في دعمِ كفاحِ شعب فلسطين..

في دعمِ كفاحِ شعب فلسطين..
الإثنين 5 أكتوبر 2020 - 13:59

لا شك أننا جميعاً، وعلى امتداد منطقتنا وفي كل الدنيا، نتساءل اليوم- كأكثر من وقت مضى-؛ ما العمل في شأن دعم قضية الشعب الفلسطيني، المستعمَر والمحتل على أرضه، منذ أكثر من قرنٍ من الزمن…؟

ماذا يمكننا أن نقدم لهذه القضية التحررية والإنسانية، في هذا الظرف، من دعمٍ ملموس..؟ ومن صيّغِ تضامنٍ فعّالةٍ، خلّاقةٍ ووازنة..؟

في بلادنا مثلاً، وفي هذه الأجواء والظرفية تحديداً؛ ما العمل؟

أولاُ؛ في شأن التحريك والإقناع والضغط الشعبي، نحو موقفٍ وطني واضحٍ من قضية فلسطين ومما يجري..؟

ثانياً؛ في شأن التعبئة والضغط الوازن، من أجل تجريم التطبيع تجريماً موثَّقاً موثوقاً، بقرارات علنية واضحة على صعيد الجهازين التشريعي والتنفيذي..؟

ثالثاً؛ في شأن إسناد هذا الدعم المعنوي لقضية فلسطين بدعمٍ مادي ملموس، يُسهم في نصرة مقاومةِ وهزمِ الاحتلال الصهيوني لفلسطين ولباقي أراضي شعوبٍ أخرى..؟

هذه الأسئلة والمسائل الثلاث أو هذه المهام الثلاث، المطروحة علينا اليوم، في هذه الظرفية الدقيقة الواعدة، من شأن إعمالِ وتعميقِ النظر فيها، ومن شأن الإبداع المستمر في ضبطها وتفعيلها في الواقع الملموس (…) أن يفتح آفاقاً واعدة في نصرة قضية فلسطين، وفي إعادة تصويبِ بوصلة التحرر والانعتاق لدى شعوبنا وكل شعوب العالم التصويبَ السّديد، في منطقتنا وفي كل الدُّنيا…

لذلك، يجدُرُ بنا جميعاً، ونحن نعملُ ونسهمُ في هذا الكفاح التحرري الطويل، وفي إنجاز هذه المهام المرحلية الثلاث، أنْ نتوجَّه إلى؛

أولاً؛ استئنافُ التحريك، عقلنته وتسريعه وتنظيمه، على صعيد العلاقات مع الهيآت السياسية والمنظمات الشبابية والنسائية والنقابية والجمعيات الحقوقية والثقافية والفنية والمهنية وغيرها (…) من أجل توحيدِ وتوسيعِ الجهود، عبر اللقاءات والبيانات والعرائض والأنشطة المختلفة والمقترحات العملية ومشاريع القوانين، وغيرها…

ثانياً؛ تثمين العمل في واجهة استكشاف وفضح خطوات التطبيع بكل أشكالها وأصنافه، وكشف هوية المطبِّعين والمطبِّعات أمام الرأي العام.. وذلك بالتزامن مع تعزيز العمل وتطويره في جبهاتِ الإعلام والاتصال والتواصل وواجهاتِ الثقافة والفنون، واستصدار “مجلة فلسطين”…

ثالثاً؛ التحضير لإطلاق مبادرة الدعم المادي لشعب فلسطين المحتل والمحاصر، عبر جمع المساعدات الغذائية والطبية والتعليمية… ومن خلال يومٍ وطني ضد الاحتلال والتطبيع وتقتيل الشعب الفلسطيني، في كل الفضاءات المُتاحة وبكل الوسائل الممكنة في المقرات والمنازل وأماكن العبادة والعمل وعبر وسائل الاتصال والتواصل، المُتاحة و الممكنة…

لا شك أن التراكم الحاصل في دعم القضية الفلسطينية، واستناداً إلى تجربتنا في هذا المضمار، يستوجبا منّا إعمال الأذهان والإبداع الخلاق على طريقِ مناهضة التضليل والتحريف وثقافة الاستسلام والارتزاق في الأوساط التي تستهدفها خطط الاستقطاب والدعاية الصهيونية، وعلى نهج الوضوح والفعل المدروس الملموس السديد، بما يعيد تصويب بوصلة التحرير والتحرر والانعتاق، لدى النخب والشعوب والدول على حدٍّ سواء، في منطقتنا وفي كل الدنيا..

ومما لا شك فيه أيضاً، أننا علاوة على ذلك- ونحن على هذه الطريق وعلى هذا النهج- مطالبون ومطالبات باجتراح منهجيات ناجعة للعمل، تحدِّدُ وتنظِّمُ الطاقات والأساليب والوسائل، وتضعُ الأداة التنظيمية المناسبة للمهمة أو المهام المرسومة، بما يجنِّبنا السقوط في فخاخِ الانطباعية والإنتظارية والإرادويات المتطرفة..

*عضو السكرتارية الوطنية لمجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

25
  • مصطفى الرياحي
    الإثنين 5 أكتوبر 2020 - 14:26

    تحية لك سي محمد
    كتبت "وفضح خطوات التطبيع بكل أشكالها وأصنافه،"
    هذا هو ما قمت به هذا الأسبوع بمقالتين "هذيان المطبعين" اليوم وهنا في الجريدة مشكورة وأي شكر وإمتنان وقبله
    "المطبعون" والولاء لغير الوطن
    التطبيع هو الوجه القدر والأبشع للعبودية والقوادة الفكرية
    الحمد لله على العودة وتحياتي لصديقتنا زكية المحترمة

  • عابر سبيل
    الإثنين 5 أكتوبر 2020 - 15:09

    مقال عميق يعبّرُ عن المشاعر الحقيقية النبيلة لرجال ونساء الشعب المغربي، إنه يعكس الروح النضالية التي تسكن المغاربة والتي تتجلى في وقوفهم ضد الاستعمار والاحتلال والظلم في أي بقعة من العالم. هذا هو المغرب الذي عشنا فيه ونعرفه، وشتان بين ما يدعونا إليه هذا المقال، وما يمطرقنا به دبلوماسي سابق يسمى لحسن لجيت. وتحية نضالية للأمازيغي النبيل مصطفى الرياحي..

  • مغربي
    الإثنين 5 أكتوبر 2020 - 16:27

    قضايا المغرب أولا
    و أبناء المغرب أولا
    لم تعد تلك الخطابات العاطفية تنسينا قضايانا
    فلسطين لديها أصحابها و هم يعيشون أحسن من فقراء المغرب
    قولو لنا ما الذي ستقدمونه لقضايا المغرب

  • دور التطبيع
    الإثنين 5 أكتوبر 2020 - 16:41

    القضية الفلسطينية أخذت منعطفا مغايرا بعد مسلسل التطبيع. فمسألة "المساندة" التي دامت لعقود استهلكت واستنفذت والقضية مقبلة الآن على تطورات جديده سيكون للتطبيع دور حاسم فيها.

  • ملاك
    الإثنين 5 أكتوبر 2020 - 17:11

    عن أي دعم يتحدث صاحب المقال . كلام فارغ لن يفيد القضية في شيء ولن يحرك ساكنا في إسرائيل. إذا كنتم تناضلون بالفعل من اجل هذه القضية ومن أجل التحرير فأنتم مطالبون بالذهاب إلى هنالك لمساندة إخوانكم والاقتتال ضد الكيان الاسرائيلي. أما أن تبيعوا الوهم لأهلها وان تغالطوا المغاربة بالكذب والبهتان فهذا هراء وبذلك فأنتم مخادعون . إذا كنتم رجالا بالفعل أظهروا لنا فحولتكم ولا نريد منكم بعد الآن نضالكم الشفوي. الشعب الفلسطيني ليس بحاجة إلى الكلام هو بحاجة إلى الفعل. مرة أخرى أدعو صاحب المقال أن يتوقف عن هذه المزايدات الرخيصة. فالسيد لحسن الجيت نشكره جزيل الشكر على تلك المقالات التي يتحفنا بها لأنها مقالات واقعية . الرجل عاش الأحداث ولا ينطق عن الهوى وهو يتحدث انطلاقة من تجربة لا من طوباويات. وببساطة قال لنا غير ما مرة أن الجهل لن ينتصر ابدا على العلم والمعرفة. افهموا الرسالة يا أيها الناس قبل أن تردوا بالترهات. لقد اعمتكم واصمتكم الايديولوجيات الفارغة المهترية المتهالكة .

  • Amaghrabi
    الإثنين 5 أكتوبر 2020 - 17:11

    صراحة لم يبق ضد التطبيع الا من له مصالح يحققها بالنضال المغشوش الذي لا يزعج الاسرائيليين قدر ما يزعج مصالح الدولة المغربية والمواطن المغربي الذي يتمنى ان تهتم الدولة المغربية والشعب المغربي والسياسيين المغاربة بقضاياهم اليومية لان شعبنا كما قال احد المعلقين يعيش في المأساة تفوق عشر مرات ما يعيشه الفلسطينيون في اسرائل والضفة وعزة

  • aleph
    الإثنين 5 أكتوبر 2020 - 17:43

    3 – مغربي

    تقول: "قولو لنا ما الذي ستقدمونه لقضايا المغرب "
    ـــ

    ولماذا لا تفدنا أنت أولا بما تقدمه أو ستقدمه للمغرب؟
    كلما ذكر كيان الإجرام الصهيوني إلا وكانت ردة فعلكم وكأن عقرب لسعتكم.

    الصهيونية خطر على المغرب. والدفاع عن المغرب يتطلب التصدي لكيان الإجرام ولو بأضعف الإيمان.
    العقيدة الأمنية الصهيونية تنبني علي عرقلة تقدم أي دولة عربية، لأن الكيان الصهيوني يرى أن بقاء كيانه مرتبط بتفوقه العسكري والعلمي على كل الدول العربية مجتمعة.

    تسعى دولة الكيان الصهيوني إغراق الدول العربية في القلاقل عن طريق التحالف مع الأقليات الدينية والطائفية والإثنية في الدول العربية وتشجيعها على المطالبة بالإستقلال أو الحكم الذاتي وغير ذلك. ومساعدة تلك الأقليات عسكريا وإعلاميا وإقناع أمريكا والغرب على فعل ذلك أيضا. وهذا لتعرقل خروج أي دولة عربية من دائرة التخلف.

    من ينحاز لكيان الإجرام الصهيوني، ومن يطبع مع كيان الإجرام الصهيوني، هو خائن لوطننا المغرب، وعميل لأعداء المغرب وطابور خامس مجند في خدمة أعداء الوطن الصهاينة. تجريم التطبيع هو سد منيع يحمي المغرب من التفتيت.

  • محمد العربي الامازيغي
    الإثنين 5 أكتوبر 2020 - 18:36

    اشد على ايدي الاخ العزيز الف "aleph "..الذي اجاد الاجابة واحسن على الصهاينة المسعورين.. الذين كلما ذكرت فلسطين.. لسعتهم العقرب – كما قال – واخذتهم العزة بالاثم..حذاري..اليوم يبيعون فلسطين و غدا يبيعون الاوطان..

  • Algerien
    الإثنين 5 أكتوبر 2020 - 19:50

    إلى 5 – ملاك

    ليقل لحسن لجيت وأنت معه ما تشاءان، أما شعوب المغرب العربي، فلها كلمتها الفصل في هذا الموضوع، وحتى الحكومات معها في هذا الصدد. التطبيع لن يتم مع اللعين النتن ياهو ولا مع حكومات اليمين المتطرف الصهيوني، التطبيع لن يحصل إلا إذا انسحبت إسرائيل من جميع الأراضي التي احتلتها سنة 1967، واعترفت للشعب الفلسطيني بحقوقه المشروعة في إنشاء دولته المستقلة بعاصمتها القدس الشرقية، قبل ذلك، لا تطبيع ولا هم يحزنون، من يريد التطبيع، ليذهب إلى تل أبيب ويطبع هناك مع أسياده بنيي صهيون، أما في أوطاننا هنا، فلا وألف لا للتطبيع، يا الرفيق المعلوم..

  • aleph
    الإثنين 5 أكتوبر 2020 - 20:12

    8 – محمد العربي الامازيغي

    شكرا لك أيها الأخ العزيز فتعقيبك إن دل على شيء فإنما يدل على غيرة العرب على فلسطين ورفض الأمة العربية المجيدة التطبيع مع الكيان الاسرائيلي من المحيط إلى الخليج.

  • Amaghrabi
    الإثنين 5 أكتوبر 2020 - 20:41

    الى المعلق رقم 9 Algerien,مع الاسف كثير من الجزائريين يرفضون التطبيع حتى مع جاره المسلم العربي الامازيغي ويتكلم على التطبيع مع اسرائيل,فهل المغاربة اخي الكريم صهاينة؟لماذا لا تبحثون وتناضلون وترفعون قضية الوحدة المغاربية كما ترفعون قضية فلسطين؟لماذا لا تجرمون من يعادي الوحدة المغاربية؟لماذا حينما يتكلم المغاربة وبعض الجزائريين الوحدويين على فتح الحدود نجد جل الجزائريين العاديين والمثقفين يقولون ان من المغرب يدخل الينا السموم والمخدرات ووو,فلقد مد جلالة الملك يده بدون شروط بحيث المغرب مستعد ان يتناقش معكم في كل شيئ؟والى حد الساعة حكام الجزائر صامتون,وجل الشعب الجزائري يكرر اسطوانة المخدرات وانهم في غنى عن العلاقة مع المغرب,واخيرا اقول لك هذا لا يهمك وقل لدولتك ولاخوانك الجزائريين ان يتطبعوا مع اسرائيل ,اما المغرب فله حكامه وشعبه ولا دخل لك انت ولا لغيرك من العروبيين

  • ثوسنا
    الإثنين 5 أكتوبر 2020 - 22:09

    إلى المعلق رقم 11 Amaghrabi، بماذا علمت أن الجزائريين يرفضون التطبيع مع جارهم العربي المسلم المغرب؟ هل أجريت استطلاعا للرأي العام الجزائري وجاءت نتائجه بما أشرت إليه؟ أنت تتكلم لغة السلطة الجزائرية، فهي التي تصوّر أطروحاتها تجاه المغرب، وكأنها تعبير عن إرادة الشعب الجزائري، وأنت من حيث لا تشعر تعيد إنتاج خطاب السلطة الجزائرية.

    أنا من معارضي تلكم السلطة، وأومن بوحدة المغرب العربي، وأناضل من أجل تجاوز الخلافات القائمة بين بلدينا لبناء المغرب العربي الكبير الممتد من نواكشوط بموريطانيا إلى طرابلس في ليبيا، كلبنة لبناء الوحدة العربية الممتدة من المحيط الهادر إلى الخليج الثائر، بعد اقتلاع الغذة السرطانية المسماة إسرائيل من منطقتنا.

    أنت توقع تعليقاتك بأمغرابي، وبما يوحي وكأنك مع بناء المغرب العربي الكبير، ولكنك تدعو إلى القطرية الضيقة، حيث تريد أن تصادر مني حقي في إبداء رأيي في جريدة مغربية، وواضح أنك بعقليتك هذه تشكل امتدادا للفكر القبايلي الحركي الموجود لدينا في الجزائر، والذي يعبر أقطابه عن حنينهم لعودة الاستعمار إلى بلدنا، بعد أن كانوا متعاونين معه.

    أخزى الله الخونة في كل مكان وزمان.

  • مصطفى آيت الغربي
    الإثنين 5 أكتوبر 2020 - 22:52

    أندري أزولاي يريد أن يحكي لكم قصة ’ هل تريدون سماعها ؟

  • Amaghrabi
    الثلاثاء 6 أكتوبر 2020 - 09:37

    الى السيدAleph,الذي يريد ان يجعل العالم امة واحدة ويتحدى قول الله تعالى"ولو شاء ربك لخلقكم امة واحدة"ان لم تخني الذاكرة فمعنى الايةالكريمة.تقول سيدي ان الصهيونية خطيرة على المغرب,واسألك ,من الخطير؟الصهيونية ام الدولة الجزائرية الحالية؟.الجواب من عندي ,انصح الدولة المغربية ان تستعد وتضحي بمصالح الشعب المغربي من اجل العدو الجزائري ولا احد اخر الا العدو الجزائري وان تطبع مع الصهاينة واسرائيل ويهود العالم فانهم سمن على عسل ولا خوف منهم ابدا على المغرب,اما جار السوء فيجب على المغاربة شعبا وحكومة ودولة وملكا صغارا وكبارا نساء ورجالا ان يبقوا يقظين حتى ندحر هذا العدو الحقيقي الخطير او يبعده الله علينا ان شاء الله عما قريب

  • Lamya
    الثلاثاء 6 أكتوبر 2020 - 10:38

    إلى 14 – مصطفى آيت الغربي

    ماذا تقصد بتعليقك؟ هل تعايرنا بأندري أزولاي لأنه من ديانة يهودية ومع ذلك يشغل وظيفة مستشار للملك؟ إذا كان قصدك هو هذا، فلعلمك فإن أزولاي مواطن مغربي، بصرف النظر عن ديانته، له نفس الحقوق وعليه نفس الواجبات ككل المواطنين، وإذا كان أزولاي من دعاة التطبيع، فميزته هي أنه لا يتبجح بذلك جهارا نهارا، ولم يسبق لنا أن سجلنا عليه كلمة سوء واحدة تفوّه بها ضد العرب والمسلمين عموما والفلسطينيين خصوصا، بخلاف (( المفكر)) عصيد الذي لا يكتب إلا ما يجلد به العرب والمسلمين، ومعه بارون التطبيع لحسن لجيت، والذيل واعزي المسعور…

  • ثوسنا
    الثلاثاء 6 أكتوبر 2020 - 11:05

    إلى 15 – Amaghrabi

    تنافح مدافعا عن التطبيع مع كيان العنصرية والإجرام المسمى إسرائيل قصد التفرغ لمواجهة ما تصفه بالعدو الجزائري، فإذن أنت تتصرف على أساس أنك وطني جدا جدا، وهمُّك الوطني في المقام الأول هو الحافز الذي يدفعك للمرافعة دفاعا عن التطبيع.

    طيب، ما هو رأيك أيها الوطني الغيور على وحدة المغرب وسيادته وتلاحم أقاليمه، أكثر من باقي المغاربة الذين يرفضون التطبيع، ما هو رأيك في موقف البربريست العرقيين الصنميين الذين يرفضون رفع علمنا الوطني الدستوري ويستبدلونه بعلم الشواذ؟ ألا يضرب هؤلاء اللحمة الوطنية الواحدة برفعهم علما غريبا عن العلم الدستوري المغربي بلونه الأحمر ونجمته الخماسية الخضراء؟ ألا يتصرفون في العمق كما يتصرف الانفصاليون في الأقاليم الصحراوية؟

    هذه أسئلة بسيطة وواضحة، وأتحداك الإجابة عليها دون لف ولا دوران، ولا هروب إلى الخف أو إلى الأمام..

    هيا تفضل وارفع التحدي، لن تستطيع، فالمنافق والجبان يظل منافقا وجبانا يا سيدنا الحسين..

  • aleph
    الثلاثاء 6 أكتوبر 2020 - 11:13

    15 – Amaghrabi

    أنت متصهين، وعميل الصهاينة، وبوق الصهاينة، وأجندتك صهيونية. وكل ما تريده الصهيونية تتبناه أنت وتقوم بالدعاية له هنا. الصهيونية تريد تدمير أوطان العرب وزرع الكراهية بين العرب، وإغراق العرب في حروب لا تنتهي فيما بينهم حتى يتسنى للصهيونية أن تتمدد وتُقَتّل العرب وتحتل أراضيهم، وتسرح وتمرح في سماء العرب وأوطانهم وشطآنهم ولا من يستطيع الدفاع عن العرض ولا الكرامة. وأنت تعيد هنا، ككل مرتزق حقير هذه الدعاية الصهيونية.

    شعب الجزائر وكل دول المغرب شعب توأم. وفساد جنرالاتهم لن يغير من هذه الحقيقة شيئا. أنت لا يهمك لا المغرب ولا حتى عشيرتك ولا أهلك ولا أمك. ما يهمك هو ديانتك الخرافية الإنجيلية الصهيونية التي تعدك بملكوت السماء والذي سيحققها لك إلهك المصلوب الخرافي عندما يعود. وعودته حسب خرافتكم الإجرامية الصهيونية لن تتحقق إلا بعد اقتراف جريمة التطهير العرقي ضد الفلسطينيين المسلمين وإحلال مكانهم شتات بشر آتٍ من جهات الدنيا الأربع. سحقا لك ولكل صهيوني حقير ممن يبيع الشرف والكرامة ويصير مرتزقا ذليلا عند كيان الإجرام الصهيوني. وكل هذا من أجل خرافة الإله المصلوب وتخاريف ملكوت السماء.

  • النكوري
    الثلاثاء 6 أكتوبر 2020 - 12:33

    إلى 15 – Amaghrabi

    جاء في تعليقك التالي: (( انصح الدولة المغربية ان تستعد وتضحي بمصالح الشعب المغربي من اجل العدو الجزائري ولا احد اخر الا العدو الجزائري)).

    جملتك هذه خاطئة يا أستاذنا الجامعي لمادة القانون الدستوري. الدولة المغربية لا ينبغي لها التضحية بمصالح الشعب المغربي كما كتبت في تعليقك، دولتنا مهمتها هي التمسك بمصالح شعبنا والحفاظ عليها وحمايتها.

    لاحظ أن لديك لخبطة كبيرة في ذهنك، حتى أنك لا تعرف ماذا يصدر عنك بسبب غيضك وغضبك وحقدك والكراهية التي تنهشك من الداخل فتدفعك للهذيان.

    وتضيف في تعليقك موجها الأمر للدولة المغربية لكي: (( تطبع مع الصهاينة واسرائيل ويهود العالم فانهم سمن على عسل ولا خوف منهم ابدا على المغرب)).

    هل حضرتك أعلم بمصلحة الدولة المغربية من مليكها وحكومتها وبرلمانها، وأحزابها ونقاباتها وجمعيات المجتمع المدني المبثوتة في كل أرجاء الوطن؟؟

    شخص لا يجيد كتابة تعليق قصير بشكل سليم وصحيح، يصدر التعليمات والتوجيهات للدولة المغربية من ألفها إلى يائها؟ وما هي هذه الأوامر؟ إنها التطبيع مع دولة عنصرية مجرمة على حساب شعب شقيق..

    هل هذا شخص سويٌّ أم مجنون؟ الجواب لكم..

  • انشر وعمر الحمد
    الثلاثاء 6 أكتوبر 2020 - 15:25

    صراحة لا أفهم كيف أن بعض إخواننا يضعون دائما الدفاع عن وحدتنا الترابية في تقابل مع ضرورة التخلي عن مساندة الشعب الفلسطيني في نضاله من أجل نيل حقوقه المشروعة. استرجاع المغرب لحقوقه التاريخية في أقاليمه الصحراوية يتماشى مع نيل الفلسطينيين حريتهم واستقلالهم وحقهم في إنشاء دولتهم المستقلة.

    فنحن أمام حقٍّ مغربي وحقٍّ فلسطيني، وهما معا يتكاملان، فلماذا يريد البعض أن يجعل منهما متعارضين ومتنافين؟ أليس في دعوة المغرب، المتمسك بحقِّه العادل، للتحالف مع الكيان الصهيوني الغاصب، من أجل الحفاظ على أقاليمه الجنوبية إهانة لنا؟ أليس في ذلك قيامٌ بمقارنة بين الوضعين في الصحراء وفي فلسطين؟ ألا يضُرُّ ذلك بسمعتنا وكرامتنا؟ ألا نظلم بهذا التصرف أنفسنا حين نُعطي الانطباع للأجنبي بأن وجودنا في صحرائنا شبيه بوجود الصهاينة في فلسطين؟

    لكل داء دواء/ إلا البلادة أعيت من يداويها..

  • هواجس
    الثلاثاء 6 أكتوبر 2020 - 16:45

    كلام في العموميات ، يجب الذي يجب ، يجب كذا وكذا ، هذا في الوقت الذي تتحدث عن "اجرأة" العمل التضامني ، والاجرأة تحدد المطلوب بكل دقة وعناية. الموقف الرسمي للدولة واضح…لكن "الموقف" لا يغير شيئا على ارض الواقع وهذا هو صلب المشكلة…
    ماذا تقصد بتجريم التطبيع ؟ هل يتعلق الامر بمؤسسات الدولة ام بلافراد ، اذا كان القصد مؤسسات الدولة فان هذه الاخيرة لا تستطيع ان تسن قوانين تدين افعالها ، اما اذا كان الامر يتعلق بالهيئات الشبه "رسمية" جمعيات ، احزاب ، هيئات …فان هذه الاخيرة ، تشتغل وفق ما يسمح به القانون ، اذا ارتبطتت بعالاقات مع جهة شبه رسمية من اسرائيل فان الدولة لا تستطيع منعها من ذلك ، في اسرائيل يوجد جمعيات وهيئات مدنية ودينية ضد سياسة الاحتلال التي تنهجها دولتهم …واذا كان الامر يتعلق باشخاص وافراد فان الدولة لا تستطيع ان تمنعهم من التعبير عن مواقفهم من القضية ضمانا لحرية التعبير
    اما عن الدعم المادي ، وهو احد اسايب استرزاق المناضلين بدون قضية ، فقد انتهى ، اولا لان افقر عائلة فلسطينية تعيش في ظروف افضل بكثير من اغلب فقراء الدول العربية والاسلامية ، وهذا معروف عند الجميع ..يتبع

  • ثوسنا
    الثلاثاء 6 أكتوبر 2020 - 17:24

    إلى 21 – هواجس

    لم تقل شيئا محدّدا في تعليقك تكلمت في أغلبيته في العموميات، وأهمُّ ما جاء فيه كتبرير منك للدفاع عن التطبيع مع دولة الإجرام المسماة إسرائيل هو التالي: (( ان افقر عائلة فلسطينية تعيش في ظروف افضل بكثير من اغلب فقراء الدول العربية والاسلامية)).

    أولا، لا أحد يطلب منك أو من غيرك تقديم دعم مالي للفلسطينيين، مالك احتفظ به لنفسك، وانفقه على ذاتك، ولا تكن بخيلا على نفسك..

    ثانيا، التضامن مع شعب واقعٍ تحت الاحتلال موقف أخلاقي، يتعين أن يكون سلوكا تلقائيا عند الإنسان السوي، فنيلسون مانديلا قال قولته الشهيرة، لن نشعر بالاستقلال ما دام الشعب الفلسطيني يعاني من الاحتلال، ومانديلا كما هو معروف ليس قومجيا ولا إسلاميا، إنه أيقونة النضال في هذا القرن ضد العنصرية والاستعمار..

    ثالثا، إذا افترضنا أن قولك صحيح، رغم أنه ليس كذلك، ففقرُ بعض الأسر المغربية أكثر من فقر الفلسطينيين، فهذا لا يعني أن على الفلسطينيين القبول بالاحتلال والعنصرية، وأن عليهم أن يحمدوا الله لأن أرضهم محتلة ويأكلون ويشربون.

    أنت أستاذ جامعي سابق وعضو في ليركام، مرتاح ماديا، لماذا تلطم مما تسميه تمييز ضد بلزة ليركامية؟؟؟

  • aleph
    الثلاثاء 6 أكتوبر 2020 - 18:54

    21 – هواجس

    الدولة تجسيد لإرادة الأمة، وإذا سنت السلطة التشريعية قانونا يلزم مؤسسات الدولة والهيئات والأفراد فيعني أن هذا القانون يلزم الجميع بما في ذلك مؤسسات الدولة. مؤسسات الدولة ليست فوق القانون.

    حرية التعبير ليست مطلقة، لا في المغرب ولا في أي بلد آخر. في أوروبا إذا قمت ببحث علمي وخرجت بخلاصة أن النازيين لم يقترفوا جريمة إبادة اليهود، فستدخل السجن. نكران حدوث الهلوكوست جريمة يعاقب عليها القانون في أوروبا.

    التعامل مع الكيانات الإرهابية يعاقب عليه القانون في المغرب وفي أوروبا. القانون الأوروبي يعاقب من يتعامل مع دولة البغدادي الإرهابية، والمغرب يسن قانونا يجرم التعامل مع دولة الكيان الصهيوني الإرهابية. كل من هاجر لدولة البغدادي فهو إرهابي، وكل مستوطن صهيوني هو إرهابي.

    تقول "فقر عائلة فلسطينية تعيش في ظروف افضل بكثير من اغلب فقراء الدول العربية والاسلامية". ما هي مصادرك؟ لنأخذ فقراء غزة كمثال أعطنا أرقامك ومصادرك التي تثبت آدعاءك إن كنت صادقا.
    ولنفترض أنهم أغنياء، فهل هذا يعطي الصهاينة الحق في تشريدهم وآحتلال أرضهم؟
    50 % من الفلسطينيين المطرودين من أرضهم، ألا حق لهم في العودة ؟

  • مغربي
    الثلاثاء 6 أكتوبر 2020 - 21:08

    إلى الأخت الكريمة 23 Lamya، القذف قانونيا هو وصفُ إنسان بنعتٍ ليس فيه، أما عندما نصف مثلا لصّا، ضُبط متلبسا وهو يسرق، نصفه باللص، فإن ذلك لا يسمى قذفا، وإنما نقلا لواقع، وتجسيدا له.

    ولاشك الأخت الكريمة، فإنك تتفقين معنا عندما نقول عن شخص يفتري على الشعب الفلسطيني المظلوم، ويتهمه ببيع أرضه، وبأنه يعادي الوحدة الترابية المغربية، وبأنه يفضل العيش في إسرائيل بدل أرضه، وعندما يقوم هذا الشخص بتمجيد دولة العنصرية والاحتلال إسرائيل التي ترتكب يوميا المجازر ضد الفلسطينيين، ويصفها بالديمقراطية، ويكذب زاعما أنها لا تقتل الفلسطينيين المدنيين، وأنها تساند المغرب في معركة الحفاظ على الوحدة الترابية، ويستشهد بآيات من القرءان الكريم خارج سياقها لكيل المديح الكريه للصهاينة.. من يقترف كل هذه الأراجيف والأكاذيب والافتراءات، لاشك في أنه، أختي الكريمة، حقير وخسيس، ودنيء..

    فليس في قول هذا عنه، شتم أو قذف له، إنه إقرارٌ بأمرٍ واقع، فنحن نصفه بما هو فيه، ويتعين عليه تحمل مسؤولية القبول بهذه الأوصاف التي تطلق عليه، لأنه أهلٌ لها ولما هو أكثر منها يا الرفيق المعلوم..

  • ثوسنا
    الأربعاء 7 أكتوبر 2020 - 00:06

    24 – مغربي

    الأخت لمياء لم تقل شيئا سوى أنها قالت كلمة حق في حق أندري أزولاي. فلما كل هذه العصبية تجاه أختنا الكريمة؟ أليس من حقها أن تعبر بكل حرية عن رأيها؟ هون عليك ولا تتضايق من آراء الآخرين أيها الأخ المغربي.

صوت وصورة
"أونسا" تحارب أمراض النخيل
الجمعة 30 أكتوبر 2026 - 11:23

"أونسا" تحارب أمراض النخيل

صوت وصورة
مع أسطورة البرازيل كافو
الجمعة 30 أكتوبر 2026 - 09:15

مع أسطورة البرازيل كافو

صوت وصورة
مغاربة العالم ورهان التنمية الوطنية
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 22:27

مغاربة العالم ورهان التنمية الوطنية

صوت وصورة
الابتكار لتعزيز صمود الواحات
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 21:41 1

الابتكار لتعزيز صمود الواحات

صوت وصورة
ملعب هسبريس | هشام الدكيك
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 21:00 2

ملعب هسبريس | هشام الدكيك

صوت وصورة
خطر الدفتيريا وحل التلقيح
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 20:00

خطر الدفتيريا وحل التلقيح