"عقيدة العداء" للمغرب تطرح سؤال بناء الدولة المدنية في الجزائر

"عقيدة العداء" للمغرب تطرح سؤال بناء الدولة المدنية في الجزائر
الجمعة 12 يونيو 2020 - 13:00

بين المغرب والجزائر علاقة غريبة، بقدر ما التحم الشعبان اجتماعيا وثقافيا ولغة وتعبيرا وفنا ورياضة أيضا، وبقدر ما يعتبر الجزائري جاره المغربي أقرب الناس إليه، خاصة في بلدان المهجر، والعكس صحيح، بقدر كل هذا لم تعرف العلاقات الرسمية بين الدولتين سوى التوتر الدائم الذي يلامس في بعض الأحيان حد الانفجار. التوتر هو الثابت في هذه العلاقات، والعلاقات العادية تكاد تكون استثناء.

سؤال الدولة في الجزائر

تعيش المنطقة المغاربية برمتها مخلفات الاستعمار الفرنسي والإسباني بالخصوص؛ المقص الذي رسم الخريطة الجزائرية ما زال صدأه يولد التعفن في مؤسسات اسمها النظام الجزائري الذي ولد عدوانيا مع رموز الثورة الجزائرية منذ اغتيال عبان رمضان في 1956 إلى اغتيال بوضياف على الملأ يوم 29 يونيو 1992، وبين الرجلين أسماء وأسماء، نظام دمر كل المؤسسات والبنيات الاقتصادية والمالية التي تركتها فرنسا، بدعوى تصفية التركة الاستعمارية، وبعد أن كان الاقتصاد الجزائري متنوعا، والفلاحة الجزائرية تطعم شمال وشرق المتوسط، أصبحت كلفة الواردات الغذائية وغيرها تتجاوز 40 مليار دولار سنويا، كان ذلك بدعوى بناء نظام اشتراكي، فكان الإفلاس في ظل نظام الحزب الوحيد.

فهل كان قدر الشعب الجزائري تحمل 132 سنة من الاستعمار الاستيطاني و30 سنة للحزب الوحيد و10 سنوات من الحرب الأهلية في التسعينات، دون ذكر أشياء أخرى؟

مع وصول بوتفليقة إلى هرم الدولة في العام 1999، أدخلت الطفرة البترولية إلى خزينة الدولة الجزائرية أكثر من 900 مليار دولار، لم يبق منها الآن إلا بضعة أصفار، وحين كتب أحدهم باسم الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة يوم 20 غشت 2016 أن الجزائر فشلت في بناء دولة ما بعد الاستقلال، كان ذلك حقيقة مرة للشعب الجزائري ولشعوب المنطقة المغاربية. وحين انتفض الشعب الجزائري بعد إعلان ترشح بوتفليقة للولاية الخامسة، وطالب بدولة جديدة، كان ذلك حقا، فصوت الشعوب دوما صادقا لا يخطئ. وحده هذا النظام ينتج الإساءة بمنطق أن “الثورة الجزائرية” مهددة من عدوين خارجيين:

– فرنسا الدولة التي استعمرت الجزائر، وكل القصص واستدعاء السفراء من باريس وإقالة الرئيس الحالي حين كان وزيرا أول لأنه زار باريس دون ضوء أخضر، والاحتجاج على كل ما يكتب وما يقال، رسميا كان أو إعلاميا، لأن هذا النظام ما زال يبحث عن قتل الأب الذي توفي منذ 1962. وهو بحاجة إلى هذا ليستمر في العيش.

– وثاني الأعداء هو المغرب، لأنه يمثل عقدة الدولة التي لم يستطع النظام بناءها، فشكلت كلمة “المخزن” غصة في الحلق، ولأن الجزائريين والمغاربة شعب واحد في دولتين، جيشوا كل الأبواق للقول إن التراث واللباس والعادات والتقاليد والطبخ هي جزائرية الأصل، علما أن الاستعمار الفرنسي محا، بمفهوم أيديولوجية الاستيطان، كل مكونات الهوية الجزائرية، وارتباط الشعب المغربي بالجزائري هو ارتباط هوية، وكسر الهوية المشتركة، رهان للواجهات السياسية والأمنية والعسكرية الجديدة للنظام الجزائري.

نظام الواجهات المنكسرة باستمرار

تتغير واجهات النظام باستمرار وفق مصالح مرحلية، غالبا ما تصبح مكونات الواجهة التي تآكلت فريسة مستساغة لمن سيأتي، كل الرؤساء أعدموا بطريقة أو بأخرى، بن بلة، أحد قادة الثورة الجزائرية، اعتقل بعد انقلاب 1965، وظل كذلك إلى أن أطلق سراحه في 1979. بومدين كثر الحديث كثيرا عن قصة وفاته. الشادلي بن جديد طلبوا منه المغادرة فورا أو…، وحكى كثيرا من الأشياء في مذكراته، وبوضياف قتلوه على الملأ وأمام كاميرات العالم، وعلي كافي فضل الانطواء على المواجهة، وانسحب من الساحة، وليامين زروال سلك مسلك كافي ولم يعد يثق في النظام، ليبلغ في بيان في بداية أبريل 2019 بتلقيه عرضا من الجنرال توفيق لقيادة المرحلة فرفض.

وبوتفليقة الذي كان يصر على تسمية نفسه وزير الخارجية وعضو مجلس الثورة، والمساعد الأيمن لبومدين، وكهن حياته للنظام الجزائري، يوقع على استقالته أمام أعين العالم أيضا، ولكي يحتج، لبس أثناء مشهد التوقيع كندورة مغربية. وقايد صالح الذي كان عراب النظام الجديد نصب الرئيس الجديد تبون يوم الخميس وودع الحياة الاثنين الذي تلاه، وجنرالات كانوا يسودون ليل نهار، فإذا هم بقدرة قادر في السجون أو المنفى، وبعضهم أصبح شريدا في فرنسا أو إسبانيا، ولا داعي لذكر الأسماء، فهي كثيرة. إنه نظام الواجهات المنكسرة باستمرار.

أزمة بناء الدولة في الجزائر أسبابها كثيرة، والحل ليس استعداء الجيران وتحويل الحدود مع الدول الست إلى مناطق عسكرية، وليس خلق ماض من العدم، وليس احتساب السياسة الخارجية مقدسا لا يمس، بل القبول بالواقع وعظمة الشعب الجزائري الذي أبهر العالم بسلمية حراكه وتعبئته، والقبول بالجيران كيفما كانت اختياراهم، بذلك وحده يمكن بناء الدولة الجديدة، كما فعلت بعض الدول الشبيهة بالجزائر، وإذاك يمكننا الانتماء جميعا إلى الفضاء المغاربي حيث المماليك الأمازيغية جزء من تاريخنا جميعا، والحال كذلك لتاريخ الأدارسة والمرابطين والموحدين والحفصيين والمرينيين وبني عبد الواد، عهود آثارها ممتدة في بقاع المغرب الكبير برمته. لكن النظام الجزائري لم يفهم بعد أن التاريخ لا يقبل الفراغ من ماسينيسا إلى الثورة الجزائرية، كما تم رسم ذلك في النقود الجزائرية، وفي ديباجة دستور 2016.

تمظهرات “العداوة”

عقدة النظام الجزائري تجاه المغرب، شعبا وحضارة ودولة ومؤسسات، تتمظهر بين الفينة والأخرى وفي زمن التوتر بتصريحات ومواقف وقرارات للإساءة للشعب المغربي. أثناء زيارة الملك الحسن الثاني إلى الجزائر في 1963 لمناقشة مشكل الحدود، طرد النظام الجزائري آلاف الأسر المغربية والمختلطة من تندوف وبشار وغيرها من المدن التي رفض محمد الخامس تسلمها من الفرنسيين، لأنه كان صادقا في دعم الثورة الجزائرية، واعتبر قضية الحدود قضية ستحل بين إخوة، فأحب الجزائريون الملك محمد الخامس إلى درجة أن جزائريين كثرا يحملون اسم الخامس أو محمد الخامس.

وعند إعلان المسيرة الخضراء، طرد نظام بومدين عشرات الآلاف من مغاربة الجزائر. وفي وثائق منشورة لخطابات ورسائل الحسن الثاني إلى بومدين والقذافي في فبراير 1976، انفجر غضبا على مسؤولي دولة لا يلتزمون بما يصرحون به (قضية أمغالا واحتضان البوليساريو).

وعندما بدأت الحرب الأهلية في الجزائر، وجاء الجنرال نزار إلى الرباط يستعطف الملك الحسن الثاني لمساعدته على إقناع بوضياف المقيم في المغرب لتولي الرئاسة، في تلك الفترة العصيبة لم يبخل عليهم الملك الراحل بأي شيء، بل لإرادته في فتح صفحة جديدة اجتمع البرلمان في 28 ماي 1992 وصادق على معاهدة الحدود الموقعة في 1972، ونشرت في الجريدة الرسمية بتاريخ 24/6/1992، فاغتالوا بوضياف أمام الملأ يوم 29 يونيو 1992، وقيل فيما بعد إنهم تخوفوا من تقارب مغربي جزائري وحل مشكل الصحراء في عهد بوضياف، وهذه أمور خط أحمر بالنسبة للنظام الجزائري.

وأرسل الملك محمد السادس غير ما مرة إشارات لبدئ صفحة جديدة، لكن النظام الجزائري لم يستجب لهذه الإشارات. العداء والعدوانية والاستعداء وهلم جرا من المسميات، أسلوب تعبير أحادي لواجهات النظام الجزائري مهما تغيرت مساحيقه.

ولد داداه وبومدين والمغرب

يكشف المختار ولد داداه في مذكراته الصادرة العام 2003 بباريس عن طبيعة علاقاته مع الرئيس الجزائري بومدين من 1965 إلى 1975، موردا أنه في سنة 1974، طرح عليه الرئيس الجزائري مشروع فدرالية جزائرية موريتانية، وقال له: “لا أعتقد أن موريتانيا ستستمر في التحادث مع المغرب دون الجزائر”، وحذره من المغاربة. وفي يونيو 1975، أثناء زيارة بعثة الأمم المتحدة إلى الصحراء، وفي لقاء بين بومدين وولد داداه في بشار، تكلم بومدين عن الملك والمسؤولين المغاربة بطريقة غير دبلوماسية.

عندما تسارعت الأحداث في نوفمبر 1975، طلب بومدين من الرئيس الموريتاني وبلغة تهديد، كما يحكي ولد داداه، الانسحاب من مفاوضات مدريد، وإلا ستكون هناك انعكاسات خطيرة على موريتانيا، وأشار إليه أنها لا يمكنها أن تختار المغرب، وأنها بلد هش ولديها مشاكل داخلية كبيرة، ولها آلاف الكلمترات من الحدود لا تستطيع حمايتها، وأنه مهما وقع لن تترك الجزائر المغرب يحقق مخطط الحسن الثاني، ولن تقبل وضعها أمام الأمر الواقع، وأنها لن تتخلى “عن مصير الشعب الصحراوي”، وأنها تضع أمام “هذا الشعب” كل الوسائل المادية والإنسانية، وإذا لم يكف الأمر ستجلب الدعم الدولي، حيث يمكن شحذ 50 ألفا أو 60 ألفا وحتى 100 ألف مقاتل.

عبد اللطيف رحـــــال وإدريس الســــلاوي

كل وثائق الأمم المتحدة، مجلس الأمن والجمعية العامة، واللجنة الرابعة واللجنة الخاصة، ومنذ توفيق بوعتورة إلى بوقادوم، من مراسلات ووثائق وخطابات، تكشف أن الفعل الدبلوماسي الجزائري الأساسي في الأمم المتحدة هو مراقبة المغرب، فعندما يطلب ممثل المغرب مداخلة في موضوع يعقبه طلب من مندوب الجزائر، وجل المداخلات هي تعقيب على تصريح ممثلي المغرب في الأمم المتحدة.

في جلسة مجلس الأمن يوم 22 أكتوبر 1975، بعد مداخلة السلاوي، تناول الكلمة عبد اللطيف رحال باعتباره يمثل ما أصبح مجلس الأمن يسميه منذ ذلك الوقت الأطراف المعنية والمهتمة بنزاع الصحراء، التي أعاد مجلس الأمن تبنيها في قراراته منذ 2018. غطت مداخلة رحال الفقرات 118 إلى 127 من تقرير الجلسة. وتتضمن الفقرة 123 تصريحا واضحا للنوايا العدائية للنظام الجزائري تجاه المغرب، وبعد أن بنى على فقرة من مداخلة إدريس السلاوي بخصوص كون تصفية الاستعمار الحقيقية هي الكامنة في التوازن، صرح رحال بما يلي:

“هذا ما يجعل الجزائر طرفًا أو مهتمًا، كما تريدون، في مشكلة إنهاء استعمار الصحراء الغربية، لأن هذه العملية يجب أن تتم في توازن داخل المنطقة، يبدو لي أن إقصاء الجزائر من المنطقة ستكون عملية صعبة إلى حد ما، على أي حال، ستكون عملية تعارض الجغرافيا التي وضعت الجزائر في هذه المنطقة”. هذا مكمن الداء لدى النظام الجزائري، وهو أن “الجزائر دولة محورية”.

وصرح في الفقرة 126 من تقرير جلسة مجلس الأمن أن الجزائر تعتبر المبادرة المغربية (المسيرة الخضراء)، عملا عدائيا. ولم يسلم من لسانه الشعب المغربي الذي اتهمه بالعدائية تجاه الجزائر نتيجة تأطير من الصحافة المغربية. وفي الفقرة 134، يقول:

“إن الجزائر لا تهدد، الجزائر بلد عرف ثمن كرامة الشعوب، والشعب الجزائري أدى غاليا وحدة ترابه، والشعب الجزائري أدى غاليا رسم حدوده، الشعب الجزائري يريد أن يحترم، وهو يحترم الآخرين، ويحترم المبادئ التي ضحى من أجلها عدد من الجزائريين”.

وبعد أن رد عليه السلاوي لتحديد مسؤولية ما فاه به، قال في الفقرة 135 إن الحكومة الجزائرية أذنت له بالحديث في مجلس الأمن وعلنا، وإذا لم تستطع المجموعة الدولية ممارسة مسؤولياتها ستتحمل الجزائر مسؤولياتها، وتصرح بشكل رسمي أمام مجلس الأمن بأنها ليست مستعدة اليوم أو غدا أن تعترف أو تؤيد وضعية الأمر الواقع الذي يمكن أن ينتج عن عمل أحادي أيا كان.

وبعد رد من إدريس السلاوي مرة أخرى على ما جاء في كلام رحال من “عداوة الشعب المغربي للجزائر”، أخذ ممثل النظام الجزائري الكلمة مرة أخرى وقال باسم حكومته إنه يتحمل مسؤولية ما صرح به أمام مجلس الأمن، وليس هناك تلميحات في كلامه. ويكفي تصفح محاضر جلسات مجلس الأمن المتعددة يوم 6 نوفمبر 1975 لقياس درجة حقد النظام الجزائري تجاه الشعب المغربي.

ورحال هذا كغيره من جل المسؤولين الجزائريين من جماعة وجدة أو لمراركة، ولكي يكشف أنه جزائري أكثر من الآخرين، لا بد أن يجاهر بالعداء ضد المغرب. هذا الرجل اشتغل بثانوية أزرو ثم التحق بجبهة التحرير بجماعة وجدة من 1956 إلى 1962 مؤطرا، وعاش في رعاية مغربية، كغيره من جماعات وجدة، ليصبح مدير ديوان بوتفليقة عام 1964، ثم كاتبا عاما لوزارة الخارجية، قبل أن يعين ممثلا لبلاده في الأمم المتحدة من 1970 إلى 1977، فمستشارا في رئاسة الجمهورية 1999.

الواجهة الجديدة للنظام

الواجهة الحالية للنظام الجزائري هي استمرار للمنظومة نفسها، تحالفات جديدة تراعي التوازنات الجهوية والحضور القبلي داخل هذه التوازنات مع إدماج عناصر تركت على الهامش، أو تم التخلص منها في انكسار واجهة من الواجهات. بيد أنه مع اختفاء قايد صالح يوم 23 دجنبر 2019، تجري عمليات بناء شبكات جديدة بأجندة داخلية وإقليمية، وترهن هذه الشبكات وجودها بتصفية جماعة قايد صالح مقابل استرجاع بقايا “DRS”، ولنتذكر أن جنرالين من الأجهزة الأمنية عارضا ترشح تبون وساندا ميهوبي، وبين 19 دجنبر تاريخ تولية تبون و23 دجنبر 2019، تسربت أخبار عن اجتماعات متوالية حضرها قايد صالح وشنقريحة والجنرالان موضوع الاجتماع، إضافة إلى الجنرال لشخم الذي ساند ترشح تبون، لكن…. وكانت الأمور تسير في اتجاه، بيد أن وفاة قايد صالح المفاجأة غيرت المنحى المرسوم قبلا، وغابت الأخلاق في التحالفات الجديدة.

ويظهر من التصريحات والقرارات أن الواجهات الجديدة يعاد بناؤها بوجوه قديمة جديدة، هي في الوقت نفسه وفية للنظام، ويمكن أن تطبق السياسات الداخلية أو الإقليمية في ولاء تام للقادة الجدد.

عبد المجيد تبون من منطقة بوسمغون، وأحد محميي المرحوم بوعلام بسايح، وهو يعرف معادلة التوازنات، وكل التعيينات الجديدة في الواجهات السياسية والعسكرية والأمنية تكشف “المقاربة الجديدة” للنظام الجزائري، داخليا وإقليميا، وهي ترمي إلى “بناء نظام ذكي” يسرق من تراث حمروش، ويتكيف مع التطورات الإقليمية بالخصوص. من بين أسماء الواجهة الجديدة:

– محند أوسعيد، أو محمد السعيد في زمن معين، الذي ارتبط بوزير الخارجية الجزائري السابق أحمد طالب الإبراهيمي، وأنشأ معه حزب “حركة الوفاء والعدل”، لكن التوجه الإسلامي للحركة حال دون أخذ الرخصة من السلطات الجزائرية، ثم أسس “حزب العدالة والحرية”، في سياق انتشار “الموجة الإسلامية السياسية” في العالم العربي. واقترب كثيرا من كريم يونس، منسق الهيئة الوطنية للوساطة والحوار في زمن الحراك الأخير، وللأوسعيد أيضا امتداد في جمعية العلماء المسلمين، دون الحديث عن الانتماء لمنطقة تيزي وزو.

– كريم يونس عين من لدن تبون في فبراير 2020 وسيط الجمهورية، ويشكل مع امحند أوسعيد ثنائيا لبناء واجهة تواصلية بين النظام والرأي العام الجزائري.

– شفيق مصباح، مدير المؤسسة الجديدة ذات الطابع الدبلوماسي والمخابراتي: الوكالة الجزائرية للتعاون الدولي من أجل التضامن والتنمية.

التعيينات الأمنية تأتي أيضا من خلال التقرب من ضباط مقتنعين بالتوجه الإسلامي المعتدل، مقابل ما كان سائدا من قبل مع “ضباط فرنسا”، موازاة مع استرجاع أسماء من شبكة الجنرال توفيق، ثم بالخصوص تعيين الجنرال عبد العزيز مجاهد، المعروف في الحرب الأهلية في التسعينات، إضافة إلى رئيس مكتب الجنرال التوفيق سابقا، الجنرال الحاج رضوان، مستشارا أمنيا في الرئاسة، وهذا الأخير يعتبر العقل المدبر لعبد المجيد تبون وطبعا موجها لمحند أوسعيد.

وقد ترسم مرحلة جديدة داخل الأجهزة الأمنية والعسكرية ويعلن عن تعيين أسماء وإقالة أخرى في الاحتفال بعيد استقلال الجزائر يوم 5 يوليوز القادم، سيتم من خلالها التخلص كليا من تركة قايد صالح.

تعيين أسماء فيما يعرف بالثلث الرئاسي في مجلس الأمة لتعلب دورا في التغطية التشريعية للقرارات الآتية، ومن بين هذه الأسماء بالخصوص، ليلى العسلاوي وعمار ماحي.

هذه “لمع” من الواجهة الجديدة للنظام الجزائري، وتصريحات امحند أوسعيد لا تخرج عن سياق “العدو المغربي” التي سبق أن فاه بها رئيس الأركان شنقريحة عندما كان قائدا للمنطقة العسكرية في تندوف. وهو الخطاب نفسه من عبد اللطيف رحال الذي تحدث عن “العداوة المغربية” في 1975، إلى بوقادوم والجنرال الحاج رضوان، الذي أذن لأوسعيد بالحديث عن “العداوة” لكن بصيغة غير مباشرة.

الواجهة الجديدة للنظام ومفترق الطرق

السياق الجاري في المنطقة لا يستقيم مع الأسلوب الذي مارسه النظام الجزائري قديما، ملف الصحراء لم يعد يطرح كما كان الأمر قبل 2016، وكل قرارا ت مجلس الأمن تعتبر الجزائر طرفا في الملف، وهي عودة إلى مصطلحات حول الصحراء في خطاب الأمم المتحدة في السبعينات، ومن مكر التاريخ أن ذلك جرى في عهد كان فيه عبد العزيز بوتفليقة رئيسا للدورة 29 للجمعية العامة وللدورة الاستثنائية أيضا.

وعودة المغرب إلى الاتحاد الإفريقي غيرت كثيرا معادلة محور بريتوريا/الجزائر، ومنطقة الساحل تحولت إلى بؤر للجماعات الجهادية والجريمة العابرة للحدود، وليبيا التي تقتسم مع الجزائر حوالي 1000 كلم من الحدود تحولت إلى ساحة لحروب إقليمية ودولية، وباتت تهدد ما بقي من حقول البترول والغاز في الصحراء الجزائرية مع الحدود الليبية، وتونس جرفتها أزمة ليبيا إلى شبكات التحالفات.

وفرنسا اكتشفت مؤخرا أن عبد الملاك دروكدال ورفيقه المختار بلمختار موجودان في منطقة حدودية بين الجزائر ومالي، غير بعيد عن “مخيم الداخلة”، والمكالمة التي جرت مؤخرا بين ماكرون وتبون لم تتركز على مناقشة الوضع في ليبيا، بل لإعلان مقتل دروكدال، وهي مكالمة نكاية. وبالعودة إلى خطاب ماكرون لأول زيارة له إلى غاو في مالي، نفهم مكالمة ماكرون مع زميله الجزائري.

وإسبانيا تمسك أسرار المؤسسات الأمنية والعسكرية، بعد لجوء عدد كبير من الضباط إلى هذه الدولة، التي كانت وراء كشف باخرة الكوكايين في ماي 2018، والتي فجرت حروبا بين الأجهزة الأمنية والعسكرية، ومن يومها لم يعد وزير الخارجية لمساهل يتحدث عن المخدرات التي تغزو بلاده. واسبانيا ترسم لنفسها مكانة استراتيجية في منطقة المغارب.

هذه هي الخريطة الجيوسياسية الجديدة، والجزائر في كل هذا عند مفترق الطرق. من باب التفاؤل فقط، نطرح السؤال التالي: أي طريق ستختاره الواجهة الجديدة للنظام الجزائري داخليا وخارجيا؟

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

118
  • Maghribain
    الجمعة 12 يونيو 2020 - 13:08

    يجب قطع العلاقات مع النضام الجزائري، شعب الجزائري يبقى أخواننا ارضنا ام كرهنا.

  • مهاجر
    الجمعة 12 يونيو 2020 - 13:11

    الجزائر اكبر عدو للمملكه يجب ردعها الجزائر لاتعرف سوى لغة الردع كفى هدوء مع جار السوء

  • متابع
    الجمعة 12 يونيو 2020 - 13:13

    الدولة الجزاءرية دولة عدوة والشعب الجزاءري شعب جار شقيق

  • م المصطفى
    الجمعة 12 يونيو 2020 - 13:17

    سواء أكان حكما عسكريا أو مدنيا ، فلن يغير في الأمر شيئا ، ولا أعتقد أن ذلك سيكون له تأثير على تحسين العلاقات بين الجارين : المغرب والجزائر. لأن عداء السلطات الجزائرية قد تأصل في عروقهم لبلادنا.
    لذا فإن الحل الأقوم في نظري هو القطيعة بقطع العلاقات تماما ويتم ذلك باستدعاء السفير والقناصلة للعودة نهائيا للمغرب. وتنتهي بذلك هذه الأسطوانة المشروخة . وننتظر ما سيسفر عنه هذا الإجراء .

  • الجمعة 12 يونيو 2020 - 13:18

    السؤال الصريح هو ،هل تستطيع الدولتين معا تحمل تكلفة أي حرب بينهما ،الجواب واضح لا لا لا،
    الدولتين معا في حرب حقيقية و يومية على الفساد والمفسدين، وهنا أظن أن الجزائر غارقة في الفساد و القمع أكثر من المغرب، وهذة حقيقة واضحة ليس تحيز،
    بانسبة لي البنية التحتية أظن أن المغرب هرب على الجزائر 100سنة وهذه شهادتهم هم ٠
    إذا الأحدات واضحة، الجزائر تريد عرقلة تقدم المغرب باكل الوسائل حتى لو با وسيلة الحرب،
    وهنا أختم با مقولة الشعبية المغربية، لي حكر العود غادي إعميه.

  • ولاد لا ليجو
    الجمعة 12 يونيو 2020 - 13:18

    علاش المغرب مسوق لهاذ جارة السوء خليهم ينبحو كيف بغاو مادام المغرب يمشي في مساره الصحيح ويتقدم ويبني ويشيد غي جميع اقاليمه بما فيه الصحراوية .
    دعوهم يموتون بغيضهم وحسدهم.الحراك الجزائري قادر على تغيير الاوضاع وقلب الطاولة على العسكر الذي فرض رئيس بيدق لا يخشى ولا يمشي عبارة على آلة يحركها الجيش .
    وعلى القبائل.ان يطالبون باستقلالهم.

  • siiiimo
    الجمعة 12 يونيو 2020 - 13:18

    الصورة تليق كاريكاتير اليوم
    العسكر يفتون الرءيس يوقع

  • علال
    الجمعة 12 يونيو 2020 - 13:21

    دبا هاد التاريخ اخفضناه .واش كاين شي جديد.الى غادي تتحاربوا طلقونا الافراجة .الى غادي اتصالحوا اتصالحوا اوهنيونا .اما هاد الحالة راها ما افمصلحة حتا واحد .الألمان وافرانسا دوزوا الحرب العالمية الأولى والثانية اوفاللخر اتفاهموا واتكمشوا وانتوما مابغييتش تتقادوا.بدلاومن تفعيل اتحاد المغرب العربي وتكوين جيش موحد لارجاع الاستقرار الى ليبيا .باركين اعلى المشاحنات اوا ها ليبيا غادي يديها ليكم السيسي اولا اردوغان .وانتوما ابقاو تتفرجوا. لاديدي لا حب الملوك.

  • المصطفى
    الجمعة 12 يونيو 2020 - 13:23

    الجزاءر لم تنضج بعد و تتصرف وفق الاعراف الدولية..شي طبيعي ان تتصرف برعونة في الساحة الدولية..ويؤجل نضجها الى حين

  • MRE
    الجمعة 12 يونيو 2020 - 13:24

    الجزائر لن ترتاح حتى تتحول إلى ليبيا أخرى لا قدر الله، كل جنرال بمنطقته و دويلته لكن الضحية الأول هو الشعب الشقيق لا قدر الله.

  • محمد
    الجمعة 12 يونيو 2020 - 13:26

    هناك سببان :
    اضعاف دول شبه المحيط من أجل نهب ثرواتها من قبل دول المحيط. وهذا التوتر هو جزء من هذه الخطة.
    أو خطة صهيونة التي تقوم بإضعاف كل الدول العربية لتفعل ماتريد، فكل الدول لها مشاكل اما داخلية او مع دول الجوار وعلى سبيل المثال المغرب والجزائر. ونحن رأينا الصفقة التي برمها المغرب مع فرنسا من أجل شراء صواريخ وكان المغرب قد اقترض من أجل شرائها في عز الأزمة الحالية وبتالي المغرب وغيره ممن تم اسعمارهم من طرف فرنسا يعيدون بناء دولتهم على خيرات وعلى دهور المستعمرات.

    العالم الآن يتحكم فيه الماسونية وهو نضام صهيوني، فهو يتحكم في 75% من ثروات العالم. وهذا التحكم له خطط منها ان تضعف هذه الدول اولا ثم بعدها تزرع ماسونيين تابعين لها داخل كل الدول في مناصب عليا وحساسة من أجل التحكم أكثر…..

  • sefrou cerisr
    الجمعة 12 يونيو 2020 - 13:27

    مقال اكتر من راءع بشخص بدقة العقيدة السياسية للجزاءر

  • كويزا
    الجمعة 12 يونيو 2020 - 13:27

    المغرب مريض بالجزائر، حتى تكون المغرب دولة مدنية، عاد اشوف لي حداه،

  • متتبع
    الجمعة 12 يونيو 2020 - 13:28

    أخبار متداولة مؤخرا في بعض المواقع الإلكتونية تتحدث الإسعدادات جارية لإعلان قيام جمهورية مستقلة جنوب الجزائر "جمهورية جنوب الجزائر" .. علم مزركش تتوسطه نجمتان .. ما صحة هذه الأخبار؟

  • Mosi
    الجمعة 12 يونيو 2020 - 13:29

    سؤالين بسيطين يبينان مستوى النظام الحاكم في الجزائر.
    الاول: ماذا ينتظر المرء من نظام فيه 350 جينيرالا..؟؟؟
    فيه جنيرالات اكثر من روسيا و امريكا م اوروبا مجتمعين.
    ثانيا: ماذا تنتظر من نظام وصل به الكره و البغض و العداء للمغرب درجة ان يقول مسؤولوه ان الصحراء المغربية هي آخر مستعمرة بإفريقيا فيما الحقيقة التي لا غبار عليها هي ان آخر مستعمرات افريقيا هما سبتة و مليلية..؟؟
    ولكن ماذا عساك تقول لنظام جبان ساند الاسبان في قضية جزيرة ليلى.
    النظام الجزائري يتبلحس بالانظمة الغربية و يدعي القوة و الزعامة في افريقيا و يمكر لجيرانه…
    نظام خبيث يفوح بغضا و كرها.
    نحن لا نكره الشعب الجزائري و لا نعتبره عدوا..ولكن النظام الجزائري عدو خسيس ليس للمغرب فقط بل للشعب الجزائري ايضا.
    نظام خلق جرثومة اسماها البوليزاريو ليتحكم بها في رقاب الشعب الجزائري..نظام ريعي عقيدته السرقة و المكر و الغدر كقطاع الطرق يتكون من 350 جنيرال…

  • مخلص عبد اللطيف
    الجمعة 12 يونيو 2020 - 13:31

    و ما هي دولة هدي حقا انها عصابة

  • عبدالناصر _ افني
    الجمعة 12 يونيو 2020 - 13:32

    يجب. نكران. الذات و علينا. كمغاربة النظر بعين الحكمة: والباب الذي يدخل منه الريح اقفله و استرح.
    نفس الاسطوانة و الجيش الحاكم لا بد له من خلق الروايات و الذرائع للنهب و الغنى الفاحش على حساب الشعب.
    و لا حول ولا قوة إلا بالله

  • Vrai marocain
    الجمعة 12 يونيو 2020 - 13:32

    صورة معبرة و كانك تشاهد صورة من صور الحكام في كوريا الشمالية. ولو ان في كوريا الشمالية الرئيس هو الحاكم. عكس دولة العسكر. العسكر هو الحاكم و الرئيس عبارة عن دمية عندما تنتهي صلاحيته يرمى في مزبلة التاريخ او يقتل. و ادا نظرنا الى تاريخهم تجد ان كل الرؤساء اما عزلوا او قتلوا. ولو رئيس عندهم انهى مهمته و مات و هو يزاول عمله.

  • MAROCAINE
    الجمعة 12 يونيو 2020 - 13:32

    القول بان الجزائر تعادي فرنسا يجب اعادة النظر في هدا الكلام لان جميع المسؤولين يتلقون العلاج في فرنسا بمن فيهم الرئيس السابق تحت المراقبة العسكرية الفرنسية
    و شركة طوطال الفرنسية لها عقود بالمليارات
    اما القول بان الجزائر تعادي المغرب فهذا صحيح 100/100
    ولكن ليس الشعب فالعداء يكنه النظام الاستاصالي لتحويل المشاكل الداخلية نحو الخارج

  • الصحراء لنا
    الجمعة 12 يونيو 2020 - 13:33

    قتل من قتل و أقبر من أقبر ومات من مات من حكام وقادة الجارة الشرقية للمملكة المغربية و العلم المغربي يرفرف في مدن العيون الداخلة بوجدور السمارة أمكالة أوسرد بئر انزران وغيرها من اقاليمنا الجنوبية … عسكر الشرق يبدرون أموالهم على لاشيئ صراحة هم الى الغباء اقرب منه الى شيئ اخر …
    عاش المغرب ومزيدا من الهوان و الخسارة و الانتظار لمرتزقة البوليساريو و داعمييهم من عسكر فرنسا

  • BOUGAF
    الجمعة 12 يونيو 2020 - 13:33

    لا تنتظروا من العلاقات المغربية-الجزائرية أن تكون ، ولو عادية ، ما دام الماسكون بزمام الدولة من شيوخ العسكر حتى ولو كان في الواجهة مدنيون.
    الخطير في الأمر أنهم استطاعوا تسميم أفكار شبابهم بمعلومات مغلوطة فيعتقد بعضهم جازما أن المغرب هو من بدأ بالعدوان ابان حرب الرمال وان المملكة تغرق الجزائر بالمخدرات الخ….

  • هم........هم
    الجمعة 12 يونيو 2020 - 13:37

    من هذا العجوز الذي يتحدث باسم رئاسة الجزائر ؟ و الله لن نرتاح كمغاربة حتى يتم استئصال و بتر هذه الغدة السرطانية التي شلت نهضة دول المغرب العربي ، النظام الجنرالاتي القتال أثار استقرار المغرب و نموه، جنونه، حيث التلاحم بين الشعب و الملك و حتى الإسلاميين الذين اضطدهم النظام العسكري المجرم في الجزائر هاهم يحكمون المغرب قرابة 7 سنوات و الحمد لله ، لأن الحكومة المغربية لا يمكن أن تنقلب على إرادة الشعب كما فعلت الطعمة العسكرية المجرمة خلال التسعينات، و هاهم يتمنون أن يتكرر السيناريو ذاته في ليبيا ، لكنه لن يتكرر و هاهو حفتر يجر ذيل الهزيمة ، فعاشت المملكة المغربية و لا ننتظر الا النداء فستعلمون عندها بواسل و أشاوس المغرب ، فأسأل التاريخ الإسلامي عنهم و ستأتيك الإجابة الصاعقة، أسأل الأندلس لتخبرك عن أسرار و شهامة من تربى بين أحضان المرأة المغربية و ارتضع حليبها و أسوار القدس و بواباتها فصلاح الدين سيعلنها لك ، و جبهة الجولان السوري المحتل سنة 1973 كيف بقي الجندي المغربي يقاتل دون غطاء جوي ……تابع

  • هم........هم تابع
    الجمعة 12 يونيو 2020 - 13:37

    رغم فرار قوات حافظ الأسد التي كانت هي صاحبة الأرض و فرت معها سرب الطائرات السورية فبقي الأشاوس يقاتلون دون كلل و لا ملل و لا خوف ، و أسأل حبات رمال الصحراء كيف ان الشعب المغربي نساء و رجالا لبوا النداء و رفعوا ارواحهم على أكفهم و لم يخشون في الله لومة لائم و دخلوا الصحراء المغربية أعزاء رغم كيد بوخروبة و نظامه المجرم .

  • غسق الليل
    الجمعة 12 يونيو 2020 - 13:38

    عداء قديم وشرس بين دولتين أمازغتين
    على أمازيغ البلدين وضع خلافاتهم جانبا ووضع ورقة تفاهم

  • mouss
    الجمعة 12 يونيو 2020 - 13:38

    سلم قلمك وافكارك الاستاذ الموساوي العجلاوي .. الى صاحبي التعليق 6 و 7 جميع التعاليق تلخصت في قوليكما قلتما كل شيء الله يعطيكم الصحة

  • مغربي
    الجمعة 12 يونيو 2020 - 13:38

    الحل الوحيد للمغرب هو قطع العلاقات مع هذا النظام العنصري و الارهابي و نطوي صفحة نفاق هذه العصابة الحاكمة في الجزائر لكن الشعب الجزائري فهم اخواننا و احباؤنا فهو شعب محبوب للاسف له حكام لايردون لهم الا الهلاك و البؤس

  • ABDELFATTAH
    الجمعة 12 يونيو 2020 - 13:40

    من خلال الصورة يظهر جليا مدى سيطرة جينرالات الشر على الرئيس تبون لا يستطيعون تركه يمضي بقلمه على ورقة دون مراقبة لحركات قلمه…..نعم لعداء جينرالات الجزائر الأشرار. …..لا لقتال الشعب الجزائري الحبيب

  • Amine
    الجمعة 12 يونيو 2020 - 13:40

    شكرا أستاد على هذا التحليل الرزين

    وفي نفس السياق لا بد من الإشارة إلى أن التصعيد الحالي من الجارة الشرقية هو واحد من خيارين مطروحين أمام النظام الجزائري لمواجهة الضغط الشعبي الكبير:

    أولا: تحريف الحراك الشعبي واخراجه من طابعه السلمي حيث يسهل إستعمال القوة لمواجهته وإخماده وهو ما لم يستطعهه النظام نظرا للوعي العالي وروح المسؤولية التي عبر عنها الشعب الجزائري طيلة سنة من المظاهرات السلمية

    ثانيا : وهذا هو الخيار الذي بقي مطروحا أمام النظام بأاتعال نزاع ولو مسلح مع المغرب لتحويل الأنظار عن السؤال المؤرق المتعلق بمصير ثمار البحبوحة البترولية والذي أشرتم إليه بمبلغ 900 مليار دولار كانت كافية لجعل الجزائر دولة خليجية على أرض مغاربية لكن للأسف تم تبديدها في مشاريع وهمية وفي صفقات مشبوهة لإقتناء الخردة الروسية

    شكرا هسبرس

  • Mouatene
    الجمعة 12 يونيو 2020 - 13:42

    l'Algérie a de la chance en se trouvant dans la mape de l'Afrique du Nord ,où se trouve des pays Matures et qui aiment la paie . normalement il fallait que l'Algérie se trouve près du corps du Nord en partageant des frontières avec MR Kim

  • tarik
    الجمعة 12 يونيو 2020 - 13:49

    النضام الجزائري إنشاء الله ربي يهديه ويشد طريق الحق وحق جيرانه عليه وسوف يعود الماء إلى مجراه إنشاء الله ربي

  • مغربي
    الجمعة 12 يونيو 2020 - 13:49

    النضام الجزائري نضام مريض وهادا المرض اسمه المغرب ولن يزول مدا الحيات ونطلب من الله ان يشافيه

  • الراصد
    الجمعة 12 يونيو 2020 - 13:50

    الطريق الذي إتختارته الجزاءر ليس بيدها قطعا، لأن كل المؤشرات تدل على أن هناك تقسيم جاري في القريب العاجل، وملامه بدأت تظهر مع تسريبات الدستور الجديد الذي أخرج الديانة الإسلامية كعقيدة جزاءرية من طرف المتواطءين مع الخارج المنتسبين للنظام المؤل للتفعيل، وكذالك القاعدة العسكرية الأمريكية الخلفية التي تتواجد بتونس، كتمهيد لتنفيد الخطط التجزيءية، لذا من غير المعقول أن يجثم النظام ااجزاءري السارق للثورة منذ 45 سنة، وهو يناور ويحارب على خمس جهات، بما في ذالك الإنخراط الفعلي في تصويب الإرهاب لكل الجوار، وكذالك خلق أعداء له لكي يفسح لهه المجال للسيطرة التامة على مدخرات البلاد والعباد، وإضعاف خاصة المملكة المغربية اقتصاديا وسياسيا، وحتى جذوره الإفريقية، لا لشيء سوى لكره المملكة المغربية الضاربة في التاريخ من عراقة ورزانة الشيء الذي يفتقده العسكر كأشخاص لا دراية لهم بالسياسة سوى العنف والعنف المضاد كما وقع للرءيس بوضيافأ كإغتيال صريح، وتوزبع الغناءم على الأحباب والمقرببن وذووا القربى، السناريو الأقرب للإستراحة منه الى الأبد، بعدما بدأ التفكير بالإجهاز على اللحمة الليبية بالتفرقة.

  • magribi
    الجمعة 12 يونيو 2020 - 13:51

    لا بد ان تتبدل عقلية البليدة للعسكر الجزائرى لكى نطور العلاقات بيننا

  • لحريزي
    الجمعة 12 يونيو 2020 - 13:54

    أصبح العداء المَرَضي الذي تٌكنّه دولة الجزائر تجاه جارها المغرب كمثل الأوكسجين لحكامها " الشرعيين أو المزورين نحن لا شأن لنا في حريرتكم الداخلية .." المضحك المبكي في تعامل المغرب مع هذه الجارة الحقود هو أن أي مبادرة يقوم بها تجاهها أو أي وساطة من دول شقيقة لمحاولة رأب الصدع والتعايش السلمي ' مع الإحترام المتبادل فقط ' تُقابَل دائماً بالرفض والتعنت المجاني من طرف الجزائر لمواصلة العداء .. ' تماماً كمن يريد أن ينزع لعبة لصبي وهو يتشبْتُ بها ..' .. نحن لا نريد لا صداقتكم ولا صُحبتكم .. " باغين معكم التّيقار.." بالدارجة المغربية .. يعني " الوَقار" .. وَقّرونا الله يجازيكم .. وهذا ليس خوفاً كما يظن بعض مرضى العقول منكم .. الخوف من الله سبحانه .. لو كنا نخاف من العبد لما قاومنا المستعمر بشراسة ولما أرغمناه على الخروج من بلادنا كُرهاً .. ولما بادرنا مباشرةً ' رغم جراحنا الي لم تندمل بعد وقتها ' إلى " مساندة الثورة لتحرير الجزائر والتعاون مع قادتها .." كما صرّح بذلك رئيسكم الحالي .. تعاملنا معكم كان دائماً برجولة .. لكن رد الجميل ولو ب " التّيقار" ليس من خصالكم للأسف .

  • ملك
    الجمعة 12 يونيو 2020 - 13:54

    كلامي يضر في القلب ولكن هذي هي حقيقة من مرتزقة جنيرالات جارة شرقية
    الى من يريد الصحراء،مغربية لا تنتضرو هدية الصحراء من جزاير الشعار الإشتراكي شيوعي عقيدة جنيرالات جزاير وقعدنا عزم أن تستقل الصحراء غربية بسلم او بحرب او باي وسيلة لا تكون مغربية ابدا حتى لو تندلع حرب بين جارتين على حدود غربية جزاير تريد ضم جهة الشرقية اليها تريد حدود عثمانيين ومملكة نوميديا عراءيس قاديمة هذا ماسربت معارضة الحراك في خارج من وزارة الدفاع جزايرية (يريدون خالطها تصفى)
    طرد قنصل مغربي من وهران ليس صدفة او كما قال عدوى مخابرات جزايرية كانت تتصنت ليلا ونهارا على كل دبلوماسيين مغاربة وحراسة مشددة سرية على كل حلفاء المغرب في جزاير عاصمة
    مستقبل مخيف مع جنيرالات او متبقية من عصابة حاكمة يهم يريدون صنع عدو خارجي صورة اصل بومدين ونجح

  • سعاد
    الجمعة 12 يونيو 2020 - 13:58

    يظل المغرب مخزني و تظل دزاير عسكرية حتى النخاع مهما تغيرت أنظمتها..و تحمل ارثا استعماريا ثقيلا سكنهم اكثر من قرن…فيلزمهم قرن اخر ليتحرروا نفسيا أولا و من تم شوف تشوف..

  • bilan٣٣
    الجمعة 12 يونيو 2020 - 13:58

    كافاكوم نفاق حتى شعب الجزاءري عدو من يعش في الغربة يعرف هذا جيدا منافقين لا يحبون كل ما هو مغربي وماكريين الجيش والشعب وجهان لعملة واحدة

  • بكلي
    الجمعة 12 يونيو 2020 - 13:59

    مادام النظام في الجزائر تتحكم فيه النخبة العسكرية لايمكن ان يحصل التغيير في السياسة الجزائرية والعداء سيزداد والاحتياط من طرف المغرب لابد ان يصبح عنده عقيدة اما بخصوص ان المغرب دولة شقيقة وارضه ليست شقيقة علينا ان نتجاوز هدا النفاق والنظام الجزائري من المؤكد انه يستعد للحرب على المغرب ويجب الاستعداد له بكل حزم وتجاوز خطاب حسن الجوار والدولة الشقيقة هده كلها اكاذيب

  • med
    الجمعة 12 يونيو 2020 - 14:00

    il n y auras jamais de consentement ni de compréhension avec des dirigeant illettré qui n'ont même pas le niveau d'une école primaire. donc la meilleur solution c'est de couper définitivement toutes relations

  • رؤوف
    الجمعة 12 يونيو 2020 - 14:01

    احسن خطة للدفاع هو الهجوم النضام الجزاءري محترف في صناعة الاكاديب فبعد الاتهام الكادب اللدي وجهوه للدبلماسي المغربي انه قال الجزاءر دولة عدوة هاهو الان يقول انه هو من طرد السفير انه افتراء والضحك على الدقون للكن هيها مع من تلعبون انه المغرب وما ادراك ما المغرب.. كل ما بني على باطل فهو باطل

  • محمد
    الجمعة 12 يونيو 2020 - 14:02

    شكراً جزيلا لصاحب المقالة، سرد وتحليل علمي رزين

  • محمد
    الجمعة 12 يونيو 2020 - 14:02

    الجزاءر دهبت الى الهاوية,وما هده الخرجات,كدالك الديك المدبوح,يريد ان ينجو من سكرات الموت,لاكن هيهات فات الأوان,الجزاءر تنتظرها ايام عصيبة.

  • عبداللطيف
    الجمعة 12 يونيو 2020 - 14:04

    الصورة تعبر ما دام فخامة السيد الرءيس يجتاز فرض الإملاء من العساكر فلا مجال للتعليق اكثر.

  • مرتن بري دو كيس
    الجمعة 12 يونيو 2020 - 14:08

    ستختار لا محالة .درب طويل اوله ضوء باهت يأتي من أشعة الشمس عبر ثقيبات غربال ضيق العيون. يغرهم ويمنيهم بمنفذ بعد الظلام. ثم يغيب كلما سار حكام الجزاءر في الدرب .وتسود أمامهم الطريق ، وتبدأ ظلمة لا يكادون يرون اقدامهم فيها ..وتتيه بهم الطريق إلى سبل أخرى متفرقة وسط الدهليس المظلم.ويريدون الرجوع…ولكن هيهات هيهات ..من فقد وعيه لا يسترده في لحظات قلقه الشديد…فيبقوا يتخبطون خبط عشواء..والطريق المظلم يزيد ظلاما….فلا يعرفون للهروب منفذ..ويجرفون معهم شعبا كاملا ويزيدون في فقره واحتياجاته حتى في الضروريات…تليها انتفاضة الشعب وتكون هذه المرة مؤازرة من طرف كل أطياف الشعب الأبي الذي مل من كذب شرذمة من اللصوص والخونة والقتلة لشعبهم ورموزه.فلا تبون.ولا شنطريحة.ولا جنرالات المقاهي الفرنسية. تنفع آنذاك..لان الجنود الذي يعول عليه النظام ومحكومين بالقمع.يبقوا في الآخر من أبناء الشعب..وكما انقلب المجرم بومدين على بن بلا..سيقوم الشعب والجنود ضدحكامهم . عدوهم المشترك الذي لا يريد للجزاءر الامن ولا العيش الكريم..بل يريد لنفسه القوة والنفوذ وفعل ما يريد في 40 مليون جزاءري.

  • الشريف
    الجمعة 12 يونيو 2020 - 14:08

    عقدة الجزاءر هو المغرب .
    مرض الجزاءر هو المغرب.
    العسكر مريض بشيء اسمه المغرب.
    قصر المرادية والجالسين فيه لا يتابعون اخبار الجزاءر حتى يفتحوا قنوات ميدي 1 TV.والقناة الاولى ودوزيم.
    فتاتيهم الصدمة.والصاعقة.
    والرءيس الجزاءري لا ينام حتى يخطط بما يعرقل المغرب.
    اللهم كثر حسادنا.

  • Safo
    الجمعة 12 يونيو 2020 - 14:08

    L’Algérie existe pour nuire au Maroc et empêcher la montée d’une puissance non occidentale dans la région
    Les dirigeants algériens( militaires ou pas) le savent .Nuire au Maroc n’est pas une option pour l’Algérie : c’est une obligation
    Si on a pas compris cela , aucune explication n’est nécessaire , sinon , aucune explication n’est possible

  • ملاحظ
    الجمعة 12 يونيو 2020 - 14:17

    إنشاء الله عما قريب سيتم من لدن السكان الأصليين الإعلان عن تأسيس جمهورية مستقلة جنوب الجزائر "جمهورية جنوب الجزائر" .. عدة مواقع نشرت الخبر عبر صفحاتها .. أتمنى أن يكون ذلك صحيحا. جمهورية الجنيرالات جمهورية مصطنعة عمرها لا يتعدى 60 سنة شأنها شأن إسرائيل

  • من دروس التاريخ...
    الجمعة 12 يونيو 2020 - 14:19

    .. ان السلطان احمد المنصور السعدي لما انتصر المغرب في معركة واد المخازن احس بضيق مملكته المحاصرة من الاتراك شرقا في الجزائر والصليبين شمالا في اسبانيا ، فقرر الاستجابة لبيعة امير مملكة نيجيريا حاليا الذي طلب منه التعاون لنشر الاسلام في افريقيا.
    و هكذا ضم صحراء الجزائر من تكورارين وتوات وتجاوز الى مالي والتشاد و النجر.
    العمق الافريقي منذ المرابطين هو الامتداد التاريخي للمغرب.
    هذه الحقيقة هي التي خصص لها الحسن الثاني الفصل الاخير من كتابه التحدي سنة 1976 حيث وصف المغرب بالشجرة، جذورها في افريقيا و أغصانها في أوروبا.
    افضل السياسات تجاهل النظام الجزائري و تركه يتاكل حقدا.

  • طارق ابن زياد
    الجمعة 12 يونيو 2020 - 14:23

    ياودي واش احن ما غانساليوش من هاد الصداع بغاو الحرب يابسم الله وهاذ المرة حتى لوهران ونعتاقلو هذيك العصابة تالكابرانات الشيوخ المخرفة ونخرجو نخليو الشعب الشقيق ديك الساعة يبني دولتو

  • mus
    الجمعة 12 يونيو 2020 - 14:23

    الصورة تعبير صارخ ودقيق ان الكابرانات يقبضون على الشقيقة الجزائر بيد من حديد ، وتتزاحم بطونهم للظهور بما يفيد ان هناك شلة وليس واحد ، لذا سيستمر ضياع البلاد والعباد ليس فس الجزائر فقط ولكن في كل المغرب الكبير

  • hassani
    الجمعة 12 يونيو 2020 - 14:25

    رغم هذه التحليلات يحيرني كثيرا عدم فهم هذا الخلاف القائم بين حكام البلدين ضد ارادة شعبيهما الذين عبروا في الكثير من المناسبات عن رغبتهم في تحسين علاقتهم وتوطيدها اما هذا التوتر ان لم تجدوا له اي حل فمن الافضل ان تعلنوها حربا تدمرون بها ما تركه الاستعمار وما انجزتم من بعده ونرجع بشعوبنا سنوات الى الوراء او الى الصفر ونصرف كل مجخوداتنا لشراء الاسلحة وفتح الابواب للقوات الخارجية للتدخل في شؤوننا الداخلية خذوا العبرة من فرنسا والمانيا في اعظم تصالح وتكامل اليوم رغم اختلاف اللغة والعادات

  • مغربي من الريف
    الجمعة 12 يونيو 2020 - 14:26

    في هذه الصورة يظهر للعيان نوع نظام الحكم في دولة تبون دولة العسكر. يظهر تبون وحوله الطغمة العسكرية الانقلابية يظهر تبون كدمية وسط الجينيرلات. تقارن بين ترامب وحوله وزراؤه وتبوك حوله الاستبداد العسكري الغاشم وهو كدمية فرحان لعنة الله عل الديموقراطية التي أوصلت إلى أن تجرم على شعب أخ عزيز.نتمنى لك أيها الشعب الشقيق الاستقلال من الاستعمار الذي انى بعد الاستعمار الفرنسي ولقد طال كثيرا.اين هم رجال الجزائر .

  • محمد
    الجمعة 12 يونيو 2020 - 14:27

    المناورات والزيارات التي يقوم بها شنقريحة ,وقبله القايد "صالح",هي فقط لتخويف سكان الجزاءر ,في جميع الجهات,او الولايات كما يسمونها,لكي لا ينتفضو على نضام العسكر.

  • عبدالرحيم
    الجمعة 12 يونيو 2020 - 14:30

    أتمنى من مملكتنا الشريفة قطع جميع العلاقات مع الجارة الخبيثة .وعلى إخواننا الجزائر يين أن يقفوا وقفة رجل واحدفي وجه هذا النظام الفاسد حتى ينالوا استقلالهم وحريتهم.انداك يمكن أن نتوصل إلى ما يصبوا إليه الشعبين.لقد حاول المغرب ما فيه الكفاية بسياسة اليد الممدوده .

  • Touhali
    الجمعة 12 يونيو 2020 - 14:33

    الوحدة الوطنية من لكوريا الى طنجة
    نظام الجزائري يفقد البوصلة ﻻيعريف أين يتجه! نعام الحكم
    المدني في لجزائر أولا ينفع الشعب الجزائري سينعم بحريته وتفادي ﻹنقﻻبات المعهودة لدى نظامهم، إفريقيا شمالية حالياً ﻻتجيد فيها إﻻ إختلافا مفتعﻻ من طرف الجزائر ضد وحدة ترابية للمغرب في صحراءيه الجنوبية من طرف الجزائر ذالك بوضع الحساء في حداء المغرب لكي لا يرتاح ، الحساء هو ﻻنفصالين. وكل ذلك بقولهم جهراً. المغرب ﻻيوعدي الجزائرفي حددها المرسومة. اللهم أهدي ﻻنفصالين أن ينقلبوا الى روشدهم قبل أن يقعو في لفخ الدي ﻻنرضه لهم.
    أﻻيعلمون أنهم أي ﻻنفصالين ﻻيسوين عند الجزائر إلى " حساء" عيقوا !!!.

  • عمر من خريبكة
    الجمعة 12 يونيو 2020 - 14:37

    الجزائر مشكلتها مثل كوريا الشمالية.
    تخاف ان تفتح الحدود فيدخل الجزائريون الى المغرب فيجدوا التقدم والازدهار والعيش الكريم وخيرات البلاد المتنوعة والمنتجة محليا.كل هاذا بدون بترول ولا غاز
    فيغضبون اشد الغضب على سياسة حكامهم.
    وقد لوحظ شيئ من هاذا أثناء زيارة الجمهور الجزائري للمغرب في مباريات كرة القدن مؤخرا.
    هاذا هو صلب الموضوع.
    لهذا يسعى حكام الشقيقة الى خلق التوترات قصد التنويم المغناطيسي للشعب الجزائري وتمديد اغلاق الحدود.

  • rachid
    الجمعة 12 يونيو 2020 - 14:48

    تحليل منطقي ووجيه، لواقع مر، تتكفل فيه المؤسسة العسكرية بالتخطيط لمسار ومسيرة أمة باكملها، في نفق مظلم. في زمن أضحت فيه التكتلات السياسية والاقتصادية أمرا مهما في استراتيجية كل دولة، لا زالت ثقافة الانتقام وعقدة التميز الواهمة تتحكم في المسلمين بخيوط الدمى، وبالطبع هناك رهانات شخصية أخرى…. والغريب في الامر، وكانن هؤلاء الحكام لا يقرؤون التاريخ، لياخذوا العبر مما جرى ويجري عبر العالم

  • babacool
    الجمعة 12 يونيو 2020 - 14:49

    دكرت التدخل التركي في المنطقة ونسيت ان ادكر تونس والتي تعيش على اثره مخاضا (ديمقراطيا )عسيرا ..كانت زيارة اردوكان لتونس ليلا والعودة الى انقرة في نفس الليلة جعلت احزاب تونس الوطنية تتخوف على نفسها وعلى مصالحها ادا نجحت تركيا في مخططها ومن سيكون التالي في المنطقة ?

  • Mohamed El mosbahi
    الجمعة 12 يونيو 2020 - 14:56

    انه عنوان جميل(عقيدة العداء )هذا العداء لا ينتهي بأن الجزائر سلبت أراضي مغربية والتاريخ يشهد ،لبد يوما ما سيعود الحق لأصحابه وينجلي العداء التي تحركه نفوس خبيته ذاخل الجزائر وخارجه وهذا كله مبني على الطفرة البترولية ،عندما يصبح الكساد يضرب الطاقة البترولية أو نهايتها ،سنرى ملامح أخرى

  • حسن انجلترا
    الجمعة 12 يونيو 2020 - 14:58

    يجب على المغرب قطع علاقته مع هاذا النظام الشيوعي الدكتاتوري والذي يمول ويساعد الجبهة الشيوعية الدكتاتورية في احتجاز اخواننا الصحراويين ولن نسمع من هذا النظام سوى الشر والمشاكل وهو غادي في الهاوية وسوف ينهار بالحراك الشعبي الذي يريد رءيسا شرعيا ومنتخبا من صناديق الاقتراع لا تنصيبه من عصابات الحنرالات التي تغنى يوم بعد يوم من جيوب الشعب.

  • mekkaoui moulay lhoussaine
    الجمعة 12 يونيو 2020 - 15:09

    قد يكون هذا النمط من العداء مصطنع بين الأنظمة ، المستفيد من هذه العداوة هم شريكة الأسلحة من الدرجة الأولى و الأنظمة السياسية و الاستبداد من الدرجة الثانية ، الشعوب تعيش في فقر وظلم بسبب النخب السياسية المستبدة و بين الفقهاء المنافقن المعاقين عقليا الغالين في الدين .
    علينا وعليكم بالصبر الله يمهل ولا يهمل .

  • zohir
    الجمعة 12 يونيو 2020 - 15:09

    صراحة مقال مزيان برافو عجبني بزاف

  • karim el mak
    الجمعة 12 يونيو 2020 - 15:17

    لطالما ابان صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله عن حنكته السياسية والدبلوماسية وكدالك حبه للشعوب العربية وخصوصا الشعب الجزائري ومد يد التعاون وفك النزاعات وتقوية الاقتصادات اكتر من خطاب سامي ولكن لمن تنادي لرئاسة عسكرية معادية للامن والاستقرار
    الشعب الجزائري الشقيق اخ لنا ومرحب به فوق تراب المغرب الشريف اما الحكومة العسكرية الداعمة للتوتر والانفصال نقول لها ان مآلك قريب
    تحية كبيرة لجنودنا الاباسل ودركنا القوي وامننا الحكبم شكرا لكم من طنجة للكويرة وشكراا لشعبنا الكريم الذي وصل كرمه بقاع العالم
    دمنا ايها الشعب المغربي الحبيب وافون للوطن تحت شعار خالد ابدي الله الوطن الملك

  • الرياحي
    الجمعة 12 يونيو 2020 - 15:21

    الجزائر بعد سلامتها من الأسد المغربي بدأت تطمع في صيده و هنا ستجني على نفسها حيث تناست أنه أدرى بأدغال الغابة و طرق الصيد بها فإدا جاءت الحين حارت العين فبقايا عظام فرائسه لا زالت تشهد على سطوته بأقصى غرب إفريقيا و أقصى حدود إيبيريا و عرينه بتلمسان لا زال يشهد يمكننا تلخيص أسباب العداء الجزائري المفرط و الخبيث للمغرب في التالي الجزائر تعاني من عقدة النقص إتجاه المغرب و من ويلات الحقد و الحسد له و خوف العسكر بها على سلطته الحلم بالسيطرة على الإقليم طاعتها و قيامها بالدور الوظيفي الذي صنعها المستعمر من أجله عداء إيديولوجي سببه التفوق المغربي و يبقى المغرب أسدا و تبقى الجزائر طلب صيد بها خيرات المستعمر و جهده فهم قادمون إليها

  • سمير
    الجمعة 12 يونيو 2020 - 15:23

    خير امه اخرجت للناس تأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.

  • جزائري حر
    الجمعة 12 يونيو 2020 - 15:26

    اعتقد أن العصابة الحاكمة تحاول بكل الطرق ان يكون المغرب عدو والتاريخ يشهد ان المنطقة عبر التاريخ تعيش في سلام ولم يسبق أن عرفت حرب اقليمية.
    الديموقراطية المغربية تعتبر احسن من كل ما يوجد بالدول العربية ونحن في الجزائر كشباب متقف بان المغرب يحسب له انه لم يسبق أن تحدت عن قضية القبائل بمعنى التعامل بالمثل لتصرفات العصابة الحاكمة التي تتبني انفصاليين وتسليحهم وحجز اناس ابرياء بمخيمات تندوف.
    فمرة اخرى شابو للمملكة المغربية التي جنبت المنطقة المزيد من الانفصال ودويلات صغيرة في حين أن اروبا باختلافاتها فهي متحدة.

  • حل ساهل
    الجمعة 12 يونيو 2020 - 15:35

    الحل ساهل هو دعم جمهورية الطوارق صحراوية ودعم جمهورية القبائل في شمال.
    دعم مادي وسياسي.

  • محمد الصابر
    الجمعة 12 يونيو 2020 - 15:38

    أثناء الحراك الجزائري كنا نقرأ في سلوكيات المتظاهرين، نضج الشعب الجزائري بذكائه الجماعي اقتناعا منه أن النموذج العسكري غير ديموقراطي ونموذج جبهة التحريرغير نافع. "لا للانتخابات يا العصابات"
    وبالنسبة للعسكر ورؤوس النظام الجزائري،فانهم لايستسيغون تحريرالمغرب لصحرائه، ولايفهمون مقترح الحكم الذاتي وسيظلون مختبئين وراء تقرير المصيركفلسفة يعتقدون أنها ورقة رابحة ضدالمغرب.
    وتخوفا من منافسة المغرب والمغاربة لهم في القوة الاقتصادية والتفوق العسكري، جعلهم يضحون ليس بمصالح بلدهم فقط وعلاقات التعاون الاقتصادي والتجاري، بل حتى بالمغرب الكبير معتقدين أن المغرب سيكون معزولا ومحاصرا.
    واليوم، بعد هذه التراكمات، ليس مخرجنا هو الحرب أوالتطاحن،بقدر ماهو التسابق لتحقيق القوة التكنولوجية والاقتصادية والعسكرية بـ :
     مجتمع قوي معرفيا ورقميا وإبداعيا.
     القوة الصناعية والتجارية انتاجا وتصديرا.
     القوة الاستراتيجية بالتصنيع الذاتي للآليات والأسلحة البيولوجية.
    أما العناد مع رباعة العسكرالذين يمتصون خيرات شعبهم فهو رهانهم، بل ان أمكن شكرهم على معاداة المغرب فهذا أحسن.

  • مغاربي حر
    الجمعة 12 يونيو 2020 - 15:39

    ان شردمة القياديين العسكريين فى الشقيقة الجزائر ما هم الا بيادق تتحكم فيهم فرنسا لاستمرار استعمارها لهذا البلد ونهب خيراته. فمصالح فرنسا في المنطقة المغاربية تجعلها تزرع التفرقة بين الدول المغاربية لا تعرف جيدا ان وحدة المغاربيين ستشكل قوة كبيرة لن تقدر على مواجهتا لا عسكريا ولا اقتصاديا فالشعبين المغربي والجزائري سبق ان جربتهما من خلال مقاومتها كمستعمر وكذلك من خلال دفاعهما عن فرنسا ضد الزحف النازي خلال الحرب العالمية
    فنحن شعب واحد في الاصل ومهما طال الزمن سترجع الوحدة ان شاء اللة رغم كيد الكائدين

  • ولد حميدو
    الجمعة 12 يونيو 2020 - 15:39

    لو صرحت الجزاءر بانها لن تتخلى عن نظامها العسكري فستصبح الامور معروفة اما ان يكدب النظام و يزعم بان الدولة مدنية فهدا ضحك على الشعب لان اقل جنرال يتدخل في دواليب الحكم
    بالنسبة الي خليهم هكدا و من يظن بان الحراك سيزيح العسكر فهو يطالب بالمستحيل فحتى و ان تم ازاحة تبون فسيخلفه من هو اكثر ولاء للجنرالات

  • moumen
    الجمعة 12 يونيو 2020 - 15:45

    يجب ضبط النفس اكتر من دى قبل والحدر في انن واحد مع مرتزقة منضمة في مكونات دولة وما هى بدولة .

  • محمد بنحده
    الجمعة 12 يونيو 2020 - 15:50

    لايمكن للجزائر ان تكون دولة مدنية ولن تكون ولن تتخلص من نظرة الاستعلاء التي تنظر بها لجيرانها ولا من رغبتها في التوسع على حساب الجيران تحتاج لمجهود كبير جدا لتغير هذه المعتقدات التي تحكمها

  • مواطن حر
    الجمعة 12 يونيو 2020 - 15:50

    ما دامت الجزاءر وحكامها يبنون سياستهم على العداء للمغرب . ويبنون اقتصادهم على معاكسة المغرب في إنجازاته وفيما يحققه.تعبيرا منهم للحقد والحسد لا للمنافسة الشريفة. من دون الاقتناع لتحقيق الأهداف لايجابية والمردولية للمكتسبات الحقيقية. إذا هذا هو سبب فشلهم في السياسة والاقتصاد وغيره.ولن يخرجوا من هذا المأزق إلا إذا غيروا سياستهم اتجاه المغرب.

  • bouziane
    الجمعة 12 يونيو 2020 - 15:55

    مقال يشخص واقع حال بتدقيق متميز ..كل ما في الأمر أيضا أن المشكل المفتعل الغير الشرعي كالطعام المسموم الدي يتحاشى من قدمه عن الاعتراف وبالتالي يبحث عن أماكن الاختباء لكي لا يواجه السؤال ….هو حال النظام في الجزائر يدفع بالعداء ليبعد عنه أي إمكانية لمساءلته عن فعلته ولا يجد لها جواب ..او كالهارب من جريمة يخاف ان يقع في ايادي القضاء …ولكن حبل الكبد والافتراء قصير

  • حطب تدفئة
    الجمعة 12 يونيو 2020 - 16:03

    المغرب والجزائر حرب وأقتتال ثم عداوة وصراع بين الأمازيغ .تبادل التهم و الشتم والسب والقذف والتحقير فيما بينهم.ليسوا أحسن حالا من العرب

  • ولد حميدو
    الجمعة 12 يونيو 2020 - 16:06

    في الصورة اعلاه
    جنرال مكلف باستيراد الاسلحة
    جنرال مكلف بالمحاكمات و التعيينات
    جنرال مكلف بالبوليزاريو
    جنرال القهوة
    جنرال السميد
    جنرال نفخ العجلات
    ………

    في الجزاءر اكثر من 400 جنرال و كلهم مكلفون بتهريب العملة و الشعب يطبعون له الدينار حتى ينهار بعد اربع سنوات على اكثر تقدير عندما تصبح حقيبة من الدنانير لا تشتري حتى شمعة للفقاقير و خصوصا ان النظام لا يفكر في بديل للمحروقات

  • مجرد رأي
    الجمعة 12 يونيو 2020 - 16:12

    اقترح ترجمة مثل هذه المواضيع الى جميع اللغات وتوزيعها وتعميمها على الجرائد الورقية والااكترونية العالمية الداخلية والمحلية لكي تعم الفائدة وفضح جارة السوء التي كلما خلفت لقيط تسعى الى خلق الفتن لدرء سوأتها حتى لايفتضح أمرها بين اهلها

  • يوسف .الشاهد
    الجمعة 12 يونيو 2020 - 16:20

    المشكل فالحقيييقة ماشي في الجزائز واسبانيا بوحدها المشكل راه فالمغرب لي طالق اللعب ويتسنى الخير من العديان ويتعامل بحسن نية ( سداجة ) علاش لي متقطعوش العلاقات نهائيا مع الجزائر العدوة عسكرا وشعبا كلهم ضدنا وعلاش المغرب مبغاش يطالب بالصحراء الشرقية ويحاول يسترجعها ومسامح فالاراضي حنا كشعب مراضينش بالحدود لي راضين بيها البرلمان علاش المغرب دولن معتوهة سفيهة حسنة النية لي جا يقولبها ولي جا ياخد منها طرف راه الجزائر عسكرا وشعبا يريدون القضاء على المغرب نهائيا طامعين تمشي الصحرا ومن بعد جمهورية الريف وغادية تا ينقارض المغرب نهاييا ويتمحا من الخريطة وراه بداو بسرقة حضارتنا وتانريخنا وثراثنا حنا في حرب وجودية اما حنا اما هما

  • ع.الحميد
    الجمعة 12 يونيو 2020 - 16:28

    شوف غير الصورة المصاحبة للمقال تعرف ان الجزاءر لن تتغير الا بحرب مدمرة تاتي على الاخضر واليابس.

  • هواري اصيل
    الجمعة 12 يونيو 2020 - 16:39

    فسراحة الصورة معبرة بشكل واضح لا غبار عليه السؤال هو لماذا لا يرتدي صاحب الاسم المعيب داك الزي العسكري حتى تصبح الرؤية واضحة للعالم وللقريب والبعيد حتى على الاقل تزاح عليه وشمة العار الذي واضع هو فيها نفسه؟ يظهر هنا مسكين كتلميذ يكتب ما يملى عليه. صورة تدعو إلى الشفقة……. الخ

  • الشليح عبد السلام
    الجمعة 12 يونيو 2020 - 16:45

    يبدو أن لا توجد أي وثيقة تثبت أن البرلمان الغربي صادق على رسم الحدود يوم 28 ماي 1992. المرجو من أستاذنا الكريم توضيحا في هذا الأمر بالضبط إن كان ممكنا وشكرا جزيلا

  • متطوع في المسيرة الخضراء
    الجمعة 12 يونيو 2020 - 16:51

    لقد أصيب بالجنون اختلطت الأوراق على الحكام وأصبحوا مكشوفين أمام العالم والمطلوب من الشعب الشقيق في الجزائر أن لايتق في مطالب العسكر وعليهم أيضا عدم التصويت على الدستور الدي سيزيد الطين بلة والشعب مطالب بمناقشة الدستور قبل التصويت عليه

  • مقال رائع
    الجمعة 12 يونيو 2020 - 16:52

    الحل في الشعب الجزائري، نتمنى أن تستمر الثورة لحين الإطاحة بمخلفات وبقايا النضام العسكري الجزائري. إذ داك يمكن الحوار مع الأخوة الجزائريين.

  • غزال بني ملال
    الجمعة 12 يونيو 2020 - 16:54

    يجب على المغرب رد الصاع صاعين … ضيع أوقات كثيرة …
    يجب طرح ملف جمهورية القبائل والصحراء الشرقية في الأمم المتحدة …
    يجب الاعتراف بالقباءل حتى تسحب الجزائر اعترافها ..
    يجب فتح قنصليات آسيوية وأمريكية أوروبية في العيون والسمارة والداخلة …
    يجب تقوية العلاقات الموريتانية والمالية والنيجر …
    يجب التصدي للعداء الجزائري في العلن كما تدين تدان

  • محلل
    الجمعة 12 يونيو 2020 - 17:03

    أولا نشكر الدكتور الموساوي العجلاوي على هذا التحليل. قلم نضالي مغاربي فعال لوحدة الاشقاء. العنوان أعلاه فضح النظام الجزائري منذ انقلابه عن شرعية المجاهدين. اولائك ما كانوا آن ذاك يفكرون لا في نفط و لا غاز. رضاعة صوناطراك و البحبوحات النفطية الجزائرية هي التي كونت و لا زالت تتفنن في تكوين العصابات داخل هذا الظام باستمرار. فعلا بعقيدة العداء للمغرب يتيح له استمرار التسلط و الفساد، يزعم ان مبادئه راسخة فتظهر مفضوحة، ليست له رغبة في تكثل أو تعاون مغاربي و ليست له رغبة تدبير أمن استراتيجي بالاعتماد على المحيط الاقليمي و لا اقتصاد و لا السهر على شعب و لا يحترم حق تقرير مصير الشعب الجزائري…هكذا سيستمر هذا النظام يرضع الفساد و يكن للمغرب العداء و يتأقلم مع سلمية غضب و حراك الشعب. حتى يقدر الله سببا للفرج… و سيبقى الشعب المغربي و المغرب وفيا لروح الشهداء و المجاهدين رفقاء التحرير و الكفاح وفيا للشعب الجزائري، أمنا و حصنا من كل عدو خارجي يزعم هذا النظام الماكر انه يهدد الجزائر. الشعب الجزائري الحر يعرف جيدا من هو المغرب و من هو الشعب المغربي و من هو نظام عصابة التسلط و الفساد بالجزائر.

  • مرحبا
    الجمعة 12 يونيو 2020 - 17:20

    ابدا من حيث انتهى المقال.الاتجاه الذي نتمنى ان تتجه اليه الجزاءر هو عودة الحراك الى الشارع فيحرر الشعب الجزاءري المقهور ويزيل هذا التوتر في المنطقة وتعود المياه الى مجراها الطبيعي:بناء المغرب العربي.عهد الجنرالات ولى والشعب الجزاءري الذي عانى من ويلات الاستعمار والجنرالات حان الوقت ليستريح ويعود لصلة الرحيم مع اخوانه المغاربة. اللهم انصرهم

  • عبد المجيد شهبون
    الجمعة 12 يونيو 2020 - 17:29

    ان الشعب المغربي ضاق درعا ولم يعد يتحمل إسقاط مشاكل الجار الذي وجد في المغرب مظلته على القياس لتضليل الشعب الجزاءري الاعزل . فإننا لسنا مجبرين لتحمل جار عدواني اتجاه‏ المغرب لانه يرى في المملكه صرحا شامخا يزيد عمره عن 12 قرن. و لا يستطيع تسلقه باعتبار انه وليد الاستعمار الفرنسي ليس الا ، وبالتالي يعاني بل و يفتقد الى الهويه . يتعين على الدواءر الكبرى في المغرب ان تعي بان الشعب المغربي لم يعد يرى بعين الرحمه مبدأ اليد الممدوده ولا حدود مفتوحه بل اضحى ينادي بالتفكير في تجميد العلاقات بين البلدين وبعدها قطعها نهائيا حتى تتضح الروءيا لهذا النظام الباءد ويختار نوعيه العلاقات مع بلادنا وهذا وان استطاع ان يخرج سالما من الحراك الذي لم يقل بعد كلمته الاخيره , وحتى يعي كذلك اننا لسنا مسوءولين عن الإخفاقات المتعاقبه والمتتالية منذ نشانته على يد فرنسا .

  • ولد حميدو
    الجمعة 12 يونيو 2020 - 17:35

    الصورة اعلاه معبرة
    واحد حاضي واحد
    في كوريا الشمالية فالجنرالات يصفقون على الرءيس بينما في الجزاءر الرءيس يصفق للجنرالات

  • دحمان شكري
    الجمعة 12 يونيو 2020 - 17:37

    3مراحل من الاكبر الى الاصغر صحراءنا نحن فيها لابد الان الكلام على الصحراء الشرقية واخيرا سبتة ومليلية وجزر الكناري جارتنا الشمالية فهمت الارشيف وجارتنا المسلمة تتجاهله وتنسب عظماءنا لها من بطوطة و،،كناوة،،،،،،سياسة المغرب روعة في التعامل مع اي حدث.

  • Farid
    الجمعة 12 يونيو 2020 - 18:04

    Votre analyse est très intéressante et riche. Pour moi le problème est simple. Le Maroc a un ennemi à ses frontières depuis 60 ans. Cet ennemi ne change et ne changera pas. Il faut arrêter la naïveté, avec tout le matraquage et après 60 ans une bonne partie des Algériens sont sur la même longueur d'onde que leur gouvernement. On ne les a jamais entendu remettre en cause sa politique envers le Maroc. Jamais au grand jamais. Et pourtant je connais des centaines et des centaines d'Algériens. La solution ? Ignorer ces dirigeants et travailler notre pays. ça changera quand ils n'auront plus de ressources, quand ils seront à genou. Il faut arrêter les faux espoirs ça ne sert à rien. Il n'y aura pas de Maghreb.

  • محلل بسيط
    الجمعة 12 يونيو 2020 - 18:04

    حذار فالعداء للجار قد يقع فيه انزلاق ليتوسع إقليميا، لتظهر نازية مغاربية بالوطن العربي و بالشمال الافريقي. تقريبا أغلب أنظمة المعسكر الاشتراكي سيقت تدريجيا الى الانهيار ليبقى النظام الجزائري بشمال أفريقيا لا يرتاح له الغرب، و لا جوار الابيض المتوسط. قد يساق الى فاشية أو نازية انطلاقا من عقيدته العدائية فيقزم كما سبق ان قزم من سبقوه في العجرفة و الجبروت. النظام الجزائري عدواني و يعرف عواقب العدوان على الجار، يخشى أن يتحول الى عراقا، لذى يحيط بكيانه مجموعات إرهابية تطعم من البوليزاريو. جنيرالاته مكشوفون عالميا، مفزوعون من العواقب الغير المحسوبة مستقبلا. إذا قزم الطاغي الفردي بالعالم الثالث فيمكن تقزيم كل المجموعة ( الجنيرالات ) كما قزم خدام هتلر… النظام الجزائري يلعب بالنار بشهادة العالم.

  • من تيزي وزو
    الجمعة 12 يونيو 2020 - 18:34

    الحكام الحقيقيون واقفون ويحركون البيدق كما يشاؤون .
    مرض خطير ليس له دواء.
    اللهم خلصنا من هاذا الوباء (وباء العسكر).

  • دكدوك
    الجمعة 12 يونيو 2020 - 18:42

    ليس في الموضوع جديد لأن المعلومات المنشورة في المقال منشورة في الجزائر وبعضها في وسائل الجزائرية ، ربما مجهولة في المغرب ،لكن الإنستنتاجات أو الأحكام ربما غامضة ، وبعضها غير صحيح لأن الكاتب يكون
    قد اعتمد على ما هو مروج في مواقع الفيسبوك

  • mustapha
    الجمعة 12 يونيو 2020 - 18:42

    Sur cette photo le sois disant president est bien entoure il ne manque que les fusils qui ne figurent pas sur la photo

  • جزائري
    الجمعة 12 يونيو 2020 - 18:47

    احنا من زمن بعيد نسمع بالي رايحين تقطعوا العلاقات معنا و مازال ملحقتوش حنا قلنا نبلع الحدود صافي الحدود تتبلع خايفين من واش

  • الصداقة
    الجمعة 12 يونيو 2020 - 18:47

    كلما قرات في الصحف دائما تمر مقولة زائفة بلي ان ان الشعب المغربي والحزائري الشقيقين والمشكلة هو السياسي بينا الطرفين لا يا اخواني المشكل في الجار الشرقي الدي لا يعرف الحق الجار فالملك محمد السادس طلبهم من اجل التجاوز الخلاف الا الجنرالات لا ادن صاغية ادا الخلاصة فالدولة المغربية بما فيها السياسي والمواطن ليست له مشكلة بل الجار الشرقي الدي دائما يبرز عدائه لمغرب لدى فواحب الردع هدا الجار الخقود

  • Med-Salah DZ
    الجمعة 12 يونيو 2020 - 19:11

    انتم ليل نهار نتكلمو على العداوه و هي حقيقه و من الجانبين…فلتكن لكن الشجاعة و تتكلموا على اسبابها لنجد الدواء و نقضي عليها. و الا ما الفاءده من تكرار الكلام.

  • مغربي
    الجمعة 12 يونيو 2020 - 19:13

    مادا ينتظر الجزائريون من نضام أغلب النافدين فيه هم شيوخ و عجزة يتخبطون و يتناقضون بينهم هدا يشرق و الاخر يغرب.
    هناك من سيقول انهم اكتسبو تجربة صحيح لا كن في نهب الاموال و الكدب و التلفيق و التزوير و ……

  • متفائل
    الجمعة 12 يونيو 2020 - 19:16

    تفريبا ماتدعيه الرئاسة الجزائرية من مغالطات والهروب الى الأمام فقط لإضعاف الشعب في مايخص معرفة مايدور في دهاليز حكومتهم ومسؤوليهم وتركهم لايفهمون شيئا حتى يستمروا مسؤولوا الجزائر في النهب والعيش في بحبوحة هم وابنائهم ويستتمرون في المشاريع خارج الجزائر ويتركون الشعب في غيبوبة حتى لايسأل اين هي ثروات البلاد. اظن ان الرئاسة الجزائرية حاليا تحدت اللباقة مع المغرب واختارت اسلوب الهجوم . والمملكة تتصرف بحكمة لأن الشعب المغربي والشعب الجزائري مايجمعهم اكثر مما يفرقهم والمملكة تنظر للجارة الجزائر من هذه الناحية الإنسانية وأن شعوبها اختلطت من زمان في الاخوال والاعمام والاصهار والعوائل ومن العيب ان يستمر التفريق بينهما .تحية للشعب الجزائري طال الزمن او قصر الواقع سينتصر.

  • الحسن لشهاب
    الجمعة 12 يونيو 2020 - 19:22

    في رأي ان تطوير العمل السياسي في الجزائر ،من جمهورية عسكرية متسلطة الى جمهورية مدنية ديمقراطية ،سيساهم حثما في تحسين العمل السياسي في بلدنا العزيز ،و العمل على مواجهة اسباب تبخيس العمل السياسي في المغرب،و التي على رأسها اعادة النظر في طبيعة المناهج الدراسية ،و اعادة النظر في شرعنة الدساتير و القوانين التي تعتمدها معاهد الاجتماع السياسي في المغرب،و التي تتحمل مسؤولية تكوين و تأطير الكائن السياسي المغربي،و قدرته على المشاركة الفكرية و التطبيقية في العمل السياسي عن جدارة و استحقاق،و انتقال النظام السياسي من نظام تجميع المؤسسات في يد واحدة ،لا يمكن في كل الاحوال ان تكون معصومة من الخطأ،او على الاقل ان تكون حاشيتها و مربعها معصوما من الخطأ ،الى نظام برلماني ديمقراطي ،تستقل فيه السلط ،و تراقب بعضها البعض ،,,,

  • ملاحظ
    الجمعة 12 يونيو 2020 - 19:32

    تبارك الله على الديموقراطية في مملكة المغرب المعترف دوليا التي تمثل الاسثناء في العالم كله .ما شاء الله على التقدم و الرقي الذي يعتبر الريادة في كل شيء و مثالا لجميع الدول بما فيها الدول الاوروبية

  • نوري
    الجمعة 12 يونيو 2020 - 19:45

    تحليل غير موضوعي و غير منطقي .المشكل هو ان قوي اقليمية و دولية لا تريد الخير للمغرب و الجزائر و تريد استنزاف البلدين عن طريق مشكل الصحراء الغربية لان اتحاد البلدين يهدد مصالح كبيرة في افرقيا و العالم العربي. عندما تسود الديمقراطية و يصبح الحكم للشعب في البلدين ساحل جميع المشاكل لان مصلحة الشعبين في التعاون لانهم شعب واحد .

  • mohasimo
    الجمعة 12 يونيو 2020 - 19:45

    حكام الجزائر الحقيقيين هم الواقفون وراء الرئيس, أما الرئيس ما هو إلى الناطق باسمهم والموقع بدلا منهم, ونهار تنوض راه غادي يتشد فيها غير رئيس هذا في حالة إن لم يهرب, هذا هو الحكم العسكري في الجزائر أو ما يسمى حكم الجنرالات.

  • الصحراوي
    الجمعة 12 يونيو 2020 - 19:58

    الصورة المرافقة للمقال جد معبرة. تبون محاط بمجموعة من الكاسكيطات. الصورة يمكن أن تقرأ من عدة زوايا. أولها تبون مزور جابوه العسكر. ثانيها تبون لا حول له ولا قوة الكاسكيطات هي التي تقرر وفخامة الرئيس يوقع، ثالثها وأخطرها وفي تحد واضح لانتظارات الشعب هو غياب البعد المدني الذي ضحى الجزائريون من أجله بالغالي والنفيس.

  • محمد الصديق مليانة DZ
    الجمعة 12 يونيو 2020 - 19:58

    بعد قرائتي بعض التعليات فهمت باءن حبكم لشعب الجزائري كبير وتردون منه ان يقف ضد جيشه لكي يحقق لكم ما تردون سؤالي لكم مثلا الشعب الجزائري كذلك لا تعجبه سياسة المخزن وهل ترضون ان طلب منكم تقمون بالمثل اكيد لا تقبلون فكيف تردون من شعب باءكمله يخون بلده كونو صرحاء مع انفسكم اما هذا الكلام اكيد لا يفيد ولا يحل المشكل اقسم لكم بالله لو تتركو السياسة لاصحابها الساسة هم ادرى بكل شيئ اما الكلام الفارغ يزيد سوى الطينة بله اطلب من الله ان يحفض بلداننا من شر مكائد الشيطان اعدائنا الحققيين هم اعداء ديننا الحنيف وخير دليل ما فعلو فالدول كالعراق وسوريا وفلسطين وسوريا وليبيا ولم يتبقى لهم الا مغرب والجزائر يا رب ارحمنا برحمتك

  • ادريس
    الجمعة 12 يونيو 2020 - 20:22

    شعب الجزائر كريم ويستحق التكريم أما النظام الفاسد فيجب قطع العلاقات معه لأنه لا يصلح لا للمعاملة ولا للجوار والسلام

  • Citoyen
    الجمعة 12 يونيو 2020 - 20:29

    بدأ تسليم أو دفعة من لقاح كورونا في روسيا. خبر عاجل
    الصراع الجديد الذي يجب أن يكون بين المغرب و الجزائر هو:
    ـ من يصل أولا لصفر أمية.
    ـ من يصل أولا لأحسن تصنيف في الديموقراطية و حقوق الإنسان و محاربة الفساد و جودة الحياة.
    ـ من يصنع سلاحه و يزرع غداءه و يصنع دواءه.
    ـ من لديه أحسن مدرسة و جامعة تنشر الوعي و تربي على حسن الجوار و ليس الحقد و الكراهية.
    ـ من لديه أحسن منظومة صحية و لا يتعالج مواطنوه و المسؤولين لديه في الخارج.
    ـ من لا يلقي لديه شبابه في عرض البحر أملا في حياة أفضل بعيدا عن وطنه و بحثا عن كرامة إنسانية مفقودة.
    ـ من لا يقبل أن يشرد مواطنوه العالقون عند الغير في أوج جائحة عالمية فتاكة و طائراته رابضة في المطارات لا تتحرك.

  • c@sawi
    الجمعة 12 يونيو 2020 - 21:17

    فعلا يا رقم 105
    ان حبنا للشعب الجزائري كبير ولا نريده منهان يقف ضد جيشه بل ضد بعض طغاة جنرلاته المحسوبين على رؤوس الاصابع لمصلحتكم انتم قبلنا لان لا يعقل ان يسير دواليب سلطة ما حملة السلاح.. فمواقعهم هي الحدود و الثكنات وليس التدخل في سياسة البلاد في الداخل بل و حتى في الخارج لاننا تضررنا من سياسته العدائية لنا من خلف الرئيس و مختلف الوزراء المسيرين بالروموت ومنهم بطبيعة الحال الخارجية. فكفاكم ذلا و استيقضوا كما فعلها احرار الحراك و ليس شبيحته او ماسونيوه.

  • العبدي
    الجمعة 12 يونيو 2020 - 22:15

    بإمكاننا قطع العلاقات الدبلوماسية وإكمال بناء سياج شبه حدودي مع تركيز قواعد عسكرية قريبة من الحدود.والقيام بدعم السيد فرحات مهنى رئيس دولة القباءل وحكومته الموجودة بالمنفى بفرنسا مع دعم الشعب الجزائري الحر لنيل استقلاله و تقرير مصيرة و دعمهم بكل المتطلبات.مثل ما يفعل نظامهم العسكري مع البوليزاريو. ونتفرغ لبناء بلدنا .وان تحرش بنا أي عدو سيجدنا له بالمرصاد.

  • حارث
    السبت 13 يونيو 2020 - 00:25

    التعليق2 الجزائر أكبر صديق وأخ توأم وجار للمغرب الأقصى وهي مغرب أسط وتونس مغرب أدنى ،النظام العسكري الإنقلابي الدموي الحاكم في الجزائر،هو العدو اللدود للجزائريين الأحراروللمغاربة على حد سواء،وعدم تواصل الجزائريين والمغاربة جديا وعمليا هو سبب تعملق هذا النظام الذي كان طرطاق يعذب فيه المعتقلين بشاليمو ونزار كان ينحي الرجولة لضحاياه،مادام العسكر يحكمون فلابشرى ماداموا للمغاربيين،العداء دائم متفاقم.

  • الله غالب
    السبت 13 يونيو 2020 - 05:07

    وأيادي خفية لا ترتاح حتى ترى العداء والشنآن بين البلدين… الحمد لله أن الشعبين متآخيين وكل ما هنالك عداء مفتعل لإقرار عين أعدائنا… " يد الله فوق أيديهم " . … " ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين " … وماذا بعد الحق إلا الضلال… وعند الله تجتمع الخصوم.

  • عبد الجليل
    السبت 13 يونيو 2020 - 08:13

    ‏هناك الآلاف من المغاربة الذين يعملون في الجزائر إن كان البعض يظن انه في هذا البلد‏الكل يعيش الفقر والمجاعة والحرمان فالسؤال المطروح لماذا إذا كل هؤلاء المغاربة يأتون للعمل ‏في الجزائر إن تصريحات قنصل المغرب المستفزة ‏والمهينة ‏للشعب الجزائري الذي ‏سمح لجيراننا بالعمل‏على أراضينا ‏وصراحة خيرا ما فعل هؤلاء بتسجيل وفضح هذا القنصل القليل الادب لأنهم يعلمون علم اليقين أنهم ‏في بلدهم الثاني الذي يوفر لهم العيش الكريم الذي لم يجدوه في المغرب ‏لذلك أرجوكم أن تكفو ‏عن السب والشتم ‏لبلد يوفر لي الآلاف من المغاربة العيش الكريم في وطنهم الثاني الجزائر

  • مواطن حر
    السبت 13 يونيو 2020 - 09:39

    هذا العداء من طرف النظام الجزاءري للمغرب هو ما
    يجب على الشعب الجزاءري أن يعلمه.ولملذا؟؟
    الجواب :هو أن النظام الجزاءري للبقاء في الحكم والسيطرة ونهب ثروات البلاد يجب عليه ان يخلق أمورا يلهي بها سواء كانت تحفيزية كالدعم للمواد الغداءية
    (هذا الدعم المهم الذي يخرجه من أموال البترول عوض أن يستثمره في مشاريع منتجة وتتيح له التصدير كالفلاحة والصناعة وغيرها. )
    وكانت امور تحذيرية يهدد بها الشعب كالوهم بوجود عدو خارجي إلا وهو المغرب لكي يلهي الشعب عن التفكير في أموره الحيوية أو المشاكل الداخلية.
    وهذه هي الحقيقة التي يجهلها أو يتجاهلها غالبية الجزاءريين . وهذا هي سياسة النظام العسكري منذ 1962.

  • م م ص
    السبت 13 يونيو 2020 - 12:51

    لا حول ولا قوة ال بالله.كل حاكم جزائري يموت .الا ويترك وصية ضد المغرب.عوض تكليف من يعوضه في الحكم بالمزيد في تقدم البلاد وازدهار الشعب الجزائري الشقيق ابينا ام كرهنا.لكن المغرب بعون الله يسير و ياخذ بالمثل: القطار تسير و :::::::::::::::::*ايها الحكام العسكريون العجزة اتركروا فرصة للشباب الجزائر ليقود البلاد الى الامام .عوض الرجوع الى الخلف كما هو الحال

  • العميد
    السبت 13 يونيو 2020 - 15:03

    إلى 108 – c@sawi

    تريدها على المقاس طبعا لحاجة في نفس يعقوب و الجزائر أخر شيئ يهمك

  • باديس بن باديس
    السبت 13 يونيو 2020 - 15:24

    إلى 114 – م م ص
    الشباب الجزائري لن يعطوك ما تريد. صدقني والله أنت لا تعرف الشباب الجزائري و صدقني أنهم أكثر قساوة. تمجد الشباب الجزائري و بين السطور معروف المبتغى

  • جمال ع
    السبت 13 يونيو 2020 - 15:47

    في هذا التعليق اود ان اطرح سؤالا بسيطا على كل من سبق لهم زيارة وطنهم الثاني المغرب.ان احسوا بعنصرية او عداوة او عدم الحفاوة والاستقبال اتجاههم كجزائريين اخوة .ويبقى التعليق على كل اخت او اخ جزائري زار المغرب .ان يقول لحكام الجزائر الحقيقة رغم طردهم للمغاربة في عيد الاضحى من طرف الهياة العسكرية الحاكمة .نحن المغاربة نضع هذا جانبا للتاريخ.والقوانين الدولية.ولا ينبغي ان يؤثر هذا على محبتنا واخويتنا القلبية للشعب الجزائري المغلوب…لان من طردوا وهم مراهقون اصبحوا الان اباء ان لم اقل اجداد.في وطنهم الام..

  • متتبع
    السبت 13 يونيو 2020 - 16:31

    على الجزاءريين أن يعلموا أن أزماتهم المتكررة مرتبطة بوجود نظام العسكر .وان لا أمل في خروج الجزاءر من النفق المسدود الذي وضعهم فيه هذا النظام الا اذا سقط هذا النظام. و يسترجع الشعب تدبير أمور وشؤون البلاد في نظام مدني ديمقراطي.وهذه هي الحقيقة .و لبلوغ هذا يجب على الشعب في الحراك القادم أن يغير في أسلوب وطريقة التظاهرات التي ينبغي أن تستمر طيلة كل ايام الاسبوع. بتنظيم إضرابات و عصيان مدني سلمي يشمل جميع القطاعات .فبهذا وحده يمكن للجزاءر تغيير أوضاعها والتطور والتقدم .وما عدا هذا فهو ضرب من الخيال.

صوت وصورة
المعارضة وتفعيل التوجيهات الملكية
الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 20:30

المعارضة وتفعيل التوجيهات الملكية

صوت وصورة
إشادات بمضامين الخطاب الملكي
الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 20:02

إشادات بمضامين الخطاب الملكي

صوت وصورة
الملك محمد السادس يترأس افتتاح البرلمان
الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 16:00 8

الملك محمد السادس يترأس افتتاح البرلمان

صوت وصورة
مغاربة ينتظرون الأفضل من الحكومة
الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 15:34 6

مغاربة ينتظرون الأفضل من الحكومة

صوت وصورة
براعة فرسان الإمارات في سماء مراكش
الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 12:14 4

براعة فرسان الإمارات في سماء مراكش

صوت وصورة
المازوط وغلاء التنقل في البيضاء
الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 08:57 3

المازوط وغلاء التنقل في البيضاء