أسدلت مؤسسة “دار بلارج” بمراكش، مساء السبت، الستار على فعاليات الدورة الثانية لعاشوراء، التي نظمت بشراكة مع المحافظة الجهوية للتراث الثقافي، وبدعم وتنسيق من قطاع الثقافة لوزارة الثقافة والاتصال، بحضور والي جهة مراكش والوفد المرافق له.

واختتمت هذه الدورة التي نظمت تحت شعار “أيت الأربعين: التراث وروح المواطنة”، تكريما للمْعلَّم الراحل الحاج محمد بلمقدم، الذي يعتبر واحدا من رواد فن”الدقة المراكشية” بالمدينة الحمراء، (اختتمت) بإحياء أمسية فنية لهذا النوع الفني التراثي بفضاء قصر البديع.
وبهذه المناسبة، نُظّم معرض لصور المْعلْمين لفن الدقة المراكشية، شارك فيه الفنانان الفوتوغرافيان محمد سماع ومحمد سعد عويدات، تحت إشراف نور الدين التلسغاني، المدير الفني للمعرض.

محمد السماع قال في تصريح لهسبريس: “كل من يتحدث عن مراكش يستحضر الدقة المراكشية والطنجية”، مضيفا أن “الغاية من تنظيم هذا المعرض الذي يحتضنه قصر البديع إلى غاية 22 من الشهر الجاري، هي تحسيس الشباب بهذا التراث الثقافي الحي، وضرورة الحفاظ عليه كموروث لا مادي”.
وزاد المتحدث نفسه أن هذه التظاهرة ترمي كذلك إلى “حماية المعلْمين والصناع التقليديين، ومن خلال أشكال متنوعة من الإبداع والحفلات، وندوتين وورشات فنية وثقافية”.

يذكر أن هذه النسخة من “عاشوراء” افتتحت بموكب “هرمة رحلة جلد”، وهو الموكب الذي يشير إلى التقويم الهجري الذي تقوم عليه عاشورا، ويحتفل هذا النشاط بالقناع والشخصية الرمزية التي يُطلق عليها كذلك “بولبطاين” و”بوجلود” و”بويلموان”.
فعلا مراكش مدينة تفرض نفسها على جميع الزوار المغاربة و الاجانب بلطف اهلها و مناخها الرائع.
بقات ليكم غير فالشطيح، وا نضوا اجمعوا راسكم
انتهى ضجيج وصداع موسيقى النفار والتعريجة والبندير والطبل والقراقب وغيرها من الالات البدائية كما انتهى كذلك عهد الجلابة والفوقية والسروال القندريسي ووو. واش كاين شي ألات اخرى ام سنبقى نزحف وراء مواويل مبهمة .. ها ها هوا . ها ها هيا .