تراجعت عمدة مدينة مراكش فاطمة الزهراء المنصوري عن استقالتها المقدمة إلى والي الجهة محمد امهيدية.
وكشفت مصادر مطلعة أن المنصوري تلقت ضمانات بعدم التدخل في اختصاصاتها، من أجل عدولها عن هذه الاستقالة وتسيير مدينة مراكش حتى الانتخابات التشريعية المقبلة، وستصدر بيانا صحفي بهذا الصدد، عشية الجمعة.
وتتحدث ذات المصادر عن التدخل الشخصي لفؤاد عالي الهمة من أجل ثني فاطمة الزهراء المنصوري، عضوة حزب الأصالة و المعاصرة، عن قرارها اعتزال الحياة السياسية.
وكانت المنصوري عمدة مدينة مراكش قد وجهت أمس الخميس، رسالة إلى والي جهة مراكش تخبره باستقالتها من رئاسة المجلس الجماعي لمدينة مراكش.
وأضافت مصادر “هسبريس” أن ذلك سيتبعه استقالة المنصوري من حزب الأصالة والمعاصرة التي ترشحت باسمه كوكيلة للائحة الإضافية بمقاطعة المنارة.
وفي الوقت الذي لم توضح المصادر سبب الاستقالة كما جاء في الرسالة إلى الوالي رجحت أن يكون ذلك بسبب الضغوط التي كان يمارسها نائبها في المجلس الجماعي حميد نرجس ورئيس مجلس الجهة ومحاولته فرض قراراته عليها، كما أنها لم تستطع أن تجمع المكتب المسير في أي لقاء رسمي منذ مدة.
كان رد فعل متوقع من طرف جميع المتتبعين للشأن المحلي المراكشي ،كان الله في عون عمدة مراكش في مواجهة الثعابين الحمراء المرقمة و المعروفة عند كل مراكشي حتى عند الأطفال الصغار ، فلمقاومة لوبي الفساد ، يجب على عمدة مراكش لرؤوس هذه الثعابين ،و أداة تنفيدها المخلصة لها ، و التي تسكن في جحور المقاهي أكثر من مكاتبها ، و الحد من التسيب و التنطع عند بعض الموظفين الذين يملكون حق الفينو من عند أسيادهم الأعضاء الفاسدين المعروفين
Bonjour,
Je ne suis pas naïf pour ne pas comprendre que sa démission est suite aux réclamations du 20/02 pour identifier et juger de toute la pourriture de la classe politique impliquée dans des fraudes et des commissions suite à des appels d'offre fictifs!!!
un contrôle efficace et un tribunal impartial se sont les mots justes pour combattre les arrivistes là où ils/elles se trouvent!
Peut être elle a reçu des garanties pour qu'elle ne soit pas suivi en cas de contrôle des comptes!
كان متوقعا ان تقدم الرئيسة استقالتها لان تركيبة المجلس غير متجانسة وكذا هنالك خلفيات سياسية متنوعة والاهم من ذلك ان تذبيرالشان المحلي بمراكش يعرف عدة اختلالات وتسييره لاينبني على اسس مستمدة من حاجيات المواطن المراكشي ومتطلبات مدينة الحمراء التي لم تشهد ولو مشروعا واحدا من المشاريع التي كانت الصالونات تعج بها على مستوى الخطاب.