مثل ليونيل ميسي، أواصل لموسم آخر لأن قلمي كان ولا زال وسيبقى قادرا على إرضاء فئة آمنت بأسلوب اشتغالنا في ميدي1، وساندت اهتمامنا بالشأن الثقافي عموما، والسينمائي والمسرحي بشكل خاص. أواصل في هذا الركن بأسلوبي الذي يحاول البعض تقليده، ويكد آخرون لإقباره، ويحرص عقلاء كثر على استمراره. بقلمي المغربي وبجنسيتي الوحيدة التي أفتخر بها، لا ولم ولن أحسب حسابا لكل الكائنات التي تستفزها قدرة القلم على البقاء. لا ولم ولن أكون وحيدا، وأخبر جيدا بأن المجهود في المجال الثقافي يجب أن يتضاعف في مرحلة ما بعد كورونا.
لدينا جمهور يستحق أن نواصل من أجله، وأن نسهم في مشروع ثقافي يليق بذكاء المتتبع المغربي. سنتقبل كما العادة انتقاداته، وسنرحب بتشجيعه، ومن يحاولون العرقلة نطلب لهم الهداية من الخالق. هو ركن يرمي للإصلاح ودعم كل من يبحثون عن الإصلاح، وكالعادة لا ولم ولن يتدخل في خطه التحريري إلا صاحبه.
خطنا التحريري واضح، وهو خدمة الثقافة في البلد، ومحاولة الوقوف في وجه التفاهة والمنتوج الفاسد ورواد المتاجرة بالثقافة. هؤلاء دخلت بكل الحب الممكن في حرب معهم. هدفنا الذي استوعبه شركاؤنا من أهل السينما والمسرح، هو النهوض بالقطاع بعيدا عن الهدم. شاركت وسأشارك على الدوام في تحقيق التغيير المنشود، ورحبت وأرحب بالمشاركة فيما ينفع القطاع عندنا.
قبل نهاية الموسم المنصرم، بعثنا بإشارات دعم لقرارات الوزير الجديد للقطاع، وساندنا ونساند بدون قيد أو شرط فئة الشباب التي بني عليها تصور الاشتغال منذ البدء، وقررت أن أعبر تدريجيا من القول إلى الفعل من خلال المشاركة في الاقتراح في التفاصيل التي نتوفر على نزر قليل من معرفة فيها.
لن أغرق في يوم افتتاحي لموسمي في صلب المواضيع التي سأتناولها، لأن الأركان المقبلة ستحمل كلام الحرفة كما عهدها المتلقي. في الافتتاح تذكير بأن الركن لن يبقى مقتصرا على السينما والمسرح، بل سيصير ركنا ثقافيا بامتياز هدفه الدفع بالقطاع في فترة مفصلية نتعايش فيها مع كورونا، وعلينا أن نتعايش مع تبعات هذا الفيروس الذي يرانا ولا نراه. هذا الفيروس الذي أربك حسابات العالم، وأجل جل المواعيد الثقافية، ودفع بمنظمي مهرجان البندقية العالمي لتنظيم موعدهم بشكل محتشم ومرتبك.
بالنسبة للـ”إف ب إم” الذي أشركنا ونشرك فيه كل الفعاليات من أهل الميدان من داخل البلد، إضافة لنجوم عالميين منح عبورهم توهجا للموعد، أحاول قدر المستطاع وبدون تسرع إدخال تحسينات تجعله يبقى البرنامج الأبرز في صنفه، بعيدا عن الاستسهال الذي لا يحق لي السقوط بين مخالبه.
عزيزي المتلقي، هي فقط تلك القشة التي تعبر أمامي، وتحفزني للعودة. تلك الرغبة في أن أثبت بالقلم الذي لا يمتلكه أغلب المحيطين بي بأني كنت ولا وزلت وسأبقى ذلك المساهم في تحريك المياه الراكدة لميدان بأكمله بجرأة وبمسؤولية.
مثل ليونيل ميسي، أواصل لموسم آخر لأن قلمي لا زال يتوفر على جرعات قوة ليواصل. حين سينهي ميسي مسيرته بمحض إرادته سيبقى للأبد هو ميسي، وحين سينهي رونالدو مشواره سيبقى هو رونالدو، وحين سيكمل تارانتينو اشتغاله على آخر أفلامه سيظل هو تارانتينو، وعندما سيتوقف كل شريف عن منح ما يستطيع منحه لمهنته في بلده، سيبقى شريفا للأبد. حين سأنهي مشواري بمحض إرادتي، سأبقى بلال مرميد.
قلتم بأن بعض المعتوهين ينزعجون كثيرا حين يتحرك قلمي الذي لا يتوفرون على مثيل لحبره؟ هي مشكلتهم، وحاليا أنا كاتب ركن ومهتم بالشأن الثقافي والسينمائي، ولا يمكنني حقا أن أصير بين عشية وضحاها طبيبا نفسيا. مثل كثير من غيورين على الثقافة عندنا، مهمتي هي التأسيس لاشتغال مسؤول وجاد على الشأن الثقافي، بما يخدم المرحلة ويفيد البلاد والعباد.
مرحبا بي عندكم في موسم جديد تتابعون فيه ركنا يسمع بالقراءة ويقرأ بالسماع ولم ولن يصور، لأن سطوره تخط منذ أزيد من عشر سنوات بعيدا عن البهرجة وبإحساس صادق. يخبر المتتبع بأنه لم يكن يوما ركنا جالسا منذ بداياته، وألفت تقديم الضعف لأنال النصف، ولم أعد أستغرب من كل من تمد لهم يدك وتتفاجأ برغبتهم الدفينة في قطع ذراعك، تعلمت أن أرص سطوري على الدوام من الأمكنة التي يعبر منها محققا شرط التباعد، وملتزما بكل شروط الوقاية من الحبر الفاسد.
أواصل في انتظار التكلف بمهمة أخرى تخدم الثقافة في بلدي الذي يمنحني حريتي التي لا تتوفر لكثير من زملائي في بعض من دول الجوار.
مرحبا بي عندكم في موسم جديد، واحرصوا أولا وقبل كل شيء على سلامتكم في هاته الفترة العصيبة. ليتذكر كل الأوفياء والمنتقدين أن هذا المشروع الممتد لسنوات طويلة، ابتغى وسيبتغي دائما النهوض بقطاع بأكمله في بلدنا الذي نحبه حد الجنون. المغرب.. المغرب أيها السادة.
توحشنا الطلة ديالكم عبر ميدي 1 تيفي و توحشنا برامج هاشطاغ بيناتنا و قصة الناس باش يفوجو علينا من هد الغم ديال كوفيد 19
One of the best journalists… i love his program FBM
برنامج جميل من صحفي يعشق الفن السابع حتى النخاع.. حبذا لو كان بلال اقل نرجسية و اكثر تواضعا لكان افضل.. بالتوفيق للجميع ان شاء الله…
كفاءة مهنية يفتخر بها المغاربة اتمنى ان يحافظ القلم على رونقه وجماله وقوته .
الحرية للأقلام
الحرية للإبداع..
بغض النظر أن أكون متوافقا في كل ما يأتي به السيد مرميد.. أو تكون لي ملاحظات في قلك من تدويناته.. إلا أنني أسانده في جرأة تناول الموواضيع.. وربما يكون أعمق و أكثر مصداقيك إذا ما أخرج ذاتيته من النقاش الموضوعي عن السينما العالمية.. و الوطنية.. لكنه من جهة أخرى يمثل لوحده خطا تحريريا غائبا على الساحة الوطنية..
أساند السي بلال.. مزيدا من العطاءات التحليلية.. وننتظر منه الانفتاح على المجال الثقافي برمته كما وعد.. و لما لا يفتتخر بذاته إذا كان اليوم… دخل زمرة الرواد.. هنيئا له… واصل.
مستمع عادي لميدي 1
une seule lumière nous manque et c les ténèbres.merci a si mermid.
"الشيء إن زاد عن حده …" أسلوب الهجوم والتقريع المبالغ فيه الذي تنهجه في برنامجك وكتابتك يجعل المتلقي يمل ويضجر… نحن نرحب بالانتقاد خصوصا في هذا المجال.. بيد أنني أعتقد أنه عليك مراجعة أسلوبك لأنه من الواضح أن شخصيتك تؤثر كثيرا على أدائك ..
إذا كان قلمك يتعامل بجد واجتهاد من أجل تشحيع الثقافه والفن السنيمائي. فلا بد من أن يكون هناك مجموعة فاسدة يظن البعض انها تمثل هذا الميدان بل هي في الحقيقة تخربه لانه ليست لهم دراية لمعرفة ما تعني كلمة ثقافة او الفن المسرحي السنيمائي. المخربون والغيورون يوجدون في كل ميدان.
كل التوفيق في الموسم الجديد . غي تكايس شويا على الفنانة دياولنا او ما تحنش ف لي جا ل السينما باش ياكل فلوس الدعم، دمت متألقا.
لا يمكن أن ننكر حرفية الصحافي بلال مرميد و طريقة نقده المتمكنة لكل ما هو فني، إلا أن ما يعاب عليه في نظري و بدا ذلك جليا في برنامجه FBM حيث يتكلم أكثر من الضيف و يتعامل بإستعلاء مع بعض الفنانين.
و الله أعلم، مجرد رأي.
J'aime ce qu'il fait mais je dois supporter son narcicisme et ses manières de donner des leçons.."Chez nous on faisait ça bien"
L'idée de FBM est bonne mais la manière avec laquelle procède Mermide est vraiment insupportable. Il doit consulter les experts du domaine de la communication et de la presse pour améliorer son style. Je dirais qu'il devrait consulter un psy pour améliorer ses interactions même si au Maroc le psy est encore un tabou.
السيد مرميد خبير في ميدان اشتغاله ونلمس في برنامجه نوعا من الاجتهاد والمثابرة ونكن له الاحترام من أجل ذلك. لكن ما يعاب عليه هو المبالغة في الحديث عن نفسه وعن "فتوحاته" والاعتزاز بها بمناسبة وبدونها.
المرجو التحلي بقدر من التواضع، وأيضا الكف عن المقارنة غير الموفقة بالمرة بين مستوى إنتاجاتنا الثقافية والسينمائية بالخصوص ومستويات البلدان المتقدمة في هذا الميدان، لأن ما لدينا هو ما نستحق بالضبط.
لا يمكن أن نكون في ذيل الترتيب العالمي في مجالات التنمية والاقتصاد والحكامة والديمقراطية والحريات والعدالة الاجتماعية والمجالية….إلخ، ويكون لدينا مشهد ثقافي عموما أو صناعة سينمائية خاصة تضاهي ما لدى البلدان الكبرى. الأمر غير منطقي تماما.
مبروك مسبقا المنصب الجديد الذي لمحت إلى قرب تعيينك فيه.
أخيرا أهمس في أذن السيد مرميد، لأقول له بأنني قرأت للشاعر الكبير محمود درويش عبارة (حكمة) أعجبتني كثيرا يقول فيها: "إن من يحب بلده حقا لا يقول ذلك أبدا".
Après le départ des grands journalistes de Medi1 tels Brahim Gharbi, Omar Salim, Taoufik Eddabab, Mouncif Bouallag,etc.. cette chaîne. TV et radio, a changé sa ligne éditoriale en faisant appel à des journalistes-narrateurs car Medi 1 a une ligne éditorialiste pré-définie à faire inculquer à une catégorie de marocains. En suivant les programmes de cette "société" en se rend compte que la culture et les émissions de hautes valeurs culturelles n'ont plus de place sur le bureau de ses dirigeants.
avec tout le respect pour ssi mermid et les gens qui l'apprécient je trouve qu'il est arrogant. je ne trouve que très rarament dans ses analyses des élements objectifs et professionnels. il n'apporte aucune proposition il ne fait que de dénigrer tout ce qui est marocain et vénérer tout ce qui est étranger
انا لي كنعرف، لبرميل لخاوي فيه صداع كتر من لبرميل لعامر. هاد بلال مشغول بنفسو وحادك غير فلكريتيك. شي حاجة ملموسة مشفناهاش. قاليك ميسي…
كمغربي افتخر بهذه القامة.
قلتها و ساقولها دائما، يجب أن يكون السيد بلال مرميد المسؤول الأول على الصورة التي تسوق في بلادنا العزيزة.
اعْيِيِنَا من هذه الصورة المقززة التي لا نستحقها.
اختم، في نظري هذا الإجراء أهم من التلقيح المنشود للفيروس الملعون بأيادي مغربي "الذي يستحق صورة أفضل…".
Bonjour. Le seul capable de dire la vérité face aux pseudos artistes marocains. BRAVO car il faut leur dire qu'ils ne sont pas au niveau. CORDIALEMENT
العمش في بلاد العميان كحل العيون لا ننكر ان السي بلال متمكن في مجاله ومجتهد لكن وجد الميدان فارغا والتنشيط الثقافي ضعيف فكان له ما اراد بقليل من التواضع وبدون بهرجة يمكن ان تكون افضل صديفي
بلال مرميد فخر الإعلام المغربي .
toujours les mêmes Tètes et les mêmes discours et les mêmes manières et les mêmes sujets. nous sommes en 21 eme siècle c'est le temps de la promptitude, de la quête du nouveau toujours du nouveau, nouveaux visages, nouvelles émissions, nouveaux jeux, nouveaux challenge, nouvelles compétences, nouvelles formes, nouvelles technologies, nouvelles intelligences,, etc etc : au MAroc toujours les mêmes et rien n'avancent, que rapporte depuis 5 années cette émission , rien ok! depuis les 2 ou " années de son existence ce fut merveilleux on se disait un nouveau visage une nouvelle culture,, etc, mais toujours du RIKIKI la même sauce la même attitude,,, cultivez vous et chercher chercher toujours du nouveau comme les USA les Japonais les européennes toujours le challenge en Arabe c'est اقرأ و تنور و جدد
تحية سلام للذين آمنوا بالمشروع أو أنكروه….أكثرت في الأنا متوعدا مزمجرا عاضا على شفتيك فجاءت لغة سنية ضرسية لا فنية ثقافية أقحمت ميسي ورونالدو ولا أدري لم؟؟؟ اكتب لنفسك ودعك من الاخر سيأتيك سامعا مستمعا مستمتعا
لا تمرمد نفسك وانت مبلل حتى لا تكون همزة الأنا قطعية بل وصلية مع الآخر …
سيد بلال،
مع الاحترام لثقافتك السينمائية، ثمة أمور يحسن بأن تراعيها؛
* حبذا لو جاء الثناء، من الآخر، وليس من خلال امتداح الإنسان لنفسه.
* تابعت حلقات كثيرة من برنامجك، والمعضلة التي تواجهني دائما أنك لا تترك وقتا ولا هامشا للضيف حتى يتحدث علما بأنه قطب الرحى في المقابلة الإعلامية.
بنظرة بسيطة على الحوارات التي يجريها صحفيون غربيون، نجد أن السؤال يكون لثوان قليلة فقط، ثم يفسح المجال للجواب.
تحياتي
أحبك في الله يارجل واصل والله الموفق
الاعمال السينمائيةوالتليفزيونية المغربية يعرف غالبية المغاربة ان اغلبيتها دون المستوى :افلام تفتقد الاثارة واسلوب الجذب ،مسلسلات بليدة ،فكاهة مبتذلة موجهة لذوي العقول الصغيرة جدا؛ اشباه فنانين عندما حاورهم بلال قدموا اعذارا اقبح مما اقترفوه من فظاعات ؛التعاليق ركزت على شخص بلالواسلوبه اكثر مما ناقشت اعماله ؛ لا اعرف بلال شخصيا ولكن اشجعه واقول ان كل شخص له اسلوبه
هرمنا من الصحافة المتملقة وبرامج التفاهة .بلال نقطة ضوء في الإعلام المغربي.كم من العاهات الفنية أصبح لها قيمة بفضل بعض الأسئلة التافهة من بعض الإعلاميين المتملقين . يجب أن تكون الأسئلة الموجهة للضيف قاسية و محرجة حتى يبين لنا حنة يده.مللنا من الأسئلة التافهة مع أشباه فنانين.مزيدا من العمل والتألق بلال وكثر الله من امثالك.