مساء الاثنين 31 غشت 2020، رحل القيادي السياسي والنقابي الدكتور عبد المجيد بوزوبع، الأمين العام السابق لحزب المؤتمر الوطني الاتحادي، عن عمر يناهز 74 عاما.
الراحل الذي كان يعتبر أول طبيب أدخل عملية قسطرة القلب إلى المغرب، أمضى مساره المهني في خدمة الفقراء والمحتاجين، الذين كانت تربطه بهم علاقات إنسانية خاصة، حتى أنه لقب بين زملائه ومعارفه بـ”طبيب الفقراء”.
لكن ما لا يعلمه كثيرون أنه كان لأحمد المرزوقي، صاحب السيرة الروائية “تزمامارت.. الزنزانة رقم 10″، حكاية مع الراحل، و”دين” يعتبر أنه يجب عليه تأديته هو ورفيقه في المحنة عبد الله أعكاز.
وفي هذا المقال يسترجع المرزوقي ذكريات لقائه بالرجل ومواقفه النبيلة معه، في وقت كان يعتبر معتقلو تزممارات بمثابة “كورونا” عصرهم، على حدّ قوله.
الدكتور عبد المجيد بوزوبع … كم أقدر هذا الرجل
يقول نبي الرحمة صلى الله عليه وسلم: “لا يشكر الله من لا يشكر الناس”، ومن أوجب الواجبات، على ما أعتقد، أن يذكر الإنسان فضل الناس عليه لأنه دَيْن كبير ينبغي تأديته، على الأقل، ليكون اعترافا صريحا وشهادة ناطقة على نُبل الدائن ونزعته الفطرية لفعل الخير، سيما إذا كان هذا الفعل يلامس حدود “الشبهة”، في عرف المسؤولين، التي قد ينجر عنها ما لا يحمد عقباه …
فإذا كان فعل الشر من الممكن أن يُنسى ويمحى مع الأيام من قلوب بعض المظلومين الذين حباهم الله نعمة الصفح والغفران، فإن فعل الخير، على عكس ذلك، يبقى موشوما على صفحة ذاكرة الشاكرين كما النقش القديم المحفور على الصخر..
لهذا أقول إن فضل هذا الرجل علي وعلى رفيقي في المحنة عبد الله أعكاو عظيم؛ ذلك أنه لما اجتُثثنا من جحيم تزممارت، اتصل بنا البروفيسور من تلقاء نفسه بواسطة صديق وطلب منا مقابلته.
ولما ذهبنا لزيارته في مستشفى ابن سينا بالرباط، وجدنا أمامنا طبيبا طيب القلب، حلو الكلام، يميزه أدب جم وأخلاق فاضلة.
وحين طرح علينا بعض الأسئلة حول حالتنا الصحية، وتعرف بالدليل والحجة من خلال ما حكينا له أننا وأصحابنا كنا معجزة ربانية من حيث البقاء على قيد الحياة في تلك الظروف الهمجية، قام بفحصنا، ثم عرض علينا مساعدته واعدا ببذل كل ما في جهده لتخفيف معاناتنا.
إلى هنا، قد يبدو الأمر لبعض الناس شيئا عاديا…
لكن، لو رجعنا إلى ظروف تلك المرحلة الجمرية الرصاصية، وأخذنا بعين الاعتبار أننا كنا وقتئذ في مجتمعنا المرعوب عبارة عن جذام، أو قولوا إن شئتم، بتعبير اللحظة، عبارة عن “كورونا” تمشي بلا كمامة على رجلين، لم يكن يقوى على الاقتراب منها والاحتفاء بها إلا مناضلو الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، ومناضلو المنظمة المغربية لحقوق الإنسان، مع بعض الشرفاء الكرماء ممن كانوا يتميزون بالشجاعة والإنسانية. قلت لو رجعنا إلى تلك الفترة العصيبة، لتبين لنا أن الرجل، وهو يساعدنا جهارا نهارا دون خوف من أحد، كان بحق وحقيق رجلا ونصفا…
وإن أنسَ، فلن أنسى يوما بعث معي بتوصية عند طبيب أخصائي في أمراض الجلد دون أن يقول له أي شيء عني، وقد كنت أشكو وأنا حديث عهد بالحرية من بقع كبيرة انتشرت في ساقي وفخذي وبقيت شاهدة على الذكريات الطيبة التي احتفظت بها من ذاك المقام السعيد…
ولما دخلت عند الطبيب وجدته يدردش مع طبيبين بدا لي من هيئتهما أنهما مرا عليه كي يغادروا المستشفى سويا بعدما كان النهار قد أشرف على نهايته.
وعند فتحه الرسالة، أشار إليّ بوجه عبوس متعب أن أخلع سروالي في زاوية مخصصة لذلك. وبعدها سمعته يقول لزميليه متذمرا: “عاود تاني بوزوبع…!”
ولما شرع في فحصي بدون حماس، وعاين تلك البقع الداكنة، التي كانت تبدو كحروق قديمة في طريقها إلى الاندمال، نادى على صاحبيه مع طبيبتين متدربتين كانتا في الغرفة المجاورة، وقال لهم بنوع من الامتعاض:
ـ اُنظروا ماذا يفعل الوسخ المزمن بجلد شريحة من المغاربة لا تعتني نهائيا بتنظيف جسدها…
تحلق الحضور حولي فشرعوا يصوبون نظراتهم المتقززة إلى البقع…
أحسست بالإهانة، فابتلعتها على مضض وسكت…
ويا ليته اكتفى بذلك، بل التفت نحوي وقال لي بنبرة تقطر احتقارا: “أليس في المغرب بحور ووديان وعيون وآبار حتى تترك الوسخ يفعل بجلدك كل هذه الأفاعيل؟”.
وهنا طفح الكيل…
التقطت سروالي ولبسته على عجل ثم قابلته وقلت له وأنا أخترق بنظراتي الغاضبة زجاج نظارته الطبية السميكة:
ـ بلى يا دكتور. ولكن كان أولى بك أن تبدأ بنصح مسؤولي هذا البلد السعيد بغسل قلوبهم وأمخاخهم قبل أن تنصح هذا المواطن البسيط الماثل أمامك بغسل جلده…
بَحلق في وجهي ببلاهة وقد غاظه رد فعلي، فقال مستنكرا:
ـ ماذا تقصد؟ كلامك كله ألغاز.
قلت: ألم يخبرك البروفيسور بوزوبع عني؟
عقد حاجبيه وحرك رأسه نافيا. فقلت له:
ـ لماذا المسارعة إلى جرح أحاسيس الناس هكذا مجانا يا دكتور؟..
أخبرك أني قضيت ثماني عشرة سنة ونيفا وأنا في قبر بارد مظلم لم أر فيه خيطا واحدا من نور، ناهيك عن الشمس ومستلزمات النظافة وما يكفي أي حيوان من الماء والهواء…
ولما ازدادت علامة الاستفهام على وجهه اتساعا وشرع ينقل بصره بيني وبين من معه، كشفت له عن المستور فقلت:
ـ أنا أحد الناجين من معتقل تزممارت، وكنت أعتقد أنك على علم بذلك، فعذرا على إزعاجك، وشكرا جزيلا على حسن استقبالك…
ذهل الحضور وامتقع لون بعضهم لذكر الاسم البغيض، فغادرت الحجرة غاضبا وأنا لا ألوي على شيء…
لما علم البروفيسور بوزوبع بما حدث، أخذته نوبة عنيفة من الغضب، ثم ما لبث أن عهد بي إلى طبيب آخر…
ومن ثمة توثقت علاقتي به.
ولما كانت والدتي مريضة بالقلب، أحلتها عليه فتفانى في علاجها مجانا، ودأب على استقبالها حتى في أيام الآحاد والإجازات، وفحصها في المستشفى والعيادة، وأمَدَّها في بعض الحالات بالدواء إلى أن فارقت الحياة وهي شاكرة ممتنة له.
وقد شاءت الظروف أن تجمعنا المشاركة في “الملتقى العربي الدولي لدعم المقاومة”، الذي انعقد في بيروت سنة 2010 تحت شعار “مع المقاومة” بعد اشتداد العدوان الصهيوني على فلسطين، بمشاركة عدد كبير من الشخصيات العربية والدولية وناشطين وممثلين عن 60 هيئة واتحاد ومؤتمر ومؤسسة عربية وإسلامية ودولية. وبحكم عضوية البروفيسور بوزوبع في المؤتمر القومي العربي، سافرنا سويا إلى مصر، ثم إلى لبنان للمشاركة في ذلك المؤتمر، حيث استمتعنا بزيارة أراضي الجنوب اللبناني المحررة من رجس الاحتلال الصهيوني، وتوقفنا طويلا في قرية مارون الراس المحررة، مُطلّين على سهول فلسطين الساحرة.
مارون الراس، تلك القرية الوديعة التي شهدت بطولات مذهلة لأهلها المقاومين في مواجهة الغزو الصهيوني، توجد في موقع استراتيجي بامتياز؛ فهي تطل على جبل الشيخ وهضبة الجولان شرقاً، وعلى البحر الأبيض المتوسط، من البعيد غرباً. ومن المعروف أن للبلدة أراضي مقضومة داخل فلسطين المحتلة، تجاور بلدة صلحا المحتلة، حيث أقام الاحتلال عليها مستعمرة “أڤيڤيم” الصهيونية، باعتبارها واحدة من قرى إصبع الجليل السبع، وهي قرى لبنانية خاضعة للاحتلال الصهيوني منذ سنة 1948.
فوق سهول الجليل الفلسطينية الخضراء التي يحتلها الكيان الغاصب، يستمتع الناظر بمنطقة خلابة زارها الكثير من الشخصيات العالمية بعد تحرير الجنوب اللبناني سنة 2006: نعوم تشومسكي الكاتب والمفكر الأمريكي المعروف، وجميلة بوحيرد إحدى أيقونات الثورة الجزائرية في مواجهة الاستعمار الفرنسي… وهناك بالمناسبة التقطت الصورة أعلاه التي جمعتني بالبروفيسور عبد المجيد بوزوبع، رحمه الله، قبل عقد من الزمان، حيث كانت مرافقة رجل من هذا المعدن مفيدة وممتعة.
وغني عن الذكر أن الرجل كان مناهضا شرسا للتطبيع، ويحمل القضية الفلسطينية وباقي القضايا العربية في شغاف قلبه، ويعمل بكل ما أوتي من جهد لتوحيد الصف العربي. وكانت آخر مرة رأيته فيها بمنزل الأستاذ خالد السفياني حين عقد لقاء جمع الأعضاء المغاربة في المؤتمر القومي العربي بالمناضل والمفكر العربي الكبير معن بشور، بمناسبة انعقاد ندوة كبرى لمؤسسة “محمد عابد الجابري للفكر والثقافة”.
وقد كانت صحته بالغة التدهور، وظهر جليا أنه على أهبة الرحيل، ورغم ذلك كان حريصا كل الحرص على الحضور ليظل مناضلا صادقا إلى آخر رمق.
رحم الله هذا الرجل العظيم، وجازاه عنا خيرا وإحسانا، وألهم أسرته الصغيرة والكبيرة الصبر والسلوان.
وما هذه الشهادة في حقه، التي أستحضر فيها جزءًا من سيرته العطرة، إلا اعترافا بسيطا بجميله المتعدد الذي جعله شجرة وارفة الظلال يفيء إليها الكثير من المستضعفين والمحتاجين في بلدنا. وكيف لا أقدم هذه الشهادة في حقه ونبينا الكريم يقول في أحد أحاديثه: “من شهدتم له بالخير دخل الجنة”.
أسأل الله الكريم أن يكرم مثواه وينزله بجواره منزلا مباركا وهو خير المنزلين.
بسم الله الرحمان الرحيم رحم الله الدكتور عبد المجيد بوزوبع كان من الشرفاء و طبيب الفقراء و المساكين كان مناضلا و جادا في العمل النقابي و الحزبي تغمده الله بواسع رحمته وأن يسكنه فسيح جناته
سجن تزممارت وصمة عار على جبين التأريخ المغربي . لا أحد يستطيع تحمل ما وقع تلك الفترة .اللهم اغفر بها ذنوب السجناء وعوضهم في جنة الخلد ما قاسوا في الحياة الدنيا .و اجعله هذا السجن لا يتكرر ابدا
رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه
الله الله على المناضلين الصادقين. الذين آمنوا بصدق بالقيم الوطنية.
كان اليسار مدرسة أنجبت مناضلين صادقين. ومع الأسف استفاد الانتهازيون الذين قسموا الكعكة فيما بينهم.
رحمة الله عليه جمع بين النضال والتطبيب والإنسانية
رجال تفانو في خدمة البلاد والعباد كل من منصبه كم نفتقد لهاذه الطينة من الرجال
وانا اغتنم هذه الفرصة لاترحم نيابة على كل من تتلمذ على استادنا عابد الجابري و صاحب صديقنا وزميلنا عبد المجيد بوزوبع او تعالج وتشافى على يديه راجيا من الله ان يكرم متواهم ويجازيهم خيرا علىنا.
شكرا للشاكر ورحم الله المشكور ,, هذه هي خصال المغاربة المستمدة من قيم دينهم الحنيف,, رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا
رحمه الله رحمة واسعة .انسان يستحق أن يذكر وينوه بأعماله وأفعاله.
كان رجل بسيطا ويحب مساعدة الفقراء .فمهنته كطبيب جعلته يقترب منهم اكثر ويساعدهم ولعقود وهو يعالج مئات من المستضعفين بالمجان ويقف بجانبهم ويحاضر من اجلهم ويدافع عن حقوقهم في النقابة التي كان ينتمي اليها . هذا المناضل الاتحادي الذي تفرغ كثيرا في حياته لمعالجة مستضعفين . الا يستحق من جانب السلطات ادراج اسمه على مستشفى او شارع كبير بالمدينة التي قطن وعمل بها
شكراً لك الاخ الموزوقي على شهادتك في حق الشهيد النبيل بإذن الله….ان اله وانا اليه راجعون
جيل كامل من الرجال و النساء أصحاب المبادىء و الإستماتة في الدفاع عنها خلال سنوات الرصاص يغادر شيئا فشيئا و يترك الساحة للأنذال من المتملقين المتطوعين.
رحمة الله على هؤلاء الرجال الأبرار أصحاب المبادئ السامية و الضمائر الصافية و القلوب العفيفة و الأعمال الصالحة.
السيد احمد المرزوقي ،الذي لا زال في صحة جيدة ،لا يوفر أي جهد كي يذكزنا من حين لآخر بسجن تازمامارت. رحم ألله رفاقه في هذا السجن.
الوفاء من شيم العظماء و الصادقين و الشهداء. شهادة اقشعر لها جلدي. رحم الله الفقيد وجعله من أهل الجنة وألحقنا به مؤمنين.
الله يرحمه ويغفر له ويجدد عليه الرحمات ويسكنه فسيح جناته ويرزقه جنة الفردوس الأعلى والصبر والسلوان لأهله وأصحابه وأحبابه. وكل نفس ذائقة الموت ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
اللهم ارحمه برحمتك وانر قبره بنورك واسكنه فسيح جناتك واغفر جميع ذنوبه ولو كانت مثل زبد البحر امين.
اما طبيب الجلد المتعجرف ورفقاؤه المتكبرون الذين عثوا في المستشفيات فسادا وظلما واحتقارا للمرضى
فنقول لهم جهنم وبيس المصير وويلكم يوم الحساب كم من مريض يتنظركم لياخذ حقه فاستعدوا للمحاكمة يومها لن ينفعكم لا مال ولا جاه ولا معارف.
رحم الله هذا الرجل العظيم، وجازاه خيرا وإحسانا،
اللهم رحمه وجميع أموات المسلمين.
انا لله وانا اليه راجعون اللهم ارحمه واغفر له واجعل قبره روضة من رياض الجنة كان نعمة الرجل كما اسمع عليه ملقب بطبيب الفقراء الله يرزق الصبر والسلوان لذويه وشكرا لهسبريس
هذه هي النماذج التي يقال عنها: تفانوا في خدمة الوطن بنكران ذات و أسطر على كلمة نكران ذات، و ليس من يملك القصور في الداخل و الخارج و
كذا الضيعات و الشركات و يتقاضى أجرا خياليا و تقاعدا سمينا ثم يوهمنا و يتحدث بدون استحياء عن نكران الذات.
رحم الله ذلك الرجل العظيم و تغمده برحمته الواسعة، قال صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " مَنْ لا يَرْحَمْ لا يُرْحَمْ " شكراً لك السيد المرزوقي على شهادتك في حق هذا الانسان الطيب الشريف.و صدق الله العظيم في كتابه الكريم حين قال « مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً »
رحم الله االدكتور عبد المجيد بوزوبع.
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته أنا بدوري ممتن للبروفيسور رحمه الله تعالى وبركاته واسكنه فسيح جناته مع الصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا.
لقد تابع مرض بنتي مند سنتها الخامسة كانت أصيبت بثقب في القلب حينئد كانت حالتي المادية محتشمة وكان رحمه الله يضرب لنا موعدا لفحصها في مستشفى إبن سيناء بالرباط بالضبط مع الفجر وصرنا على هذا الحال إلى أن شفيت والحمدلله بفضل الله تعالى وعلى يده لما بلغت سن 18 سنة من عمرها جازاه الله عنا خير الجزاء وتغمده الله بواسع رحمته واسكنه فسيح جناته ويلهم أهله وذويه الصبر والسلوان ويلحقنا به مسلمين امين يارب العالمين.
J'ai 61 ans, j'ai connu Le Pr Bouzoubaa quand j'avais 13 ans, j'ai été un pauvre très pauvre malade du Coeur, j'ai subi ma première opération à l'âge de 13 ans et il élé là le Pr Bouzoubaa au service de cardiologie à Avicenne à Rabat. Je ne peux pas vous décrire sa gentillesse à ses compétences. Lui et d'autres ils ont sauvé ma vie et la vie de plusieurs pauvres malades…je me rapelle bien de ses conseils pour que je continu mes études et Lhamdoulihha j'ai terminé mes études et he suis devenu Professeur universitaire…c'était l'époque où tout été gratuit au Maroc à l'Hopital Avicenne de Rabat l'époque où le privé n'existait pas..C'est vraiment le plus gentil et compétent cardiologue que j'ai connu moi qui a fréquenté un grand nombre entre eux. Allah y rahmou ( le cardiologue des pauvres)
رحم الله االدكتور عبد المجيد بوزوبع.انسان يستحق أن يذكر وينوه بأعماله وأفعاله.
كلمة حق في هذا الرجل الانسان رحمه الله، عسى ان يجعلها ربي في ميزان حسناته، كلما في الامر انه كاانت تربطنا بالمرحوم علاقةة صداقة، في احد المساء ذهب لزيارته في بيتهبالحي الاداري، صديقنا المرحوم نجيب الخبوبي ،و وجده يبكي بحرقة ، نعم يبكي بحرقة وعندما استفسره عن الامر قال له ان احدى المريضات (فتاة شابة عمياء) ماتت هذا اليوم عنده في العيادة ،كانت مريضة بالقلب ولم يجد لها جهد لانقاد حياتها ماتت وهي مبتسمةـ رحم الله هذاا الرجل الطيب واسكنه فسيح جنانه
هل كان اصحاب تازممارت مخلصين و بمبادئ الدمقراطية مؤمنين و ليسو كعسكر دول عربية دكتاتورية ألى الآن بجوارنا شرقا ببلادهم يعبثون ليتني أصدق لو لا أن تُفندون .
ماذا عساي اقول عن هذا المناضل الصادق..
لقد بقي في مواقفه الصامدة والمنحازة للكادحين وللحق حتى رحيله واقفا وثابثا ..
نقابي وطبيب من زمن الجمر..
اتذكر انسانيته الناطقة في التسعينات حيث كان يستقبل المرضى الفقراء بمستشفى ابن سيناء طابق خامس الخاص بالقلب والشرايين بعد الفجر …ليفحصهم مجانا ..حيث استقبل ابي المرحوم انذاك ..وكنت الاحظ تعبه ..لكنه كات رغم ذلك يقوم بواجبه الانساني ثبل المهني..رحمة الله عليك استاذ بوزوبع ..نعم الرجل ونعم الانسان ونعم الوطني ..
28 – يا ليت لو بيدي
المقال عبارة عن تأبين للدكتور بوزوبع من طرف أحمد المرزوقي أحد قدماء سجن تازمامارت وأنت تتساءل في تعليقك قائلا: (( هل كان اصحاب تازممارت مخلصين و بمبادئ الدمقراطية مؤمنين؟))، حتى إن كانوا غير مؤمنين بالديمقراطية فإنه يتعين محاكمتهم محاكمة عادلة، وتنفيذ الأحكام فيهم مهما كان نوعها، وليس رميهم في سجن غير معترف بوجوده لحوالي عقدين، والبعض منهم كان محكوما بسنة أو ثلاث سنوات فحسب…
إلى 14 – Ali
جاء في تعليقك التالي: (( السيد احمد المرزوقي، الذي لا زال في صحة جيدة، لا يوفر أي جهد كي يذكرنا من حين لآخر بسجن تازمامارت)). إذا كان المرزوقي في صحة جيدة، فالفضل لله تبارك وتعالى الذي ينعم عليه بهذه النعمة، رغم كل الأهوال التي عاشها، وإذا كان يذكرنا بسجن تازمامارت، فإنه مشكورٌٌ على عمله هذا، لأنه يذكِّرُ عسى الذكرى تنفع المؤمنين، ولا أظن أن في ذلك ما يخالف القانون..
تغمده الله بواسع رحمته و ألهم أهله وذويه الصبر والسلوان و إنا لله و إنا إليه راجعون
رحم الله الدكتور بوزبع وأسكنه فسيح جناته.
لم يكن هو طبيبي المعالج ولكن كنت أسمع وأرى كيف يتعامل مع مرضاه..
أطال الله في عمر طبيبي المعالج البروفيسور القدير الأستاذ أغربي محمد وحفظه الله من كل سوء.
احمد المرزوقي شخصية ابتليت وصبرت حوالي عقدين من السجن؛ رغم المعاناة استطاع ان يكمل دراسته؛ ويهدينا كتاب ممتع ومشوق؛ تزمامارت الزنزانة رقم 10؛ جمع فيه بين البساط والالمام في الوصف؛ وتبليغ الفكرة؛بشكل يجعل القارئ عند البدأ يتابع قراءته الى النهاية؟!!!
أحدُهم يحسد السيد أحمد المرزوقي على نعمة الصحة التي حباه الله بها، وكأنه يريد أن يراه مريضا ضعيفا هزيلا لا يقوى على الحركة والكلام.. الرجل تغلب على محنة الاعتقال، وحين تم الإفراج عنه اندمج في الحياة من جديد بإرادة فولاذية، وتابع تعليمه إلى أن حصل على شهادات عليا، وكان يمارس الرياضة، واقتحم مجال الإبداع،وألف كتابه الغرفة رقم 10، وكتب القصة القصيرة، وانخرط بنشاط في الحياة العامة، ولا يزال حاضرا فيها بقوة..
شخصيا أرفع القبعة لهذا الرجل، ويمكن لشبابنا أن يروا فيه القدوة والنموذج، فكيفما كانت الصعاب، فبإمكان الإنسان أن يقهرها إذا كانت لديه الإرادة والرغبة القوية في ذلك..
هذا هو الدرسُ الذي أستخلصه شخصيا من حياة المرزوقي، وهذا ما أقوله مع نفسي كلما طالعتني صورته في موقع أو مجلة أو جريدة، وهو يتمتع بصحة جيدة..
إلى 14 – Ali
تقول في تعليقك التالي: (( السيد احمد المرزوقي، الذي لا زال في صحة جيدة، لا يوفر أي جهد كي يذكزنا من حين لآخر بسجن تازمامارت. رحم ألله رفاقه في هذا السجن)).
تعليقك هذا قد يستنتج منه القارئ أنك متضايق وغاضب من صحة المرزوقي الجيدة، ومن تذكيره لك بسجن تازمامارت، فهل يعني هذا أنك تتمنى له الموت لكي تترحم عليه، كما تترحم في تعليقك، على رفاقه التي ماتوا في تازمامارت..؟
الأعمار بيد الله، ويبدو أن (( الخطيئة)) المقترفة من طرف المرزوقي، بالنسبة لك، والتي لا يمكن أن تغفرها له، هو إعلانه في هذا المقال، عن كونه قوميا عروبيا، يا الرفيق..
رحمك الله لقد كنت نمودجا في الانسانية خادما شغوفا للضعفاء ابوابك مفتوحة على الدوام من الصعب ان يعودالزمان بمثلك يا صاحب القلب الدي لاضفاف لعطفه واحسانه
أمثال هؤلاء من يستحق التكريم والتشجيع والشكر.
ولكن كونوا على يقين أن من يخدم أمته بصدق وإخلاص سيكرمه الله سبحانه وتعالى دنيا وآخرة.
رحم الله الجميع من الشرفاء الذين ضحوا من أجل الأمة ومن أجل الآخرين.
خلقنا لنكون شهودا فيما بيننا ويكون النبي صلى الله عليه وسلم شاهدا علينا .
رحم الله البروفيسور عبد المجيد بوزوبع وأسكنه فسيح جناته وألهم ذويه ومعارفه جميل الصبر والسلوان وجازى الله المناضل الطيب الأستاذ أحمد المرزوقي خير الجزاء نظير ما قال من كلام طيب في حق الفقيد