أثار الانتشار الواسع للأزبال في عدد من المناطق بجماعة آيت مايت، التّابعة ترابيا لنفوذ إقليم الدريوش، استياء السكان الذين هدّدوا بالخروج للاحتجاج في حالة عدم التّعاطي الإيجابي من قِبل مسؤولي الجماعة مع المشكلة.
وانتشرت الأزبال على مستوى عدد من جنبات الطّريق الرّئيسية بالجماعة وأمام فضاء مدرسة ابتدائية وقرب المنازل، في ظلّ انعدام الحاويات والمطارح المخصّصة؛ ما يجعل مهمّة جمعها عسيرة.
وقال محمّد الهرواشي، فاعل جمعوي بالجماعة ذاتها: “في الوقت الذي تباشر فيه الدّولة المغربية مجموعة من التّدابير الرامية إلى الاهتمام أكثر بالجانبين البيئي والصحي خاصة، فإننا نعاني من مشكل عويص يهدّد صحة سكان الجماعة ومواردها الطبيعية”.

وأضاف المتحدّث: “نجد أنفسنا مجبرين على تحميل المسؤولية لمدبّري الشأن العام في الجماعة، ونطالبُ بالإسراع إلى حلّ المعضلة عاجلًا لإنقاذ الساكنة التي يعاني أغلبها من مشاكل صحية من تفاقم النّفايات وانتشار روائحها الكريهة”.
وأوضح الفاعل الجمعوي أن الجماعة لا تتوفّر على أيّ مطرح خاص للنّفايات؛ ما يجعل السّاكنة تضع أكياس الأزبال في أماكن غير مخصّصة، ما يثير ردود أفعال من قِبل ملاك هذه الأراضي الذين يهدّدون بمتابعة أصحابها قضائيا.
وحاولت جريدة هسبريس الإلكترونية ربط الاتّصال بمحمد الحمديوي، رئيس الجماعة الترابية لآيت مايت، لأخذ تصريحه وتوضيحاته حول القضية مع ترك رسالة نصية هاتفية؛ لكن دون جدوى.
On devrait verbaliser les pollueurs. ! C'est pas normal qu'on continue à détruire la terre ! Comment leur faire comprendre que ça va se retourner contre eux ! la nature va prendre ses droits un jours ! et ils auront que les yeux pour pleurer..
من الذي يرمي الازبال هناك
جزء من الساكنة يرمي الازبال و الجزء الآخر يشتكي
أو أن معظم الساكنة ترمي الازبال و تشتكي في نفس الوقت
أو أن الازبال سقطت من كوكب آخر حلل و ناقش ميمكنش
الازبال لم تنزل من السماء ،انها منكم ومن قلة التربية و الوعي عند بعض المواطنين .
السي الهرواشي يجب على المواطنين الساكنون في االبوادي التخلص من نفاياتهم بأنفسهم ، لا يتم تغطيتها من ميزانية الجماعة، سوى في القرية او المدينة تعتني بها السلطة المحلية،
ومن يرمي الازبال؟ أليس الساكنة؟ فى كلميم وقرب الحديقة المتنفس الوحيد لساكنة كلميم،يأتي بعض البشر بسطله ويخوي مابداخله ويضرب بالسطل حتى لا يتبقي شئ، قرب الاشجار وفي رصيف الشارع، فى رمضان خمس ساعاات لأنظف المكان الذي أصبح مزبلة بكل المقاييس، بدأت العمل قبل الفطور وعدت بعد الفطور وأخدت كل الازبال بسيارتى "للبركاسة الكبيرة" ونظف المكان وفي الاخير عاد بوزبال فى اليوم الموالي ليرمي الازبال فما العمل؟ المشكل فى الساكنة وليس الازبال
كما جاء في المقال.يجب على مسؤولي الجماعة إيجاد حل للمشكلة.اما الساكنة فأين ترمي ازبالها.انها مغلوبة على أمرها.
بالنسبة للدين يقولون الساكنة هم من يرمون النفايات و يشتاكون في نفس الوقت.
يا أخي هذه الساكنة لا يجدون مكان لرمي الازبال. انهم مجبرون على رميه في تلك الاماكن… هل يصومون 24/24 ساعة؟؟؟
إنها إشارة أخرى تقدم للجماعات الترابية و في هده الظروف. قد يتساءل المرء أين هو موقعها ميدانيا خدمة للمواطن و وسط عيشه في بحر مواجهة الجاءحة!!!
فتركيبات المجالس المحلية بها لجن عهد إليها التكفل بالمجالات الأساسية : النظافة، البيئة ………… فأين التسيير من أجل التطبيق المحكم . فالتحدير و كل التحدير من التهاون أمام إشكالات متعلقة بالتخلص من النفايات الصلبة و الساءل.