أصدرت مديرية الدراسات والتوقعات المالية التابعة لوزارة الاقتصاد والمالية تقريراً يتضمن بروفايلات حول الجهات الاثنتي عشرة للمملكة، تتضمن معلومات مهمة حول الجوانب الاقتصادية والاجتماعية والبيئية.
وحسب التقرير فإن جهة الدار البيضاء – سطات تُعد كبرى جهات المملكة من حيث المساهمة في الناتج الداخلي الوطني، إضافة إلى كونها تحتضن خمس الساكنة المغربية، بعد التقطيع الترابي لسنة 2015.
وتضم الجهة عمالتي الدار البيضاء والمحمدية، وسبعة أقاليم هي الجديدة وسيدي بنور وسطات وبنسليمان وبرشيد والنواصر ومديونة، بعدد جماعات ترابية يبلغ 153 جماعةً، منها 28 جماعة حضرية و127 جماعة قروية، وهو ما يمثل 10 في المائة من مجموع الجماعات الترابية على المستوى الوطني.
وتبلغ مساهمة الجهة في الناتج الداخلي الخام الوطني حوالي 26.5 في المائة، وهي المساهمة التي بلغت من حيث القيمة سنة 2018 حوالي 281.4 مليارات درهم؛ تليها جهة الرباط في المرتبة الثانية بمساهمة تناهز 15.2 في المائة، أي بفرق يبلغ 11.3 نقط.
وتمتد الجهة على 19 ألفا و448 كيلومترا مربعا، ما يمثل 2.7 في المائة من التراب الوطني، وتضم تعداداً سكانياً يصل إلى 6.86 مليون نسمة، نصفهم يقطنون في الدار البيضاء، ما يمثل 20.3 في المائة الساكنة الوطنية.
وخلال الفترة الممتدة من 2010 إلى 2017 سجلت الجهة معدل نمو في حدود 2.8 في المائة؛ أما معدل البطالة فيناهز 10.6 في المائة، ونسبة الفقر في حدود 2.6 في المائة؛ وهو رقم ضعيف مقارنة مع ما حققته جهات أخرى.
وتعرف الجهة أيضاً بتوفرها على نسيج اقتصادي وصناعي قوي، يتمركز جزء كبير منه بمدينة الدارالبيضاء في الصناعات الكبرى، مثل الكهرباء والإسمنت وتكرير السكر والحديد والصناعات الغذائية؛ ناهيك عن توفرها على مناطق صناعية عديدة تشكل منصات صناعية مندمجة، تُساهم بقوة في تنمية الإنتاج الصناعي والنهوض بقطاع التصدير.
ويتصدر القطاع الثانوي الصناعة والبناء القطاعات ذات القيمة المضافة العالية على مستوى الجهة، إذ ساهم بإنتاج 51.8 في المائة من القيمة المضافة سنة 2016.
وفي ما يخص الاستثمارات، تتميز جهة الدار البيضاء- سطات بكونها الوجهة الأولى لاستثمارات المقاولات والمؤسسات العمومية، إذ بلغت القيمة الإجمالية لها ما مجموعه 35.3 مليارات درهم في 2019، أي 36 في المائة من إجمالي استثماراتها على الصعيد الوطني.
ويُشير التقرير إلى أن الجهة تتوفر على شريط ساحلي يصل إلى 340 كيلومتراً، يضم ثلاثة موانئ تجارية كبرى على الصعيد الوطني تؤمن لوحدها 70 في المائة من النشاط الوطني في التصدير والاستيراد.
ويُعتبر ميناء الدار البيضاء الأول في المغرب من حيث الرواج الخدماتي، بحوالي 31 في المائة، والثاني في الرواج الوطني بحوالي 23 في المائة، بزيادة قدرها 9.7 في المائة على امتداد السنوات الخمس الأخيرة، ليبلغ 25.3 ملايين طن في 2015.
أما ميناء الجرف الأصفر فيحتل الرتبة الثالثة، إذ عالج سنة 2015 حوالي 22.7 ملايين طن، ما يمثل 20.6 في المائة من مجموع الرواج الإجمالي الوطني؛ ويرجع ذلك إلى توفره على أرصفة تابعة لمجموعة المكتب الشريف للفوسفاط، يعالج بها قرابة نصف الرواج الإجمالي بالميناء.
وتبقى الفلاحة قطاعاً حيوياً بالنسبة لجهة من حجم جهة الدار البيضاء-سطات، التي توصف بكونها “خزان المغرب من الحبوب والقطاني”، بمحصول حبوب سنوي يعادل ربع الإنتاج الوطني.
وعلى مستوى التنوع البيولوجي، تُعد جهة الدار البيضاء سطات من أفقر المناطق من حيث المساحة الغابوية، إذ تناهز 64.047 هكتاراً، ما يمثل 3 في المائة من التراب الجهوي، مع أدنى معدل في ما يهم التغطية الغابوية.
وتصنف الجهة في موقع متقدم في ما يخص سياحة الأعمال، وتُعد وجهة مفضلة، لاسيما المنطقة الممتدة ما بين الدار البيضاء والجديدة؛ وقد مكنها ذلك من التصنيف سنة 2017 في الرتبة الثالثة بإفريقيا والشرق الأوسط بالنسبة للمدن الأكثر استقطاباً للاستثمارات، بعد دبي وجوهانسبورغ.
وعلى الصعيد الاجتماعي، سجلت جهة الدار البيضاء- سطات ثاني أقل معدل للفقر على المستوى الوطني، إذ بلغ 2.6 في المائة مقابل المعدل الوطني 4.8 في المائة في 2014، وهو معدل يتراوح ما بين 1.2 في المائة على مستوى عمالة الدار البيضاء و5.9 في المائة بإقليم الجديدة.
وعلى مستوى مُعدل الأمل في الحياة عند الولادة فقد انتقل من 72.9 سنة عام 2004 إلى 76.2 سنة في 2012، بما يفوق المعدل الوطني المحدد في 71.7 سنة في 2004 و75.1 سنة 2012.
ويبقى مُعدل وفيات النساء عند الوضع مُقلقاً للغاية بعمالة الدار البيضاء التي سجلت خلال 2015 معدلاً بلغ 106.6 حالات لكل مائة ألف ولادة، ما يتجاوز المعدل الجهوي الذي يصل إلى 65.7 لكل مائة ألف ولادة.
خمس سكان المملكة فمدينة يتجاوز سعر متر الارض 10000 درهم علما ان غالبية الساكنة ماكتجيب حتا 70 درهم فالنهار ، لقد تحولت بعض احياء الدار البيضاء الى مفرخات اجرام وانحراف تعم خيراته على كل مدن المملكة.
سياسة المغرب اغناء جهات عاى حساب اخرى…نعم جهة الدار البيضاء غنية من موارد جهات اخرى …اليد العاملة من جهات الاخرى…الموارد الماءية من الاطلس…
فمثلا الاطلس المتوسط والكبير هو مصدر الماء لمعضم تراب المغرب هو المزود الرءيسي للفرشة الماءية و السدود لكنه مهمش فاين العدل…فلولا الاطلس لمت وجد المغرب….
الدولة تحفز الشركات على العمل في هذه ااجهة وهذا ما يؤثر على بافي الجهات والدولة تقوم بالعمل على دالك بصرف مزانيه كبيرة على البنية التحتية وابافي الجهات مثلا جهة السرق تفتقر لافصى الحاجات وبنية ضعيفة جدا اذن الدولة نسيت باقي الجهات ولهذا الدار الببضاء هي الاولى ويجب ان تساهم في الناتج الوطني باكثر وليس كما ورد
.
انها اسوأ مدينة رأيت. علي كبرها تضيق خاطري بها.
ازدحام رهيب. سوء معاملة وكثرة الصراعات وقلة الأدب بين الناس. غلاء فاحش وامور اخري.
الحمد لله على نعمة المدن الصغري.
يجب إنشاء المزيد من الغابات فتقدم المدن يعتمد أساسا على صحة سكانها . الدار البيضاء خصوصا تعاني من الاختناق و سوء التدبير وعدم الاهتمام بها له عواقب وخيمة في المستقبل .
على خلاف أحد المعلقين الدي انتقد المدينة .أعتقد أنها أجمل وأروع وأعظم مدينة مغربية.زرتها ومكتث فيها أسبوعين وانبهرت بها وجمالها.ناسها طيبون عفويون يرشدونك إلى أي وجهة تريدها بابتسامة .عمرانها يضاهي الدول الأوربية وأمريكا. هواءها بلسم شاف ويفتح الشهية.لا تحس بالملل فيها والوقت يمضي بسرعة.لديها فريقان كرويان يمتعان جمهورهما عالمي رائع.نعم هناك سلبيات كالثلوث والاكتظاظ وغلاء بعض الأشياء إلا أنها مدينة استثنائية لا يوجد لها نظير
أصحاب الكروش من سماسرة و مقاولين و مهندسين و متواطئين و متحزبين والمتهربين من الضرائب ،جعلوا من البيضاء مدينة رمادية .حتى سكانها القدماء أصبحوا يتبرأون من هذه التصرفات.اللهم الطف بنا