ونحن، في اقتناعنا هذا، إنما نستلهم الفهم الصحيح لمبادئ الدين كما نستلهم تراثنا الحضاري وتاريخ هذه المملكة العريقة في التعامل النبيل بين المسلمين وبين غيرهم من أتباع الديانات”.

وذكر الملك أن “المرجع الأول للمبادئ التي نلتزم بها في هذا الموضوع هو القرآن الكريم الذي يعلن عن تكريم الله للإنسان، من حيث هو إنسان. وفي سياق ترسيخ هذه الكرامة أكد القرآن الكريم حقيقة كونية منبثقة عن المشيئة الإلهية تتلخص في أن الله عز وجل اقتضت مشيئته أن يخلق الناس مختلفين في أديانهم على نحو ما هم مختلفون في ألوانهم ولغاتهم وأعراقهم. وذلكم ما وطّن في نفوس المسلمين قبول التعددية”.

كما أشار إلى أن تاريخ المغرب “عرف نموذجا حضاريا متميزا في مجال تساكن وتفاعل المسلمين مع أهل الديانات الأخرى ولا سيما اليهود والنصارى”.

فحوار الحضارات وتواصل الثقافات يعد من أهم العوامل، التي تساهم في بناء مجتمع عالمي متقدم، وتكمن الصعوبة أن كل ثقافة تحاول أن تفرض نفسها، وتعتبر نفسها الأمثل والأحسن، مفترضة مسبقا تفوقها على الآخرين، وأن بقية الثقافات يشوبها النقص وعدم الصلاحية ويفترض تهميشها. فقبولنا الجانب الآخر هو مفتاح قبول الآخر لنا، وبالتالي يفتح الجسور والقنوات للتعرف على الآخرين بسلبياتهم وإيجابياتهم وثقافاتهم متعددة الآراء والمناهج .

فالإسلام هو دين الحوار والاعتراف بالآخر، وهو شريعة تطوير القواسم المشتركة بين الإنسان وأخيه الإنسان، وإيجاد السّبل الكفيلة بتحقيق ذلك بما يساعد على العيش بسلام وأمن وطمأنينة. لهذا أمر الإسلام بالحوار والدّعوة بالتي هي أحسن، وسلوك الأساليب الحسنة، والطّرق السليمة في مخاطبة الآخر. قال تعالى: “ادْعُ إِلِىَ سَبِيلِ رَبّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنّ رَبّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ”.

إن القران الكريم أرسى قواعد الحوار في الإسلام على أساس الحكمة والموعظة الحسنة والجدال بالتي هي أحسن. إنه منهج حضاري متكامل في ترسيخ مبادئ حوار الحضارات والأديان .

*كاتب وناشط حقوقي

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

24
  • امازيغ سوسي
    الثلاثاء 12 مارس 2019 - 03:55

    لبس هناك اديان .هناك دين واحد الا وهو الدين الاسلامي . " ومن يبغي غير الاسلام دينا فلن يقبل منه " صدق الله العظيم .

  • favali
    الثلاثاء 12 مارس 2019 - 04:30

    j ai parle avec le pope jhon paul il ete un homme tres simple aimable et aide les pauvres.tu n a pas besoin d invite un homme connu pour faire les photo de souvenir le pope et au maroc pour une mission humaine et aussi pour les catolique marocain ou africain noire
    le pope et le symbole d un homme de principe et d amour d autre et ne veut pas que les marocain soi pauvre et mesirable
    pour les photo de souvenir soyez le bien venu le pope et au maroc ce n est pas pour le roi ni le gouvernement
    arretez la propagande

  • فلالي
    الثلاثاء 12 مارس 2019 - 06:21

    رحم الله الملك الراحل الحسن الثاني وقدس روحه الطاهرة.كانت له هيبة وشخصية لا تضاهى.في عهده كانت الجردان المعادية للمغرب مختبئة في جحورها.ونصر الله مولانا أمير المؤمنين الملك الإنسان نصير الفقراء والبسطاء واقر عينه بولي عهده الأمير سيدي مولاي الحسن وشد ازره بصنوه السعيد المولى الرشيد وسائر الأسرة الشريفة. انك سميع مجيب

  • nihilus
    الثلاثاء 12 مارس 2019 - 06:46

    On n'a ríen contre des autres religions, mais la grandeur de l'islam ce respecter la vie et les biens des musulmans, et pas fair des photos avec le pope pour diré que nous sommes les meilleurs

  • جزائري من سكيكدة
    الثلاثاء 12 مارس 2019 - 07:11

    للاخوة المتنابزين أقول لكم مالكم كيف تحكمون قولوا حوار بين ماهو مشترك نقول الكتب السماوية وليس الأديان السماوية أما الدين هو الاسلام شرع لكم من الدين ماوصى به نوحا وما اوحينا إليك أي محمد وما وصينا به ابراهيم وموسى وعيسى أن اقيموا الدين ليس الديانات ولا تتفرقوا فيه المعلق الذي يقول اليهودية أقدم والنصرانية أقدم وإبراهيم ماذا نقول عنه هو الأب الروحي للاسلام اتقوا الله حق تقاته كفاكم من الدواران والزيغ بجانب الكلمات وتلويتها حتى تخرج عن اطارها

  • محب الإختصار
    الثلاثاء 12 مارس 2019 - 07:18

    لا مشكل في الأديان والعقائد فجميعها تناد بالعدل والمساواة ، إعتنقت دين التعاقد الإجتماعي وكذلك لا يطبق، كلنا عبابيد الصوامع ونحن مطحونين تحتها.

  • مهاجر&&
    الثلاثاء 12 مارس 2019 - 08:12

    الى المتدخل 4
    وهل كان اليهود وبعدهم الصارى على حق؟
    كلمة الديانات ياغافل لم تأتي في اَي كتاب منكتنب الله الا مفردا أتدري لماذا؟ لان الدين عند الله واحد تدافع عن شركك وانت لست كفئا بمعنى المفردات حتى تلقن من هو على صواب باعطرادك عن صوابه
    اليهود والنصارى أشركوا بالله قبل ان يأتي سيد المرسلين محمد (ص ع س) لكنك لا تؤمن به لانه مثلهم
    وهذا شانك اما وان تريد ان تغير الحقيقة فلن تستطيع تاويلها الا وهي
    ان الدين عند الله الاسلام ومن عانق غير الاسلام دينا لن يقبل منه )
    أأنت اعلم ام الله؟ لما قال تعالى
    وَلَن تَرْضَىٰ عَنكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَىٰ حَتَّىٰ تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ ۗ قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَىٰ ۗ وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُم بَعْدَ الَّذِي جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ ۙ مَا لَكَ مِنَ اللَّهِ مِن وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ
    إتق الله في نفسك ولا تحاول ان تجادل فيما ليس لك به علم

  • الدينية المسيحية لا تحب العفو
    الثلاثاء 12 مارس 2019 - 08:19

    الدينية المسيحية الغربية لا تحترم الإنسانية ولا التسامح البشرية ولا تحب السلام. إقرأ التاريخ والحروب التي قامت بها الكنيسة الغربية!

    ولهذا السبب المثقفون الغربيين حرربوا الكنيسة المستبدة والتي كانت تتحكم في الأوسر والدولة والسياسة وحتى إذا أذنبت.
    ومن جملتهم قال كارل ماركس إن الدين أفيون الشعوب.

    الحمد لله على نعمة الإسلام الحنيف، وصل اللهم وسلم على الحبيب المصطفى محمد صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه أجمعين.

  • تغطية الشمس بالغربال
    الثلاثاء 12 مارس 2019 - 08:50

    الذي يضحكني ويغضبني في نفس الوقت هو كلمت اذيان. الذين واحد منذ وجود الانسان. الله لم يبعث لليهود دين ولاتباع المسيح دين وهكذا. الرسالة واحدة وبنو البشر يسمونها كما يشاؤون لمصالحهم.

  • hmido
    الثلاثاء 12 مارس 2019 - 09:07

    المهم علينا التعايش مهما كان ديننا او لون بشرتنا علينا تقبل الديانات الاخرى وزهداً هو خطا بعض المسلمين هنا في الدول الديموقراطية الناس تمارس ديانتها باي حرية رغم ان المسلمين يشكلون أقلية لهم الحق في ممارسة دينهم علينا فعل نفس الشيء الانسان يختار ما يؤمن به ورأت يفرض عليه

  • بلخير عبدالرحمان
    الثلاثاء 12 مارس 2019 - 09:26

    نحن مع كل توجهات أمير المؤمنين محمد السادس نصره الله. لأن الحوار مبدأ كل الديانات السماوية، وما دام الحوار هو الأساس، فلا داعي للخلاف، لأن الإختلاف رحمة فمرحبا اذن بكل من يود الحوار.نعم مرحبا بكل من يسعى الى السلم والسلام.

  • ياسينو
    الثلاثاء 12 مارس 2019 - 09:34

    الاسلام هو في العمق دين سلام وحوار بدليل أن المجتمع الإسلامي كان منذ نشأته يجمع أقليات من يهود ونصارى لم يكن هناك أي اختلاف كان قبول الآخر بشكل ضمني وعلني ولم يكن هناك حيف ولم تكن هناك إبادة فرقة او اتنية لصالح أخرى … أما عن الآية الكريمة بعد بسم الله الرحمان الرحيم " ومن يبتغي غير الإسلام دينا فلن يقبل منه " فهي حق، لأن الإسلام هو الأصل لانه يدعو للتوحيد الذي دعا به إبراهيم وجل الأنبياء والمرسلين قبل أن تحرف التوراة والانجيل ليأتي الإسلام ويصحح هذه الكتب … وبالتالي فمن يؤمن بالنصرانية أو اليهودية الغير المحرفة الحقة فسيؤمن تلقائيا بما بعت به سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم إلا وهو الإسلام وسيؤمن قطعا بسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم لأنه بشر به في التوراة والإنجيل ….

  • بدر المغربي
    الثلاثاء 12 مارس 2019 - 10:28

    كل الأنبياء و الرسل جاؤوا بدين واحد ألا و هو ((( الإسلام ))) و كل من يدعو الى حوار ( أديان ) كما يدعي فليراجع دينه و عقيدته.

  • محمد بن احمد108
    الثلاثاء 12 مارس 2019 - 11:53

    قال الله عز وجل " يا ايها الذين امنوا لا تتخذوا اليهود و النصارى اواياء .بعضهم اولياء بعض " صدق الله العظيم .و ما حاجتنا نحن كمسلمين الى هذه العلاقة … لان النصارى في بلادنا لهم دينهم و نحن لنا ديننا.

  • Momo
    الثلاثاء 12 مارس 2019 - 12:06

    Bienvenue le pape homme de paix
    Les chrétiens ont beaucoup contribué au monde actuel ; l islam aussi plein de bonté et pleins de respect des uns et des autres ;Jésus-Christ venue sur terre comme missionnaire né sans péché d une vierge par un souffle mené de dieu pour la religion catholique il est dieu car lui même disait qu il est le fils de dieu assez a droite depuis le début et jusqu'à la fin (alpha&oméga) le coran est venue 600 ans après Jésus-Christ pendant ce temps l Arabie ils été au courant de ce qui ce passe a Jérusalem car tout les prophète été de descendances juives Mohamed ( saw) connaissait ses chose la

  • Med
    الثلاثاء 12 مارس 2019 - 12:35

    عاش الملك و بابا ربنا يحفظهم♥

  • ملاحظ
    الثلاثاء 12 مارس 2019 - 13:14

    مهما سعى الحكام في تقليص الفجوة بين الاديان والدعوة الى روح التسامح فان مجتمعاتنا بطبعها ممانعة للديموقراطية ولها نظرة تنبع من انانية اكتسبتها منذ صغرها مجتمعاتنا منفصمة الشخصية تجد اناسا يدفعون الملايين للحصول على الاقامة في اوروبا بلد المسيحية وتجدهم ايضا يقولون بانهم يسيرون في الطريق الصحيح والاوروبيين او المسيحيين على خطا ان تاخر المجتمعات العربية والاسلامية ليس بسبب حكامهم بل بسبب افكارهم العوجاء ومنظومة فكرهم العقيمة فالله يقول وما اصابكم من خير فمن الله وما اصابكم من شر فمن انفسكم قولوا ايضا بان هذه الاية ليست في القران يا امة الانانية وامة تجتمع بها كل الموبقات وتتربع على عرش التخلف من دون الامم

  • مغربي
    الثلاثاء 12 مارس 2019 - 13:52

    اللهم دم العز و النصر و التمكين و الصحة و السلامة و الافراح و المسرات و التوفيق و التفوق باستمرار على ملكنا المفدى يارب العالمين و كن له ولي و الحافظ و المعين اينما حل وارتحل الرائد بالجميع المقاييس في الخدمة المغرب المغاربة الاحرار بشتى المجالات دون ملل او كلل و النكران و على راسها المجال الديني مربط الفرس بالعالم اليوم و الغد.

  • محمود
    الثلاثاء 12 مارس 2019 - 14:05

    جميل ان نعتز بديننا لكن علينا ان لا نكون متعصبين و ان الدين الاءسلامي هو المقبول لدخول الجنة و ان الأديان الاخرى مرفوضة ثم ان المسيحيين في هذا الزمان أقوى من المسلمين بكثير سواء في العلم او الحضارة و بالتالي المسيحيين هم من يتسامح مع المسلمين ليس العكس كما يتبجح البعض هذا هو الواقع و الا نحن نكذب على أنفسنا و على بعضنا البعض .

  • Mohammad Arraissuni
    الثلاثاء 12 مارس 2019 - 15:04

    تطور المغرب، و باقي دول العالم العربي الأمازيغي، مرتبط مع قدرته الإعتراف و الإنتفاع من جميع مواطنيه، و ذلك رغم ٱختلاف أديانهم و أجناسهم و توجهاتهم السياسية إلخ…
    فالمغرب مكون من أغلبية مسلمة أغلبها قليل المعرفة بالدين، و مسيحيين و يهود و بهائيين و بوديين و لا دينين و ملاحدة. و أنا واحد منهم و أريد أن أخدم وطني و شعبي.

  • عبدالسلام
    الثلاثاء 12 مارس 2019 - 15:39

    الاديان مختلفة والالاه واحد. فلا حاجة لنا للتفرقة والبغض والحقد والحسد والحرب . اجعلوا من دينكم دين محبة واخاء وسلام والله المعين.

  • باراك
    الثلاثاء 12 مارس 2019 - 17:19

    يجب إرسا۶ قواعد دين عالمي جديد ،يجمع شتات الأفراد والجماعات،ويزيل الصراعات اللاهوتية التقليدانية

  • مسافر
    الثلاثاء 12 مارس 2019 - 20:44

    صورة جميلة ونادرة. إنه التاريخ. في زمن عيسى عليه السلام لم تكن الكنيسة تسمى كنيسة حتى إلى زمن غير بعيد. السلام عليكم

صوت وصورة
التزامات "البام" لساكنة طنجة
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 23:40

التزامات "البام" لساكنة طنجة

صوت وصورة
لقاء خاص | عبد الجبار الراشدي
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 21:00 1

لقاء خاص | عبد الجبار الراشدي

صوت وصورة
أخنوش: تافراوت صنعت بدايتي
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 19:56 7

أخنوش: تافراوت صنعت بدايتي

صوت وصورة
لقجع: وضع وجدة يجب أن يتغير
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 19:08 14

لقجع: وضع وجدة يجب أن يتغير

صوت وصورة
الطريق إلى الانتخابات 2026 | جمال براجع
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 18:07 2

الطريق إلى الانتخابات 2026 | جمال براجع

صوت وصورة
بنعبد الله يقود حملة "الكتاب" بسلا
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 17:16 3

بنعبد الله يقود حملة "الكتاب" بسلا