مازالت مجموعة من الأحياء الشعبية في العاصمة الاقتصادية للمملكة تشهد انفلاتا متواصلا على مستوى خرق حالة الطوارئ الصحية، إذ تُصرّ بعض الفئات المجتمعية على الخروج إلى الشوارع دون التوفر على “ورقة الخروج”، وأخرى تتوفر على “الورقة الاستثنائية”، لكنها تضطر إلى البحث عن الكمامات.
وأدى الإجراء الحكومي الذي يحث على إلزامية ارتداء الكمامات الواقية قبل مغادرة المنازل إلى مضاعفة الخرق المتواصل للعزلة الصحية في كثير من الأحياء الشعبية بالقطب المالي للمملكة، بالنظر إلى خروج الأسر من أجل البحث عن الكمامات التي نفدت من محلات البقالة والأسواق التجارية بسرعة كبيرة خلال اليومين الماضيين.
واضطر عشرات الأفراد إلى مغادرة المناطق السكنية التي يقطنون فيها قصد العثور على الكمامات الواقية، ما اضطرهم إلى التنقل صوب مناطق أخرى خارج نفوذهم الترابي، رغم أن وزارة الداخلية فرضت على الأشخاص الذين يتوفرون على ورقة التنقل الاستثنائية التسوق في الأماكن القريبة من محلات سكناهم تفاديا للاكتظاظ في الشوارع.
ولوحظ، عبر الأشرطة المتداولة في وسائط التواصل الاجتماعي، استنفار كبير لسكان الدار البيضاء الذين يسارعون الزمن من أجل اقتناء الكمامات الواقية لتفادي الإجراءات الزجرية المعلنة، إذ امتلأت الأسواق التجارية الكبرى بطوابير طويلة من الزبائن منذ الساعات الأولى من الصباح، ما يؤدي إلى نفاد الكمامات في ظرف وجيز.
وأعرب عدد من المواطنين البيضاويين عن استيائهم من غياب التنسيق الحكومي بشأن فرض الكمامات الواقية، منبهين إلى الاكتظاظ الشديد الذي تعرفه محلات البقالة والأسواق الكبرى، ما قد يجعلها بؤرا جديدة لتفشي الوباء، على غرار الارتباك الذي وسم عملية توزيع أوراق التنقل الاستثنائية في بداية تطبيق “حالة الطوارئ”.
وقد قررت السلطات العمومية، الإثنين المنصرم، العمل بإجبارية وضع “الكمامات الواقية” بالمملكة ابتداء من يوم الثلاثاء، بالنسبة لجميع الأشخاص المسموح لهم بالتنقل خارج مقرات السكن في الحالات الاستثنائية المقررة سلفا.
وأوضح بلاغ مشترك لوزارات الداخلية، والصحة، والاقتصاد والمالية وإصلاح الإدارة، والصناعة والاستثمار والتجارة والاقتصاد الأخضر والرقمي، أن هذا القرار يأتي “في إطار المجهودات المبذولة للحد من انتشار وباء فيروس كورونا المستجد (كوفيد 19)، وتبعا للتعليمات التي أعطاها الملك محمد السادس من أجل اتخاذ الإجراءات اللازمة لتوفير الكمامات الواقية لعموم المواطنين بسعر مناسب”.
وأضاف البلاغ أنه “لتوفير هذه الكمامات بالكميات الكافية، وفي إطار أجرأة التعليمات المولوية السامية، عبأت السلطات مجموعة من المصنعين الوطنيين من أجل إنتاج كمامات واقية للسوق الوطني”، مشيرا إلى أنه “تم تحديد سعر مناسب للبيع للعموم في 80 سنتيما للوحدة بدعم من الصندوق الخاص الذي أنشئ من أجل تدبير جائحة (كوفيد 19)”.
الدولة كانت تخاف من الشعب الواعي المثقف الذي يحتج و يطالب بحقوقه و تظن انه يشكل خطرا عليها ولكنها للأسف لم تكن على علم بأن الشعب الجاهل الامي اكتر خطر من الشعب المثقف
لا بد للحد من هذه المشكلة ان تتبرع الدولة بإعطاء كل أسرة كمية من الكمامات بالمجان وان يتبرع الشباب الى الذهاب الى البيوت ووضعها أمام الباب حتى نتوقف عن هذا المشكل الصغير الكبير ابقو في بيوتكم والكمامات ستاتي لبيوتكم
ما هذا الارتباك الذي اصاب المسؤولين . كيف يصدرون قرارات دون مراعات نتائجها فمشكل الكمامات دفع المواطن ان يخرق الحجر الصحي رغما عنه لانه يثق في الاخبار الرسمية كما تطالب به السلطات عبر القنوات اذا هذا الخرق لا يقتصر على الدار البيضاء فقط بل جل المدن
نفدت بسرعة من محلات البقالة… وكأن هذه المحلات باعوا لهم الملايين من الكمامات. المحل المحظوظ يعطوه كيسا وحيدا من فئة 50 كمامات وسيكون ملزما ببيعها تسقيطا ليربح 20 سنتيما فيكون قد اقترف جرما يعاقب عليه بمخالفة قدرها 300درهم.. وبعض المحلات لا يصلها شيئا..
ماسكات درهم او 10 دراهم را ماتتنفع ماتضر,ماسكات ffp2 د الاطباء والممرضين هي لي فعالة.دول كثيرة لم تفرض ماسك على مواطنيها وعدة صحف اوروبية لم تفهم قرار المخزن المغربي,تعقيم الشوارع والسيارات لاينفع بشيء,فقط ابقى في دارك هو الحل,85 في المئة من المرضى تيتشفاو بمضادات جسمهم الطبيعية,في انتظار مرور الجايحة عنداكم من الفقهاء و"علماء التغذية" فهم نصابون
المواطن بدأ يحسن نظرته للحكومة و لرجال السلطة و ينظر لهم نظرة إيجابية. و لكن موضوع العقوبات الزجرية في غياب الكمامات من الاسواق قد يسيء الى هذه النظرة.
شخصيا منذ اربع ايام اغامر و اخرج كل صباح لابحث عن الكمامات علما انني كنت قبلها اخرج نادرا و ذلك احتراما لقرارات الحظر و محافظة على صحتي و صحة اخواني المغاربة.
دخلو لديوركم يا العياشة راه غادي تجرو البلاد الى ما لا تحمد عقباه
الموعد الحقيقي للإنتفاضة الخروج من الحجر الغير الصحي سيكون في بداية رمضان، بنادم راه واصلة فيه العضم ها الكراء ها الضوء والماء والسير ويجي قايد كيشد 4 دلمليون كيدخل عباد الله صحة
فعلا هناك اشخاص يخرجون للبحث على الكمامات وهد مشكل يجب حله في اقرب وقت ممكن. لكن هناك اشخاص كثيرون في مدينة البيضاء تخرج من اجل الخروج.فهناك فئات يجب تطبيق القانون معها بصرامة. فمثلا واحد خارج يقلب على البلية لكي يبحث عن نشوته وبا يبالي بالاخرين. فاول شيئ يجب الضرب من حديد على مروجي المخدرات فعدد كبير من الشباب تخرج بحثا عن المخدرات. اتمنى ان تاخد ملاحظتي بعين الاعتبار. ولكم واسع النظر.
سوف نصل إلى 10000 حالة متم شهر غشت
اللهم فرج عنا و اذهب هذا الجائحة. ما يقارب اربعة ايام وانا احاول شراء الكمامة الواقية دون جدوى…. يجب توفير المنتوج قبل فرض العقوبات….
je ne sais pas pourquoi il .Nya plus de masque ni au marché ni au shop ni au épicier ni en pharmacie c'est bizzzzzzzaaaaaar
بالله عليكم خبرونا فين نلقاو هذه الكمامة !
يوما عن يوم يتأكد لدي فشل الدولة في تدبيركورونا. وهذا نتاج التراكم سنوات من الكسل والاعتماد على دول اجنبية في تسيير شؤون المغاربة.وبمجرد ما انكفات هذه الدولة على مشكلتها الخاصة حتى انفضحت عورة مؤسساتنا مع الأسف.ضروري تغيير بنية الدولة المغربية بعد كورونا قبل أي حديث عن الإصلاح والا وستستمر في الغرق في الوحل
يجب بيع علبة الكمامات في المتاجر الكبرى بثمنها المتداول 80 درهم مثلا لفئة 100 كمامة، و بيع علبتين ب 300 درهم للحد من التهافت على أعداد كبيرة مما يسبب في نفاد المنتوج. وهذه التجربة قامت بها دولة الدانمارك حتى في بيع المعقمات مما دفع الناس لأخذ وحدة لا أكثر.
لا وجود للكمامات رغم أن الوزير العلمي صرح بانها متوفرة وسنحقق الاكتفاء الذاتي وسوف نقوم بالتصدير!!!!!
تكذبون علينا حتى في هذه الاوقات العصيبة، لا حول ولا قوة إلا بالله
اكبر بؤرة. للوباء و مافيهوش الكمامات يا سلام مشينا فيها
والله لم أعد افهم شيء كيف نحن ندعو الناس للحجر الصحي وفي نفس الوقت نخلق الأسباب لاكتضاض البشر. نحن شعب غير واعي يحتاج إلى مسؤولين ذكيين و حكماء ولكن مع الاسف هذا شيء غير موفر في من يسير هذه المحنة. لطفك يا الله.
اولا بالنسبة لورقة الخروج من المنزل عرف كتضاضا وتجمعات كبيرة للمواطنين ثانيا ابناء الاحياء تقريبا جلهم يجلسون واحدا بجانب الاخر ليس بينهم عشرون سنتمتر ثالتا هنا في العرائش الاطوبيس الدي ينقل العاملات الى معامل تصبير السمك مكتضا كما العادة للاشارة فالعاملات يعملن جنبا الى جنب مع بعضهن البعض المسافة عشر سنتمترات ومن اراد التاكيد من كلامي فليدهب الى المعمل الذي يسمى لملالح وياتي الدور على الكمامات بالله عليكم هل هذا هو الحجر الصحي اين مسافة الامان الكمامات غير موجودة بتاتا في المحلات وتاتي الدولة وتقول هناك غرامة مالية والسجن على عدم ارتداء الكمامة هد الشي وهد الفوضى كلها سببها الارتجالية في اتخاد القرارات من طرف المسؤولين واقول لكم الواقع نحن المغاربة غير الى جا الله من جيهتنا اصافي. ونشري اهسبريس الله يرحم ليكم الولدين
لا امزح و لا ألعب
رأيت بمنامي أن أناس جهة سيدي عثمان البيضاء إذا لم يحبو احترام النصائح المقدمه من الدوله في سياق مرض كورونا فإنه سينزل عليهم غضب من الله اكبر من هذا المرض
لماذا قلت هذا؟
لأن مناماتي تخرج دوما للواقع كما هي و لو سكت على السيء منها
فحذاري حذاري حذاري
من الاستهتار و التهاون مع الوباء لأن القادم يمكن أن يكون اسوء بكثير جدآ
و السلام
ناس سيدي عثمان هلعار شدو معانا الطريق هلعار
هاته الفوضى والتجمعات بسبب الكمامات. اليس الحكومة مسؤولة عليه.. او هي في الاصل متعمدة لتجمهر المواطنين للفتك بهم بواسطة كورنا ورميهم في الكوروارات لعدم وجود الاسرة؟ ما هو تفسير هذا الاستخفاف. قرارات. متناقضة. وكذب و سوء تدبير. و عجز وخلق مزايدات و احتكار. و تجمهرات في ربوع الوطن.. ويلات الكمامة. والتبجج في الاخبار الوطنية. يتوفير الكمامات للمواطنين ب 80 سنتيم وانتاج 4 مليون باليوم. واصدار قانون غرامة لمن لا يرتدي كمامة….. والله ما وقع هذا في بلدان تمزقها الحروب والمجاعة …الاستخفاف. واستحمار الشعب بقرارات حكومة لا تعرف تنفيذها او عاجزة او مغلوب عليها. اين ااكفاءات التي طالب بها جلالة الملك نصره الله…. اننا بين يدي مسيرين ومسؤولين يلعبون بأرواح المواطنين. ويحرضونهم للتجمهرات في كل خطوة بسوء تدبيرهم الاسثمارة.. وغلق المحطات للحافلات.. ومنح المساعدة وتجمهرات في البريد والبنوك…. والان فضيحة الكمامات……. كأن القرارات هدفها التجمهر وليس العكس؟ الشارع يغلى غليان تكتفي كورونا ان يعطس احدهم مصاب ليسقط الالاف معه وهم في البحث عن كمامة الحكومة المفقودة
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته مشيت الإخوان ليوم لافارماصي على ود الكمامة قالوا ليا 85درهم فسألت لماذا هذا الثمن المرتفع أجابوني بأنها medical خرجت لحال سبيلي وقلت مع نفسي رغم نفاد المال سأقتني المهم شريت خضرة ودجاج سكر شاي خبز تقريبا 100درهم وقفلت راجعا للمنزل لإكمال الحجر الصحي تفاديا للنصب والإحتيال التي أصبحت مهنة العديدين من بني جلدتنا وقت الأزمات مؤسف حقا والله المستعان.
الدار البيضاء وما ادراك ما الدار البيضاء
المدينة الغول مدينة التناقضات
شاهدت هنا بالبيضاء،خياطين تقليديون بالأحياء الشعبية يقومون بخياطة كمامات مصنوعة من الأقمشة التي تنسج بها أكياس الخضر،والغريب في الأمر أن بعض المواطنين (الله يهديهم)يتسابقون على اقتنائها بأثمنة تفوق السعر الذي وضعته الجهات المسؤولة،و الأكثر من هذا أنهم لا يدرون الخطر الذي يحدق بهم،لفقدانها(الكمامات)مواد معقمة،ناهيك عن خرق بعضهم للحجر الصحي…
كان يجب توفير الكمامات في محلات البيع أولا و من تم فرضها اجباريا. و ليس العكس . كي نساهم في احترام الحظر الصحي.
يقول المسؤولين ممنوع بيع الكمامات بالتقسيط ونرى في التلفاز شباب يوزعون كمامات على المارة على كل فرد؟؟؟!!!
الدولة تتجبح بأنها تنتج الملايين من الكمامات وفي نفس الوقت لا أثر لها في أغلب المدن المغربية، ثانيا لماذا يطل علينا المديعين المستفزون في القنوات التلفازية بدون ااكمامات كأنهم ملائكة الرحان !؟.
صدر هذا القرار الحكومي يوم الأحد الماضي والا اليوم الجمعة 10 أبريل لا وجود لهذه الكمامات
اشرحي لنا يا حكومة الكفاءات؟
القوانين بسرعة البرق أما الكمامات ماشي شغل الحكومة شغل شي كاءن آخر من كوكب آخر
حلل وناقش
Il faut que le gouvernement arrête les sanctions contre ceux qui ne portent pas de masques jusqu'à ce que le ministère concerné soit capable de fournir le marché national de suffisamment de masques en quantités et en qualité, ce qui n'est pas le cas. Malheureusement il est plus facile de rédiger une circulaire pour faire appliquer la loi que de fabriquer des millions de masques. Le gouvernement doit veiller au respect du confinement des marocains et éviter toute
décision hative et susceptible de pousser les gens au rassemblements .
الدولة هي سبب الفوضى في البحث عن الكمامات كيفاش كتخرجو قانون في الليل كيقول انه اتديرو غرامة والسجن لكل واحد مدايرش الكمامة واصلا الكمامات مكينينش عينا منقلبو عليهم والو واليوم تم سؤالي جوج ديال المرات من طرف الامن على الكمامة ومعنديش منين نجيبها كنسول الفارماسي كيقول ليك والو مكينينش وبقيت تنقلب والو ملقيت حتى شي كمامة نتمنى استخدام العقل وعدم اصدار قوانين وعقوبات حتى توفير الكمامات
ياك الكمامة غير اللي كيخرجوا استثنائيا ولا يخدموا علاش كلشي خارج يقلب مفهمنا والو آعباد الله ههوا بان شهر gratuit أو مزال زايدين فيه والله الا 2/3 من المجتمع لحد الآن معرفينش الحجر ما معناه surtout المراهقين يتجامعوا في كل مكان ويقولولك علاش المخزن يتعامل خايب والعيالات اللي خيطي بيطي لسويقة لا نسيت الزيتون لحمر كايجي مع دجاج….
افضل المكوث في البيت حتى تكون الكمامة قريبة مني
اخرج و اعرض نفسي للخطر و اتزاحم مع المواطنين قصد الحصول على كمامة لا اضن ابقى في بيتي حتى توجد الكمامة ها الخير جاي موجود ارخاها الله خمس ملايين كمامة يوميا ان شاء الله ستكفي لسد حاجيات كل المغاربة
تيخرجو للشارع بسبب الجوع وماشي تيقلبو على الكمامات
ألزموا الناس بورقة الخروج الاستثنائية شيء جميل لانه اجراء يحد من التجمع والازدحام ويساهم في منع تفشي الوباء
ألزموا الناس بالكمامات شيء اكثر من جميل لانها وضع الكمامات سيحد من انتشار الوباء خاصة انتقاله من الفئة المصابة بدون ان تظهر عليها الأعراض …نثمن هذه الإجراءات وهذه الاحترازات التي امرت بها الدولة لانها ستحمي البلاد والعباد.
للاسف هذه الإجراءات شابتها صعوبات في التطبيق والتنزيل على ارض الواقع لكونها جاءت دون ان يتم التهييء والاعداد لها بالشكل الجيد والمدروس وتم إعلانها وإلزام المواطن بها وكأن هذا الأخير ورقة الخروج او الكمامة يتوفر عليها في بيته كما يتوفر على البطاقة الوطنية وكما يتوفر على مفتاح بيته او فرشاة اسنانه
إلى صاحب التعليق الأول انت تقذف المواطنين الذين يبحثون عن الكمامات بالأمية والجهل يجب أن تعرف انهم اولا احترموا التعليمات ونشكرهم على هاذا
الدولة والقطاع الخاص مشكورين وفروا الكمامة
ولكن التوزيع لم يكن في المستوى المطلوب
من حيث الإستراتجية من الأولى المتاجر الكبرى ام الصغرى هنا بيت القصيد جل المحلات بقربي لم يتسلموا ولا كمامة واحدة وشي آخر المتجولين الكثر هم أصحاب السيارات والطبقة التي يظهر عليها الوعي فهناك من يزور اقربائه ومعه اسرته
وهاذا ماسمي بالبؤر العائلية
صحيح ان انعدام الوعي والمسؤولية هما اخطر من اي وباء لكن الارتجالية والتسرع في اتخاذ الاجراءات والقوانين دون توفير ارضية لذلك يشكل كذلك خطرا او يساهم في انتشار الخطر،فلست ادري كيف يخسبوننا هؤلاء المسؤولون للاسف مازالوا يفكرون ويتحدثون لغة الخشب رغم ماتشهده بلدنا والعالم من تطور تكنولوجي..ففي اليوم الاول الذي اتخذ فيه "قرار" اجبارية الكمامات طل علبنا مسؤول من وزارة الصناعة واجاب عن سؤال هل الكمامات متوفرة في البوادي قال بكل جرءة وبدون حشمة ولا حياء نعم الدولة اتخذت جميع الاجراءات لتوزيع وايصالها لكافة ربوع الوطن..هكذا..بينما نحن هنا بالحسبمة نازلنا ننتظر كما في مدن اخرى. فياترى على مت تكذبون.!!!
Les masques je n'en trouve pas. chez mon pharmacien que je connais depuis 13 ans .. maintenant a chaque fois je lui demande les masque il me dit qu'il ne les a pas reçu . aux épiceries du quartier rien. au boulevard jawhara sidi moumen les pharmacies mettent des affiches devant les portes pas de masque' . c'est grave . maintenant je me demande est ce qu'on peut mettre des masques fait maison? merci
بصراحة من نهار خرج قرار الكمامات و انا كنقلب والو مول الحانوت كيعطيواه تيفرقهم غير على لي بغا و يكولك مجاوش هاد النهار
عمت الفوضى الأولى عندما أعلنت الدولة بداية الحجر الصحي فتجمعت حشود المواطنين أمام الدكاكين والمحلات التجارية في تدافع ولغط ماله نظير . ثم عادت الفوضى من جديد عندما نزل منشور الترخيص للمواطنين بالخروج لقضاء أغراضهم أو للعمل ثم عمت الفوضى للمرة الثالثة عندما صدر قرار اجبارية حمل الكمامات . لاحول ولا قوة الا بالله العلي العظيم . هذا الشعب غير منضبط ولا تهزه ريح . هل يعقل أن مدينة كبيرة تعج بالمعامل والمصانع سكانها لا يجدون الكمامات . فلماذا اوراق الكلينكس وورق المراحيض وحفاضات الأطفال والفوطات الصحية للعادة الشهرية متوفرة لكل الناس ماعذا الكمامات وحدها اختفت وأصبحت مطلوبة بأي ثمن .
الكمامات التي يلبسها المسؤولون و الاعلاميون لا علاقة لها اصلا بالكمامات الموجهة للمزاليط التي يبدو انها تقي فقط من الغرامة و السجن فقط لرداءة جودتها و المشكوك في مطابقتها للمواصفات الطبية.
فالمرجو من بعض الرداحين في الاعلام و بعض المواقع ، قبل لوم المواطنين لوم الجهات المسؤولة لتوفير الكمامات و توفير الجودة.
انهم يلعبون بالنار ولكن في الاخير سيندمون على هذه الأمور والله اكون فعون السلطات الساهرة على سلامت المواطن المغربي
الكمامات موجودة و بكثرة ولكن في التلفاز
سبق و أن قمت بتعقيب على الموضوع لعدة مرات
تناقضات بالجملة، والحكومة و القائمين على تسيير الأمور لا يفقهون و لا يدبرون بشكل منطقي: قرأت مقالا آنفا أنه سيتم الرفع من إنتاجيات الكمامات من 3 مليون إلى 5 مليون كمامة.
إذا أردنا إنتاج 35 مليون كمامة يوميا * لساكنة المغرب * سيستغرق الأمر 7 أيام علما أن استبدال كمامة بأخرى يتم بعد 4 ساعات من الاستعمال على الأرجح أي 35 مليون * 6 مرات = 210 مليون كمامة في اليوم
إنتاج 210 مليون كمامة سيستغرق 42 يوم.
حـــــــــــــــــلـــــــــــــــــــل و نــــــــــــــــاقــــــــش
الحومة ليس لديها اي مخطط فقط اصدار الاوامر مباشرة ياتي التطبيق….وفير ثم امر
مع الاسف
خرجت لشراء الكمامات
لم اجدها لا في الصيدليات
ولا المحلات التجارية
اختنقت بوضع التوب
تبا لنا جميعا نحن معشر قوم كسول خمول ، غير متعاون، ،مستهتر . لكنه حادك في كل شيء( شهيوات، حلويات بكل الاشكال، تقليد جميع الأجناس وفي كل شيء يشبع بطوننا) . نلوم حكامنا ، نجلد أنفسنا باننا ضعفاء وبان دولنا عقيمة ومتاخرة عن الامم ولا نسال انفسنا: هل ساعدنا انفسنا وبماذا ساهمنا، ماذا انتجنا ، ما قدمنا وما اخرنا. أوصل العجز والغباء بنا لهذه الدرجة أننا لا نستطيع أن نصنع الكمامات لانفسنا وذوينا على الاقل ؟ انها اسهل من صنع الشباكية أو كعب لغزال وأسرع من قرصنة حسابات الآخرين وأنفع من التبركيك والنميمة. انك لن تحتاج إلا لقطعة ورق أو قماش نظيفة . ان لم تتوفر على آلة خياطة فإن الابرة أو كرافوز كافية. ام أننا نريد السبق والتباهي بمن يرتدي كمامات مستوردة من الصين؟ املؤوا فراغكم بما ينفعكم يا أمة ضحكت من جهلها وكلخها الامم
في سيدي قاسم تباع الكمامات ب 7 إلى 9 دراهم في ظل غياب مراقبة السلطة ، و الرقم 5757 لا يجيب مجرد إشهار تلفزي
ف مراكش ابحت عن الكمامات منذ اليوم الاول ولم اجد شيئا و مازاد الطين بلة انه البارح عند الساعة التالتة مساء صدمت ب شاحنة توزيع الحليب جودة مرقمة تحت عدد 36/أ/4731 تقوم بتوزيع علب الكمامت لأفراد وليس لاصحاب الدكاكين في حي سيدي عباد وعندما طلبت منه بعض الكمامات قال لي:راه جبتهوم لمول الحانوت الصباح و تسالاو ليه و كنت بيت نوريه المنكر كيفاش داير ولكن فضلت انني نمشي نشري كمامة تغسل وتستعمل عدة مرات شريتها ب 14 درهم من كارفور انا اتحمل مسؤولية كل ما قلت و كاميرة المراقبة الخاصة ب مول الحانوت غادي تكون سجلت كل ما اقول
كان على الدولة ان تقوم بتوزيع الكمامات على كل منزل لتفادي خروج افواج كبيرة للبحث عنها في الاسواق مما يسبب خطرا بنقل العدوى بينهم بكل سهولة !
انا استغرب كيف لم يخطر على بال المسؤولين اتباع هذه الخطة ! اليس في الدولة راشدون !!!؟
الله اعدي ما خلق واش ما كفاهمش هذا الارتفاع في عدد الحالات مازالوا غير خازجين والحكومة حتى هي الله اهديها توفر للمواطنين الكمامات عاد تفرض العقوبات.
الجهل لي قتلنا اما كورونا ا وسيلة ..