ماذا يعني تعزيز الهوية الإسلامية في الدستور الجديد؟

ماذا يعني تعزيز الهوية الإسلامية في الدستور الجديد؟
الإثنين 4 يوليوز 2011 - 23:59

إن كل أمة تريد أن ترتقي في معارج الرقي والحضارة، و تريد أن تتبوأ من سائر الأمم مكانة الريادة والصدارة؛ لا بد أن تنطلق من تشبث وثيق بعوامل القوة في تاريخها، وتعلق متين بأسباب العز في كينونتها..

وقد أثبتت التأملات الواقعية والدراسات الموضوعية؛ أن عامل القوة في تاريخ الأمة الإسلامية، والسبب الأول والأساس لعزها ومجدها؛ هو الإسلام الحنيف.

وقد لخص هذه الحقيقة الخليفة الراشد عمر بن الخطاب رضي الله عنه بقوله: “نحن قوم أعزنا الله بالإسلام فمهما ابتغينا العزة في غيره أذلنا الله”.

وتاريخ العرب وواقعهم شاهدان على هذه الحقيقة.

ومن هنا؛ كان مشروع الدستور الجديد عميق النظرة حين رفع من شأن الهوية الإسلامية وجعل المرجعية الإسلامية تعلو على المواثيق الدولية؛ وذلك بتنصيصه على أن الإسلام هو أول ثابت من الثوابت الجامعة للأمة المغربية، مع التنصيص على أن كل القوانين والمواثيق المصادق عليها ينبغي أن تكون في إطار ثوابت الأمة.

إن هذا الاختيار؛ يؤكد أن الدستور الجديد يجعل فسيفساء الهوية المغربية، وانفتاح المغرب على محيطه القريب والبعيد، وعلاقته المتقدمة مع المنتظم الدولي؛ يجعل ذلك كله في ضوء هويته الإسلامية الراسخة، التي تمثل اللحمة بين مكوناته المتنوعة، والضامنة بإذن الله لاستقرار شعبه واستمرار نظامه.

فهي السكة المحكمة التي تجعل قطار التنمية والتطوير والتحديث والإصلاح يسير إلى بر الأمان، ويدلِف إلى مستقر السلامة والاطمئنان.

وهذا ما ينبغي على حملة الفكر العلماني والحداثة الإباحية؛ أن يدركوه ..

أجل أيها القارئ الكريم؛ أصحاب هذا الفكر يحملون قناعات مشوهة عن الدين الإسلامي ومكانة شريعته في المنظومة القانونية والإعلامية والسياسية للمجتمع ..

وبموجب هذه القناعات يسعون لإضعاف مكانة الإسلام في بلدنا؛

وفي هذا السياق؛ قالت الأستاذة أمينة بوعياش لـ “أخبار اليوم”: “لا جدال في القول بأننا مسلمون وأن الإسلام جزء من هوية المغرب، لكن على مستوى الدولة لا أعتقد أنه من المفيد أن تكون المرجعية الدينية أساسية في التدبير، لأنه في هذه الحالة من سَنُحَاسِب؟”

وهذا كلام خطير:

“على مستوى الدولة”؛ تعني أن الدين ينبغي أن يبقى على مستوى الناس وأحوالهم الخاصة في العبادة، ولا شأن له بالسياسة وأحوال الناس العامة.

وهذه هي عين العلمانية.

والأخطر نفيها أن يكون في الدين شيء مفيد في تدبير الشأن السياسي، مع أن الإصلاح السياسي الذي جاء به الإسلام بلغ القمة بأحكامه ومبادئه التي منها محاسبة كل من تولى مسؤولية على المسلمين.

وهي بهذا الكلام تؤكد جهلها أو تجاهلها أن نظام الحكم في الإسلام رسخ مبدأ المحاسبة والمساءلة على أعلى مستوى:

ألم يكن أول ما قاله الخليفة الراشد أبو بكر رضي الله عنه: “إنما أنا بشر ولست بخير من أحد منكم؛ فإذا رأيتموني استقمت فاتبعوني وإن رأيتموني زغت فقوموني”؟؟

وقال عمر رضي الله عنه لما تولى الخلافة: “أيها الناس من رأى منكم فيّ اعوجاجاً فليقومه”.

وبلغ الحرص على هذا الأمر بعثمان رضي الله عنه أن قال: “إن وجدتم في كتاب الله أن تضعوا رجلي في القيد فضعوا رجلي في القيد”.

وكان أول ما قاله أمير المؤمنين علي رضي الله عنه إثر توليه الخلافة: “إن هذا أمركم ليس لأحد فيه حق إلا من أمّرتم، إلا أنه ليس لي أمر دونكم”.

ولم يُخفِ الأستاذ الطوزي أيضا أسفه لعدم إقرار التنصيص على مدنية الدستور، وصرح ليومية “الأحداث المغربية” أن اللجنة كانت قد أشارت إلى موضوع الدولة المدنية وأنه بعد الضغوطات التي مارستها حركة دعوية وأمين عام حزب معين وأيضا تصريحات القيادي البارز في حزب الاستقلال امحمد الخليفة فقد أدى للتراجع عنها”اهـ

وأصرح من هذا كله؛ ما تمخض عنه المهرجان الخطابي الذي نظمه تحالف اليسار الديمقراطي والكونفدرالية الديمقراطية للشغل، بشأن الدستور من الدعوة لمقاطعة الاستفتاء؛ لأن مشروع الدستور الجديد مكن المجلس العلمي الأعلى من بسط هيمنته على العديد من السلط؛ ولأنه يتناقض، حسبهم، طموح الحركة الديمقراطية في بناء دولة ديمقراطية مدنية وعلمانية بالمعنى الذي يؤدي في التشريع والممارسة إلى فصل الدين عن الدولة وعن السياسة”اهـ من يومية المساء / ع 1481

وهكذا نرى كيف أن العلمانيين يصرحون بشكل واضح رفضهم للإسلام في مجال الحكم والسياسة، متشبتين بالخطأ الفادح الذي وقع فيه علمانيو العرب حين اقتنعوا بضرورة استنساخ تجربة أوروبا في تكريس العلمانية ومحاصرة الدين، مع اختلاف واقعنا عن واقع الغرب من وجوه كثيرة؛ أهمها أن دينهم كان سبب تخلفهم وضعفهم، ولم يتقدموا إلا بعد الثورة عليه، أما نحن المسلمون؛ فإن ديننا كان سبب ارتقائنا وقوتنا، ولم نزدد بالبعد عنه إلا ضعفا وتفككا …

وإننا إذ نحمد الله أن الدستور الجديد لم يقر هذا التوجه؛ فإننا ننبه على أمرين مهمين:

1 ضرورة فتح حوارات وطنية بين العلماء والمفكرين الإسلاميين، وأطر الفكر العلماني؛ من أجل رفع الالتباس حول أهمية المرجعية الإسلامية وسموها على المرجعية الكونية، وأن مستلزمات الانتماء الهوياتي أشد حفاظا على استقرار الأمة ووحدتها من الانتماء إلى المنتظم الدولي، وهذه حقيقة برهن عليها ربيع العالم العربي بما لا يدع مجالا للشك.

2 ضرورة الحذر من التحايل على المعطيات الدستورية التي جعلت الإسلام حاكما على غيره؛

وهذا التحايل؛ واقع شاهدناه منذ اعتماد الدستور الأول الذي سارت الأمور معه بتناقض ظاهر بين مقتضيات إسلامية الدولة وما عرفه حال القطاعات السياسية والحقوقية والقانونية والاقتصادية والثقافية من خروقات سافرة لأحكام الإسلام.

ومن هنا فإننا نؤكد على أن إسلامية الدولة تعني ما يلي:

1 وجوب إرجاع الاعتبار للشريعة الإسلامية في القانون والسياسة، وتفعيل الحكم الشرعي القطعي تفعيلا كاملا وشاملا؛ وهو وجوب الحكم بما أنزل الله: {وَأَنِ احْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ} [المائدة: 49]

2 وجوب بناء سياسة الدولة على قاعدتي الحكم العادل الذي يضمن للمغاربة الحرية والمساواة العادلة والكرامة؛ وهاتان القاعدتان هما: العدل وأداء الأمانة؛ قال الله تعالى: {إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا وَإِذَا حَكَمْتُمْ بَيْنَ النَّاسِ أَنْ تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ إِنَّ اللَّهَ نِعِمَّا يَعِظُكُمْ بِهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ سَمِيعًا بَصِيرًا} [النساء: 58]

3 وجوب ملاءمة أحوال المجتمع ومؤسساته وقوانينه مع أحكام وآداب الدين الإسلامي السمح في إطار اعتصام متين بالقرآن والسنة واجتهاد شرعي يواكب التطورات: قال النبي صلى الله عليه وسلم: “لقد تركت فيكم ما إن تمسكتم به فلن تظلوا بعده أبدا: كتاب الله وسنتي” (رواه الحاكم وصححه).

4 ضرورة إقامة منظومة توعوية ووقائية ضد المخططات السياسية والإعلامية والثقافية التي تعمل على تفريغ تلك المعطيات الدستورية من معانيها، ومحاولة جعلها هيكلا بلا حركة وجسدا بلا روح: {وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ وَاحْذَرْهُمْ أَنْ يَفْتِنُوكَ عَنْ بَعْضِ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ إِلَيْكَ} [المائدة: 49]

ومن هنا فإن قول “نعم” في الاستفتاء على الدستور؛ ليست سوى انخراطا في نضال مستمر، وعمل دؤوب من أجل تدارك نواقص الدستور، وتفعيل وتعزيز إيجابياته؛ وعلى رأسها تقوية الهوية الإسلامية.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

71
  • mohamad
    الثلاثاء 5 يوليوز 2011 - 01:13

    الله احفضك يعيش الاسلام تسقط العلمانية

  • عماد
    الثلاثاء 5 يوليوز 2011 - 01:36

    الله يرحم ليك الوالدين على هاد المقال، كلام جميل و هو كل ما نتمناه في هذا البلد الحبيب و لكننا بين تربص الأعداء من الخارج و أهواء بني جلدتنا الله يهديهم وِ عرفو بللي هاد الدين هو قانون الحياة بالمفهوم الحالي. و على الإنسان أن يسأل نفسه أين هو من هذه الآية { قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين } (الأنعام:162)"

  • lila mokhtar
    الثلاثاء 5 يوليوز 2011 - 01:37

    من كلام الاستاذ راشد الغنوشي: "الخلاصة ان العلمانية في الغرب حررت العقل من سلطة الدين، وحررت الدين المجتمع من سلطة الكنيسة، بينما هي في التجربة العربية رهنت الدين والمجتمع والعقل لكنيسة جديدة هي دولة النخبة العلمانية او ما يمكن تسميته بدولة "الاوتوقراطية العلمانية".
    من ثم ففيما بدت العلمانية الغربية لصالح المجتمع وفي خدمته، فانها في التجربة العربية ظلت على الدوام ضد المجتمع وضد طموح الجماهير و احلامها"

  • libre
    الثلاثاء 5 يوليوز 2011 - 01:54

    العلمانية هي الحل لكي نتقدم الى الامام …ليس هناك اختلاف بين الدين الاسلامي والمسيحي او اي دين اخر ….فهي افيون الشعوب كما يقال …ولن يتقدم اي مجتمع اذا لم يترك الدين بعيدا عن السياسة وما واقع الشعوب العربية والاسلامية الا دليل على ذلك مع وجود تفاوت بين هذه البلدان حسب درجة التعلق بالدين….لاحظوا معي دولة كافغانستان التي كانت ممثلة في حركة طالبان الارهابية وما كان يعانيه المجتمع في عهدها خاصة النساء من جلد وتعذيب على ابسط الجرائم معتمدة على الشريعة الاسلامية التي يدافع عنها القباج واخوانه

  • علماني سابق
    الثلاثاء 5 يوليوز 2011 - 02:15

    ممتاز مقال رائع من احسن ماقرءة هو هدا المقال

    لعل العلمانيين يراجعو افكارهم اخيرا

    بحكم معرفتي بالكثير من العلمانيين المغاربة و الاجانب في الحقيقة لهم جهل عميق و مركب حول الاسلام وهم اشخاص جامدون لا يقبلون البحث و المراجعة

    لهم نظرة سطحية جدا على العلمانية و يعتقدون ان اوربا تقدمت بالعلمانية و هدا ما اوهموهم به

    فالعلمانية هي الوهم الكبير و افييون دول العالم العربي الغرب ضحك عليهم

    ادعو كل العلمانيين كفى و ارجعو الى الاسلام فهو الحل الوحيد لكل المشاكل

    و ارجو الا يردو بعباراتهم الغريبة كما الع

  • بهلول
    الثلاثاء 5 يوليوز 2011 - 02:36

    الامر بسيط لمن اراد الفهم الصحيح وهو قطع ايدي كل نصاب محاربة الفاسدين قبل الفساد محاربة الدعارة والشدود باقصى عقوبات الصراحة والنزاهة سواء من الحكومة او الشعب تغيير القائمين عن الفضائيات وعقابهم على تلك البرامج الرديئة التي تعبر عن العلمانية والتي تقتل الغيرة في نفس الجيل الصاعد تقسيم ثورة البلاد كما حثنا ربنا الكريم -واقيموا الوزن بالقسط ولا تخسروا الميزان- وعبادة الواحد القهار ولكم واسع النظر فيما دكرت

  • أبو الخنساء
    الثلاثاء 5 يوليوز 2011 - 02:53

    لقد صوتت على الدستور لهذه الأسباب منها:
    -المطالبة بإطلاق سراح رشيد نيني (لأنه كان يمارس حرية التعبير)
    – دسترة يوم الجمعة كيوم عطلة أسبوعية بدل الأحد(المقاطعة مع الماضي الاستعماري)
    – تحديد عدد الدورات البرلمانية والجماعية والإدارية والحزبية للمرشحين (عدم استغلال هذه المناصب إلى ما لا نهاية )
    – السماح للأبناك الإسلامية (بالمساوات مع الأبناك الربوية أو منعها)
    بدون هذه الشروط يظهر لي هو ترسيخ فقط للأمر الواقع.ولا يمت للهوية الإسلامية بأي صلة ويبقى حبرا على ورق ولا نفع ينتظر منه فهل من مستجيب؟

  • vergini
    الثلاثاء 5 يوليوز 2011 - 04:32

    المغرب دولة إسلامية في الورق أما الواقع فأنت تعرف كل من له منصب مخزني من كبير القوم إلى أصغر موظف ، من يستضيف شاكيرا للمغرب هل هو مسلم؟ و من يصمت على هذا الفعل ؟ بل هناك من العوائل التي تدعي نسبها من النبوة هم الأوائل في إستضافة شاكيرا و إخوانها ، ماذا عن الخمور ؟ و كم من الوديان تشرب في المغرب؟
    ماذا عن سرقة 35 مليون مستضعف ؟ ماذا عن الزنى في البلد ؟ و ماذا عن سفيرات المغرب بالخليج ؟
    ماذا عن الصمت و التآمر مع مغتصب أطفال صغار ؟
    يقول المسلمون الحقيقيون من ترك شيئا من الإسلام ترك الإسلام كله

  • مغربي مسلم
    الثلاثاء 5 يوليوز 2011 - 04:39

    المغرب شعب مسلم وسيضل مسلم حتى يرث الله الارض ومن عليها
    ولو كره الكارهون
    🙁 والله العضيم نشتاق لايام اجدادنا وايام عمر ابن الخطاب وايام العزة
    ايام التي قالت المراة الاسيرة لدى الروم يا معتصماة!
    فلما بلغه النداء المعتصم كتب إلى ملك الروم: من أمير المؤمنين المعتصم بالله، إلى كلب الروم، أطلق سراح المرأة، وإن لم تفعل، بعثت لك جيشًا، أوله عندك وآخره عندي. ثم أسرع إليها بجيش جرار قائلا: لبيك يا أختاه!
    والله ايام يبكى عليهااا انا لست لا عديا ولا سلفيا ولا من 20 فبراير انا مسلم مغربي

  • smell
    الثلاثاء 5 يوليوز 2011 - 05:21

    Salam.
    I want thank you for this good article,am tottaly agree with you brother,we're a muslim people hamdolillah and we will still defend of our Islam till death.ALLAH offer us Islam as NI3MA and the best way to live in peace and progress in life,am living in USA and i can say many people converted to Islam in each Friday after they read about our religion and found the truth and reality,not like some people who courage the curroption in our country instead to stop it.
    Allah yahdi wajlass

  • مراد
    الثلاثاء 5 يوليوز 2011 - 05:21

    "نحن قوم أعزنا الله بالإسلام فمهما ابتغينا العزة في غيره أذلنا الله". والله صدق عمر بن الخطاب حينما قال هذه المقولة الشهيرة فمن أراد أن يجعل المغرب دولة بدون وازع ديني سنحاربه بشتى الطرق والوسائل ولن نسمح له بفرض رأيه علينا وسنكون له بالمرصاد فكلنا يد واحدة ضد كل من سولت له نفسه المساس بثوابتنا : الإسلام.الملكية.الوحدة الترابية … وعلى الخونة تدور الدوائر

  • لا تحزن
    الثلاثاء 5 يوليوز 2011 - 05:37

    شكرا ايها الكاتب اصبت عين الحيقة

  • عمرو
    الثلاثاء 5 يوليوز 2011 - 06:32

    أرجو أن يدرك العلمانيون أن المغرب ليس فرنسا وأن الإسلام بشلايعته السمحة هو الذي يجمعنا ومن أجله صوتنا على الدستور فإسلامنا الروح التي لن نعيش إلا بها ومن يواجه الإسلام في المغرب كمن يواجه الحرية في فرنسا
    اللهم اهد علمانيينا صراطك المستقيم

  • simoh_be
    الثلاثاء 5 يوليوز 2011 - 07:57

    En lisant votre article, ça sert à quoi alors une constitution?
    il y a tout dans le coran.

    l'islam n'est pas une identité, c'est une religion et à chacun de la pratiquer ou pas

    la vraie identité d'un peuple, c'est sa langue, sa manière de vivre en société, sa culture …

    Respecter les libertés individuelles et les droitsde l'homme universels de l'homme sont incompatible avec la religion, car celle-ci est un dogme qu'on ne peut pas changer .

  • خالد
    الثلاثاء 5 يوليوز 2011 - 08:05

    ((ثلاثة لا يكلمهم اللَّه يوم القيامة ولا ينظر إليهم ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم – منهم -: رجل بايع إمامًا لا يبايعه إلا لدنيا ، فإن أعطاه منها وفى ، وإن لم يعط منها لم يف )) . [ متفق عليه].

    قال النبي -صلى الله عليه وسلم – لعبد الرحمن بن سمرة : (( يا عبد الرحمن ، لا تسأل الإمارة ، فإنك إن أعطيتها عن مسألة وكلت إليها ، وإن أعطيتها من غير مسألة أعنت عليها )) .متفق عليه.

    وقال النبي صلى الله عليه وسلم: (( إنا لا نولي هذا الأمر أحدًا سأله ولا حرص عليه ))

    هذا هو الإسلام سياسة و دين و معاملات و سلوك

  • طارق
    الثلاثاء 5 يوليوز 2011 - 08:52

    بارك الله فيك يا أخي موضوع في المستوى الله إكثر من أمثالك ، لا عزة لنا إلا في الإسلام

  • Zineb
    الثلاثاء 5 يوليوز 2011 - 09:08

    Well done.Bien dit.

  • أبو طاهر
    الثلاثاء 5 يوليوز 2011 - 09:18

    إلى السيد جماد القباج، سلام الله عليك. من هولندا أحييك وأهنئ المغاربة جميعا بعدما أنعم الله عليهم بنعمة البصيرة وسداد الرأي. كمواطن مغربي في ديار المهجر والتي ولدت فيها وعايشتها من الروض إلى سن 35 هذا، أود أن أقول للمغاربة جميعا، والشق النسوي على وجه الخصوص: لا تنخدعوا يا أبناء العز والشهامة بتلك اليافظات البراقة كحقوق الإنسان، وحقوق المرأة والحرية والدولة المدنية، حيث أنها مظلات تتستر تحتها لوبيات خارجية هدفها الوحيد هو: تشتيت الأمة العربية (الأمازيغية) الإسلامية وإبعادها عن دينها ——(يتبع)

  • أبو طاهر
    الثلاثاء 5 يوليوز 2011 - 09:25

    (تتمة) للنيل منها وتمزيقها مثل ما يتم الآن تمزيق الدول العربية إلى كانتونات يسهل هضمها وذلك في إطار المشروع بما يسمى النظام العالمي الجديد. المغرب بلد غني وإستراتيجي، وله شعب ذكي وصبار، وشعب عرف عنه مدى التاريخ التصدي العنيف والشرش لكل قوى البطش والإستعمار، لذلك يراد للمغرب تجريده من هويته الإسلامية. وأتمنى أن تتسع دائرة الحوار مع إخواننا في الدين والوطن الأمازيغ (وأنا واحد منهم) حتى لا يمشوا بعيدا في مسألة اللغة والتراث، إلى ذلك البعد الذي يراد لهم وهو الحكم الذاتي. القوة في الوحدة،—-(يتبع)

  • mikdad
    الثلاثاء 5 يوليوز 2011 - 09:28

    je suis tout a fait d accord avec vous100%

  • أبو طاهر
    الثلاثاء 5 يوليوز 2011 - 09:33

    (تتمة الأخيرة) واعلموا أيها المغاربة أن رغم الإستبداد أو الفساد، فالصبر عليه جماعة أفضل من التفرق من أجله على عهود مضللة وزائفة كحرية الفرد وما يشابه ذلك من الخزعبلات، تلك الخزعبلات التي دمرت الشعوب الأوربية بأسرها وأفسدت فكرها حتى أصبحوا كقطيع الخرفان. قولوا نعم للحداثة، والتقدم، والحرية، وقولوا لا للظلم والإستبداد والرشاوي، ولكن كل ذلك تحت شعار: نحن أمة واحدة!!! وسيدنا هارون لم يريد الإنشقاق على بني أسرائيل (قصة العجل) مخافة أن يتفرقوا، فالإجتماع أحيانا على ألم، أفضل بكثير. حياكم الله!!!!

  • samed
    الثلاثاء 5 يوليوز 2011 - 09:56

    ما يحز في خاطري أن نرى جماعة إسلا مية بحجم جماعة العدل والإحسان تغض الطرف عن أساسيات وأبجديات العمل الإسلامي لتنخرط في درب الدعاة لدولة مدنية، لقد صُدمت في مناقشتي لأحد العدليين الذي قال لي بالحرف: شكون قال ليك حنا بغينا دولة إسلامية، حنا بغينها مدنية. كانت هذه نهاية الحوار بيني و بينه، أ لهذا المستوى وصلت الجرأة؟ ألهذا الحد وصل الطمع السياسي عند قادة العدل و الإحسان ليتجردوا من الإسلام من أجل مناصب زائلة؟؟؟. أهذا هو العدل و الإحسان؟؟؟؟؟ والله العظيم لتُسئلُن عن كل مسلم مؤمن وضع ثقته فيكم.

  • الطاهيري محمد
    الثلاثاء 5 يوليوز 2011 - 10:00

    تحليل بسيط لكنه عميق رائع (السهل الممتنع) اكثر الله من امثالك استاذي المحترم

  • akram
    الثلاثاء 5 يوليوز 2011 - 10:00

    بارك الله لك في علمك، أحسنت و أجدت.
    ما يحز في خاطري أن نرى جماعة إسلا مية بحجم جماعة العدل والإحسان تغض الطرف عن أساسيات وأبجديات العمل الإسلامي لتنخرط في درب الدعاة لدولة مدنية، كانت هذه نهاية الحوار بيني و بينه، أ لهذا المستوى وصلت الجرأة؟ ألهذا الحد وصل الطمع السياسي عند قادة العدل و الإحسان ليتجردوا من الإسلام ؟؟. أهذا هو العدل و الإحسان؟؟؟؟؟ والله العظيم لتُسئلُن عن كل مسلم مؤمن وضع ثقته فيكم. وآآآأسفآآآه على قومي إبتغوا العزة في غير الإسلام

  • خالد
    الثلاثاء 5 يوليوز 2011 - 10:21

    السلام عليم
    بارك الله فيك وفي مقالاتك

  • aicha
    الثلاثاء 5 يوليوز 2011 - 10:29

    يقول الكاتب :أن عامل القوة في تاريخ الأمة الإسلامية، والسبب الأول والأساس لعزها ومجدها؛ هو الإسلام الحنيف.
    و أنا أرى العكس: أن الإسلام منذ نشوءه هو سبب تخلف الشعوب العربية .
    و أظن حاليا أن العرب هم أسفل السافلين من المغرب إلى البحرين .
    قد يقول قاءل أني كافر أو مسيحي لكن هذه هي الحقيقة المرة

  • youssef
    الثلاثاء 5 يوليوز 2011 - 10:33

    ce que j'arrive pas à comprendre c'est que dans la constitution le Maroc est un pays islamique et qui se base dans sa vie de chaque jour sur la chariaa islamique, alors pourquoi au Maroc la vente d'alcool est l’égale, ainsi pourquoi on autorise au banque de travailler avec les intérêts à savoir que c'est prohiber par une verse du coran, alors soit on travail selon la chariaa soit on est pas dans un pays islamique et on autorise à chacun de faire ce qu'il lui semble logique

  • nidal
    الثلاثاء 5 يوليوز 2011 - 10:39

    Monsieur qu'est e que vous racontez? donnes nous un exemple d'Etat islamique ayant réussi à appliquer la religion dans le domaine de la politique et de la gouvernance. l'Iran, l'arabie, ah vous voulez qu''on coupe les mains aux voleurs pauvres, et qu'on lapide les femmes et les hommes accusés d'adultère parcequ'ils s'aiment , l'époque des Khalifes est révolue, c'était un trés belle époqi vous voulez nous emprisonnez dans cet envie avide d'appliquer la charia..on ne peut plus penser librement, .

  • مواطن امازيغي
    الثلاثاء 5 يوليوز 2011 - 10:42

    نعم أخي فتحليلك منطقي فمنذ أن تخلينا عن الإسلام الحق ونحن ندور في دوامة فارغة فقد صدق الخليفة عمر بن الخطاب "نحن قوم أعزنا الله بالإسلام فمهما ابتغينا العزة في غيره أذلنا الله". فكل ما نريده لتدبير الدولة موجود في الإسلام فلا أعرف لمذا نبحث بعيدا " فينا هي ودنيك كاليه هاهي في الجهة الأخرى " أما دوك العلمانيين لبغاو الفوضى و الفساد فالله يبعد بلاهم على بلانا

  • nini
    الثلاثاء 5 يوليوز 2011 - 10:50

    مادا تشرع شريعة التخلف
    ١- الولاء لابناء الدين والمذهب والبراءة من ابناء الوطن المخالفين في الدين والعقيده
    ٢- قضية الحدود اللامنطقيه ونبذ حق الفرد
    3- جمود الفكر ومنع كهنوت الاسلام من الاصلاح…….

  • Maghribi123
    الثلاثاء 5 يوليوز 2011 - 10:51

    يكفيك أن ترى درجة التقدم التي تعرفها الدول التي تطبق الشريعة…أفغانستان، السعودية، إيران…دول تنتهك حقوق الإنسان و تنعدم فيها الحريات الفردية… لماذا يخيفكم إعطاء الفرد حرية اختيار معتقداته الشخصية? بدون محاكمته علنا إذا أجهر بابتعاده عن الإسلام…

  • abdullah
    الثلاثاء 5 يوليوز 2011 - 11:07

    جزاك الله خيرا على هذا الموضوع الشيق، الذي يؤيده كل مغربي مسلم ويخالفه كل مغربي مستسلم أو إن صح أن أقول ليس بمسلم وانما إتبع الغرب ونسي أصله

  • مسلم من المانيا
    الثلاثاء 5 يوليوز 2011 - 11:41

    قال النبي(ص): ( إذا تبايعتم بالعينة و أخذتم أذناب البقر و رضيتم بالزرع و تركتم الجهاد سلط الله عليكم ذلاً لا ينزعه حتى ترجعو إلى دينكم ) رواه أحمد و أبو داوود .

    الله تبارك وتعالى بكمال عدله وكمال حكمته لا يُغير ما بقوم من خير إلى شر ، ومن شر إلى خير ومن رخاء إلى شدة ، ومن شدة إلى رخاء حتى يغيروا ما بأنفسهم ، فإذا كانوا في صلاح واستقامة وغيروا غير الله عليهم بالعقوبات والنكبات والشدائد. قال سبحانه : (وَمَا رَبُّكَ بِظَلامٍ لِلْعَبِيد)

  • Amar
    الثلاثاء 5 يوليوز 2011 - 11:42

    .. Vivement d'accord, sauf il faut que nos élites politiques ne se servent pas de la référence islamique pour transcender sous un titre quelconque le droit de mettre tout le monde au même pied d'égalité devant la loi. Monter un projet islamico-democrate serait une premère dans le monde musulman bcp plus avancé que le modèl Turque en matière des droits de l'Homme

  • مسلم من المانيا
    الثلاثاء 5 يوليوز 2011 - 11:43

    وقد يكونون في شر وبلاء ومعاصي ثم يتوبون إلى الله ويرجعون إليه ويندمون ويستقيمون على الطاعة فيغير الله ما بهم من بؤس وفرقة ومن شدة وفقر إلى رخاء ونعمة واجتماع كلمة وصلاح وقد جاء في الآية الأخرى : (ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ لَمْ يَكُ مُغَيِّرًا نِعْمَةً أَنْعَمَهَا عَلَى قَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ)
    قال الإمام مالك رحمه الله: لن يَصْلُحَ آخر هذه الأمة إلا بِمَا صَلُحَ بِهِ أوَّلُها

    ولا حول ولا قوة إلا بالله

  • امين المكسيكي
    الثلاثاء 5 يوليوز 2011 - 12:10

    الحمد لله منبن باقي الناس كايفكروا فالدين دبالهم هاد الهضرة مهمة و عجبني لارتيكل و انا ضد هادوك وكالين رمضان و لواطة و الشواذ لي بغاو افرضوا راسهم على مليون40 ديال المغاربة الاحرار ردوا بضالكم معاهم راه لا دين لا ملة عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: سيأتي على الناس زمان سنوات خداعات: يصدق فيها الكاذب ويكذب فيها الصادق، ويؤتمن فيها الخائن ويخون فيها الأمين، وينطق فيها الرويبضة. قيل يا رسول الله وما الرويبضة؟ قال: الرجل التافه ينطق في أمر العامة . رواه احمد
    انشر

  • أبوعبير
    الثلاثاء 5 يوليوز 2011 - 12:14

    رغم مظاهر الانحلال الظاهرة للعيان في كل مظاهر الحياة في بلدنا المغرب وتفسخ أخلاق الفرد نتيجة حملة مقصودة لتفريغ المواطن المغربي من هويته الإسلامية بجميع الوسائل إلا أنه مازال هناك العديد من الأسر المغربية متشبثة بدينها رغم التحديات وأغلبية الشعب لا يرضى بغير الإسلام دينا حتى ولو كان غير ملتزما أما الذين يدعون إلى الدولة العلمانية فهم شرذمة صغيرة جدا لكن للأسف هي التي لها نفوذ في أماكن القرار وهي المتحكمة في وسائل الإعلام وأجهزة الدولة وقد حاولوا بكل ما أوتوا من قوة الانتقال من مظاهر الدولة المدنية إلى نظام الدولة العلمانية التي هي فصل الدين عن السياسة وحصر الإسلام في العبادات فقط لكن أثبتت التجربة الأخيرة مقولة لكل عصر رجاله هؤلاء الرجال الذين استطاعوا أن يقفوا في وجههم ويمنعوهم من تحقيق مرادهم وهدا يدل على أن الإسلام دين حق وهم يعلمون تمام المعرفة أن حجتهم ضعيفة ومن شأن أقل شخص دراية بالشريعة أن يفحمهم في أي نقاش لذلك تجدهم يتهربون من المناظرات ويحتكرون وسائل الإعلام المرئية والمكتوبة والمسموعة لينبحوا فيها بأفكارهم العفنة وينفثوا سمومهم لكن الباطل مهما علا وتجبر سيندحر أمام الحق….

  • Z H O U R
    الثلاثاء 5 يوليوز 2011 - 12:17

    ……قلت السبب الاول والاساسي في عزها ومجدها هو الاسلام الحنيف…(الاسلام الحقيقي الحنيف… اصح)
    لان الاسلام المتداول الان اصابه انفصام مع الواقع المعاش اسلام المستفيدين……
    ….لقد كرم الله سبحانه ابن اادم كله……..

  • أبو صهيب
    الثلاثاء 5 يوليوز 2011 - 12:34

    جزيت كل خيرا استاذنا وشيخنا حماد على هذه الكلمات الصافيات المستمدة من الشريعة الغراء ،، والآن بعدما قلنا نعم فإننا انتقلنا إلى المرحلة الثانية التي تتطلب منا صبرا وجدا حتى نفعل هذا الدستور الطيب المبارك

  • ghost
    الثلاثاء 5 يوليوز 2011 - 12:43

    السلام عليكم و بعد سبحان الله لقد اشرت الى كل ما قلته ايها الكاتب في الكتير من التعاليق التي ارسلتها هنا في هسبريس و قلت سابقا ان هدا الدستور له اجابيات و سلبيات و لو طبق يجب ان نحاول نحن تغليب ايجابياته على سلبياته حتى يصبح صالحا لنا و أضيف اليوم ان هدا الدستور يصبح صالحا ان استعملناه في ما يرضي الله و كل نعمة انعم الله علينا لم نستعملها في رضاه تصبح بلية و ان اردنا الصلاح لمغربنا الحبيب يجب ان نصلح انفسنا اولا من الكدب و الخيانة و الطمع و الرشوة و ان نتحلى بالرجولة التي تخلى عنها المغاربة.

  • observateur
    الثلاثاء 5 يوليوز 2011 - 12:53

    a ce propos il faut aussi signaler les références historiques de l·identite spirituelle qui caractérise notre authenticité en ce qui concerne la tari6a et le minhajde nos prédécesseurs comme il été précisé dans un un discours de SM le roi M6 que Dieu le glorifie.Ceci classe le Maroc parmi les pays qui prônent la convivialité et la tolérance. .

  • حسن الطنجي
    الثلاثاء 5 يوليوز 2011 - 13:05

    شكرا
    إن الحرب الاستراتيجية والتكتيكية على طاولة الدستور ، كأنها لعبة شطرنج ، يريد اليسار المغربي إحرا ز التقدم وربح الرقعة بقدر المستطاع من الحيل، والتاريخ اليساري يعمل منذ الاستعمار إن لم نقل قبله لكسب النقط لصالحهم على حساب هوية المغاربة ، وليس ببعيد عنا البارحة عندما طالبوا في الخطة الوطنية لادماج المرأة في التنمية بمطالب تمس ثوابت الاسلام وكانت الفصول الدستورية الحامية لثوابت الاسلام مانعا وسدا لم يمنحهم مبتغاهم ، والتصريحات الملكية برفضها العلمانية رسميا أجج حنقهم ويعملون وإنا عاملون

  • مغربي
    الثلاثاء 5 يوليوز 2011 - 13:15

    لقد أبدعت في كلامك أخي الكريم ولمست عين الصواب فكلامك موزون جدا بارك الله فيك

  • ادريس
    الثلاثاء 5 يوليوز 2011 - 14:01

    يجب تعزيزالهوية الاسلامية في قلوبكم قبل تعزيزها في الدستور الجديد…ان هؤلاء الدين يدعون الاسلام والدفاع عنه غالبا ما يسقطون في اول امتحان رعم بساطته فهم يتكولسون بشكل فضيع لحماية مصالحهم المادية ويستعملون المحسوبية والزبونية والمعاريف والاخوة في الدين من أجل تشغيل أبنائهم ويقدمون لك تبريرات واهية لشرعنة أخطائهم ويلبسون الرشوة أقنعة لتضليل العامةفياما صدمنا في معضمهم…(حلاوة اللسان و قلة الاحسان)

  • أبو زكرياء
    الثلاثاء 5 يوليوز 2011 - 14:18

    صحيح ان العلمانيين يشكلون خطرا على الأمة’لكن المفسدين والمستبدين لايقلون خطورة عن هؤلاء.ولا عزة لنا الابالرجوع الىالدستورالحقيقي للأمة.

  • محسن
    الثلاثاء 5 يوليوز 2011 - 14:28

    السلام عليكم و رحمة الله
    كعادتك يا أستاذ حما القباج لا تكثر الكلام و تأتي بالمفيد المختصر السهل فهمه من طرف الجميع , فبارك الله فيك و لك و كما أشرت عن تدخل بعض القوى الاسلامية التي نشكرها بهذه المناسبة من أجل الدفع لتعزيز الهوية الاسلامية للشعب المغربي المسلم , فلا أظن أن الاستجابة لطلبهم كانت عبثا فلولا علم سلطات البلاد أنهم يمثلون فعلا الشعب المغربي لما أخذ برأيهم , و الأيام بيننا و بين بني علمان في الانتخابات القادمة باذن الله , لنعلم هل المغاربة علمانيون أم مسلمون

  • nizar
    الثلاثاء 5 يوليوز 2011 - 14:42

    كلام رزين و رأي رشيد٠٠٠و يا ليث قومي يعلمون٠كفيت و وفيت

  • marocain libre
    الثلاثاء 5 يوليوز 2011 - 14:44

    tous ceux qui accuse l'islam d'etre responsable de ce qui arrivent aux peuples arabe donnent l'exemple du taliban à afganistan, mais dite nous d'abord, est ce que ces taliban sont des varis musulman?? est ce que ces taliban font ce que dieu et son prophet Mohamed dans le coran? les taliban ne represente pas les vrais musulman, dans le coran et la sunna tous ce qui au faveur de l'humanité homme et femme est ecrit, nous n'avons pas besoin d'autre constitutions, nous avons d'appliqué le coran

  • أبو طاهر
    الثلاثاء 5 يوليوز 2011 - 15:03

    إخواني الأحبة…..
    يجب تأسيس موقع خاص للنهوض بالهوية الإسلامية في شتى المجالات والتي تخاطب كل شرائح المجتمع المغربي، والتي أيضا من مرتكزاتها الثوابت الوطنية: وحدة الدين (الإسلام)، وحدة التراب (طنجة إلى العيون) وحدة القيادة (الملكية الدستورية) وأن لا رهان على الملكية البرلمانية لأن من خلالها ستدمر البلاد والعباد. كونوا لحمة واحدة وأن لا يتم إقصاء صوت، حتى وإن كان من تيار لا يتخذ اإسلام منهجا. في آخر المطاف نحن إخوة وأخوات, ولندع المغرب يضرب المثل الحقيقي للحضارة الإسلامية مبنية على التفهم.

  • مسلم مغربي
    الثلاثاء 5 يوليوز 2011 - 15:06

    مقال شامل ورائع يوضح بجلاء قيمة الإسلام في وطننا منذ قرون ومن المستحيل أن نقبل اليوم بترهات بنو علمان الذين يريدون استئصال المجتمع المغربي من هويته المحافظة. كل الشكر لك أستاذي لمقالك الرائع، ونتمنى ألا تحرمنا من جديدك على هيسبريس لأننا محتاجون لمقالات الرجال أمثالك، الذين يدافعون عن هذا الدين العظيم أمام هرطقة بعض السفهاء. سيظل الإسلام الدين الرسمي في مملكتنا الحبيبة إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها، فعندما سنرحل، سنرحل وقد تركنا أبناءا يدافون عن هذا الدين ويتشبتون به إن شاء الله.

  • يونس
    الثلاثاء 5 يوليوز 2011 - 15:18

    إن قولة عمر بن الخطاب تلخص بالمفهوم الشامل والواقعي للحياة الراقية والسليمة وفي كل العصور وهي "نحن قوم أعزنا الله بالإسلام فمهما ابتغينا العزة في غيره أذلنا الله".

  • youssef
    الثلاثاء 5 يوليوز 2011 - 16:12

    لا إله إلا الله محمد رسول الله ، بها نحيا و عليها نموت و في سبيلها نجاهد و عليها نلقى الله .

  • asil
    الثلاثاء 5 يوليوز 2011 - 16:35

    حتى تعرف حقيقة الإسلام مع الحكم، ارجع إلى أوج تطبيقه لتعرف كيف كان القتال من أجل الحك.
    طال الزمن أم قصر لا مفر من العلمانية يا أخي، اللهم أنكم تؤخرون تطور الشعوب.
    العدل والإحسان و العدالة والتنمية ومن يدور في فلكهم هم سبب تزويرالإنتخابات في المغرب، هم مبرر النظام القائم للعنف تجاه الأبرياء، أتمنا من قلبي أن تعفوا عن هذا الوطن وتذهبوا بأفكاركم إلى عالم المزبلة، ارحمونا أيها الكفار الجدد.

  • أبو طاهر
    الثلاثاء 5 يوليوز 2011 - 16:38

    وأود أن اسألكم يا معشر الأحبة!! لماذا نجد الأوربيين يستقرون في مدينة مراكش وأكادير؟ ليس ذلك من أجل السياحة الجنسية فقط لإفساد هوية المغاربة، بل لتقوية وجودهم رويدا رويدا لكي يطالبوا بعد هنيهة من الزمن بحقوقهم كأقلية ولكي يطالبوا بعدها إن اتيحت الأجواء وتشرذمت الأمة النمغربية بحكم ذاتي وليستولوا على جبال الأطلس (تبقال) الإستراتيجي. فعلى المغاربة الغيورية تدارك هذا الخطر وأن لا نهين منه ونصفه بالبعيد وغير المتوقع. أيها المغربة الكرام، لا تضعفوا أنفسكم ولا تتركوا أنظاركم وقلةبكم تتألق لأروبا فاشلة

  • الرضى
    الثلاثاء 5 يوليوز 2011 - 17:09

    اكرم الله كاتب هذا المقال
    و ادعو اهل العلمانبة لان يهتموا لشؤونهم و اتركوا امرنا ، فلن نرضى ابدا من غير الاسلام حكما في امورنا

  • marocain pur
    الثلاثاء 5 يوليوز 2011 - 17:59

    cela est fait maintenant et pas avec l'arrivee des arabes au nord afrique. on sait bien que la rekegion n'a jamais determiné l'identité. l'idenite= langue, territoire; et tradition d'un peuple. cela pour tuer l'histoire et le passe du maroc. l'origine ca sera toujours les berberes.c'est l'idee de allal fassi qui regne encore

  • maghribiya 7ourra
    الثلاثاء 5 يوليوز 2011 - 18:39

    سبحان الله أنا أرى من يدافع عن الإسلام الذي هو ديننا و كل ما لدينا و ما تبقى من هويتنا يجب أن يتحلى بخلق الإسلام كالصدق و أن يوجه أصابع الإتهام إلى من بيده القرار و من يتلاعب بعقول المواطنين و من يستفز كرامتهم و أن يقول بصوت عالي ان التغيير الحقيقي هوإسقاط هذه الحكومة الفاسدة و إسقاط كل من يفسد هذه البلاد لأن حسب علمي المتواضع فإن من يغار على دينه حقا لن يقبل بنظام فضل شاكيرا على المستضعفين من أبناء شعبه الذي يعانون و يشقون و يكدحون و بالكاد يجدون ما يسدون به رمقهم

  • الى صاحب المقال 4
    الثلاثاء 5 يوليوز 2011 - 18:44

    اقول للاخ صاحب المقال 4 ان العلمانية او البساريين ذهبوا الى مزبلة التاريخ جميع الدول التي تتبنى الاشتراكية او اليسار او الشبوعية لم تنجح في تجربتها طلوا على احوال كوبا و الجزائر و الاتحاد السوفياتي سابقا ان الاسلام هو الحل لجميع قضابا الامة الاسلامية و الغير الاسلامية ان بعض دول اوروبا تبحث في الاسلام لايجاد حلول لازماتها .
    اما الملحدين الذين يطلبون العلمانية فهما يبحثون عن حرية الجنس و هذا نايظهر للعيان في الفضائح الاخيرة التي هزت الشعب المغربي صور بورنوغرافية لبعض اعضاء حركة 20 فبراير

  • مغربي حر
    الثلاثاء 5 يوليوز 2011 - 18:50

    أريد ان اقر لك بانك جاهل للدين الاسلامي اسمع يا أخي المتفهم بأن هناك فرق صارخ بين الديانة الاسلامية و باقي الديانات الأخرى باعتبار هاته الاخيرة قد تعرضت للتحريف بينما ديننا الحنيف هو الدين الوحيد على وجه البسيطة الدي لم يتعرض للتحريف و اريد ان أضيف بأن الدين الاسلامي هو سر تقدم الأمم و أحيل على أندونيسيا وماليزيا وشوف الدين ديالنا فين اوصلهم بالعربية تاعرابت بعدنا بزاف على الدين ديالنا وما تربط لي الاسلام بالارهاب لان الاسلام ما عندوش علاقة به والله اهديك و اهدينا وشكر

  • abderazak
    الثلاثاء 5 يوليوز 2011 - 19:54

    جزاك الله حبيبنا حماد, أسأل الله أن يفتح عليك من بركاته
    المغرب بلد مسلم و سيظل مسلما و رقابنا و دماءنا دون الاسلام
    أسأل الله أن يسدد أمير المؤمنين و سائر المغاربة لإقامة شرع الله في هذا البلد المبارك المعطاء

    و السلام عليكم و رحمة الله

  • hafid pace
    الثلاثاء 5 يوليوز 2011 - 20:15

    أنا هنا من المهجر بإيطاليا شاركت في إستفتاء بكل حرية وصوت بنعم رغم تأييدي لمطالب المشروعة لحركة شعب المغريي.
    للأني أحب بلدي وأريد أن يبقى دولة مستقرة و الإسلامية…

  • IBN OMAR
    الثلاثاء 5 يوليوز 2011 - 20:22

    جزاك الله خيرا ٠٠٠٠ياقومنا اتبعوا المصلحين///

  • أبو محمد
    الثلاثاء 5 يوليوز 2011 - 21:04

    لا دولة قوية بلا إسلام ومتى طلبنا العزة من غيرنا أذلنا الله لكن لماذا نتكلم عن الإسلام وبيننا وبينه بون شاسيع ياأيها المغاربة

  • sami
    الثلاثاء 5 يوليوز 2011 - 21:17

    لا شرقية لاغربية اسلامية مغربية

  • مسلم من المانيا
    الثلاثاء 5 يوليوز 2011 - 21:33

    قال النبي صلى الله عليه و سلم : ( إذا تبايعتم بالعينة و أخذتم أذناب البقر و رضيتم بالزرع و تركتم الجهاد سلط الله عليكم ذلاً لا ينزعه حتى ترجعو إلى دينكم ) رواه أحمد و أبو داوود .
    يقول الله عز و جل: (إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ)
    يقول الله عز و جل: (ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ لَمْ يَكُ مُغَيِّرًا نِعْمَةً أَنْعَمَهَا عَلَى قَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ)
    قال مالك بن انس: لن يصلح آخر هذه الأمة إلا بما صلح به أولها

  • محمد
    الثلاثاء 5 يوليوز 2011 - 21:33

    يعيش الاسلام تسقط العلمانية

  • ابو محمد
    الثلاثاء 5 يوليوز 2011 - 21:40

    جزاك الله عنا خيرا استادنا الكريم وزادك الله علما

  • يونس
    الثلاثاء 5 يوليوز 2011 - 22:40

    من فضلكم يا رجال هسبريس قومو حدف تعليق 4 ذالك مجنون بثقافة الغربية .هل يرضى أن تكون أخته أو أمه مع أحد غريب و تبتسم له هاده هي علمانية .أين قول الرسول الكريم حينما جاء عنده شاب قال له يارسول الله إذن لي بزنة قال له الرسول هل ترضاه للآمك للأخنك….!
    نحن مسلمون كما قال محمد بن عبد الله : "لقد تركت فيكم ما إن تمسكتم به فلن تظلوا بعده أبدا: كتاب الله وسنتي"
    وأيضا عمر بن الخطاب حينما قال : "نحن قوم أعزنا الله بالإسلام فمهما ابتغينا العزة في غيره أذلنا الله".

  • احمد
    الأربعاء 6 يوليوز 2011 - 01:09

    ربما كانت هذه النقطة و المتعلقة بمسألة الهوية الإسلامية للمغرب في الدستور الجديد هي التي شجعت العديد ممن صوت في الإستفتاء بقول نعم

  • noor
    الأربعاء 6 يوليوز 2011 - 02:28

    ياaicha‏ الأسلام هو أصل الحضاره رضيتي أم أبيتي
    أنتي في الأساس متخلفه لأنك لاتدركين ماهو الأسلام حقا ..

    معكم الله ياأهل المغرب ..

  • بنحمو
    الأربعاء 6 يوليوز 2011 - 11:04

    كل المجتمعات تتقدم بالابتكار و البحث و الأفكار النيرة, إلا عند المتأسلمين الجدد الدين لا يعرفون إلا العنعنة و القوللة و قوانين متحجرة و دلك باسم "إتباع السلف الصالح" . علما أن هدا السلف عاش في مجتمع لا يشبه في شيء مجتمع القرن 21 الذي نعيشه, هل يريد أصحابنا أن نعيش زمن حليب الإبل و الثمر ؟ هل يريدون منا أن نعيش زمن الدابة السريعة ؟ هل يريدوننا أن نقفل علينا جميع الأبواب, لا نرى خارجها و لا نسمح لمحاول فتحها. اتقوا الله فينا يا عباد الله, و من يريد أن يكون لنا مجتمع كله ملائكة فهو يحلم,

صوت وصورة
إجراءات برنامج الأحرار
السبت 19 شتنبر 2026 - 15:51 2

إجراءات برنامج الأحرار

صوت وصورة
مجزرة تيفلت تهدد السلامة
السبت 19 شتنبر 2026 - 15:39 2

مجزرة تيفلت تهدد السلامة

صوت وصورة
بطاقة "العامل الموسمي"
السبت 19 شتنبر 2026 - 14:20 4

بطاقة "العامل الموسمي"

صوت وصورة
مغاربة يفرحون بتوقيت غرينيتش
السبت 19 شتنبر 2026 - 13:07 13

مغاربة يفرحون بتوقيت غرينيتش

صوت وصورة
"إغلاق الشوارع" يثير الجدل
السبت 19 شتنبر 2026 - 12:35 3

"إغلاق الشوارع" يثير الجدل

صوت وصورة
أخنوش في لقاء مع ساكنة تزنيت
السبت 19 شتنبر 2026 - 00:08 1

أخنوش في لقاء مع ساكنة تزنيت