رأيي في مشروع الدستور

رأيي في مشروع الدستور
الجمعة 24 يونيو 2011 - 17:10

بسم الله الرحمن الرحيم

تتبعت مثل ما تتبع المغاربة وغيرهم خطاب الملك عشية الجمعة الأخيرة بإمعان وتدبر. وسجلت أن الدستور الجديد غاية في الإيجابية، ولا يخلو من نواقص. غير أنه بوضع ما هو سلبي بجانب ما هو إيجابي – من منظوري الخاص – تتأرجح عندي كفة الاختيار إلى القبول والرضى.

إن المواد التي يمكن تفسيرها لصالح خصوم المشروع الإسلامي في بناء الدولة المغربية المسلمة مثل ما يتعلق بالمساواة بين الرجل والمرأة، وحرية الاعتقاد… هي مواد عامة، لأنها مما تجعله المواثيق الدولية من أهم مطالبها. وذلك مثل الإعلانات والمواثيق الأممية أو ما يسمى بالقيم الكونية… هذه مواد وبنود عامة؛ لعلها وضعت أصلا في الدستور الجديد لإخماد شرارة الشر البادي على شعارات العلمانيين وغيرهم… منذ أن بدأ الدستور يطبخ على نار حامية إلى أن استوى.

كما أن المواد الثابتة كإسلامية الدولة وإمارة المؤمنين والاعتراف بالخصوصية المغربية، هي مواد خاصة. والقاعدة الأصولية في مثل هذا هي حمل العام على الخاص. أي أن كل مادة عامة يجب أن تحمل على المادة الخاصة ذات الصلة، أو المناسبة والمطابقة لها. وإلا تعارضت مواد الدستور فيما بينها وجاءت بالشيء ونقيضه. وبهذه الطريقة العلمية والمنطقية تنتظم بنود الدستور لتكون وحدة متسقة ومتناغمة ومتحدة. أما أن تفسر كل جهة مشروع الدستور بما يوافق هواها، كما هو الحاصل الآن عند بعض الجهات والأحزاب، فأقل ما يقال في وصف ذلك هو العبث والضحك على المغاربة الذين لا يستطيع أحد أن يضحك عليهم بهذه الطريقة، وإني أقدر بعضهم حيث ذكروا من منظورهم الخاص ما هو إيجابي وما هو سلبي. وهذا هو الحق فالدستور الجديد ليس وحيا يوحى، وإذن فلا بد من بذل مزيد من الجهد لتقليل عثراته وتكثير حسناته.

ما معنى أن الدولة مسلمة؟

المعنى جلي من العنوان. الإسلام الذي أنزله الله تعالى كتابا وسنة وما أجمعت عليه الأمة، هو دين الدولة. والإسلام عقيدة وشريعة وشعيرة وأخلاق هو دين الدولة، ولا بد من تفسير البنود العامة أي تلك البنود المستوردة من الخارج تحت يافطة الحداثة والديموقراطية وحقوق الإنسان وما إلى ذلك… والواردة في الدستور تفسيرا يوافق دين الدولة ولا ينقضها أو يتناقض معها. أضرب لذلك ثلاثة أمثلة:

المساواة بين الرجل والمرأة، وحرية الاعتقاد، وإمارة المؤمنين.

المثال الأول، المساواة بين الرجل والمرأة:

هذه المسألة يجب أن تفهم وفق مبادئ الشريعة المتقدمة جدا على القوانين الدولية، وليس باستيراد شريعة بشرية غربية وغريبة لا مجال لمقارنتها مع شريعة أحكم الحاكمين. وإلا ضاعت المرأة تحت وطأة الجهل بالدين ضياعا يحسبه الجاهل مكسبا، على حين هو أكبر نكسة يمكن أن تحل بساحة النساء. لا سمح الله.

هذا الضياح سيتجلى في حقها في الميراث مثلا، ذلك لأن الشريعة لا تنحصر فيما يخص تقسيم التركة في قوله تعالى: {للذكر مثل حظ الأنثيين} [النساء: 11] أي إعطاء الذكر ضعفي نصيب الأنثى. فهذا فهم العوام من أشباه المثقفين.

إن إعطاء الأنثى نصف ما يعطى للذكر من التركة، خاص بالأولاد: الابن والبنت، وليس عاما بين الذكر والأنثى على الإطلاق. {يوصيكم الله في أولادكم للذكر مثل حظ الأنثيين} [النساء: 11] وذلك وفق فلسفة إسلامية شاملة ومتكاملة تجعل هذا التقسيم الذي يبدو للجاهل حيفا وقسمة ضيزى غاية في تكريم المرأة. ذلك أن الشريعة تعطيها نصف ما يعطى لأخيها، مقابل أن هذه الشريعة لا تكلفها من نفقات الحياة شيئا، ولو على نفسها. نفقتها على أبيها فإن تزوجت فعلى زوجها… وهكذا. إنه نظام متفرد.

فالمساواة بين الذكر والأنثى قائمة في حالات أخرى كقوله تعالى {فلأبويه لكل واحد منهما السدس} [النساء:11] هنا الأب والأم، أي الذكر والأنثى، متساويان في النصيب.

وفي قوله تعالى {وإن كانت واحدة فلها النصف} [النساء: 11] هذا حق للأنثى معرض للضياع بتطبيق المساواة العمياء في شريعة البشر. فعند تقسيم التركة بين بنت الهالك وأبيه مثلا تتجلى جلالة التكريم الإلهي للأنثى، وهو ما يريد العبث فيه من لا يعلمون.

{يوصيكم الله في أولادكم للذكر مثل حظ الأنثيين، فإن كن نساء فوق اثنتين فلهن ثلثا ما ترك، وإن كانت واحدة فلها النصف، ولأبويه لكل واحدة منهما السدس مما ترك إن كان له ولد، فإن لم يكن له ولد وورثه أبواه فلأمه الثلث، فإن كان له إخوة فلأمه السدس من بعد وصية يوصي بها أو دين…} [النساء: 11]

فتأمل نصيب الأنثى بمقابل نصيب الذكر كيف يتغير بحسب الحالة، فمرة لها أقل من الذكر، ومرة هي متساوية معه، ومرة تأخذ أكثر. فأين الفهم العامي من كون المرأة مهضومة الحقوق بأخذها نصف ما يأخذه أخوها وعليه تجب التسوية والمساواة. وإن تعجب فعجب لمن يستشهد على انحراف فكره وانجرافه بالآيات القرآنية والأحاديث النبوية بذكر النصوص العامة في تكريم الإنسان والعدل والمساواة بين الناس رجالا ونساء كأنهم أسنان المشط. يجعلون دين الله تعالى متناقضا مع نفسه، مع العلم أنهم يقرؤون {لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه} [فصلت: 42] ويقرؤون: {ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا} [النساء: 82] فإن لم يجدوا ما يستشهدون به على زيغهم المتعمد بحثوا في مذاهب أخرى لعلهم يجدون أي شيء يضربون به محكم الكتاب وصحيح السنة.

بعد هذا تجدر الإشارة إلى أن المساواة في الأمور العظيمة من عقيدة وعبادة وحق الملكية وحرية التصرف فيها واختيار الزوج… والمساواة في الشهادة خلافا لمن لا يفرق بين الإشهاد على الدين الوارد في سورة البقرة والشهادة في عمومها… كقوله تعالى {والذين يرمون أزواجهم ولم يكن لهم شهداء إلا أنفسهم فشهادة أحدهم أربع شهادات…} الآية. [النور: 6] فيها أربع شهادات مطلوبة من الرجل والمرأة على السواء. ثم الجزاء المترتب على ذلك في الدنيا والآخرة. {من عمل صالحا من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة… } الآية. [النحل: 97] قلت تجدر الإشارة إلى أن كل ذلك وغيره مضمون بموجب أمر الله تعالى مع مراعاة الخصوصية النسوية.

المثال الثاني: حرية الاعتقاد:

إن حرية الاعتقاد مكفولة للإنسان في شريعة الرحمن قبل أن يكفلها أي موثق كان. لكن ليس بفهم الذين لا يفقهون. حرية الاعتقاد تعني ألا يجبر مؤمن ما بعقيدة ما على تغيير عقيدته أو تركها أو عدم تمكينه من ممارسة شعائرها… إلخ. فاليهودي أو النصراني مثلا لا يجبر أحدهما على ترك دينه إرضاء لسواد عيون السواد الأعظم من المسلمين. لا يقول بهذا إلا أحمق. بل إن اليهود والنصارى في البلاد الإسلامية يسمون أهل الذمة، أي أنهم في ذمة الله ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وسلم وذمة المؤمنين، من آذى واحدا منهم ظلما وعدوانا فقد تعدى حدود الله.

من هنا لا بد من حمل القوانين الكونية العامة والتي صادقت عليها الدولة المغربية طوعا على القوانين الخاصة المحلية التي تجعل هذه الدولة إسلامية اسما على مسمى، وليس حبرا على ورق.

فقوله تعالى: {لا إكراه في الدين} [البقرة: 256]

وقوله سبحانه لنبيه صلى الله عليه وعلى آله وسلم: {أفأنت تكره الناس حتى يكونوا مؤمنين}؟ [يونس: 99]

وقوله جل في علاه: {لكم دينكم ولي دين} [الكافرون:6]

وقوله سبحانه: {الله ربنا وربكم لنا أعمالنا ولكم أعمالكم} [الشورى :15] إلخ.

كل هذا وغيره من النصوص القطعية المحكمة تظهر بما لا مزيد عليه سبق الإسلام في مفهوم حرية الاعتقاد. لكن ما ذنب وضاءة النهار ومفاتن الألوان الزاهية إذا كانت عين المرء تشكو من رمد؟ هذه المعاني التي أوردتها في الآيات القرآنية، وغيرها في معناها كثير في الأحاديث النبوية تندرج جميعها في الأحكام الخاصة بإسلامية الدولة وإمارة المؤمنين، وكذا بما تعارفت عليه المواثيق الدولية. أي لا مشكلة. لكن، عندما تتجاوز الموثايق البشرية هذا القدر لتجعل حرية الردة من حرية الاعتقاد، هنا نقول هذا الأمر إذا كان يوافق غيرنا فلا يوافقنا نحن المسلمين، لأن دولتنا دولة إسلامية والردة عندها خيانة عظمى. والدولة عندنا مذهبها مذهب الإمام مالك رضي الله عنه، وفي هذا المذهب كما هو مدون في الموطأ ما يلي:

[ 18 – باب القضاء فيمن ارتد عن الإسلام

18 / 1408 – حدثنا يحيى، عن مالك، عن زيد بن أسلم؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «من غير دينه فاضربوا عنقه».

قال الإمام مالك رحمه الله في شرحه: ومعنى قول النبي صلى الله عليه وسلم في ما نُرى والله أعلم «من غير دينه فاضربوا عنقه» أنه من خرج من الإسلام إلى غيره مثل الزنادقة وأشباههم فإن أولئك إذا ظُهر عليهم قتلوا ولم يستتابوا لأنه لا تعرف توبتهم وأنهم كانوا يسرون الكفر ويعلنون الإسلام فلا أرى أن يستتاب هؤلاء ولا يقبل منهم قولهم وأما من خرج من الإسلام إلى غيره وأظهر ذلك فإنه يستتاب فإن تاب وإلا قتل وذلك لو أن قوما كانوا على ذلك رأيت أن يدعوا إلى الإسلام ويستتابوا فإن تابوا قبل ذلك منهم وإن لم يتوبوا قتلوا ولم يعن بذلك فيما نُرى والله أعلم من خرج من اليهودية إلى النصرانية ولا من النصرانية إلى اليهودية ولا من يغير دينه من أهل الأديان كلها إلا الإسلام فمن خرج من الإسلام إلى غيره وأظهر ذلك فذلك الذي عُني به والله أعلم.] (الموطأ لعالم المدينة وإمام الأئمة مالك بن أنس ص: 427)

قلت: هذه خصوصية مغربية خالصة، وهي متناقضة تماما مع الإعلان العالمي لحقوق الإنسان الصادر في 10 دجنبر 1948 لا سيما في مادته الثامنة عشرة والذي صادقت عليه المملكة. والقاعدة الأصولية مرة أخرى هي حمل العام على الخاص، أي قبول ما صادقت عليه الدولة وفق الخصوصية المغربية.

وما نقلته هنا عن الإمام مالك في شرحه للحديث الصحيح يقطع دابر كل معارض أو معترض، ذلك لأن الاستشهاد بما في المذهب الرسمي للدولة هو عين الصواب وروح الحكمة. أعلم أن هناك من يدندن حول تطويع الخصوصية للدولة المغربية لصالح كل المواثيق الدولية أي سلخ هذه الأمة عن إسلامها وعن إمارة المؤمنين فيها وعن المذهب المالكي المرتضى بالإجماع الوطني لهوى في أنفسهم.

وأظن أن الذين ينتظرونني في المنعرج ليتصيدوا هفواتي سيجدون في حديث النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم «من غير دينه فاضربوا عنقه» أكبر ذريعة ليقولوا (الفزازي) يأمر بالقتل. وقد قالها غير واحد من المفترين. قالها محمد الكحص صراحة على قناة الجزيرة في برنامج أكثر من رأي، قبل سنوات… وقالها شخص يدعى (الأطلسي) على قناتنا العمومية بعد خروجي من السجن الجائر. ومن تدليسهم فإنهم لم يقولوا هذا حديث صحيح، وهذا شرحه عند الإمام مالك المعتمد في المملكة، وما شابه، لأنهم لو قالوا ذلك لزالت التهمة عن الفزازي وهو ما لا يريدون. المهم أن من خالفهم الرأي فهو عرضة لكل مكروه.

لذا وجب التوضيح بأن هذا الحديث وما في معناه ليس من قيل الفزازي. فمن له الجرأة فليقلها صراحة: (النبي يأمر بالقتل) هذه واحدة. والثانية أن شرح الإمام مالك للحديث هو ما اعتمدته لتوضيح المبتغى وليس شرح إيران ولا طالبان ولا القاعدة… وما ينبغي لي النبش في ما ليس لي فيه، فلا أنا من الشيعة ولا أنا أفغاني ولا أنا عضو في القاعدة ولا أنا من السلفية الجهادية…

والثالثة أن هذا يدخل في الأحكام السلطانية. أي أن الأمر [فاضربوا] هو خطاب للقضاء في الدولة وليس لزيد أو عمرو من عامة المسلمين. فلا حق لأي مواطن كيف ما كان نوعه ومهما بلغ علمه أن يقيم حدود الله بين الناس، وإلا عمت الفوضى بين العباد وترسخ الافتئات في أعلى صوره. فالحذر من أن يزايد علينا (شيطان). من لا يعجبه حديث الرسول الأكرم صلى الله عليه وعلى آله وسلم فليقلها بوضوح لا أن يختفي وراء رقبتي. ومن لم يعجبه مذهب الإمام مالك فليفصح عن ذلك.

المثال الثالث، إمارة المؤمنين

هي إمارة خاصة، هي تعبير عن نمط للحكم لا تعرفه المواثيق الدولية. بمعنى آخر: أن أنواع الأنظمة التي أشير إليها في الديموقراطيات العالمية لا تعرف شيئا اسمه إمارة المؤمنين. فهل نسقط هذا المنصب ونستبدل به منصبا آخر معروفا لدى كل الأوساط السياسية في شرق الأرض وغربها؟ أم نقول هذه خصوصية مغربية أجمع عليها الشعب المغربي منذ اثني عشر قرنا وهي ثابتة ثبوت الدولة، وعليها يجب حمل أنماط الأنظمة الأخرى. ففي نظري – وربما في نظر جل المغاربة – أن إمارة المؤمنين هي أجل عنوان يستطيع بلورة نظام متميز ومتفرد تحمل عليه التوصيات ذات الأنماط في الحكم كما هو متعارف عليها ديموقراطيا، فيقبل ما لا يتنافى مع خصوصيته، ويرفض ما يخدش أو يخرم معناه المشبع بالشرعية الإسلامية. من هنا وجدنا المغفلين ممن يتلقون ما يسمونه بالقيم الكونية أو الحداثية يدندنون بضرورة إسقاط منصب إمارة المؤمنين وإسلامية الدولة حتى تتوافق مع القيم الواردة من الخارج… كأننا نحن المغاربة لسنا جزءا من هذا العالم ولا سبيل لنا في العيش الكريم إلا بالذوبان، وكأن حفنة من الناس هم أوصياء علينا نحن المغاربة المسلمين من طنجة إلى الكويرات. وكأن إمارة المؤمنين تتنافى مع العصرنة والحداثة الإيجابية والرقي بالأمة نحو الأعلى والأفضل.

إني أقولها بصراحة. إن محاولة إسقاط منصب إمارة المؤمنين هي محاولة لإسقاط الإسلام نفسه في أجل صورة من صوره، بصرف النظر عن الذي يتولى هذا المنصب. بل إن محاولة النيل من إمارة المؤمنين في المغرب الأقصى هي محاولة التفافية على الإسلام نفسه. ولذلك سبق أن قلت: إن الدولة المغربية ذات خصوصية إسلامية متميزة، وأنها قائمة على أسس شرعية، فما علينا إلا الإصلاح من الداخل وليس البدء من الصفر. أي إصلاح ما فسد كإشاعة الظلم والفساد ومعالجة أسباب التخلف والأمية والبطالة والجهل والفسوق والموبقات الحرام البينة حرمتها… إلخ. لأن كل ذلك الفساد يطعن في إسلامية الدولة، ويطعن في إمارة المؤمنين، فلا عجب أن رأينا الملك هو أول من ينتفض ضد هذا الفساد العريض، وأول من استجاب طواعية وبدون لي الذراع لهذا الإصلاح. فلماذا لا نتعاون مع الملك المصلح وليس ضده أو من دونه؟؟

إنني أقول هذا الكلام وأنا أشد الناس إدراكا لتبعاته. وأقول هذا الكلام وأنا من أكبر الضحايا للفساد في هذه البلاد، لكن لا يمكن أن أحمل الملك مسؤولية سجني الظالم ومسؤولية قطع رزق أولادي ومسؤولية تشويه سمعتي… وقد قيل له هذا رأس التطرف والمفتي الأكبر للتفجير والتكفير والرأس المدبر لمحاولة قلب النظام ووو… إلخ… ماذا ننتظر من وراء هذه التهم التي تئن تحت وطأتها الجمال والجبال؟

وعندما تبين للملك أن الأمر أكذوبة كبرى، وأنني ضحية تصفية فكر (سياسوي) رخيص، وانتقام استئصالي خسيس، أمر بإطلاق سراحي على رغم أنف هذا الاستئصال. من هنا أرجو أن لا يلومني أحد إذا آثرت التغيير من داخل النظام وليس من خارجه. ومع الملك وليس ضده أو من دونه.

والحمد لله وحده في الأولى والآخرة.

الخلاصة:

إن كل ما صادق عليه المغرب من معاهدات ومواثيق ومراسيم وإعلانات دولية صادق عليها من حيث ذلك كله توصيات عامة تدعم كيان الدولة وتقويها.. ولا يمكن أن تكون كذلك إلا إذا حافظت على خصوصياتها الكبرى: الإسلام وإمارة المؤمنين والوحدة الترابية وسيادة الوطن. وهكذا لا بد من حمل الأحكام العامة الدولية على الخصوصيات الخاصة الوطنية، حتى نبقى أمة مسلمة ذات نظام متميز ينعم بالاستقلالية والاستقرار والأمن والأمان وفي نفس الوقت بعدم القطيعة مع المواثيق الدولية لأننا جزء من هذا العالم نؤثر فيه ويؤثر فينا ولا بد.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

84
  • Dragonaut
    الجمعة 24 يونيو 2011 - 17:30

    نريد تعقيب العدل و الاحسان على هذه المسألة. و لي سؤال للعدليين الذين رضعوا كره الملك من شيخهم: هل يمكن لعدليّ أن يصوت بنعم على الدستور و يجاهر بذلك مخالفا الجماعة دون أن يُطرَد و يُشهر به؟

  • الأشعري المالكي الريسوني
    الجمعة 24 يونيو 2011 - 18:14

    باسم الله الرحمن الرحيم.
    شكرا لك يا شيخنا محمد على كلامك الجميل المنطقي الذي يمر في سياق صحيح يتناول رؤيا من نافذة واضحة جلية على التعديل الدستوري , وطبعا نتمنى من الذين كانوا ولا زالو يدندنون ان الاسلاميين (بغض النظر عن أصل هذه الكلمة) يستوردون المذاهب من الشرق وعلى رأسها المذهب الحنبلي , أن يردوا على كلام الامام مالك امام الائمة و مفتي الخلافة و صاحب الموطأ و من لا يفتي و هو في مدينة رسول الله , هذا هو مذهب مالك و مذهب الائمة الاربعة , ومذهب سفيان الثوري و جعفر بن محمد الصادق و الحسن البصري و الأوزاعي و داود الظاهري و البخاري و مسلم مرورا باالنووي و ابن تيمية وصولا الى أصغر فقيه على الكرة الارضية , فمن لم يعجبه كلام أهل الحديث فليضرب الطاولة برأسه , او يضرب رأسه بالطاولة ,
    وكما نقول , لي ماعجبو الحال يشرب من البحر.
    كان الله في عونكم يا بني علمان.

  • الكاتب
    الجمعة 24 يونيو 2011 - 18:16

    تتحدثون عن الدستور وكانه كتاب منزل والحال انه وضع لتستمر طغمة مستبدة في التحكم في رقاب المستضعفين، يستهويكم الجدال في الامور النظرية وتنسون ما يعانيه المقهورون باسم الاسلام وامارة المومنين، اما آن ان تتوبوا عن الاستكانة للظالمين ؟

  • أبو مروة
    الجمعة 24 يونيو 2011 - 18:18

    رأي سديد ورد شافي فمعاً من أجل الإصلاح الداخلي ومحاربة بؤر الفساد فإن الله لايغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم…

  • moh
    الجمعة 24 يونيو 2011 - 17:32

    merci cheik alfizazivive le roi et vive tout les marocain qui aiment bien la tranqelite et non alfitna

  • مول السباط و التقشيرة
    الجمعة 24 يونيو 2011 - 17:40

    الدولة المسلمة يمكن ان تجدها في افغانستان و الصومال و هي بحاجة للمتطوعين من اهل الهمة, فهبوا رعاكم الله وضربا للرقاب…

  • مواطن
    الجمعة 24 يونيو 2011 - 18:20

    وماذا عن السلطة المطلقة، واستحالة مناقشة خطاب الملك. أليس الله هو أحكم الحاكمين؟؟ أم أن البشر كذلك يشاركون في هذه الصفة؟؟ ليتكم تدافعون عن استقرار البلاد ولكن بالنصيحة لمن يحكم. من يحكم ألا يجب أن يحاسب، في الدنيا قبل الآخرة؟؟
    عن أي إسلام نتحدث يا ترى؟؟؟

  • ملحد
    الجمعة 24 يونيو 2011 - 17:28

    كلام مخزني بإمتياز و الإسلام برئ منك. قل خيرا أو أصمت لأنك تبعد الناس عن الإسلام . إتقو الله في الشعب المقعور

  • omario
    الجمعة 24 يونيو 2011 - 17:48

    لــيــــس مــــغربي مــن تنـــكر لديــنه ♦ واتــحد مـــع الشــيطان ضـد إخــوانــه
    لــيـــس مـــــــغربي من بــــاع وطنـــه ♦ وزرع الفــتــنـــة و قـــســــم بــــــلاده
    لــيس مغربي من خـــذل مــــلـــكــــه ♦ ســـبه و شـــتمـــه فـــمـــا نال مـنـه
    لــــيـــس مغـــربي من رفــض الإصلاح ♦ ودعــــا للفـــوضـــى مـــساء صـــبـــاح
    هـــم رجال أعـمال و حـــقـــوق إنسان ♦ نــهج ديمقراطي و عـــــدل و إحـسـان
    ســياسيون, إشتراكيون و 20 فــبـــراير ♦ بــوليســاريو ومــن والاهم من الجــزائر
    قالو عني مخزني, بوليسي و بلطجي ♦ فكـفاني فخرا أن أحمي ديني و وطني
    أقول لهم موتو بغيظكم أيها المفسدون ♦ فالمغرب بلد الشرفاء و ليس الملحدون
    لبـيك مــغربي المسلم, فحماك لا يباع ♦ مــهما حاولـو سنفديك دائــــما بالأرواح

  • المبتسم
    الجمعة 24 يونيو 2011 - 18:12

    لله ذرك أيها الشيخ الوقور

  • مراد النايري
    الجمعة 24 يونيو 2011 - 17:42

    حركة 20 فبراير لاتجمع في طياتها إلا الخونة الفاسقين المنحلين أخلاقيا وأدبيا،فلنكن واقعيين ونعترف أن مايحدث في المغرب من مضاهرات أغلب المشاركين فيها من العدل والإحسان الذين يدعون إلى محاربة الفساد وهم أول المفسدين ولقد علمنا جميعا فضائح كوادر الحركة بدون ذكر أسمائهم،ففاقد الشئ لايعطيه والعدم والإحسان قوم يأمرون الناس بالمعروف وينسون أنفسهم،ولايخفى على أي متتبع للأحداث على الساحة السياسية أن هناك أناس وصوليين يستغلون شباب حركة 20 فبراير ويجعلونهم كالبيادق في أصابعهم يحركونهم أينما شاؤو وأرادوا تشتيت اللحمة الوطنية فوجدونا متشبتين بملكنا لانفترق عليه شبرا واحدا وعندما خسروا رهانهم أطلقوا علينا إسم “بلطجية” فهم في تفكيرهم الذي لايتسع إلا لما يرونه هم أن الشعب المغربي كله بلطجي وهذا والله زاد في حبنا لملكنا وزاد من حقدنا عليهم وأبانوا على أنهم أشخاص لايؤمنون بالتعدديه الفكرية ولا بالرأي الآخر ، ولكن والحمد لله فربنا عز وجل رد كيدهم في نحورهم وأصبحت حركة 20 خائن تعيش صراعات داخلية وانشقاقات وتصدعات على مستوى قادتها وكوادرها بعكس الشعب الذي يزداد كل يوم قوة وتلاحم مع ملكه وسيكون يوم التصويت على الدستور يوم حاسما بحيت سنرمي هذه الحركة اللقيطة في مزبلة النسيان حيث مكانهم الطبيعي أسوة بالخونة الذين سبقوهم ونسيناهم…فيا أحرار المغرب ميعادنا يوم 1 يوليوز وأن يحشر الناس ضحى أمام مراكز الإستفتاء واعلموا أنكم بتصويتكم على الدستور سوف تحدثون نقلة نوعية لم تحدث حتى في الدول المتقدمة لأننا جئنا بالتغيير بدون سفك دماء أحد،والله المستعان والسلام عليكم…انشري ياهسپريس فإننا لمسنا فيك الحياد

  • مصطفى
    الجمعة 24 يونيو 2011 - 17:12

    أنطر يا أمير المؤمنين من يقف اليوم بجانبك في هذه الأيام الصعبة إنهم المسلمون يا جلالة الملك. فلماذا تصر السلطات على غلق دور القران

  • الدكتور الورياغلي
    الجمعة 24 يونيو 2011 - 17:46

    لله درك يا أبا محمد، فلقد كنت على يقين بأنك بعيد كل البعد عن التطرف، ولذلك ما فتئت كما يعلم رواد هذا الموقع من الدفاع عنك وأنت قابع في سجنك، وكنت أقول : إنه لو كان الفزازي صاحب فكر متطرف وإرهابيا خطيرا لنكل به الحسن الثاني وغبره، لكنه ظل خطيبا طليقا طيلة فترة حكمه، فكيف اصبح الفزازي ارهابيا في رمشة عين !!! ولم أبال أبدا بأذيال المخابرات التي تتجسس على التعليقات وردود القراء.
    ———–
    وإن هذا الكلام الذي كتبته في هذا المقال لهو كلام معقول، وفيه من الحكمة والرصانة والدبلوماسية الشيء الكثير، وإن كنا نرى أن بني علمان لن يسلكوا قاعدة ( حمل العام على الخاص ) ولا ( حمل المطلق على المقيد ) بل سيستغلون تلك البنود المطاطة لشرعنة الفجور والمجون وكل الموبقات…..
    ومع ذلك فنرى أن هذا المقال سيكون غصة في حلاقيم أولئك الرويبضات التي طالما اقتاتت على الطعن في عقيدتك أيها الشيخ.
    ———
    ونقترح بهذا الصدد أن يطبع هذا المقال وينشر في جميع المواقع المغربية وفي الجرائد الرسمية وحبذا لو يرسل لجلالة الملك نفسه حتى يطلع على حجم الأكاذيب التي نسجها كتاب بني علمان على الإسلاميين الشرفاء.

  • jjhjhjhjh
    الجمعة 24 يونيو 2011 - 17:26

    macha Allah. .. jazak Allaho khyran.
    العلم نور يضيء قلوب و عقول القراء. اللهم ارحمنا و ا رحم من علمنا و اغفر لنا جميعا انك انت التواب الرحيم.
    ما اجمل الكلام الطيب القادم من قلب خالص و نفس مطمئنة.

  • محمد علاء الدين
    الجمعة 24 يونيو 2011 - 18:22

    عين الصواب بارك الله فيك يا شيخ
    خير جواب للدين يحاربون الاسلام في بلاد المسلمين

  • بنادم
    الجمعة 24 يونيو 2011 - 17:50

    الله عليك ياشيخنا الجليل والله ان كلامكم ليشرح القلب ويسعده هذا ما اقوله منذ سنين في هذا الموقع والله ان هذا الملك يحب الاصلاح فهل ياتون بنيات صادقة لنرفع رافعة هدا الوطن الدي تتربص به الدوائر من كل حدب هل يعي هؤلاء الذين اختاروا المعارضة من اجل مصالحهم ما يبدون وما يعلنون بدون تفكير ان اي امة لايمكن ان تبنى بعصا سحرية استغرب كيف يقول احدهم الا يمكن مناقشة خطاب الملك ومادا نحن بصدده في كل المواقع كل حسب وعيه الدستور يستجيب للمرحلة الراهنة ومع تطور الاحزاب اكيد سيتطور كل شيئ لكن بدون التفريط في ثوابت الامة ومن يدعو لغير ذلك فهو ليس من الشعب ولا مصلحته

  • ahmed
    الجمعة 24 يونيو 2011 - 17:52

    الحق هو اسم الله . ومن قال الحق وطبق الحق وحكم بالحق في هده الدنيا سيحبه الله ورسوله وسيحبه .جزاك الله عنا كل خير يا اسي الفزازي من وجهك يسطع النور ومن فمك تخرج كلمة الحق . فهيا ايها الملك طبق واحكم بالحق .فنحن معك ادا فعلت .ولكن بما قال الله الحق . والله ولي التوفيق

  • سوسي حر
    الجمعة 24 يونيو 2011 - 18:24

    كلام الشيخ اكبر دليل على ان السلفيين لا يشكلون اي خطر على المغرب كما يروج لذلك العلمانيين فالسلفيين اول من سيدافع عم مقدسات البلاد ونحن مع الملك قائد الاصلاحات في بناء المغرب المتقدم والمتحضر ونحن ضد كل من تسول له نفسه المساس سواء بالدين اوالوحدة الترابية اوالملكية ونقول للعدل والاحسان المغرب بلد اسلامي بدونكم ولليسارييين مكانكم في مزبلة التارخ ولخديجة رياضي بانكوك ترحب بكي عاصمة الاباحية

  • mehdi
    الجمعة 24 يونيو 2011 - 18:28

    لا ينتظر من الشيخ الفزازي والدي على ما يبدو دخل بيت “الطاعة” من بابه الضيق . فالسجن فعل فعلته لكن ورغم كل هدا فاظن الشيخ باق على وفائه لمجمل افكاره المكفرة للديموقراطية ولمختلف المواثيق الدولية الخاصة بالحقوق والحريات والتي تعثبر المعبر الاسمى عن حاجات الانسان في الحرية والعدالة والكرامة.
    ليس كل المغاربة مسلمين بل فيهم اصحاب ديانات اخرى ومنهم اللا دينيين .. والدولة المدنية العلمانية هي الاطار الدي بامكانه ضمان احترام التوجهات المختلفة في المجتمع المغربي.. هدا ما يجب على الشيخ ان يفهمه .

  • محب الفيزازي
    الجمعة 24 يونيو 2011 - 17:58

    قلت:لأن كل ذلك الفساد يطعن في إسلامية الدولة، ويطعن في إمارة المؤمنين
    الإضطرابات الأخيرة كفيلة أن تظهر للأمير من هم المفسدون الذين أشعلوا الشارع ؟ وكفيلة أن تقنعه بأن يصنع كما صننع ملك السعودية في الماضي حيث تقرب من العلماء وعلى رأسهم الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله ومكنهم من المناصب ومن صناعة القرار فتكونت دولة إسلامية نموذجية ربت الأجيال على توحيد الله تعالى وعلى احترام العلماء والأمراء ولعل خروجكم من السجن وعودة المغراوي من المنفى والثورة التي تقودها الحركة الإسلامية بقيادة عبدالإله بن كيران دفاعا على إمارة المؤمنين وإسلامية الدولة مؤشرات خير ولن تمر دون أن يكون لها وقع في قلب الأمير مما سيجعله يرد الجميل بما يناسب وأكثر وقد نرى في القريب العاجل إن شاء الله خروج المسجونين وفتح دور القرآن وإنشاء جمعية أهل السنة والجماعة بطنجة برئاستكم وبترك حزب العدالة والتنمية يشتغل للإصلاح دون التشويش عليه أو مضايقته
    ولله الحمد من قبل ومن بعد

  • محب الفيزازي
    الجمعة 24 يونيو 2011 - 18:06

    والله يا شيخ ما اقتنعت بإمارة المؤمنين قط لكثرة المتناقضات في المجتمع إلا اللحظة لما قرأت ما كتبته
    تحليلك المنطقي الرباني يدخل القلب والعقل
    وفقك الله وسدد خطواتك وحفظك من شر ما خلق خاصة شياطين الإنس

  • citoyen
    الجمعة 24 يونيو 2011 - 18:08

    Bravo pour notre vénérable Cheikh El Fizazi pour cette analyse magistrale et ce courage de dire la vérité et de faire passer d’abord les hauts intérêts du pays et du peuple marocain avant les intérêts personnels .
    Merci d’avoir pensé à la stabilité de notre cher pays et d’avoir eu le souci de la tranquillité du peuple pacifiste marocain. OUI pour la nouvelle constitution pour un Maroc uni, fort et démocratique loin des visées hégémoniques des fainéants et des arrivistes qui ont fait de la politique vaine un vil metier…

  • عامر عبدالله
    الجمعة 24 يونيو 2011 - 18:30

    بسم الله الرحمان الرحيم ولا حول ولا قوة الا بالله اما بعد بداية اتقدم بالشكر والامتنان للشيخين الجليلين الفيزازي والمغراوي ونشكرهما على شجاعتهما في تبيان الحق من الباطل وكدلك عن دعوتهما عموم المواطنين الى التصويت بالايجاب على مشروع الدستور وعلى هدا الاساس اقول لمعارضي هدا الدستور كفاكم من الاعتراض عليه.وكدلك اقول لاصحاب التعاليق القادحة في علمائنا كفى من الاستهتار والاستهزاء من العلماءوعموم المواطنين الدين يؤيدون الدستوربداعي انهم لم يقراوه حتى وان قراوه لم يفهموه اقول.انا شخصيا اقول نعم قراته وفهمته وفيه امور ليست بالجيدة ولكن على العموم هو افضل.لمادا الجواب لانه ولو كان ممنوحا كما تقولون فانني اعتبره هدية والهدية لا ترد على صاحبهاوبما ان هدا الدستور وكما يعلم الجميع لم ياتي بالرصاص او القتل وانما جاء بمبادرة من ملك شجاع وهمام ولم يقابل الشعب بالرصاص والغازات المسيلة للدموع كمايفعل الرؤساء الاخرين في تونس ومصر وسوريا وليبيا والبحرين.ولهدا اتقدم بالشكر الحار لجلالة الملك نصره الله وايده وحفضه الله في اسرته وشعبه امين يا رب العالمين والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته وصلى الله على سيدنا محمد واله وصحبه وسلم تسليما

  • محسن
    الجمعة 24 يونيو 2011 - 18:38

    اللهم إنا نسألك الثبات على دينك.
    قال صلى الله عليه وسلم : (… ‏اللهم إني أعوذ بك من الحور بعد الكور‏ ) رواه الترمذي.

  • زوزو
    الجمعة 24 يونيو 2011 - 18:40

    اتمنا لك من صميم قلبي ان تكون احد مستشار صاحب الجلالة لا لشيئ الااننا في امس الحاجة لامتالك علماء الشعب ومن الشعب سجنت وتعدبة وحرمت من من كتر ومع دالك لم تحقد علي وطنك ولان تساهم في ردع الفتن رحمك الله وانار قلبك ووفقك الله في جميعاحوالك .فالان تعرف الرجال كما يقولون عند الامتحان يعز المرء او يهان فلك العزة ياشيخ من الله والله سيجازيك عن كلمة اللحق

  • KHALID
    الجمعة 24 يونيو 2011 - 19:00

    لقد اثبت لنا شيخنا الموقر بأن السجن هو اكبر مدرسة فقد ادرك هناك ما لم يدركه خارجه.

  • رضوان بوحراث
    الجمعة 24 يونيو 2011 - 18:54

    نعم انه درس عميق يجب على القصر ان يتخذه عبرة على طول نعم في هذه الايام الصعبة تجد المسلمين الذين كانوا في نظر بعض المفسدين انهم يهددون استقرار المغرب هم اليوم من يدافعون عن استقرار المغرب اما من كان بنظر المخزن انهم حداثيين هم نفسهم اليوم يهددون استقرار المغرب اما العدل والاحسان فاالاسلام بريء منهم.

  • مراكشي
    الجمعة 24 يونيو 2011 - 19:02

    أحسنتم حفظكم الله يا شيخ
    من بدعونهم بالإسلاميين هم من يطبق الديموقراطية أكثر ممن يدعون إليها

  • khalid
    الجمعة 24 يونيو 2011 - 19:26

    La laïcité est une invention occidentale, et aucun pays musulman ne doit suivre l’occident dans tous ce qu’il fait. Regardez la Tunisie et la Turquie qui sont des pays laiques, qui a choisit la laicité pour eux, ce sont deux dictateurs (Mustapha Kamal Ata Turk et Ben Ali), maintenant que la Turquie est musulmane, le AKP essaye de changer ses lois laïques imposé par l’armée pendant les coups d’Etat. Pleins de nous marocains, ont vécu chez leseuropeens, c’est vrai qu’ils sont developpé économiquement, mais moralement c’est la dacadence et la débauche, le frere ou le pere qui voit sa fille ous a soeur ramener son amant à la maison et forniquer, c’est ça que vous voulez???

  • مسلمة
    الجمعة 24 يونيو 2011 - 19:28

    السلام عليكم صوتوا بنعم على الدستور

  • فيلسوف
    الجمعة 24 يونيو 2011 - 19:06

    التدبر في أمور الدين وحده يكفل البصيرة لمن اهتدى ! المدهب المالكي هو اختيار رسمي للدولة ! لن نتكلم عن خصوصياته وأهليته إلا بمنهج تاريخاني ! كيف لا يتم في هذا الصدد مثلا استحضار فقه الشاطبي أو العز بن عبد السلام أو غيرهم ممن أثرَوا هذا الميدان علما…!!! وأما عن حديث قتل من غير دينه ألا يمكن أن نستدل بمقولة ـ هلا شققت صدره ـ ! و عن إمارة المؤمنين ، فيكفي الرجوع إلى أسباب النزول ـ عمر بن الخطاب والجندي ـ…!!!

  • Tedy
    الجمعة 24 يونيو 2011 - 19:08

    “فمن له الجرأة فليقلها صراحة: (النبي يأمر بالقتل) هذه واحدة. والثانية أن شرح الإمام مالك للحديث هو ما اعتمدته لتوضيح المبتغى وليس شرح إيران ولا طالبان ولا القاعدة… وما ينبغي لي النبش في ما ليس لي فيه، فلا أنا من الشيعة ولا أنا أفغاني ولا أنا عضو في القاعدة ولا أنا من السلفية الجهادية”
    و فاش اختالفت بالسلامة عن ايران ولا طالبان, الخ ؟؟؟؟ ها أنت تقول بلي وجب قتل المرتدين كما تفعل ايران و طالبان و تقول أنك لست الا عبدا مأمورا بذلك من الله و نبيه (كما تفعل ايران و طالبان) الذي -بمناسبة تحديك- أمر بقتل المخالفين له بل حتى من لم يحاربوه و لي كانوا يعبرون عن رفضه له بالكلمات فقط, و دعني أقول لك شيئا, المغرب فيه الكير من الحديثيين و العلمانيين لي بالمناسبة يدافعون عن حقوق الناس كيف ما كانوا و تيشوفوا الناس كبشر بحال بحال لهم كلهم نفس الحقوق و الواجبات, ناس باغيين مغرب للمغاربة و ماشي للمسلمين فقط, ميغركش الجو السائد حاليا لي سامح ليكم حاليا بجر هاد البلاد الى الوراء, و اعلم أنك و الفئة لي تابعاك رغم أنكم كثيروا العدد الا أنكم منعدموا التأثير كيف ما قال أينشتاين ليس كل ما يحسب له قيمة.

  • med
    الجمعة 24 يونيو 2011 - 19:22

    عندما يتخلص الدعاة من غشاوة الغل الساكن في قلوب البعض منهم فإن الله يكشف لهم الحقائق و تظهر لهم الصور جلية واضحة و يتبينون سنن الله فاعلة لا توقفها أية قدرة فينساب الكلام من أفواههم عدبا مفنعا و يبثون الطمأنينة في النفوس المؤمنة و تكتوي بصدقهم النفوس الشريرة. إلا أنني لا أتفق مع الشيخ في مسألة قتل المرتد عن دينه أن هدا يتناقض مع نص قرآني صريح : من شاء فليومن و من شاء فليكفر. و إدا ناقض الحديث القرىن كان الأولى الغمل بالقرآن . و الله أعلم.

  • عبد الرحمن الموحدي
    الجمعة 24 يونيو 2011 - 19:18

    رمي الكرة في الزاوية تسعين درجة معناه أن أمهر الحراس لا يستطيع صد الكرة. أي أن الهدف محقق.
    هذا هو حال هذا الشيخ العجيب
    إني لست سلفيا ولا ملتحيا ولا متحزبا. ولكني أحاول أن أكون ديموقراطيا. أقول الحق
    هذا الشيخ أديب، وهذه ما يحيدالو حتى واحد.
    بليغ معمق في اللغة
    فقيه خبير في الفقه
    ذكي كيحسن بلا ماء
    عنيد في الحق. وهذا مطلوب. خليني من دوك الفقها اللي مساليين
    المهم أن هذا الشيخ كل يوم تقريبا يطلع علينا بالجديد الممتع
    يمكن أن نختلف معه. وهذا طبيعي لكن لا يمكن إلا أن نعترف له بالقدرة على العطاء الممتاز. يرد على سخافات الكحل، وفي نفس الوقت يرد على ترهات لغزيوي وفي نفس الوقت يكتب مقالات رائعة ومعمق في مسائل الحكم والدولة والسياسة
    إو قولوا أيها الاستئصاليون، والله إما كتحشموا بالله دول أخرى لكان عندهم شي شيخ بحال هذا لكان راه ساكن في القنوات الوطنية.
    والعجب أنني سمعت أنه أستاذ الفرنسية والرياضيات إذا كان هذا صحيحا باز أسيدي باز وتبارك الله عليه. والله يحفظوا من الأخباث المغربية ومواليها.

  • مغربي حر
    الجمعة 24 يونيو 2011 - 19:30

    جزاك الله عنا خيرا يا شيخنا الفاضل لما نورتنا به من علمك وفهمك السديد.اللهم وفق ملكنا للاصلاح ونجي مملكتنا من كيد الكائدين من بني علمان ومن على شاكلتهم

  • zaraddi
    الجمعة 24 يونيو 2011 - 18:26

    لا شك أن الشعوب العربية قد ملت فساد وتسلط الحكومات العسكرية وحكم العائلات، وعندما بدأت شرارة الثورة في تونس ثم مصر تفاءل الناس خيراً. لكن أن الأفاعي الإسلامية التفت حول تلك الثورات وخنقها كما يفعل الثعبان الذي يعتمد على قتل فريسته بالالتفاف حول صدرها ثم يُقلّص عضلاته ليمنع الفريسة من التنفس إلى أن تموت، وهذا ما فعله الإسلاميون بثورات الشعوب المنكوبة.. بدأت أول علامات هذا الالتفاف في تونس عندما رجع الثعبان الإخواني الشيخ راشد الغنوشي إلى تونس بعد هروبه إلى لندن قبل أكثر من عشرين عاماً عندما ظهر دوره في الجماعات التونسية الإرهابية وحكمت عليه الدولة بالسجن. عاش الغنوشي في لندن كلاجيء سياسي يستفيد من حرية الحركة والتعبير المتاحة لكل فرد في إنكلترا، ويعيش على الضمان الاجتماعي. ومع ذلك ظل يهاجم الديمقراطية الغربية ويتآمر مع الإسلاميين من أمثال عمر بكري وأبو حمزة المصري للنيل من تلك الديمقراطية. رجع الغنوشي إلى تونس واستقبلته الجماهير استقبال الأبطال. وكانت أول رحلة له خارج تونس إلى السودان ليزور كبير الأفاعي الشيخ حسن الترابي الذي تآمر على الديمقراطية في السودان وأوعز إلى عمر حسن البشير بانقلابه المشؤوم الذي أنهى الديمقراطية في السودان وأقام مكانها أول حكومة إسلامية في تلك البلاد، فانتشر الفساد والمحسوبية ونهب المال العام من جانب الملتحين الذين يتاجرون بأفيون الشعوب. ولعل الغنوشي ذهب إلى السودان ليتعلم من الترابي كيف يمكن لحزب النهضة الإسلامي في تونس إنجاز ما أنجزته حركة الإخوان المسلمين في السودان.

  • kalidnadori
    الجمعة 24 يونيو 2011 - 17:56

    J`ai honte lorsque je me rappel qu`un tel homme a ete mis en prison…bien dit monsieur allah ibarek fik…cela se voie sur votre visage la noblesse et la sagesse pas comme ces marionnettes de al adl wa al 3isian wa el 3iado billah….enfin quelqu un qui partage mes idées

  • عبد الله
    الجمعة 24 يونيو 2011 - 18:42

    الحمد لله على نعمة الاسلام، دين يسر وسمح، بارك الله لك يا شيخ على هاته الكلمات، وهكذا يكون الشيوخ وليس من يستبيح دماء المسلمين ويدعوا للاقتتال والتظاهر فيمابينهم. اللهم لاتفتنا في ديننا وردنا إليك ردا جميلا.

  • يسيني
    الجمعة 24 يونيو 2011 - 18:32

    بسم الله الرحمن الرحيم
    أقول لك ياشيخ الكريم لقد قلت وكنت خيرا في هذا الدستور,لكن سؤالي هنا من هو حتى الأن يفهم كلامك من غير المسلمين,ثم هل تعتقد الاستئصاليين يعجبهم هذا الطرح القيم,أمثالك ياشيخنا الكريم مكانكم في مجلس هيأت العلماء المغرب وليس مقبوب في المنزل أو المسجد,حتى يستافد من علمكم في الدين والسياسة,نحن المسلمين لا نفرق بين الدين والسياسة كما يقولون علينا الجاهلين من الاستئصاليين,والله أقول لهؤلاء لن تبلغوا شيئ من الربح في هذا العداء للمسلمين .أيها الملك والله لن تجد في جنبك إلا هؤلاء العلماء الذين يريدون الخير لهذا الوطن الحبيب,أما أعداء هذا الوطن أخزاهم الله,لن يفلحون أبدا.والمراد بالعلماء هنا علماء الشريعة، فكل النصوص الشرعية التي أثنت على العلماء وبينت منزلتهم تعني علماء الشريعة وليس العلم المادي الطبيعي، فهو ممدوح لغيره، والعلم الشرعي ممدوح لذاته.تنطلق أهمية (العلماء) كمكون من مكونات المجتمع الإسلامي من بيان الله تعالى لمكانتهم ودورهم المتميز في الأمة الإسلاميّة، فالعلماء هم “أولو الأمر” يقول الله تعالى:( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ). ويقول تعالى:( يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آَمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ).أنصح وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية أن يعتمد على أمثال هؤلاء العلماء العالمين بشرع الله,لا علماءالتقلديين…..

  • ابراهيم
    الجمعة 24 يونيو 2011 - 18:04

    اعلم انك لا تبتغي بمقولتك هذه الا وجه الله بعد الذي عانيته ظلما و عدوانا و الله لا يضيع اجر المحسنين٠ كما انه لن يضيعك ابدا٠ لاكنه الابتلاء على قدر الايمان٠

  • محمد كلميم
    الجمعة 24 يونيو 2011 - 19:34

    نشكر لكم جزيل الشكر هذا المرور الكريم والمنير شيخ الفزازي ونسأل الله لكم التوفيق والسداد والصواب؛
    قل هذه سبيلي أدعو إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني …
    فنعم السلاح سلاح العلم والحلم في سبيل دين الله تعالى، ونعم العمل هداية الناس الى أن يبلغوا مأمنهم، لنتعاون على البرّ والتقوى، ونتواصى بالحق ونتواصى بالصبر معتصمين بحبل الله جميعاً، مستذكرين فضل الله علينا، أن ألّفَ بين قلوبنا فأصبحنا بنعمته إخوانا، تجمعنا الرسالة الواحدة، على طريق الدعوة إلى الله
    طريق الأنبياء والرسل عليهم الصلاة والسلام، وتوحّد بيننا الآمالُ والآلام المشتركة ، تغمرُنا حلاوة الإيمان، في ظلّ الأخوّة في الله عز وجل والحب فيه، فهل أجمل من هذا الطريق !!!

  • عبد الصمد
    الجمعة 24 يونيو 2011 - 19:36

    رغم طول مقالك سيدي الكريم إل أن الدقة في الموضوع والجزالة في اللغة مع تغليب العقل في المقال بالموازاة مع النصوص الشرعية، كلها أمور جعلتني أتمم قراءة المقالة رغم طولها، باركك الله سيدي الكريم، وكم يُسعدني أن أرى كتاباتك المتواصلة في المواقع فأنت والله نور على نور. أقولها صادقا من قلبي الذي أحبك رغم أني لم ألتقيك ولو لمرة واحدة.

  • سائل
    الجمعة 24 يونيو 2011 - 18:50

    تحدثت في الإرث ووضحت بالنصوص عدل الإسلام في ميراث النساء والرجال وتحدث ..ولما وصلت إلى الملكية ونظام الحكم خبأت الشريعة وكررت ما يقولها العوام وأهل السياسة واختفى النص وحكم الشرع…
    إطلاق صراحك حق من حقوقك وإن ظلمت فأنت صاحب حق آخر في رد الاعتبار وليس منة من أحد هل تجعل المقابل هو التمجيد والتهليل لمن أطلقوا سراحك وانت تقول ظلمت …وأصبحت تتحدث بمع …هل يمنعك إطلاق سراحك أن تقول هذا مخالف للشرع إذا تبين لك …
    إلى متى سنتظر هذا الشعب ليعرف حقيقة مواقفكم؟ لكل زمان ومكان موقف جديد وفي كل مرة تغلفونه بالشرع …
    حتى غريمك المغراوي قال نعم وله تبرير…
    على كل حال قد تجمع السياسة ما تفرق بالعقيدة والفقه والاجتهاد…
    أما كلامك عن تقييد المطلق وتخصيص العام فهي من قواعد أصول الفقه وليس أصول القانون الوضعي وهل أحال الدستور على هذه القواعد حتى تفسر بها فصوله؟ أم هو الجهد والاجتهاد في استخراج التبربر وهو جهد عسير لاشك؟

  • bassou
    الجمعة 24 يونيو 2011 - 18:36

    شكرا ياشيخ امثالك ممن داقوا مرارة الظلم والسجون يمكن ان يعطوا لنا دروس في الدين والوطنية ونقبلها بصدر رحب لانك تنطق عن وعي وتجربة وبروح وطنية مسامحة شكرا لك

  • Salah eddine
    الجمعة 24 يونيو 2011 - 19:20

    الشرك و السحر والخمر و الميسر و و و…..حلال كيف ذلك؟؟؟؟
    لدي الحق في زيارة الاضرحة والذهاب للسحرة ووو و انا في دولة مسلم اذن كل تلك الاشياب لا تعارض الدين بل العكس لان وزارة الاوقاف تدعم المواسيم للتقرب من الاوليا و الوزارة الاخرى تاخد ضرائب بائيعي الخمور للشعب في المحلات لاتجارية و غير ذلك…… لا حول ولا قوة الا بالله

  • ولد الرشيدية
    الجمعة 24 يونيو 2011 - 19:24

    جزاك الله خيرا يا شيخنا, و الله ان عيناي سال دموعمها لما مررت به في سجون الظلم, أنت مثال للمواطن المسلم الصالح و العالم الوقور. و لا بأس ان اتهمك البعض بأنك تهرطق او ممخزن او بلطجي, فان من يعارض الفكر الاسلامي و فكرة الملكية لن يرضى عنك الا ان دخلت ملتهم.

  • ابوعلي
    الجمعة 24 يونيو 2011 - 18:58

    الى صاحب التعليق 12 الملك هو من أمر بغلق دور القرآن والقرار أملته عليه أمريكا لخدمة أجندة أمنية كما لا يخفى على أحد،أما أن تتهم السلطات فإن السلطات لا تأتمر إلا بأمر الملك أي بصريح العبارة لاتجتهد ولا يسمح(برفع الياء) لها بذلك البتة.الفزازي كان ذكيا في هذا المقال حيث أنه لم يقم إلا بإبداء رأيه الشخصي فقط ثم إنه لم يأمر أحداً بالتصويت بنعم كما قد يتهيأ للبعض.مشكلتنا في المغرب وهي السلطة المطلقة والتي هي مفسدة مطلقة.الكل ينافق الأحزب لأجل مصالحها والشعب ربما لخوفه(عايش في القهرة وخايف منها) .كل من بايع ظالماً حشر معه يوم القيامة وكل من نافق ظالماً كمن ساعده على الظلم .الظلم ضلمات..الظلم ضلمات..الظلم ضلمات.

  • أبو عبد الله الإدريسي البيضاوي
    الجمعة 24 يونيو 2011 - 18:46

    بسم الله الرحمن الرحيم
    العبد الفقير إلى عفو ربه الرحيم يعرف الفزازي عن قُرب، ويعرفه كيف يفكر، وأنه ليس ممن يقولون الحق ولا يخافون في الله لومة لائم… فأقول له: اتقِ الله، واحفظ لنفسك دينك، وإياك من الحرص على إرضاء الطاغوت الذي منّ عليك بإخراجك من السجن.. فلو كنت حقيقة تدافع عن الإسلام وأهله ما كنت لتقول كلامك إرضاءً لأعداء الله، ففي سجونهم لا يزال الآلاف من الموحدين ممن كنت تُجالسهم وتشاركهم في اللقاءات أمثال: الحدوشي، الكتاني، رفيقي وغيرهم..
    وسؤال لك: هل مواد هذا الدستور (العفن النتن) مستمدة من كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم أم بمثابة الياسق الذي وضعه جنكيزخان الذي كان مستمداً من الإسلام واليهودية والنصرانية ومن زبالة أفكاره…
    أما ثناءك على ولاية الطاغوت وتسميته بأمير المؤمنين!! بالله عليك ما هو الشبه بين طاغوتك وبين أبي بكر، وعمر، وعثمان، وعلي رضي الله عنهم جميعاً… وهل تُقارنه بعمر بن عبد العزيز رحمه الله تعالى؟
    أراك تطمع في غير رضا الله تعالى، ولا زلت أذكر كلامك حين قلت عن طاغوتك أن صاحب الأيادي البيضاء، وكان واضحاً من كلامك أن تتسول عندها ليُدفق عليك من بعض الفتات… فأقول لك مرة ثانية: اتق الله، وتب إليه، واحتسب ما أصابك في سبيل الله.. وأخشى أن تكون ممن امتحن الله قلوبهم فأظهروا حقيقة أنفسهم (أحسب الناس أن يتركوا أن يقولو آمنا وهم لا يفتنون * ولقد فتنا الذين من قبلهم فليعلمن الله الذين صدقوا وليعلمن الكاذبين) فأخشى أن تكون من الصنف الثاني المذكور في الآيات… فتبرأ من أعداء الله في الدنيا قبل أن يتبرءوا منك في الآخرة (إذ تبرأ الذين اتبعوا من الذين اتبعوا ورأوا العذاب وتقطعت بهم الأسباب)..

  • أبو عبد الله الإدريسي البيضاوي
    الجمعة 24 يونيو 2011 - 19:38

    أراك تناصر أعداء الله وثتني على كفرياتهم، بينما أنك لم تقل ما أوجبه الله على المؤمنين فيما بينهم، فلم تقل كلمة صدق وحق في حق الشيخ أسامة بن لادن رحمه الله تعالى، ولم تترحم عليه إرضاء لمن أخرجوك من السجن، ولو أنك كنت صاحب إيمان ثابت وحقيقي لا يُزحزح ما كتبت أربع أو خمس رسائل تطلب فيها العفو ممن تسميه أمير المؤمنين! بل كان عليك أن تصبر وتحتسب ما اصابك، وتعلم أنه طريق الأنبياء كما حصل لنبي الله يوسف عليه وعلى نبينا أفضل الصلاة وأزكى التسليم، ولأتباع الرسل في كل زمان.. وأنصحك أن تجلس بين يدي والدك حفظه الله تعالى كي تتعلم منه الركن السادس من أركان، وكذلك والولاء والبراء… فإنه أجدك تجهل أساسيات هذا الدين.. فالله المستعان

  • moha
    الجمعة 24 يونيو 2011 - 19:32

    المثال الثاني: حرية الاعتقاد:
    «من غير دينه فاضربوا عنقه»

  • عبد الرحمن بن البشير
    الجمعة 24 يونيو 2011 - 18:56

    إذا كان لمثلي أن يستدرك على أمثالك فاسمحوا لي أن أبين أنكم سهوتم في فهمكم للمساواة بين الجنسين الواردة في نص مشروع الدستور.فالنص الدستوري صريح. و يقول:يتمتع الرجل والمرأة، على قدم المساواة، بالحقوق والحريات المدنية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والبيئية، الواردة في هذا الباب من الدستور، وفي مقتضياته الأخرى، وكذا في الاتفاقيات والمواثيق الدولية، كما صادق عليها المغرب، وكل ذلك في نطاق أحكام الدستور، وثوابت المملكة وقوانينها.
    و معنى هذا في تقديري أن الحقوق الشرعية التي فصلتم في بعضها القول (الإرث)غير واردة في مشروع الدستور. وفي تقديري أن معرفتكم بخصومكم و بنواياهم جعلكم تفحمونها في فهم النص الدستوري.
    مع اعتذاري لكم و لقراء هسبريس.

  • رجل
    الجمعة 24 يونيو 2011 - 18:00

    بسم الله الرحمان الرحيم
    ان فرعون و هامان و جنودهما كانوا خاطئين .
    صدق الله العظيم

  • مغربي
    الجمعة 24 يونيو 2011 - 18:02

    العلمانيون والملاحدة والمتطرفون الامازيغ هم سبب الفتنة والارهاب وهم لا قدر الله من سيعمل على تخريب البلاد والعباد

  • kiko
    الجمعة 24 يونيو 2011 - 19:40

    je crois que ts les “scientiste” marocain sont à genou au système OPPRESSEUR la hawla wa la qowata illa billah…

  • دور القران
    الجمعة 24 يونيو 2011 - 19:48

    أرجو أن يتضمن الدستور الجديد السماح يإعادة فتح دور القران فقلقد عم الفساد والإنحلال الأخلاقي بدا فاضحافي شوارع مدننا وهنا يكمن الداء ويتجلي التهديد الحقيقي للإستمرار

  • nacim
    الجمعة 24 يونيو 2011 - 19:54

    OUI a la constitution mais pas comme l explique ce malade qui ne reconnait aucun droit a la femme et appelle a executer ceux qui changent de religion. PIRE QUE LES TALIBANS DANS LEUR TEMPS

  • الصالح المغربي
    الجمعة 24 يونيو 2011 - 19:50

    اعتابك يا شيخ الفيزازي انطوائك و حرماننا من كتاباتك و مقالاتك مثل هاته
    من قبل كيف لك كل هذا العلم ولم تفدنامن قبل اتمنى منك المزيد و الوقوف ندا للند لكل من تسول له نفسه تشويه ديننا و زعزعة استقرار بلدنا اتمنى لك كل التوفيق

  • محب لوطنه ولملكه
    الجمعة 24 يونيو 2011 - 19:04

    الحمد لله وحده والصلاة والسلام على مولانا رسول الله
    لا يمكن للمرء إلا ان يقر بأن المغرب ولله الحمد ينعم بنعمة أنعمها الله عليه آلا وهي: الإسلام وإمارة المؤنين. ومن ثم من أجل حفظ هاته التوابث وجب التصويت بنعم للسير بالمغرب قدما خلافا لجميع الأنظمة العربية التي راهنت على العنف. فالمغرب والحمد لله مع جلالة الملك يسير بخطى مضبوطة نحو بر الأمان
    وأخير نعم للدستور.

  • تاشفيين
    الجمعة 24 يونيو 2011 - 19:44

    ايها السلفين الوهابيين ؛ اين المفر ؟ و الديموقراطية من ورائكم و التقدم العلمي امامكم ؛ فليس لكم و الله الا ! الزوال واعلمو ايها السلفيين الوهابيين انكم في هدا العالم اضيع من الايتام في مادب اللئام
    وقد استقبلكم عدوكم بالديموقراطيته و تكنولوجياته المتقدمة وانتم لا وزر لكم غير تسلطكم و جهلكم

  • مغربي
    الجمعة 24 يونيو 2011 - 17:14

    الاسلاميون ليسوا ضد الملكية.
    والشعب لا يريد دولة علمانية متطرفة كدولة بنعلى ومبارك البائدتين.ولا يريد دولة دينية كدولة الشيعة في ايران.
    الشعب يريد دولة مدنية عصرية تحترم الاسلام

  • سعد
    الجمعة 24 يونيو 2011 - 19:56

    ولا اروع يا شيخ
    والله إنك رائع
    وعاش الملك امير المؤمنين

  • MAROCAINE PUR ET PARFAIT
    الجمعة 24 يونيو 2011 - 18:34

    قال عمر الفاروق يوم بيعته مخاطبا الامة: من رارى منكم مني اعوجاجا فليقومني، فأجابه أحدهم : و الله لو رأينا فيك اعوجاجا لقومناه بسيوفنا
    أنتما اللي دخلو الذل على الشعب المغربي
    عييت ماتكذبو و تغوتو و تزوقو للمخزن و جهو الكالح
    براكا خويو لبلاد نزلو من فوق المنبر الشريف براكا من تشويه الدين
    راه شوهتونا ذليتونا حقرتونا نتوما و النظام
    قال رسول الله صلى الله عليه و سلم فيما رواه الإمام أحمد وابن ماجة والطبراني، وهو حديث صحيح، عن ابن مسعود: “سيلي أموركم رجال يطفئون السنة ويعملون بالبدعة، ويؤخرون الصلاة عن مواقيتها” فقلت (أي ابن مسعود ): “يا رسول الله: إن أدركتهم كيف أفعل؟” قال:”تسألني يا ابن أم عبد كيف تفعل ! لا طاعة لمن عصى الله”.
    بايعناه على تطبيق شرع الله في الارض… فهل طبقه

  • اشرف العمراني
    الجمعة 24 يونيو 2011 - 17:24

    بارك الله فيك ياشيخناالكريم

  • محمد كلميم
    الجمعة 24 يونيو 2011 - 17:22

    تحية خالصة للشيخ الفيزازي وللقراء الكرام وبعد،
    هو واحد من زوج؛ فإما أنكما تقرآن ما شئتما و تضعانه في سياق خاص بكما لغرض في نفسكما للي هو التضليل وإما ليست لديكما القدرة لفهم كلام الشيخ حتاش صعيب عليكم شي شوييا. فأما الحالة الأولى فقد قال الشيخ حفضه الله وأعانه وسدد خطاه : والثالثة أن هذا( يعني قول رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «من غير دينه فاضربوا عنقه») يدخل في الأحكام السلطانية. أي أن الأمر [فاضربوا] هو خطاب للقضاء في الدولة وليس لزيد أو عمرو من عامة المسلمين. فلا حق لأي مواطن كيف ما كان نوعه ومهما بلغ علمه أن يقيم حدود الله بين الناس، وإلا عمت الفوضى بين العباد وترسخ الافتئات في أعلى صوره.
    فهو إذن لم يقل شيئا فرسول الله (ص) هو الذي قال ذالك. وإذا كنتما من الفئة التانية فنسأل الله لكما البصيرة. والسلام ( أنشري يا هيسبريس أي إرحم ربي الوالدين )

  • عبد ربه
    الجمعة 24 يونيو 2011 - 17:34

    كفيت ووفيت وجزاك الله كل خير يا شيخنا الفيزازي . جميل أن نقف وقفة رجل واحد ضد الفتنة ولقطع الطريق على من يريد سوءا بهذا البلد الأمين بقول نعم للدستور المستحدث . لكن ثق بي يا شيخ لو كان المغاربة ينعمون بالعدل ولا يعانون من الفساد والإستبداد وكان هذا الدستور من اسوأ دساتير العالم لقالوا كلهم نعم عن بكرة ابيهم . لوصف الدواء يجب معرفة مكمن الداء .

  • abo amer
    الجمعة 24 يونيو 2011 - 18:48

    السي الفيزازي ما كل هذا التنازل اخاف ان تنزل يوما الس…
    اذا كانوا صوروك هذا شي اخر

  • الشنكــــلي
    الجمعة 24 يونيو 2011 - 17:16

    جـــازاك الله ألف خيــر،أحيي كل الضمائر الحية التي تريد بكل كلمة تقولها في هذا الظرف، طمأنينة الوطن، و سلم المواطن ،بارك الله فيك شيخنا و قد تبين الرشد من الغي،و للمغردين خارج السرب أقول: فكروا مرتين و اتركوا المغرب يسيـر فخيراته سوف تطال الجميع بحول الله.

  • yahya
    الجمعة 24 يونيو 2011 - 17:20

    أود فقط أن أذكر السيد الفيزازي بما يلي:
    *الدولة مجال للصراع السياسي والتدافع السلمي بغية خدمة الصالح العام, في إطار القانون،الذي يهتم بحماية الحق, بما في ذلك الحق في الاختلاف الفكري والديني.
    *لا مجال للحديث عن الذكورة والأنوثة, في الدولة نتحدث عن المواطنة التي تتأسس على الكفاءة العقلية والأخلاقية للمواطن ذكرا كان أو أنثى لا فرق
    *بناء على ما سبق لا يحق لأي كان أن ينصب نفسه وصيا على نصف المواطنبن(أكثر من 16000000 ) بدعوى الخصوصية أو الماضي أو ما شابه.
    * تغدو المساواة بداهة لا تقبل الجدال, لأننا إزاء مواطنين, لا إزاء ما ملكت أيمانكم, أو عبيدكم أو إمائكم…أو أية فظاعات أخرى.
    * تسمو المواثيق الدولية فوق أي شئ آخر, حتى لا ننجر إلى جدالات عقيمة ومرعبة حول زواج بنت التاسعة وإرضاع الكبير ونكح الزوجة وهي ميتة وسطحية الأرض…
    * الحداثة قدرنا التاريخي في هذه البقعة من المتوسط, وسنلجها بلا أسف ولا ندم على الأطلال والثوابت والمقدسات… سنختار طريق العلم والعقل والحرية والكرامة والعدالة وليس طريق الخرافة والجهل والعبودية والظلم والوصاية. يعيد التاريخ تشكيل مجتمعاتنا اليوم, حتما سيتم بتر الكثير من الأطراف التي لم تعد صالحة. يتعين أن نتألم أحيانا لنعيد بناء فهمنا للعالم. ما أصعب ذلك, خصوصا لدى أولئك الذين يعشقون الماضي, لأنهم لم يشاهدوه عن قرب, ففاتهم أن يقفوا على فظاعاته, وهي كثيرة, ما أعسر أن نولد من جديد. مع احترامي لكل الآراء, هكذا نحن الديمقراطيون.

  • miss khamlichi
    الجمعة 24 يونيو 2011 - 17:54

    جزاك الله خيرا جزاك الله خيرا ونعم الرأي حتى من شكلم يا سيدي الكريم تبث الطومأنينة أشكر لكم هذا الموقف وأخيرا نجد مقال يعبر عن رأي الاغلبية وليس الاقلية الشادة من عدل واحسان و ملحدين

  • محمد كلميم
    الجمعة 24 يونيو 2011 - 19:42

    قد يتوهم بعض القراء الكرام بأن الشيخ تطرق الى مشروع الدستور لتمرير موقفه بالقبول والرضى أي التصويت بنعم لصالح الدستور؛بل تحدث فقط عن رأيه فيه وحاول بسلاسة لفت إنتباه المغاربة الى مجموع المفاهيم والتناقضات المخالفة لفهم دين الله ومذهبنا المالكي فيه، فسعيه لا للتملق و لا لشيئ من “هذا القبيل” الا لتوعية القراء الكرام بدينهم وما أفاض به تعالى عليه من علم عبر هذه الوسيلة الإعلامية، ما دامت هي الوسيلة الوحيدة المتاحة أمامه للتواصل معنا. نسأل الله ان يوفقه ويسدد خطاه ويجزيه عنا بكل خير

  • صابر أحمد
    الجمعة 24 يونيو 2011 - 17:36

    نرجو من الشيخ الفزازي أن يدين توقيع المغرب على معاهدات من قبيل تحريم الرق، وتعطيل عقوبة قطع يد السارق، وضرب المرأة وغير ذلك من الأحكام الشرعية الصريحة القطعية… لقد قرأت في التعليم العتيق الكثير من التفاصيل عن “ما ملكت أيمانكم” وتمنيت أن استفيد من هذه الرخصة.
    ومن المعلوم أن المغرب في الطريق إلى إلإعاء عقوبة الإعدام، وهذه ستكون تشجيعا لمن يريد الارتداد.
    لن أقول لك: اتق الله يا جبان! فقد بعت نفسك للشيطان بأبخس ثمن.لقد قضي اليساريون عشرات السنين في المعتقلات وخرجوا مرفوعي الرأس، أما أنت فقد علفوك كأي بغل ثماني سنوات، حتى أصبح وجهك أعرض وأول من رأس بغل، ثم قاموا بإخصائك فكريا وروحيا فخلاجت بدون همة ولا نخوة.
    الإسلام بريد من الوسخين المنبطحين مثلك..

  • abou chama
    الجمعة 24 يونيو 2011 - 19:46

    وتمت كلمة الملك ؟ نعم ؟؟

  • الحسين بن محمد
    الجمعة 24 يونيو 2011 - 19:16

    السلام
    تعتبر المصلحة المرسلة من الأصول الإجتهادية لدى الإمام مالك حيث تقول :
    جاءت الشريعة لتحقيق خمسة أنواع من المصالح وهي على هذا الترتيب:

    الدين،
    الحياة
    العقل،
    النسل أو العرض
    والمال.
    كل الأئمة الأربعة أخذوا بها.
    اللهم بارك في شيوخ المسلمين التابتين على الحق و المبتغين لما عند الله الزاهدين فيما عند الناس.
    من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين

  • عادل
    الجمعة 24 يونيو 2011 - 18:44

    كلام يستغل العاطفة الدينية، من
    أجل الهجوم على المخالفين ، والدفاع
    عن الدستور هنا لا يبدو أنه انطلاقامن قناعة الشيخ الشخصية بهذا الدستور،وإنما هو تأويل للشيخ بهدف تمويه القراء، وكسب رضى الراضين بهذاالدستورفي سبيل جعلهم يعادون أنصارالديمقراطية وحقوق الإنسان الكونيةالتي ضحت الإنسانية لإقرارها،وأجمع الكل عليها باستثناء أمثال الشيخ المحنين إلى عصور الظلام التي تقطع فيهارؤوس أنصار العقل والنورباسم الدين،ولكن نقول للشيخ أن هذا الدستوركرس حقوق الإنسان الكونيةرغم أنف الشيخ وكل أعداء الديمقراطية ،ولاأقصد هنا الحركات ألإسلاميةالمؤمنةبتقاطع هذه القيم الكونية مع مبادئ ديننا الحنيف ،ولكن المقصودهو الحركات المتطرفةالمعادية للديمقراطية وحقوق الإنسان

  • Rambo
    الجمعة 24 يونيو 2011 - 17:38

    A Abu Abdellah
    Cesh bien dit. Completement d accord avec ton analysis.

  • abou aya
    الجمعة 24 يونيو 2011 - 17:44

    رسالة واضحة الى من يُريد زرع الفتنة تحث غطاء محاربة الفساد …

  • مغربي عربي مسلم
    الجمعة 24 يونيو 2011 - 19:10

    جازاك الله خيرا يا شيخ الفيزازي والله انني احبك في الله وعين العقل ماقلتة و من يريد العلمانية فل يذهب إلى بلادهم والحمد ظهر الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا

  • at
    الجمعة 24 يونيو 2011 - 19:14

    عذرا أيها الشيخ الموقر
    لم أكن أعرفك معرفة حقيقية..لقد صوروك لي و لغيري وحشا يقتات الملح والثراب..متطرفا..جهاديا…ظلاميا..فقيها يفتي في مسائل غرف النوم ..الوضوء…التيمم..الغسل…
    صوروك قاعديا ينوي تدمير كل شيء جميل….الخ.
    الآن عرفت قدرك من خلال مواضيعك..استنبطت تأوهاتك وآلامك مم لحقك من ظلم من خلال مواضيعك.عرفت أنك شيخ مستنير الفكر لا كالشيوخ الظلاميين أصحاب
    الفتاوي المثيرة للتقزز الذين يصح بنعتهم بالمقولة “ياأمة ضحكت من جهلها الأمم”
    اعتدرني أيها الشيخ الفاضل ذو الفكر المستنير…احتراما وتقديرا

  • برضان الخير
    الجمعة 24 يونيو 2011 - 19:12

    باسم الله الرحمان الرحيم
    أكتب ردا على تحليلك وكلماتك الطيبة وعيني تذرف دمعا ، لشكرك ولنباهتك ولحلمك على نفسك وعلى من عاداك ومن كاد إليك . من لم يستشف صدق كلامك من نبراته وتدفق عاطفتك من سلاسة أفكارك فعلى نثله فلتبكي البواكي ، وأخيرا أقول لك شيخي الجليل : جزاك الله عنا ألف خير .. وكل الخير قادم لك إن شاء الله …

  • ابو رميساء
    الجمعة 24 يونيو 2011 - 19:58

    جزاك الله خيرا على هذا التوجيه والتذكير فعلا كلمة حق يجب ان تشكر عليها فالذين بَذلوا الجُهد يَستحقوا منا الشُكر والتُقدير والثناء على جهدهم وعطاؤهم ، نشكر كل الاوفياء والأنقياء لأنهم يستحقون أوسمة الشكر والعرفان لأن معادنهم لم تصدأ ولم تفقد وهجها وبريقها…

  • أبو القاسم
    الجمعة 24 يونيو 2011 - 20:00

    يجب أن نتفق أولا أن حق الاختلاف ضرورة وواجب لكل أحد،بجانب من يقولون نعم للدستور هناك من يعترض على هذا الدستور أو يقاطع، الشيخ الفزازي اختار أن يقول نعم لهذا الدستور ولو بنقائصه التي لم تطلعنا عليها،
    أنا من الداعين إلى تحكيم حقيقي لأحكام ومقاصد الشريعة الإسلامية بشكل كامل وغير منقوص،أما أن يقر بشعار التمسك الشكلي بالشريعة وهي في الواقع مقصية من الترسانة التشريعية للدولةما عدا شيء لا يذكر من أحكام الأحوال الشخصية التي تتعرض لهجوم شرس من أجل إلغائها لحساب مبادئ مناقضة لديننا وهويتنا.
    الله سبحانه أخذ العهد من العلماء أن يبينوا للناس الحق ولا يكتمونه، ومن الحق أن نوضح للناس بوضوح هل دولتنا وفية للإسلام وتفعل أحكامه في الاقتصاد والسياسة والثقافة،والواقع يشهد بغير ما يحاول كثير من العلماء أن يقروه: الدين يحارب ويستهزئ به في الإعلام الرسمي وخرجات العلمانيين المتطرفين، يحارب بتسهيل إفشاء الفاحشة في الذين آمنوا بالتغاضي عن سلوكات الشذوذ وخرق حرمات شعائر الصيام والصلاة..دور القرآن تغلق والمساجد كالسجون تفتح للصلاة ثم تغلق…المتدينون يسجنون ويغيبون في السجون بغير وجه حق وتختلق المؤامرات لاستمرار اعتقالهم…فأي مضمون يبقى لمن يقول بإمارة المؤمنين والمؤمنون مستهدفون في إيمانهم ودينهم ،أي شيء يبقى غير شيء شكلي طقوسي بعيد كل البعد عن الأسس الشرعية التي لم يكلف السيد الفزازي نفسه بسطها وتوضيحها بعد أن أبرز العنوان فقط.في المثالين الأول والثاني جاءنا الشيخ الفزازئ ببعض الآيات والأحاديث للتدايا على قضية الردة وقضية المساواة في الإرث بين الرجل والمرأة لكنة لم يأت ولو بنص واحد للتدليل على ما ادعاه خصوصية مغربية أي إمارة المومنين لأن إمارة المومنين كما عرفها التاريخ إبان الخلافة الراشدة شيء آخر غير هذه التي كثر الكلام عنها هذه الأيام…
    من العدل أن نقر أن الاختلاف الرئيس ليس مع الأشخاص لأنهم يذهبون ويأت آخرون ولكنه مع أساليب ومناهج ومضامين يحاول المستبدون أن يوهموا الشعب أنها كل شيء وأنها الحقيقة وهي ليست كذلك.
    هذا دون أن نتحدث عن مصاديق إخرى للقول بإسلامية الدولة وحمايتها للهوية والحضارة

  • ياسرالمراكشي
    الجمعة 24 يونيو 2011 - 20:04

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    الشيخ الفاضل /محمد الفزازي

    اراك تشبت بفصل من الدستور يلائم ما يمكن ان تسهب وتطنب في تحليله وتدقيقه …ما علينا

    انا ايها الشيخ الجليل من اشد المعجبين بكتاباتك و حواراتك المفحمة الا اني اعيب عليك استخدام مفرط لايات كريمات تصف بهاخصومك وتضمر فيهااتهام بالكفر لهم كون تلك الايات نزلت على اهل الكفرتصريحا في القران لا تلميحا .فلو نسجت الاية في نسق لغوي بديع دون الاشارة الى رقمها في سورتها لكن اهون واسلم لكن ادراجك لرقم واسم السورة هو استدلال منك على وصف خصومك بما وصف الرحمن اهل الكفر ..والله اعلى واعلم

  • احمد حامد
    الجمعة 24 يونيو 2011 - 20:06

    ردا على صاحب التعليق رقم 8 الدي لقب نفسه بالمحد .
    سبحان الله !!!
    انت تقول عن نفسك ملحد وتدعو
    الناس ليتقوا الله !!!
    أتدري معنى الالحاد؟.أمرك غريب و ادعاءك الالحاد تهور او نزوة او شطحة من شطحات المراهقة.

  • شاهد
    الجمعة 24 يونيو 2011 - 20:02

    لقد أزلت عنا غشاوة كادت تعمي أعيينا؟لقد عيينا في في موج هذا البحر المتلاطم الأمواج,إن هذا الزمن الذي نعيش فيه ,هو الزمن الذي أخبر عنه الرسول صلى الله عليه وسلم ,بحيت يصبح الحليم فيه حيران,لا يعرف لنفسه مستقرا ولا وجهة,والمتعلم اليوم هو الذي يفضل السكون والنظر من بعيد في إنتظار أن تظهر له بارقة أمل فيتبعها,.
    إنك بالنسبة لي يا شيخنا بارقة أمل أنرت لي بصيرتي وأزلت عني همي وجعلتني أكتب اليوم بعد مدة طويلة من الركون ,سلام الله عليك ونجاك من كيد الكائدين

صوت وصورة
احتجاج يندد بالتطبيع
الجمعة 25 شتنبر 2026 - 23:50

احتجاج يندد بالتطبيع

صوت وصورة
مباشر | ميطا 3 | فوز "الأسود" على الغابون
الجمعة 25 شتنبر 2026 - 21:43

مباشر | ميطا 3 | فوز "الأسود" على الغابون

صوت وصورة
بنعبد الله وعزوف "شعب اليسار"
الجمعة 25 شتنبر 2026 - 20:19

بنعبد الله وعزوف "شعب اليسار"

صوت وصورة
نتائج الانتخابات ومرشحو رئاسة الحكومة
الجمعة 25 شتنبر 2026 - 17:54

نتائج الانتخابات ومرشحو رئاسة الحكومة

صوت وصورة
البطالة تُهجّر شباب تيفلت
الجمعة 25 شتنبر 2026 - 14:42

البطالة تُهجّر شباب تيفلت

صوت وصورة
أسعار اللحوم تواصل الارتفاع
الجمعة 25 شتنبر 2026 - 10:48

أسعار اللحوم تواصل الارتفاع