قالت حركة قادمون وقادرون- مغرب المستقبل إنها منذ أعلنت منظمة الصحة العالمية أن العالم أصبح بؤرة وباء فيروس كورونا الجديد وهي تتابع بقلق شديد التطورات الصحية الخطيرة المتسارعة التي تشهدها كل بلدان العالم، وانعكاساتها على كثير من مناحي الحياة الشخصية والمهنية، الخاصة والعامة، وما سببته من أزمة اقتصادية عالمية واضطرابات اجتماعية وسياسية، قد تعصف بالعديد من نماذج الحكم والتدبير والتسيير؛ ناهيك عن التكلفة المحتملة من الناحيتين البشرية والمالية.
وأضافت الحركة، في بيان لها: “بعد سلسلة من المشاورات بين ناشطات ونشطاء الحركة، نعلن للرأي العام الوطني تثميننا لما جاء في بلاغ الديوان الملكي بخصوص الإحداث الفوري لصندوق خاص لتدبير ومواجهة وباء فيروس كورونا، للتكافل والنفقات المستعجلة، وتأهيل الآليات والوسائل الصحية، ودعم الاقتصاد الوطني ومواكبة القطاعات الأكثر تأثرا بفعل انتشار الفيروس”.
وثمّنت الحركة أيضا “قرار وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني القاضي توقيف الدراسة في جميع الأقسام والفصول”، و”بلاغ وزارة الداخلية وما أعلن من تدابير وإجراءات احترازية للتصدي لخطر تفشي الوباء”، و”مجهودات وزارة الصحة العمومية وما قامت به من إجراءات وتدابير حمائية ووقائية بتنسيق مع اللجنة الوطنية للقيادة، والتي عملت على تحيين المخطط الوطني للاستعداد والتصدي لطوارئ الصحة العامة”، وزادت: “نحيي عاليا كل الأطر الصحية والنخب الطبية وعموم الساهرين على الصحة الجسدية والنفسية والاجتماعية”.
وحرصا منها على دعم وتقوية كل سبل وتقوية المصلحة العامة، دعت حركة قادمون وقادرون – مغرب المستقبل “جميع مكوناتها وعموم المواطنات والمواطنين إلى التشبث بقيم التضامن والأخوة والإنسانية، والالتزام بتنفيذ كل التوجيهات والقرارات والنصائح الصادرة عن الجهات الرسمية المختصة، ووضع الثقة في المؤسسات والمقتضيات المرتبطة بالسلامة الصحية، والمشاركة في مواجهة ومحاربة الشعوذة وكل الأخبار الزائفة والكاذبة، والإشاعات التي تحدث الرعب بين الناس”.
وطالبت الحركة بـ”خلق لجنة وطنية علمية مكونة من الأطباء والعلماء والأساتذة الباحثين، مختصة في مكافحة فيروس كورونا، وفتح كل وسائل الإعلام أمام رجال العلم لنشر الثقافة الصحية، وتمكين المواطنات والمواطنين من الأجوبة العلمية للحد من الشعوذة والخرافات”، و”معاقبة كل أنواع وأشكال الاحتكار للمواد الغذائية والصحية، ومراقبة الأسعار في الأسواق والمحلات التجارية والصيدليات”، و”حماية التلاميذ والطلبة من المستثمرين في الدروس الخصوصية، وتجريم نشاط هذه الدروس لضمان تكافؤ الفرص بين الجميع”.
كما طالبت حركة قادمون وقادرون بـ”إيلاء أهمية خاصة لتلاميذ وطلبة ساكنة المغرب القروي وسكان الجبل والواحات والسهوب، وتمكينهم من الاستفادة العاجلة من صندوق التنمية القروية والمناطق الجبلية”، و”مطالبة الأبناك بتأجيل الأقساط الشهرية، خاصة بالنسبة لأصحاب القروض الصغيرة ومحدودي الدخل، وأصحاب المهن الموسمية”، و”منع كل وسائل الإعلام والتواصل المحرضة على الكراهية وزرع التفرقة بين الناس”، و”تمكين المغاربة العالقين في المطارات والمعابر الحدودية من العودة إلى بلدهم”، و”اتخاذ إجراءات وقاية من فيروس كرونا في كل السجون”.
وسجلت الحركة، في بيانها، ضرورة “دعوة الأحزاب السياسية والنقابات وجمعيات المجتمع المدني إلى إشاعة التضامن والوحدة والتعالي على الخلافات مهما كان نوعها، من أجل التجنيد واليقظة لمواجهة مختلف التحديات، وتلاحم الجهود ومحاربة الأنانية الضيقة، من أجل نصرة كل المغربيات والمغاربة”، و”اتخاذ كل التدابير الوقائية لحماية الفئات الهشة والمستبعدة اجتماعيا ولكل ضحايا التفاوتات الاجتماعية”.
بالنسبة لقادمون فلا حاجة لنا بكم
أما إن كنتم فعلا قادرون فبينوا على قدرتكم بحبس هذا الوباء .!
أم أنتم قادرون على ما تفعله الأحزاب التي هي من قبلكم، فهنا أنا متفق معكم.
بداو من دابا في التمحاط باقين ماطلوا على الطنجرة اشنو فيها كثرة الهضرة الخاوية، واش البلاد لمفيهاش مختبر للبحت العلمي في ملكيتها بلاد
بما ان الحدود مغلقة الان نعرف عدد المهاجرين الذين دخلوا مؤخرا للمغرب لماذا لانقوم بفحصهم لان اغلبهم يعمل ولهم مناعة جيدة ولكن قد لاتظهر عليهم اعراض وقد تكون نسبة منهم مصابة ولاتدري مما يشكل خطرا كبيرا على الاخرين ويكون قد فات الاوان لاقدر الله والله يحفظ بلادنا والمغاربة في الداخل والخارج اريد من القراء ان يدعموا فكرتي اذا كانت صحيحة وتنفعنا وشكرا
اتمنى ان تبرزوا قدراتكم لنعرفكم، قادرون على ماذا؟ ام قادرون على السفينة والمؤثرة الفارغة.نريد العمل،نريد الدليل،برهنوا على هذه القدرات أم فقط كلام السوق.الكلام لا حاجة للمغاربة إليه وفيه.
القادمون هو عنوان من سلسلة الماسونية التي، تحدث عنها حسين عمران.. من العنوان نرفض قدرتكم ولا، قدومكم.. يعني، ليس، هناك ايًعنوان يناسبكم الا هذا العنوان المشؤوم وباز، ليكم وجوهكم من الفلاذ