لن يتجاوز المحصول الوطني من الحبوب في المغرب خلال الموسم الفلاحي الحالي 30 مليون قنطار، بسبب ضُعف التساقطات المطرية، وهو ما يمثل انخفاضاً قدره 42 في المائة مقارنة بالموسم الفلاحي السابق.
ويستهلك المغرب سنوياً معدل 100 مليون قنطار من الحبوب، ويلجأ دائماً إلى السوق الدولية لاستيراد الكمية اللازمة لتغطية عجز المحصول الوطني.
ويتوفر المغرب حالياً، وفق أرقام صدرت الأسبوع الجاري عن وزارة الفلاحة والصيد البحري، على مخزون وطني يُغطي حاجيات البلاد من الحبوب لأكثر من 5‚4 أشهر.
والإنتاج المتوقع تحقيقه في الموسم الفلاحي الحالي من الحبوب سيتأتى من مساحات مزروعة تُقدر بـ3‚4 ملايين هكتار، منها 2 مليون هكتار سجلت خسائر في محاصيل المناطق البورية.
وبحسب النوع، يتوزع الإنتاج المتوقع من الحبوب على القمح اللين بـ16,5 مليون قنطار، والقمح الصلب بحوالي 7,5 ملايين قنطار، والشعير بما يناهز 5,8 ملايين قنطار.
وسيضطر المغرب خلال السنة الجارية إلى استيراد أكثر من 75 مليون قنطار من السوق الدولية، ما يعني استهلاكاً كبيراً من رصيد العملة الصعبة المهدد بسبب توقف إيرادات السياحة وتحويلات الجالية والاستثمار الأجنبي المباشر والتصدير.
وخلال السنوات الماضية، استورد المغرب ما بين 60 و75 مليون قنطار من الحبوب من الخارج، النسبة الكبيرة منها من القمح اللين والصلب ثم الشعير والذرة.
وخلال شهر أبريل الجاري، وصلت أسعار القمح في السوق الدولية إلى 22 دولاراً للقنطار، بحسب أرقام منظمة الزراعة والأغذية “الفاو” التابعة للأمم المتحدة.
وباحتساب معدل 20 دولارا للقنطار الواحد في السوق الدولية وافتراض استيراد المغرب لـ75 مليون قنطار، فإن ذلك قد يُكلف ما يناهز 1,5 مليار دولار، ما يعادل حوالي 15 مليار درهم.
ويستعين المغرب بأسواق عديدة لاستيراد ما يلزمه من الحبوب، ويلجأ بالأساس إلى أميركا وفرنسا، وهي أسواق ما انفكت تحافظ على إنتاجها من الحبوب نظراً للطلب العالمي المستمر من دول لا تحقق الاكتفاء الذاتي.
وبحسب تقرير صدر العام الماضي عن المندوبية السامية للتخطيط، فإن المغرب يُسجل تحسناً في تغطية احتياجاته من الفواكه والخضراوات والأسماك والمنتجات الحيوانية في أفق سنة 2025، لكن يتوقع أن يستمر العجز في إنتاج الحبوب والقطاني وزيت الزيتون.
والله منذ سنوات والدكتور محمد الفايد ينبه وزارة الفلاحة و يمنحهم استراتيجيات عدة ليحقق المغرب اكتفاءه الذاتي من جميع الحبوب و الاستغناء عن مواد كثيرة لا تدر اي ربح على البلد لكن هيهات هيهات من يصغي ومن يتدبر فسمعته قال في احدى محاضراته أن المغرب لو اعتمد ااجهة الغربية فقط لزراعة الحبوب لحققنا اكتفاءنا الذاتي ثم نصدر لعشراات الدول لكن هذا ليس في صالح البعض لذلك لم يستمعوا الى قوله
اضن انه جاء الوقت ليغير المغربي بعض العادات الغذائية تقليل استهلاك الدقيق هو الحل في هذه الظروف حسب فهمي .تجد في مائدة الإفطار غالبية المكونات عبارة عن دقيق في اغلبه دقيق تقيل على المعدة كثرة استهلاكه غير صحية
يجب التفكير من اليوم قبل الغد في استراتيجية محكمة الإهتمام بالاكتفاء الداتي و تشجيع الإنتاج الداخلي قبل فوات الأوان ، النظام العالمي بين بين الوهم و الحقيقة ، بين العلم بقواعده و بين العلم المبني على النظريات القابل لتغير ، يجب وضع برنامج استعجالي قبل المجاعة المرتقبة ، النظام العالمي يعيش أزمة علم و أزمة التغيرات الكونية ، المرحلة تفرض علينا العيش في الواقع بإيجابيته و سلبياته و يفرض علينا الاهتمام بالتوقع قبل فوات الأوان .
حفاظا على احتباطي العملة الأجنبية يجب العمل على تدبير الظرفية بكثير من الاقتصاد في النفقات فالمخزون الحالي بعد إضافة منتوج السنة أخذا بعين الاعتبار المنتوج المعاشي كلها تكفي المغاربة خلال السنة المقبلة
الله يرحمنا بالمطر يارب ويرفع علينا البلاء
و في المقابل يحافظ المغرب على العملة الصعبة جراء تهاوي اسعار البترول
.
هذا دليل اخر على فشل مخطط المغرب الاخضر
العجب بلاد الفلاحة والماء والخضرة تستورد ثلثي الاستهلاك السنوي من فرنسا وأمريكا. على هاذ القبال عام بوهيوف والجوع وعام البون قريب يرجع. خاص الوزارة تجمع راسها وتضع استراتيجية حقيقية للاكتفاء الذاتي راه حشومة هادشي. واللي احتاجني يتصل بهسبريس راه عندهوم العنوان
وأين هو مشروع "المغرب الأخضر " الذي وجب عليه تغطية حاجيات المغرب من الحبوب مع ضمان الاكتفاء الذاتي و الكف عن الإستيراد و وتضييع العملة الصعبة.
اتمنى ان تنقذ الامطار الاخيرة بعضا من الموسم الفلاحي.
و تنعش انشطة فلاحية اخرى : الخضر و الفواكه…. حتى تتمكن من تصدير هذه المنتوجات.
بلد مثل المغرب يجب ألا يستورد دولارا واحداً من الغذاء . بل يجب أن نصدر ﻻوروبا وافريقيا جنوب الصحراء. سدود على امتداد جبال الأطلس للسقي وإيصال قنوات الري عبر كل الحقول من طنجة إلى الكويرة مع أسمدة بأثمنة رمزية للفلاحين مادمنا أول بلد منتج ومصدر للفوسفاط هذا سيجعلنا نطعم نصف الكرة الأرضية وتكون مداخيلنا من العملة الصعبة في العلالي لكن بعض التماسيح يريدون أن تكون ضيعاتهم فقط من ينشط في المغرب ولا يريدون من المغاربة أن تقوم لهم قائمة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يجب علينا كمواطنين ترشيد و عقلنة استهلاكها للمواد و المنتوجات من الحبوب. و عليه يجب تغيير سلوكياتنا العدائية و تجنب الاسراف للحفاظ على الصحة العامة. لتخفيف الطلب سيساعد على تحقيق التوازن.
كما يجب تقوية الإنتاج الوطني و دعمه لتشجيع المزارعين على تطوير عوامل الإنتاج حتى في الظروف المناخية الصعبة .خاصة و اننا نلاحظ في سنوات الوفرة فإن الاثمنة التي تقدمها الدولة لشراءالمنتوج أو تلك المعروضة في السوق تكون مجحفة.
اي بلد لا تنتج ما تأكل فهي في خطر.
لدينا واجهتان بحريتان يجب تحلية المياه و لدينا اراضي شاسعة تحرث بالحبوب و طاقة شمسية هلى مدار السنة اي مجانية فأين المشكل ؟
الاكتفااء الذاتي من الحضر دون تصدير.
الاهتمام بالصناعة لجلب العملة الصعبة.
هذا العجز سببه وزارة الفلاحة لأنها تركز فقط على الزراعات المخصصة للتصدير مثل الفواكه والخضر وغيرها، ولا تدعم زراعة الحبوب أبدا كما أن البذور غالية والأسمدة كذلك، يجب على الدولة أن تخصص مساحة كبيرة من الأرض في سهول الشاوية والحوز والغرب وسايس وازعير لزراعة القمح الكافي لتحقيق الإكتفاء الذاتي، وفي مواسم الجفاف تسقى حقول القمح بالأذرع المحورية، لأن الأمن الغذائي فوق كل اعتبار ولو تطلب الأمر تحلية مياه البحر لسقي حقول القمح. يجب على جلالة الملك أن يضع خطة محكمة لسد هذا الرتق فلا يمكن أن نبقي الأمن الغذائي المغربي رهينة لدى الدول الأخرى.
الحل هو الضغط بالمنتوجات الفلاحية و تعقيد تصديرها للدول الأجنبية برفع الأسعار، وزيادة ضخها في السوق الوطنيه، لايعقل ان لا نحقق اكتفائنا الذاتي من زيت الزيتون ونحن من اكبر المصدرين، الضغط ثم الضغط بقوة فالقانون الدولي لا يعترف بالدرويش
رمضان كريم للجميع
ملاحظة، جميع الدول الحظر بداو يحيدوه ، واخا عندهوم الحالات بالالاف ، حيت مايمكنش للدولة تبقى تخلص وبنادم ناعس فدارو، أيجي نهار الدولة أدير إفلاس، و ماتلقاش باش تخلص بنادم، ويموت بالجوع
يعني من المستحيل يبقى الحظر العام كامل الى ما لا نهاية، الحل هو اللقاح، وحاليا الحل هو الوقاية والاحتياط وعدم التجمهر والتجمعات. أما الحظر مدى الحياة مايمكنش.
راه التعايش مع الفيروس ضرورة لا مفر منها
ضعف المحصول الزراعي راجع الى تقلص الأراضي الزراعية بسبب السياسة الغير معقلنة للدولة انتشار المباني بشكل تبديري على الأراضي الزراعية وليس المطر
بجب مستقبلا العمل على رفع العائد المالي لاتفاقية الصيد البحري مع الاتحاد الاروبي حتى يغطي على الاقل نصف تكاليف استيرادالمغرب من الحبوب في السنوات العجاف
خفضوا الدرهم و سترون كم سنبعث من العملة الصعبة . نريد فقط 11 درهم للاورو . اتمنى التوفيق لبلادي العزيزة.
هاد الأسبوع صرفت في المغرب عملة صعبة جد مهمة ..
لو ماشي بعض الامور الخاصة للي محتاج فيها الصرف ما صرفت يورو في المغرب بسبب اللامابالاة التي يتبعها مسؤولي البلد إتجاه الجالية المقيمة بالخارج …
على الوزارة الوصية نهج سياسة جديدة مع الفلاحين الوزارة تقدم الدعم المالي والفني للفلاحين والآن حان الوقت بالزام الفلاحين بزرع المنتوجات التي تعود بالنفع والفائدة على المواطنين إلزام ملاك الأراضي بزراعة القمح قصد الحصول على الاكتفاء الذاتي وان يتم تقدير الإنتاج في الأراضي البور بأقل إنتاج والاعتماد على المسقية وتقليص زراعة البطيخ الأحمر بزاكورة واستبداله بالحبوب وخاصة الشعير والحناء والشاي لأن الشاي الأخضر بإمكانه أن ينمو في المنطقة المهم البحت عن الاكتفاء الذاتي في المواد الغذائية قدر المستطاع
البلاد هلكتوها بالعمران وجميع الاراضي الفلاحية استولوا عليها المقاولين الكبار باسم نت رمسة وحتى الفلاح ما بقاو عندو كتاف باش يخدم الأرض.
السبليون كايبنيوا في الجبل ويستغلون الهضب للفلاحة ونحن نقوم بالعكس. والمرحوم قال بانه سياتي اللي غادي يكون بزطام المغربي عمار بالفلوس ولكن ما غادي ايصيب ما يشتري.
يجب توعية الشعب على ثقافة الاكل الصحي والاكثار من الخضر والفواكه فالحمد لله نحن بلاد ينتج الخضر والفواكه بوفرة كما ان لديا السمك.يجب الابتعاد عن ثقافة الإكثار من الخبز والعجاءن اد ذاك سنكون غير مضطربن لولوج الأسواق العالمية والشراء بالعملة الصعبة.
اغلب التعاليق مالت إلى الجانب الإجتماعي ٱي الإستهلاكي أما ما خفي من هدا الخبر هو تهئ لأقتراض العملة الصعبة أو ايجاد مخرج لوضع اليد عليها
والمصيبة هي إذا منع العمال المغاربة في الخارج من العبور نحو المملكة.لأنهم يدرون عملة صعبة مهمة على البلاد تنقذنا من استنزاف مخزون الخزينة منها.
أولا يجب إعادة النضر في بعض العادات السيئة مثلا في رمضان تجد فوق مائدة الإفطار 6 أنواع من مشتقات الحبوب ، بغرير، مسمن ، بْتي بَّانْ، زميطة ، شباكية ، بريوات ، الباكيط ، هَدْشي كنعتبرو شخصيا نوع من التخلف و التكلاخ ما يقبلو رَبِّي ولا عبد ،
الفشل في تدبير الفلاحة
يستثمرون في الحوامض و الطماطم و البطيخ. التي تستنزف الفرشة المائية و. يستوردون الحبوب
انه. الفشل بعينه
أسس السياسة الزراعية ثابتة في المغرب، و لا تضعها أية وزارة أو حكومة. هي سياسة مبنية على خدمة مصالح كبار المزارعين. بدءا من استيلاء فئات طبقية معينة على أجود الأراضي، و جغرافية السدود والإعفاء من الضرائب، و تفويت الأراضي المسترجعة من المعمرين في إطار المغربة، وتشجيع سياسة التصدير، … لذا استيراد القمح من الخارج ليس بجديد، و كل المطالب بضمان الأمن الغذائي التي طالبت بها أجيال من المناضلين ظلت مرفوضة ومقموعة بشدة لأنها كانت تنادي بإقامة أسس اقتصاد وطني مستقل وبضرب التبعية للخارج وبضمان الأمن الغذائي…. الأمن الغذائي في بلد فلاحي يعني أن نركز على الحبوب والقطنيات وجودة وكثرة التخزين تحسبا للكوارث من جفاف وغيرها، ودعم زراعة الحبوب والأثمان، و هي تعني أيضا تحرير الصيد البحري من الاستغلال الأجنبي المدمر للثروات، والنهوض بإنتاج زيت الزيتون، و زيت أركان، والتشجير والحفاظ على الغابات والموارد المائية، ومحاربة التلوثات، ةدعم البوادي والجبال وتنميتها حتى لا تبقى في صورة الفقر والبؤس، وتطوير البحث العلمي الفلاحي و الثروة الحيوانية …
Je remercie les bienfaiteurs qui donnent des sacs aux pauvres. Ça sera très intéressant de les remplir de fruits et légumes. Afin d’encourager nos produits, et de minimiser l’importation de la farine
يجب أن نحمد الله على كل شيئ، الانزلاق الحقيقي هو من المحروقات، و على ما اضن ان المغرب من الدول القليلة في العالم التي لم تستنزف في العملة الصعب في ما يخص المحروقات، و لا تشدت علينا باب الله سبحانه حل لينا باب .
علي سيد الوازير يأامر الفلاح المغاريب بيزارع دار توعود المحاصل زيراعي في هاد الوقت ديالي وتعطي منتوج واخفير وبي أقال تاكلوف
كيفاش يستنزف العملة الصعبة القمح ارخص مادة على وجه الأرض. والبترول أصبح مجانا. والمغرب مستمر في تصدير المواد الفلاحية والفسفاط والسمك. ايمكن عائدات المهاجرين من العملة الصعبة غادي تنقص.ياك كانو يقولون ان البترول من يستنزف الاحتياطي الأكبر من العملة
صعف المحصول راجع بالاساس الى قلة التساقطات في كل مناطق المغرب وهذا المناخ هو السائد في السنين الأخيرة لذا وجب التفكير في تخصيص كل منطقة بزراعة معينة لتحقيق الاكتفاء الداتي اولا والفاىض يمكن تصديره
ويجب على الدولة التدخل لتحديد اثمنة التسويق لحماية الفلاح والمستهلك من تقلبات الانتاج لتشجيع الفلاح على العطاء واطمئنانه على ان مجهوده لن يذهب سدى
الى صاحب التعليق الأول
الفايد ليس مهندس زراعي ولا رجل اقتصاد وليس لا بطبيب ولا هم يحزنون ولا يفقه اي شيئ في هذه المجالات،
فليهتم فقط باختصاصه الذي هو الأعشاب والتغذية
يجب أن يسكت الى ما لا نهاية بدل التشويش على قطاعات لا يفقه فيها اي شيئ وليست من اختصاصه أو على الأقل أن تسحب منه رخص المزاولة وليذهب الى الى الجحيم، سئمنا من الدجالين والمشعوذين الذين يتطاولون على اختصاصات ليست لهم
نصائح الفايد تصلح في التغذية فقط فهو معترف له بضلوعه في مجاله
لكن أن يتطاول على تخصصات الآخرين مثل الأطباء والصيادلة ومهندسي الزراعة وعلماء الفيروسات وعلم المناعة وعلوم الاقتصاد و… فهذا يحوله الى مجرد مهرج ومشعوذ لا يجب أن يكون له مكان بيننا.
شي وحدين ما عرفت اشنو بغاو يصنعو من الدكتور الفايد.و كيخلط. فالتخصصات ظيالو و الاغلبية كيعتاقدو انه طبيب .و صاحب التعليق الاول كيعتاقد انه مهندس زراعي.و عباد الله و ما تزيدوش فيه ثاني و تصنعو صنم جديد .راه دكتور لفايد له ما له و عليه ما عليه و له أخطاء.ما فهمتش انا التقديس لاش.و تسول واش شي واحد فيهم تشافا بسبب الفايد و الله ما كاين.ما فهمتش انا علاش التقديس و عدم قبول الانتقاد الفايد و تقول واش ساحر ليهم
لقد تم تقليص مواد النفط فلوس النفط يمكن تبديلها الى القمح والحبوب
لقد درسوا لنا منذ الابتدائي بأن المغرب بلد فلاحي. لكن الغريب أن بلدا فلاحيا لا يحقق الاكتفاء الذاتي لمواطنيه من المنتوجات الضرورية وهي الخبز أي الحبوب التي تدخل في صناعة الخبز. لدى أصبح من الضروري والإلزامي تغيير أولويات مخطط المغرب الأخضر من أجل دعم إنتاج القمح الطري والصلب والشعير والذرة حتى نتفاجى شراءها بالعملة الصعبة من الخارج. كما يجب نفض الغبار عن البحث العلمي في المجال الزراعي وتدعيمه بكافة الوسائل من أجل ابتكار عينات للحبوب تقاوم ندرة الأمطار ويمكن إنتاجها حتى في المناطق الشبه الصحراوية. وهذا كله من أجل توفير الأمن الغذائي لبلدنا أولا قبل أن نشجع الفلاحة التصديرية من حوامض وبواكر وخضراوات.
يجب تشجيع زراعة الحبوب في المناطق الغنية بالماء، وعلى الدولة حماية الفلاحين من السماسرة الذين يقومون بإضعاف ثمن المنتوج عند الشراء ومضاعفه عند البيع. وهكذا يطحنون الفلاح المكد المنتج والمستهلك الضعيف الحائر، التدخل بقوة القانون ضروري لحماية البلد من جيش من الانتهازيين والسماسرة اهلكو البلاد والعباد.
بدل ان ننصح الناس بالتقليل من اكل الخبز و الاعتماد عل الخضار، ياتي من ينصح المغاربة بتحويل المناطق الخصبة لزراعة الحبوب.
انتوما غير شوفو الفرق اللي كاين في البنية الجسدية للناس اللي عايشة بالخبز وبين الذين نشأوا على اكل الخضر..
من يحمي الفلاح من هذه المعادلة التي لا يستفيد منها ابدا فحينما يكون الإنتاج جيد ويحقق الوفرة في الحبوب يبيعها في السوق بدرهم للكيلو ولا يسترجع حتى المصاريف والتعب وحينما تصبح للحبوب قيمة لا يجد لديه ما يبيعه بالعكس حتى هو يشتري ما يأكل بثمن غالي ، أين الخلل؟ لهذا لم يعد أحد يرغب في حرث الأرض بالقمح والشعير وإذا استمر السوق بهذا المنطق فتأكد أن المغرب سيستورد حاجاته من الحبوب حتى ولو كانت السنة ممطرة ، من يحمي الفلاح؟
كما يجب اتخاذ الإجراءات التالية:
التقلبل من اكل الخبز مع كل الوجبات وخصوصا في الليل وتوعية الشعب حول التغدية السليمة. التقليل من السكر
وضع كل العاطلين لازيد من سنتين في الخدمة الاجتماعية الاجبارية ومنحهم اراضي فلاحية ليتعلمو انتاج القطاني والحبوب والخضر بدل الجلوس في المقاهي
السلام عليكم. اريد ان اسال سوال. اين الملاير التي اقترضتها الدول الاسبوع الماضي من البنك الدولي. الصندوق نتما لي كتصرفو فيه. انتما لي نزفتوه من العمله الصعبه. نحن الجاليه معمنا نرسلو شي فران الدله تركتنا هنا وتخلت.
الخبز ليس اساسي في الوجبات اليومية يا مغاربة وخصوصا الخبز الابيض فلذا يجب تغيير السياسة الغذائية للمواطنين .
يجب علا المغاربة أن لا يكتر من تناول الخبز .يجب أن يتعودون اكل الخضر والفاكهة بدون خبز فيها منافع كتيرة
الحسبة خطأ…..استيراد القمح ضروري و مؤكد فهو من ضروريات الأمن الغذائي و لا تبدير في العملة الصلبة بالمقارنة مع الملابس ووووو من السلع المستوردة التي تصنع في المغرب شاكلاتها
الحسبة خطأ لأن المغرب يصدر الدقيق فيدخل جزء كبير من تلك العملة و الباقي يدخلها في مشتقاته كالكسكس و العجائن …..من صالح المغرب استيراد القمح و استغلال بعض الأراضي التي هي مخصصة فقط له في زر اعات أخرى
انا اسف معلوماتك غير دقيقة هل مليار و نصف من العملة الصعبة يعتبر استنزاف فقط و اقول فقط تحويلات المغاربة من العملة الصعبة سنويا اكثر من 6 مليار دولار في السنة . لا توجد مشاكل و الحمد لله يجب فقط تشجيع من لا يعمل على العمل لان نسبة كبيرة من المغاربة لا تريد العمل او تريد عمل لا تقوم فيه بشيء هذا هو المشكل الحقيقي لكل الدول الفقيرة الكسل.
هذا الرقم لا يستنزف أي شيء.
الكل يعلم كيف تستنزف العملة و الدولة صامتة و لا هم لها إلا جمع الضرائب من الضعفاء و استهداف الطبقة الشبه متوسطة و الجالية.
و يكفي تقنين استعمال الخبز لنحقق الاكتفاء فأطنان من ااخبز ترمى يوميا
واخا تيعطي الله الخير ديال القمح في كثير من الاعوام السابقة الحكومة تستمر في استيراد هده المادة و اغراق السوق مما يسبب ضرر كبير للفلاحين المغاربة
المغرب لا ينتج ما يكفيه ، غير مستعد للازمات و الكوارث و الحروب .
افضل طريقة من القران الكريم لتخزين الحبوب لمدة طويلة، تخزين لمدة سبع سنين:
يقول الله تعالى سبحانه وتعالى:{يوسف أيها الصديق أفتنا في سبع بقرات سمان يأكلهن سبع عجاف و سبع سنبلات خضر و أخر يابسات لعلي أرجع إلى الناس لعلهم يعلمون. قال تزرعون سبع سنين دأبا فما حصدتم فذروه في سنبله إلا قليلا مما تأكلون ثم يأتي من بعد ذلك سبع شداد يأكلن ما قدمتم لهن إلا قليلا مما تحصنون. ثم يأتي من بعد ذلك عام فيه يغاث الناس و فيه يعصرون} 45/49 .
صدق الله العظيم.
طريقة من القران الكريم لزيادة المردودية الزراعية.يقول الله تعالى: "فَلْيَنظُرِالْإِنسَانُ إلى طَعَامِهِ * أَنَّا صَبَبْنَا الْمَاء صَبًّا * ثُمَّ شَقَقْنَا الْأَرْضَ شَقًّا * فَأَنبَتْنَا فِيهَا حَبًّا * وَعِنَبًاوَقَضْبًا * وَزَيْتُونًا وَنَخْلًا * وَحَدَائِقَ غُلْبًا * وَفَاكِهَةًوَأَبًّا * مَّتَاعًا لَّكُمْ وَلِأَنْعَامِكُمْ" (عبس: 24 ـ 32). صدق الله العظيم.
الكسل و عدم البحث. نداء الى الباحثين أن ينظروا إلى هذه الآيات و يستخرجو منها ما ينفع البلاد و العباد.
ادا كانت زراعة الدلاح و الطماطم و البواكر التي تستنزف المياه الجوفية لا تستطيع تغطية نفقات الحبوب فلابد من اعادة النظر في السياسة الفلاحية
روسيا غيرت سياستها الفلاحية و تحولت من اكبر مستورد الى كبار المصدرين للحبوب في سنوات قليلة . الحقيقة المرة اننا نصدر لها العديد من المواد الفلاحية و البحرية مقابل هذه الحبوب عوض البترول .
حان الوقت للتغيير .
الله يستر الاخبار المتضاربه لى تبشر بالخير هاده الازمه عالميه ولى يعلم احد كييف ستكون نهايتها والخبراء يتكهنون وضع كارثي عند ما ينتهي وباء كورونا والامور لم ترجع كما كانت عليه من قبل سيزداد ملايين البطاله والفقراء في العالم نطلب الله السلامه والعافيه
والله يرحمنا برحمته
30 مليون قنطار انتاج هذه السنة من القمح كافي..بحيث بقسمة بسيطة 30مليون قنطار على 40 مليون مغربي جات 75 كيلو لراس ..اذن كافي..لكن الحل بيد الدولة في كيفية التوزيع!! قضية مايرفع استهلاك الدقيق هو العجائن،البسكويت،الحلويات..
نحن شعب الدقيق المستورد 80 % و نسمي أنفسنا بلد فلاحى
هناك شركة وطنية تقون بإنتاج وتوزيع الحبوب من اجل الزرع. يكفي ان تدعمها الدولة بشكل مستدام ولائق حتى تتمكن من بيع الحبوب للفلاحين بثمن جد متاح. بهذه الطريقة سيستعمل الفلاحون الحبوب المختارة لتحسين مردودهم وللإسهام في انتاج وطني سنوي يليق ببلدنا ويمكننا من الحفاظ على جزء كبير من العملة الصعبة
بعد الحجر الصحي، علی المواطن المغربي أن يتحقق من هي الأحزاب الوطنية من و الأحزاب الإنتهازيةِ
و التخلص من تلک الأحزاب و حقيقة الأشخاص التي تهيمن و تسيطر علی أجهزتها بأموالهم القدرة، لأجل بيع و توزيع التزکيات لبلوغ أهدافهم الشخصية و نيل مبتغاهم، لا يعيرون مصالح المواطنين
و علی السلطات أن تلتزم الحياد، و تترک المواطن يختار من قدم برنامج تنموي جاد مبني علی مٶشرات و معطيات واضحة و له أهداف و نتاٸج أيجابية علی البلاد، و في هذا الصدد الشعب هو من يحاسب الجهة التي أختارها حسب برنامجها و ما تحقق منه
و أبعاد الأشخاص الذين لهم مصالح من المسٶولية حيث هٶلاء يدافعون عن مصالحهم بل يستغلون مناصبهم و يستفيدون من الريع
و العبرة أمامنا السياسيون الاثرياء، من أين لهم ذلک