كشفت معطيات صادرة عن وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية عن وجود عزوف كبير لدى الرجال المغاربة في الإقبال على دروس محاربة الأمية، مقابل إقبال كبير للنساء.
وبحسب المعطيات المضمّنة في التخطيط التربوي ببرنامج محو الأمية بالمساجد بواسطة التلفاز والأنترنيت، الذي تشرف عليه وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، فإنّ الإناث يمثّلن جل المستفيدين من البرنامج المذكور، بنسبة 96.08 في المئة، بينما لا تتعدى نسبة الرجال المستفيدين 3.92 في المئة.
ولم تقدم وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية معلومات حول سبب عزوف الرجال المغاربة عن الإقبال على دروس محاربة الأمية، علما أنّ نسبة الأمية في صفوف الذكور تصل إلى 22.1 في المئة، مقابل 41.9 بالنسبة للإناث، وفق أرقام الإحصاء العام للسكان والسكنى لعام 2014.
ويظهر أنّ عزوف الرجال عن الانخراط في برنامج محو الأمية له خلفيات نفسية؛ إذ سبق لمنصوري محمد، رئيس الائتلاف الإقليمي تنغير لمحاربة الأمية، أن قال في تصريح لهسبريس إن الرجال يرفضون الإقبال على دروس محاربة الأمية، خاصة في العالم القروي، لكونهم “ما رَاضيينْش”.
وبخصوص أعمار المستفيدين من برنامج محو الأمية في المساجد، فإنّ الفئة العمرية ما دون 49 سنة تمثل نسبة 60 في المئة، وفق المعطيات الصادرة عن وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، التي أشارت إلى أنّها تولي الأهمية الكبرى، في هذا المجال، للعالم القروي حيث توجد النسبة الأكبر من الأمية في المملكة.
وانطلق برنامج محو الأمية بالمساجد سنة 2000، بعد التعليمات التي وجهها الملك محمد السادس في خطاب ذكرى ثورة الملك والشعب بفتح المساجد لدروس محو الأمية الأبجدية والدينية والوطنية والصحية لكافة المواطنين والمواطنات.
وذكرت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية أنّ برنامج محو الأمية في المساجد، الذي يستفيد منه المواطنون والمواطنات الذين لم يدخلوا المدارس، أو الذين انقطعوا عن التعليم في سن مبكر، “يعرف، منذ انطلاقته، تطورا وتجديدا في نظمه ومناهجه وبرامجه ووسائله، وازديادا في عدد المستفيدين منه، وأطره العاملة، وانفتاحا واسعا على محيطه”.
ويحتل الجانب المتعلق بتحصين الهوية المغربية مركزا مهما في أهداف برنامج محو الأمية في المساجد؛ إذ تؤكد الوزارة أنّ من بين ما يسعى إليه “ترسيخ ثوابت الأمة المغربية لدى المستفيدين”، و “الحفاظ على إرث الأجداد من حيث الفهم العميق لأصول الدين، وتاريخ الوطن الذي لا ينبغي التفريط فيه”.
السبب واضح اولا مواقيت الدروس غير ملائمة للرجال لانهم منشغلون بالعمل لتوفير لقمة العيش على عكس النساء فهن ربات البيوت وبعض الشهيرة يصبحن متفرغات. تانيا حتى لو برمجت الدروس في المساء فصعب جدا على الرجال الالتحاق بها بعد يوم عمل شاق خصوصا في اوقات الشتاء. والسلام
محاربة الأمية !!! شيء جميل ان يتعلم الإنسان القراءة والكتابة وخصوصا خفض بعض الآيات لكي يؤدي واجبه الديني ما اروع ذالك حقا
للاسف على الدولة ان تحارب السرقة والظلم والرشاوى والحكرة والتشرميل وقطع الطرق ومحاربة البطالة واكل الربى مهمى كانت اما الأمية فهي ليست مشكل بل العثور على لقمة العيش مشكل وخصوصا لما ذهب الصيف فتعالى يا من كان زيزا لترى ما يفعله الخريف بك ملحوقا بالشتاء
الرجل مشغول بطرف ديال الخبز كيتقاتل مع المصاريف الباهضة للمعيشة. و مع ذلك كتلقا المراة هي اللي كتشكي. في كل منزل و في كل دار المراة هي اللي كتسبق للشكوى وخا الراجل هو اللي مضرور اكثر.
أخي المعلق،
ألم تتساءل يوما لم تشتكي النساء؟ فهن لسن واحدة أو ألفًا، بل بالملايين، و ذلك لعدة أسباب، لكن دعني أسألك: هل توفير لقمة العيش يخول للرجل التقليل من شأن زوجته و الاستهزاء بما تبذل هي من مجهود ليستقيم حال البيت؟ البيت السوي لا يقوم إلا بعمودين متوازيين: الرجل و المرأة، لكن و لاختلاف خلقهما العضوية و الجسدية و الهرمونية، فالمرأة أكثر "ليونة" من الرجل و مهيأة أكثر للحفاظ على النسل حتى لا ننقرض، و الرجل مهيأ أكثر للجلد و استعمال بنيته القوية لكسب قوته وقوتها و قوت الصغار حتى تتفرغ هي لتسيير شؤون الذرية و تكوين و تربية رجال و نساء الغد. هذا هو النموذج الفطري، و أنصحك بمشاهدة وثائقي عن snow owl فاليوتوب و ستفهم كيف تتعب الأنثى في التربية و إطعام و الحفاظ على الصغار بينما يشقى الذكر في الصيد و يرمي كل ما صاده في حجرها ثم يطير للصيد مرة أخرى و هكذا .. مشكلة الإنسان أن الرجل يشقى لكنه يفش غله فيها و يصب غضبه عليها و يسيء معاملتها بشتى أنواع العنف و يتعالى عليها و يستنكر إن هي اشتكت. فلتعلم هداك الله أن لا دخان من غير نار، و لو كانت حالات استثنائية لقلنا ربما، لكن الظاهرة أصبحت منتشرة
جل النساء اللواتي يتابعن دروس أو حصص محو الأمية يفعلن ذلك لتمضية الوقت مع نساء أخريات بالدرجة الأولى ثم لاكتساب القراءة والكتابة في درجة ثانية’ وبالتالي فالحافزية للتعلم تكون متوسطة في غالب الأحيان مما يعني تعلم ضئيل
أما بالنسبة للرجال فصحيح أنهم " ماكيرضاوش" أضف إلى أن بإمكانهم التجمع في أماكن عامة وقضاء الوقت جماعيا على خلاف النساء اللواتي قد يجدن حرجا في المكوث لوقت مطول في أماكن عامة. ثم إن أغلب الرجال يكونون منشغلون بالعمل والكسب على عكس النساء
النساء يشتكين من أجل الشكو ى، انانيات و لا يرضين بشيء . مهما أحسنت اليهن. هن لا يملكن ابدا ما يلبسن مع ان دولاب البيت يكاد ينفجر بالالبسة. ما ان تلبي لهم طلبا في الصباح حتى يرجعن اليك بطلبين في المساء. نفس الشي بالنسبة للاثاث و الماكل وووووو
اشتكين حتى من رسول الله فما بالك بعباد الله الضعفاء.
موضتهن المطالبة بالحقوق و إغفال الواجبات. اغلبهن ناكرات المعروف.
دروس "محاربة الأمية" تجذب النساء أكثر من الرجال في المغرب.
هههه لِأنّ الرجال غريزيا كُسالا بطبيعتهم لقهاوي او ضَامَة ولبيادق والتدخين كما يفعل بعضهم في مجلس النوام ، النساء فيهم غريزة النشاط والتحرك ومناولة الاشياء وفِعل كل شيء كالاسد والبؤة البؤءة تصطاد والاسد عاطيها غير لشخير ويجي يهرف ليها على فريستها .
اين وصل مشروع التلفزة بالمساجد؟؟ والذي صرفت عليه اموال كبيرة دون طائل و دون اي نتيجة .
الرجل ليس لديه وقت فراغ ،
الرجل منشغل في العمل لجلب لقمة العيش،
المرأة منشغلة في الحديث والنميمة واليوتيوب
لذلك النساء أكثر من الرجال
محاربة الامية بالامية ..هل تعلم اللغة العربية ستفيذك في محاربة الجهل والامية ..لا والف لا سورة من القرءان وبعض الحروف العربية ..كمن يقول للناس انه خارج المستنقع وهو بداخله …
ماعمر التلميذ اصرف على التلاميد. لو كانت الدولة تعليم الرجال لوفرت لهم الكرامة أولا .
مشروع كبير مشكور، ولكن لاندري لماذا يحصل أساتذة محاربة الأمية التابعين لوزارة الأوقاف على تعويضاتهم ولا يحصل الأساتذة التابعون للمجالس العلمية على التعويض؟ ثم لماذا لم تتم محاسبة وكالة محاربة الأمية لحد الساعة على الملايين التي أهدرتها في طبع المقررات بدون نتيجة وعلى الأقسام الشبح الغير موجودة في الواقع …وماخفي الله أعلم به
منذ 20 سنة وأنا أسمع دروس محو الأمية هذا يعني أن هناك ناس مسؤولين مصلحيين لا يهمهم التعليم بل يبحثون في سياستهم القذرة عن كسب المال وهدر الزمن .لنهتم بالناشئة أولا وقطع الطريق أمام الجهل بتعليم جميع الصغار وبدون إستثناء موازاة مع ذلك تقديم دروس تعليمية للكبار محددة الزمن أما ترك الصغار بدون تعليم ثم بعد 10أو20,سنة نبحث عنهم لمحاربة الأمية فهذه أكبر مصيبة
اولا لانه بالنسبة للمرأة يبقى الملاذ الوحيد للترفيه عن نفسها…ثم إن الرجال لا يعترفون بأنهم اميين
أخي المعلق. النساء اشتكين لرسول الله سوء معاملة أزواجهن لهن، فانظر بك وصف هو هؤلاء الأزواج "هؤلاء ليسوا بخياركم" بمعنى أنهم من الناس السيئين. ثانيا، الله تبارك و تعالى سمع شكوى امرأة من زوجها من فوق سبع سماوات، و أنزل فيها قرآنا يرتل ليوم الدين، و لم يستهزئ -حاشاه عز و جل- بها أو يقلل منها كما فعلت أنت، بل عمر بن الخطاب وقف يستمع لنفس المرأة بعد أن صارت عجوزا لمدة طويلة حتى استنكر الأمر بعض أصحابه و سألوه كيف يضيع وقته مع تلك العجوز (بهذا الوصف) فنهرهم و ذكرهم أن من وصفوها بالعجوز نزل فيها قرآن ينصفها. إن كنت تقرأ القرآن و لو قليلا لاحظ كيف يخاطب الله النساء "لا تحزني" "حتى تقر عينها و لا تحزن" و إلى غير ذلك من الجمل السامية الحانية في مخاطبة الإناث.
اليوم، من يعامل زوجته جيدا تُشن عليه حرب ضروس من أهله و يصفه أصدقاؤه بألقاب مخجلة و يتهمونها هي بالسحر، فصار الزواج حلبة صراع الغلبة فيه للأقوى، خصوصا ماديا. فقط قارن بين ما يقع كل يوم و ما يقوله الإسلام إذ نتشدق أننا مسلمون، وً نحن في واد و الدين في واد. الله يهدينا و يهديكم.
اكثرية الدروس تعطى بعض الظهر
الوقت الذي فيه اتممت النساء الشقا ديال
الدار .
اما عن الرجال لا يفكرون الا في العمل
و هم يقولون : خدموا بعد هادوك لي عندهوم الباك و الليسانس و المستير و جدتهم الدكتورة باش اخدموا صحاب محو الامية.
في دروس محاربة الأمية هذه منافع كثيرة للمستهدفين من نساء ورجال وللمعلمين والمعلمات القائمين بهذه المهمة انها فرص عمل للعاطلين ومناسبه لتوعيه المتعلمين كتابة وتوجيها وارشادا في المجال الاجتماعي عبر قواعد ودروس في المواطنة تواكب هذا التعلم