في شهر رمضان الكريم ينسحب الطعام من الموائد في النهار، فيعوّض نفسه بأكثر من صورة، وحيثما أمكنه أن يفعل.
وهكذا تنبعث وصفات من الراديو، وبرامج تُبث على القنوات التلفزية، وصفحات خاصة بمختلف “الشهيوات” تنشرها الجرائد والمجلات، وصور لأطباق شهية تملأ مواقع التواصل الاجتماعي، كما أن الطعام بات موضوعا يثار في المكالمات الهاتفية بين الأهل والأحباب..
ولا يعود هذا الطعام إلى نفسه من جديد إلّا بحلول مائدة الإفطار في الشهر الفضيل.
جريدة هسبريس الإلكترونية ارتأت أن تتحف قراءها خلال شهر رمضان المبارك بحلقات من كتاب “ديوان المائدة” للشاعر والكاتب المغربي المتألق سعد سرحان، وهو يقدم صورا غير مألوفة للطعام .. شهية طيبة
في برنامجه التلفزيوني الشهير”مائدة”، وهو اسمٌ جامع مانع، كان المرحوم عبد الرحيم بركاش يتفنّن في تقديم الأطباق، فيغدق من لذتها على المشاهدين حتى ليجعلهم يتذوقونها وهي بَعْدُ على الشاشة.
التأني في الحديث وإرفاق ذلك بالحركات المناسبة، الإسهاب حيث ينبغي الإسهاب، الوقوف عند التفاصيل، ذكر فوائد هذا المكون أو ذاك، شرح هذه العادة أو تلك… كل ذلك وغيره كان يشكل النار الهادئة التي ينضج عليها لا الطعام فقط، بل البرنامج ككل.
ثمة شعراء اشتهروا بطريقة إلقائهم، عبد الرحيم بركاش كان واحدا منهم.
لم يبتعد بركاش كثيرا عن الأطباق التقليدية. فقد كان يعرف جيدا كيف تطبخ الكتف، كيف تطبخ وبأكثر من طريقة.
لذلك حافظ للأطباق على فخامتها، ونوَّع وجدَّد قليلا في إعدادها. لكأنه كان ينتقل بالطبخ من العمود إلى التفعيلة.
مع كل “مائدة” كان الطباخ في الرجل يرشح بالشاعر فيه. أقول الشاعر وأفكر في بدر شاكر السياب. فبغض النظر عن كل الفروق الواضحة، فإن بركاش هو سيّاب الطبخ المغربي.
أما برنامج “شهيوات شميشة” الذي أشرقت به صاحبته على الشاشة المغربية، فيجمع بين الشهية والشهوة والتعدد وجمالية التصغير. وهو بذلك تدشين حقيقي لمرحلة الحساسية الجديدة في الطبخ.
مع شميشة أضحت الأطباق أصغر حجما، وإعدادها صار أسرع، وتغيرت بنيتها بشكل كبير. فانتشرت الأطباق اليومية والميكرو أطباق… فيما تراجعت الأطباق العصماء بشكل ملحوظ.
لقد نجحت شميشة في نقل بساطتها ورشاقتها إلى أطباق البرنامج ومنها إلى أطباق البيوت. فغدت المطابخ أقل شحما والموائد أقل حشوا والصحون فوقها أشبه ما تكون بقصائد نثر.
هكذا أحدثت السيدة ثورة هادئة في المطبخ المغربي لا مثيل لها سوى تلك التي عرفها الشعر العربي خلال القرن الماضي، لذلك فهي مزيج من نازك الملائكة وسوزان برنار.
شميشة هي شاعرة المطبخ المغربي، الشاعرة التي تُنتحل أطباقها يوميا في الحواضر والبوادي… وتستحق، عن جدارة، أن تترجم إلى قنوات وموائد أجنبية…
شميشة، عندي، هي نازك المائدة.
رحم الله بركاش و أسكنه فسيح جنانه
رحمة الله على الفنان بركاش هذا هو الفن الحقيقي في الطبخ
عبد الرحيم بركاش رحمه الله في هذه الايام المباركات لن يتكرر مثله في المطبخ المغربي و كان له شواهد معترف بها عالميا في الطبخ بغض النظر عن كونه كان صحفيا مقتدرا في وكالة المغرب العربي للانباء. افتقدنا بالطبع اطباقه القيمة و الشهية و افتقدنا ضحكاته و ابتساماته اثناء عرض اطباقه في برنامج ماءدة و لن انسى حلوياته بالكريمة و الشوكولا خصوصا و له المام واسع بالمطبخ المحلي و العالمي و لا ننسى الاخت شميشة فهي ايضا لها سمعتها و مكانتها و تلقى التقدير و الاحترام داخل المغرب وخارجه. و شكرا هييبريس
بركاش لم يكن طاهي ولا طباخ ولكن صاحب ذوق رفيع وشميسة ذكية ومحظوظة ومتواضعة واصبحت امرأة اعمال الان ولنا في هسبريس الاستاذ سعد سرحا ن مائدته غنية ومتنوعة نستفيد ونبتسم ونغضب ونعلق شكرا استاذ وشكرا هسبريس وعواشر مبروكة للجميع
مع كل الاحترام للأستاذ سرحان ولشميشة والمرحوم بركاش فقد اعتبرت برامج الطبخ بالتلفزة برامج "سادية" إن صح القول لانني كنت دائما اتصور شعور الجاءعين وفارغي البطون وهم يتناولون وجبة بءيسة ويتفرجون على صحون الغنمي المحشوة بالحمام واللوز وما شابهها وانواع السمك الغالي
اتذكر ايام البيض ومطيشة والخبز واتاي والعدس واللوبيا والتلفزة noir-blanc والمحبوب عبد الرحيم بركاش يحضر اكلات باللحم والبرقوق والاسماك الغالية والبسطيلة وكما كان يقول مخاطبا المشاهدين: اصحاب الذوق الرفيع ….. كنت اتساءل من هم هؤلاء "اصحاب الذوق الرفيع " واتخيلهم في عالم اخر غير عالمنا,فبقال الحي سي الحسين كان يبيع 24 الف بيضة يوميا
شوميشة
بدلو شويا
رآه كاين ناس آخرين عندهم ما يفيد في الميدان
رحمة الله على هدا الرجل المتواضع
بركاش رحمه الله كان يقدم الاطباق المتنوعة في زمانه عرف داخل الوطن فقط
اما سوميشة فان اطباقها متنوعة شهية تتلائم العائلات المغربية كما ان لها شهرة عالمية على الاقل لدى فرنسا وبعض الدول العربية.
اتقان طبح المطاعم يوجد في تركيا على ما اعتقد.
سي سرحان راه في رمضان يكفي 7 تمرات وفنجان حريرة وملعقة من السمن البقري وبيضة واحدة للفطور والسحور .
اما السيكالا والقمرون ولانكوستنينو ….. فهم غذاء الاغنياء فقط.
دكرياتي البئيسة مع سي بركاش .
شي وحدين غادي إقولو ليك الزمن الدهبي ؟
فوقاش كان عصر القمع و الفقر زمن ذهبي أو الزمن الجميل ؟
عموما .
كنت صغيرا أنداك .
كان سي بركاش رحمه الله يعدنا أن يقدم لنا وصفة بمقادير في متناول الجميع !!
سطرو مزياااان على في متناول الجميع !!
أعزائي المشاهدين مرحبا بيكم .
اليوم نشعالله غادي نقدم ليكم واحد الوصفة شهية غادي تعجبكوم .
نبداو بالمقادير ..
2 كيلوووو لحم ديال لخروف مافيهش لعظم !!
الزعفران الحرررر !!
زيت العوووود صافية ماتكونش مغشوشة !!
ساعتها إستشاط أبي غضبا وقال بالأمازيغية .
واش هدا ساكن فالقمر ؟
واش ماعارفش أن اللحم كناكلوه غير من العيد لعيد ؟
واش كضحكو علينا ؟
رحم الله سي بركاش
و تحية راقية لزميلته شميمشة .
feu bargach rahimaho allah etait sans doute parmis les pionniers de la cuisine marocaine je dirai mondiale .choumicha n'a du que copier les recettes des autres .mais reste l'autre . fatima hal. comme ambassadrice du terroir marocain . c'est ce que je crois
رحم الله سي بركاش فنان رفيع في المطبخ وفنان كبير في التواصل مع المشاهدين. كانت حلقات برنامجه تكتمل بالمتعة في المشاهدة والتميز في إعداد وتقديم الاطباق المغربية الاصيلة.
ذاكرة طيبة رحمه الله
رحم الله عبد الرحيم برگاش و أدخله فسيح جناته.
عرفناه عندما بدأت التلفزة "تتحرك" فأحدث نقلة نوعية في مميزات الفضاء السمعي البصري في بلادنا.
كل المخلوقات غذائها بسيط اما نباتي او حيواني القليل منها يمزج بينها
الا هذا المخلوق الشرير له شهوات لا تعد ولا تحصى واقصد شهوتي البطن والفرج
انه يتلذذ ويتفنن ينوع يتباهى يتبختر على من؟ على اخيه الانسان على اخيه من امه وابيه على اخيه الانسان من يدفعه الى ذلك؟ اليس هو الشر الكامن في قلبه وخيلته الخبيثة التي ورثها عن المجتمع الفاسد المجتمع الذي تم غرص كل انواع الحقد على غيره من عنصرية وقبلية وازدراء واستغلال وكذب ونفاق؟ …. انه الاستفزاز البشري الخبيث لن تجد في الوقت الحالي الا من يريد ان يظهر تفوقه في كل شيء حتى في ادنى ما يوجد على هذه البسيطة .
الم يحن الوقت لتجديد الدماء في الانسان وتوحيد الانسانية على مكارم الاخلاق؟
ان وجبات مائدة كانت بالنسبة لنا افلام من الخيال العلمي لان وجباتنا معروفة سلفا بالاضافة الى الخبز و الشاي و الحمد لله كانت حياة جميلة.
اما برامج التلفزة فنشاهدها كلها بدون استثناء لقصر ساعات البت اولا و لغياب البديل ثانيا
المدح في الطبخ شيء مبالغ فيه لأن الطبخ أصبح في التلفاز وغاب عن المائدة لأن بعض الابتكارات في المطبخ افقدت الأكل لدته، فهناك نساء لهم مهارة وفن الأطباق ولا أحد يعرفهم سوى العائلة المتجدرة في تقاليد المغربية كفاس ومراكش.
رحم الله سي بركاش في هذا الشهر الفضيل……بالنسبة لشميشة فهي مبدعة في فن الطبخ….نفتخر بها كمغاربة…..
مع ملاحظة أن الاطباق التي تقدم ليست في متناول أغلبية المواطنين.
les ingredients sont couteux.
تحليل الطبخ
مهم برامج الطبخ لك مع تحليل مكونات الوجبة من حيث فوائد موادها او مضةارها
وما يلاحظ هي سرد طىيقة الوجبات ومثيرا ما نسمع كلمة السكر والزبدة …
لذلك التحليل واجب
الله يرحم السي بركاش و يغفر لنا و له يا رب العالمين
عبد الرحيم بركاش رحمه الله كان فنان ممثل ومقدم برنامج للطبخ إسمه وليمة وبعد ذلك تحول إسمه البرنامج ليصبح مائدة.
vous n'avez pas mentionne combien coute les ingredients avec quoi lalla choumicha prepare un repas en plus combien coute une seule emission
كان المرحوم يقدم اطباقا لا يقدر على اقتناءها إلا 2فى المءة ويقول اطباق في متناول الجميع كانه كان يعيش في المريخ ولا يعلم أن جل المغاربة انداك يعيشون بالخبز و الشاي ان وجدوه
استمتعت كثيرا بقراءة التعاليق.انا من المدمنات على قراءة المقالات مع تعاليقها
ماذا فعلت الان اخي"دارلمان"هل اصبحت من اصحاب الذوق الرفيع ام مازلت من اصحاب العدس ومطيشة والبيض "شكرا لك على تعليقك كان حقا تعليقا رائعا .
الله يرحم السيد بركاش كان احسن طباخ واحسن ممثل في برنماج الطبخ وليمة يقدم الطبخ التقلدي وفي متناول الجميع وفي دلك الوقت لا وجود لانترنيت كما هو الان جميع انوع الطبخ كان يقدم غير الطبخ المغربي الاصيل فقط الله يرحمو.
ما ازال حجم الانتقادات التي كان يتعرض لها الرجل من لدن بعض الاحزاب المغربية التي تسمي نفسها تقدمية تحت يافطة التبدير و البدخ و و …. الله يسامحكم و الله يرحم السيد بركاش.
شميشة فقد جانبا كبيرا من الهيبة و الوقار بانخراطها غير المحدود في صفقات الإشهار. … وآخراها التصوار معا داري …
هاد شميشة خرجات على الاسر المغربية.فهي لا علاقة لها مع الطبخ.فقط تم استخدامها من طرف الشركات الفرنسية للتشهير بموادها الغدائية.من جبن وكريم فريش وصلصات والعديد من المواد.حتا اصبحت السيدات المغربيات بحكم التقليد الاعمى لا تطالب سوى بهده المواد الدخيلة على ثقافتنا الغدائية حتا تناست الطجين والكسكس وووو.والكارثة العظمى ان الشباب اليوم لم تعد له رغبة في الطبخ المغربي.وبما ان هده السيدة وصولية وانتهازية فقد ضمنت اموال طائلة ودهبت لاستثمارها في دول الخليج عوض بلدها المغرب.
فيديوهات عبد الرحيم بركاش مفقودة في اليوتوب وحتى على كوكل . لا ادري من المستفيد من اختفاء برنامج مائدة أو وليمة الذي دام عدة سنوات واستضاف العديد من الطباخات والطباخين المشاهير بحيث قدم البرنامج أكلات نادرة وغير معروفة كما عرف بثقافة المطبخ الأوروبي والشرقي والمغربي على السواء . اذا لم تصدقوا فابحثوا عن برنامج مائدة وستجدون نسخة أو نسختين فقط والباقي الله وحده يعلم . لا تنسوا أن المرحوم عبد الرحيم بركاش كان صحافيا ومقدم برامج وممثلا ممتازا . رحمه الله و احسن إليه .
شميشة متصنعة في كلامها وحركاتها… تريد أن تهرب من أصولها فتقلد الفاسيين والرباطيين، وهذا ما يجعلها بعيدة عن القلب.
أما الأطباق في برنامجها فهي مأخوذة عن مطبخ دول العالم ، إستعمالها للزبدة والفروماج و كريمات الطبخ….. يصيبني بالغثيان
.
يامات بركاش والملك الحسن الثاني والمكتب الوطني للسكك الحديدية القديم واللوغو ديال Oncf الوردي ليكان فالترانات ومحطة الرباط المدينة ملي كانت محطة بلادروج ديال الضو والطاكسيات دياول الرباط ليكانوا زورق وعندهم بلاكة صفرا مربعة الفوق البوليس كانوا تيوقفوا بالبنادق الرشاشة فالباب ديال بنك المغرب كانت البساطة أصاحبي، واخا البشر كان ديما خايب ماكانش يقدر يهز الراس تمنيت لو كانت شي آلة لعبور الزمن نرجع بيها لذاك الزمن الجميل.
باقي نعقل على بركاش ملي كنت عايش فحي المسيرة فالرباط ديك الساعات كنت كانتفرج فيه فالتلفزة فالتسعينات، كان واحد النهار صاوب الرفيسة العمية من طاجين بايت وواحد النهار شعلات ليه العافية فالبلاطو وبقينا تانموتوا بالضحك أودي شكون ليكان تطيح ليه على البال الرباط غايوليوا يتبوردوا فيه السراحة الوقت تمسخات أصاحبي.
رحم الله الصحفي بركاش الذي كان الطبخ عنده هواية و فن و ذوق..شوميسة ذكية فقط
بركاش و شميسة كانا لهما الفضل في شهرة الطبخ المغربي وتقريبنا وتعريفنا على عادات كل منطقة في بلادنا العزيز نشكرهما ونكن لهما كل احترام ، تعجبني شمسية كانت سببا في ظهور شوميسات مبدعات وكثرتهم على القنوات ومنهم انا، أتمنى أن تزورو قناتي قناتكم و تشجعوني أعان الله الجميع ورمضان مبارك كريم الله يجيب الصحة والعافية
من يتذكر المرحوم بركاش في سلسلة " أنا وخويا ومراتو " مع سعيد الناصري ؟ كان فنانا رحمه الله وذو قدرة خارقة على التواصل بسلاسة لسان لا يعرف التعثر مع الاتقان التام للغتين العربية والفرنسية .. المرحوم بركاش كان رمزاً للاناقة الفكرية والذوق الرفيع وكانت متعة الإنصات اليه وهو يتكلم بلكنته المميزة تفوق متعة ما يقدمه من وجبات .. الله يجدد عليه الرحمات ..
عندك الحق أصويلح أنا نعقل على الطاكسيات دالرباط ملّي كانو بلكحل والابيض فالستينات وكانت الشرطة العسكرية la patrouille militaire كيمشيو صف واحد على رجليهم وهازين هراوات فيهم اكثر من مترو بحكم أني ولد العكاري ودارنا مقابلة مع القشلة اللي شدّو فيها انقلابيي الصخيرات .. الطوبيس فالصباح بكري بعشرة فرنك والى ما لقيتي فين دوز الوقت عليك بالسينما séance spéciale بنص ثمن او بالحلاقي ديال دوار الدباغ .. لاپلاج دالرباط كان روعة ونقي ماشي كيف دابا كيف فلتي الرباط عمر بالسرّاحة والخمٌاسة ..
كان المرحوم بركاش يقديم المايد تحتوي آنذاك علي اللحم المشوي الدجاج والبصتلة وكان الفقراء هديه الوليمة مجردا أحلام لهم كان بعد المشاهدة هديه البرامجي تدهب امي رحمها الله بي عجن لمسمان وتحضير الشاي التجمع العايلة ونبدأ في الاكلي ولكنها كانت ايام ماليء بي اضحكي والفرحة ليته تعود تلك الأيام