مراقبو حافلات النقل الحضريّ .. جناة معتدون أم ضحايا مظلومون؟

مراقبو حافلات النقل الحضريّ .. جناة معتدون أم ضحايا مظلومون؟
السبت 29 يونيو 2019 - 21:00

تخريب وتهشيم الواقيات الزجاجية، عدم أداء تذاكر الركوب، أسلحة بيضاء، ممنوعات، تحرش جنسي، استحمام، وأشياء أخرى، مشاهد باتت تؤثث رحلات حافلات النقل العمومي في الحواضر المغربية كما في قراها، أبطالها، في غالب المرات، شبان وقاصرون، سلوكاتهم الطائشة تلك، أو المتعمّدة، تحوِّل حياة من أجبرته ظروفه على استعمال هذه الوسيلة في تنقلاته اليومية إلى جحيم.

في هذا المسلسل، الذي يسم عموم حافلات النقل العمومي، يدخل مراقبو الحافلات، المكلّفون بمراقبة أداء التذاكر والتصدي لكل خطر قد يحدق بالراكب خلال رحلته، في دوامة العنف والعنف المضاد، حيث كثيرا ما اجتاحت أشرطة فيديو مواقع التواصل الاجتماعي توثق لاعتداءات تطال الركاب من طرف هؤلاء، غالبا ما ترافقها تعليقات تضع المراقب في قفص الاتهام، بل ويتم نعته بأبشع الأوصاف، ويُنظر إليه نظرة دونية وحاطة بالكرامة، ويتهم بكونه مصدر العنف.

زهير لمعمري، مسؤول بشركة مكلفة بمهام الحراسة والمراقبة في حافلات النقل العمومي بأكادير، قال في تصريح لهسبريس إن “عدد ضحايا العنف في صفوف هؤلاء المراقبين أكثر بكثير من عدده في صفوف الركاب، حيث يتعرّض المراقبون أثناء تأدية مهامهم لأبشع عبارات السب والقذف، إلى جانب الاعتداءات الجسدية، منها ما خلف لهم عاهات مستديمة، ومنهم من غادر شغله بسبب توالي المخاطر والتهديدات”.

وكشف المتحدّث أن “الشركة تشغل 55 حارسا، منهم 20 من السجناء السابقين، وذلك في محاولة منا لفسح المجال لهذه الفئة من أجل تسهيل إدماجها في المجتمع بعد مغادرة أسوار السجن؛ إذ تواجههم صعوبات في ولوج سوق الشغل بفعل سوابقهم، لكننا انخرطنا في هذه المبادرة، كمقاولة مواطنة، غير أن ما يواجههم من مشاكل يتسبب في احتمال رجوعهم إلى الشارع لمواصلة الإجرام”.

“المراقبون يجدون أنفسهم بين ضرورة أداء مهامهم في مراقبة أداء الركاب للتذاكر، مثلا، وتحييد الخطر عن الركاب أثناء حمل بعض الشباب لأسلحة بيضاء أو ممنوعات، وبين مواجهتهم للعنف، تحت ذريعة أن الحافلة ليست ملكهم، بل ملك عمومي، وكون مهامهم تتمثل في استعراض العضلات فقط، وكل تهاون في عدم تفعيل المهام المنوطة بهم قد يدفع بهم إلى العطالة بعد أن تستغني المؤسسة المشغلة عن خدماتهم، وهو وضع يجعلهم بين المطرقة والسندان”، يقول المسؤول ذاته.

في سوس، أضحت بعض المناطق، في المدن كما في القرى، كالقليعة، آيت اعميرة، سيدي بيبي، تراست، الدراركة وأنزا، معروفة في أوساط مستعملي حافلات النقل العمومي بكونها من الخطوط التي تُسجل بها أعداد كبيرة من مثل تلك الحوادث، وتزداد بمناسبة بعض التظاهرات الرياضية والفنية وفي فصل الصيف، “والمراقبون حينما يكونون ضحايا العنف الصادر عن هؤلاء الشباب، الكل يصمت، ولا نرى من يوثق لوقائع تعنيفهم، وبالعكس، حينما يُخطئ المراقب، أو يكون بصدد الدفاع عن نفسه، تُكال له التهم”، يورد زهير لمعمري.

ومن القضايا التي ترافق عمل هذه الفئة؛ بعض المشاكل مع السلطات المحلية والأمنية. وبهذا الخصوص، يقول مسؤول الشركة في تصريحه لهسبريس: “دائما تواجهنا عراقيل وصعوبات جمة أثناء ضبط جانح متلبس بالسرقة وسط الحافلات أو عرّض حياة الركاب للخطر بحمله لأسلحة بيضاء، حيث نُقاتل من أجل إيصاله بمعية المحجوز إلى السلطات الأمنية، غير أننا نُجابه باللامبالاة وعدم اعتقاله أو التصدي له بالحزم والقانون، على الأقل مراعاة لوجود أركان الفعل الإجرامي”.

الجانب النفسي في تحليل ظاهرة العنف والعنف المضاد في حافلات النقل العمومي، يقول بشأنه المستشار النفسي محمد الفقير إن “حوادث العنف والترهيب والتخريب التي تستهدف حافلات النقل العمومي، ويقف وراءها أطفال قاصرون أو شبان، يعكس واقع التأطير التربوي من طرف مؤسسة الأسرة ومن يكمل دورها في التربية والتوعية، خصوصا في الأوساط الاجتماعية الهشة أو التي تفتقر إلى المواكبة الاجتماعية والنفسية”.

محمد الفقير أورد في تصريح لهسبريس أنه “بالدراسة الدقيقة للوضعية، سنجد أن هناك خطابا يتم تداولها على نطاق واسع، مضمونها تحميل السائقين والمراقبين مسؤولية ما يتعرضون له من عنف وما يلحق بالحافلات من تخريب من طرف مستخدمي هذا النوع من وسائل النقل العمومي”.

ويرى المتحدّث ذاته أنه “بترويج خطاب العداء ضد هذا المرفق العمومي، وما يصحبه من شحن نفسي، فإن عددا من الأطفال والشبان اليافعين يستعرضون القوة ويدخلون في احتكاكات ومشاحنات تصل في أحيان حد الاصطدام البدني، وما يصاحب ذلك من إقلاق لراحة وطمأنينة الركاب وتعريض سلامتهم للخطر”.

“وقد تم تكريس نظرة دونية تجاه مراقبي الحافلات من طرف عدد من الزبناء، معتبرين هذه الفئة ذات مستوى تعليمي متدني وتفتقد للتكوين وحسن التعامل واستعراض العضلات، ومصدر افتعال المناوشات مع الركاب، طبعا هذه الأمور غير دقيقة ومبالغ فيها في أحيان عديدة، ولكن الثقافة الاجتماعية ساهمت في تكريسها، مما يتطلب فتح قنوات تواصل بين الزبناء والمراقبين وشرح دورهم وحل سوء الفهم الرائج”، يقول المستشار النفسي ذاته.

أما عن الحلول لتجاوز هذه النظرة عن هذه الفئة من المجتمع، قال محمد الفقير: “وجب الإقرار بأن هناك مسؤولية تقع على كاهل الأسرة وفعاليات المجتمع المدني والمدرسة ووسائل الإعلام والمؤسسات الرسمية من أجل ترسيخ السلوك المدني، بدعم وانخراط من الشركات المواطنة في تفعيله؛ فالتوعية المستمرة على مدار السنة وتوضيح دور وخدمات مرفق حافلات النقل العمومي سيساهمان في محاصرة هذه الأحداث”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

27
  • الردع للهروي
    السبت 29 يونيو 2019 - 21:12

    الشرطة والقضاء تخلو عن دورهم الردعي والكثير باغي يركب بلا مايخلص رغم ان ذلك سرقة وحرام والمراقب انسان فقير رمته البطالة لشغل عمل يواجه فيه خماج المجتمع وضغط الباطرون.اعيش في Lyon المراقبون يطلبون الشرطة الا ضسرتي وياخذونك الى commissariat وتدفع غرامة ويتم تسجيلك كمشاغب

  • مغربي
    السبت 29 يونيو 2019 - 21:22

    لسلام
    علاش هاد المشاكل كاملة في الولوج الى الحافلات ديروا بحال الترام بالبطاقة يتفتح باب الحافلة او ولوجيات في محطات توقف الحافلات هنا سيتم القضاء على المشاغبين و المخربين.اما بخصوص المراقبين فانهم يتعاملون مع الركاب كضباط شرطة اهانات و ضرب مع الساليتين ليس لكم الحق الا في توقيفه و تسليمه لاقرب مركز شرطة او دورية.

  • صديق بن صاديق الرباط
    السبت 29 يونيو 2019 - 21:25

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته قراء متتبعي صفحات هسبريس تعليقي حول موضوع الساعه انتشار الاجرام لوبيات سماسره لسترزاقين يريدون تخريب ممتلكات سيارات شحانات حفلات وتلاعب بالمال العام وتعليم وصحه بعد خوصصته هد ماجينا من حقوق الإنسان ومدونات مستورده واملاءات وتمربر قرارات وتجارب في انيه في الوطن وعلى المواطن في مايخص شغيلة لحافلات او طوبيسات او طربيات وحتى عمال شركات أخرى يعانون من حكره وبطش لبطرونا ضعف الاجره العمل اكثر من 12ساعه بدل 8 ساعات ضغط يولد لنفجار مستقبل العامل في خطر بطش الجانحات ولمجرمين ومتسيبين…اخطر انتشرو في ربوع المملكه المغربيه حب الوطن أصبح عند عدت نماذج في خبر كان كثرت لولادات الهجرة من لبوادي الي المدن استعلاء اامتحزبات ومتحزبين بعد لوصول لقبه البرلمان او لكرسي القرار خلق لن شردمه من لخونه ولنفصالين ومجرمين و.جانحين ومنافقين. ونصابا ونتيجه لبطالة لفقر انتشار الاجرام ركوب في طكسي او حافله بالمجان وتخريب مما يجعل للمراقب تدخله يكون فيه هفوات ولربم يضر صحته متل مالحصنا مع تدخلات رجال الأمن ضد مجرمي سيوف والكلاب ضالة

  • ولد المغرب الشريف
    السبت 29 يونيو 2019 - 21:28

    هاد قلت الادب والاجرام فقط في الدار البيضاء وسلا اما في الشرق او الشمال فالامر يختلف تماما

  • بشير
    السبت 29 يونيو 2019 - 21:33

    مراقبو الحافلات احيانا ضحايا مضلومين وأحيانا اخرى طغاة متجبرون. ضحايا اذا ابتلوا بنوعية من الركاب يفتقر ون إلى أي سلوك حضاري. وطغاة اذا تشاجروا مع الركاب ورفعوا أصواتهم بقببح الكلام .

  • أبو إسحاق الوسطي
    السبت 29 يونيو 2019 - 21:34

    المراقب إنسان بسيط يسعى ككل مواطن إلى جلب القوت اليومي المر لنفسه و أقاربه, وهو في نفس الوقت جزء من المنظومة الفاسدة للمجتمع، فهو جزء من كل، وبالتالي لا يمكن تحميله مسؤولية تدني أو انعدام الأخلاق لدى الناس، مهما جار أو لا، فهو مقهور من المقهورين، وإن حاول قهر الغير.

  • تعليق
    السبت 29 يونيو 2019 - 21:37

    تتهضر على شمال وشرق اوروبا ونسيتي را المقال تيهضر على المغرب حيث الاجرام والتخريب في كل مكان.في الصيف يجب حماية الراس من الشمس وشرب الما بكثرة

  • تايكة غرماد
    السبت 29 يونيو 2019 - 21:37

    ما يقع في الفضاء العمومي صور حية لدرجة الفوضى والتسيب وانهيار هيبة السلطة وتجاهلها بشكل غريب كأنها تجاوزتها الاحداث وانفلتت الشؤون ام ان الامر متعمد لتحقيق أهداف سياسية وراءها اللوبي المتحكم والأكثر غرابة هي الأحكام المخففة والتساهل الغريب كان هناك تعليمات لترك الوضعية تتأزم اكثر فاكثر !!! وواقع الحواضر في الحياة اليومية للمواطن تؤكد المعطى وهي نتيجة التفقير والتهجير والفساد طيلة عشرات السنين

  • مواطن مغربي
    السبت 29 يونيو 2019 - 21:42

    من يتمعن في وجوه أولئك وخصوصا في الدار البيضاء يضن أنهم مجرمون أصحاب سوابق..يتساهلون مع الشماكريا والمقرقبين واللصوص ويمارسون سطوتهم على الضعفاء والنساء..أنهم اشخاص مكرهون من الجميع

  • أزغوذ
    السبت 29 يونيو 2019 - 21:46

    أنا شخصيا أرى المشكل بحذ ذاته سببه شركة النقل الحضري هي مصدر كل المشاكل بحيث تستغل الشركة اسطولها للربح أكثر من القانون كيف : الشركة تفضل أن تحمل على الحافلة عددا مضاعفا من الركاب كيف : عندما ننتظر الحافلة ل 45 دقيقة فهي تأتي بحمولة مضاعفة و في الغالب تحرق محطات الوقوف .و عندما يحدث الازدحام ذلك ما يفضلونه أصحاب الكريصاج و أصحاب الفابور حيث لا يستطيع موزع التنذاكر المرور بين الناس ، بل حتى المراقب نفسه لا يستطيع القيام بواجبه و هنا يحدث الاصطدان و كل شيء يبقى وارد حتى التحرش الجنسي في صفوف النساء .لنفرض مثلا أن الحافلة فيها 40 كرسي و كل 15 دقيقة تمر حافلة ، و تكون الحافلات مزودة بكامرات المراقبة هنا سيسهل على المراقبين التحكم و حتى أصحاب الكريصاج سيجدون صعوبة و كذلك أصحاب فابور . غذا حدث هذا التنظيم مع شيء من مراقبة رجال الأمن فأضن ان الوضع سيتحسن أكثر اللهم حالات منفردة قليلة .

  • لحسن
    السبت 29 يونيو 2019 - 21:52

    العقاب والصرامة للحد من الفوضى والتسيب داخل حافلات النقل العمومي ماكاين لا مدرسة ولا اعلام ولا سدي زكري حنا مغاربة كامونيين نخافوا أو مانحشموا لمادا لم توجد الفوضى والتسيب داخل الطرامواي السؤال مطروح

  • محمد
    السبت 29 يونيو 2019 - 22:16

    مشكلة المغاربة هو في فهم طبيعة النقل الحضري فقديما كانت شركات النقل ملك للدولة وكان المواطن يستسهل عدم أداء لكن اليوم اصبحت شركات النقل قطاع خاص في اطار التدبير المفوض يعني مول شركة باغي يربح مكيهمش شكون نتا واش مغربي ولا اجنبي خاصوا تطبع تخلص بلاصتك وهو ماصطدم مع بعض الذين لا زالو يؤمنون ان طوبيس ديال دولة بين قوسين ديال الشعب

  • سعاد
    السبت 29 يونيو 2019 - 23:09

    يجب أن يستعينوا بالشرطة لأن المجرمين اكتر من مستعملي الحافلات

  • مغرلي
    السبت 29 يونيو 2019 - 23:13

    الأمن في الحقيقة يعمل كل ما وسعه كم من رجال الأمن يخاطرون في أنفسهم للقبط على المجرمين وفي الأخير وبعد بضعة أشهر ترى المجرم في الشارع وعاد لما كان عليه وأكثر. وختاما تحيتي لرجال الامن .

  • مغربي
    السبت 29 يونيو 2019 - 23:19

    في القنيطرة 90٪ من المراقبين خريجي السجون لاعلاقة لهم بالمهنة .ويحمون اللصوص و المشرملين.رقم 1 و 9 لاييسطيعون الاقتراب منه و يتبا هون بالاجسام على الطلبة

  • معلق
    السبت 29 يونيو 2019 - 23:41

    صاحب المقال أشار أن بعض المراقبين من المفرج عنهم من السجون، وهذا تفسير لسلوكهم العدواني، يزكيه انعدام تكوينهم على مهامهم وحدود تدخلهم.هذا من جهة ومن جهة ثانية تختلف مناطق المغرب من حيت مشاكل النقل الحضري من منطقة ومدينة إلى أخرى، فمثلا مدينة طنجة ليست في معزل عن هذه المشاكل إلا أنها قليلة الحدوث، وثكثر في فصل الصيف بفعل الازدحام وقدوم مخلوقات غريبة لاتميزهم من نوعية لباسهم وحلاقاتهم من أي أرض قدموا، يتعاطون السرقة والاعتداء على الركاب والمرافقين ولا يحترمون الركاب يتحدثون بلغة سوقية وهجينةوألفاظ نابية، حقيقة لانراهم إلا في هذه الفثرة من السنة.

  • nassim
    السبت 29 يونيو 2019 - 23:54

    Salam O Alikoum
    All we remembered when some passengers refused to pay the fare and the bus drivers changed his destination toward the near DAR LAKHLIFA. So the force auxiliary open the dock door gate. The bus will be evacuated and passengers without ticket will remain there and may spend night and walk home instead of free ride. Now the only solution to avoid those incidents to install cameras in buses and to be connected to the authorities. We will save life for passengers trying to get to their jobs, schools, doctor appointments and so on. Also if you want safe ride , hale a taxicab an Uber app as an alternative solution. Be safe Wasaalam.

  • رشيد
    الأحد 30 يونيو 2019 - 00:22

    تقدم الدولة يساهم فيه المواطن بالمساهمة في الحفاظ على المرافق العمومية مثل النقل لأننا نستعمله يوميا والله لي 8سنوات في البرازيل ولا مرة لمحت عيني تكسير أو شجار أو عدم أداء التذكرة في الحافلة والقطار و الميترو يدل هذا على الوعي والنظام في الحفاظ على المرافق الحيوية في سنة 2003 اشتغلت في حافلات النقل حكم بن عيسى لمدة 7 سنوات رأيت أشياء لم أرها في حياتي من سب وشتم وتكسير وعدم أداء واجب الرحلة وووو (ان الله لا يغير بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم) صدق رب العزة.

  • محمد
    الأحد 30 يونيو 2019 - 02:09

    دائما تختم حلول الظواهر المشينة بالمغرب بأسطوانة دور المجتمع والتوعية والأسرة !!! بمعنى يبقى الأمر كما هو عليه في امريكا مراقبة خطوط النقل دور رجال الشرطة والتي تضرب من حديد على كل مخالف ومجابهة العنف بالعنف المفرط أو حتى القتل اوا بقاوى فدور المدرسة والأسرة راه غادي تقاد بلاد.

  • سعيد
    الأحد 30 يونيو 2019 - 10:22

    هؤولاء المراقبين أغلبهم مجرمين من أصحاب السوابق لماذا لا تتعاقد الحافلة مع الشركات الأمن الخاص لتقوم بالدور المراقب

  • الجيلالي البيساوي
    الأحد 30 يونيو 2019 - 10:40

    الناس كتدير خدمتها و خا الصالير عيان و لكن بنادم عقلو خامج بغيتي تركب ف الحافلة خلص قانونك و الصلاة على النبي و كلشي هاني و تسهلوا على هاد الناس خدمتهم و لكن هاد الشعب باغي كلشي فابور

  • Zoro
    الأحد 30 يونيو 2019 - 11:18

    هؤلاء المرقبون منهم من هو مجرم بطبعه ودو سوابق انا شخصيا كنت شاهدا على عدة اعتدأت تطال الركاب من طرف المراقبين وإحدا هذه الإعتدأت كانت بطعن احد الركاب ضعيف البنية وليس من الشباب المنحرف وانا من دهبت معه الى المستشفى كما هذد إمرأة مريضة بي داء السكري بي رفع سلاح ابيض في وجهها مما جعلها تفقد الوعي من شدة الخوف هؤلاء
    مجرمةن وليس مراقبون من اجل دراهم قليلة يعنفون الركاب لبتزازهم
    والحصول على ميعرف عندهم اوراق
    الخطية

  • bernoussi
    الأحد 30 يونيو 2019 - 11:46

    je me rappelle tout jeune des contrôleurs des bus qui se comportaient pire que les policiers de l'époque. Ils faisaient payer les amandes sans donner de reçu en échange, la somme reçue allait tout simplement dans leurs poches et si quelqu'un osait protester , il était tabassé sans que personne ne lève le petit doigt. J'y ai assisté plusieurs fois. Maintenant c'est peut-être l'inverse qui se passe et certains voyageurs délinquants ou pas, se permettent de se comporter comme des hors la loi . Une seule chose n'a pas changé, c'est l'esprit de " c'est le plus fort qui a raison"
    la loi et le droit ne sont ni respectés ni appliqués.
    Un désordre maîtrisé. Comme une arène où tous les coups sont permis mais un grillage solide maintient tout le monde sous le regard des grands mafieux qui nous dirigent, que ce soit localement ou au niveau national. Allah laka ya baladi

  • Moumine مؤمن
    الأحد 30 يونيو 2019 - 13:35

    A partir du commentaire de Bernoussi N°23, répondre à ce qui suit:
    « amande ou amende? » « hors la loi ou hors-la-loi? » « c’est le plus fort qui a raison ?» ou « la raison du plus fort est toujours la meilleure? »

  • مواطن
    الأحد 30 يونيو 2019 - 14:02

    ان اکثرهم مراقبون بلطجیة علی الضعفاء والاطفال والنساء۔ لا یحسنون الا الضرب والشتم والاهنة امام العموم ۔لا یتصرفون بعقلانیة وودیة لکی ینالو احترام المواطنین وتجنب مشاکل التذاکر ۔

  • bernoussi
    الأحد 30 يونيو 2019 - 15:10

    réponse à Moumine,

    bien sûr que c'est Amende et aussi Hors-la-loi, désolé pour l'inattention …
    Maintenant nous pouvons retourner au traitement du fond, la forme n'est qu'habillage des fois nécessaire .
    La remarque reste judicieuse bien sûr
    le plu fort a raison me paraît être la plus parlante quand à la situation du Maroc

  • احمد
    الأحد 30 يونيو 2019 - 16:26

    شركة النقل هي المسؤولة بالدرجة الأولى على مايحصل داخل الحافلات.
    أغلبية مراقبي الحافلات يتعاملون مع بعض الركاب كاعصابات وليس كمراقبين، احيانا يفتشون جيوب المواطنين وجسهم واخذ ماليهم من أشياء تعوض ثمن التذكرة او مايفوق وشاهدت هذا اكثر من مرة، ومرة اشبعوا تلميذا مايكفي من الضرب والتنكيل واخذوا حذاءه الرياضي عوض ثمن التذكرة وتركوه حافي القدمين ومرة اخرى فارق شخص الحياة وسط الحافلة بعض ان تشاجر معه مايصطلح عليهم مراقبوا الحافلات ليه بوا جميعهم إلى وجهة مجهولة وتركوا الشخص جثة هامدة وسط الحافلة.
    هل هؤلاء مراقبو ن هؤلاء عصابات قد تعاين ملامح بعضهم تظهر عليه ملامح المجرمين و أصحاب سوابق قضائية.
    وتبقى المسؤلية ملقاة على الشركة بالدرجة الأولى والتى تتنصل دائما في كل الحوادث لتلقي بها على عاتق أفراد عصابات هي من شغلتهم.

صوت وصورة
أزمة المواقف مستمرة وسط البيضاء
الأحد 4 أكتوبر 2026 - 15:32 1

أزمة المواقف مستمرة وسط البيضاء

صوت وصورة
أبي رقراق ينبض بالحياة
الأحد 4 أكتوبر 2026 - 13:32 1

أبي رقراق ينبض بالحياة

صوت وصورة
طرق مدمرة وخدمات غائبة
الأحد 4 أكتوبر 2026 - 11:18 4

طرق مدمرة وخدمات غائبة

صوت وصورة
ما علاقة الخريف بالأمراض التنفسية؟
السبت 3 أكتوبر 2026 - 21:00 1

ما علاقة الخريف بالأمراض التنفسية؟

صوت وصورة
أوزين والضائقة المالية
السبت 3 أكتوبر 2026 - 19:34 3

أوزين والضائقة المالية

صوت وصورة
حزب الاستقلال والحكومة المقبلة
السبت 3 أكتوبر 2026 - 16:30 2

حزب الاستقلال والحكومة المقبلة