أعلن مسؤول أمريكي كبير لوكالة فرانس برس أنّ إدارة الرئيس دونالد ترامب أمرت بنشر 500 عنصر من سلاح مشاة البحرية (المارينز) في لوس أنجليس للتصدّي للاحتجاجات الجارية في هذه المدينة الكبرى بولاية كاليفورنيا.
وقال المسؤول طالبا عدم نشر اسمه إنّه “في ضوء تزايد التهديدات ضدّ مسؤولين فدراليين ومبان فدرالية، فإنّ 500 عنصر من مشاة البحرية العاملين في كامب بندلتون”، القاعدة العسكرية الواقعة على بُعد ساعتين جنوب المدينة، “سيتمّ نشرهم في لوس أنجليس للمساعدة في حماية المسؤولين الفدراليين والمباني الفدرالية”.
السؤال المحير هو لماذا لم ينشر بيدن القوات العسكرية عندما هاجم ترامپ واتباعه الكنڭريس الامريكي ودمروه وكان هناك ضحايا؟ الجواب: المتمردون امريكيون من البيض، والهجوم عليهم يعني نهاية امريكا. لكن في كاليفورنيا، المتمردون مكسيكيون ولاتينيون من امريكا الجنوبية، حلال القضاء عليهم.
دونالد ترامب هو من أثار هذه المشاكل، فهذه التهديدات التي طالت مسؤولين فدراليين بالولاية ان كان ذلك صحيحا فبسبب سياسة ترامب الغير محسوبة العواقب، ترامب يفهم جيدا في المال و الأعمال و البيزنيس، اما في السياسة فلا ثم ألف لا . نعم نحن ضد الهجرة غير الشرعية لكن ما يفعله ترامب في لوس أنجلوس هو إثارة الفتن لأن هؤلاء المهاجرين هناك يقومون بأعمال صعبة لا يقوم بها ذوي البشرة الشقراء و أكثرهم ترعرع هنالك و رزقه هناك و الهجرة في تكساس و كاليفورنيا و خصوصا مدينتي لوس أنجلوس و هيوستن لها وضع خاص و من غير الصواب تغيير الأمور بين عشية و ضحاها. ترامب متهور و لا يعرف ماذا يفعل. و شكرا هيسبريس
أمريكا صاحبة تمتال الحرية تستخدم الجيش ضد المدنيين والسبب أزمة اقتصادية رغم الأرز الخليجي إلى الهاوية إنشاء الله
ان شاء الله تكون هذه الأحداث هي بداية نهاية امريكا ، لانها هي اليد الطولى التي تقف الى جانب المجرم النتن ياهو الذي يبيد اهل غزة
الديمقراطيات تحتضر. فالأغنياء تسيدو و تحوطو و بدأوا يستعبدون الناس كما الجاهلية.
و قد آن الوقت لبروز ثوار عالميين لإصلاح الخراب.
مدينة لوس أنجلوس، أو مدينة الملائكة، هي ثاني مدينة أمريكية من حيث عدد السكان بعد نيويورك.هل سيستطيع500عنصر من المارينز السيطرة على مدينة عدد سكانها يقترب من20مليون نسمة؟لوس أنجلوس دولة في حد ذاتها.ترامب دخل في نفق أو أنفاق لا يعلم إلى أين مؤداها و إلى أين ستأخذه وستأخذ معه أمريكا.