أعلنت وزارة الصحة، اليوم، أنها خصصت خدمة إضافية للتواصل وتقديم معلومات حول مرض كوفيد-19. ويتعلق الأمر بخدمة “ألو 141 للمساعدة الطبية الاستعجالية” (Allô SAMU 141)، إلى جانب خدمة “ألو اليقظة الوبائية 47 47 100 080″، التي تم تفعيلها سابقا على مستوى المركز الوطني لعمليات طوارئ الصحة العامة.
ويأتي إطلاق هذه الخدمة، وفق بلاغ صادر عن وزارة الصحة، لتخفيف الضغط على مركز النداء الخاص بخدمة “ألو اليقظة الوبائية”، وسيتم تخصيصها حصرا لتقديم نصائح وتوجيهات للمتصلين الذين لديهم أعراض تنفسية وارتفاع في درجة الحرارة والسعال؛ فيما ستقدم خدمة ألو اليقظة الوبائية معلومات وتوجيهات حول مرض كوفيد-19 ونصائح للمسافرين، وكذا معلومات حول إجراءات الإبلاغ عن حالة مشتبه فيها بالنسبة لمهنيي الصحة.
وأشارت وزارة الصحة إلى أن “الخدمتين تتوفران على موزع آلي للمكالمات لتقليص مدة الانتظار، إذ تسهر فرق صحية على ضمان الإجابة عن استفسارات المواطنين 24/24 ساعة وطيلة أيام الأسبوع، كما ستعمل كذلك على توجيه الحالات المحتملة إلى المراكز المخصصة لذلك حسب الجهات”.
جدير بالذكر أن خدمة “ألو 141 للمساعدة الطبية الاستعجالية” (Allô SAMU 141) تغطي حاليا ثماني جهات، فيما يمكن للمواطنين بالجهات الأربع المتبقية، وهي، درعة تافيلالت، بني ملال- خنيفرة، كلميم – وادي الذهب، الداخلة -وادي الذهب، الاتصال بخدمة خدمة “ألو اليقظة الوبائية 47 47 100 080”.
لطفك ياالله، أظن أن الوقت قد حان لإعلان حالة الطوارئ، منع السفر الداخلي إلا للضرورة للقصوى، أن يلزم الجميع بيوتهم إلا الذين لديهم عمل، السماح لفرد واحد من كل عائلة الخروج للتسوق، إغلاق كل المقاهي و الملاهي،،،، كل من خالف التعليمات وجب زجره ولو تطلب ذلك استعمال القوة… أمس، قال رئيس الحكومة الإسباني وهو يعلن حالة الطوارئ، "انهم إن احتاجوا لإنزال الجيش إلى الشوارع، فسيفعلوا"
نتمناو يتاخدو قرار بأن يبقى و يمكث الجميع بمنازلهم و توقيف العمل اسيدي نعيشو غا بالماء و الخبز و الحمدلله .. لكن الناس راها مواعياش الاسواق عامرة المقاهي عامرة الحمامات عامرين لاحول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
اتحادنا مفتاح نجاتنا فالنواجهه معا كوحدة قوية
كل التقدير والامتنان والتشجيع لمختلف العاملين بقطاع الصحة بالمملكة في هذه الظرفية الدقيقة.
مثل هذه الامور صراحة تتلج الصدر، كتحس فعلا انك تعيش في دولة بمفهومها المؤسساتي، الله يعافينا اجمعين من هذا الوباء
يجب على الوزارة الصحة أن تحدث موقعا إلكترونيا تعلن فيه عن آخر الأخبار وتقديم المعلومات والشروحات عن هذا الفيروس وقطع الطريق على الأخبار الزائفة التي تبث الفوضى في البلاد وبين العباد.
المرجو من الناس لي كايتفلاو مايعمروش الخطوط ديال الاتصال للناس لي محتاجين
الله يجازيكم بيخير ما كونو قد المسؤولية
انا اتصلت بيهم ماجاوبني ولا شخص… الله يحفظ و خلاص.
ليس هناك وقت للإجتهاد. فيجب الأخد بالعبرة لما وقع في إسبانيا وإبطاليا. ويجب إتخاد الحيطة والحدر. فيجب المرور إلى خطة "ب" وهي منع التنقل والأعراس والتجمعات والأسواق الأسبوعية وبلغة الحرب حالة الطوارء لمواجهة عدو مخفي ومتربص. فمن الأفضل أن نعطل البلد لفترة قصيرة خيرا من أن يتعطل كليا.
بادرة حسنة اتمنى أن تترك هذه الخطوط الا للحالات التي سخرت لها. إنه وقت الجد. اللهم اشفي جميع المصابين. آمين
أدعو الله أن ينجي جميع المسلمين وخاصة المغاربة.
عندي ملاحظة أنه على حساب ما شاهده ولمسته اليوم ،أن بعض المواطنين ما زالوا لم يستوعبو خطورة العدوى .
مازال الإجراءات الوقائية لم تطبق بعد من طرف المواطن ؛ أقصد هنا طريقة المصافحة اللتي تبقى عادية كأنه لا يوجد أي تهديد .
لقدر الله و مررنا إلى الدرجة التانية من العدوى ستكون العواقب كبيرة .
نرجو الله أن لا نصل اليها ؛طبعا ان نحن سعينا إلى دالك عن طريق تطبيق الاجراءات الوقائية.
خبر مفرح أنك تسمع مثل هذه الأخبار صراحة زوينة هذ القضية باش إلى قدر الله وكانت شي حالات يتم إسعافها بسرعة يجب نشر هذا الخط عبر الجرائد الإلكترونية والقنوات التلفزية وأيضا شركات الإتصال والصحافة الورقية
انا ابلغ من العمر 71 سنة
رجعت من ايطاليا نهار 28 02 2020
عندي تخوفات من المرض مرتبطة بالسن
رغم اني اتمتع بصحة جيدة والحمد لله
وفي هذه الايام الأخيرة احس كأنه بي نزلة برد
لكن لا حرارة. ولا صداع في. الرأس
هذا الرقم لا يجيب عليه أحد! حيث أن الساكنة اتصلت به مرارا للتبليغ عن حالات مشكوك فيها ولطلب الغوث لكن دون رد