نظرا لتطوّرات الوضعية الوبائية بالمغرب، وبعد بلاغ الوزارة الوصية حول ظروف التدريس خلال الجائحة، تدارست اللجنة البيداغوجية لجامعة محمد الخامس بالرّباط سيناريوهات تنظيم امتحانات الدّورة الربيعية المؤجَّلَة.
ووَفق بلاغ للجامعة، من المرتقب أن تجري المؤسّسات ذات الاستقطاب المحدود التابعة لها امتحانات الدورة الربيعية المتبقية عن بعد، كما من المرتقب أن تجري المسالك ذات الاستقطاب المفتوح، بالمؤسّسات ذات الاستقطاب المفتوح التابعة لها، امتحاناتها المتبقية عن بعد “نظرا للخصوصيّة البيداغوجية للمسالِك”.
أما مسالك الإجازة في الدراسات الأساسية بالمؤسسات التابعة لجامعة محمد الخامس فمن المزمع أن تجري امتحاناتها حضوريا، مع إعادة جدولتها بإجراء اختبارات السداسي السّادس أوّلا، تليها اختبارات السداسيّ الرّابع، ثم اختبارات السداسيّ الثاني، “مع أخذ تطوّر الحالة الوبائية على الصعيد المحلي والجهوي والوطني بعين الاعتبار”.
ووضّحت جامعة محمد الخامس بالرباط أن كلّ مؤسسة من المؤسسات التابعة لها ستعلن على حدة البرمجة المفصّلة والتدابير التنظيمية للامتحانات عبر مواقعها الإلكترونية.
ودعت الجامعة كلّ طالب على علم بإصابته بفيروس كورونا إلى “التّصريح بذلك عبر البريد الإلكتروني المخصّص لهذا الغرض من طرف المؤسسة الجامعية التابع لها، حتى يُمَكَّن لاحقا من اجتياز الامتحان”، محذّرة من “عقوبات قانونية صارمة في حقّ كلّ من ثبت علمه قبليّا بإصابته ولم يصرّح بالأمر واجتاز الامتحان”.
ديما "كلية الاداب"؟ واش التعليم الجامعي هو فقط الادب؟ الادب متجاوز كليا في عالم لا يؤمن الا بالتكنولوجيا و العلوم الحقة و العلوم العصرية- لسنا في القرن 18 او 17 م- كما قالت فرقة لمشاهب في احدى اغنياتها الشهيرة: هم في العلالي يبحثو في العلم العالي و حنا لاصقين في مؤسسات لا تعكس عالم اليوم حيث تطغى العلوم في اية شادة و فادة- و الا ما معنى تكاثر كليات الادب في صيغها القديمة- واش فقط لانها سهلة لا تكلف و جيب يا فم و قول و دور جوج حيوط و قول كلية؟؟؟ راه حرام و تغليط للذات و للشباب…اين كليات الفلاحة مثلا و كليا الصيد البحري؟ و كليات الطاقة الشمسية مثلا؟ الخ الخ الخ
واش دولة واحلة في تنظيم امور غير ضرورية و غير نافعة في غالبيتها…
ستجتمع غدا هياكل المؤسسات ذات الاستقطاب المفتوح و سيفرد العمداء رأيهم لن يسمحوا لرؤساء الشعب بالرجوع الى الاساتذة للتخاد القرار حول البرمجة. المسؤولين مستعجلين و الظرفية الصحية تقتضي ان تعطى مهلة 15 يوم للطلبة حتى يدبروا أمورهم و الالتحاق بالكليات، الشيء الذي لن يسمح به المسؤولون مما سينتج عنه خلق بؤر في أوساط الطلبة. اللهم اني قد بلغت!
نتوجه بالشكر و الامتنان للأطر التربوية و الإدارية بالجامعات المغربية على المجهودات الجبارة لإنجاح هذا الاستحقاق العلمي و البيداغوجي و حتى تمر ظروف الامتحانات في أجواء حسنة مع مراعات التدابير الصحية اللازمة لما فيه مصلحة الطلبة و جميع الفاعلين في ظل تفشي الوباء الذي عرفته بلادنا …حفظ الله بلادنا من هذا الوباء …