يعيش المغرب واحدة من أعمق وأخطر الأزمات التي عرفتها البشرية على مرّ تاريخها الطويل، ويتعلق الأمر بـ”أزمة كورونا”، التي باغتت دول العالم، فشملت بذلك كل الأصقاع؛ إذ يبدو ظاهرها يمسّ المجال الصحي فقط، بينما تداعياتها أبعد من بذلك بكثير، فعمق الجراح التي خلّفتها تتصل بمختلف مناحي الحياة، لاسيما ما يتعلق بالأمن الغذائي.
وأصبح المغرب مدعواً إلى أن يبادر ويسارع إلى اتخاذ حزمة من التدابير العملياتية التي قد تضمد تلك الجراح، بعدما تيقّنت البلدان بأنها ستظل تنزف لمدة طويلة؛ فإذا كانت الإجراءات الصحية المُـتخذة تبعث على الارتياح نسبياً، فإن التداعيات الزراعية والبيئية تحتاج إلى نفس حكومي طويل، لأن قطاع الأمن الغذائي يُصنّف ضمن أكثر القطاعات تأثراً بهذه الأزمة العالمية.
وانتبهت المنظمة العربية للتنمية الزراعية إلى الآثار التي يطرحها الوضع الصحي الراهن على الأمن الغذائي في المنطقة كلها، داعية إلى الاستمرار في تكوين ومراقبة مخزونات غذائية كافية من السلع الإستراتيجية، فضلا عن إحداث آلية لتمويل التنمية الزراعية أو صندوق إقليمي مخصص لهذا الغرض في منطقة شمال إفريقيا والشرق الأوسط.
ورغم الطمأنة الحكومية بشأن الإجراءات المعلنة لاستمرار تدفق الغذاء الآمن إلى المغاربة، ومساهمة الدولة في دعم القطاعات الاقتصادية المختلفة لتخطي الأزمة، منها القطاع الزراعي، فإن انتظام التموين بالغذاء ستواجهه إشكالات حاضراً ومستقبلاً، بفعل سياسات الإغلاق التي اتبعتها بلدان العالم، وسيناريو ارتفاع الأسعار على المدى المتوسط.
وبغض النظر عن حجم المخزون الإستراتيجي للمملكة فإنه سينخفض في قادم الأسابيع إذا ما طال أمد الوباء، لأنه يتعرض للسحب المتكرر دون أي تعويض، خاصة أن انخفاض التساقطات المطرية يؤثر بشكل سلبي على الأمن الغذائي بالبلاد، ما يستوجب تعزيز آليات تحقيق الاكتفاء الذاتي الغذائي؛ وذلك في ظل الأزمات الدولية المتكررة التي تؤثر بالسلب على مسالك التجارة الدولية للغذاء.
وبالنسبة إلى عمر الكتاني، الخبير الاقتصادي، فإن الأمن الغذائي مطروح في المغرب مستقبلاً، قائلا: “لا يوجد إشكال على مستوى الإنتاج الغذائي، لكن يُطرح مشكل الماء المرتبط بالأمن الغذائي”، وزاد: “توجد مناطق في الجنوب بدأت تطلب ماء الشرب فقط، دون الحديث عن الفلاحة، إذ بدأت ترتفع حدة التصحر، ما أدى إلى المساس بالمناطق الخضراء بشكل تدريجي”.
وأضاف الكتاني، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن “المغرب بدأ يفكر لأول مرة في إنشاء مراكز لتحلية ماء البحر بالجنوب، بعدما ارتفع النمو السكاني مقابل انخفاض منسوب المياه”، مستدركا: “أكيد ستنخفض مساحة المناطق الفلاحية، ما يستوجب تغيير أسلوب التعامل مع الماء وطريقة استهلاكه”.
وتابع الباحث الاقتصادي: “الأمن الغذائي في البلاد مرتبط بالماء، ذلك أن سياسات تشييد السدود التي تبنّاها الحسن الثاني توقفت في فترة معينة، ما انعكس سلباً على الأراضي الزراعية، ما يتطلب الاستمرار في نهج هذه السياسة في حال استمرت السنوات العجاف سنتين أو ثلاثا”.
وأوضح المتحدث ذاته أن “الإنتاج الفلاحي مبني على القمح، الذي سننتج منه هذه السنة قرابة 38 مليون قنطار، أي تقريبا 40 في المائة من الاستهلاك الوطني الذي يصل إلى 100 مليون قنطار، ما يعني أننا سنلجأ إلى الولايات المتحدة”.
وأردف الكتاني: “طُرح هذا السيناريو لدى مصر بشدة، لأن شراء القمح سيكون بالدين بسبب غياب النقود، بل قد يُطرح مشكل ضعف الإنتاج رغم توفر الإمكانيات المالية، ما يستدعي بذل مجهود استثماري ضخم لتحلية ماء البحر حتى يتم توفير مستويات معينة لمعالجة المياه حتى تكون صالحة للزراعة”.
وختم الخبير عينه تصريحه بالقول: “نصف المساحة الجغرافية عبارة عن صحراء تقريبا، ومن ثمة ينبغي تشجيع التشجير في المستقبل لأنه يمنع تبخر المياه، وبالتالي الحفاظ على إمكانية السقي، ومنه ضمان الإنتاج الزراعي؛ لكن للأسف تغيب سياسة حقيقية للتشجير في البلاد”.
يا اخي المغرب بلد زراعي و الخيرات فيه متوفرة بكثرة،المشكل المطروح هو نقص النقود عند المواطنين،الحجر الصحي سينتهي يوم 20 ماي لان المواطن المغربي البسيط لن يصبر اكثر من هذه المدة و انا كذلك،مشكل البطالة و الفقر أقسى من كورونا نفسها فكورونا ممكن تصيبنا و نشفى منها باذن الله.لا يمكن ان نبقى شهور نختبئ من هذا الفيروس اللعين.
ينبغي تشجيع التشجير في المستقبل لأنه يمنع تبخر المياه، وبالتالي الحفاظ على إمكانية السقي، ومنه ضمان الإنتاج الزراعي؛ لكن للأسف تغيب سياسة حقيقية للتشجير في البلاد".
هذا دليل على أن مخطط المغرب الأخضر فشل فشلا ذريعا رغم الملايير التي خصصت له من أموال هذا الشعب الصبور.
انشري يا هسبريس مشكورة
المغرب. يستثمر تريليونات الدراهم في إفريقيا و مليارات مجمدة. في بناما و بيتز الفرنسية و سويسرا
و صناديق سوداء. تعج بالمليارات أيضا لو اسثتمرت هذه الأطنان من الأموال ذاخل الوطن. في الفلاحة لأصبح المغرب أغنى بلاد في العالم في الأمن الغذائي
لا تحملوا هما للتغدية فرزقنا بيد الله عز وجل كما قال في السماء رزقكم و ماتوعدون فقط اهتموا بالعبادة فالله خلقنا وخلق معنا رزقنا وخلقنا للعبادة
الدول الذكية ديما كيديرو الحساب للكوارث قبل ما يوقعو يعني ديما تيكون عندهم واحد الصندوق عامر بالفلوس وهذاك الصندوق خاص بالكوارث
كم دعمت الحكومة القمح المستورد ؟؟؟ أين هي النزاهة و الشفافية ؟؟ أينه ممثل مهرجان مكناس لسنيما !!؟؟ ذالك الممثل لا يهمه الإكتفاء الذاتي من الحبوب كما خطط له الراحل الحسن الثاني رحمه الله !! مع هذا الوباء إشتعلت النار في أثمنة الحبوب سنستوردها بثمن السوق يعني ثمن باهض جدا !!! سياسة مول الحانوت يشجع الفلاحين لزراعة أشجار الفواكه في عوض الحبوب و يقول ننتج الفواكه لتصدير و بالعملة الصعبة نستورد الحبوب !!! اليوم كشف هذا الوباء غباء مول الحانوت وسياسته !! من يتجرأ أن يقول لمول الحانوت ، أعفاء الفلاحة من الضرائب قررها المرحوم للإكتفاء الذاتي وبدن الإكتفاء لا ضرورة الإعفاء يجب على الفلاحين الكبار دفع الضرائب مثل كل المهنيين المغاربة
لا بديل عن الحكامة لتسيير البلاد والضرب من حديد لناهبي المال العام والتهرب الضريبي والمسؤولين الغير مؤهلين في كل الميادين لتقدم البلاد . ولإعطاء المثل للأجيال القادمة……..
الأمن الغذائي ليس صعبا تحقيقه بالمغرب. يجب فقط القضاء على المضاربين. هل تصدير المواد الغذائية إلى دول جنوب الصحراء يجلب العملة الصعبة ؟ البطاطس 5 دراهم في بلد فلاحي ؟! الفريت في المطاعم أصبح كالمثلجات.
البطاطس في بعض الأسواق الأوروبية لا تتعدى درهم واحد للكيلو 20 كيلو. اللهم ان هذا لمنكر !
يقول ما سمي بالخبير :
ينبغي تشجيع التشجير في المستقبل لأنه يمنع تبخر المياه، وبالتالي الحفاظ على إمكانية السقي، ومنه ضمان الإنتاج الزراعي؛ لكن للأسف تغيب سياسة حقيقية للتشجير في البلاد".
لا يفقه ولا يفهم شيء
سياسة بناء السدود كانت ناجعة في الفترة الماضية ، الان لابد من وضع سياسة جديدة مبنية على بناء وتحديث محطات تحلية مياه البحر . تزمنا مع تغيرات المناخ التي يشهدها العالم والتي تؤتر على التساقطات المطرية المنتظمة .
أن شمال المغرب يعرف نساقطات مهمة دون الاستفادة نظرا لغياب التأطير الفلاحي في سوس الفلاحون مهرة وحرفين سد الوحدة يخزن 17 مليار م مكعب من المياه أي 60 في المئة من القدرة التي تخزينها جميع السدود وللأسف لا توجد به ولا قناة ري أن هذا يمكنه أن يحقق الاكتفاء الذاتي ويمكن أن تصل مياهه حتى زاكورة أنه للأسف بعض اللوبيات التي لا تريد الرخاء مثل حال مصفاة لاسمير
كان من المخيب للآمال والباعث على اليأس اكتشاف أن مخطط المغرب الأخضر لم يحقق أيا من أهدافه التي سطرها حتى تلك التي تتعلق برفع الصادرات, والتي يتهم بإعطاء أصحابها العناية والدعم الأكبر ، وهذا رغم الدعاية التي رافقت هذا المخطط، والمؤسف أيضا أن هذا الأخير لم تعط حصيلته التي لاترقى للطموحات إلا بعد أن استنفذ الكثير من الوقت (10 سنوات)…
… بان كل بلد سيعمل لوحده لمواجهة مخلفات الحجر الصحي .
لا بد من التعاون بين الدول لتدارك الخسائر.
فاذا كان الوباء دولي فلابد ان تكون حلول مخلفاته دولية.
يجب على المغرب ان يعمل على الاندماج في التعاون الدولي ويسعى للقيام بالدور الذي يفيد فيه دولا ويستفيد فيه من دول اخرى.
فاذا استطاعت الصين ان تواجه الوباء فلانها استنفرت مليار من السكان في جميع انحاء البلاد لخدمة 56 مليون في منطقة ظهور الوباء.
بينما فشلت أوروبا لكون كل بلد اشتغل لوحده.
سبحان الله أعتقد أن سائر المواد الغداءية أرخص هذه السنة ممن سبقها : البيض ، الدجاج ، السمك و حتى الخظار و الفواكه.
هذا بزايدة أن المواد البترولية أرخص بل حتى أن سائر أصحاب السيارات لا يستعملون سياراتهم إلا قليلا.
ما نحتاجه هو التدقيق في العائلات التي تحتاج الدعم حقيقة و نبني عليه في تنظيم الإعانات لسنوات مقبلة.
ان تحلية مياه البحر هوالحل الذي سيوفر الاكتفاء الداتي وزيادة فيما يخص الحبوب ،فاراضي الرحامنة وتنسيفت وسوس و واد نون والصحراء كلها خصبة لا ينقصها الا الماء .
عناوين لا علاقة لها بالواقع…
أسواق مليئة بالاخضر و الفواكه….
عربات تجوب البادية و الحضر… تنادي من الراغب في الشراء…..
أسواق أصبحت يومية.. بدل أسبوعية….
لماذا مثل هذه العناوين…. تثير مخاوف لذى من يصدقها…. و هو جاهل بالحقيقة…..
الحمد لله…..
اتقوا الله في أنفسكم اولا…
اتقوا الله في وطنكم….
اتقوا الله فينا…..
الحمد لله على نعمه…..
هذه الجائحة… يجب أن ترى للبعض النعم التي كان لا يراها…….
فحكمة الله بالغة…
قال الله تعالى في سورة يونس :((ذَا أَذَقْنَا النَّاسَ رَحْمَةً مِّن بَعْدِ ضَرَّاءَ مَسَّتْهُمْ إِذَا لَهُم مَّكْرٌ فِي آيَاتِنَا ۚ قُلِ اللَّهُ أَسْرَعُ مَكْرًا ۚ إِنَّ رُسُلَنَا يَكْتُبُونَ مَا تَمْكُرُونَ (21)))
صدق الله العظيم…
بحكم تنقلي الشبه اليومي عبر المدن أرى بأن استثمارات مهمة فعلت في التشجير و أخص بالذكر شجر الزيتون في نواحي مراكش و ما جاورها و بني ملال و وازان….و أشجار الفواكه نواحي القنيطرة و سيدي سليمان …و أشجار المشمش و الخوخ… نواحي افران و ٱزرو ، و أشجار البرتقال نواحي بركان و أكادير …زراعة الخضر و الحبوب و القطاني أيضا متواجدة بالخصوص في الشاوية و عبده هناك مجهودات للدولة تشكر عليها حتى السدود تدشن في كل حين إلا أن الوثيرة بطيئة شيئا ما ! على المغاربة أن يغيروا من نمط التغدية فالقمح ليس بمادة أساسية بل مسبب رئبسي لأمراض السكري و الضغط ! نسأل الله العلي القدير أن يجعل خذا البلد ٱمنا مطمئنا و يرزق أهله من الثمرات.
المغرب يأكل ما ينتج و يلبس ما يخيط رحمة الله على الحسن الثاني الذي شيد السدود و وفق الله محمد السادس الذي أنجز إنجازات ضخمة
الدول التي قد تشهد مجاعات هي الدول التي تعتمد على البترول الذي لم يعد يرغب فيه أحد
المغرب بلد فلاحي بالدرجة الأولى لتنوع مناخه وتربة أراضيه وقد كان الحسن الثاني يطمح بخطة بناء السدود إلى سقي مليون هيكتار لو استمرت لكنا في مصاف الدول الفلاحية الكبرى. لكن فضلنا الاعتماد على الاستيراد بحجة عدم تبدير الفرشاة المائية
يظهرلكل ذي عينين أن السياسة الفلاحي في المغرب غير موجودة أصلا! الموجود واقعيا هو كثرة البناء، بالله عليكم أخبروني عن سياسة فلاحية ترى، إن كانت ترى، أراضي فلاحية خصبة تقام عليها مباني سكنية، ومنشآت صناعية ضخمة تأتي على آلاف الهكتارات الفلاحية في الوقت الذي توجد أراض قاحلة لاتنبت كلأ ولاتمسك ماء مهجورة! فوالله لوكان هناك حسن تدبير لما وضعت لبنة في شبر أرض صالح للزراعة! فمثلا من طنجة إلى سطات لايجوز لسياسة يهمها الأمن الغذائي أن تسمح بزيادة لبنة واحدة! لكن تنشئ مدنا جديدة في مناطق غير صالحة للزراعة. ولااعتبار لمصحة خاصة إذا تعارضت المصلحة العامة! وإلا فما الجدوى من وزارة الفلاحية التي يطولها الشعب؟!
لست أدري لماذا لا يتم الانكباب على الزراعات المازوزية المتأخرة طالما أن أبريل كله كان ممطرا فلماذا لا يتم التأقلم مع الفصل والاستفادة من التوقعات الجوية التي تصل إلى الشهر تقريبا نعم العلم لله وبالله لكن الله هو من أمدنا بهذه العلوم التوقعية التي تستند إلى برامترات علمية مثل الضغط والصور بالأقمار الصطناعية والرطوبة في الجو فهذا علم وليس تنجيما وبالتالي يجب الاستفادة منه ويجب ان نكون برغماتيين
بالضبط لهذا السبب بادرت الحكومة الى اقتراض العملة الصعبة كي يستطيع المغرب اقتناء ما سيلزمه لاحقا من غداء او دواء. حيث ان البيع والسراء بين الدول للاسف لايتم الا بالدولار او الاورو.
المشكل الغذاءي لن يطرح على المغرب لانه اساسا ينتج عددا وافرا من الخصروات والفواكه وربما الامر سيطرح بالنسبة للحبوب لكن هناك اسواق عالمية للقمح لديها داءما فاءض مثل الولايات المتحدة وروسيا.
الحمدلله المغرب مهني من هاد الجيهة.
عكس مايظن البعض، الجزائر التي كنا نحسبها بلد بترولي فقط، ناتجها القومي الزراعي يفوق نظيره المغربي بالضعف، و هي تتفوق في بعض المحاصيل على المغرب حسب منظمة الفاو، لكننا نتفوق عليها بالتصدير، أما مشاكل الأمن الغذائي فتقريبا متشابهة، حيث أن البلدين مازالا يستوردان حاجياتهما من الحبوب والحليب واللحوم والزيوت، بالطبع بنسب متفاوتة
أتسائل دائما عن مستقبل المغرب و إفريقيا عمومًا لو انقطع القمح الأمريكي عليها! أكيد ستكون كارثة غذائية و أزمة إنسانية.
..الفلاحة البورية لم تعد تفي بالمطلوب نظرا للجفاف المتكرر ..يبقى الشمال هو المنطقة المعول عليها من الناحية الفلاحية نظرا لاستفاذها من طقس مريح .غير أن نسبة السدود لم تعد كافية في الوقت الحاضر ..يبقى نقص فادح هذه السنة في كل الحبوب ..وعليه وجب استيراد القمح والدرة والشعير والأعلاف..الفلاح الصغير والمتوسط يعاني في صمت من تداعيات الجفاف وغلاء الأسعار الأعلاف..وحتى استيراد الشعير المدعم لم يستفذ منه الفلاح لقلتها وعدم التوزيع العادل ..وسوف تضيع وتنقرض آلاف من رؤوس الأبقار والاغنام من قلة الاعلاف.. وجب كذلك صرف مبالغ صادرات الحوامض والخضر و المنتجات الفلاحية من العملة الصعبة، وجب صرفها في استيراد الحبوب والأعلاف للماشية .. وجب الضرب بيد من حديد على المضاربين وتجار الأزمات..وجب كذالك تشجيع الفلاحين في حفر الآبار لإنتاج الخضر والفواكه ، للاستهلاك البشري ، وإنتاج الكلا والبرسيم لتربية المواشي … بهذه الإجراءات سنتمكن من الاكتفاء الذاتي لكل المغاربة من الحبوب والقطاني والخضر والفواكه واللحوم .. بل سنوفر الباقي للتصدير …..
إلى صاحب التعليق 5. الرسول الأمين قال أعقلها و توكل و قال للرجل المتعبد الناسك أخوك أعبد منك. العبادة بدون عمل تكاد أن تكون نفاقا.
السدود مليئة بالوحل. الغابات تندثر. المياه الجوفية تستنزف و تصدر على شكل طماطم و حوامض. العائدات من التصدير لا أثر لها. المبيدات قتلت كل مذاق في الخضر و الفواكه. اللحوم لم تعد لحوما. المزروعات الأصيلة من الحبوب و القطاني عملة نادرة. المناخ لم يعد يستقر على حال على قول ناس الغيوان صيفنا ولى شتوى. ندفع فاتورة السياسات الخاطئة المتبعة منذ وفاة المنصور الذهبي.
اذا اتعظنا من درس مصر مع اثيوبيا فسوف ننسى هذا الخيار معها ومع غير مصر عموما وجب العمل على الأمن الغذائي. نعم التشجير والتحلية وتشجيع الفلاح الصغير والمتوسط وكذا محاربة الفساد ولا ننسى تبذير الاراضي الصالحة للزراعة والفلاحة بالبناء المتهور و خطة إنعاش العقار القروي غير المدروسة وما تصل إليه أيادي مافياهات العقار في بلدننا. لابد في هذا من قرار سيادي وهم وطني كبير عند كل المغاربة.
انا أرى أن الواقع في بلدنا خلال هذه الفترة يبعث على الاطمئنان. فكل المواد الأساسية متوفرة بشكل كبير وبأسعار جد مناسبة. بعد تراجع فترة الذعر التي كانت في البداية.
فبعد إغلاق الحدود صارت جل السلع الموجهة للتصدير ٌتسوق في السوق الداخلية مما انعكس على الأسعار التي أصبحت في متناول المواطن البسيط.
هناك مواد تعد على رؤوس الأصابع هي القليلة ويمكن الاستغناء عنها.
الحمدلله على نعم الله على هذا البلد. وندعو الله أن يرفع عنا هذا الوباء في هذا الشهر المبارك.
الحل لمشكلة تحلية مياه البحر بالنسبة لجنوب المغرب سهلة…فاذا واصل المغرب الاستثمار في الطاقة الشمسية فان تحلية ماء البحر ستكون بصفر درهم
هناك من يدعو إلى إنشاء طريق سيار مائي (autoroute de l'eau) لنقل الماء من شمال إلى جنوب المملكة الذي يعرف خصاصا، ومعرض للجفاف، لكن لا أحد يمكنه التنبؤ إن كانت مناطق الشمال ستعرف هي كذلك خصاصا في الماء في المستقبل، لذلك يجب التركيز على بناء السدود وبالأخص على بناء محطات تحلية مياه البحر، على الرغم من كون هذه الأخيرة تحتاج إلى استثمارات كبيرة وكذلك إلى الطاقة…
وهناك أيضا من يخلط بين الخصاص الغذائي وعدم تحقيق الأكتفاء الذاتي الغذائي، والمغرب الحمد لله لا يعرف خصاصا لكنه لم يحقق بعد أمنه الغذائي، حيث مازال تحت رحمة الجفاف الذي يؤثر على نموه، ومازال لم يكتف ذاتيا من بعض المواد الأساسية كالحبوب التي تثقل ميزانيته.
المغرب عليه التركيز على انشاء محطات تحلية مياه البحر ، كمحطة اكادير . فهي وحدها من ستظمن امننا الغذائي لا مطر و لا هم يحزنون ، الماء المتحكم به هو البحر يمكن تحليته و تمديده للمناطق التي تعرف جفاف . و لكن يجب تكرير التجربة و استغلال الطاقة الشمسية لتشغيل المحطات . و بالتالي طاقة متجددة نظيفة تعمل على انتاج المياه و كلهم متجددون . هذا هو الحل اما السدود فاصبحت من الماضي و لا يجب الاعتماد عليها فالجفاف قد يصبح شيء تابث . لكن البحر موجود للابد و الشمس كذلك .
19 – الرشيدي
ياليت تناقش مشاكل بلدك دون التطرق للدول الأخرى . السدود التي شيدها الحسن الثاني بتمويل دول البترول . نحن ولله الحمد نتفوق على بلدك في الإنتاج الزراعي أرجع إلى الإحصائيات الدولية . فشركة المراعي الزراعية أكبر شركة ألبان في العالم انتاجها أكثر من انتاج مشروعك الأخضر وشركة واحدة مثل نادك يوجد بها أكثر من سبعة مليون شجرة زيتون . ومصنع واحد للدواجن من بين مئات الدواجن ينتج أكثر من مليون بيضة يوميا ودجاجنا وصل إليك في كازا ( شركة البيك ) ولدينا أراضي زراعية تقدر بمئات الآلاف من الهكتارات تتوزع على القارات الخمس وتصدر للقارات الخمس . ولدينا أكبر مشروع لتحلية مياه البحر في العالم . لا تخاف على دول البترول . نحن نعمل بصمت .
لا يكذبون عليكم القمح وان لم نستورده في هذه الظروف سنتعود على أكل الخضر بالملعقة وطرف صغير من الخبز فعندما ترى الأمم المتحدة تعطي الطحين للدول التى تصيبها المجاعة فهي فقط لسد رمقهم فقط ولن تعطيهم الخضر والفاكهة لأن القمح المسوس يوجد بكثرة في أمريكا..
أتعجب من بعض الأخوة والله لا يعلمون أن المغرب غرس أكثر من 10 مليون شجرة غير مثمرة و مثلها وأكثر مثمرة لكن لا يرون
المغرب بالمقارنة مع دول العالم لن يصبه المجاعة بل ستدخل علينا أفواج من الجياع إذا تفاقم الوضع..
المغرب اصلا مصدر وليس مستورد المشكل عند الدول التى تستورد الخضر والفاكهة.
انا كنت أتحدث عن فنزويلا أرأيت كيف أسأت الظن بي
يجب تعبئة المزيد من المياه عبر بناء مزيد من السدود، والاتجاه إلى إنشاء محطات تحلية مياه البحر لأن الجفاف خطر محدق بالمغرب شمالا وجنوبا، وقد رأينا كيف جفت ضاية عوا… كما لايجب تكرار خطإ القذافي الذي أنشأ النهر الصناعي العظيم عبر استغلال فرشة مائية صحراوية غير متجددة، أي أنه بعد استنزافها سيلجأ إلى تحلية مياه البحر
هذه المشاكل قديمة وكان لازم يدرسوا الحلول ديالها قبل سنوات مضت الني مضت في النعاس. اما كورونا عرات على كلشي و بينات الخدمة ديال 70 عام د الاستقلال. زيد على المغرب كان من الدول الاولى ل غلق على نفسوا دون ترتيب او او. الحل المناسب يكون الاقفال الحزئي ولا خاصو دبا يحل شوية باش الحركة دور. و تانيا لم يركز على رفع عدد التحليلات باش يقدر يطوق الفيروس. نهار صل صل السجن اظن ان العدد اضعاف مضاعفة على المعلن عليها حتى الان.
Le maroc a absolumemt besoin du dessalememt de l eau de mer.Cette operation demande beaucoup d energie que le maroc n a pas.A la fin des annees 90 la chine nous avait offert ,a un prix derisoire,la possibilitė d installation de mini reacteurs nucleaires pour le dessalement et la production d energie dans le sud,et comme l espagne avait peur des possibles emanations des radiations,juste en face des iles canaries,elle a fait pressions pour que le projet n aboutisse pad
Here in the USA is very hard to get Tahin in any form
If the USA feeds the rest of the world.to be honest ,i am very worried what will happen to the rest of the world in the next few months
Here flour is very available and cheap but not these days.
I wish the best for Lablad
الأمن الغذايي هو أن تتوفر الدولة على الشعير والقطاني. والاورز. ليس الخضر والفواكه لنها لاتحمل اكتر من شهر.
les spécialistes des plus grands pays agricoles modernes sont de plus en plus convaincus qu'il faut changer de mode d'exploitation de la terre et de pratiques agricoles néfastes pour la nature et la sécurité alimentaire future.
Concernant l'eau, des agences internationales ont prévenu il y a au moins 20 ans que les prochains conflits, soulèvements populaires ou guerres seraient causés par un manque. Et nous voyons comment ce secteur est géré depuis l'indépendance. Un gaspillage énorme, une agriculture inadapté, un boisement insuffisant et un labeur qui met la terre à nu et qui conduit à une évaporation et un ruissellement énormes. il faudrait aussi notre façon de nous alimenter, basée sur la farine. Nous savons tous la façon dont les nappes phréatiques ont été et sont encore utilisées par les producteurs exportateurs au détriment de populations entières. Les pastèques produites à zagoura et exportées partout en europe est la preuve d'un non sens absolu. l'eau c'est la vie
الدولة تبذل جهود في هذه المسألة، وذلك بتوفير البذور المختارة وتشجيع تقنية الزرع المباشر والتي أعطت هذه السنة نتائج إيجابية،كما أن الدولة تعمل على استصلاح الأراضي وشق قنوات الري خاصة في سهل السايس. لكن على وزارة الفلاحة بعد هذه الازمة التركيز على توفير المزيد من الأراضي الصالحة لزراعة القمح الذي سيوفر للمغاربة الخبز الذي يشكل العنصر الحيوي في معيشة المغاربة. لاننكر ولله الحمد اننا نحقق الاكتفاء الذاتي في الخضر والفواكه، اللحوم، البيض. لكن الخبز وجب بذل مزيد من المجهودات، لأنه يستنزف العملة الصعبة للبلد،ونقترح في هذه السنة ان تتم مقايضة القمح بالخضر والفواكه، خاصة مع روسيا وامريكا، مع التركيز على جودة المنتوج لان بعض الدول استوردت القمح وبعد مرور الوقت اكتشفت انه فاسد ولايصلح للاستهلاك.
مجلة " العمران العربي " التي تصدر عن الاتحاد في
عددها لشهر ابريل إنه وبحسب البيانات المستخلصة من "وحدة الذكاء الاقتصادي
" التي تتضمن 14 بلدا عربيا إن هناك 6 دول فقط وهي سلطنة عمان والسعودية
وقطر والكويت والإمارات والبحرين تحل ضمن أول 50 بلدا في العالم بالنسبة
للمؤشر العام للأمن الغذائي بسبب الوفرة وارتفاع القدرة الشرائية. وذكرت
الدراسة التي حملت عنوان انعكاسات جانحة #كوفيد19 على سلاسل إمداد
الغذاء العالمية ومخاطرها على الأمن الغذائي العربي" أن الأمن الغذائي للدول
يعتمد عموما على عدد من العوامل التي يمكن تصنيفها في أربعة عناوين رئيسية
وهي الوفرة والقدرة الشرائية والتوعية والسلامة والموارد الطبيعية والمرونة |
موضحة أنه قياسا على ذلك، فإن العالم العربي لن ينأى بنفسه عن الأزمة الحالية
التداعيات كوفيد19 لهذه العوامل مجتمعة أو لضعف بعضها في عدد من الدول
كان المغرب يفتخر دوما بتوفره على معهد الحسن الثاني للزارعة و البيطرة . وانه الاول من نوعه في القارة الافريقية . اتساءل عن دوره في توفير الامن الغذائي للمغرب و للمغاربة فهو الاداة التي تستغل العلم لتقديم حلول عملية لمشكل الماء و التصخر و الزراعات البديلة وانتاج الدواجن سيما وانه يضم خيرة الخبراء في هذا المجال. وانه يكلف الدولة ميزانية ضخمة تصرف على "الابحاث و الدراسات"التي ينجزها في مجال الزراعة. وقد ان الاوان لكي يبرر المعهد سبب وجوده. وان ينخرط في ايجاد البدائل و الحلول العمليةالضرورية للازمة الغذائية المحتملة . واعتقد ان ان واحد من اساتذته الكبار اصبح اشهر من نار على علم ..في المجال الغذائي.
الى السعودي رقم 33 بمادا تفتخر بالاكاديب التي يصورها لكم نظامكم الكل يعرف حقيقتكم ادا لم تستوردو لا تاكلون كفا عنظزة خاوية وكدب. ادا كانت اموال الخليج هيا اللتي بنيت بها سدود المغرب كم يدعي امتالك فعلم انها لم تكن بالمجان فقد حماكم جنودنا لسنوات وحفض امنكم قبل ان تشتروا ود امريكا لاتكن مغفل فاموالكم لاتساوي شيئ أمام ارواح جنودنا وخير دليل عزوة صدام للكويت وخوفكم منه لو لم تطلبو من الشجعان حمايتكم لكان امتالك الان يبحتون عن ابائهم في العراق افتخر ياغالي افتخر بالاوهام اللتي تعيشون فيها رحم الله من عرف قدره .حق الرد
هذه الأزمة ستعيد بناء العالم من جديدة على أسس قوية،دبا لكم ولغذائكم المليء بالمواد الكيميائية إن لم تستعد الأرض أمانها وجمالها ودفئها والهواء نقاءه وينكمش تقب الأزون وتعود.الأرض صالحة كما كانت،فلن يهدأ الفيروس فلتستقم أيها الانسان على الطريق الصحيح لتعود لك الحياة أو أن الهلاك مصيرك لا محالة.