تحقيق: "لا الله لا سيد".. فيلم يغضب الإسلاميين في تونس

تحقيق: "لا الله لا سيد".. فيلم يغضب الإسلاميين في تونس
الجمعة 8 يوليوز 2011 - 16:29

بعد مرور ستة اشهر على الثورة التونسية يتصاعد التوتر الديني بشأن حدود حرية التعبير اذ يتحدى الاسلاميون هيمنة الليبراليين في ما كان ذات يوم حصنا للعلمانية في العالم العربي.

في الأسبوع الماضي هاجم عشرات الرجال دارا للسينما في تونس عرضت دعاية لفيلم (لا الله .. لا سيد) للمخرجة الفرنسية من اصل تونسي نادية الفاني.

وألقت الشرطة القبض فيما بعد على 26 رجلا لكن سلفيين تجمعوا امام وزارة العدل بعد ذلك بيومين للمطالبة بالافراج عنهم مما ادى الى مشاحنات مع محامين.

وانتشرت قوات الامن بكثافة في وسط تونس لمنع احتجاجات كان السلفيون يعتزمون تنظيمها بعد صلاة الجمعة الأسبوع الماضي.

واتسم رد فعل وسائل الاعلام العلمانية والمثقفين بالقلق وحذروا من أن الحريات في تونس التي كانت حصنا للعلمانية في ظل حكم الرئيس السابق زين العابدين بن علي البوليسي الذي امتد 23 عاما ستتعرض للخطر اذا لم يتم وقف الاسلاميين من مختلف اطياف الاسلام السياسي.

وقال طيب زهار في صحيفة (رياليتيه) التي تصدر بالفرنسية “هذا ينذر بما ينتظرنا اذا لم يتم اتخاذ اجراءات صارمة ضد هؤلاء السحرة لان لا شيء سيمنعهم عن مهاجمة الفنادق والملاهي الليلية او المواطنين الجالسين في مطعم.”

وكانت تونس نقطة الانطلاق لحركة الاحتجاجات المطالبة بالديمقراطية التي انتشرت في شمال افريقيا والشرق الاوسط منذ تمت الاطاحة ببن علي في يناير كانون الثاني.

ويثير الانتقال البطيء الى النظام الديمقراطي توترا.

ولن يجري الرئيس المؤقت والحكومة المؤقتة الانتخابات الا في اكتوبر تشرين الاول لاختيار جمعية تأسيسية تضع دستورا جديدا يسمح بتشكيل البرلمان واجراء انتخابات الرئاسة في مرحلة لاحقة.

وقال عبد الحميد حبيبي القيادي في حزب التحرير وهو حزب سلفي اتهمته الشرطة بمهاجمة دار العرض ان المجتمع الفني يحاول استفزاز السلفيين لكنه يسيء الحكم على المزاج العام للمواطنين التونسيين الذين هم اكثر ميلا للاتجاه المحافظ مما كان يتصوره ابو الدولة الحديثة الحبيب بورقيبة الرئيس التونسي الراحل.

وأشار الى فيلم (لا الله .. لا سيد) قائلا ان الدولة ليست بحاجة الى عرض فيلم كهذا او يحمل هذا الاسم خاصة في ظل الوضع الذي تمر به تونس الان وأضاف أن هذه محاولة لاستفزاز الناس. وقال ان الفيلم ينكر وجود الله.

وقال ان على الرغم من سياسات الحكومة منذ الاستقلال عن فرنسا التي عززت بقوة تحرير المرأة فمنعت تعدد الزوجات وسهلت حصول النساء على الطلاق وشجعت على عدم ارتداء الحجاب فان الاتجاه الاسلامي المحافظ قوي في تونس.

وقال حبيبي ان الشعب التونسي لا يعيش حياة اسلامية لكنه ليس علمانيا وان المجتمع لا يمثله من يظهرون في البرامج التلفزيونية الحوارية مشيرا الى أنهم ليست لهم شعبية وهم مجرد أقلية بين التونسيين.

ومضى يقول ان كل التونسيين تقريبا مسلمون وان عقلية الشعب اسلامية وأضاف أن العلمانيين ضحايا نظام عميل للاستعمار.

وفي حين حاول زعماء عرب مثل بن علي والرئيس المصري السابق حسني مبارك الذي اضطر للتنحي في فبراير شباط ابعاد القوى الاسلامية عن الحياة السياسية بدأت النخب الليبرالية مثل المجتمع الفني تنظر الى الدولة على أنها خط دفاع ضد الاتجاه المحافظ المتزايد في المجتمعات العربية.

واليوم يتطلع كثيرون من النخبة الثقافية في تونس الى فرنسا كنموذج سياسي وثقافي وعادة يتم الاحتفاء بالمخرجين التونسيين في فرنسا التي تمول الكثير من أفلامهم.

ويقول حبيبي ان الفيلم الوثائقي الذي أخرجته الفاني والذي يدعو الى حماية العلمانية بعد سقوط بن علي بمثابة اعلان للحرب وان الناس أرادوا أن يقولوا أنهم ضده.

ودعت الفاني التي تعترف بان لا دين لها وهي موضع هجوم من الاسلاميين الى حذف مادة من الدستور التونسي تنص على ان الاسلام دين الدولة. وهي تقول ان هذه المادة تستبعد حقوق اليهود والمسيحيين والملحدين وغيرهم.

وقالت متحدثة من فرنسا “هناك معركة الان حتى يفهم الناس افضل أننا اذا كنا نريد أن نحمي الحرية التي كسبناها من الاطاحة بالدكتاتور فعلينا حماية كل الحريات.”

وأضافت “الواضح أن هناك كثيرين يريدون أن يعيشوا الدين كما يريدون. في تونس اليوم ليس لي الحق في أن أقول انني لا أؤمن بالله.”

وقالت الفاني انها غيرت اسم الفيلم الوثائقي الى (العلمانية ان شاء الله) بتوصية من الموزعين الفرنسيين بعد عرضه في مهرجان كان هذا العام.

واعترفت بأن معظم التونسيين مسلمين فعلا لكنها قالت ان كثيرين يريدون الحق في اختيار ما اذا كانوا يصومون شهر رمضان ام لا وما اذا كانت النساء بحاجة الى ارتداء ملابسهن كما يحلو لهن.

وقالت ان حركة النهضة الاسلامية وهي ابرز الحركات الدينية تستفيد من التصرفات التي يقوم بها السلفيون لكنها تقول انها تنأى بنفسها عنهم.

وأضافت “الاسلاميون ليسوا معتدلين. سيحاولون اعادتنا الى الحياة التي عاشها الناس منذ 1400 عام. يجب أن تظل تونس عصرية. يجب أن نفهم أن العلمانية عنصر من عناصر التقدم.”

وقالت حركة النهضة المرتبطة بجماعة الاخوان المسلمين المصرية انها لا توافق على استخدام القوة فيما يتعلق بالافلام او اي أعمال فنية أخرى تعتبر مسيئة وانما لابد من احترام القيم الاسلامية.

وحظر بن علي الحركة لكن على غرار جماعة الاخوان ظهرت كأقوى قوة على الساحة السياسية بعد نجاح الثورة. ورفضت السلطات اصدار ترخيص لحزب التحرير بسبب القواعد الدينية الصريحة التي يقوم عليها برنامجه.

وقال المعلق السياسي رشيد خشانة ان موقف النخبة العلمانية المثقفة يصب في مصلحة القوى الاسلامية التي تحاول استعراض قوتها قبل الانتخابات.

وأضاف “المثقفون العلمانيون أقلية صغيرة جدا ولا يعكسون سلوك المجتمع التونسي لكن السلفيين يحاولون اخافة المجتمع لفرض أسلوبهم.”

وأشار خشانة الى اعمال أخرى للفاني بحثت في الهوية التونسية ما قبل الاسلام والعرب. وقال “لم أتفق معها لكن من حقها أن تقول ما تعتقده. هذه القضايا تتعلق بجيل المستقبل وبالتالي يجب أن نناقش كل شيء.”

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

46
  • علي
    الجمعة 8 يوليوز 2011 - 16:54

    لماذا لا تحاول هذه المخرجة أن تبحث في تاريخ فرنسا في العصور الوسطى قبل الثورة الفرنسية ثم الدعوة إلى هذا العهد؟؟؟؟؟؟ لماذا يريدون فقط أن يعيدوا دول المغرب العربي والدول الاسلامية إلى ما قبل الاسلام؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ العملاء يزرعون الفتن في كل البلدان العربية وبشتى الوسائل: العرقية والالحادية والطائفية واللغوية والدينية

  • محمد
    الجمعة 8 يوليوز 2011 - 16:57

    هذا هو الحال الذي يريد بعض الملحدين في المغرب أن يفرضوه على المجتمع ككل في إطار ما يسمى بالحداثة فهدفهم نشر الإنحلال الأخلاقي و إبعاد المسلمين عن دينهم و مثالا على ذلك المدعو شوقي الذي دافع عن "شحط" رمضان بالجهر و علانية على القناة المعادية للمغرب فرنس24
    أقول لكل أعداء الدين : للإسلام رب يحميه و لم يتمكن صناديد الكفر من قريش أن ينالوا منه كأبو جهل و ما أدراك ما أبو جهل فما بالك بمخيات ديال اليوم
    يا ملحدي القرن 21 أقول لكم إحذروا غضب المغاربة فهم يتسامحون في كل شيء إلا أن تمس عقيدتهم

  • ابو سلمى
    الجمعة 8 يوليوز 2011 - 17:32

    ان العقد الاجتماعي الضمني بين الدولة والشعب مبني على اساس ان الدولة توفر الامن وتفرض القانون والعقوبات مقابل تنازل الناس للدولة عن بعض من حرياتهم وحقوقهم كيما يستمر التعايش بين افراد المجتمع وطبعا الدولة لكي تحقق شرط الامن والتعايش فهي تقمع بعض الحريات الفردية وحقوق الاقليات نظرا لانها تمس بحريات وحقوق الاغلبية او تقف في وهذا من صميم الديمقراطية ولا معنى لاسبقية القوانين الدولية على قوانينا ما دامت القوانين الدولية هي مشتقة من قوانين الدول الغربية حيث الاغلبية للعلمانيين

  • Khalid USA
    الجمعة 8 يوليوز 2011 - 17:38

    هذا وقت الحوار مابين الحركات الإسلامية انفسها كي لا تضيع على الأمة العربية والإسلامية هذه الفرصة التاريخية.
    هذا وقت الثريت و الصبر والدعوة الى الله بالحكمة و الموعضة الحسنة وبناء الدات.
    الذي تهدم في مئات السنين لا يبنى بين عشية وضحاها.
    على علماء الأمة المستقليين عن الأنظمة الحاكمة الجلوس الى طاولة التعارف ثم تبادل وجهات النظر والنقاش الهادئ حولها مع وضع مصلحة الأمة في الأولوية وعلى الشعوب الدعاء ومحاولة تغيير ما بالنفوس اولا.
    والله ولي التوفيق.

  • الدكتور الورياغلي
    الجمعة 8 يوليوز 2011 - 17:39

    من ألاعيب العلمانيين أنهم دائما يحاولون توصيف المتظاهرين ضدا على الممارسات الكفرية بأنهم ( سلفيون ) وكأنما السلفيين وحدهم من يقوم بإنكار المنكر ! علما بأن التوصيف الحق للمتظاهرين ضد التصرفات الرعناء لبني علمان هم (المسلمون) وليس ( السلفيين)، فكل مسلم في قلبه مثقال ذرة من ايمان فلا بد ان ينكر هذه المنكرات بغض النظر عن انتمائه الفكري والعقدي داخل المحيط الاسلامي ! .
    فهل يختلف المسلمون بجميع أطيافهم في أن سب الملة ردة، وأن اللواط كبيرة، وأن الربا حرام، وأن تنحية الشرائع من المحاكم مروق عن الدين ؟

  • redouane
    الجمعة 8 يوليوز 2011 - 17:43

    لا شك أن كل غيور على دينه ووطنه وهو يقرأ هذا المفال يرى مستوى الانحطاط المتطرف الذي وصل إليه العلمانيون في هذه الدولة الحبيبة تونس ، يحاولون بشتى الوسائل أن يطفئوا نور الله أنظروا إلى هذه النزعة الأنانية الغالبة عليهم يرون أن كل متشبت بدينه ينتمي إلى العصور الوسطى وكأن مفتاح التقدم لا يملكه إلا هم .لكن هيهات هيهات .من هنا أوجه رسالة إلى إخوتي وأشقائي في المغرب احذروا أشد الحذر من أمثال هؤلاء فهمهم الشاغل إبعاد صفة الإسلام عنا بالتدريج تحت غطاء الحرية و العدالة و المساواة.نحن أمة مسلمة معتدلة.

  • karim
    الجمعة 8 يوليوز 2011 - 17:52

    مباشرة بعد الثورة رئينا جميع الاسلاميين في العالم يهللون ويكبرون ضنا منهم انهم سيقيمون حكما شبيها بطالبان في تونس ولكنهم لم يدركوا انها كانت ثورة من اجل الحرية والديموقراطية وحقوق الانسان

  • said
    الجمعة 8 يوليوز 2011 - 17:53

    لا حول و لا قوة الا بالله

  • مهدي المغربي
    الجمعة 8 يوليوز 2011 - 17:54

    الغريب انه بعد الاعتداء على السينما و الله اعلم من قام به. بعد ساعات من ذلك الاعتداء اجتمع الاوروبيون ليناقشوا المسألة.و كان تسونامي ضرب تونس.و هذا دليل ان ان هؤلاء العلمانيين هم عملاء للغرب تستخدمهم كورقة.و عرض الفيلم في هذا الوقت امر مدبر و مقصود. رغم ان الفيلم منع من العرض في دول اخرى
    اين كان هؤلاء الذين يدافعون عن الحرية و المرأة عندما كانت المرأة في تونس تمنع من لبس الحجاب و تلاحق اذا لبسته ؟ او عندما يسجن من الشباب المواضب على الصلاة ؟ او الشباب الذي صلي الفجر في المسجد ؟

  • مغربي
    الجمعة 8 يوليوز 2011 - 17:57

    لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم قاموا بتحريم تعدد الزوجات وهاهم يمسون بالمقدسات الدينية وماذا بعد ذلك…

  • أبو طه
    الجمعة 8 يوليوز 2011 - 17:58

    أنصح الاسلاميين في تونس أن لا ينجروا وراء هذه الاستفزازات ، فالحرية في رأي هؤلاء أنهم يطالبون بحقهم في الكفر بالله و هذا اختيارهم الحر، و هذه الردود العنيفة التي عبر عنها بعض الاسلاميين هي التي يمكن أن تبعث فيهم الحياة ، الشعب المسلم هو الحكم بيننا و بين العلمانيين الذين يطالبون بحقهم في الكفر و لا يجب على الاسلاميين أن يخلطوا بين هؤلاء الذين ذكرنا و بعض العلمانيين الآخرين المعتدليين الذين يعلمون أن الاسلام خط أحمر لأن الشعوب مسلمة لكنهم لهم فكر علماني يرى بضرورة فصل الدين عن الدولة.

  • salamat
    الجمعة 8 يوليوز 2011 - 18:08

    شفتو اش طرى في تونس ومصر الذين يقولون ان الثورة نجحت.؟؟!!فالصراع سيضل قائما فكل هؤلاء كانوا مع إسقاط النظام واليوم يتصارعون فيما بينهم والنتيجة تقسيم الدولة وفتح المجال للغرب للدخول من أوسع الأبواب فمصير كل هذه الدول هو كمصير العراق المنهوب من طرف أبنائه من جهة والغرب من جهة اخرى ..هذه لا اعتبرها ثورات بقدر ما اعتبرها حملة تخريب فحذار من حركة 20 فبرايرالعلمانيين والمساندين من طرف العدل والإحسان.. والأمازيغ… الى ان يحققوا غرضهم بعد ذلك سيتصارعون فيما بينهم..والنتيجة تعرفونها!!!؟؟..

  • ismaill
    الجمعة 8 يوليوز 2011 - 18:08

    قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه :كنا أدل قوم حتى أعزنا الله بالاسلام فمهما ابتغينا العزة في غيره أدلنا الله فهيهات هيهات بين من كانت الزهراء أسوتها وبين من اقتفت آثار حمالة الحطب فوالله اننا نشاهد الان حملة ضد الاسلام فهدا يسب الرسول صلى الله عليه وسلم وداك يتهم الاسلام بل تجرأو حتى تطالوا على رب الارض و السماء وكل من دب عن دينه يتهم بالرجعية و التطرف و التخلف والارهاب الى غير دلك من التهم المعلبة

  • moroki
    الجمعة 8 يوليوز 2011 - 18:16

    ان تونس دولة مسلمة وستبقى مسلمة بإذن الله وستموتون بغيضكم يا يتاما الشيوعية وابناء فرنسا الغير الشرعيين، لقد احس هؤلاء ان الشعب مسلم وسينتصر في ضل الديمقراطية فبدأوا حملة ترويج الخزعبلات وإبرام نيران الفتنة واتهام السلفية. وبالطبع من خلال ملايين المسلمين في فرنسا فان هذه الدولة لا تمول الا هدا النوع من الفنانين الدين باعو ضميرهم وانسلخو من ملتهم وطبلو لحملة ساركوزي ضد حرية ارتداء الحجاب.

  • كمال-تو
    الجمعة 8 يوليوز 2011 - 18:25

    مشكل الملحدين ومن على شاكلتهم من العلمانيين أنهم تشبعوا بالثقافة الغربية زعموا..
    ولم يأخد منهمأحد اي كتا ب اسلامي صحيح الاعتقاد وصحيح الشريعة ويقوم بدراسته بعقله و قلبه سيجد اذ ذاك الحقيقة الغائبة فيندم على ما قال في حق الاسلام.فيا حسرة على العباد..
    مشكلتهم فقطان يصيحوا وراء كل ناعق. ولا حول ولا قوة الا بالله.
    لا عقول لهم. فبالاحر ى القلوب؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟.
    قال الله تعالى" أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ أَمْ هُمُ الْخَالِقُونَ أَمْ خَلَقُوا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بَل لَّا يُوقِنُونَ"

  • أ بى ا لزهراء ...
    الجمعة 8 يوليوز 2011 - 18:28

    باسم الله الرحمان الرحيم : أفحسبتم أنما خلقناكم عبثا وأنكم إلينا لا ترجعون فتعالى الله لا إله إلا هو رب العرش الكريم. صدق الله العظيم . والله المستعان والسلام .

  • بنحمو
    الجمعة 8 يوليوز 2011 - 19:23

    " لم أتفق معها لكن من حقها أن تقول ما تعتقده. هذه القضايا تتعلق بجيل المستقبل وبالتالي يجب أن نناقش كل شيء."
    أحسن ما قرأت في المقال, أما النعوت المختلفة التي أتت في التعاليق فهي لن تحل المشكل. الحوار ثم الحوار هو من سيقضي على جميع مشاكلنا,

  • الغيور على دينه وبلده / ميضار
    الجمعة 8 يوليوز 2011 - 19:31

    بسم الله الرحمن الرحيم
    يقول تعالى 🙁 وَقُلِ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكُمْ فَمَنْ شَاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شَاءَ فَلْيَكْفُرْ إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ نَارًا أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَا وَإِنْ يَسْتَغِيثُوا يُغَاثُوا بِمَاءٍ كَالْمُهْلِ يَشْوِي الْوُجُوهَ بِئْسَ الشَّرَابُ وَسَاءَتْ مُرْتَفَقًا)[الكهف:29] هذا الصنف يوجد في كل بلد أما الدولة الشقيقة تونس دولة إسلامية ولو كره المبطلون أو الملحدون أو المشركون
    ويقول تعالى: (ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين ولكن المنافقين لايعلمون)

  • محمد
    الجمعة 8 يوليوز 2011 - 20:14

    لكل شيء حدود فحتى حرية التعبير لديها حدودها الخاصة التي يجب عدم تخطيها خصوصا عندما يكون الموضوع ثقيلا جدا كالمساس بديانة ما او كل ما هو سماوي و الاهي الخخ و اظن ان الصمت خير وسيلة في هده الحالة تجنبا للمشاكل خصوصا في مجتمع لا يزال يحتفظ ببعض القيم الاسلامية او الدينية بصفة عامة و المشكل في تونس انه هنالك نخبة في المجتمع تواكب حرية فكرية مطلقة و اخرى متعصبة و متطرفة , و انا شخصيا لا ارى مانعا بمتل هده الاراء خصوصا انه بنظري المسلم او المسيحي او اليهودي لن يتاتر بمتل هده الامور رغم سمعها .

  • مغربية صحراوية
    الجمعة 8 يوليوز 2011 - 20:33

    قال الحق تعالى في سورة هود
    وَقُل لِّلَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ اعْمَلُواْ عَلَى مَكَانَتِكُمْ إِنَّا عَامِلُونَسورة 121 ↓وَانتَظِرُوا إِنَّا مُنتَظِرُونَسورة 122 ↓وَلِلَّهِ غَيْبُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَإِلَيْهِ يُرْجَعُ الأَمْرُ كُلُّهُ فَاعْبُدْهُ وَتَوَكَّلْ عَلَيْهِ وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَسورة 123 ↓

  • اللغم
    الجمعة 8 يوليوز 2011 - 20:38

    dيجب على اصدقاءنا التونسيين ان لا ينجروا الى الفتنة فالملاحدة حينما احسوا بالقوة الجديدة سيسخرون جميع شياطينهم ن اجل ضرب الاسلام والمسلمين وما هدا الفيلم الا لغم لجر الاخوة التونسيين الى ما لا يحمد عقباه المرجوا التعقل والحكمة في رؤية الامور وعدم التسرع في اتخاد القرارات.

  • musslim
    الجمعة 8 يوليوز 2011 - 22:35

    لاإله إلا الله محمد رسول الله

  • freeman
    الجمعة 8 يوليوز 2011 - 22:38

    هاؤولاء هم الماسونيون اعداء الاسلام ويتخفون وراء اسم اللعلمانين ويجرون ورائهم المساكين ضعاف الايمان للمحاربة الاسلام واتارت الفتنة بين المسلمين,لكي يتضاهرو في الاخير(الماسونين) بانهم مصلحون,قال تعالى فى كتابه العزيز (ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين) صدق الله العضيم,

  • spinoza
    الجمعة 8 يوليوز 2011 - 22:54

    quand l islamisme s acharne contre ledroit d expression les première victime de l Etat religieuse son les artiste les intellectuels l expérience d algérienne donne le meilleur témoin FIS

  • يونس
    الجمعة 8 يوليوز 2011 - 22:56

    حذاري من هذه الأشكال التي تسيء إلى المجتمعات الإسلامية من أجل مصالح شخصية انتخابوية ومواقع سياسية لا يهمهم القيم ولا الأخلاق ولا المرجعية التي بنيت عليها الدول الإسلامية إنهم يريدون مجتمع منحل أخلاقيا كتزويج الرجل للرجل والمرأة للمرأة في إطار حرية الأشخاص وإفطار رمضان وحرية المعتقد حتى نسير بهذا المجتمع إلى مزبلة الشواد والمرضى والإباحية حياة حيوانية لا أساس لها مع القيم الإنسانية والكرامة الخلقية لكن لا أعتقد أن المجتمعات الإسلامية ستترك هؤلاء المنحرفين يتلاعبون بمستقبل البلاد والعباد

  • nidal
    الجمعة 8 يوليوز 2011 - 23:31

    vous voulez la liberté de pratiquer votre religion, et votre foi mais en même temps vous voulez imposer à d'autres personnes votre philosophie religieuse et politique.elle est où la liberté que vous avez prétendu défendre..enturquie c' la laicité qui a permis aux islamistes d'arriver au pouvoir.la rférence de notre pays est islamique c'est notre identité .mais nous voulons pas que des groupes extrémistes se mèlent aux affaires publiques, l'Etat doit nous garantir le vivre ensemble pas sa neutr .

  • اوغاليل
    الجمعة 8 يوليوز 2011 - 23:32

    التطرف و الغلو مدانان ايا كان مصدرهما…..ومن الطبعي ان تشهد تونس و مصر بعض المناوشات بين المتطرفين من الثيار الاسلامي و المتطرفين من التيار العلماني و ذلك لاتباث الذات و محاولة ربح المزيد من المكتسبات السياسية اما الغالبية من التيارين فانهم يعلمون ان الخيار الوحيد هو: التعايش السياسي لان الدول العربية لا يمكنها ان تستنسخ العلمانية الغربية لان غالبية الشعوب محافظة و لا ترغب في ذالك كما ان الحالمون بعهد الخلافة يعلمون اكثر من غيرهم ان حلمهم بعيد المنال لانه محارب من طرف الغرب

  • عمر العسري
    الجمعة 8 يوليوز 2011 - 23:38

    أقول لك يا مخرجة الفيلم إن توجهاتك قد سبقك بها صناديد قريش فأخذهم الله أخذعزيز مقتدر.أوجه لك النصسحة قبل فوات الأوان إياك وأن تغتري بنفسك.فبنوا علمان لن يحملوا عنك أوزارك.

  • naruto2680
    الجمعة 8 يوليوز 2011 - 23:54

    بارك الله في ملكنا محمد السادس الذي يحمي الإسلام في المغرب من أعداء الله الملاحذة . لذلك تجدونهم يحملون حقد كبير لملكنا لأنه يحمي ديننا من شرورهم و يجعل من الإسلام خط أحمر غير قابل للتجاوز

  • عــلــي
    السبت 9 يوليوز 2011 - 00:19

    سلام الله عليكم
    زنادقة فرنسا و على رأسهم ساركوزي و إعلامهم البخيس متربص اتهمو المسلمين بسحرة
    بنسبة لهم قمع المسلمين و منع النقاب و يدافعون عن العلمانية تحت غطاء مكشوف بسم الحرية الزائفة

    هذه هي أكرم لئيم تمرد أعطيناهم حريتهم فتهجمو على حقوق الأغلابية الساحقة من المسلمين

    نحن في دول المغرب العربي سنبقى مسلمون ولو كره الكافرون

  • zakaria
    السبت 9 يوليوز 2011 - 00:39

    dieux est grand

  • abdou
    السبت 9 يوليوز 2011 - 00:47

    هده علامة الساعة,انقدوا تونس قبل فوات الاوان

  • med
    السبت 9 يوليوز 2011 - 01:43

    في الحقيقة يجب على الاخوة التونسيون ان يكمل ثورتهم لانها لم تكتمل بعد والدليل على ذلك ان الخونة و العملاء للغرب مازالو لديهم القدرة في قلب ارادة الشعب التونسي من ارضاء الدول الامبريالة

  • حسن
    السبت 9 يوليوز 2011 - 10:42

    اللهم اعز الاســـلام و المسلمــين في كل مكان
    ولا حول ولا قوة الا بالله

  • كاباكا
    السبت 9 يوليوز 2011 - 11:48

    ما هذا الهراء، هل نحن فعلا في القرن 21 أم رجعنا 21 قرنا إلى الوراء ما قبل الاسلام ؟؟؟؟

  • ريفي
    السبت 9 يوليوز 2011 - 19:07

    لا اله الا الله وهو على كل شيئ قدير

  • محمد ابو هاجر
    السبت 9 يوليوز 2011 - 20:26

    يا علمانيون مالكم لاترجون لله وقارا ولا ترجون لبني ملتكم وقارا ولا ترجون لاهل بلدكم وقارا
    انسيتم ماكنتم فيه البارحة ألا تحمدون الله وتوفرونه ماهذا المكاء حسبنا الله ونعم الوكيل

  • وردة
    السبت 9 يوليوز 2011 - 23:28

    يقال : إن الإنسان ولد حرا، وقد يعيش حياته بعد مولده مقيدا بالرغم من إرادته، ألا يمكنه أن يحرر نفسه من إملاءات غيره، قد يتبني مواقف ويتشرب أخلاقيات ويتبع طرق تفكير لم تكن يوما من اختياره، ولا تتجاوب مع حاجاته أو رغباته، ولا تسعى لإعلاء شأنه أو تحريره من قيود حياته وتبعيته لغيره، الحرية أداة عمل سياسية وإطار تعايش مجتمعي طوره الإنسان عبر تاريخه الطويل لخدمة أهدافه وتحقيق مآربه وتعزيز إنسانيته.

  • warda
    السبت 9 يوليوز 2011 - 23:31

    إن القوي والذكي من الناس يكون عادة في وضع أفضل بكثير من وضع الضعيف والجاهل لتحرير نفسه من قيود مجتمعه ومحددات ثقافته التقليدية، والتحليق بعيدا في أجواء الحرية المفتوحة والتمتع بعوائدها اللإيجابية وفضاءاتها المثيرة.
    الحرية إذن تُخلق وتتطور بفعل الإنسان وليست منحة من الطبيعة، لذلك لا يمكن ولا يحق لأي كان أن يكبل حرية الإنسان الاجتماعية والفكرية والسياسية والاقتصادية وحقوقه الفردية والجماعية.

  • ابو عائشة المغربي
    الأحد 10 يوليوز 2011 - 00:53

    قال الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه : نحن قوم أعزنا الله بالاسلام فإن ابتغينا العزة في غيره أدلنا الله

  • mohamed
    الأحد 10 يوليوز 2011 - 13:02

    السلام عليكم

    أنا شاب تونسي و لي احتراز على عنوان مقالكم .

    أولا هذا الفيلم أغضب الجميع في تونس . شبابا ،كهولاً ،شيوخاً و حتى فطرة الرضع . و ذلك لثلاثة أسباب رئسية :

    – عنوان و محتوى الفيلم اللذان لا يصعب على عاقل فهمهما .

    – توقيت إنجاز و عرض الفيلم . الغرض واضح ، إلهاء الرأي العام .

    – تمويل الفيلم من قبل وزارة الثقافة التونسية في وقت تدعو فيه الدولة إلى التقشف و تتداين من البنك الدولي .

    شكرا

  • larssen
    الإثنين 11 يوليوز 2011 - 12:04

    يكفي ان ينظر الإنسان إلى وجه او حال هاذا الشيء اعني هذه الملحدة لكي يعرف كل عاقل بأنها من اصحاب الشياطين

    قال الله عزّ وجلّ فى سورة الصف { يريدون ليطفئوا نور الله بأفواههم والله متم نوره ولو كره الكافرون (8) هو الذى أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون(9) }

  • larssen
    الإثنين 11 يوليوز 2011 - 12:12

    هي حرة في كفرها مادام الله خلقنا مخيرين ولكن ليست حرة في نشر سمها في بلد مسلم وتجرح الملتزمين فيه يمكنها التوجه إلى الدنمارك أو أمريكا لتفعل ذلك داخل مجتمع ﻻ يمانع على هذه اﻷعمال ويشجعها

  • يوسف .القصيبة
    الثلاثاء 12 يوليوز 2011 - 00:24

    من لايغار على دينه فلتصلى عليه صلاة الجنازة اما عن المخرجة فإسم على مسمى .

  • Sami
    الثلاثاء 12 يوليوز 2011 - 14:06

    Les pays du maghreb n'ont pas besoin de croyants, mais ils ont besoin de vrais citoyens qui croient en la liberte religieuse, d'expression, et de critiquer meme le sacré,jusqu'à quand on continue a croire aux meprisantes histoires de DIeu et ses prophetes.,

  • امازيغي الحر من بلجيكا
    الأربعاء 13 يوليوز 2011 - 01:34

    ليس عيبا فيكم انمااجدادكم الدين ارسلكم الى فرنسى و و و لاغسل مابقية فيكم من الحيا ليس عيبا فيكم انما الدين اهملو تربيتكم الدينية والوطنية حيت انكم تخدمون مصالح الاعدا الوطن والامة ارجعو الى الى تاريخكم الامة العربية والاسلامية الدين شيدولناالقيروان و القرويين والازهار

صوت وصورة
رالي المغرب يخترق الصحراء
الأحد 27 شتنبر 2026 - 23:36

رالي المغرب يخترق الصحراء

صوت وصورة
مستشفى تيفلت بلا تجهيزات
الأحد 27 شتنبر 2026 - 22:03

مستشفى تيفلت بلا تجهيزات

صوت وصورة
البيضاء تخسر "ذاكرة السينما"
الأحد 27 شتنبر 2026 - 21:30 2

البيضاء تخسر "ذاكرة السينما"

صوت وصورة
تعليقات على النتائج الانتخابية
الأحد 27 شتنبر 2026 - 19:33 6

تعليقات على النتائج الانتخابية

صوت وصورة
شكاوى "فضاء السعادة" بالهراويين
الأحد 27 شتنبر 2026 - 18:08

شكاوى "فضاء السعادة" بالهراويين

صوت وصورة
أزمة الكراء في سلا
الأحد 27 شتنبر 2026 - 13:17 8

أزمة الكراء في سلا