أشرف والي أمن مراكش، الجمعة، على الاستقبال الرمزي الذي نظم على شرف “الطفلة حفصة”، التي ظهرت في شريط مصور وهي تعبر عن تعلقها بمهنة الشرطة ورغبتها في زيارة مقر ولاية الأمن بالمدينة.
ومنحت ولاية أمن مراكش هذه الطفلة البالغة من العمر 5 سنوات زيا وظيفيا متكاملا خاصا بجهاز الشرطة، بصنفيه الشتوي والصيفي، ولوحة إلكترونية خاصة بالتعلم لفائدة الصغار، ومكنتها من زيارة مجموعة من المرافق، مع جولة رفقة عناصر الخلية المكلفة بالتحسيس في الوسط المدرسي.

وبحضور أطر أمنية من شرطة الزي الرسمي وأولياء أمر الطفلة المحتفى بها، تم التقاط مجموعة من الصور التذكارية رفقة عدد من الشرطيين والشرطيات.
وتأتي هذه الزيارة، التي تندرج في إطار مواصلة مسار الانفتاح المؤسساتي على كافة فعاليات المجتمع المدني، في أعقاب مبادرات مماثلة قامت بها المديرية العامة للأمن الوطني في مجموعة من المدن المغربية، سعيا منها إلى ترسيخ مفهوم الشرطة المواطنة في العمل الأمني، وتحقيقا لأمنيات الأطفال الصغار وجعلهم يعيشون لحظات واقعية يرتدون فيها أزياء حقيقية للشرطة ويجسدون فيها دور شرطي المستقبل.
لا يبخس دور رجال الأمن إلا ساذج أو أهبل فتحية إجلال واحترام لهم من هذا المنبر الحر.
لا أحد يبخس دور رجال الأمن.
كل ما في الأمر، أننا لا يعجبنا و لا نريد الفساد المستشري بالأجهزة الأمنية و الشطط في إستعمال السلطة.
مهنة الشرطي، مهنة حيوية في المجتمع .خدمة امن الوطن و المواطن.
اقصد من يعي و يعلم قيمة الشرطة و مهنة الشرطي.
التعامل مع الطفلة بهذه الطريقة اللطيفة و تحقيق حلمها يظهر عن مدى قوة الوطنية و حب مهنة الشرطة لدى الوالي و ولاية امن مراكش.
حقيقة اذا لم يكن الأمن منتشرا في ربوع أي بلد، فلا معنى للحياة فيه..فتحية تقدير واحترام لكافة مكونات رجال ونساء الأمن ببلدنا، من أمن وطني ودرك ملكي وقوات مساعدة وكذا رجال ونساء الجيش الملكي بمختلف تلاوينهم ( من قوات برية وبحرية وجوية. )؛ حيث يسهرون جميعا ليل نهار على حماية أمن البلاد والعباد، ومضحين دائما بصحتهم وأرواحهم من أجل هذا الوطن العزيز والغالي..فشكرا جزيلا لهم، وحفظهم الله من كل مكروه..امين يا رب.
ماشاء الله، مبادرة جميلة وتستحق التنويه.