سويعات قليلة قبل أن تمتلئ الصالة بالزبائن اقتربت “سعيدة” (اسم مستعار)، وهي نادلة بأهم صالات القمار بالمغرب، فوضعت على إحدى الطاولات الموجودة وسط القاعة بطاقة كتب عليها “محجوز”، وذلك حتى يظل ذلك المكان شاغرا لأحد أهم زبائن النادي الذي يحج إليه أيضا رجال أعمال كبار. يرتاد “العربي” نادي القمار المتواجد بالمنتجع منذ أكثر من سنة، وبوتيرة تتعدى مرتين في الأسبوع، ويعتبرها هذا الأربعيني فرصة للالتقاء بالأصدقاء ورجال الأعمال، وفي بعض الأحيان لإبرام صفقات أو تسهيل معاملات تجارية.
وبالرغم من أن الحظ لا يحالفه دائما، والمرات التي ابتسمت فيها ورقات “البوكر” معدودة على أصابع اليد، لكن الرجل مصر على مواصلة المشوار؛ ويقول “خسرت مبالغ مالية كبيرة، وفي بعض الأحيان أفقد جميع المال الذي يكون في جيبي، وأضطر إلى الاقتراض من المتواجدين في الصالة من أجل إكمال اللعب”، هكذا يوضح العربي مقتنعا بأن المسألة حظوظ، وأن فرصته لم تحن بعد، لهذا فهو مصر على الاستمرار حتى يبتسم له الحظ، لاسيما وأن النادي يقدم خدمات تشجع المرتادين على اللعب فهو يقدم لهم السجائر وحتى كؤوسا من الكحول مجانا. ويحكي العربي أنه في أحد المرات قام أحدهم بالانتحار بعدما خسر كل ما كان يملك من مال في لعب القمار.
لعب وخراب بيوت
ويحج إلى هذا المكان مغاربة وأجانب على حد سوا، ويعتبر الصينيون من “أهم الزبائن” كما تقول “سعيدة”، يليهم الخليجيون، الذين يفضل بعضهم قضاء فترة تواجده بالمغرب بهذا المنتجع. وربما قصة سمير كانت ستنتهي بوضع حد لحياته، فهذا الشاب الثلاثيني دعاه أحد الأصدقاء إلى الانضمام إليه في نادي القمار المتواجد بمدينة طنجة أثناء زيارة عمل إلى المدنية. فلبى سمير الدعوة دون أن يدرك أنه سيخسر ليلتها 60000 ألف يورو. بدأ سمير اللعب، كما يقول، ببضع آلاف من الدراهم المغربية، وكان الحظ بجانبه في بداية الأمر، ما شجعه على الاستمرار” قلت في قرارة نفسي إذا ربحت مبلغا مهما سأتوقف عن اللعب، لكن حماسي تضاعف”. ويضيف سمير مسترسلا أنه بمجرد أن بدأ الأمر ينقلب ضده، أصر على الاستمرار حتى يستطيع تعويض خسارته، ما جعله يكمل اللعب بأموال الشركة التي يعمل بها ليخسر في الأخير كل ما كان لديه؛ ” لم أستوعب الصدمة إلا بعد رجوعي إلى مدينتي الأصلية، خاصة وأنه كان علي أن أعيد المبلغ بأكلمه إلى مُشغلي فشعرت بالإحباط والضياع”. كان سمير سيضع حدا لحياته في تلك الأيام العصيبة التي مر بها، وذلك بعد أن اضطر حتى إلى بيع منزله حتى يستطيع رد دينه.
ويوضح سمير أن الأمر كان في البداية مجرد مغامرة، لكن نهايتها كانت مأساوية. وقد كان يطمح هذا الشاب إلى أن يحصل على مبلغ من القمار يستطيع أن يبتدئ به مشروعا خاصا، لكن الأقدار شاءت العكس وضيع مجهود سنوات من العمل من أجل سداد أقساط منزله الذي اضطر إلى بيعه.
أحلام تتبخر سريعا
أما أماني فتحكي أن البداية مع هذا النوع من اللعب كانت عن طريق الانترنت، فقد دخلت في الكثير من المرات على موقع خاص بلعب البوكر وشاركت في مسابقاته بالمجان، ما شكل لديها نوعا من الإدمان. وهكذا بدأت قصتها مع القمار لتلعب بعد ذلك اللوتو (نوع من ألعاب اليانصيب) وبعض الألعاب التي الرخيصة الثمن.
حبها للاكتشاف جعلها تجرب كذلك لعبه داخل الكازينوهات بكل من مراكش وطنجة، فلعبت للمرات الأولى من أجل المتعة لكن الخوف من الخسارة منعنها من استكمال اللعب؛ ” ما إن اقتربت من إحدى الآلات الخاصة باللعب اقترب مني أحد العاملين ليشرح طريقة اللعب، فحاولت أن أجرب وربحت مبلغ ضغير، لأن الزبون يربح دائما في أول مرة”، تقول أماني التي كان يصاحبها طليقها الذي خسر في كازينو مراكش 120 يورو في لعبة البوكر، والأمر الذي شجعه على التجريب هو إتقانه الجيد للعبة، ولعبه المستمر لليانصيب.
وكان للزوجين، قبل الانفصال، أحلام منفصلة، كما توضح أماني، فقد كانت تتمنى أن تحصل على سيارة وتتمكن من تمويل تعليم أخيها، فيما كان يحلم زوجها السابق باقتناء سيارة جديدة وسداد ديونه، وإرسال والديه لأداء مناسك الحج؛ ” كنا نفكر بالتصدق بجزء من المال الذي قد نربحه، لكي نبرر لأنفسنا استعمالنا لمال القمار الحرام”. لكن الوازع الديني والخوف من ضياع المال منعهم من الاستمرار في الأوهام والمضي في المغامرة رغم حبهم للعب ورغبتهم في الربح. ” شاهدت بأم عيني أسراً انهارت بسبب القمار، وقد فقد صديق زوجي قرينته بسبب هذا النوع من الألعاب التي تهدم الحياة”.
الزبون هو الخاسر الأول
هذا الأمر يؤكده عمر الكتاني، أستاذ الاقتصاد الاجتماعي، الذي يردف أن العديد من العائلات حطمت وشرد أطفالها بسبب الرهان واليانصيب، ويرجع ذلك إلى أن جزءا من الادخار المصغر لدى الفئات الاجتماعية الضعيفة وحتى الغنية منها يذهب إلى الشركات المهيمنة على هذا القطاع بالمغرب.
ويوضح الكتاني أن الدولة شجعت تجارة القمار لاجتذاب أكبر عدد من السياح، وذلك بفتح عدة كازينوهات في مختلف مناطق المغرب، ويضيف أن الدولة راهنت على هذا القطاع بدلا من الاهتمام بالمتاحف والتراث التاريخي ويتابع، بالقول إن “نسبة من المقامرين تنتمي إلى الطبقة السفلى ونسبة أخرى تنتمي إلى الطبقة الغنية، والدولة بذلك تجني أرباحا من الطبقتين”. ويعتقد الكتاني أن هناك “سياسة تخدير” في المجتمع المغربي تمس الشباب والطبقة الكادحة، ويعني ذلك أن هذه الفئة منشغلة بالأحلام وألعاب القمار”. ويتهم الخبير المغربي الحكومة المغربية بـ”بيع الأحلام” لهؤلاء الشباب، وعوضا عن أن يكون هناك استثمار في الإنسان، وأن يعتبر الشخص نجاحه في الحياة مبنيا على العلم والفكر والعمل، تنشر ألعاب القمار فكرة أن النجاح يعتمد على الحظ والمراهنة بالمال”، مما يجعل العديد من الناس يلهثون وراء هذا الربح المقنع والمؤقت. يوضح الكتاني أن الدولة في البداية شجعت الاستثمار في القمار من أجل جلب السياح لكن المغاربة ـ والكلام مازال له ـ هم أول المتعاطين للقمار بشتى أنواعه، ابتداء من المحلات الشعبية التي تبيع أوراق اليانصيب والتي تبث نتائجها على القنوات العمومية وعلى موقع الانترنت ووصولا إلى أرقى النوادي التي تقدم مختلف الخدمات من أجل تشجيع الزبائن على القمار.
احتكار مقنن
ويضيف الكتاني قائلا في النهاية تكون الشركات المحتكرة لهذا القطاع بالإضافة إلى الدولة أول المستفيدين من عشرات الملايين التي تقتطع من جيوب المواطن. يذكر هنا أن ثلاث شركات بالمغرب تحتكر هذا القطاع، وحسب ما ذكرته إحدى هذه الشركات فقد بلغ عدد المراهنين في عام 2009 ثلاثة ملايين مغربي. وحسب جواب وزير الداخلية السابق عن سؤال شفهي في البرلمان حول تنامي ظاهرة القمار بالمغرب، اعتبر أن الألعاب المتداولة في الكازينوهات، تخضع لمقتضيات تنظيمية تؤطر هذا القطاع، وتتم مزاولتها وفق ضوابط منصوص عليها في دفتر الشروط. وبين كذلك أن الألعاب المرتبطة باليانصيب، وكذا “الظهير الشريف” المتعلق برهانات سباق الخيول، تتم في إطار شركات تجارية يتم تسييرها وفق دفتر القوانين واللوائح، وأن جزء مهما من الأموال التي تروجها هذه الشركات تخصص لمشاريع تنموية خاصة بتمويل وتسيير الألعاب الرياضية، حسب الوزير المغربي.
شخصيا لا أعرف مغربي له المال الكافي لسد حاجياته اليومية الا الشفارا الصحاح و الوزراء و المقربين من دوائرهم.أما هاد الهضرا ضحكاتني بزززاااف لأن مغاربة مابقاوش كيفصلو عند الخياط الجياب لأنهم ليسو محتاجين لها بل محتاجين لكنانش لكريدي بزايد.الله اعفو عليك آصاحب التقرير…
هما احرار. خصهوم توعية.
اينما تواجد القمارتواجد الخمر وتواجد معهماكل انواع الفسق والفجور،ولذلك اعتبرها القرآن الكريم رجسا من عمل الشيطان.والدلبل على ذلك هو ما تفضي اليه مثل هذه الأفعال من تفكك للأٍسر وخراب للبيوت وضياع هائل للمال والجهد والطاقة. فهل يتصور عاقل ان تستثمر دولة اومجتمع،وخصوصا اذا كانا يدعيان انهما يدينان بالاسلام، في الخراب؟وهل ينتج الخراب الا خرابا؟
قال تعالى:{{يا ايهاالذين ءامنوا انما الخمر والميسر والانصاب والازلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه لعلكم تفلحون}}فربنا سبحانه لما حرمه فلان فيه ضرر بنا وكل ما فيه ضرر للامم تسعى الصهيونية العالمية لنشره في العلم كي تضيع المجتمعات لتسود بعد ذلك.لكن طائفة في هذه الامة تعجز عنها الصهيونية لان الله تعالى تكفل بحفظها كما اخبر المصطفى عليه السلام بذلك:{لا تزال طائفة من امتي ظاهرين على الحق لا يضرهم من خالفهم الى ان تقوم الساعة}
Que Dieu nous protège.tout le monde sait bien que le loto ou le tierce le toto foot sont interdits par notre loi musulmane . mais que faire .
يكفيك يا أخي أن تقف أمام إحدى أكشاك أو مقار نقط البيع ….الاوهام……لمدة ساعة من الزمن و أترك لك آلتي الحاسب هدية
هل تعلم ان الاسبوع الفارط خسر احد الاشخاص بكازينو مزاكان بالجديدة ملياران دفعة واحدة
لقد كرم الله الانسان واعطاه العقل وميزه على جميع الخلق للاسف الكثير من الناس لايعرف لماد خلق في هده الدنياالمال هو همهم الوحيدهده فتنة لقد سمو الاشياء بغير اسمها مثلا القمار سموه بوركر ويناصيب ولوطو سبحان الله من الناس من بلغ من الكبر ما بلغ ولازال ينتضر حضه حتى يقبض الله روحه ويسال عن شبابه فيما افناه وماله من اين اكتسبه وفيما انفقه اللهم اهدناالى الصواب
مدينة طنجة تتوفر على اكبر كازينو في افريقيا.
——-كازينو واوطيل مالاباطا—–
نحن نفتخر بهذا المشروع الهام في بلاد الاسلام.
والحمد لله.
وكذا “الظهير الشريف” المتعلق برهانات سباق الخيول … التناقض
هدشي زاد عن حدوووووو بزاااااف جا وقت التغير
ولمدا يقولون في بند من بنود الدستورالمغرب بلد اسلامي هل يضحكون علينا ام انهم يتلاعبون بشرع الله حرام عليكم ما تفعلونه بهدا الدين و هدا الشعب و تالله لنحاجوكم امام الله واحد واحد.و ان غدا لناضره لقريب.
واش هدا المغاربة اللي يلعبون القمار ما زالو ما عقوش والله يعلم ربما جهال او مفسدين ولم يعرفو بانهم مفسدون اللهم طهر جميع المغاربة الباقين من القمارة الفاسقين واجعل كيدهم في نحرهم
بسم الله الرحمان الرحيم أصحاب هذه المشاريع الهجنة هم اليهود وعملائهم والعصابات الإجرامية الحكومة المافيا مع العلم بتحريمها شرعا فإن بلدنا الحبيب تشيع فيه يمينا وشمالا هل أمير الم…ين حاول القضاء عليها؟ أم له أسهم فيها؟ أموال الحرام لاخير فيها مهما كثرت فخرابها أعظم بكثير والعياد بالله, اللهم أطعمنا حلال آمين…
اينما تواجد القمارتواجد الخمر وتواجد معهماكل انواع الفسق والفجور،ولذلك اعتبرها القرآن الكريم رجسا من عمل الشيطان.والدلبل على ذلك هو ما تفضي اليه مثل هذه الأفعال من تفكك للأٍسر وخراب للبيوت وضياع.
متلا فى مدينة كلميم مقهى التيرسى فى الساحة ؤ التانية فى شارع الجديد.
رخصتان فى اسم الملعون القمار نجيب جامع اراد ان يجمع تروته على حساب اولاد كلميم.
كلميم ل خدمة لا ردمة التهميش والفقر و البؤس والاقصا.
عمري18سنة القمار شد فيا وانا عمري 12سنة تقريبا أول لعبة كانت لكينو ب درهمين
من الكينو دزت لكوطي فوت نهار الجمعة كنتجعمو أنا ولادراري في القسم وهدرتنا غير علا القمار والمقبالات ميسي غادي يلعب لا ميسي مهرس البارسا ناقص ليهم تشافي الريال مالعبش ليهم كريستيانو
كتبدا النقاشات بحال هاكا ديما
الجمعة بالليل كنمشيو لمواقع التكهنات ومواقع أخبار الرياضة
يوم السبت كبدا التقطاع
نهار الإثنين مع 8ديال الصباح كلشي في القسم كتكلم على المقبالات ها لربح هالمشا ليه ماتش كلا واش همو
والحمد لله بعدت انا من داكشي
i’m agree with you brother said (number 1).where is the money we didnt find it in united state of america how about those people in morocco they have it .shame on the islamic country has casino.itakou allah
لا حول و لا قوة الا بالله شي مالقي مايكول و لا فين ينعس شي كيبعتر فلفبوووووس فالقمار واش ماشي حرام لا حول و لا قوة الا بلله
السلام عليكم يا إخواني:
الدوافع التي تأدي إلى انحراف المجتمع و أفراده و جعله كالمياه الراكدة هي كالقمار واليانصيب الوطني إلخ….
مما يجعل المواطن يعيش في خيال وأوهام لا تنتهي.
والمرجو للجميع الهداية.