أفادت مديرية الدراسات والتوقعات المالية بأن عدد المشتركين في حظيرة الهاتف المحمول ارتفع ليبلغ 58,8 مليون مشترك خلال الأشهر الستة الأولى من السنة الجارية، مسجلا ارتفاعا بنسبة 3,2 في المائة مقارنة مع الفترة نفسها من سنة 2024.
وأوضحت المديرية، في نشرتها الأخيرة للظرفية لشهر غشت 2025، أنه مع نهاية النصف الأول من سنة 2025 ارتفع عدد مشتركي الهاتف المحمول بنسبة 3,2 في المائة، بعد زيادة بلغت 5,2 في المائة سنة من قبل، ليصل إلى 58,8 مليون مشترك، بمعدل انتشار بلغ 159,5 في المائة عند نهاية يونيو 2025، وهو مستوى قياسي لهذه الفترة من السنة.
وكان هذا المستوى قد بلغ قبل سنة نسبة 152,4 في المائة، و127,1 في المائة في النصف الأول من 2019.
أما بالنسبة لعدد المشتركين في حظيرة الإنترنت، فقد ناهز 41,2 مليون مشترك حتى متم يونيو 2025، بزيادة قدرها 5,2 في المائة، بعد (زائد 6,9) في المائة قبل سنة.
وبناء على هذا التطور، بلغ معدل انتشار هذه الفئة 111,8 في المائة، مقابل 104,8 في المائة عند نهاية يونيو 2024، و66,2 في المائة عند نهاية يونيو 2019.
هذا يعني ان كل مغربي لديه هاتفين او ثلاث هواتف. هذا يعني ان المغاربة جيوبهم عامرة وبالتالي مكاين غير زيز وزيد في الاسعار من طرف للا الحكومة..حيث گاع المغاربة لباس عليهم..صراحة لا استوعب فهم هذه المعادلة..الفقر والشعب يشتري الكبدة ب 1500 درهم الفقر و التذاكرمقابلة المغرب مع النيجر سحبت في يومين رغم غلاءها الفقر والسيارات التي الشوارع تساوي الملايين وووو فهم تصطا
لمفارقة التي ذكرتها – أزمة خانقة اقتصاديًا واجتماعيًا مقابل 59 مليون خط هاتفي متنقل في المغرب – تعكس صورة واقعية لمجتمع يعيش تناقضات حادة:
• عدد سكان المغرب حوالي 37 مليون نسمة، ومع ذلك لدينا 59 مليون خط هاتفي، أي بمعدل يتجاوز خط ونصف لكل مواطن. وهذا يظهر أن الاتصال الرقمي أصبح أولوية قصوى عند المغاربة، حتى في ظل الغلاء والأزمات.
• الكثيرون يملكون أكثر من بطاقة هاتف (SIM) بسبب المنافسة بين شركات الاتصالات أو لأسباب عملية (عمل/حياة خاصة، عروض أنترنيت مختلفة…).
• من جهة أخرى، هذا يعكس أن الإنفاق على الاتصالات والأنترنيت صار جزءًا من الضروريات مثل الخبز والماء، لأن الحياة اليومية، والعمل، والدراسة، والتواصل كلها مرتبطة بالهاتف.
• لكن، حين نقارن هذا الرقم مع الأوضاع الاقتصادية (بطالة، غلاء المعيشة، ضعف الخدمات الأساسية)، يظهر وكأننا في بلد فيه أولوية للاستهلاك على حساب التنمية والإنتاج
كيفاش عدد السكان 30 مليون،المشتركين في الهاتف 59 مليون.شي واحد إشرح لينا.
عدد المشتركين في الهواتف المحمولة أكثر من عدد سكان المغرب يعني الفلوس موجودة والحمد لله
شرائح الهاتف تباع في المغرب بدون هوية، كل هذا من أجل إظهار أن المغرب متقدم تكنولوجيا و لكن الواقع أن هذا الأمر به خطر، مواطنون يتعرضون للنصب ببطائق هاتف أصحابها مجهولون أو معرفون ببطائق وطنية مسروقة أو مزورة.
على حسب التعليق 58.5 مليون مشارك تعد اكبر /2 بالنسبة عدد السكان بالمغرب كيف عملتم الاحصاء وشكرا ؟
للتصحيح فقط
إن عدد سكان المغرب يناهز 40 مليون نسمة .من أين أتى الباقي .
من الأجدر الإشارة إلى ( عقد اشتراك) عوض (مشترك) فالعدد المذكور يشير إلى أن شخص واحد يتوفر على اكثر من عقد شراكة. للت
دبا فهم تسطا حنا 30 مليون بينا وعدد المشتركين 59 مليون؟ أفهم ان كل مغربي له بطاقتا sim . إذا كان الامر كذلك برر ذلك على الانترنيت مع العلم ان عدد مشتركيه يفوق 40 مليون..! وعيطو على الخوارزمي لحل هذه المتراجحة .
المسألة ليس فيها أي تعقيد .. أولا الكثير منا عنده اكثر من هاتف او هاتف بشريحتين . زاد الاشتراك المنزلي و في مكان العمل .. و كل المكاتب في الادارات والشركات والمحلات التجارية تتوفر على الإنترنت ..
هذا يعني ان المغاربة لباس عليهم ولهم ما يكفي من الاكل والشرب فلذا لكل واحد تلفون او اثنين. فلاداعي للبكاء على الدخول المدرسي وعيد الأضحى.