منذ بدأ النقاش حول تدريس بعض المواد العلمية في المغرب باللغات الأجنبية انبرى السياسيون لدعم موقفهم الرافضة لهذا التوجه بخلفيات سياسية، بعيداً عن أي نقاش علمي وتربوي وبراغماتي يُراعي مصلحة المواطنين ويأخذ بعين الاعتبار التحول الذي يشهد العالم في هذا الاتجاه.
ويركن حزب الاستقلال وحزب العدالة والتنمية في زاوية الدفاع عن التدريس باللغة العربية ويدافعان بشراسة عنه، إلى درجة أن هذا الموقف جعل الدورة الاستثنائية للبرلمان تكاد تكون بيضاء، وبالتالي تأخر اعتماد القانون الإطار المتعلق بمنظومة التربية والتكوين الذي يتحدث عن رؤية إستراتيجية ما بين سنتين 2015 و2030؛ ما يعني أن ربع هذه المدة انقضى دون اعتماد الرؤية.
ويحتل الدفاع عن اللغة العربية مكانة كبيرة في إيديولوجية الحزبين المذكورين، فالأول سبق أن سيّر حكومات سابقة وكان صاحب فكرة التعريب منذ خروج الاستعمار كفكرة طرحها الاستقلاليون، أما الثاني فيعتبر الدفاع عن اللغة العربية من صميم مهامه وإيديولوجيته ويستعمل ذلك للحشد السياسي، إلى جانب الدين والخطاب الأخلاقي.
مقابل هذا النقاش السياسوي الإيديولوجي، يقف خبراء اقتصاديون يحصون الزمن الضائع في المغرب في النقاش السياسوي للسياسيين، بسبب تأخر اعتماد اللغات الأجنبية في التدريس وتوفير مضمون ذي جودة عالمية مساير للعصر، ومن جهة أخرى توالي المخططات والبرامج والإصلاحات التي تطال قطاع التعليم دون جدوى.
وإذا وضعنا الموضوع للنقاش من الزاوية الاقتصادية، لا يختلف اثنان على أن التمكن من اللغات الأجنبية، خصوصاً الفرنسية حاضراً والإنجليزية مستقبلاً، يتيح فرصاً أكبر للحصول على فرص شغل عكس من يضبط لغة واحدة وإلماماً سطحياً باللغات الأخرى؛ وهو واقع جلي في القطاع الخاص.
وإذا كانت الدولة تستعمل العربية والفرنسية في إداراتها ولا تخضع مبارياتها كثيراً لشرط التمكن من الفرنسية إلا في حالات خاصة، فإن قطاع الأعمال والمقاولة في المملكة يسير باللغة الفرنسية، ومن لا يتقنها تكون سيرته الذاتية أضعف ولن يلج إلى مناصب الشغل ذات الأجر المتوسط والعالي.
الإنجليزية لغة العالم
استقت هسبريس آراء بعض الخُبراء الاقتصاديين، وكان رأيهم أن التدريس يجب أن يتوجه مستقبلاً نحو اعتماد اللغة الإنجليزية، فحتى فرنسا بدورها بدأت تتحسس الخطر القادم وراء سيطرة لغة شكسبير على عالم الاقتصاد والعلم والمبادلات؛ وهو المنحى نفسه سارت فيه الصين التي أدمجت الإنجليزية في مختلف جامعاتها، وتتعامل خارجياً بها.
وفي رأي إدريس الفينا، أستاذ الاقتصاد بالمعهد العالي للإحصاء والاقتصاد التطبيقي في الرباط، فإن اللغة الإنجليزية يجب أن تكون لغة التدريس في المغرب؛ لأنها لغة الاقتصاد والقانون في العالم، وقال إن المملكة تضيع زمناً كبيراً في نقاشات سياسوية لن تجدي نفعاً.
وأوضح الفينا، في حديث لجريدة هسبريس الإلكترونية، قائلاً: “حتى الصين، التي تتجه إلى احتلال المرتبة الأولى في التجارة والاقتصاد عالمياً في السنوات المقبلة، لجأت إلى إدماج التدريس بالإنجليزية في مختلف جامعاتها وبدون عقدة ولا نقاش حول اللغة الأجدر من اللغات الوطنية”.
ولفت الخبير الاقتصادي إلى أن اللغة الفرنسية بدأت في التراجع منذ سنوات؛ وهو ما دفع المسؤولين في فرنسا إلى استحضار هذا التغير وبدؤوا يتحدثون عن ضرورة التوجه إلى الإنجليزية لكي لا يتخلفوا على الركب الاقتصادي والعلمي في العالم.
ويرى الفينا أن التدريس باللغة الإنجليزية سيجعل التلميذ والطالب المغربيين يتملكان لغة تؤهل للبحث العلمي في شتى المجالات، وهي الفكرة التي يدعمها بكون الدراسات والتقارير والأبحاث في مختلف العلوم كلها صادرة بالإنجليزية.
في المقابل، يُشدد الفينا على ضرورة الاهتمام باللغات الوطنية، لأنها لغات التواصل اليومية؛ لكنه يؤكد أيضاً على ضرورة الأخذ بعين الاعتبار التحول العالمي السائر نحو اعتماد اللغة الإنجليزية كلغة علم واقتصاد وتواصل وتجارة.
سياسيون يضيعون الوقت
يرى إدريس الفينا، أستاذ الاقتصاد بالمعهد العالي للإحصاء والاقتصاد التطبيقي في الرباط، أن السياسيين يضيعون الوقت في نقاشات طويلة حول لغات التدريس، مشيراً إلى أن السياسيين الذين يدافعون عن التدريس باللغة العربية يدرسون أبناؤهم في بعثات تعتمد اللغة الإنجليزية وبذلك يضمنون مناصب لأبنائهم في المستقبل بكل سهولة.
وأكد الفينا أن “سياسات الدولة، التي تحتل مكانة مهمة أكبر من البرامج الحكومية، يجب أن تكون ذات رؤية علمية واضحة على المديين المتوسط والبعيد وتأخذ بعين الاعتبار التغيرات التي تحدث دولياً لكي لا يتم التأخر عن ركب الدول”.
وأشار المتحدث إلى أن عدم استقرار توجهات سياسات الدولة يضيع زمناً كبيراً ويكون له تأثير على اقتصاد البلاد، وذلك جلي من خلال اعتماد أكثر من إستراتيجية وإصلاح في قطاع التعليم طيلة العقود الماضية؛ وهو ما يضيع، حسبه، زمناً كبيراً كان من الممكن انتهازه لتحقيق التقدم بجودة التعليم للدفع بالاقتصاد الوطني.
ويشدد الفينا على أن “التدريس باللغات الإنجليزية يتيح فرصاً أكبر لولوج سوق الشغل”، وأكد على ضرورة أن توفر الدولة تعليماً عمومياً يستعمل اللغات الأجنبية لمختلف التلاميذ المغاربة من أجل منحهم نفس الفرص للبحث عن فرص شغل وتحقيق التكافؤ، خصوصاً مع ما يشهده قطاع التعليم الخاص من انفتاح على اللغات.
مصلحة الوطن
مهدي فقير، وهو خبير اقتصادي، يرى أن لغة عالم المقاولة وسوق الشغل في المغرب هي اللغة الفرنسية، وهو واقع يستوجب التأقلم معه؛ لكنه أشار إلى اقتصادنا المنفتح يستوجب استحضار اللغة الإنجليزية التي أصبحت ذات أهمية أكبر من الفرنسية وهو ما يعكسه التطور الدولي.
ولفت فقير، في حديث لهسبريس، إلى أن المستثمرين العرب والصينيين والأجانب باتوا يستعملون اللغة الإنجليزية، كما أن إسبانيا هي الشريك الأول للمملكة فيما لم تعد فرنسا الشريك الأوحد للمملكة، وهو وضع يحتم أخذه بشكل شمولي في اعتماد رؤية للتعليم تراعي مختلف جوانب اقتصادنا في علاقته مع العالم.
وأضاف قائلاً: “لغة الاقتصاد في العالم اليوم هي الإنجليزية، ولذلك أرى أنه يجب التوجه قدر الإمكان في اعتماد اللغة الإنجليزية مستقبلاً؛ لأن التطور الدولي يفرض التأقلم، ولا يجب أن تتم أدلجة نقاش من هذا القبيل، بل جعل المصلحة الوطنية العليا للوطن هي المحدد”.
ويذهب المتحدث إلى القول إن المغرب اليوم “في حاجة إلى تدبير تكنوقراطي”، ويدعم رأيه بكون “التدبير السياسوي يعود بالبلاد إلى الوراء كلما انعدم المنظور الواقعي البراغماتي المُستحضر لمصلحة الوطن”، وأكد أن “التكنوقراط كانوا أكثر وطنية من السياسيين في تاريخ المغرب الحديث، وهم من كانوا وراء مجمل الإصلاحات الكبرى على رأسهم كريم العمراني وآخرون”.
ويشدد الباحث الاقتصادي على أن “المغرب ليس في حاجة إلى أدلجة مواضيع بالغة الأهمية مثل مشروع القانون الإطار المتعلق بالتربية والتكوين”، واعتبر أن هذا “الفعل بمثابة هدر للزمن، خصوصاً أن قطاع التعليم يهم المواطنين بالدرجة الأولى والمُحدد فيه يجب أن يكون مصلحتهم فوق كل اعتبار”.
طلبة يؤيدون الفرنسية
في استقاء آراء أجرته هسبريس لدى الشباب وسط الرباط، قال طالب مغربي إن التعليم يجب أن يكون باللغة الفرنسية بدءًا من الابتدائي خصوصاً في المواد العلمية، وأكد أن التدريس بالعربية في المرحلة الثانوية ثم الفرنسية في الجامعة يجعل الطلبة أمام محرج وكابح للعزيمة.
وأوضح أحد الطلبة قائلاً: “في النظام الحالي، يصل الطالب إلى الجامعة ويجد نفسه أمام رهان تعلم اللغة الفرنسية لمواكبة الدروس الجامعية، وهذا الأمر يتطلب مجهوداً إضافياً كان من الممكن اغتنامه لو تم توحيد الأمر في الابتدائي والثانوي والجامعي”.
فيما يقول آخر إن الوقت الراهن يستوجب على كل طالب إتقان اللغات الأجنبية لكي يضمن فرصاً إضافية للظفر بمنصب شغل”، أما طالب آخر فأشار إلى أن التمكن من ناصية اللغات الأجنبية مفيد في حالة ما هاجر أرض الوطن بحثاً عن تعليم عال أو فرصة عمل.
ويبقى رأي أغلب هؤلاء الشباب الذي يميل إلى اعتماد اللغة الفرنسية محكوماً بنظرة على المدى القريب أو المدى المتوسط؛ لكن طلبة آخرين يرون أن مستقبل التعليم في المغرب يجب أن يسير بشكل متواز مع التوجه العالمي أي الاستعداد لتعميم اللغة الإنجليزية لمسايرة الدول المتقدمة.
الانجليزية لغة العالم والاقتصاد والمعرفة درسو اولادكم لغات وبالأخص اللغة الانجليزية صادفت شباب حامل لشواهد جامعية وقصد دول الخليجية البحت عن عمل وجدو صعوبة في الحصول على وضيفة لعدم اثقلت لغة الانجليزية ,نصيحة تعلموا الانجليزية
بعد تفكير عميق وتحليل فلسفي خارج عن العادة تبين لي أن لغة التدريس التلميذ المغربي يجب أن تكون حسب التوجهات:
علم الطب النباتات ان تدرس باللغة اللاتينية
تقنيات الصناعة الميكانيكية باللغة الألمانية
العلوم الفلسفية باللغة الاغريقية
العلوم الاقتصادية والمعلوميات بالانجليزية
العلوم التجريبية بالصينية
العلوم العسكرية بالعبرية
علوم الفقه بالعربية
التربية على الحرية والاخلاق بالأمازيغية
العلوم السياسية بالروسية والفرنسية
ولغة الشارع هي الدارجة
وزيد من عندك…
لتكون بلادنا منفتحة على حوار اللغات….ههههههههههه
وأوضح الفينا، في حديث لجريدة هسبريس الإلكترونية، قائلاً: "حتى الصين، التي تتجه إلى احتلال المرتبة الأولى في التجارة والاقتصاد عالمياً في السنوات المقبلة، لجأت إلى إدماج التدريس بالإنجليزية في مختلف جامعاتها وبدون عقدة ولا نقاش حول اللغة الأجدر من اللغات الوطنية".
الصين وما ادراك الصين تعتمد الإنجليزيه بدون عقد ونقاشات فارغه. أما
الخوانجيه يزعمون أن عزرائيل و نكير و منكر لا يفهمون إلا العربيه.
مزيد من إضاعه الوقت, مزيد من إضاعه أجيال أخرى. دعينا الخوانجيه لله خرجو على البلاد أو العباد
أفضل التوجه نحو اللغة الانجليزية و أتفهم من يدافع عنها و اتقبل و اتفهم من يدافع عن التدريس بالفرنسية لاسباب متعددة و لكن لا استطيع ان افهم من يطالب بالتدريس بالعربية رغم انها اتبتت فشلها بشكل دريع.
المستفيد الوحيد من التعريب هو قطاع التعليم الخاص الذي يستنزف جيوب المواطنين ليس بسبب جودته و لكن بسبب اعتماده الفرنسية.
صحبح ،لان الانجلبزية لغة عالمية،أما الفرنسية لغة الاستعمار لا آفاق لها.
المغرب لازال رهين فرنسا يجد صعوبة في التخلص من إرث الماضي… نحن في حاجة الى إرادة سياسية قوية تنهض بالتعليم … التعليم يجب ان يكون قطاع ذا سيادة لا ان يبقى كرة تتقاذفها الأهواء السياسيوة و الإملاءات الخارجية.. التعليم هو القلب النابض لكل دولة … لذا يجب استحضار البعد الوطني و اتخاض قرار صاءب بعيد عن التبعية لماما فرنسا اللتي امتصت دماء افريقيا….
السياسيين و اصحاب القرار يريدون الشعب أن يكون سادجا يتكلم الامازيغية و العربية التي و بصراحة لا تسمن و لا تغني من جوع هذا هو الواقع. و يدرسو أبناءهم الانجليزية و الفرنسية لكي يكونو متفوقين على اولاد الشعب فكروش الحرام ليس من مصلحتهم أن يتقدم الناس البسطاء
لا يمكن تطبيق الإنجليزية الآن، هذا هراء و ضحك علينا، الجيل الذي سيدرس بالإنجليزية عليه تعلمها منذ الولادة، هذا هو تكليخ الشعب أكثر مما كلخته الفرنسية، الجيل الذي سيولد هذه السنة هو من يجب أن يكون معنيا و إلا فسيضيع التلاميذ الحاليين بين ابتدائي وإعدادي معرب و ثانوي شبه مفرنس و تعليم عالي منجلز! هل هناك من يحكم البلد ليجنب أبنائنا هذ اللعب بمستقبلهم؟ وإن تم تطبيق الإنجليزية فكم من حصة سيتم تخصيصها لتعلمها؟ أربع ساعات في الأسبوع كما ضحكتم علينا بالفرنسية؟ غير كافية تماما! مما سيدفع الآباء لتحمل عبء آخر لتعليم اللغة بالدروس الخاصة! أما الفقراء فلهم الله، هذه سياسة العبودية التي يريد المخزن فرضها، التعليم للنخبة المفرنسة ثم المنجلزة و العبودية لباقي الشعب.
Les jeunes étudiants preferent l'enseignement en français et quelques uns proposent l'anglais ;ce qui montre bien que les générations du futur ont besoin de subir un enseignement en français.Dans ce cas il est faut que l'arabe se dégage et s'éloigne de notre enseignement car tout le monde la refuse.
الحل الأمثل هو تدريس المواد العلمية باللغة العربية واعتماد اللغة الإنجليزية كلغة ثانية محل الفرنسية.
فكل الدول المتقدمة تدرس المواد العلمية بلغتها الأولى وتعتمد الإنجليزية كلغة ثانية. ألمانيا السويد النرويج هولندا أسبانيا اليابان……. الخ
المواطن ليس قاصرا حتى ينتظر احزاب مستهلكة ان تفتي عليه لغة تعليم العلوم. خصوصا بعد فشلها تباعا في توفير ابسط الحاجيات للمواطن الذي يعرف جيدا اين يدرس ابناءهم باللغات الحية. اليوم المعرفة عالمية عبر النت و الانجليزية هي الراءدة بدون منازع و ايدر خير مثال.
فكما آننا نثمن الخطوة التي قامت بها لدولة حين فرضت التجنيد الأجباري فنحن نميل إلى تعميم تدريس اللغة الانجليزية على كافة المستويات ؛ كل هذا لآننا نريد شبابا قوي الجسم قادر على الحزم في قراراته ، محبا لوطنه ، منفتحا بهذه اللغة على منجزات العصر العلمية ؛ في ميادين الإقتصاد والتسويق والعلوم التطبيقية ، أما لغة الدراويش وحوانيت الرقية الشرعية وأوكار الشعوذة ، وأعني بها اللغة العربية فنريد أن تكون ثانوية ، هي لغة المتقاعسين في الزوايا والمساجد وتجار الإنتخابات .
يجب انطلاقا من سنة القادمة فتح تخصصات موازية في الجامعات باللغة الانجليزية، خصوصا في سلك الماستر ودكتوراه لكي نستعد للمستقبل، اما ان تركنا الأمور على حالها فلن نخرج من هذه دائرة المفرغة.
والله انها مؤامرة من المحسوبين عن السياسة الفرنسية والجمعيات الكارهة لما هو عربي .نحن مع التدريس باللغة العربية وفي نفس الوقت نحب أن نستبدل اللغة الفرنسية باللغة الانجليزية فرنسا استشعرت بأن لغتها أصبحت تقلا على بعض الدول خاصة مستعمراتها فرنسا اتخدت سياسة خاطئة للشروط الولوج بالالتحاق بجامعاتها التي اصبحت تستقبل إلا الأغنياء ماديا والملف لايطيقه الفقير ولا متوسط الدخل
في الصين التي تعد اليوم القوة الاقتصادية التانية في العالم هناك مات اللهجات لكن من لا يتكلم الإنجليزية يعتبر امي بحكم غزو الاسواق العالمية ِيعني لغة التعامل القتصادي ِاما لغة الشعر فقد انتهى دورهاِ
نفس الشيء ينطبق على هولاندا هنا بدأ النقاش منذ مدة على ادخال الانكليزية في التعليم . التعليم العالي تقريبا كله إنكليزي و الان بدؤوا في ثنائية التعليم في الثانوي بعض المواد تعطى بالإنكليزية في بعض المدارس و هناك نقاش عام بين من يرى اعتماد الانكليزية في التعليم الثانوي و المتوسط و بين من لا يرى ذلك
لكن كما جاء في التقرير اذا أراد المغرب ان يندمج في المنظمومة الاقتصادية العالمية فعليه بالإنكليزية فالاعمال و الاقتصاد و العلم كله إنكليزي في العصر الحديث و 99% من الجامعات التي تحتل المراتب الاولى في العالم تعتمد الانكليزية اما الفرنسية فمغيبة و لم تعد لها قيمة
أنا في رأي نحافظوا على اللغة الام و نقراو لغات خورين كلشي ينفع.
فبحكم تجربتي البسيطة في اليابان و سفري لدول عديدة من أجل العمل يمكنني القول أن أللغة الا نجليزية مهمة جدا.
l'intérêt capital du maroc s'impose à tout le monde par ses acquis qui lui ont coûté des efforts immenses,ces acquis à conserver à tout prix:
la langue arabe et non l'arabisation,permet la communication avec les pays frères du maghreb,en plus des affaires avec les pays arabes,car une langue est un capital enrichissant,
le français car nos liens avec la france sont multiples et stratégiques,des milliers de marocains ont été formés en france,la france avec nos centaines de milliers de RME,
la langue espagole,pays voisin de nature,presque un million de marocains avec 200 000 élèves et 9000 étudiants,
l'anglais s'impose car cette langue permet d'accéder aux études au delà de la licence,en plus elle est internationale,
nos intérêts vitaux nous incitent à donner aux langues ,arabe,français,espagnol,anglais,la part de chaque langue et permettre à nos élèves et étudiants le choix,la répartition doit être étudiée par des spécialistes de chaque matière et non pas par des politiciens incapables
الطالبة فضلوا الفرنسية لان اباىهم قرنكوفونيون ووجهة نظرهم سطحية لانهم عندما سيصلون الى القمة سيجدةن انفسهم مجبرين على اتقان اللغة الانجليزية.العربسة لها مكانتها ولل يجب التفريط فيها ولكن لغة تعامل العالم في الاقتصاد والتجارة والعلوم هي الانجليزية حاليا .اما السياسيون فوجهة نظرهم سطحية كذلك وربما فيها نوع من تكليخ الشعب
انا في الصين خدام والله القسم الى الاغلبية العظمى متعرفو شي لغة من غير اللغة الام واغلب الخصصات بالصينية
وقضاو الغرض وتقدمو
سيرو قلبو على اصل مشكل التعليم اما هدشي غير جدال فارغ
وبالنسبة لصحاب الفرنسية والله وتسافر بيها لشي دولة (مريكان, الصين…) والله حتى تتكلم لغة الاشارة باش تشري ما تاكل
قصتي حقيقة معاشة في الصين حاليا
English or Arabic, le français est dépassée
aborder un sujet de cette dimension par cette ilite est d'une très grande importance mais les réformes stratégiques du maroc on ne parle pas tant qu'on n'a pas le feu vert de la France. le colonialisme français est toujours et restera avec ses pions incompétents qui occupent des postes de responsabilité dans l'administration marocaine. réveillez vous les marocains c'est grave le Maroc mérite beaucoup et plus grand aux yeux de tout le monde. merci hespres
خلال عصر الظلمات، كانت العلوم تدرس باللغة العربية.
التعليم بالعربية أو شعبة فارغة الجدوى ، حين تصل عمر 30 أو 35 سوف لن تعرف الغاية من دراستك وستشرع في البحث عن احلام وحرفة اخرى.
الفاعلون الاقتصاديون و حتى أساتذة الاقتصاد لا يفقهون شيئا في البعدين الحضاري و الهوياتي في حياة المجتمعات و بالتالي فليصمتوا لما فيه خير البلاد و العباد.
هل تعتقدون حقا أن إختيار لغة ما للتدريس هي حل سحري للنهوض بالتعليم؟ هل تعتقدون أن إلقاء الدروس بلغة أجنبية لا يفهمها الطلبة جيدا سيساهم في التطور؟ أعتقد أنه سيتم تدمير جيل كامل في حالة إختيار لغة لا يفهمها الطلبة و التلاميذ و حتى الاساتذة. و بعد 20 سنة سيقرون بفشل التجربة.
فشل اللغة من فشل الأمة
دول الشمال متقدمة ودول الجنوب متخلفة بغض النظر عن لغة التدريس
هل الامر صدفة ام هناك اسباب يجب التفكير والبحث فيها
قلناها و سنقولها حتى ينقطع النفس و تبح الحناجر : إنقاذ التعليم في المغرب رهين إرادة سياسية صادقة تروم تدارك الإنحطاط الذي وصل إليه التعليم في بلدنا و الحل هو تدريس العربية كمادة أساسية للمواد غير العلمية و الإنجليزية للمواد العلمية من رياضيات و فيزياء و علوم الأرض و الحياة إلخ … غير ذلك هو كمن يحاول أن يبخّر الناقة !
الانجليزية هي لغة المستقبل و العلم، كل اصدارات البحث العلمي المتقدم تصدر بالانجليزية و كل المراجع البحثية مكتوبة بالانجليزية، و القليل مترجم الى الفرنسية، اما من يدافع عن الفرنسية من ذوي المصالح الاستعمارية القديمة المرتبطون باجندات سابقة، فهم اقلية و لايريدون مصلحة ابناء الشعب، صراحة ياليتنا استعمرنا من طرف الانجليز لكنا اليوم في وضع افضل من حيث وجود جامعات عالمية بانجلترا و امريكا و كل بلدان العالم المتقدمة، و لربما لم يكن كمال الودغيري وحده مهندسا بالناسا بامريكا و لكن لكان عشرات الالاف من المغاربة المهندسين و الدكاترة بامريكا و لشكلوا قوة ضاغطة في اكبر و اقوى دولة في العالم لصالح المغرب.
( لا يختلف اثنان على أن التمكن من اللغات الأجنبية، خصوصاً الفرنسية حاضراً والإنجليزية مستقبلاً، يتيح فرصاً أكبر). الانجليزية حاضرا ومستقبلا. لم يعد الوقت يرحم لتأجيل الانجليزية. على الدولة الشروع حالا في تكوين الأساتذة المكونين الذين سيقومون بتكوين الاساتذة للتدريس بالانجليزية جمع المواد العلمية. واذا اردتم الابقاء عنوة على الفرنسية فنحن في الشمال نفضل الاسبانية ولا علاقة لنا بالفرنسية.
الإنجليزية سهلة وآفاقها واسعة ومراجعها لاتعد ولا تحصى في جميع المجالات الطبية والعلمية والثقافية
إدا كان الطلاب في أوربا يعتمدون على الإنجليزية في أبحاثهم فمادا بعد .
لغة التدريس. حق مصيري عند المغاربة يستوجب الإستفتاء.!!!!!!!!
هذا تخبط بعد 60 سنة من الاستقلال، حشومة حشومة حشومة. بدل التطرق إلى صلب الموضوع للنهوض بمستوى التمكن من اللغات في مساءل البيداغوجية الناجعة وكيفية تكوين المكونين وطرق التقييم والتقويم تبذل المجهودات في المتاهات.
تجربة التعريب مضينا فيها منذ 35 سنة ولم تعطي النتيجة المتوخات
التدريس بالفرنسية راجع إلى تاريخ البلاد وواقعه السوسيواقتصادي، فلا يمكن تغيير التاريخ.
التدريس باللغة الإنجليزية يفتقد إلى الأطر المكونة بالإعداد اللازمة يعني بالآلاف وهذا غير موجود حاليا ويتطلب وقت أقله 10 سنوات.
الحل في اللغات الثلاث العربية كلغة ثقافة وهواصل، الفرنسية كلغة العلوم والإنجليزية كلغة انفتاح على العالم في الثانوي والجامعة
أتعجب من االذين يدافعون على فرنسة التعليم.(.وأغلبهم سياسيون و ليسوا خبراء).أي دولة لا يمكن أن تتقدم خارج لغتها..وإن كان من الضروري..لماذا الفرنسية التي أصبحت لغة متجاوزة ..أليس هذا عبثا…لأن هناك لوبي فرنكفوني يعمل ليل نهار على فرنسة التعليم..يجب أن تبقى الأمور كما هي و استبدال الفرنسية في الجامعات باللغة الإنجليزية…
قريو حتى بالشينوية أنا عندي أمنية وحدة ها العار غي حزب pjd يغبر من الساحة السياسية و الله لو أطال الله العمر إلى انتخابات 2021 ثم ركن الحزب في مصاف المعارضة سأقيم حفل للأصدقاء داخل بيتي و سنأكل ما لذ و طاب… و هذا لا يعني أنني أتعاطف مع حزب آخر فالكل سواء و إنما حزب النفاق و الانبطاح و حزب الجوع السياسي أراه يشكل فيروس خطير و وباء فتاك على سلامة المجتمع، و نقاش تدريس اللغة الأجنبية في المواد العلمية بنكيران هو من أشعل فتيل الخلاف بخرجاته الأنانية ليبعثر أوراق العثماني، بنكيران رجل مريض بالعظمة و القيادة و غضة طرده لا تزال تنخر عقلو و نفسيته المتكبرة. فسحقا لتجار الدين
قلتم في المقال: "الصين التي أدمجت الإنجليزية في مختلف جامعاتها، وتتعامل خارجياً بها."
هذا كذب وسألوا أي طالب في الصين عن لغة التدريس ومستوى الصينين في الإنجليزية …. بالكاد تجد شخص في كل 10 آلاف صيني يستطيع التواصل بالإنجليزية أما متقينوها فهم نادرون جدا إلى درجة أنا المغربي الذي لم يدرس الإنجليزية إلا في الثانوية والأفلام يدرس الصينين الإنجليزية هنا بدوام جزئي.
أما عن لغة التدريس فالصينية لغة غبية وفقيرة من ناحية المصطلحات ومع ذلك يدرسون كل شيئ من الحضانة إلى أبحاث مابعد الدكتورة بالصينية والتدريس بالإنجليزية غير مطروح تماما إلا بالنسبة للأجانب والذين يجنون من ورائهم مالا
si vous ne pouvez pas trancher sur le sujet de la deuxième langues, il vaut mieux consulter des experts Chinois pour vous donner leurs avis, et je pense qu'il vont choisir la langue Anglaise, et pourquoi ne pas se lancer dans une aventure et voir le résultat, on va rien perdre, au contraire notre expérience va s’enrichir .
لأول مرة هسبريس تنشر خبر إيجابي عن إصلاح التعليم . ومما لا شك فيه أن هدا التقرير هو الحل لمشكلة التعليم . الدراسة باللغة الانجليزية خصوصا المواد العلمية مهم جدا . بالإضافة إلى تغيير المحتوى التعليمي من الدي لا يجدي في اي شيء في التقدم إلى النافع .
اللغة الأم هي الأصل هي الجذور هي الهوية هي القوة والكمال، اللغة الأجنبية هي الاستعمار هي التبعية هي الانبطاح هي التأشير المصادق عليه بالضعف والكسل والاتكال والسلبية هي الضياع الهوياتي وهي الدوران في الحلقة المفرغة الى الأبد
يجب إلغاء التدريس كليا لانه لا يكلف إلا أموالا طائلة وينتج انتهازيين فقط.
في نظري يجب أن يتعلم الاطفال شتى انواع الحرف والصناعات منذ الصغر، الطفل الذي يتعلم البرمجة من السن ٥ إلى 16 عشر من عمره سيكون ب 18 إنسان منتج ومبدع
الطفل الذي يتعلم الاقتصاد منذ السن 0 سيكون رجل اعمال ناجح بعد المراهقة
لطفل الذي يمارس الرياضة من السن المبكر سيصبح بطلا عالميا
الطفل الذي يتعلم الموسيقى من السن ٥ يصبح موسيقارا بارعا
سبب تخلف الشعوب العربية هي تهميش الاطفال وطاقاتهم.
اما اللغة فهي اللغة الأم من المهد إلى اللحد لا تفيدك الإنجليزية إلا في قليل ولا الفرنسية كذلك.
من لا يتقن صنعا لا تنفعه لغات الببغاء
اللغة لا تطور أحد و انما الانسان هو الدي يطور لغته.و الانفتاح على اللغات مهم وليس اهم من لغة البلد.كل الدول تطور ت بلغتها و انفتحت على اللغة الانجليزية. والدين يحاربون العربية هم يخافون على لغتهم الام .فالفرنسي يريد الفرنسية أن تنتشر في أفريقيا لكي يبقى هو السيد لانه يعلم أن الإفريقي مهما تعلم الفرنسية فلن يصل مستوى الفرنسي الا 0.0000001%.و الامازيغي يخاف من العربية لانه يظن أنها ستمحي لغته الاصلية .ادن العربية في المغرب تواجه عدوين الامازيغي المتطرف و الفرنسي.و أأكد على الامازيغي المتطرف و ليس باقي الأمازيغ الاشراف الدين يعرفون قيمة العربية دون تشدد.
النظام فرنسي والنقاش من اجل النقاش…
الشباب المغربي ليس مستعد للتضحية , والبدا في ثورة علمية مغربية بلغتيه العربية والامازيغية.
الشباب هو المحرك الحقيقي للنمو, ولايشارك باي عمل في الموضوع…
انظرWikipedia تجد مجهودات الشباب في الترجمة والبحث, ناذر وهزيل…
السؤال مطروح للشباب: هل تريد الرفع من هويتك المغربية دون قابلية للاستعمار اي كان…
الدراسة بالعربية لم تفشل لأنها لم تعتمد في التعليم العالي،الفشل متعمد حتى يظن الناس أنه لا بد من استعمال لغة غريبة فيسهل على هؤلاء المتآمرين الذين لا يبغون حولا عن الفرنسية التمكين لها،فكل من يقول بالفشل هو جاهل أو متآمر على هذا البلد الذي يتعرض للخيانة من أشخاص تعدونهم منه هم أعداء له،الحل هو اعتماد العربية في التعليم مع إمكان التواصل مع البلدان الأخرى باللغة المناسبة،حاليا الإنجليزية،و التي قد تتغير حسب الزمن،
دراستي وتجربتي الشخصية في فرنسا وألمانيا وانجلترا واسبانيا وتجربتي عند البحت عن العمل وفي الإنترنيت عند ما ابحت عن فهم المواضيع الحية أرى أنه ومما لا شك فيه وبدون نفاق وحبا في وطني وأبناء وطني ان اللغة الانجليزية هي لغة عالمية ولغة مهمة جدا من أجل تمكين المغاربة من الاندماج بالدول الغربية في حالة استعصى عليهم العمل بالوطن وهي ستمكن الباحتين المغاربة من الدخول في مجال البحت العلمي بكل سهولة وتكوين انفسهم بأنفسهم . الله ما اني قد بلغت .
اسرائيل وصلت مؤخرا الى القمر بمركبة فضائية و هي رابع دولة تصل الى القمر بعد روسيا و امريكا و الصين، و بلغتها العبرية الاصلية، مع ان اللغة الثانية عندهم هي الانجليزية، اسرائيل لم تستعمر و اعتمدت على كفاءاتها في الخارج الذين توفر لهم كل اسباب النجاح، بينما نحن العرب تهاجر الاف ادمغتنا الى اوروبا و امريكا لاننا لم نستطع توفير الاجواء الملائمة و بناء المختبرات العالية الجودة ببلداننا رغم خيراتنا التي تفوق بكثير مالدى اسرائيل.
من أجل إفشال تطبيق التدريس باللغة العربية؛ عمد مسؤولون من جلدتنا بتطبيق أجندات من شأنها إفشال هذا المشروع القومي ذلك أنهم طبقوا التعريب فقط ابتدائي و إعدادي و ثانوي تأهيلي و تركوا التعليم العالي ليعاني طلبتنا بالإضافة لتدني مستوى تحصيل تلامذتنا للغات الحية و هذا راجع للظروف التي يدرسون فيها من اكتضاض
تخلف الشعوب وتقدم اخرى ليس بسبب اللغه السائده عندهم.
نيجيريا مثلا الدوله الكبرى في إفريقيا بالرغم من استعمالها للانجليزيه منذ استقلالها فهي كما نراها مل زالت من الدول المتخلفه.
روسيا. الصين .اليبان مثلا هم في طليعه الدول المتقدمه بلغتهم الأم.
واضح بان لسبب ما هناك شعوب تتطور بسرعه واخرى بقيت جامده.
فمن يعتقد ان ادخال الإنجليزية الى المغرب كلغه أساسية في التعليم سنصبح مثل بريطانيا او كندا او استراليا او امريكا فهو واهم.
ادمغتنا لسبب ما لا تعطي اكثر مما أعطت لحد الان اي
لا شيئ.
مقال اللغة العربية والنشاط الاقتصادي بقلم سعيد أحمد بيومي:" إذا أردتُ أن أبيعـــك بضاعتي يجب أن أتحدث لغتـك وإذا أردتَ أن تبيعني بضاعتــك فعليك أن تتحدث بالألمانيـة "،مستشار ألماني( ويلي براندت ).
في أواخر الثلاثينيات من القرن التاسع عشر الميلادي ،نشبت في الولايات المتحدة الأمريكية حرب لغوية أطلق عليها " حرب المعاجم " ، وفيها استعرت حدة المنافسة التجارية في مجال اللغة وأسفرت في النهاية عن تأكيد استقلال الجمهورية الفتية (أمريكا) والحفاظ على هويتها من التأثر اللامحدود ببريطانيا العظمى !وقد جرت هذه المنافسة التجارية بين اثنين من رواد صناعة المعجم الحديث للغة الإنجليزية:أحدهما (وورسستر Worcester) الذي كان ينتصر للنموذج الإنجليزي المحافظ، ومن ثم للهيمنة الاقتصادية اللغوية لبريطانيا العظمى .والآخر هو( وبسترWobster ) الذي أعلن أنه "بوصفنا أمة مستقلة فإن كرامتنا تدعونا لأن يكون لنا نظامنا الخاص في اللغة وفي الحكومة أيضا،ورأى أن الممارسة العامة للأمة الأمريكية هي التي يتعين أن تحدد وحدها اللغة الأمريكية الموحدة وقدم مذهبا سياسيا للديمقراطية اللغوية.."،أما العبد فديني هو الحق ولسانه عربي مبين.
وهل الحياة هي المادة والمال فقط ؟ وأين رأي الخبراء الآخرين ؟
في سنة 1991 زرت لوس أنجلوس وسان فرانسيسكو بكاليفورنيا بالولايات المتحدة الأمريكية بدعوة من أحد الأصدقاء الأمريكيين الشباب الذي كان قد زار المغرب سنة 1987 فذاق من كرم ضيافة المغاربة وجودهم وأراد رد الجميل بعد أن انتابته شكوك حول سلوك المغاربة بفعل دعاية الإسبان السلبية لمحاربة السياحة ببلادنا ؛هذا هو مجمل الكلام لا غير؛بخلاصة،طلب مني هو وأصدقاؤه قراءة وتعلم لغة الاقتصاد العالمي الإنجليزية؛فوافقت لكنني اشترطت عليهم تعلم لغة الدين العالمي العربية؛فكان أن تجادبنا أطراف الحديث طيلة مدة إقامتي باللغتين معا فأسلم من أسلم ولازال الباقون يغوصون في بطون الكتب والمواقع الإلكترونية الإسلامية ليلتحقوا عن قناعة وبعلم؛فيا أيها الاقتصاديون شيء من عزة النفس والعزة لله جميعا،لكم مال وأنتم رجال الأعمال فاعملوا للغتكم وبلغتكم واصطفوا إلى جانب العباد الأبرار من علماء المسلمين الربانيين ومثقفيها الأحرار حفاظا على ملة سيد الخلق سيدنا محمد ولد آدم بكل فخر لغة ودينا ودنيا،ولله الغلبة ولرسوله وللمؤمنين،فكونوا بالمال إلى جانب أصحاب النفس دعما لأهل الكلمة،والحق هو الله والحقيقة هي لا اله الا الله والأمر كله له.
ألف ألف مبروك على أولادنا لأن الفرنسية لا تتحكم في إقتصاد العالم بل الإجليزية
وأخيرا ،،،،،،
اعترف خبراء المغاربة ان اللغة الانجليزية هي لغة العلوم والاقتصاد وليس اللغة العربية التي انتهت صلاحيتها ولم تعد تفيد سوى في المساجد لمن يريد ان يتعبد..
الملاحظ ان العرب والمسلمين اليوم كلهم يتهاتفون اليوم نحو اللغة الانجليزية، لغة بريطانيا والولايات المتحدة الامريكية علما ان هده الدول.. الاولى أهدت فلسطين لتكون موطن اسراءيل، وامريكا تقدم لهم اليوم كل الدعم الدبلوماسي وحتى العسكري ان اقتدى الحال بالطبع.
السلام عليكم
أنا لا اسمح لدولة المغربية التي فرضت علينا اللغة الفرنسية مند المرحلة الابتدائية مع العلم كانت تعرف بأن اللغة الانجليزية هي اللغة الاولى عالميا.
ارى أن نعتمد في التعليم على لغة واحدة وهي الانجليزية الى جانب لغتنا الام وهي الدارجة التي يتكلمها الطفل في بيته او الأمازيغية اما اللغات الاخرى انها مجرد تضييع الوقت ، لانه لا يعقل ان نبقى ندرس اطفالنا لغات الاستعمار الفاشل بينما جل دول العالم المتقدمة تدرس جل المواد باللغة الانجليزية ،على الاحزاب المغربية الفاشلة ان تدرسها لجميع السياسيين والسلام.
سكان إسلاندا أقل من سكان طنجة .. لغة التدريس عندهم الإسلاندية (دارجة سابقا) .. هذه اللغة ليست معروفة خارج حدود هذا البلد، لكن بها وصلو إلى ما وصلو إليه من تقدم و ازدهار .. يتعلمون بلغتهم الأم و منفتحون على اللغات الأجنبية .. علينا فعل نفس الشيئ في المغرب إذا أردنا فعلا إنقاذ المنظومة التربوية .. مغربة التعليم و الإنفتاح على اللغات الأجنبية هو الطريق الصحيح مائة في المائة .. ولكم واسع النظر.
نعم للتدريس باللغة الانجليزية فهي لغة الاقتصاد و لغة التكنولوجيا و لغة التواصل العالمي حاليا .. فالدول التي تخطو خطى سريعة نحو التقدم نهجت الانجليزية في نظامها التعليمي و التعاملي .. فاذا كان الهدف من دولتنا التغيير الى الافضل و مراعاة مصلحة الوطن كما يقولون فيجب ان يذهبوا مذهب اعتماد الانجليزية كلغة اجنبية اولى بدل الفرنسية التي لا يستفيد منها الى شرذمة قليلون من فرنسا و مستعمراتها بافريقيا ..
الحل بسيط جدا : التدريس باللغة المغربية الحية و الإنفتاح على اللغات الأجنبية الحية .. هذا ما قامت به كل الدول المتقدمة مثل ألمانيا و هولاندا و السويد و الصين و تركيا و كوريا وو
واضعوا القانون نيتهم خايبه. يلزمون المفاربه بدراسه الفرنسيه. ويدرسون اولادهم الاتجليويه في ارقى الجامعت بامريكا وانجلترا واستراليا.متخرجوا الفرنسيه سوف يعانون من البطاله والاهمال. والزمان بيننا. نريد الامازيغيه والعربيه والانجليزيه. تحسين البحث الغلمي في الفيزيا والبيولوجيا.والزراعه.وتخصيص ميزانيات كبيره لذلك.معاقبه وطرد الاساتذه الجامعيين والمدرسين الخونه.المرتشين واصحاب اعطيني نعطيك.نريد نظاما يمكن ولد الشعب من ان يصبح رجل اغمال. او رييس للحكومه او جنرال. او مستشارا ملكيا.نظاما يضمن المساواه في سبل الترقي اللجتماعي لسكان الوحات والجبال والمداشر.لا نريد نظاما يضمن لفتيان حي كاليفونيا والسويس والعكاري وحدهم .حكم مغرب2040
أنا كطالب باحث أحتاج اللغة الأنجليزية في بحثي لأنني لا أجد المراجع العلمية بالفرنسية كل شيء بالأنجليزية الله ياخد الحق في عملاء فرنسا و أتباعها تضيعون أبناء الشعب لكي ينجح ابناءكم فقط لكن هيهات و هيهات الدور قادم لمحاسبتكم جميعا بالاسم من الاستقلال الشكلي الى الآن
الفرنسيون أنفسهم يهرولون نحو الإنجليزية، وماما فرنسا تفرض على مستعمراتها لغتها اللا علمية. وهذه اللغة تنتهي عند حدودها،الله يقين شرهم.ويطبق حكامنا اللغة الانجليزية هي الثانية.
عندما ببدأت الإبناك التشاركية عملها في المغرب وجدت صعوبة في توظيف اطارات عالية متخصصة في الاقتصاد الإسلامي لان هذا التخصص لا توفره الجامعات المغربية والمراجع كلها بالإنجليزية كتبها علماء من شرق جنوب اسيا خصوصا من ماليزيا
للاسف اللغة الانكليزية لغة العلوم بامتياز . والمفاهيم والمصطلحات العلمية اغلبها ومصدرها من هذه اللغة . وان الترجمة لن تؤدي حقها في نقل العلوم وفهمها فهما معمقا وصحيحا . خاصة امام غنى المصطلحات ومفهومها في اللغة العربية مما يجعل التحصيل صعبا . فمصطلح واحد في اللغةةالعربية يحيلنا الى عدة مفاهيم . وهذا يشكل عائقا امام التعلم السريع … فالترجمة لن تؤدي حق العلوم المتقولة من الانجليزيةةمهما كانت قوة الترجمة . لانه في المجال التطبيقي لن تجد اللغة العربية مثلا على لغة البرمجة او على الالات المستوردة . لهذا وجب تعلم العلوم باللغة الام لهذه العلوم اي الانجليزية . ان تقهقر اللغة الهربية علميا . ليس لضعف اللغة نفسها وانما لقصور وتقصير اللغويين واللسانيين العرب في ايجاد حلول ناجعة للمصطلحات المستحدثة والجديدة وكيفية التعبير عنها باللغة العربية وفق مصطلحات بمفاهيم ثابثة واصطلاحية .
ورغم كل شيء ستبقى اللغ العربية لغة شامخة تهتز لها النفوس . وخاصة في المجال الديني . وما قلناه لا يعني ابدا الاستغناء عن هذه اللغة الجميلة الراقية باحاسيسها ومفاهيمها . لانه لكل زمان لغته . ولابد من مواكبة العصر .
منذ سنوات عديدة والمغرب يخدم فرنسا لاءن حينما خرجت عملت بل اطرت على من يخدم مصالحها لكن الامر اصبح اكثر مما يتوقعه اي انسان وهو ذوبان واءنصهار الهوية المغربية حتى اصبح المغاربة يطلبون التجنس وبشكل غريب في فرنسا وغيرها وهو ما لاحضته في مقرات العمالات بفرنسا
الاءنسان هو من يطور اللغة واذا لم يتطور الاءنسان فلن يتطور حتى ولو تكلم جميع اللغات لان اللغة تبقى اداة تواصل وتعبير واذا لم يكون هناك بحث علمي في الترجمة فيمكن قيام صلاة الجنازة على المغرب
الى دعاة التدريس بالعربية يطرح السؤال = برهنوا لنا بالدليل القاطع على ان اولادكم تعلموا ويتعلمون باللغة العربية والشواهد المحصل عليها باللغة العربية والمناصب التي يشغلونها ولجوها بتلك الشواهد ولن يناقش امر التدريس بالعربية.انها الازدواجية في الخطاب…العربية للمغاربة الضعفاء ….واللغات الحية للنخبة…انه النفاق بجميع معانيه…انهم يدركون حق الادراك بان العربية اصبحت لغة متجاوزة..والشواهد المحصل عليه بالعربية لن تعطي لصاحبها اية فرصة للعمل.اللهم الا اذا كانت في ميادين لا تعتمد على الجانب المعرفي…بائع متجول..مساعد في البناء او الصباغة…بائع متلاشيات..وجميع المهن التي ليست لها علاقة بالثقافة..ومن فلت منهم بالتعاقد انقلب على الدولة واصبح يطالب بتوظيفه…لان جعبته فارغة والتوظيف هو الضمانة الوحيدة للحصول على راتب بدون اي مجهود…او رصيد معرفي.
أصبحت الأحزاب تتصارع في ما بينها لكسب بعض الأصوات في الانتخابات المقبلة.ليس هناك أي حزب يفكر في مستقبل هؤلاء الشباب اللدين هم من دعامات مستقبل هدا البلد . متل هده الأمور يجب استشارة المواطنين لا يجوز الانفراد باتخاد القرارات في الضل.
ان مهاجر بالديار الكندية حاصل على الإجازة في الانجليزية بوجدة 1995 تخصص لسانيات أقول للمغاربة ان هذا الاختيار لم اندم عليه في يوم من الأيام لان هذه اللغة فتحت لي أبواب الحياة الاجتماعية والاقتصادية والدراسية لاتعد ولاتحصى وبالتالي حرصت على تعليمها لابنائي هنا بكندا الى جانب الفرنسية .فالفرنسية يجب الا تكون اللغة الثانية بل الثالثة في المغرب لان حتى الفرنسيين أنفسهم يتهافتون الان لتعلم هذه اللغة وقد لمست ذالك عندما كنت استاذا الانجليزية بفرنسا قبل مجيئي لكندا .اذا لايجب اتباع المستعمر اتباعا اعمى بل يجب معرفة ان الانجليزية هي لغة العلم والتقدم والحضارة والفكر وهذا لاينقصنا من لغتنا العربية فهي لغة لها ما لها من جمالية ويكفي انها لغة القران الكريم
لغة التدريس يمكن أن تنتظر إلى ما بعد الإنتخابات … لأن كل حزب ملزم بتوضيح توجهه في هذا الأمر … ومادام الأمر مهما كثيرا فينبغي انتظار الانتخابات التشريعية القادمة حينها ستكون الانتخابات بمثابة استفتاء للشعب في هذا الأمر وغيره من الأمور العالقة … وهذا سيعطي فرصة للأحزاب للتفكير مليا وبجدية في الأمر قبل التصويت … أما أنا فأقول التعريب سيعطي مكانة للغة العربية في الوطن العربي وأوربا والعالم لأن الترجمة أصبحت متاحة في البحث أي أن الإنجليزية ستكون مفروضة على الطالب الباحث ولو كان البحث باللغة العربية … فالأنترنت سيجعله يبحث بالانجليزية ويترجم بالعربية وهذا سيجعلنا عربا نتكلم الإنجليزية … لا إنجليزيين لا نعرف أسماء الأشياء بلغتنا الأم … الخلاصة : العربية واجبة والإنجليزية مفروضة بذاتها… إذن العربية أولى .
يجب أن ننظر إلى الدول المتقدمة التي تعتمد لغة التدريس بلغتها الوطنية واعتماد اللغة الإنجليزية هي اللغة الثانية وتبدأ من الأقسام الإبتداىية، واللغة الفرنسية ممكن أن تدرس ابتداء من الإعدادي ، سيسعى على التلاميد البحث باللغة الانجليزية اللتي هي لغة الحاضر والمستقبل
اللغة أداة للتواصل والمعرفة فإذن اللغة العربية يجب أن تكون أداة التواصل بين المغاربة في المعرفة والاقتصاد وجميع المجالات ومع ألأجنبي الأنجليرية ثم الفرنسية والاسبانية كلغة اختيارية
اللي قرا 11 عام كيعاني مني كيبدا يدرس بالفرنسية ف الجامعة
واللي عمرو ما قرا الفرنسية ما غيقاش مشكلة مني يبدا يدرس بالفرنسية ف الابتدائي
هاهاهاهاهاها
البحث العلمي؟؟؟ – ها الجامعة كتقري بالفرنسية – شفتوا شي ابحاث علمية مغربية بالفرنسية؟؟؟
الشركات اللي كتستثمر ف المغرب شركات ديال الصناعات الاستهلاكية – وكتجيب اطرها معاها – وما كتبغي تاخذ من المغرب غير اليد العاملة اللي ما عندهاش مستوى جامعي
عكس الشركات اللي كتستثمر ف الهند باش تشغل العقول الهندية – شوفوا هاذ الفيديو ف يوتيوب : أذكياء الهند يغزون العالم
يعني قريت حتى بلغة الجنون – المغربي ما يمكن يلقى خدمة ما عدا ايلا هاجر – وهنا المغرب كيكون خسر الفلوس على والو – صنعنا دماغ – واعطيهاه كادوا لوحدة من الدول المتقدمة
ايلا بغى المغرب يخرج من التخلف
لازم يدرس بالعربية لانها هي اللغة باش التلميذ كيفهم وهي غيقدر يمشي بها اي مغربي بعيد
ولازم يتعلم اللغة الانجليزية مزيان – يعني ما بالطريقة اللي كتستعمل دابا
صافي هاذ الجوج لغات كافيين
ف الجامعة بعض الطلبة يدرسوا بالعربية والبعض بالانجليزية اختياريا
والادارة والاقتصاد يتعربوا
لغة الإنجليزية هي لغة العلوم حاليا ومعظم الأبحاث الحديثة بالإنجليزية فهي مهمة جدا أما اللغة الفرنسية فهي مهمة لكن ليس بقدر اللغة الإنجليزية، أما عن تعلم اللغات الأخرى فيكون لكسب نقافة شعوب أخرى حتى وإن لم نتعلمها من أجل التحدث أو العمل فلها فائدة لتوسيع المعرفة .
درست مع أحد أبناء بوستة في الجامعة، والله العظيم مفرنسين 100%. و يذهبون للدراسة في الجامعات الفرنسية. حزب الإستقلال يريد أبناء الشعب كادحين تابعين لهم. أنا من الجيل الذي درس العلوم بالفرنسية و الحمد لله.