قال تقرير أصدره مكتب أوروبي للدراسات إن صناعة القنب الهندي في المغرب يمكن أن تصل قيمتها إلى 900 مليون دولار سنوياً، بحلول سنة 2023، في حال تقنينه.
وأشار التقرير إلى أن القيمة الإجمالية لهذه السوق على المستوى القاري يتوقع أن توصل إلى 7.1 مليارات دولار أمريكي، بسبب وفرة الطلب الدولي.
ويقدر التقرير عدد المتعاطين للقنب الهندي في المغرب بحوالي 1.5 مليون شخص، حيث يصل متوسط سعر الغرام الواحد من الحشيش إلى حوالي 78 درهماً.
وتذكر الوثيقة الصادرة عن المكتب الأوروبي للدراسات أن تاريخ زراعة القنب الهندي واستخدامه في المغرب يعود إلى عدة قرون، خصوصاً في جبال الريف، حيث تم إدخالها في الفترة ما بين القرن الـ7 والـ15 ميلادي، وأضاف المصدر ذاته أن هناك تسامحاً من قبل السلطات تجاه التعاطي على الرغم من كونه غير قانوني. كما اعتبر التقرير أن هذا التعاطي يبقى جزءًا من الثقافة المحلية، ويُعرف منتوجه بالكيف ويدخن بواسطة السبسي.
وقد حاولت السلطات المغربية في ستينيات القرن الماضي، حسب التقرير، حظر الزراعة باعتماد برنامج بدعم من الأمم المتحدة ويقضي بتوزيع بذور وأسمدة على المزارعين في كتامة لاستعمال محاصيل أخرى؛ لكن المسعى باء بالفشل، واستمرت الزراعة إلى حدود اليوم.
وتوفر هذه الزراعة المحظورة، حسب التقرير، لقمة العيش لما بين 90 ألفا إلى 140 ألف أسرة، وتوظف ما لا يقل على 800 ألف شخص وتحقق مبيعاتها 10 مليارات دولار سنوياً.
وتصل توقعات قيمة سوق القنب الهندي في نيجيريا إلى 3.7 مليارات دولار، وجنوب أفريقيا بـ1.7 مليار دولار، و80 مليون دولار في زمبابوي، وليسوتو بـ90 مليون دولار.
التقرير، الذي أعده مكتب Prohibition Partners ، أورد أن معظم البلدان الإفريقية لا تسمح بهذه الزراعة قانونياً؛ لكنها تتوفر على خبرة في زراعة القنب، حيث يلجأ إليه العديد من المزارعين باعتباره السبيل الوحيد لكسب المال لتغطية الاحتياجات الأساسية لهم.
وأفاد التقرير بأن مُعدلات الانتشار السنوي لتعاطي القنب الهندي تصل إلى 13.2 في المائة؛ وهو ما يجعل المنطقة باعتبارها واحدة من أعلى معدلات الاستهلاك في جميع أنحاء العالم، مقابل 7 في المائة في أوروبا، و8 في المائة في القارة الأوروبية، و10 في المائة في أوقيانوسيا، و5.4 في المائة في أمريكا اللاتينية.
ويقول التقرير إنه من المحتمل، في حال وجود تشريع وتنظيم لصناعة القنب الهندي، أن تمثل جنوب إفريقيا ونيجيريا أكبر أسواق القنب الطبية في القارة بقيمة تصل إلى 667 مليون دولار للدولتين بحلول سنة 2023.
ويؤكد التقرير أن سوق القنب الهندي المنظم يمكن أن يعود بمنافع مالية للقارة الإفريقية؛ لكن أشار إلى أنه على الرغم من التحركات الداعية إلى إضفاء الشرعية على هذه الزراعة لا تزال غير قانونية في معظم الدول، عكس توجه التقنين الذي يجتاح أوروبا وأمريكا الشمالية وأمريكا اللاتينية.
سبب خراب و غباء جيل كامل صاعد..مدمن على المخدرات الى جانب ليكستا ..قرقوبي..لا اتفق مع من يقول انه يلطف المزاج و وو… اضراره مدمرة للعقل و الجسد و الروح…اسير عددا من الاشخاص في العمل و في كل فوج جديد اميز منذ الايام الاولى الاشخاص الذين يتعاطون لهذا النوع من المخدرات…بطىء في الفهم ..ذاكرة ضعيفة..نوبات غضب غير مفهومة…فترات استراحة متكررة..للتدخين..ووووو ..الله يعفو على الجميع ..
بالنسبة للاستعمالات الطبية منكدبوش على راينا راه 2٪ من القنب الهندي في العالم هو الوحيد الصالح لاستعمالات طبية تخدير مهدئات و ادوية الزهايمر و يجب استثمار المليارات من اجل استغلاله…اذن المعادلة مقلوبة بالنسبة لدولة تفتقر للسيولة…
قراءت في احدى المجلات المعروفة عالميا بان الدخل السنوي للمغرب في تجارة القنب الهندي تتجاوز 100 مليار دولار تعجبت من الامر لكن الرقم ليس بالمستحيل
78دهم للغرام الواحد وما زال سكان كتامة يعيشون في فقر كبير ، المفروض انهم من اغنى سكان المغرب ، هل هذه لعنة الشباب الذي حطمته هذه النبتة اللعينة ام ان البركة ترفع عن صاحب. المال الحرام ، اذا كان هذا السعر هو الصحيح يعني ان كلغ واحد يساوي 78000 درهم من الغد سوف اعمل على شراء قطعة ارض. في نواحي كتامة او اي مكان آخر ونزرع فيها هذه النبتة الذهبية وبدون شك وفي مدة زمنية قصيرة سأصبح من الاثرياء ولكن سوف اعمل على تسويق المنتوج مباشرة الى المستهلكين دون وساطة
حنا راه عندنا تروة وطنية كتر من البترول ههههه 900 مليار دولار فالعام راه خاصنا نكونو حسن من دول الخليج ( للدعابة فقط )
هناك نوع من التساهل من جانب وهناك نوع من التضييق من جانب اخر التساهل يكون مع كبار الاباطرة والتشدد يكون مع سكان الهوامش من المدمنين ثم ان مداخيل المغرب من القنب الهندي تفوق مداخيل دولة كبير في انتاج الغاز من قبل قطر وسلطنة عملن . ولكنها مدلخيل غير معلنة وغير معترف بها لذالك تفقد الكثير من قيمتها في حال تبييضها من قبل الأباطرة .
الكل يعلم ان ارباح المخدرات بالمغرب تفوق ارباح البترول
ولكن المخزن لا يريد كشف تلك الارقام الارباح مثلها مثل
ارقام الذهب الفوسفات لكي يقول ان المغرب بلد فقير.
انا لا آدخن وضد التدخين …لكن تدخين الكيف (العشبة وليس جوانات) افضل بكثير من تدخين السيجارة…لكن شركات التبغ العالمية لن تقبل بذالك طبعا ليس دفاعا عن صحة الانسان…ولكن من اجل الربح..
اين سمعت او قرات ان ثمن الغرام الواحد هو 78 درهم
ربما في الاحلام
اخي الفلاح في المنطقة لايجني سوى 4 الى 7 حتى عشرة دراهم في احسن الاحوال
ربما في فرنسا او اوروبا على العموم ثمنها كما تقول
لماذا يمنع الزراعة القنب الهندي رغم أنه نبات ينبت في الأرض يمكن الاستخدامه في كثير من مجالات الطبية والتجميل وغيره حتى في حالة التدخين لا يسبب الأضرار كبيرة في الصحة عكس ما يسببه الخمر والقرقوبي أخطر مليون مرة من الكيف الاجدادنا والاباءنا كانوا يدخنون الكيف في السبسي مع ذلك عاشوا عمر طويلا أكثر مما يعيشه الأبناء الجرائم والتشرميل دخل زاد في المغرب مع دخول القرقوبي عن طريق الحدود الشرقية المغرب عن طريق تدمير عقول شباب المغرب بل دمروا حتى عقول شباب بلدهم بي المادة كيميائية يصنعونها في مختبراتهم تعود فترة التحالف الجزائر مع الاتحاد السوفياتي بائد غريب يحرمون القنب الهندي ولا يستطيعون التحريم الخمر محرم بالنص من القرآني الصريح مع ذلك مسموح بيعه علانية في البلد الإسلامي قلب الهندي النفط الأخضر قادميوفر آلاف الفرص العمل إدخال العملة الصعبة الدول الأوروبية ولايات الأميركية كندا تسمح الآن بيعه كل شيء ينبت من الأرض فهو حلال
"القنب الهندي" افيون الشعب المغربي, اللهم خرب بيوت كل من يقتل المغاربة بالحرام , الحشيش اجرام .
زراعة القنب الهندي في شمال المغرب
بظهير شريف لمحمدالخامس.سكان
منطقة كتامة مهددون ب( لوشيرشات)
والسجن والمخالفات والاعتقالات وأكبر
منطقة تعيش الإقصاءمن طرف خدام
الدولة.لديهم الرخص لزراعته ولم يمنحوا
لهم الرخص لبيعه كل مرة نسمع بتحجيز
وسجن وغرامات مالية تقدربالملايير
الحقيقة الفوضى التي توجدفي البلاد
الإدارة الترابية هي التي خلقتهالتعيش
فيهامدى الآبدين.الفلاحون الصغار
في السجون وخدام الدولة المافياتية
تجني من (التبيصلة)ملاييرالدراهم لأنها
محصنة ولايقدرأحدعلى رفع دعوى
قضائية ضدهالأنهاهي من تصنع
القضاء البلادمشات فيهاحمادي.
إييه أسي (ستيتو)
تقنين إنتاج القنب الهندي لإستعمالات طبية مجرد ذريعة لإستمرار زراعته و إنتاجه لان أولا : أغلب الدول لديها ضيعات مراقبة تقوم بإنتاجه ، ثانيا : الاستعمالات الطبية للقنب الهندي تبقى جد محدودة و تحتاج إلى كميات أقل بكثير مما هو متداول حاليا في الاسواق ، ثالثا : أن القنب الهندي المستعمل للاغراض الطبية لا ربح فيه و سيباع مثل أي محصول زراعي أو نبتة طبية لا أكثر و لا أقل بينما المخدر يباع عدة أضعاف مضاعفة تكلفة إنتاجه و يربح من ورائه المهربون ، و كلما كان المخدر نادرا في السوق و كانت الحراسة الأمنية مشددة كلما ارتفع ثمنه بشكل صاروخي !!!
إذا كان هذا السوق منتج يمكن للمغرب رفع المنع عنه و تصديره بصفة قانونية إلى كل الدول التي ترسل إلى المغرب الخمور و الخنزير. و الا منع الجميع من التصدير و الاستفادة لمواد المخدرة كيف ما كان. الكيف. الكوكايين. المعجون. القرقاوي. الخمر. الخنزير و الأدوية المؤثرة عن العقل و الجسم و المأكولات المعاونة و المتسبب في الأمراض كسرطان و السكر وووو
لو تم تقنين هذا القطاع بتسويق المنتوج لشركات المختصة في تصنيع الأدوية و الشركات التي تستعمل بقاياه في العزل الصوتي و الحراري للبنايات لتمكن المغرب من تحقيق أرباح طائلة و في الحلال!!!
ان المال الحرام لا يدوم و اذا دام لا ينفع….
القنب الهندي في حالة التقنين قد يكون له وضائف طبية تعود بالمنفعة على المرضى .. لكن يتوجب محاربة القرقوبي الذي يشكل خطرا على الجميع و خصوصا الشباب
قنطار من الشعير 300درهم وقنطار من الحشيش المستخرج من نبتة الكيف 100 مليون سنتيم..
لماذا السجائر الأوروبية تغزو أسواق المغرب يجب ان نفكر في مصلحتنا فمثلا ديون المغرب الخارجية حسب احصائيات وصلت 45 مليون دولار فلماذا لا تقوم الدولة بزراعة الكيف بكمية كبيرة وتقوم بتصديره الى أوروبا وأمريكا الشمالية و الجنوبية و آسيا باستثناء الدول الإسلامية وهذه المبالغ الكبيرة تدفع للبنك الدولي لدفع ديون المتراكمة وبالتالي نضرب العصفرين بحجر واحد وعندما نستخلص الديون نتوجه إلى البنية التحتية والخدمات العامة وبتالي سيرتفع دخل المواطن بدون ادخال تلك الاموال في الخزينة العامة يعني ان يتكلف صندوق خاص…
إلى متى غض الطرف عن هذه المعضلة؟ حان الوقت لمواجهة هذا المشكل بحزم و شجاعة و صدق لبناء مستقبل سليم إقتصاديا وإجتماعيا وخلقيا للأجيال القادمة.
الى خالد رقم 4.راه مليون دولار ماشي مليار .عاود قرا
زولوا علينا الكريدي بهذا المدخول ذيال الحشيش من اللي هو مذر للمدخول
ومن قال لك الغرام ب 70 درهما.الغرام ثمنه يتراوح بين 4 إلى 8 دراهم.وهل تعتقد انك بمجرد شرائك لقطعة أرضية سوف تصبح غني ؟؟ ومن أين لك بالماء ؟ والمنطقة تعاني من جفاف؟؟
للتذكير ،فالشعار الذي رفعته الدولة في السبعينيات هو :الكيف يحطم الجسم و العقل!
هذا هو الطنز العلمي. من متعاطي الحشيش سابقا و كذلك الماريجوانا قبل أن يعفو الله عني من بلوتيهما. كل ما قاله الشخص في التعليق الأول صحيح: الحشيش تايضبع و تايولي دماغ بنادم تقيييييل و الذاكرة تاتولي بحال ايلا متقوبة المعطيات فيها تايتمسحو، هادشي بلا مانهضرو على الاكتئاب لي تايتسبب فيه و التأثير على المزاج تاتولي سريع الاشتعال كثير الغضب، تايولي المدمن بليد و عند راسو راه واعر و هو بحال الكلب بهاد المصيبة. فأمريكا الولايات بداو تايقننوه للاستعمال الاستراحي، غرضهم فقط المال، مع فرض ضريبة عالية على المنتوج. المنتوج المغربي مطلوب كذلك، لكن لي تايقول نزرعو و نبيعو نيشان راه تايحلم: غير تنوي غادي يصفيوهالك احنيني. السوق شادينو الناس الفوق، و تايصورو بيه ملايير الأوروهات لي أصلا ماتايدخل منها للمغرب غير التفاتف.
الحاصول، الحشيش راه كارثة و وبال على أي شخص تايتعاطاه و حتى على الناس لي قرابليه.
مع الأسف ، العديد من المعلقين يقدم أرقام خيالية لا يعرف بقيمتها إلا القليل من الناس.
ببساطة، الأموال التي تدخل المغرب من تصدير الحشيش لم تتعدى عند أوج هذه التجارة 3 مليار دولار ، أي حوالي 3000 مليار سنتيم سنويا أيام الأباطرة الكبار كحميدو الديب وليس كما يتخيل البعض، كما ان رقم 10 مليار دولار مبالغ فيه حسب العديد من الدراسات و هو على كل حال رقم المعاملات الدولي و ليس المغربي ويوجد فرق شاسع بينهما فيدخل هنا رقم المعاملات الإسباني،الفرنسي،الهولندي،البلجيكي….
اعلموا أنه لا يمكن لأي بلد أن يزدهر و يتقدم من خلال تجارة المخدرات-فالتقدم يكون بالتمكن من ناصية العلم-، و هي ممنوعة دوليا لأضرارها الكارثية ولو كانت مفيدة ومربحة للدول كما قد يظن البعض لأنتجتها دول عديدة متقدمة قادرة على "صنع كائنات" لم يسبق لها مثيل..
الى 8
اواه عندو الحق كنعرف هنا واحد الدري في كازا مسكين ماعندوش لكواغط او لواليد ديالو مريض كيبيع بالتسقيط كيبيعها بثمن السوق وهي 10 اورو للغرام مايعني عشرة مليون للكيلو 100 كيلو كتعطيلك مليار السي!.اللقنب المغربي معروف بجودته العالية عالميا.يكفي ان تقول لمصانع الادوية ان القنب كتامي مغربي وسيلهف وراءك.
زرت اليوم الكوفيشوب بامستردام ولفت انتباهي تسعيرة الحشيش 12اورو لغرام واحد وانا اشجع الحكومة للترويج للحشيش المغربي في الخارج وايجاد اليات تمكنها من الهدف الى وهو التصدير بشكل قانوني والحشيش له فوائد منها الاسترخاء والنشاط الشباب الاوروبي متعطش للحشيش المغربي
هذشي كان بصح غرم تيساوي 78 درهم فعهد حسن تاني والبصري الله يرحمهم لكن الان واقع مختلف نهائيا منطقة تعاني الفقر بطالة نتمنى من مسؤولين يقننو هذ العشبة راه منطقة غديا فخسران
نعم لتقنين ، كا أمريكا وبعض الدول الاخرى ، في عدة ولايات في أمريكا أصبح مسمحوح بتدخينه وكدالك في كندا ، هل المغرب احسن من هده الدول علميا وماديا ؟
هذه المعلومة خاطئة : وتذكر الوثيقة الصادرة عن المكتب الأوروبي للدراسات أن تاريخ زراعة القنب الهندي واستخدامه في المغرب يعود إلى عدة قرون، خصوصاً في جبال الريف، حيث تم إدخالها في الفترة ما بين القرن الـ7 والـ15 ميلادي،…. و الصحيح أن المستعمر هو من جلبها إبان فترة إستعماره للشمال و تركو لنا هذا الفيروس الخطير بالاستقلال كما أن الكيف لم تصل الى المناطق الجبلية حتى فترة السبعينات و الثمانينات .. يجب منع زراعة القنب الهندي و إعطاء بدائل ملموسة للفلاحة البسطاء
ليس لنا علم بمقدار ما ينتج ويستهلك في دول أخرى حاطين غير على المغرب وهو أقل من هولندا إنتاجا واستهلاكا لا تتهموا وتلصقوا "تيكيط" على المغرب الإدمان على الحشيش تراجع بأكثر من 80 % عند الشاب المغربي لأنه وعى في الأعوام القادمة لن نجد إلا قليلا من متعاطوا الحشيش عند الشباب وهؤلاء لم يجدون توعية
تقرير الصحيح هوا مزيد من الدمار للشباب المغربي الغائب عن الوعي حسبي الله ونعم الوكيل الدول المتقدمة تستثمر في الشباب بالعلم والمعرفة تكوين لغات ابتكار خلق صناعة وطنية لكي يعيش بكرامة و نحن مازلنا نبحث عن الاستثمار في السموم التي دمرت أجيال في المغرب
يتساهلون مع أباطرة التهريب الدولي اللذين هم السبب الرئيسي لعدم التقنين، أما المزارع البسيط فهو لايستفيد شيئا. والبطالي المدمن يعتقل لمدة 48 ساعة ويُفتش ويهان ويؤدي غرامة سمينة فقط لأنه دخن مايزرع في بلده ويصدر 'ليكيِّف' أزيد من 60% من حشاشي العالم. والأغرب من ذلك أن المخزن يعامل المستهلك وكأنه مجرم خطير يسخر كل 'ذكائه' لضبطه متلبسا. هناك قوانين بليدة تجعلك تنظر بعين الإستغراب والشفقة على سلطتنا التنفيذية. أما آن لنا نعيد النظر في العديد من القوانين اللتي أكل عليها الدهر وشرب؟!