شرعت سلطات مدينة الدار البيضاء في وضع مجموعة من الآليات التنظيمية لتضييق الخناق على خارقي حظر التجول الصحي، خاصة بالأحياء الشعبية، إلى جانب تفعيل إجراءات جديدة للولوج إلى المرافق المالية والتجارية بمختلف أحياء المدينة.
وانتهت سلطات عمالة آنفا من وضع حواجز للمراقبة الإدارية بجميع المداخل المؤدية إلى المدينة القديمة، التي تسجل نسبة عالية من عدم الامتثال لقرار حظر التجول.
وشرعت مختلف الحواجز الأمنية بمختلف مناطق العاصمة الاقتصادية في تشديد الرقابة على أصحاب السيارات، عبر التدقيق في رخص التنقل الخاصة بهم، ومراقبة ما إن كانوا مبتعدين عن مقرات سكنهم وعملهم، بالنسبة للمتوفرين على رخص التنقل لأغراض مهنية.
وأوصت سلطات المدينة بضرورة التزام المؤسسات المصرفية والوكالات البنكية ووكالات تحويل الأموال بشروط السلامة عبر فرض مسافة التباعد بين الزبائن، وعدم استقبال أكثر من زبون واحد داخل الوكالة الواحدة.
كما أقدمت جل المصارف على إحاطة وكالاتها بحواجز حديدية، إلى جانب وضع ممرات أحادية بشبابيكها الأوتوماتيكية، من أجل منع أي ازدحام بين الزبائن أو الأشخاص الراغبين في سحب مبالغ مالية من هذه الشبابيك المصرفية.
وواصلت السلطات المحلية في مناطق سيدي مومن ومولاي رشيد وسيدي عثمان ودرب سلطان، وباقي الأحياء الشعبية الأخرى، دورياتها من أجل محاصرة الأسواق العشوائية والباعة العشوائيين، وحث المواطنين على التباعد في ما بينهم، تفاديا لانتقال عدوى الإصابة بفيروس كورونا.
كما شددت الفرق الأمنية من دوريات مراقبة احترام حظر التجول، انطلاقا من الساعة السادسة مساء، خاصة في المناطق الشعبية، التي تسجل أكبر نسبة لهذه الخروقات الفردية منذ بداية العمل بهذا القرار، الذي اتخذته الدولة من أجل تفادي انتشار الوباء.
لا توجد في عاصمة الاقتصادية إلا عمالة أنفا .
أما أحياء شعبية مهملة من كل جوانب .
العصى لمن عصى
يجب حذر التجول على الجميع باستثناء قطاع الصحة والامن وخلق مداومة في القطاع الضروري جدا جدا
اللهم احفظ بلدنا وملكنا وارفع عنا هذا البلاء ياارحم الراحمين
على السلطات ان تكون حكيمة وحدرة في تعاملاتها خصوصا مع سكان الأحياء الشعبية بالدار البيضاء لان اي عنف سيولد عنفا
انا ابن ساكنة حي مولاي رشيد مند ان بدأ الحجر الاجباري لم أشاهد دوريات لرجال السلطة سواء في الحي اللدي أسكن فيه او في الاحياء المجاورة لي إلا مرة واحدة و صباح مساء أشاهد المارة من الحي و الغريب في الأمر أن ملحقة إدارية توجد بالقرب منهم ماشاء الله اللهم ارحمنا يا رب.
يجب تشديد المراقبة مع الردع بعمالة الفداء درب السلطان خاصة داخل حي درب الكبير وشارع الفداء لا ن هذه الساكنة لاتحترم ولا تطبق وبالتالي ستكون النتيجة مأساوية لا قدر الله
في دار بوعزة اقليم النواصر المنظر رهيب امام وكالات تحويل الاموال بالامس امام اعين السلطة في بن عبيد وبريد بنك وغيرها دون ايلاء اي اهتمام للجانب الوقائي ;مزيدا من الصرامة من فظلكم امام لامبالات المواطن
فين هما كمامات ب 80سنتيم لكل مواطنين ناس ملقاوش حتى عشرة دراهم كمامة. حشومة على هاد حكومة وفوارق كبيرة
هدا تمييز عنصري بين أحياء راقية وأحياء شعبية.
احسن حاجة درتو انا من المدينة العتيقة بكازا وبصح هاد شي لي قالو ناس كتخرج عادي انا ملي كنطل كيبان ليا بنادم بحالا مكاين والو. من نهار بدا الحجر مكنخرج لا انا لا ولادي وتا ف لحومة لي فيها انا كلشي جيراني ملتزمين و شادين وليداتهم راه اخوتي ماشي كلشي ف الاحياء الشعبية مستهتر كاينين ناس لي فهمو اش خاص يدار وكاينين لي عندهم زايد ناقص الله يهديهم يشدو ديورهم تايفوت هاد شي بسلام.
يجب غلق أسواق الشوارع العشوائية و تنظيم سويقات الأحياء المرخصة و تعقيمها و وضع الماء المطهر بجافيل بمداخلها و الزام الناس بغسل ايديهم قبل الدخول و مراقبة الدخول والخروج لمنع الاكتضاض و تكليف جمعيات التجار بالاشراف على هذا التنظيم مع اغلاق السويقة في الواحدة بعد الزوال للسماح بتنظيفها و تطهيرها لليوم المقبل . أسواق الشوارع و الكراررس هي السبب في تجمع الناس.
من الصباح وانا تندور على الكمامات بدون جدوى
الطلب موجود والعرض مفقود
طلب واحد مني هو زجر المخا لفين للحجر الصيحي في مدينة الرحمة/الدار البيضاء. لانني اسكن فيها وا لاحظ خرقا دايما للحجر الصحي.فالمرجو من السلطات ردع هولاء.المخالفين و شكرا.
أنا أقطن بحي شعبي (درب غلف) و أود أن أتقدم لكم بالتحليل التالي:
أغلب المنازل هنا مكونة من 3 أو 4 طوابق، كل طابق تقطنه أسرة أو اثنين (أنا مثلا أقطن مع زوجتي و ابنتاي 8 و 11 سنة و والدة زوجتي) مع العلم أنني "محظوظ" لأنني أكتري الطابق كله…
هناك طوابق تكتريها أسرتان كل واحدة فيها 5 إلى 8 نفوس…
بالله عليكم كيف تتوقعون أن يلتزموا كلهم تلك الغرفة الواحدة؟
المسألة ليست سهلة، و الله إن الإنسان يصبر إلى الحدود التي عنده