قررت جماعة الدار البيضاء انتداب شركة التنمية المحلية “الدار البيضاء للتراث” من أجل تثمين مجموعة من البنايات والمرافق ذات القيمة المعمارية والتاريخية التي صار بعضها يطاله النسيان والتهميش بعدد من المناطق، خصوصا بمركز المدينة.
وبحسب الملحق التعديلي لـ”اتفاقية تثمين وتأهيل مجموعة من البنايات والمرافق ذات القيمة المعمارية والتاريخية”، الذي ستتم المصادقة عليه مع الشركة المذكورة في الجلسة الثانية من دورة شهر فبراير الجاري، المقرر عقدها الأسبوع المقبل، فإن الشركة ستعمل على الاهتمام بالبنايات التاريخية وهيكلة الممرات التي تتوفر على تاريخ عريق، إلى جانب العمل على إحداث مركز توثيق التراث “آر ديكو”.
ووفق المصدر نفسه، فإن الشركة ملزمة وفق الاتفاقية بتزويد بعض البنايات التاريخية بإنارة فنية في إطار مقاربة صديقة للبيئة، إلى جانب تجميع الوثائق والمعطيات التاريخية المتعلقة بالتراث الثقافي والمعماري للقرن العشرين، وأرشفة ورقمنة المعطيات السمعية البصرية والتصاميم والمخطوطات الهندسية.
كما ينص الملحق التعديلي للاتفاقية، التي تتوفر جريدة هسبريس الإلكترونية على نسخة منها، على وجوب قيام الشركة بإنجاز الدراسات التقنية والمعمارية الخاصة بالممرات التاريخية، والقيام بأشغال تهيئة وإعادة هيكلة الممرات وجعلها مزارا للسياح، إلى جانب تزويدها بالوسائل التقنية اللازمة والمحافظة على أشكالها الهندسية.
وتصل تكلفة هذه المشاريع التي ستقوم بها الشركة من أجل الاهتمام بالتراث الثقافي والمعماري بالدار البيضاء حوالي 15 مليون درهم، ستخصص منها ثمانية ملايين درهم لتزويد بعض البنايات التاريخية بالإنارة الفنية، ومليونان لإحداث مركز توثيق التراث، وخمسة ملايين درهم من أجل اعادة هيكلة الممرات التاريخية.
وتنضاف هذه الاتفاقية إلى الملحق التعديلي للاتفاقية الخاصة بالبرنامج المندمج لإعادة التأهيل الاجتماعي للدار البيضاء في شقه المتعلق بمحور تنمية قطاع الثقافة، المرتبط ببرنامج إعادة تأهيل وتثمين الكنيسة العتيقة “القلب المقدس” وفيلا “كارل فيك”.
وينص هذا الملحق التعديلي على تخصيص مبلغ 35 مليون درهم برسم سنتي 2019 و2020 من أجل ترميم الكنيسة والفيلا الملحقة بها، ينضاف إلى مبلغ 15 مليون درهم المخصص للغرض نفسه برسم سنة 2016.
وتعد كنيسة “القلب المقدس” من المآثر التاريخية بمركز العاصمة الاقتصادية، ويعود تاريخ الشروع في بنائها إلى سنة 1930 وتاريخ الانتهاء إلى سنة 1962.
هناك انتقاء في عمليات الثتمين خلال السنوات الاخيرة اذ اعطي الاهتمام للتراث اليهودي المغربي (و هذا جيد طبعا لليهود المغاربة الاصلاء) و اليوم نعطي الاهتمام للمعمار الكولونيالي (و هذا عيب و سبة في حق الذاكرة الوطنية) لان الاستعمار خرب و دمر الشخصية المغربية و لا يزال يعمل من خلال وكلائه المحليين و كأن المغرب صار حكرا و ضيعة في يد المستعمر القديم الجديد…و ننسى التراث الامازيغي الاصيل (علاش زعما نحتقر كل ما هو امازيغي جميل علاش؟ و الامازيغ من اخير خلق الله كرما و جودا و لطفا و اخلاقا و عزة و اباء) و ايضا ننسى التراث الاندلسي الرفيع اليوم دون الكلام على كل ما هو عربي الذي صار مستخفا به محتقرا اكثر من اي شيئ اخر…لا ينبغي الافتخار بالمعمار الاستعماري ابدا و لا يمكن تمجيده ابدا لان خلفياته خبيثة كليا…و الا لم يرفضون تواجد اي مسلم او عربي او شمال افريقي عندهم بل ان الايديولوجية السائدة اليوم عندهم هو العنصرية ضد كل ما هو شمال افريقي مسلم -علاش زعما–حلال عليهم حرام علينا ام ماذا؟
قومو اولا بربط و تعبيد الطرق و الانارة ببوسكورة فنحن نعاني هنا في صمت والجماعة تقفل ابوابها و اذانها فانقذونا يا جماعة البيضاء و ولاية البيضاء.
ملايين الدراهم لبنايات عتيقة ملايين الدراهم لمعلمة الكرة الأرضية ملايين الدراهم هنا وهناك أما الإنسان البيضاوي لا يدخل ضمن المخطط لا بيئة ولا نقل ولا امن
الله يرحم بوجميع (مهموني غير الرجال الى ضاعو الحيوط الى رابو كلها يبني دارو )
لابد من الحفاظ على خرب ماما فرنسا لو تعلق الأمر بإصلاح بنيات الاقامات السكنية أو إحياء يسكنها المواطن العادي لاتم تقديم الف والف عدر بأن الميزانية لا تسمح وان الأمر يتعلق بالرؤساء والحكومات السابقين وان تم ان. لاكن كما هو معلوم اموال دافعي الضرائب وتروات البلد تنهب وتصرف في السفهات والتفهات تجار الدين خربو ونهبو هده المدينة وان وسطها لم يعد صالح لسكن بتاتا فنصيحة جوانب المدينة متل بوسكورة سيدي معروف وحد السوالم هي الملاذ الجيد لكل من يحلم بالسكن الهادئ والصحي لدى وجب على والي جهة البيضاء،سطات إيصال كافة أنواع النقل العمومي لهده الحواضر وتوسيع المداخل من إنشاء المنشآت الفنية اللازمة لتسهيل حركة المرور وعدم الوقوع في أخطاء وسط المدينة
هناك الالاف من البنايات الجميلة التي تفنن المهندسون الفرنسيون في تصميمها بمزيج معماري مغربي فرنسي كمقر العمالة والمحكمة والبريد وبنك المغرب وكنيسة القلب المقدس والحبوس والعديد من العمارات في شارع محمد 5.كما يجب ذكر اول من وضع خطة هندسة المدينة سنة 1917 المهندس Henri Prost (ليس هناك زنقة تحمل اسمه وهناك ازقة باسماء كابو زنبع)
ترميم مباني الأسوار و القصبات التاريخية للمرابطين والسعديين و ….و منع التبول و التغوط عليها عندي أولى و أجدر من ترميم مباني فرنسية من عهد الإستعمار الفرنسي ! اللهم إذا كان هناك رأي عند كبار سياسيونا لسبب ما بين قوسين يجعلهم يهتمون بترميم و الإهتمام بمبان فرنسية على حساب تاريخنا العريق !! عندي مرحاض تاريخي من عهد يوسف بن تاشيف أغلى من مكتب كان يجلس عليه اليوطي
ادار البيضاء مدينة عريقة و غنية بتراثها. و كانت على وشك أن تسجل في لائحة التراث العالمي لليونسكو، لكن وزارة الثقافة سحبت ملف الترشيح في آخر لحظة بعد أن اكتملت الدراسات و تم كل شيء. من الذي أمر بسحب الملف؟
سيدة تافذة لها أملاك بالمدينة تريد أن تبني فوقها ما تشاء من عمارات و متاجر، و اليونسكو لا تسمح ببناء أي شيء إلا إذا كان مناسبا للطابع التراثي للمدينة، و بالتالي فليس من مصلحة المضاربين التواقين إلى الأرباح بأي وسيلة أن تقيد اليونسكو عملهم… تأملوا في مصيبتنــا…و نقول بمحاربة الفساد…
شارع محمد الخامس تفوح منه رائحة البول و الأزبال كذلك تشوهت البنايات الجميلة التي بنيت في عهد الحماية.
بالمختصر المفيد: وجب تخصيص هذه الملايين من الدراهم لتتمين الإنسان البيضاوي التاريخي المعيشة.
حبذا لو تمت إعادة ترميم المستشفيات والثانويات والمساجد العتيقة بالمدن والقرى وإعادة تأهيل موظفيها والقائمين عليها لكان أفضل مائة مرة من ترميم بنايات يعود تاريخ بنائها الى مائة سنة من الاستعمار ،
هناك ماثر وبناية تاريخية بجماعة سيدي محمد الاحمر اقليم القنيطرة وهي قرية دار اولاد الضاوية بالغرب التي تحتاج الي ترميم لكونها من الماثر التاريخية المنسية فهل ستبادر الجماعة التراببة سيدي محمد الاحمر باعادة تاهيل هذه الدار باعتبارها معلمة تاريخية.