إنها جروح عميقة، تحدث فينا نزيفا داخليا، وتخلف رضوضا في الباطن لن تندمل أبدا. ونحن نشاهد ما يقع في بوادي وسفوح جبال سوس من عنف لفظي ومادي ورمزي وإهانة مستمرة وهجوم على أملاك الناس وحقولهم من طرف بعض (ليس الجميع) غلاة الرعاة الذين يمارسون الجور على الناس وممتلكاتهم برعي ماشيتهم أحيانا، واستفزازاهم وعنفهم في أحايين كثيرة.
فلا بد أن نشير إلى أن تلك البقع التي تقع فيها هذه المواجهات العنيفة هي مجالات استثنائية ولها خصوصيات كثيرة، يجب استحضارها وأخذها بعين الاعتبار. ويمكن تحديد حدودها الجغرافية من أحواز أشتوكن ضواحي وادي أولغاس (واد ماسة حاليا) مرورا بأزغار تيزنيت إلى تخوم وادنون وهضبات آيت باعمران في الاتجاه إلى بلاد ايت براهيم ثم تمنارات والعودة على محور الأطلس الصغير مرورا بقبائل امجاض وايداگوگمار وايداوسملال وعموم ايداولتيت، صعودا جبال تافراوت ومنبسط أملن ثم ايت عبد الله واغرم، ونزولا على أطراف وحافة وادي سوس الجنوبية بمنطقة اسندالن وإمي مقورن لتضم كل جبال آيت باها وايلالن وايدوسكا العليا والسفلى. فمهم جدا تحديد وضبط المجال الجغرافي والاجتماعي والثقافي الذي يرتاده هؤلاء الرعاة ويتخذونه مرتعا لرحالهم وترحالهم. إنه باختصار وطن وبلاد جزولة، أو تاكيزولت، الحلف السياسي وليس القبيلة.
وهي آخر الحواجز الطبيعية والتضاريسية الجنوبية للمغرب الشمالي تقف جاثمة على أبوب المغرب الصحراوي، وهي جبال وهضاب كلها مكسوة ومغطاة بشجرة أركان، كراحة يد خضراء مبسوطة بين الأطلس الكبير والصحراء. إنها جبال تقف ممانعة ومقاومة لزحف الرمال والتصحر منذ آلاف السنين إن لم نقل الملايين من السنوات. وبالتالي، فبلاد جزولة هي بمثابة محمية طبيعية ليست وطنية فحسب وإنما عالمية، يستوجب العناية بها وتحصينها، ليس بالمفهوم الإداري والغابوي للمحميات التي تنشئها الدولة على الطريقة التي ورثتها من الاستعمار التي تستهدف نزع الأراضي من السكان والقبائل.
كما أن هذا المجال، الذي قلنا إنه بلاد جزولة، يعتبر أيضا محمية اجتماعية وثقافية، وهو المجال الذي لا يزال محصنا بأمازيغيته ومؤطرا بمنظومة ثقافية ذات خصوصية تاريخية وحضارية…
وبخلاصة فبلاد جزولة اليوم تقف مقاومة للجفاف والتصحر والفقر والعطش والهجرة ثم التعريب، ناهيك عن الرعي الجائر، ومؤخرا تجابه الوباء. فلكم أن تتصورا ساكنة جبال جزولة وهي تقف في مواجهة كل هذه الآفات والطوارئ وتعيش في خضم هذه الأزمات.
وقدمنا إطلالة سريعة لهذه المناطق الشاسعة ومترامية الأطراف، التي تتعرض اليوم لهجوم واستفزازات الرعاة الذين يمارسون الجور، وندعو إلى تعميق المعرفة في خصوصيات وتاريخ هذه المناطق الممتدة جنوب سوس، وكرس المؤرخ محمد المختار السوسي كل حياته للتعريف بها تاريخيا وعلميا وسياسيا واجتماعيا وأنثروبولوجيا، ولم يكن يهتم بذلك المشروع الضخم الذي أنجزه، إن لم تكن الدواعي لذلك، وقد أفصح عن بعضها.
فلماذا يتعرض سكان جزولة لهذه الهجمات والاستفزازات من طرف بعض الرعاة المرتحلين؟
قد يكون ذلك ناتج عن الضريبة الطبيعية على اعتبار أن الأطلس الصغير يقع مباشرة شمال الصحراء، ويشكل بذلك مبتدأ المراعي أمام قطعان الرعاة من ماشية وإبل. وما دام أن الرعي والترحال عادة قديمة جدا في تاريخ المغرب، واشتهر بها الزناتيون والصنهاجيون أكثر بكثير قبل قدوم القبائل البدوية من الشرق. وإذا كان أيضا الرعاة يسيرون بتقليد تاريخي بحثا عن الكلأ والمرعى، فلماذا هذا العنف المادي والرمزي الذي يمارسه بعض الرعاة ويقومون بتصويره وتذييعه ليراه الجميع؟
ويظهر من خلال الكثير من مقاطع الفيديو، المنشورة عبر وسائل التواصل الفوري، أن بعض الرعاة يفتخرون بذلك العنف والألفاظ النابية التي يسبون بها السكان العزل وكبار السن والشيوخ والنساء.. إنهم يتعمدون ذلك، ويعطون صورة على أنهم لا يخشون أحدا ولا يؤطرهم أي قانون ولا يخافون من المخزن، فقد سمعنا تهديداتهم في حق الجميع. في حين تبدو الساكنة مسالمة وتدافع عن أملاكها برزانة وتعقل وحذر شديد. وهي صورة الإنسان الأمازيغي الذي تؤطره منظومة ثقافية. وهذا لا يعني بالضرورة جبنا وخوفا، لأن تلك الجبال والقمم الجزولية حافلة بذكريات البطولة والمقاومة والبارود على مر العصور، ولعل جبال آيت باها وآيت عبلا شاهدة على ما نقول. فإلى متى ستبقى هذه المناطق المتاخمة للصحاري والبراري الجنوبية تؤدي الضريبة أمام أعين الدولة.
كل هذا يؤدي بنا إلى سؤال جوهري مفاده: هل الدولة فشلت في تدبير الرعي المتنقل؟ وهل فشلت في فرض النظام بالجبال وحماية ممتلكات الناس وفقا للقانون؟
تاريخيا وسوسيولوجيا، نعرف أن الرعاة الرحل لا ينضبطون للمخزن، بل في فترات تاريخية يشكلون ذرعا واقيا للمخزن لفرض قوته على مجال متمرد، وهذا ما فعله المرينيون بجزولة حين اقتطعوا للبدو والرحل مجالات شاسعة خرجت من سلطتهم، وهي المجالات الذي نتحدث عنها الآن، من سوس إلى الصحراء، وكانت هذه القبائل المتشكلة من بني معقل بالخصوص تؤدي ضريبة إجبارية للمخزن المريني تسمى “جمل الرحيل”، ومن خلال هذه التسمية يتبين المعنى الحقيقي لمصدرها وكيفية جمعها من السكان والقبائل، حيث كانت هذه القبائل تمارس النهب والغزو والجور على طرق التجارة وتأكل المراعي ومزروعات الناس وحقولهم، وحين روعت هذه القبائل البدوية سوس وبلاد لمطة والصحراء انقلبت على بني مرين. لنفهم أن تلك القبائل البدوية التي تزاوج بين النهب والرعي كانت لها “وظيفة سياسية” لدى المخزن، ثم أصبحت فيما بعد أسلوبا “للتمرد والعصيان”، وقد عاش ابن خلدون فترة نزوح هذه القبائل إلى الجنوب ونزولهم في نول قاعدة السوس الأقصى وماإاليه وينتجعون كلهم في الرمال.
قلنا هذا الكلام، لكي نفهم أن الرعي هو عملية تاريخية تدور على نفسها خلال فصلي الربيع والصيف من كل سنة، وبالتالي فهو ليس طارئ في المجتمع وإنما هو تقليد اجتماعي وتاريخي عريق. ومن ثمة خلق له الأمازيغ منظومة معرفية وقانونية شاملة تتحين عبر الظروف والسياقات، من أجل تفادي الحروب والمواجهات الدامية بين المستقرين والرحل، سواء كانوا يمارسون الانتجاع بين السهل والجبل في الشتاء والصيف، أو كانوا من الذين يمارسون الترحال العابر والموسع. ومن المدهش بمكان أن إحدى قبائل صنهاجة أمازيغ الصحراء كانت تسمى قبيلة كدالة، أي إيكدالن، وهي القبيلة التي كانت تقطن من جنوب لمطة، ما بين الساقية الحمراء ووادي الذهب إلى موريتانيا الحالية. ويعتبر أكدال أسمى قانون في العالم ابتدعه الأمازيغ لضبط وتنظيم الرعي واستغلال الموارد، وهو اليوم قانون يجب أن تتبناه الأمم المتحدة لأنه يصون ويحافظ على البيئة والمناخ. للأسف الشديد، انهارت قبيلة كدالة/ إكدالن بسبب الاجتياح البدوي الذي فكك منظومة المجال وبنيات الثقافة في الصحراء، وبقيت أختها جزولة تقاوم بعناد وصمود داخل الجبال.
وهذه القوانين التي يسمونها رجال الإدارة اليوم بالأعراف، لم تعتمد عليها وزارة الفلاحة في قانونها حول تنمية المراعي وتنظيم الترحال الرعوي، واعتمدت على المعرفة التقنية لأطرها لإيجاد حلول لمشكل تاريخي واجتماعي وأنثروبولوجي عويص ومعقد جدا. مما جعله يعاني من سؤال الجدوى والمصير، فقد ظهرت معالم محدودية القانون وما يجري في الواقع ينبئ بفشله. والأخطر فيه هو أنه فكر في إيجاد المرعى للماشية ولم يفكر المشرع في حقوق أصحاب الأراضي التي تم تقطيعها لإنجاز محميات رعوية، لأنه قانون يتماشى مع منطق سياسة تحديد الملك الغابوي؛ وهو ما يفسر بإلحاق مندوبية المياه والغابات بوزارة الفلاحة صاحبة مشروع قانون المراعي 13ـ113. وأغلب المراعي التي تم إنشائها إلى حد الآن توجد في المجال الذي نتحدث عنه، أي مجال جزولة، والذي قامت إدارة المياه والغابات بتحديد أغلبيته وأن لم نقل كل مجاله الغابوي والرعوي وتطاولت حتى على حقول الناس وبساتينهم.
فما الذي تبقى لقبائل جزولة اليوم؟ لا غابات لا أركان لا مراع ولا مناجم، ولا أي شيء؛ بل أصبحوا يتعرضون للإهانة أمام أبنائهم ونسائهم وأمام منازلهم التي قتلتها العزلة.
فما هي الرسالة السياسية التي يريد بعض الرعاة الذين يمارسون الجور على أمازيغ جزولة وسوس إرسالها إلى الدولة والمخزن؟ نعرف أن أغلب هؤلاء الرعاة ليسوا رعاة عاديين وإنما يشتغلون عند كسابة كبار لهم استثمار وامتداد كبير، لأنهم يقودون جحافل بأعداد هائلة من قطعان الأبل. فإذا كان هؤلاء الرعاة يمارسون التمرد على الدولة على ظهر أمازيغ الجبال، ويريدون تشويه كرامتهم بأقدام النوق والإبل فعليهم أن يحتاطوا فجروح الإهانة لا تندمل.
وعلى الدولة أن تسارع بتطبيق القانون حفاظا على سلامة السكان واحتراما لممتلكاتهم، فهؤلاء الكسابة الكبار معروفون وعليهم أن يردوا جمالهم عن ساكنة سوس.
يقول صاحب المقال .. وبخلاصة فبلاد جزولة اليوم تقف مقاومة للجفاف والتصحر والفقر والعطش والهجرة ثم التعريب، ناهيك عن الرعي الجائر .. رابطا ببن واقع مجتمعي يجب إيجاد الحلول له ونظرة عرقية لاعلاقة لها بالموضوع لماذا هذا التعسف اللفظي كما لو أن العربية عدو يجب التمترس ضده .
اتسأل الى متى سيبقى اهالينا في سوس مسالمين و متحملين لهذه الاهانة ؟ والمعروف تاريخيا عن ابناء الاطلس انهم مسالمين لا يهيجون بسهولة , و لكنهم اذا هاجوا لا يقفون حتى تحقيق الهدف او الاستشهاد . فحذاري من الواد الساكت كما يقول المثل الشعبي
إلى 2 – ناصر
تعليقك يتضمن تهديدا واضحا، لكن غير الواضح في التعليق هو لمن يتم توجيه هذا التهديد؟ هل للقراء أم للشعب أم للدولة؟؟ أعلى ما في خيلك اركبوا يا مستر الحسين..
إذا كان صاحب المقال ينوّه بكون (( بلاد جزولة اليوم تقف مقاومة للجفاف والتصحر والفقر والعطش والهجرة ثم التعريب))، لماذا لا يساندها هو كذلك بالوقوف ضد التعريب من خلال عدم كتابة مقالاته بالعربية؟ أليست لديكم بلزة ليركامية، أو السوسية بحرف تفناخ المهزلة، فلماذا لا تكتبون بها لمقاومة التعريب؟
العربية لغة فانتة وذات جاذبية خارقة حتى أن كارهيها والحاقدين عليها لا يجدون بدّا من الكتابة بها، ويتركون لهجاتهم البدائية تندثر وتنقرض تدريجيا وبشكل متسارع..
مند إن تخلى الإنسان الأمازيغي عن امازغيته و تبع العربان و الدين الصحراوي أصبح مواطنا من الدرجة 2في أرظه
إلى 5 – amghar
كذلك كان قبل وصول العرب بدين الإسلام، وسيظل كذلك إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها. هكذا هو قضاؤه وقدره، ولا رادّ لقضاء الله وقدره..
من يلعب على وتر العنصرية و العرقية ؟ من يستفيد أو يريد أن يستفيد من هذا الاحتقان المصطنع؟ إشكالية الرعي يجب حلها على أساس القانون و المواطنة. المظلومية لم تعد مجدية لخدمة الأجندات الخفية. المغاربة سواسية في الثراء الفاحش والفقر المدقع. من يستطيع أن يثبت أنه أمازيغي حر أو عربي قح؟ هناك قبائل أمازيغية تعربت و قبائل عربية تمزغت بفعل التاريخ و الصراعات و الهجرات و المصاهرات و التحالفات. ننسى أن المرابطين أمازيغ و كذلك المرينيين و السعديين. هل عرف عنهم التعصب ؟ لقد كانوا براجماتيين و أسسوا الدول و زالوا طبقا لسنن التاريخ. في زمن التكنولوجيا مازلنا نجتر الخطاب العنصري الشوفيني القبلي الذي لم يمكن الأمازيغ من البزوغ كأمة مثل الرومان و الفرس و البابلييين. لا يمكن للتاريخ أن يعود للوراء. ولكن يمكنناإعادة قراءة التاريخ كي لا نسمح لنخب المختبرات و المؤتمرات باللعب بمشاعرنا كأمازيغ وعرب نعرف أنفسنا أولا و أخيرا كمغاربة و كمواطنين .
هذا التخريب من طبائع بني معقل وبني هلال وبني سليم، الكيل بمكيالين لايوجد في أمريكا والغرب بل عند العرب، حينما ينتفض الأمازيغي لتحسين ظروف العيش فهو إنفصالي وحينما يحاول العربي الإنفصال جنوب المغرب أو في إيران لاأحد ينتقده بل يدعم باسم العروبة. إلى من يعاملنا بمنطق شليحات مولانا وأعلى مافخيلك إركبوا إعلم أن الرومان قالوا هذا من قبلك وقالها الفرنسيون والإسبان لكن أحفاد يوغرطة وماسينيسا وعبد الكريم الخطابي وموحا أوحمو الزياني وعسو باسلام وأحنصال وغيرهم من الأبطال الأشاوس أظهروا لهم أن الأمازيغي قد يصبر لإستجماع القوى ثم ينفجر كالبركان،أنتم الآن في موقع القوة لأن القوى السياسية والأنظمة العروبية تحكم ثامزغا لكن سيأتي يوم سنعيدك إلى حضرموت وتعز لتمضغ القات.
ومتى كان المرابطون و الموحدون والسعديون امازبغ ؟ لم يذكر التاريخ لا على لسان دواوينهم ولا على لسان المؤرخين الاجانب انهم كانوا من سلالات ا م ز ي غ ي ة ولم ينتسبوا حتى للبربر ، لانهم كانوا افارقة المنشئ والجذور والعزيمة (لم ياتوا لا من الشرق ولا من الغرب ). بالمناسبة الGETULES أو الجزوليين سكان افارقة أصليين استوطنوا اراضي جنوب ابي رگراگ احمر وحاحا وسوس وتامسنا الى حدود شنقيط فهم من منعوا الزحف الروماني والوندالي نحو جنوب المغرب . سيطر الرومان على كثير من الصحاري النوميدية لكنهم لم يطؤوا ارض الجازولين اطلاقا . سكان (معقل الامزيغية ) ليسوا افارقة ولا ينتمون أصلا لبلاد الMAURE .
ما علاقة اللغة العربية و اللغة الأمازيغية بالموضوع، البحث في اللسانيات يقود إلى التسليم بأن لا أحد أحضر معه من بطن أمه لغته التي يتبجح بها، كلنا نظن و الظن و الشك قطع بعلم الجينات، التي أكدت أن الأمازيغي و العربي الشمال أفريقي هما بربريان غبيان على درجات مختلفة من التعريب، ينحذران من نفس الجد الشمال أفريقي،
تتبعت مختار السوسي فوجدته أمازيغي بقلب عربي، هي لغة القرآن،
طبيعي أن البعض لا يحس بالغليان الذي يدب في قلب فلاح يعيل أسرته من أنشطة فلاحية بسيطة، لأن هذا الذي يتفضل برأيه ذو الخلفية العنصرية، لم يقم فجرا ممسابقا الزمن لأخذ حصته من ماء السقي من فم السبع،
و لم يجع هو و أطفاله ليدخر ما يشتري به المبيدات و السماد، و لم يحب الشجرة كما يحب أطفاله، في الإخير يأتي راعي بهائم و يأتي على دى ما أفنى هذا الفلاح حياته عليه,
أخيرا نقول ما يقوله المظلوم العاجز،
اللهم انصر الحق على الباطل
ا لموضوع ليس الاعراق , كلنا مغاربة
ا لموضوع ليس الاعراق , كلنا مغاربة ,الموضوع هو الاعتداءات والفوضى والارهاب وتخريب ممتلكات واشجار ووسائل عيش ساكنة سوس الذى تمارسه عصابات مقنعة بالرعي والترحال تحت اعين الجميع لا ندرى هل تبتز الدولة بتلك الافعال ام هي بلطجية في صالح مافيات الاراضى ام تريد زرع الفتن لصالح اعداء المغرب ?
تو جد تقنيات لاستنبات الاشجار والربيع على وزارة الفلاحة ان تقوم بها في مناطق الصحراء لتكون في متناول من يهوى تربية وتجارة الابل وفي نفس الوقت محاربة التصحر لان الرعي في المناطق الشبه صحراوية تدمير للبيئة ومضرة لساكنتها
المؤرخون تحدثوا و وصفوا هذه القبائل بالتخريب و الإفساد و حتى الفقهاء افتوا في وقت من الأوقات بعدم التعامل معهم نظرًا لان مكتسباتهم كانت من الحرام فابن خلدون قال اذا مروا على ارض كأن الجراد مر بها و جعلوها قاحلة و التاريخ يعيد نفسه
فاذا كان الفلاح البسيط في جزولة يحارب التصحر و جعل الارض منبتة و اظن هذا بالتعاون حتى مع مؤسسات زراعية عالمية فلا وجه حق لهؤلاء الذين يفسدون ما يصلح الاخر ان يقوموا بهذه الاعتداءات فهذا ان دل على شيء فانما يدل على ان هؤلاء الرعاة الجشعين الجهلة الظالمين لا يعون ما يفعلون و يجب على الدولة ان تتدخل لتحمي هؤلاء الفلاحين و الحد من تصرفات هؤلاء و الا سقطنا في الفوضى اذا اتجه هؤلاء الفلاحين للدفاع على ممتلكاتهم خارج القانون
وبخلاصة فبلاد جزولة اليوم تقف مقاومة للجفاف والتصحر والفقر والعطش والهجرة ثم التعريب، ناهيك عن الرعي الجائر، ومؤخرا تجابه الوباء. فلكم أن تتصورا ساكنة جبال جزولة وهي تقف في مواجهة كل هذه الآفات والطوارئ وتعيش في خضم هذه الأزمات.
اصحاب الاقلام النيرة تكتب في توعية المواطن
من اجل محاربة هذه الجاءحة
اللهم ارفع عنا هذا الوباء يا كريم
و
دائما وابدا العنصرية العرقية القبلية تسقط الطائرة في الغابة
الموضوع. الرعي الجائر
وما دخل العرب
وكأن العرب هم من كان سببا في انحباس المطر عن البربر
ثم لا تنسى ان العرب
بعد الله
هم من اخرج الهمج
من الجاهلية الى المدنية والمعرفة
وكذلك
لا يختلف فيها اتنان
ان العدو الاول قبل كل عدو للبربرية والصهيونية
هي لغة القرآن واهلها
كفى
من طنجة إلى الكويرة
كلنا مغاربة
دين واحد
وطن واحد
شعب واحد
علم واحد
هوية واحدة
دون أي نزعة عرقية قبلية عنصرية كانت
رمضان كريم
وبخلاصة فبلاد جزولة اليوم تقف مقاومة للجفاف والتصحر والفقر والعطش والهجرة ثم التعريب، ناهيك عن الرعي الجائر، ومؤخرا تجابه الوباء. فلكم أن تتصورا ساكنة جبال جزولة وهي تقف في مواجهة كل هذه الآفات والطوارئ وتعيش في خضم هذه الأزمات.
اصحاب الاقلام النيرة تكتب في توعية المواطن
من اجل محاربة هذه الجاءحة
اللهم ارفع عنا هذا الوباء يا كريم
و
دائما وابدا العنصرية العرقية القبلية تسقط الطائرة في الغابة
الموضوع. الرعي الجائر
وما دخل العرب
وكأن العرب هم من كان سببا في انحباس المطر عن البربر
ثم لا تنسى ان العرب
بعد الله
هم من اخرج الهمج
من الجاهلية الى المدنية والمعرفة
وكذلك
لا يختلف فيها اتنان
ان العدو الاول قبل كل عدو للبربرية والصهيونية
هي لغة القرآن واهلها
كفى
من طنجة إلى الكويرة
كلنا مغاربة
دين واحد
وطن واحد
شعب واحد
علم واحد
هوية واحدة
دون أي نزعة عرقية قبلية عنصرية كانت
رمضان كريم
في بداية الاحتجاجات على ما يسمى بالرعي الجائر، عقد السيد عزيز أخنوش وزير الفلاحة لقاء مع ممثلين عن المحتجين، ولقد استمع إلى رأيهم ودفوعاتهم، ووعدهم بدراسة المشكل واتخاذ التدابير المناسبة في الموضوع..
أخنوش رجل جدي وله كلمته المسموعة ووزنه في الحكومة بل في دواليب الدولة، وأظن أنه لو كانت مطالب هؤلاء المحتجين عادلة ومعقولة لما كان قد تردّد لحظة واحدة في العمل من أجل الاستجابة لها، خصوصا وأنه من أبناء المنطقة ويعرفها جيدا..
حين تمر كل هذه الشهور والسنوات، والأصوات إياها لا تزال تحتج، فهذا يعني أننا أمام مشكل مصطنع، الهدف منه تضخيم الشعور بالمظلومية الذي اضحى البعض يستلذ به ويجد ذاته فيه..
إلى 13 – النكوري
تقول في تعليقك التالي: (( المؤرخون تحدثوا ووصفوا هذه القبائل بالتخريب والإفساد وحتى الفقهاء افتوا في وقت من الأوقات بعدم التعامل معهم نظرًا لان مكتسباتهم كانت من الحرام فابن خلدون قال اذا مروا على ارض كأن الجراد مر بها و جعلوها قاحلة))..
ما هذا المستوى الذي تخاطب به غيرك، يا رجل، هؤلاء إخوان لك في المواطنة، حين يتنقلون من جهاتهم صوت جهات أخرى لرعي ماشيتهم، فإنهم يقومون بذلك تحت الحاجة والاضطرار، وهذا أمر معمول به طوال تاريخ المغرب، وهو لا يخص جهة ضد أخرى.. وإذا حدثث نزاعات حول الرعي، فعلى السلطات حلها في إطار القانون.. أما وصف الرعاة الرحل بالجراد وبأن مكتسباتهم من الحرام، كما جاء في تعليقك، فأنت هنا تصدر أحكاما تعميمية حاقدة، لا تسمن ولا تغني من جوع، وهي أحكام لا قيمة علمية لها، ما دامت صادرة عن ذات مأزومة ومتوترة..
إلى 8 – مغربي حر
جاء في تعليقك التالي: (( أنتم الآن في موقع القوة لأن القوى السياسية والأنظمة العروبية تحكم ثامزغا لكن سيأتي يوم سنعيدك إلى حضرموت وتعز لتمضغ القات))..
لولا تعاليم ديننا الإسلامي الحنيف، ولولا شهامتنا وعفونا، لكان البربر قد انقرضوا من المغرب منذ قرون وقرون كما وقع لهم في جزر الكناري، ولكان ما تبقى منهم يعيشون اليوم في محميات معزولة كما يقع للهنود الحمر في أمريكا، حيث يزورهم الزوار للاطلاع على الكيفية التي كان يعيش عليها الإنسان في غابر الأزمان..
التبليغ في الاصل مهمة الرسل حين تكون الرسالة من الله جاءت ، لكن الشعب الذي من الله عليه بالرسل والانبياء ، وبعد آخر رسالة ، اتخذها وظيفة لا تخص غيره ، يبلغ عن كل ما لم يكن طرفا فيه على اساس انه "غير شرعي" ، والتبليغ في اللغة الدارجة المغربية قد يرقى الى مستوى ما يسمى ب"الشكيمة" ،،،هواجس قال ما قال وتحدث بكل صدق عن تلك الطبيعة ولم يكذب قطعا عن الحقيقة ، لكن لابأس من معاودة المحاولة فانا متأكد ان الكثيرين اطلعوا على فحوى الرسالة ,,,اعلى ما في خيلك اركبوا ؟؟؟تبا للوعي البئيس هل الخيل الاعلى او الاقصر ما يزال جزء من ترسنة الحرب,,,؟؟ اين يعيش هؤلاء القوم ـ نحن نقول ان الابل اجتاحت الجبال وهو يقول اركب اعلى ما في الخيل ، ولمن تركتم رعي رمال الصحراء يا هذا ؟
إلى 19 – الحسين اوعزي
عبارة أعلى ما في خيلك اركبو، قيلت جوابا على التعليق رقم 2 الذي يهددنا فيه صاحبه بثورة فوضوية دموية يقوم بها السواسة، ليس ضد الرعي الجائر والرعاة الجائرين، إن كان هناك رعي جائر ورعاة جائرون، ولكن ضد المغاربة وضد الدولة، وهذا التهديد لا يمكن أن يصدر عن إنسان عاقل، يراعي مصلحة الوطن، ويضعها فوق مصلحة القبيلة والعرق، فالمشاكل تحل بالحوار وبالإقناع، وليس بلغة التهديد والابتزاز..
ولذلك فإن من يهددنا نقول له: أعلى ما في خيلك وبغالك وجمالك اركبو، وإذا لم تعجبه هذه العبارة ،نقول له: أمامك مياه البحر، قم بتبليطها…
تهديدات الجبناء لا تخيف الشجعان، ولا يلقون لها بالا.. لأنهم يدركون أنها تهديدات صادرة للتعويض عن العجز على الفعل..
موضوع الرعي الجائر يمكن مناقشة دون التحريض على اللغة المعتمدة رسمية في الدستور المغربي الجديد .
إلى 11 – مغرب
إذا كان (( الموضوع ليس الاعراق.. الموضوع هو الاعتداءات والفوضى والارهاب وتخريب ممتلكات واشجار ووسائل عيش ساكنة سوس الذى تمارسه عصابات مقنعة بالرعي والترحال تحت اعين الجميع))، إذا كان الأمر كذلك، لماذا إقحام التعريب في الموضوع، كما فعل صاحب المقال، وسارت على منواله تعليقات العرقيين المنغلقين؟ أليس هذا تحريف للنقاش وإعطاؤه طابعا عرقيا نتنا؟
الحكومة في جميع مراكزها السيادية الحساسة يتبوأها الأمازيغ، وأقولها كمغربي من أصول عربية، إنني لا أشعر بأي تمييز تجاهي من طرف أعضاء الحكومة الأمازيغ، فالدولة في المغرب لا تفرق بين أبنائها، سواء بالخير أو بالشر، وهذه حقيقة لا يجادل فيها إلا كذّاب أشرٌّ، فلماذا يصر النشطاء إياهم على الادعاء بأن المضطهدين في المغرب هم الأمازيغ من الألف إلى الياء.. هذا الكذب المفضوح هو مصدر الاستفزاز والرد عليكم باللغة التي تستعملونها..
18 ء تاوناتي من فرنسا
كلامك عن إبادة الهنود الحمر باعتزاز يؤكد أن العربي لايقل عنصرية عن الغرب وهو أصلآ حليفكم ضد تركيا و إيران وأسس جامعتكم العربية عن طريق ضابط مخابرات إنجليزي، كف إذآ أنت والعروبيين مثلك عن البكاء والنحيب يوميآ من ماتسمونه ظلم إسرائيل هي فقط حازمة و شديدة البأس مع قوم لايفهمون إلا لغة القوة. إن بقي الأمازيغ فذلك لشجاعتهم وصبرهم رغم الجرائم اللتي ارتكبت في حقهم بدءآ بأول مجرمي حرب عقبة بن نافع وموسى بن نصير اللذان فرضا دينكم الصحراوي بالدم وقطع الرؤوس وبقر البطون وإغتصاب النساء وسبيهن إلى آخر العنقود في الإجرام العروبي من بن بلية إلى بوخروبة إلى صاحب موال زنكة زنكة. شارون وموشي دايان أكثر شهامة منكم وعفوآ.
جاء في المقال ما يلي: (( إذا كان هؤلاء الرعاة يمارسون التمرد على الدولة على ظهر أمازيغ الجبال، ويريدون تشويه كرامتهم بأقدام النوق والإبل فعليهم أن يحتاطوا فجروح الإهانة لا تندمل)).
لا أحد بإمكانه التمرد على الدولة. الدولة المغربية قوية بمؤسساتها العسكرية والأمنية والإدارية، وكل من يريد التمرد عليها، سترده خاسرا مهزوما، كما أن لا أحد يريد تشويه كرامة الأمازيغ والنيل منها، فالأمازيغ أنفسهم لن يسمحوا لأي أحد بالمس بكرامتهم، والذي يعتبر أن كرامتهم تمسُّ هو الذي يقوم في الحقيقة بالمس بها.
مشكل الرعي، مشكل قائم، على امتداد الرقعة الجغرافية الوطنية، ولا تملك الدولة الحلول السحرية له، فالمغرب لجميع المغاربة، والمجالات المخصصة للرعي لا يمكن للسلطات أن تمنع مواطنين من اللجوء إليها حفاظا على ماشيتهم في ظروف الجفاف، بدعوى أنها من نصيب مواطنين آخرين، فهذا احتكار..
أما حديث صاحب المقال عن كون (( جروح الإهانة لا تندمل))، فهذا افتعال لإهانة لكي يردفه بتهديد مبطن.. المغرب، بعربه وأمازيغييه، أكبر وأقوى من أن يرضخ للتهديد من طرف أي كان..
بل هو الجبن و العجز سيدي الكاتب .. بنادم يموت على عرضه و على اولاده و على ماله
اقول كلامي هذا بحرقة كبيرة
الى تاوناتي من فرنسا..عن اي عفو تتحدث يا هذا ؟؟ هل اعتدي احد عليك و عفوت عنه ؟ هل اقتحم الامازيغ على اجدادك قفارهم في الربع الخالي فعفوا عنهم مثلا ؟
يقول المثل " ضربني و بكى سبقني و شكى "
نحن نعرف الاعيبكم ، عندما يكون الموضوع جديا ويحاصر العنصريين الحاقدين في زاوية الاتهام ، يبادرون ، وباسماء مستعارة مختلفة لشخص او اثنين على ابعد تقدير ، الى تنزيل تعليق عنصري يخلط الاوراق ليفتحوا المجال للنقاشات البزنطية وردود الفعل العنيفة والابتعاد عن صلب الموضوع ,,,تحت حجة الحق في الرد ، اما النقاش الجدي والموضوعي والمفيد فيتطلب بعض الادبيات والمؤهلات الضرورية التي تفتقرون اليها لان حجتكم ضعيفة في كل دفوعاتكم الشخصية …ولا داعي للدخول في التفاصيل والمجادلات الفارغة
جاء في المقال التالي: (( وهذه القوانين التي يسمونها رجال الإدارة اليوم بالأعراف، لم تعتمد عليها وزارة الفلاحة في قانونها حول تنمية المراعي وتنظيم الترحال الرعوي، واعتمدت على المعرفة التقنية لأطرها لإيجاد حلول لمشكل تاريخي واجتماعي وأنثروبولوجي عويص ومعقد جدا. مما جعله يعاني من سؤال الجدوى والمصير، فقد ظهرت معالم محدودية القانون وما يجري في الواقع ينبئ بفشله)).
يريد صاحب المقال فرض ما يسميه الأعراف في مجال تنظيم الترحال الرعوي، ويفضل أعرافه على القانون الذي اعتمدته وزارة الفلاحة.. وهذا يعني أننا أمام فكر محافظ ورجعي ولا يقبل التطور، ويسعى لفرض رأيه على غيره بالفهلوة والزعيق، تحت غطاء التقيد بالأعراف..
العصر عصر القانون كما هو معمول به في زمننا الراهن، من لم يعجبه هذا القانون بإمكانه الاعتراض عليه، ولكن في البرلمان، وبتوفير أغلبية تقوم بتغيير هذا القانون بالشكل الذي يبتغيه، وفي انتظار ذلك، فإن القانون الجاري به العمل حاليا هو الذي سيظل ساريا، ومن لا يعجبه الأمر ليخبط رأسه مع الحايط..
الى الحسين وعزي ,رقم 28
لماذا كانت منطقة سوس هادئة عندما كانت القوانين بجانب الاعراف وخاصة تلك الاعراف التى لها علاقة بشؤن الرعي سائدة يحتكم بها ويحترمها الرحل والقبائل المستقرة على حد سواء ? وكانت الاحتكاكات نادرة جدا عكس الفوضى والفتنة السائدة حاليا ومند سنين قليلة
في موضوع ما يسمى الرعي الجائر نقرأ فقط رأيا واحدا ألا وهو رأي الجهات الشاكية، نتمنى الاطلاع على رأي الرعاة الرحل لكي نقارن ونصدر حكمنا الموضوعي، دون ذلك يكون الحكم مستندا إلى وجهة نظر يتيمة، وفي الغالب لن يكون حكما عادلا..
الة. SUN SHINE STATE
شرح الواضحات من المفصحات ، الرعاة بريدون تسمين الآلاف من ااجمال والاغنام مجانا وبالقوة كالعصور الغابرة ، لا تهمهم ممتاكات الناس ولا اشجارهم التى يعيشون منها ولا زراعتهم ، لا يهمهم الا مصلحتهم وليذهب الجميع للجحيم لا يقيمون وزنا لمصالح الاخرين ،قانون السيبة والغاب