يعُود المعرض الدولي للنشر والكتاب في الدار البيضاء في دورة جديدة هذه السنة، ليضرب موعدا على امتداد 10 أيام تنطلق مساء اليوم الخميس، بافتتاح رسمي تدشنه الأميرة حسناء. ومن المرتقب أن تضم الدورة السادسة والعشرون 12.000 عنوان تعرضها 703 من دور النشر، تمثل 42 دولة، تكون موريتانيا هي ضيفة الشرف ضمنها.
وسيكون زوار المعرض على موعد مع عديد الإصدارات الجديدة، يتقدمها كتاب “عبد الرحمان اليوسفي دروس للتاريخ”، لإدريس الكراوي، رئيس مجلس المنافسة، وسيكون الوزير الأول في حكومة التناوب حاضرا أثناء حفل تقديم الكتاب. ولا ينتهي نقاش الحركة الاتحادية هنا، حيث يعرض الطيب بياض وعباس بودرقة موضوع “محمد باهي ذاكرة خصبة من الممارسة الصحافية وكتابة التاريخ الراهن”.
ويعود فتح الله ولعلو، الوزير المغربي الأسبق، إلى طرح إصدار جديد “نحن والعولمة جواب الجنوب”. كما أصدر حسن أوريد، الناطق السابق باسم القصر الملكي، مؤلفا بعنوان “السياسة والدين في المغرب.. جدلية السلطان والفرقان”؛ فيما تناقش المؤرخة المغربية زكية داود كتابها “تاريخ الفرص الضائعة عبد الله إبراهيم”، في ندوة داخل المعرض.
إضافة إلى هذا، يحل كل من محمد المصباحي وعزيز حدادي ولحكيم بناني عز العرب على المعرض، لمناقشة “المنجز وسؤال الذات في الفلسفة المغربية المعاصرة”. كما سيحاضر صلاح بوسريف وجمال بوطيب وفوزية لبيض ومحمد مصطفى القباج في موضوع “المجلات الثقافية بين الاستمرار والانقطاع”.
وتناقش كل من رشيدة بنمسعود وربيعة ريحان وعائشة عمور وعائشة البصري “أسئلة الكتابة لدى الكاتبات النسائية”، فيما يسبر سيرج بيرديغو ومحمد المدلاوي أغوار تواجد “المكون العبري في الثقافة المغربية ونسيجها اللغوي والتاريخي”. كما يحتفي المعرض، في دورته الحالية، بالكاتب المغربي عبد الرحيم جيران، المتوجة روايته “الحجر والبركة”، بجائزة المغرب للكتاب سنة 2019.
ويؤطر الكاتب المغربي المصطفى بوعزيز ندوة حول إصداره “الوطنيون المغاربة في القرن العشرين”. ومن جهته ، ناقش الشاعر صلاح بوسريف ديوانه “اللسان الأخير”. كما ستوزع ضمن فقرات المعرض جائزة ابن بطوطة لأدب الرحلة، ويحل عميد المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية ضيفا على فقرة محاورات.
وفي الآدب، يناقش طارق بكاري وأحمد المديني وعبد الإله بنعرفة وإسماعيل غزالي “الأبعاد الجمالية والإنسانية في الرواية المغربية”، ثم يقارب عبد القادر الشاوي وسعيد يقطين ومصطفى القباج موضوع “الكتابة السيرية والسير الذاتية في الأدب المغربي المعاصر، الذاكرة التاريخ الذات”.
وفي يوم آخر، يتداول كل من عبد الكريم جويطي ومحمود عبد الغني وزهور كرام “الرواية العربية بين المقترح الجمالي والمصاحبة النقدية”، كما يطرح وزير الثقافة السابق “منتخبات شعرية” للنقاش، ويبحث الزائرون في مساهمة الكاتب الراحل قاضي قدور في الرفع من همة الثقافة الأمازيغية”.
وتحتفي أيام المعرض، كذلك، بجائزة الشاعر الراحل ساركون بولز. وينضم كذلك الأساتذة إدريس كثير وعادل حدجامي ومحمد طواع إلى المتأملين في “راهن التفكير الفلسفي في المغرب”، خلال ندوة يحتضنها المعرض.
مساكينٌ هؤلاء الكُتبيين يأتون محملين بأطنان من الكتب من أقصى بقاع الأرض للعرض في دولة محبة للقراءة لا ينام فرد منها حتى يقرأ عشر صفحات.. عفوا دولة شعبها يمسح الزجاج بالجرائد والمجلات ويقرأ في الكف والفنجان…
برمجة دسمة وغنية بالمواعيد الثقافية .. هنيئا لسكان البيضاء والنواحي .. حضور كبير للمفكرين المغاربة .. للأسف نحن في المدن الصغيرة والبعيدة لا نحضى بمثل هذه اللقاءات..
معرض الكتاب وجد في دول العالم لتقديم الجديد في مجال البحث العلمي والتقني… وليس للبهرجة والأروقة المملوءة بمنشورات مضت عليها سنوات وسنوات
ثم لماذا اختص معرض الدارالبيضاء في الأعوام الأخيرة باعطاء أروقة لتجار لعب الأطفال… فتجد كل ما في الرواق خشيبات وأوراق مقصوصة ورسومات موجهة للعب الصغار رغم أن تلاميذ المدارس الصغار لا يشترونها
فضلا عن ذلك اللقاءات التي توازيه يجب أن تقدم الجديد،أما والحال هذه فإننا خلال السنوات الأخيرة نصادف أشخاصا يخطبون في 3 أو 7 أفراد؟؟؟
ولا ننسى أن وزير الثقافة حميش تراجع عن كثير من تلك اللقاءات التي تكلف وزارة الثقافة تعويضات وحجوزات في الفنادق المصنفة لمن يقترحون أنفسهم كضيوف..
أتركوا المعرض ليبقى في وظيفته السامية باعتباره ملتقى للجديد في مجال المعرفة العلمية والتقنية
معرض كتب للمليارديرات و ليس للشعب … المعارض في العالم تقدم تخفيضات و تشجع القراءة و معرضنا يبيع بأثمنة جد مرتفعة … و لا مكان فيه لولد الشعب
عالم الكتاب رائع فالكتاب خير جليس للأنام لكن للأسف المغاربة لا يقرأون الكتب بل يقرأون حسيفة في عباد الله
كما لا يجب نسيان صغار الكتاب و تشجيعهم من قبيل هشام النوستيكي و إصداره الجديد ..ونتمنى ان ترتفع نسبة المطالعة بين عموم المواطنين