رأى حزب النّهج الديمقراطي في مبادرة حزب الاتحاد الاشتراكي بتقديم مشروع القانون المتعلّق باستعمال شبكات التواصل الاجتماعي وشبكات البثّ المفتوح والشّبكات المماثلة، “دليلا وبرهانا، لمن يحتاج إلى ذلك، بقطعِ الاتحاد أي صلة باليسار، واندماجه في البنية المخزنية السائدة”، بتعبير التنظيم الماركسي.
وأشاد الحزب المعارض بالحملة الجارية على وسائل التواصل الاجتماعي لمناهضة “مشروع قانون 22.20” المتعلّق باستعمال شبكات التواصل الاجتماعي وشبكات البث المفتوح والشبكات المماثلة، معتبرا أنّ هدف هذا المشروع هو “الانتقام من حملة المقاطعة الشعبية، في 20 أبريل 2018، لشركات تجسد التبعية والاحتكار والريع، والجمع بين الثروة والسلطة والنهب والفساد وامتصاص دماء الطبقات الشعبية وتفقيرها”، كما يهدف إلى “إسداء خدمات كبيرة لها بإطلاق يدها في مواصلة وتكريس نفس الطريق دون حسيب أو رقيب بتكميم أفواه المغاربة”.
ورأى النّهج الديمقراطي أنّ إعداد الحكومة مشروع القانون هذا “خلسة” يعكس “جبنها وعزلتها وخوفها من الجماهير الشعبية”، ودعا في هذا السياق نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي إلى “الاستمرار في هذه الحملة وتكثيفها حتى إسقاط هذا المشروع الرجعي”.
وأدان بيان الكتابة الوطنية لحزب النّهج الديمقراطي بشدة ما أسماه “عرقلة شركة فيسبوك ندوة الأمناء العامين للأحزاب الشيوعية والمنظمات الماركسية بالمنطقة العربية والمغاربية، وحجب صفحات العديد من المناضلات والمناضلين بسبب آراء حرة مناهضة للإمبريالية الأمريكية والصهيونية، وداعمة ومساندة للمقاومة الفلسطينية وفصائلها المكافحة، وعلى رأسها الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين”.
كما جدّد الحزب نداءه إلى كل القوى الديمقراطية والحية بالمغرب، السياسية والنقابية والجمعوية والمجتمعية، بمختلف مرجعياتها، من أجل “توحيد الصفوف حول خطة لمواجهة الجائحة والخروج منها، في طريق بلورة تصور مشترك لمغرب ما بعدها، على أساس برنامج مشترك حد أدنى يمكن من مواجهة السياسات القادمة التي ستحاول الاستعاضة عن الحجر الصحي بالحجر السياسي على الشعب المغربي وقواه المناضلة”.
جدير بالذكر أنّ “النّهج” سبق أن دعا “القوى الديمقراطية والحية بالمغرب” إلى تحمّل “مسؤوليّتها التاريخية، للتّصدّي لتداعيات الجائحة على الطّبقة العاملة وعموم الكادحين وسائر الجماهير الشّعبية”، مشدّدا على ضرورة “توحيد هذه القوى في خطّة للمساهمَة في مواجهة الجائحة (…) لما قد يوفّره هذا من شروط إيجابية لبناء تصوّر مشترَك لمغرب ما بعدها؛ مما قد يشكّل رافعة لبناء جبهة شعبية واسعة”.
رغم إختلافي العقائدي معهم إلا أن
اليساريين هوما الوحيدين اللي باقي فيهم شويا ديال الضو
خرجو قبال منك دريس لشكر و الديل ان خيرة رجال الاتحاد غادروا الحزب
انتهى ما يسمى عندنا باليسار الكل سيان أحزاب تستغل شعارات وأفكار منقرضة كمطية للوصول والمشاركة في كعكة السلطة
المراد من قانون التكميم أولا الخوف من فضائحهم في الإنتخابات المقبلة أو ربما التحريض على التصويت على بعض الأحزاب كالعدالة والتنمية والإتحاد الإشتراكي الذي بين على نيته المبيتة والإنتقام من الشعب الذي امتنع من التصويت عليه في عدة انتخابات هذا من جهة ومن جهة أخرى والطامة الكبرى هو قطع ايصال صوت الشعب ومعاناته وتظلماته إلى القصر الملكي لسيدنا الله يطول عمره. وهاد الناس كيعتبرونا قطيع غنم وجابولينا السلوقي 20.22 لإرهابنا وتوجيهنا جميعا الى الزريبة ومن زاغ عن أمرنا نذقه من عذاب الجزار.
كما يقول المثل الفرنسي:
La vie du loup est la mort du mouton
ان يصنف الرفاق في النهج اللاديمفراطي حزب القوات الشعبية ضمن أحزاب المخزن فهذا تجني على التاريخ والحزب، من الذي قدم التضحيات أليس المنتسبين إليه من عارض الاستبداد والظلم،؟ من انقذ البلاد من السكتة القلبية؟ ومن… ومن….. ؟
يمكن أن تنحرف القيادة، لكن الحزب متجدر في قلوب المغاربة. هناك من يقول لمذا التراجع في الانتخابات، اقول لهم ان قواعد اللعبة تغيرت لكن الاتحادي الأصيل لم ولن يتغير، سنرى ماذا ان فاعلون إذا امنتم ان تصنفوا النضال الأصيل ضمن خانة المخزن (هزلت)
لنعتبر كل ما ورد في هذا البيان مقبول ولكن ماذا قدم هذا. الحزب لهذا الشعب في هذا الوقت بالذات .بكم ساهم الحزب في صندوق الكوارث.انه حزب يعيش على رواسب الماضي التي لم تعد تساير اللحظة.اتركوا ماركس يستريح فهو لم يقف مرة ضد وحدة الشعوب والاوطان ولم يحدث مرة ان باع وطنه لنشر أفكاره.فالرجوع الى الله في هذا الظرف خير من الاجحاد والالحاد
واشكون بغاو يكونو باش يخّرجوا ولا يدّخلوا، ستين عام وهوما عندهوم نفس الرئيس داك امين لا يتغير، كل مرة يمشي يلعب حابا مع البوليس باش يعطي الراسو شي شرعية مع المنظمات لي كتدور معاه… شمن دور عند النهج.. ها سبق ان انتج فكرة واحدة متكاملة يمكن العمل بها… ولا غير التجعويق… كلنا كنعرفوا ليه… كبرها تصغار ….
بكل بساطة هذا الحزب يرد الجميل للحزب الذي ادخله للحكومة وتذكروا ما وقع اتناء البلوكاج حين رفض رئيس الحكومة حينها ادخال الحزب الاول
ولاد عبد الواحد كلهم واحد. هدا الحزب مازال انه يضن اننا في حقبة اسطالين. وماو تسي طونك. ايام الكلام.و الشعارات الاستهلاكية فقط. حتى هم بانفسهم لا يصدقون ما يقولون. اما حزب الاتحاد الاشتراكي. فهو معروف مند ان دخل في اللعبة مع المخزن. اصبح طرف واحد منهم. مند بداية حكومة التناوب. الفرق الموجود اندام كانو رجال الحزب لهم مصداقية وكريزما ونوع من الاحترام والتقدير. اما الان فلا يساوي شيئ متله متل حزب التأخر والتشتراكية. وهدان الاحزاب سوى ارانب سباق الانتخابات. التأخر الاستراكي ارنب للعمالة التخريبية حزب تجار الدين. اما الاتحاد اصبح ارنب سباق لحزب الحمامة. عسي ان يحن عليهم بصدقة كرسي في الحكومة المقبلة.
لابد لليل أن ينجلي ولابد للقيد ان ينكسر
كلمة المواطن هي الاعلى وقادرة على كسر اي قيد والان وقد انجلى الليل اخي المواطن وضهرت عيوب الاحزاب التى تريد ان أغنى على حساب الشعب وبينوا انتهازيتهم وجب علينا أن نعرف على من نصوت .لن تقاطع الانتخابات صنصوت على من يخدم الشعب والوطن
لا للاتحاد الاشتراكي
لا للاحرار
لا للعدالة المنافقين الكذابين
يجب ان نخرج عن الروتين ونجرب النهج الديموقراطي
نعم لحزب بلافريج
ليس في القنافد أملس، ما كاين لا يسار ولا يمين.
الإتحاد الإشتراكي فقد هويته منذ الإنسحاب الطوعي للأستاذ عبد الرحمان اليوسفي حفظه الله. منذ ذلك الحين والاتحاد لم يعد اتحادا، ولم يعد ذا قيمة تذكر. اختصر نشاطه التجاذبات الداخلية الفارغة لمدة، ثم استفاق للحظة، فوجد الساحة تعج بتيارات متناقضة وفقد البوصلة.
هذه الأسطوانة حفظناها عن ظهر قلب: الأحزاب المغربية عندما تكون خارج اللعبة تندد وتتوعد ويعلو ضجيجها وبمجرد ما تتحمل المسؤولية يتغير خطابها 180 درجة!
لو أراد مناضلو حزب الاتحاد الاشتراكي أن يستعيدوا مجد الحزب وجب عليهم قلب الطاولة و طرد ابن عبد القادر و الحبيب المالكي و إدريس لشكر و أبناءهم و كل من يدور في فلكهم .
و الله لم نعد نعرف توجه و مبادئ الأحزاب عندنا هل هي يسارية ،يمينية ،ليبيرالية ام إسلامية ؟ تجد الوزير يترشح باسم حزب معين و الغد يبدل جلده ، كلهم يمرر ون القرارات تحت الطاولة و يخرجون هم او نوابهم يرعدون و يزبدون و يستنكرون القرارت و صار هذا ديدنهم، حتى ما عدنا ندرك لا توجه الحكومة، ولا من يقرر في هذه الحكومة، حتى نواب الأغلبية يصوتون بالاجماع و عند باب البرلمان يستنكرون، اعتقد بعد هذا الحجر يجب عرضهم على اطباء نفسانيين ليشخص حالتهم كما على علماء الاجتماع و علم النفس اي يدرسوا هذه السلوكات الشادة وهذا التلف في الرأي و المبادئ و التوجه. وما وجدنا لأكثرهم من عهد وإن وجدنا أكثرهم لفاسقين. صدق الله العظيم.
لم يبقى من حزب الإتحاد الإشتراكي إلا إسمه. عندما قبل كبيرهم اليازغي وزارة وهمية انقضى الكلام. Au suivant. أما زلتم تتحدثون عن الشيوعية. ألم تنهزم شر هزيمة أمام الرأسمالية ؛الليبرالية؛ . أرجو أن يخرج المغرب بنموذج تنموي خال من أحزاب المكر و الخديعة . لنجعل من المغرب ما بعد كورونا مغربًا لجميع أبنائه يسع للجميع و يساوي بين الجميع .
النهج يعيش على الماضي ويحن إليه. الكل يسب ويلعن الأغنياء لكن في قرارة نفسه يريد أن يكون غنيا.
من الحجر الصحي إلى الحجر السياسي والفكري.
إن لم يمت الشعب بكورونا يخنقه القانون 22.20 المتعلق بتكميم الأفواه.
إن الإتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية تغير اسمه إلى اتحاد الشركات عندما أصبح كاتبه العام من أصحاب فيلات خدام الدولة.
كيف تريد لمن يسكن بفيلا محروسة وجيرانه من الألبة وعلية القوم أن يحس وأن يفكر في غير طبقته أو أن يدافع عن المقهورين والمحرومين.
المنطق من يقول هذا. ربما في دول أخرى أو أشخاص آخرين كاليوسفي وماركس ولينين.
أما في المغرب فلا يمكن لغني أن يفكر ويتألم لفقير.
لاأحد ينكر تاريخ الاتحاد الاشتراكي حتى من معارضيه فله الفضل الأكبر في ما حققته الحريات العامة من مكاسب وماقدم للدولة من خدمات حين استنجدت بحكومة اليوسفي شفاه الله .ولكن تراجع كثيرا بسبب القيادات الجديدة وافقدوه مكاسب نضاليته .
ادريس لشكر هو المسؤول الأول على الحالة المزرية التي وصل إليها الاتحاد الاشتراكي
فقد عرض عليه الدخول للحكومة في 2011و2016 برأسه مرفوعا لكنه رفض في المرة الأولى أو أن جهات منعته من الدخول(الله اعلم) وكانت دريعته أن الاتحاد لايمكن أن يكون عجلة احتياطية لاي حزب
لكنه في المرة الثانية رفض أن يدخل من الباب ودخل من النافدة بمساعدة حزب لم تكن له في الماضي القريب
جزء من الاف من القاعدة الجماهيرية التي كانت وراء الاتحاد الاشتراكي والنتيجة نراها الآن وزير وحيد في الحكومة وينفد أجندة حزب آخر وما خفي كان أعظم
والله هزلت
اخي كان ياما كان الاتحاد الاشتراكي في خبر كان.
اما الان لنكون واضحين وواقعيين لم تعد الاتحاد الاشتراكي كما كانت لقد ماتت مع آخر زعيم غادر السفينة اليوسفي أطال الله في عمره
حزب النهج الديمقراطي قال حقيقة بديهية. ما بقي من الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية ليس يساريا. ولا هو بحزب يدافع حقا عن مصالح الشعب. أصبح مجرد دكان سياسي صغير يتمعش من تناقضات الأحزاب المكونة للحكومة، ويراهن على رهان المخزن عليه، تارة بالعداء المتطرف للإسلامويين، وتارة بضرب حقوق الشعب وجلده بدون رحمة لنيل رضى المخزن أو خدام المخزن، والبرجوازية الطفيلية، كما وقع له في هذا الموقف الذي لا يحسد عليه حين تهافت المحنك على أكل الشوك بفمه نيابة عن أحد البرجوازية الطفيلية، التي تريد فرض واقعها وبضاعتها وسياستها وأحزابها وإعلامها وقواعدها الإقطاعية على الشعب…. وفي هذا الإذار كان حزب الاتحاد سباقا لتقديم قانون الأخلاق السياسية المعبرة عن أخلاقياته……
على الاتحاديين ان ينظموا انتخابات جديدة لاختيار قادة جدد يثق فيهم الشعب
ويجب طرد الحبيب المالكي و إدريس لشكر و و و .من الحزب بعد ما باعوا
مبادئه النضالية مقابل مصالحهم الشخصية
لذلك اتفق مع حزب النّهج الذي دعا الى اخراج الاتحاد الاشتراكي من بنية
اليسار
انه حوار الطرشان . حرب عبثية . مضيعة للوقت و الجهد في زمن وسائل التواصل الاجتماعي. تقارير منظمة الصحة العالمية اهم منه بكثير . لها مفعول اكبر على الواقع .
مع حزب النهج الحق في اخراج الاتحاد اللاشتراكي من بنية اليسار لان هذا الحزب لم تعد له علاقة مع اليسار منذ زمن بعيد بل اضحى من احزاب المخزن منذ ان سيطر على هياكله بعض من رجالات المخزن و اذنابه ،فنا علاقة المالكي و الراضي و لشكر و بنعبدالقادر و غيرهم كثير بادبيات اليسار و ماذا بقي من التقرير الايديولوجي لعمر و بناة الاتحاد ،لقد اضحى الحزب اطلال تسيطر عليه عقلية المناصب و الانبطاح و التبعية للمخزن طمعا في ريع و امتياز يغذقه المخزن على هؤلاء .
اعتقد ان الاتحاد الاشتراكي قد عوّض الاتحاد الدستوري ليصبح الملحق السياسي الرسمي للتجمع، وقد يكون ملحقا اقتصاديا بحسب دفاعه عن مصالح الغير .. لهذا عليه ان يغير اسمه إلى الاتحاد الشيراكي بدل الاشتراكي او الاتحاد الوطني للتجمع مثلا، او في اقصى حالة : التجمع الاشتراكي مع الاحرار، او حتى اتحاد لشكر- نوش للأحرار.
تعليق عن المعارضة هنا اين هي في قبورها ان يفوتوا قرار 20/22 اين حق المواطن الاحتجاج عن تسيب المال العام واين هو اعطاءوه الحق بالاتصال بالنيابة العامة واين هو كشاهد. واين واين ااخ…..فاين يوجد حق المواطن في مواجهة والاعتراض على كل ما هو قانوني. واين يوجد مطالبة بالاصلاح وتغيير لغد افضل لهذا البلد. ان المواطن يتكلم ويطرح الاراء هل هي جريمة واذن ما هو دور المعارضة في هذه الحكومات. اليس همة الابطال لتحكيها الاجيال. اين هي المنافسة الشريفة ومطالبة الحقوق هل هي جريمة.
لم يعد هناك أحزاب في المغرب كلها ميعت و فقدت البوصلة و هذا لا يعني أن البلاد ستتوقف بانحدار الاحزاب السياسية الى الحضيض بل العكس في المغرب رجال و نساء شرفاء و شريفات بإمكانهم تحمل المسؤولية و قيادة البلاد الى الامام إلى أن تعود الاحزاب بالشكل المطلوب بعيدا عن الانتهازية و الوصولية و باك صاحبي…
آ والله ما كدبتو فعلا ادا كان الحزب واعضاؤه يستفيدون من الدولة يجب التصفيق لها ومعها والسير في مجراها اللهم ارحمني عاد ارحم ولدي
أظن أن الاتحاد الاشتراكي وقع على شهادة وفاته كزعيم لليسار المغربي بعد تبنيه لهذا المشروع المشؤوم في تكميم أفواه المواطنين والنشطاء بعد أن عانى من سنوات الرصاص، ولكن بمجرد أن تمخزن فاغلبية المناضلين غير راضية عن هذا التغيير المفاجئ.
منذ انسحاب العديد من الكفاءات السياسية من الاتحاد الاشتراكي وسيادة خط يميني داخل أجهزة الحزب القيادية و تولي إدريس لشكر مقاليد القيادة والاتحاد الاشتراكي يعيش في دوامة البحث عن موقع في الخريطة السياسية المخزنية مهما كان الثمن ونوعية التحالفات المخالفة لكل الأعراف اليسارية. مواقف اتسمت الانتهازية والزءبقية والهرولة نحو تحقيق المنفعة للقيادة وأهلها في تواطء تام مع من يشكلون العقبة الكاداء أمام التنمية الوطنية الديمقراطية التي تخدم الشعب وليس للاوليغارشية الحاكمة. سلوكيات القيادة الاتحادية في جل مناحيها هي اليوم تصب في مصلحة النظام المخزني الساءد. لذلك ، وفي سياق منظومة التحالفات السياسية القاءمة يمكن تصنيف قيادة الاتحاد في خانة أدوات المخزن الراهنة المسخرة لتتبيت الاستغلال الطبقي وخرق حقوق الإنسان. اما الاتحاد كحزب فما زال يجمع بعض المناضلين الاوفياء لخطه التاريخي رغم خفوت أصواتهم. القيادة الحالية مخزنية بكل المعايير ولا يمكن أن نجد لها من الاعدار غير كونها باعت الحزب والمبادئ والمرتكزات التاريخية. ومن يقول بغير ذلك فالمواقف الملموسة على الساحة هي الحكم وليست النوايا.
بداو اتحركو شي حاجة كاينة خبرونا الله ارحم الولدين
اتمنى بعد الحجر الصحي أن نمر الى الحجر السياسي فاعلموا أنه لا وجود إلى أى حزب سياسي في المغرب فقط لوبيات تخدم مصالحها أو تعير نفسها لخدمات غيرها بمقابل سخي طبعا حتى تتمكن من تمرير قوانين تخدم مصالحها
الوضع الكارثي الذي وصل له الحزب يجعله في وضع مجهول … خيرة اطره غادروا الحزب و الحزب لم يعد له خطاب سياسي مع الأسف…وضعية الحزب تحدث عنها بمرارة عبدالهادي خيرات…
وراهوم هادي60 سنه وهما دخلين خرجين اش دارو لينا غدخول والخروج فلهظره
مكين لا يسار لا حتى وزة بالمغرب الأحزاب كلها لا تأثير لها أنها مجرد شكل ( الله الوطن الملك )
كثرة الاحزاب تفسد الحياة السياسية
الدمقراطيات العريقة تجد فيها قطبين
اما البلاد العربية فيها كل واحد كايقلب على موضع قدم للاستغناء من المال العام وحماية مصالح صقوره
الحل هو حل جميع هذه الأحزاب وتكوين حكومة تحت رئاسة الملك ونوفروا فلوس الانتخابات التي لا تختلف عن المهرجانات
الكل بدأ يبحت عن شعار سياسي قابل للاستهلاك وتلميع الوجه بعد أن فقدت كل الأحزاب مصداقيتها وانتهى الكلام
السؤال المحير هو ما الذي جعل الاتحاد الاشتراكي يتحول من حزب مناضل يقف بجانب مصالح الطبقات الشعبية الى وسيلة تخدم مصالح الكبار .لا احد ينكر فضل هذا الحزب في تحقيق الكثير من المكتسبات ااسياسية والاقتصادية والاجتماعية.فقد كان بمثابة خزان لمناضلين شرفاء ونزهاء اكفاء.فهل وصوله الى الحكم هو ما غير مبادئه وشوه تاريخه النضالي ما ادى الى احداث خلل في العلاقة بين الطبقات وترك الاقوياء والفاسدين احرارا من دون محاسبة ولا مراقبة.وهذا الامر لا ينطبق على المغرب وحده.فقد اظهرت هذه الجائحة وجود خلل كبير في العدالة التي تحكم العالم وكيف ان الاقوياء استأثروا بكل شيء وحولوا الاغلبية الى عبيد وتبع تتوقف حياتهم على الرأسمال.
كل الأحزاب تعمل بي التيلي كومند
الاتحاد الاشتراكي مات موتة سريرية مند قبوله تولي الحكم في ما سمي حكومة التناوب التي قادها برعونة سياسية مفضوحة عبد الرحمان اليوسفي الدي اقصى المكتب السياسي للحزب و اقصى كل مؤسسات الحزب ليقرر بشكل انفرادي الدخول في الحكم وفق الشروط المخزنية و هو الامر الدي سهل مرور الحكم من الملك الراحل الى الحالي و بدون ادنى مكاسب ….
اما الان فالمسمى اتحاد اشتراكي فهو مخزن أكثر من المخزن …
كلام مجانب للصواب، والاتحاد جزء من الذاكرة الجمعية و سيبقى مدرسة أنتجت الوطنيين الحقيقيين من محمد بالعربي ،الجابري،العروي،اليوسفي، الحبيب……حفيظ ، الساسي،……و القائمة تطول، ربما ما يعيشه الاتحاد من مخلفات و عواقب جروح و أخطاء المؤتمر ٦ و ٧ و قد تنباء بهذه الوضعية الحالية الأستاذ الكبير محمد الساسي
كان الاتحاد الاشتراكي منبع المناضلين الذين تعرضوا للسجن والتعديب والتضييق ومنهم من حكم عليه بالاعدام ومنهم من نفي الى خارج الوطن ومنهم من قتل في المنفى . اما اليوم فهل لو كان الشهيد بن بركة او عبد الرحيم او نوبير الاموي وهو حي بيننا ان يقبل ما يقوم به هؤلاء المستحودون على (الاسم ) ابدا فلاداعي ان يقول احدا من الاتحاد اليوم ان الحزب قدم مناضلين وشهداء .ان الشهداء يتبرؤون منكم ومن لازال على قيد الحياة لايعترف بكم .
-لقد قام لشكر بجولة حول اقناع فصاءل اليسار الحقيقي من اجل الانذماج في الحزب لكن كل الشرفاء فضلوا النضال والتفرقة على ان يدخلوا في ما تبقى من ما يسمى الاتحاد الاشتراكي . كل الاطر المثقفة اليوم توجد في فدرالية اليسار والتي سنراهن عليها في الانتخابات القادمة بعدما كنا الى حدود سي عبد الرحمان اليوسفي نصوت على الاتحاد .
– اصبح الحزب اليوم مثل الاتحاد الدستوري والاتحاد الزموري فارغ دكان سياسي لاغير .موقفهم من حراك الريف كان سلبيا 100 في100 مثل العدالة وباقي الدكاكين . لقد ضحينا كثيرا وسنبقى على العهد اليسار هو مشروعنا الافضل ولعلمكم اليسار لايتناقض مع الاسلام نشهد بالله ونقدر الاخر