استياء بادٍ على نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي في الفترة الأخيرة، بسبب “التخوين” المستمر الذي تقوم به الحكومة كل مرة حينما تجد نفسها أمام معضلة يستعصي حلّها، وهي إستراتيجية ليست بالجديدة في الظرفية الراهنة، بحيث سبق أن ارتكب الجهاز التنفيذي “خطأ” بتعبير البعض تسبب في إطالة أمد حراك الريف الذي كان ينادي بمطالب اجتماعية واقتصادية.
هكذا، إذن، عمدت الحكومة من جديد إلى اتهام جماعة العدل والإحسان بالوقوف وراء أزمة طلبة كليات الطب والصيدلة وطب الأسنان التي عمرت طويلا؛ وهو ما أدى إلى سخرية عارمة في شبكات التواصل الاجتماعي، استغربت طريقة التعامل الحكومي مع مطالب الساكنة والهيئات الوطنية، مطالبين الفاعل الرسمي بـ”العمل على حلحلة الملفات الاجتماعية بدل التهرب من مسؤوليتها”.
جريدة هسبريس الإلكترونية تعمد إلى رصد تبعات هذا السلوك الحكومي الدائم، الذي بات عابرا أيضا للوزارات في الآونة الأخيرة؛ ففي كل مرة يخرج مسؤول وزاري إلى الرأي العام للمطالبة بتفادي “التبخيس” و”التشويش”، مسنودا في ذلك بما يقدمه من أرقام إحصائية متعددة تروم الدفاع عن حصيلته؛ لكن الفاعلين في المجال يؤكدون أن “الإحصائيات لا تنعكس على الواقع المعيشي للمواطن”.
زين الدين: ضعف الحكومة
محمد زين الدين، أستاذ العلوم السياسية والقانون الدستوري في جامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء، قال إن تلك الاتهامات تفسر “ضعف الحكومة في التعاطي الجاد وغياب الرؤية الاستباقية، إلى جانب عدم تحليها بالشجاعة السياسية في تدبير عدة ملفات، خصوصا ذات الصبغة الاجتماعية؛ وهو ما يفتح المجال أمام فاعلين سياسيين؛ـسواء كانوا معارضين في إطار مؤسساتي أو غير مؤسساتي، من أجل استغلال الضعف الحكومي، ما يمكنهم من تسجيل أهدافهم بسهولة داخل المربع الحكومي”.
وأضاف الدكتور زين الدين، في تصريح أدلى به لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن “السياسة لا تقبل الفراغ؛ فحينما يكون هنالك ضعف بالنسبة إلى الفاعل السياسي الرسمي، فإن الأمر يتم استغلاله من قبل الفاعلين الآخرين، وهي مسألة طبيعية تشمل مختلف المجالات الاجتماعية والسياسية والاقتصادية والدبلوماسية وغيرها، لكن الاختلاف النوعي الذي سُجل يتجسد في عدم تعاطي الحكومة مع فرقاء معارضين مؤسساتيين”.
وأوضح أستاذ العلوم السياسية في كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بالمحمدية أن “هنالك ضعفا أيضا بخصوص المعارضة السياسية بمختلف تلويناتها، نظرا للمشاكل الداخلية التي تعانيها؛ من قبيل أزمة حزب الأصالة والمعاصرة والحوار الاجتماعي، إذ ترى الحكومة أنها ضمنت هدوء النقابات، لكنها نسيت أنها مهترئة بدورها وغير قادرة على التعبئة والتأطير، ومن ثمة برزت أشكال جديدة من المعارضة غير المؤسساتية”.
وتابع الأستاذ الجامعي: “باتت تشكل هذه المعارضة غير المؤسساتية إزعاجا قويا للحكومة، ونتحدث هنا عن التنسيقيات والحركات الاحتجاجية والأطراف السياسية غير المؤسساتية التي تصنف في أقصى المعارضة، إذ تعمل على استغلال الضعف الحكومي لتحقيق أهدافها الخاصة؛ لأن الخطر الحالي لا يكمن في المعارضة المؤسساتية داخل البرلمان، بل يتجسد الخطر الجديد في التنسيقيات وجمعيات المجتمع المدني والحركات الاحتجاجية”.
وسجل المتحدث “عدم الالتقائية في تحقيق أهداف العمل الحكومي، إلى جانب التردد التي بات يسم العديد من القطاعات الوزارية”، معتبرا أن “العمل الحكومي لا يُقاس فعليا بقدرة الحكومة على التشكيك في الخطابات الموجهة لها، بدعوى أنها تمارس التبخيس والتشويش؛ بل يقاس بواقع المؤشرات الاجتماعية والاقتصادية الدالة على عملها، بينما تعمد الحكومة إلى تقديم أرقام مضللة في الحصيلة الحكومية، في حين لا تنعكس هذه الأرقام على المعيش اليومي للمواطن، ما يؤدي إلى تنامي السخط الاجتماعي”.
أفتاتي: نقاش غير مُكتمِل
بجانبه، أكد عبد العزيز أفتاتي، القيادي في حزب العدالة والتنمية، أن “النقاش جيد في بعض الأحيان، بما في ذلك التفاصيل والتفريعات؛ لكن ينبغي ألا ننسى صلب وجوهر الموضوع”، مشيرا إلى أن “موضوع طلبة كليات الطب والصيدلة وطب الأسنان ينبغي حلحلته مراعاة لمسألة الوقت، وهي القضية المركزية وراء النقاش، لا سيما أنه يجب إنهاء امتحانات آخر السنة في ظروف عادية أو شبه عادية، ومن ثمة يجب ألا تغيب هذه النقاط عن النقاش، حتى لا يتم الانشغال بأمور عرضية مقابل نسيان صلب الموضوع”.
وشدد أفتاتي، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، على أن “ذكر جماعة العدل والإحسان في الموضوع ليس فيه أي مشكلة، لأنه يجب الاستمرار في النقاش وبسط حيثياته”، نافيا أن يضر البلاغ الحكومي بهذا المكون السياسي، مستطردا: “هو مكون يشتغل بطريقة قد نتفق أو نختلف بخصوصها؛ لكنه يبقى نوع من النقاش الذي يجب أن يكون مؤسسا ومتواصلا حتى يستفيد منه الرأي العام.. لقد صرنا، الآن، أمام نقاش غير مكتمل توقف عند مستوى معين”.
وأبرز القيادي في حزب “المصباح” أن البلاغ “لم يُلحق أي أضرار من الناحية السياسية، أو يمكن أن نقول بأن الأمر يتعلق بكارثة؛ بل إن الجهاز التنفيذي يتحدث عن مكون مجتمعي معين، فبغض النظر عن ذكر العدل والإحسان أو التلميح لها، فإن النقاش يبقى مفيدا شريطة عدم نسيان جوهر الموضوع، الذي يعد الطلبة محوره الأساسي، ما يستعدي ضرورة التعاون، وإن اختلفنا، لحلحلة الموضوع”.
وعن المقاربة التي تنهجها الحكومة في التعاطي مع مختلف الحراكات الاجتماعية، خصوصا “التخوين” الذي تلجأ إليه من أجل تبرير قراراتها للرأي العام، لفت أفتاتي الانتباه إلى كون موضوع طلبة كليات الطب والصيدلة وطب الأسنان “يقل بكثير عن موضوع الحسيمة على سبيل المثال، حيث لم تتفق أحزاب معينة حينما قالت لا علاقة لها بالموضوع، ما جعل هذا الأخير موضوعا صعبا؛ لكن مسألة طلبة الطب تستدعي بسط المعلومات والدفوعات والمرامي، لأنه في النهاية الناس لا يستأصلون بعضهم البعض مادام النقاش مستمرا بغض النظر عن مواقف كل شخص”.
البراهمة: عجز حكومي
مصطفى البراهمة، الكاتب الوطني لحزب النهج الديمقراطي، قال إن “الدولة ومعها الحكومة تبحث دائما عن مشجب لتعليق عدم قدرتها على حل المشاكل الحقيقية والفعلية والقائمة داخل المجتمع بصفة عامة، نتيجة استمرار منسوب الاحتقان الاجتماعي في ظل غياب أي حلول عملية”، موردا أن “مسألة طلبة الطب تندرج ضمن المشاكل التي خلقتها الحكومة، دون أن تكون لها القدرة على حلها”.
حل أزمة طلبة كليات الطب والصيدلة وطب الأسنان، وفق البراهمة، ستكون عبر “إشراك المعنيين بالموضوع في بلورة الإجراءات والقرارات، حتى تكون مقبولة وقابلة للاتفاق، لكنها حينما وضعت بوضعها تسببت في اندلاع مشاكل؛ وهو ما يستدعي جلوسها على طاولة الحوار بغية التعامل الحقيقي مع الموضوع، علما أن الخوصصة مرفوضة من الكلّ، لكن الدولة انخرطت في خوصصة التعليم العمومي، وعليها أن تتحمل بذلك تبعات المسألة برمتها”.
ويمضي القيادي اليساري، في حديث لهسبريس، قائلا: “المشاكل قابلة للحل، لكن الحكومة حينما تعجز عن إيجاد الحلول تعمد إلى البحث عن طرف معين لتحميله المسؤولية، بما فيها النهج الديمقراطي”، مضيفا: “هنالك إجماع قوي على المقاطعة التي وصلت إلى مائة في المائة، باستثناء الطلبة العسكريين والأجانب؛ ما يبين أنه على الرغم من الاتهامات، فإن الطلبة واعون بحجم التحديات والمخاطر؛ لأنهم يتخذون قراراتهم من خلال الجموعات العامة”، مؤكدا أن “الحراك الاجتماعي في 2011 أرجعته الدولة إلى النهج الديمقراطي وجماعة العدل والإحسان، وينطبق الأمر على حراك الريف أيضا”.
مقاربة القمع والتخوين المخزنية في معالجة المطالب الاجتماعية والاقتصادية العادلة و المشروعة لعموم الطيف الشعبي المغربي الكادح والمقهور تؤكد العجز الحكومي المطبق لمحكومة خدام الدولة العاجزة و الفاشلة و كل دعاة هاته المقاربة في تدبير الشأن العام المغربي و إيجاد حلول مستعجلة لهاته المطالب و كل الانتظارات الشعبية الكبرى و عدم امتلاكها لبرامج إجتماعية و اقتصادية و حقوقية للإجابة الفورية و العاجلة على هاته المطالب و هو ما حصل بشكل متكرر مع حراكات الريف وجرادة و زاكورة و غيرها من الحراكات الاجتماعية الفئوية و القطاعية مما تسبب في تفجر احتجاجات عارمة جوبهت بقمع شرس و اعتقالات واسعة في صفوف عدد كبير من جماهير الشعب المغربي…
لا يمكن تشبيه هذه(الحكومة)البائسة الا بالنعامة التي تدس رأسها في الرمل بدل مواجهة تطلعات ومطالب الشعب بجدية او الإعتراف بالعجز والإستقالة.ما اتعسك يا حكومة
Je sens que le gouvernement va bientôt charger le sieur Laftit du dossier des étudiants en médecine
أشعر أن الحكومة ستقوم قريباً بتعيين السيد لافيت ملف طلاب الطب
الظلم والاستبداد والفساد والقمع هادشي ماخصوهش يبقى في المغرب حيت الى بقى هادشي في المغرب حتى احنا كشعب ماغديش نتبدلو وديما غادي نبقاو عايشين في المشاكل والنزاعات والانتقادات الى ان يرث الله الارظ ومن عليها وفي الحقيقة راه الخلل باين فين كاين ولكن المخزن بغا زعما يشد تاغنانت مع الشعب وهادشي والله ماغديش يخرجنا وكلنا غادي نصبجو خاسرين.
تخوين يدل من جهة على أن هذه المحكومة ليس لها ما تقدم لهذا الشعب ومن جهة ثانية يدل على غياب القضاء الذي يغمض عينيه عن هذه الإتهامات التي تكيلها هذه المحكومة الفاشلة للمواطنيها
فأين أنت يا نيابة عامة؟ أين أنت يا عبد النبوي الذي من واجبه حماية الحق العام للمواطن
نحن نعيش فعلا في غابة…ليس هناك مقومات دولة
الكثير بدأ يقتنع بأن حزب الحركة الشعبية و التقدم و الاشتراكية تعمدا ادخال ملف الطلبة الاطباء الى النفق المسدود لتلطيخ حكومة العدالة و التنمية. لان المطالب بسيطة و غير تعجيزية و الحلول التوافقية في ظسألة الاقامة والتخصص كالكوطا حلول ترضي الجميع يمكن اقرارها. لكن المسؤولان الحكوميان استخدما سياسة الهروب الى الامام واصدار البلاغ تلو الاخر لتفادي اي حوار جدي و اطالة عمر الازمة و تعميقها.
هذه الحكومة لييس لديها ما تقدم وما تؤخر من حلول لمشاكل الشعب سوى التخوين والقمع والديماغوجية. لا حول ولا قوة إلى بالله العلي العظيم .
تخوين يدل من جهة على أن هذه المحكومة ليس لها ما تقدم لهذا الشعب ومن جهة ثانية يدل على غياب القضاء الذي يغمض عينيه عن هذه الإتهامات التي تكيلها هذه المحكومة الفاشلة للمواطنيها
فأين أنت يا نيابة عامة؟ أين أنت يا عبد النبوي الذي من واجبه حماية الحق العام للمواطن
نحن نعيش فعلا في غابة…ليس هناك مقومات دولة
خلاصه القول لباجدا او لاعداله لاتنميه افلس حزب وحكومه في تاريخ المغرب الحقد الكراهيه نميمه احتقار كل أطياف المغاربه الدين لم يقدسو خرافات وفشل بنكران في نسختيه 1 و2 هدفهم من لوصول لصلطه والمناصب القرار الاسترزاق لفاحش ليتلاء قدر لمستطاع على جهاز القرار من تعيينات عليا مجلس امنافسه ترسنة وتحكم في لبرلمان وزاره قضاد أمن تلاعب بمصالح الوطن والمواطن حدف لمقاصه تغير ملايرها لجي بهم تكوين خليه وجيوش الكترونيه وبيادق من بعض معلمات ومعلمين لضغط على اولياد تلاميذ من أجلب اصواط نتخابيه او مساندت الحزب شفوي حين يرتكب اتباعه وتبيعاته فواحش وغش في ماستر دكتورا اجازا شواهد مرض تلفيق ثهمه لدوله وللقصر والأشخاص واحزاب افرغ خزينه دوله بتعويضات بريمات افخم سيارات مجانيات لمحروقات مضاعفه تقاعد والاجر لياليه اغرقو المواطن بزيادات الهمجي في طريق سيار لغزوال الكهرماء ديون ريباويه ضراديب رهن شقق اقتصاديه لضمان تلك مداخلهم ومداخيل عشيقات هم الذين احتلو وظادف تعيينات مناصب عليا في لبلاد بيع المغرب اقتصاديا فنيا ثقافيا لتركيا تهريب أموال الي بنكوك خارجيه اَستحمرو لمغاربه بتلفيق تهم لجهات عليا هي صاحبت لقرار
تخوين يدل من جهة على أن هذه المحكومة ليس لها ما تقدم لهذا الشعب ومن جهة ثانية يدل على غياب القضاء الذي يغمض عينيه عن هذه الإتهامات التي تكيلها هذه المحكومة الفاشلة للمواطنيها
فأين أنت يا نيابة عامة؟ أين أنت يا عبد النبوي الذي من واجبه حماية الحق العام للمواطن
نحن نعيش فعلا في غابة…ليس هناك مقومات دولة
لا حول ولا قوة الا بالله الخونة يخطفون مال الدولة والشعب عندهم مساندوهم ويحتجون لصالحهم في الشارع تقلبت وتشقلبت الدنيا
أكبر و أعظم مشكلة يتخبط فيها المواطنين هي حكومة الا عدالة و لا تنمية. حكومة القهر و الظلم و الفساد. الانتحار و الفقر و عدم الشغل و تبدير أموال الشعب في ازدياد. لا نرى إلا الفساد و الظلام
هده الحكومة المشؤومة التي ابلانا بها مولانا دائما تهرب الى الامام نفسها فضيحة في كل شيء عندما نسمع فضيحة مدوية يدهب عقلي الى هده الحكومة جل الفضاىح تنبثق من هده الحكومة ودائما تتهرب الى الأمام فانها مثلها مثل القرد يعرب الا الامام يغطي وجهه بيظه ويتبهج ويعري عورته للملأ وامام الجميع هدا هو حالة الحكومة الملع.. .والمشؤؤمة اخ منها عندما تعجزز في مسالة تناظي بالداخلية ليحل محلها او تتهم ناس من الخارج اوووو ولكن في الفضاىح والجنس حدث ولا حرج الله ينعلكم يا تحار الدين….
هل تريد الحكومة أن تبرز العدل والإحسان وتعطيه أهمية كبرى في المجال السياسي بالبلاد؟
أظن انها لا ترغب في ذلك ,,, لكنها إن اتهمت النخبة الطلابية بالبلاد باتباعها نهج العدالة والإحسان فإنها تقدم للجماعة خدمة كبرى مجانية
تتبع الحكومة في معالجتها للمشكلات منهجية الفوضى الخلاقة التي استوردتها من المريكان ، فمامعنى أن تربط بين جماعة العدل والاحسان ومقاطعة طلبة الطب والصيدلة للامتحانات؟
ان الحكومة بها السلوك تساطح بين المشاكل وتلهي الناس بعضهم ببعض، وهذه منجية متجاوزة لاتليق بمن يسهر على تدبير شؤون المواطنين.
فشحال قدك من أستغفر الله يالبايت بلا عشا.
ولعل الصيف سيخلق مشاكل جديدة مع الجالية والبطالة والحراكة ، فهل من فوضى خلاقة؟ وبعد الصيف ، سيطرح مشكل التعليم ومشل الصحة ومشكل الشغل ، فهل من فوضى خلاقة؟
لم نعد نثق لافي الحكومة ولا في النقابات !! كل شيء يتراجع في عهد العدالة والتنمية!!! غلاء المعيشة مع زيادة هزيلة للموظفين !! اما المتقاعدين من الوظيفة العمومية . الطبقة المتوسطة ااففيرة اصبحت فقيرة !! نادينا ثم نادينا ولكن حكومة( العثماني) كانها تعيش في برج عالي لم ترد سماع اصواتنا وتعلقيقات ااشعب .عاى الاقل لتعرف مدى حجمهاعنده !!!!
بلا خبراء بلا محللين اللي سولتوه من المغاربة يقول ليكم عايش في المزيرية. وماحدها تقاقي وتزيد في البيض، العين بصيرة واليد قصيرة الله يصاوب الحال وكلنا له امرنا في من كان السبب.
في الواقع ان كيفية معالجة الحكومة لمشاكل الشمال وجرادة و و و كان سببا في تأجيج الوضع و سببا في الاعتقالات و و و أكيد لو كان الاستقلاليون او اليوسفي او او لكانت معالجة أخرى ولما حصلت كل هذه الاختلالات
مشكلة الحكومات المغربية انها هشة وغالبا تكون جبانة;احزاب غالبا خائفة ومتخوفة ان تقع في المحظور.!تنتظر دائما ان تنغز لتتحرك,لو كانت تقوم بدورها ومهمتها المنوطة بها وتتجراء وتاخذ قرارات صعبة ,ولكن فكرشهم العجينة ,ولكل واحد منهم ماض نتن ولما يصل الى مراكز القرار هو ادرى بنفسه من الاخرين ,يطارده الماضي ويقيد يديه ,لانه لا يمكن ان يصبح نزيها بين عشية وضحاها………………………….!?ويلجؤون الى الحل السهل امام كل مشكلة تواجههم البحث عن شماعة يلصقون بها سبب فشلهم في مواجهة المشكل,التخوين…………او الدعم الخارجي …….جهات اجنبية….!?المهم الا تشير الاصابع اليهم او نعثهم بالفاشلين …..او السبب في الفشل……….!?سياسة الضعفاء.
هده الحكومة لم تأتي بشىء جديد هي أجندة النضام كل شخص او حركة ينتقد النضام الحاكم في في المغرب هو من المخابرات الجزائرية او البوليزاريو او من أنصار أعداء المغرب مع العلم أكبر عدو المغرب هو النضام نفسه.
ان الاوضاع السياسية و الاقتصادية و الاجتماعية تتكلم عن نفسها حيث الازمة في كل شيء و حيث تتطور من سيء الى اسوا و هو الامر الدي يثير الاحجاجات و يثير السخط و الغضب لدى اغلب فءات الشعب …و عوض ان تنكب الحكومة و الدولة عن حلها و الاسراع بابقافها و العمل على معالجتها نجدها تغمض عيونها عن هده الحقائق و تدير لها ظهرها و بعد دلك تقدم تصريحات و تعليقات بشانها لا يمكن وصفها الا بالصبيانية و البليدة …
إنها أمور تعبر حقيقة عن عدم نضج هده الحكومة و عدم رشد الحزب الرءيسي الدي يقودها …
الفاشل الذي لا يعي بقصوره وضعفه ومن تمة فشله يحاول ان يسقط فشله على غيره بتوجيه اتهامات مجانية اليه.انه يخلق عدوا حقيقيا او مفترضا يجعله هو من يحاول ان يشيطن بينه وبين المواطن.اما السياسي الناجح فان النقد البناء يحسن اداءه ويدفعه الى الانتباه الى اخطائه ليصححها ويعدل قراراته.فهذه الحكومة وسابقتها تتميز بالتعصب والتحجر وترفض النقد ومصممة على تنفيذ ما تؤمر به ولا قدرة لها على تغيير الاتجاه ولو قليلا.انها وحدها من يمتلك الحقيقة اما غيرها فلا حق لهم في الكلام ولا في النقد ولا في التعبير.وهذا دليل على قصور الرؤية وغياب القدرة على المواجهة لا بالتهم ولكن بالاجتهاد والبحث عن البدائل.فلو كانت تملك القدرة على الاختيار وتنويع الحلول وحتى العدول عنها اذا ما كانت مضرة لجنبت نفسها التحول الى كائلة للتهم .انها محكومة وككل محكوم لا بد له من تنفيذ اوامر من يوجهه مستخدما جميع الوسائل على طريقة الغاية تبرر الوسيلة.فالتبخيس ليس مصدره طرف محدد وانما هو حكم صادر عن غالبية الشعب.بل حتى البواجدة انفسهم يعيشون في صراع مع ذواتهم ويعلمون في سرائرهم بانهم مستمرون في الحاق الاذى بالمواطنين.