أفادت مصادر هسبريس بأن بارون المخدرات “موسى فلكون”، الذي كان يشكل موضوع العشرات من مذكرات البحث الوطنية في قضايا مرتبطة بالاتجار غير المشروع بالمخدرات وتصفية الحسابات باستخدام السلاح الناري والاتجار بالبشر، تم تقديمه اليوم الجمعة أمام الوكيل العام للملك بالناظور.
وأضافت المصادر ذاتها أن “موسى فلكون”، الذي أحالته الفرقة الوطنية للشرطة القضائية على النيابة العامة بعد انتهاء التحقيقات والأبحاث التمهيدية معه، جرى استجوابه حول 51 قضية متورط فيها، قبل أن تقرّر النيابة العامة إيداعه السجن.
يشار إلى أن البارون المشهور بـ”موسى” تم توقيفه في عملية أمنية وُصفت بـ”النوعية”، جرى تنفيذها بمدينة سلا يوم الثلاثاء 30 شتنبر المنصرم، بعد استغلال معطيات دقيقة مكنت من تحديد مكان اختبائه.
وكان اسم “موسى فلكون” قد اقترن بحفل زفاف بمدينة “ازغنغان” في شهر غشت المنصرم، تخللته أحداث وأفعال إجرامية تقع تحت طائلة القانون الجنائي.
خاص يتشدو رشايوية لي كانو مغطين عليه ,”العشرات من مذكرات البحث الوطنية” وداير عرس بعشرات لمغنيين وآلاف د لمعروضين مئات طوموبيلاتوخاص يتشدو لمغنيين لي دافعو على هادا
المغرب ديرها غير زوينة ؤالله وخا تخبا فالمريخ حتى يجيبوك
السجن لمثل هذه الاصناف غير مجدي.
وجب عليهم الحكم بالاشغال الشاقة المؤبدة حتى يكونوا عبرة لمن ستسول له نفسه إقتراف مثل هذه الاعمال.
الاعمال الشاقة كالنفق بتزينتشكا غرس الاشجار بالصحراء لمنع زحف الرمال حفر الآبار للبحت على الماء بالمناطق التي تشتكي من قلة هذه المادة ألخ ألخ ألخ
الغرور زائد النرجسية يوصلان الشخص الى نهايته بأقصى سرعة وهذا ما حدث مع موسى لو لم يكن يحب التظاهر بما يملك لمان الآن مجتمعا مع عائلته ويعيش حياته لكنه فضل التباهي هو واصدقاءه فدمرو حياتهم
مبروك شهر العسل في السجن. أتمنى أن يدوم طويلا .
يجب على للنيابة العامة ان تضيف له شكاية أخرى بتغيير اسمه من موسي الب اسم آخر
من كان يحميه ويتستر عليه .طبعا بعض الفاسدين من رجال الامن والدرك والقضاء .
يجب تجريده من كل ممتلكاته وأمواله لأنه حصل عليها بالمتاجرة في المخدرات وأشياء أخرى…
موسى و أمثاله هم الذين جعلوا بعض المثقفين من أبناء المدينة يغادرون منازل آبائهم التي كانوا تقطنونها بالمجان ، باتجاه مدن مغربية أخرى أهلها أقل فسادا فقط من أجل إنقاذ أبنائهم
اذا كان هذا صحيح على كل الفنانات والفنانين الذين حضروا الى العرس الفاخر الذي اقامه ان يرجعوا الأموال الطاءلة التي حصلوا عليها منه ارجاعها الى الخزينة العامة لأنها أموال من تجارة المخدرات.
سخونية الراس تولي بالبرودة وكان مبغاش يبان ميديها فيه حتى واحد
موسى لم يضر المغاربة في أي شيء كان على النيابة العامة اصدار امر بالاعتقال الفوري للمسؤولين الفاسدين الدين اذلو الشعب وعتو في الأرض فسادا ونهبو خيرات البلاد إلى الخارج وأولهم الدي كان وراء إفلاس أزيد من خمسة عشر مليار دولار في مدة عشر سنوات اما موسى فلا يفيد في اي شيء
سوى البوز الشعب يريد إسقاط الفساد
موسى هو نفسه اجبد عليه النحل. لو أقام العرس بطريقة عادية لما قامت القيامة عليه. المثل يقول النملة من تتغى دير الجنحين فياكلوها الطيور.
إنه موسى الكسلان هدا الشخص يستحق مني هدا العنوان و يناسبه هو وأمثاله. أقول بأن الحرام سهل ومربح لكل شخص ولكن لمن له عقل سليم لايسير في هده الطريق كيف لك تعيش في الحرام ليلا نهار وتتبجدق به لأن ليس لك ضمير حي وانت في نفس الوقت ميت لأنك تحمل قلب ميت. لأن من يحمل مثل هده القلوب المية ليس بها إيمان هو من يسير في هدا الطريق. ويريد الربح السريع والعيش في الرفاهية. ووو. لكن في نفس الوقت ضمير ميت. إذا كنت شخص بمعنى الكلمة وحتى هدا الإسم موسى لاتستحق حمله لأنه إسم النبي موسى وانت أيها الكسلان نجسته بنجاستك المخدرات. لو كانت لك درة واحدة من الإيمان لعرفت انك تتجر في الرصاص وكل رصاصة تقتل بها الشباب يوميا كم من شاب قتلته مند بدايتك في هده التجارة. مثلك مثل السرطان ينخر هدا المجتمع ونتمنى من العدالة أن تصدر لك الحكم بالإعدام هو الدي يناسبك