تستمر بالمغرب الوقفاتُ الداعمة “للقضية الفلسطينية”، و”المقاومة الفلسطينية واللبنانية” في العديد من المدن والقرى منذ ما يزيد عن سنة، أحدثها 114 وقفة نظمت بعد صلاة اليوم الجمعة ومن المبرمج أن تنظّم أيضا مساءً، في 58 مدينة.
ومن بين المدن التي شهدت وقفات اليوم طنجة، أكادير، إنزكان، أولاد تايمة، بركان، الناظور، تاوريرت، بجعد، أكلميم، أحفير، بني ملال، خنيفرة، الرباط، تمارة، سلا، الخميسات، وجدة.
وفي تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، قال محمد الرياحي، الكاتب العام للهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة، إن “فعاليات اليوم الجمعة 15 نونبر 2024 تُنظَّم في سياق المساندة المغربية الشعبية المستمرة للفلسطينيين منذ بداية معركة طوفان الأقصى المجيدة، وتهدف إلى تجديد الدعم والنصرة انطلاقا من قوله صلى الله عليه وسلم: [من لم يهتم بأمر المسلمين فليس منهم]”.
وأضاف المتحدث أن الوقفات توجّه رسائل، أولاها: “التأكيد على استمرار الدعم المغربي لسكان غزة، والتنديد بالمجازر الوحشية التي يرتكبها الكيان المحتل في حق المدنيين من الأطفال والنساء في انتهاك سافر لكل الحقوق والمواثيق”، مردفا: “هذا الدعم المستمر هو دعوة لباقي الشعوب العربية والإسلامية كي تخرج بدورها دعما للفلسطينيين”.
ثاني الرسائل: “الرفض المطلق للشعب المغربي للتطبيع مع قتلة الأطفال والنساء، واستنكار استقبال المغرب للسفن الحاملة للذخيرة والسلاح المتوجهة إلى الكيان المجرم”، والدعوة إلى “التراجع عن مثل هذه الخطوات التي تجعل المغرب شريكا في حرب الإبادة والتقتيل وسياسة التجويع”.
ثالث الرسائل، وفق الكاتب العام للهيئة الداعية إلى الوقفات، مفادها أن “ما يقع اليوم من مجازر في غزة، وخاصة الشمال، هي وصمة عار في جبين المنتظم الدولي بشكل عام، وفي وجه الحكام العرب والمسلمين الذين يقفون متفرجين على ما يقع من مجازر غير مسبوقة”، كما أنها “إدانة لأمريكا حامية الصهاينة، والغرب الذي أبان عن صهيونيّته، وللحكومات الغربية المتشدقة بالديمقراطية وحقوق الإنسان”.
أما الرسالة الأخيرة لوقفات اليوم الجمعة بأنحاء المغرب، فهي “دعمٌ معنوي لصمود الفلسطينيين وثباتهم إزاء ما يقع، وهي تأكيد على أن النصر بعد الصبر، وأن مع العسر يسرا كما وعد بذلك الله تعالى في كتابه العزيز ورسوله صلى الله عليه وسلم”.
نحن مع إخواننا المظلومين في فلسطين ، و نحييهم على صمودهم في وجه الطغيان الغاشم.و يعلم الله كم عدد المدن المتصامنة مه المتضررين من الفيضانات الأخيرة بالمملكة.
اولويتنا كمغاربة احرار هي وحدتنا الترابية المغربية تازة قبل غزة.
القضايا الأخرى تبقى ثانوية بعد قضايانا الوطنية.
عاشت الامبراطورية المغربية وعاش الملك محمد السادس ولاعاش من خانها وحاول زلزلة استقرارها ولاعزاء للاعداء والخونة في الداخل والخارج نحن واقفون بالمرصاد لكل الأعداء والخونة وكل من تطاول على الملك محمد السادس.
بدون لغة الخشب أنا مع الوحدة الترابية لمن هو مع الوحدة الترابية لوطني . لسبب بسيط هو أنني لا انافق أحدا .
نعم التظامن حق مشروع مع كل الشعوب المظلومة والمقهورة ،وخاصة مع الشعب الفلسطيني المحتل من الصهاينة المجرمين.
لكن يبقى التظامن غير كافي يجب على السلطات العليا في المغرب إتخاذ قرارات ملموسة تجاه القضية الفلسطينية وكل الأنظمة العربية والإسلامية تجاه فلسطين.
منذ أن فتحنا أعيننا في هذه الدنيا ونحن نشاهد ونعيش مثل هذه المساندة والتظامن مع اشقاءنا الفلسطينين و هذا حقا غير كافي.الشعب الفلسطيني يجب أن يتخلص من المحتل والغاصب لاراظيه وأن يسترد حقوقه ويكون دولته بإذن الله تعالى.
هل نكتفي بالمضاهرات فقط هل سيكون لها تاثير على ارض الواقع الذي يعيشه الغزويون لا أظن يجب القول والفعل القول بلا فعل تضييع للوقت
القضية الأولى للمغاربة هي قضية فلسطين. يجب على الدولة فرض اقتطاع أجرة 3 أيام لمدة 3 أشهر من راتب الموظفين و اجراء القطاع الخاص لصالح فلسطين.
المغرب أولا وأخيرا انتهى الكلام واللي عندو passeport يمشي يجاهد مع المغفلين