الوباء ينعش تجار المآسي .. و"الكورونوفوبيا" أخطر من الفيروس

الوباء ينعش تجار المآسي .. و"الكورونوفوبيا" أخطر من الفيروس
الجمعة 20 مارس 2020 - 06:00

“إذا كنا قد شهدنا، باحتفالية صاخبة، نهاية التاريخ، فعلينا الآن أن نعد لقداس جنائزي آخر: إن الجغرافيات تدنو من النهاية” الباحث المستقبلي الأمريكي هاري جونستون

يروي الراهب الهندي والكاهن اليسوعي أنتوني دي ميللو حكاية رمزية مؤداها، أن الطاعون كان في طريقه إلى مدينة دمشق، فالتقى أثناء عبوره بالصحراء قافلة، سأله قائدها: “لم العجلة؟ إلى أين تمضي هكذا مسرعا؟”، فأجابه الطاعون: “إلى دمشق، أنوي القبض على حياة ألف شخص”.. وأثناء رجوعه من “مهمته” التقى الطاعون بذات القافلة، بعد أن كان قد داع ما فعله الطاعون من كوارث بالشام، فقال له قائدها مستنكرا: “لقد أخذت حياة 50 ألف شخص، وليس فقط ألفا كما ادعيت”، لكن الطاعون أجاب بيقين المخلص الملتزم بكلمته: “لا أبدا، أخذت فقط روح ألف ضحية، ولكن الرعب والفزع هو من حصد الباقي!”

كذلك هو الشأن فيما يجتاح المغرب كجزء من العالم اليوم جراء سرعة انتشار فيروس كورونا المتجدد، فبرغم الأداء التواصلي الجيد حتى اليوم للجهات الرسمية، التي لم تخف حتى خبر إصابة عضو من الحكومة بوباء كورونا، وهو ما حد من خطر الإشاعات التي لا تتأخر عن ملء الفراغ، مع ذلك هناك من يجتهد في استخراج أرقام مخيفة من وحي خياله المريض، وللأسف فالأخبار السيئة دوما تعبر بسرعة كما يقول المثل الإنجليزي.. لحد الآن توفيت ضحيتان- رحمة الله عليهما- من أصل63 حالة المعلن عنها حتى مساء الخميس، وليس استرخاصا بأرواح العباد لنقول إن الرقم حتى اليوم غير مخيف، إذ أن ما تحصده حرب الطرق بيننا يتجاوز بكثير هذا الرقم خلال ثلاثة أشهر من انتشار فيروس كورونا المتجدد، وهذا لا يدعو للاستهتار وعدم اللامبالاة، فالوباء حقيقي وخطره قائم، لكن هناك ما هو أخطر على المغاربة من فيروس كورونا، إنه الأخبار الزائفة والشائعات التي تخلق هالة من الفزع والرعب الأشد فتكا، كما الطاعون في حكاية المفكر أنتوني دي ميللو الذي لم يقتل سوى ألف شخص، لكن الخوف والفزع الذي انتشر بين الناس هو الذي قتل 49 ألفا منهم!

فنحن في حالة حرب ضد فيروس قاتل، ويفترض أن نكون سندا لهؤلاء الجيوش الموجودين في فوهة الخطر من أطباء وممرضين مدنيين وعسكريين ومن نساء ورجال الوقاية المدنية والجمارك والدرك والأمن والجيش، وكل عبث بنشر أخبار زائفة هو مساهمة في إضعاف وتقويض معنويات هذا الجيش، يفرض بجانب إعمال القانون وتنزيل العقاب، أن يتقي أصحاب “الضحك الخايب” والمستهترون الله في البلاد والعباد ويكفوا عن نشر أي كلام بلا سند، بادعاء وقائع زائفة أو تحوير وقائع حقيقية بكلام مغلوط يشوه الحقائق ويخلق الفزع في الناس ويروعهم، فهذا أكبر خطر من الجائحة التي ساوت في ضربها العالم كله، وستمر كما مرت المجاعات وباقي الأوبئة وبأقل الخسائر متى ما اتخذنا الحيطة اللازمة وتخلينا عن العبث والاستهتار.

فما شاهدناه خلال هذا الأسبوع من سعار محموم للتسوق وتخزين المؤونة بشكل زائد عن الحاجة تحسبا للطوارئ، لا يدل على سلوك مدني بيننا كمغاربة، لقد صرح السفير الصيني بالمغرب لهذا الموقع ذاته، أنهم تغلبوا على فيروس كورونا بالتضامن والتعاون وبروح جماعية، من هنا فالمغرب كما باقي دول العالم في حالة حرب حقيقية مع فيروس قاتل خفي، يترك الأثر فقط، ومسؤولية الحد من خسائره على المملكة ليست مسؤولية الدولة وحدها، بل هي مسؤولية المغاربة أجمعين، فأن يقصد البعض الأسواق الكبرى لمجرد أن توفرت لهم إمكانية ذلك لتجفيفها وتخزينها حتى فوق الحاجة إليها سيلهب الأسعار وينشط الوسطاء والمضاربين وتجار الأزمات..

وعلينا في وسط هذه المأساة البشرية أن نلتفت إلى جوهرنا الإنساني، لذلك نعتز بمساهمة قطاعات عديدة من المجتمع في صندوق كورونا الذي أمر الملك بإحداثه لمواجهة وتدبير أزمة هذا الفيروس القاتل، وتطوع رأسماليين كبار والعمال والولاة والحكومة والبرلمان وموظفي البرلمان والقضاة ومجموع المتبرعين حتى من ذوي الدخل المحدود في مجموع ربوع المملكة، هو عنوان لجبهة أمة في مواجهة عدو كورونا، مواجهة الفضيلة والتضامن ونكران الذات والتضحية في زمن الكارثة، لذا أعتبر بيان رابطة التعليم الخاص في هذه الظرفية الاستثنائية، صوتا نشازا على اعتبار أنه القطاع الأقل تضررا من السياحة والنقل ووكالات الأسفار، والعمال الموسميين الذين وجدوا أنفسهم في مواجهة البطالة، والمقاهي والمطاعم الصغرى التي أغلقت أبوابها وجيش من المعطلين فقدوا مهنهم التي يكسبون منها قوتهم اليومي، فبالأحرى بقطاع لا يستثمر فيه إلا الأثرياء وبأقل كلفة، وهم أقل تضررا.

وعلينا أن نحيي أيضا جنود الظل في المدن والحواضر، كما في المداشر والقرى الذين يقومون بعمل جبار لمساعدة الناس وتوعيتهم بدون ضجيج إعلامي، بهؤلاء يمكن أن نواجه هذه الجائحة الخطيرة، بالبعد الاحترازي الاستباقي، بالتضامن الإنساني بلا حدود هو ما سيجعلنا جبهة واحدة ضد كورونا القاتل، في معركة غير متكافئة مع فيروس بلا وجه ليبرز لنا في ساحة المبارزة بقيم الفرسان النبلاء، لذلك فليخرس الدجالون والمشعوذون ومن لهم فهمهم المتخلف لـ”قل ما يصيبنا إلا ما قدر الله لنا” دون أن يعلموا حكمة عمر بن الخطاب الذي قال أيام الطاعون: “إني هارب من قدر الله إلى قدر الله”، والذين يرون في الوباء المنتشر عقابا إلاهيا.. علينا أن نكون حذرين من تصديق كل ما ينشر ونساهم في ترويجه حول وباء كورونا، فذلك يمكن أن يقتل العديدين منا ليس بسبب الفيروس ولكن برهاب الخوف والفزع، ذلك أن الفتنة أشد من القتل.

“لا يمكن أن يكون الموت صعباً، فحتى الآن لم يفشل فيه أحد” كما يقول الكاتب نورمان ميلر، لكن الصعب هو أن يموت الناس بأسباب خلق حالة من الفزع والتهويل وترويج الأخبار الكاذبة، في لحظات الأزمة، وحدة أمة وصدق المجموعة الوطنية بحس تضامني فعال هو ما يحد من الخسائر، لقد مررنا من جوائح كثيرة كان بعضها يقضي على نصف ساكنة المملكة، واستمر المغاربة واستمرت الحياة.. وهنا الاختبار الأكبر لصمود دولة بمؤسساتها المختلفة، ووعي مواطنين متضامين في جبهة واحدة لهزم كورونا القاهر.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

20
  • almasdoum
    الجمعة 20 مارس 2020 - 06:37

    Cher Ibn Sina. Le monde musulman fait toujours le sur place. A la lecture de certains articles et surtout la plupart des commentaires, tu vas découvrir que ce monde refuse le progrès. Il espère se soigner par les supplications. Cher Ibn Sina, les esprits obscurantistes se sont emparés du terrain des connaissances et des sciences pour propager l'ignorance. Ils font la publicité pour الاوهام. Ils n'ont amélioré que الدعاء

  • AboU'''''ÛceF
    الجمعة 20 مارس 2020 - 06:42

    رحمتك يارب , وطننا الغالي يحتاجنا ولكي نساعده فقد طلب منا المكوت في البيت لا أقل ولا أكثر.

  • عتيقة
    الجمعة 20 مارس 2020 - 06:51

    لماذا نساء ورجال المندوبية العامة لادترة السجون مقسية دائما من الذكر فنحن لنا الله هو وحده من يثمن جهودنا واحتكانانا اليومي مع فئات حكم عليها بعقوبات سالبة للحرية لنجد انفسنا معها مسجونبن وواجبنا المهني حتى في ظل الازمة يفرض علينا العمل الى جانبهم .
    مقالك رائع اخي لكني احسست بالحيف اتجاهنا نحن موظفي وموظلات ادارة السجون .

  • اسية
    الجمعة 20 مارس 2020 - 06:56

    بصراحة كلام في محله. الواحب علينا ان نضع اليد في اليد ونتخذ الحيطة والحدر بكل جدية وصرامة. والدولة عاملة كل جهدها لكي تقينا من هاذا الوباء. وعلى رأسهم ملكنا الغالي. الله يحفظه وينصره. نصيحتي للكل ان يلتزم ببيته ويبتعد عن كل مايخلق الرعب وسط الناس. ونطلب من الله تبارك وتعالى ان يحفظنا ويحفظكم ويحفظ العالم كله. والانفراج قريب بإذن الله.

  • Roudani abroad
    الجمعة 20 مارس 2020 - 07:02

    دول متقدمة أبان الكثير من مواطينيها على الأنانية و اللاتحضر. فقت بكري باش نمشي نشري شي حويجات قلال مالقيتهم من قبل و لقيت الكثير من الرفوف خاوية. مشيت ل3 محلات و لقيت نفس الشيء. متاجر السلاح عامرة بالناس و القرطاس طلع ليه الثمن ب %30 هذا إن وجد في بعض المحلات. الخوف هو الذي سيقتل أما كورونا فستزول بإذن الله و سنرى قوله تعالى "فَإِذَا رَكِبُوا فِي الْفُلْكِ دَعَوُا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ فَلَمَّا نَجَّاهُمْ إِلَى الْبَرِّ إِذَا هُمْ يُشْرِكُونَ."

  • مريمة
    الجمعة 20 مارس 2020 - 07:11

    صدقت فعلا "الفتنة اشد من القتل".الله يحفظنا ويحفظ الجميع باذن الله ورحمته

  • عبدالناصر_إفني
    الجمعة 20 مارس 2020 - 07:32

    أعـــوذ باللــــــه مــن الــشــيـــطـــان الـــرجـــيـــم:
    " يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَىٰ مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ " ســورة الـــحـــجـــر آيــــة 6.

    و نـــحـــمـــد الله على نعمه التي لا تُــحْـــصــى و على تطور العلم بشتى أنواعه و يـُـــسْـــر استعمال التكنولوجيا و تقنية المواصلات و سرعتها و لكن إلـــحــاح استخدماها لغرض المنفعة وأختم بما يلي:
    العلم بلا ضمير هو فقط خراب الروح و إن العُــــسْــر يُـــسْــراً.
    و لــــــيـــــحـــفـــظ الله الجميع مع قراءة سورة الكهف يوم الجمعة؛ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (مَن حَفِظَ عَشْرَ آياتٍ من أوَّلِ سورةِ الكَهفِ، عُصِمَ من فِتنَةِ الدَّجَّالِ)،
    ؛ و "قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من قرأ سورةَ الكهفِ في يومِ الجمعةِ، أضاء له من النورِ ما بين الجمُعتَينِ).
    و للموضوع بقية إن شاء الله.

  • علي بابا
    الجمعة 20 مارس 2020 - 08:23

    بالرغم من ان الفيروس تم القضاء عليه تقريبا في الصين فانه مازال يفتك بضحاياه في ايران وايطاليا وعدة دول باوربا وهذا راجع الى الاهمال في بداية الامر لذلك الدول التي لم ينتشر فيها المرض بكثرة مثل المغرب تداركت الامر
    تداركت الموقف باتخاذ الاجراءات التحسيسية والعملية للقضاء او على الاقل الحد من الوباء الذي ينتشر بسرعة عند توفر اسباب ذلك من اختلاط وازدحام وتقبيل وتسليم واحتكاك وفي نفس الوقت اهمال الوقاية والنظافة.
    في هذه الظروف بالضبط نجد من يستخف بالامر يعطي تفسيرات سطحية واحيانا خرافية من وحي خياله ومعرفته البسيطة عن الموضوع و هؤلاء يبخسون من العمل الذي تقوم كل السلطات من اجل حماية المواطنين من استفحال الوباء .
    وفي حين نجد مجموعة من الغيورين المحسنين تضامنوا من اجل الخروج من الازمة بسلام نجد مؤسسة التعليم الخاص وبعض التجار الملهوفين يتحايلون على الوضع كانهم هير معنيين بالمساهمة الاايجابية بل قاموا بالعكس.

  • اليقطيني
    الجمعة 20 مارس 2020 - 08:36

    كلام في الصميم .
    علينا أن نتعاون على البر والتقوى وأن لا نتعاون على الإثم والعدوان .
    قال الله تعالى : (قل لن يصيبنا إلا ماكتب الله لنا) ونعم بالله. وهناك أمر إلاهي آخر : ( وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ ) . لذلك علينا أن نتجنب كل ما سيؤدينا ويؤدي غيرنا .
    تحياتي أخي .

  • خديجة
    الجمعة 20 مارس 2020 - 08:39

    لا تدري أي نفس أين تموت ومتى وكيف
    اللهم لانسالك رد القدر بل نسألك اللطف فيه
    اللهم اذهب عن الناس جميعا هذا الوباء، وحدك القادر على ذلك

  • احسن كاريكاتير هذه السنة
    الجمعة 20 مارس 2020 - 08:48

    ماشاء الله ،ولا حول ولا قوة الا بالله ، أجمل كاريكاتير رأيته هذا السنة ،في جميع الجرائد مجتمعة ،عالمية ووطنية تحية من فرنسا للرسام واتمنى ان تشارك في احسن كاريكاتير في العالم

  • simmo
    الجمعة 20 مارس 2020 - 09:03

    J'ai beaucoup apprécié cet article car il résume tout avec des indicateurs concrets.

  • kamal77
    الجمعة 20 مارس 2020 - 09:13

    وباء كورونا لم يصل لمرحلة الطاعون لان هذا الاخير كان يقتل مئات الالاف بسبب عدم معرفة اصله وطبيعته وعدم توفر وسائل الوقاية منه . فطاعون القرن التالت عشر قتل تلت سكان اوروبا. والانفلونزا الاسبانية قتلت خمسون مليون شخص.

  • ممتنة
    الجمعة 20 مارس 2020 - 09:33

    أنا متفاجئة لهاد الوعي الكبير و التضامن ديال شريحة كبير من المغاربة. بصراحة ما توقعتش نهائيا هاد ردود الفعل. لأول مرة كنحس صدقا أنني كننتمي لمجتمع نقدر نفتخر بيه .
    كورونا و لو أنني آسفة لأنه اجتاح العالم، لكن إذا كان لابد نكونو إيجابيين، فغنشوفو الآثار الإيجابية ديالو. في إطار نستفدو حتى من المصائب. الفيروس بيّن التضامن و سرعة البديهة و الوعي (و كنستحضر هنا أيضا الوعي الفجائي بقنوات اليوتوب ذات المضمون التافه) و التعاون إلى حد كبير مع الإجراءات المفروضة من الوزارات المعنية.. إلخ
    أنا ممتنة. أنا فقط ممتنة.. <3

  • otmane barnoussi
    الجمعة 20 مارس 2020 - 09:55

    مع من سنتضامنو مع اللذين نهبو ثروات بلادنا ويعثو الحقد والكراهية والشماتة بين مكونات مجتمعنا زرعو الرشوة والمحسوبية في جميع الميادين
    خربو التعليم وأهدروا التربية ووضعو نصف عدد سكاننا في إنعاش داءم
    لنتضامن معهم لكي لا يفقدو مداخلهم ?
    الله اكبر
    واجب التضامن مع مواطنينا الغلبة الذين طرحهم الزمان على قارعة المجتمع
    ذلك الجحافل البشرية التي تستعمل في الانتخابات لتمرير النتائج وكذلك لاستخلاص الضراءب اللازمة لتمكين رفاهية دوالب الادارة والهيءات المنتخبة
    تضامننا واجب مع اخواننا في كل محنة
    ارحم من في الارض يرحمك من في السماء
    عسى ان تكون محنة كورونا درس للجميع

  • Hakim khouribgui
    الجمعة 20 مارس 2020 - 10:31

    الى رقم 3 عتيقة
    تحية واحترام وانحناءة لرجال ونساء ادارة السجون على المجهودات النبيلة التي يقومون بها خدمة لهاؤلاء السجناء ولزوارهم .فكل مهنة هي خدمة للوطن الغالي .
    تحية لك اختي ولكل الموظفين في هاذا القطاع.

  • abdellah
    الجمعة 20 مارس 2020 - 10:37

    لا أوافقك على مقارنتك لنسبة الوفيات بسبب الفيروس و نسبة الوفيات بسبب الحوادث ، هناك استهتار في تلك المقارنة، لا يجوز مقارنة معدل سنوي مع اخر شهري تراكمي(شهرين) !!! . فلننتظر الحصيلة السنوية للارواح المحصودة بسبب الفيروس، فما نراه اليوم ارقام ضعيفة عائد لسببين الاول ان انتشار اافيروس ما زال في المرحلة الاولى، اما السبب الثاني هو ان سعة الفحص ضعيفة جدا فلو كان يتم فحص الالاف من المشتبهين بهم لتم تسجيل الاف الحالات ! نسأل الله الصحة و العافية و رفع الوباء !

  • مغربي
    الجمعة 20 مارس 2020 - 15:56

    #الشامتون_و_الشامتين #تجار_المآسي_و_الكوارث، المغتني على حساب آلام بني جلته ستمر الازمة ان شاء الله وانتم دمتم ضباع وقحين …. الى مزبلة التاريخ…
    #المضاربين في اسواق الخضر والفواكه
    #المضاربين في مجال الأدوية
    #ارباب_النقل (طاكسي، كار)
    #اشباه_الفنانين من مغنيين و زبانيتهم

  • كفى تخويفا
    الجمعة 20 مارس 2020 - 18:15

    أيها الكاتب أنا أتفق معك في إدانة نشر وترويج ألاخبار الكاذبة والمظللة والتي تخلق الخوف والهلع لدى الناس اكتر من الوباء نفسه لكن ما رأيك في الإجراءات الغامضة وغير المفهومة التي اتخذتها الدولة وبدون أخد الاحتياطات اللازمة أليس من شأنها خلق البلبلة والخوف لدى المواطنين ؟ تم ما الداعي لنشر وحدات من الجيش كما رأينا في بعض المدن وكأن مدرعات الجيش ستقف صدا منيعا ضد فيروس لم تستطيع آخر وأحدث طرازات الميكروسكوبات رؤيته؟! أليس هذا جنون؟

  • medou
    السبت 21 مارس 2020 - 11:54

    خلاصةالقول :بإذن الله تعالى اتحادنا وتناصحنا وبقاؤنا في منازلنا هو السبيل للحد من انتشار هذا الفيروس .
    كل مواطن يبقى في منزله .
    شفى الله الجميع

صوت وصورة
أساتذة التعليم الأولي يحتجون
الإثنين 19 أكتوبر 2026 - 19:15

أساتذة التعليم الأولي يحتجون

صوت وصورة
مضامين التزامات حكومة المنصوري
الإثنين 19 أكتوبر 2026 - 18:38 5

مضامين التزامات حكومة المنصوري

صوت وصورة
المنصوري تمد يدها للأغلبية والمعارضة
الإثنين 19 أكتوبر 2026 - 16:44 5

المنصوري تمد يدها للأغلبية والمعارضة

صوت وصورة
المنصوري تعلن إجراءات اجتماعية جديدة
الإثنين 19 أكتوبر 2026 - 15:55 9

المنصوري تعلن إجراءات اجتماعية جديدة

صوت وصورة
جلسة تقديم البرنامج الحكومي
الإثنين 19 أكتوبر 2026 - 15:08 12

جلسة تقديم البرنامج الحكومي

صوت وصورة
السغروشني تسلم الوزارة لأحمد رحو
الإثنين 19 أكتوبر 2026 - 13:58 1

السغروشني تسلم الوزارة لأحمد رحو