قالت المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج إن عدد النزلاء الناجحين في امتحانات نيل شهادة البكالوريا بدورتيها العادية والاستدراكية برسم الموسم الدراسي 2021-2022، بلغ 596 نزيلة ونزيلا من أصل 1224 اجتازوا هذه الامتحانات، وذلك بنسبة نجاح بلغت 49 في المائة، علما أن نسبة المترشحين الأحرار من بينهم بلغت 98 في المائة.
وأوضحت المندوبية ذاتها، ضمن بلاغ لها، أن نسبة النجاح المسجلة في صفوف نزيلات ونزلاء المؤسسات السجنية فاقت نظيرتها على المستوى الوطني في صفوف المترشحين الأحرار، التي بلغت هذه السنة 46,99 في المائة، مبرزة أن عدد النزيلات والنزلاء الناجحين خلال الموسم الدراسي الحالي سجل زيادة قدرها 34,2 في المائة مقارنة بدورة 2021، وهو ما يعتبر إنجازا غير مسبوق في صفوف هذه الفئة من النزلاء.
وأشار المصدر ذاته إلى حصول 158 نزيلة ونزيلا على ميزة مستحسن إلى حسن جدا، أي بنسبة تقدر بــ27 في المائة من مجموع الناجحين، حيث بلغت نسبة النجاح لدى فئة النزلاء المترشحين في إطار القطب العلمي والتقني 18 في المائة، في حين بلغت نسبة النجاح لدى فئة النزلاء المترشحين في إطار قطب الآداب والعلوم الإنسانية والتعليم الأصيل 53 في المائة.
le probleme n,es pas le baccalaureat mais le casier judiciaire s,il n,es pas vierge.
لو تعلمون كيف تجرى الامتحانات داخل السجن!!!!!!!!!كارثة حقيقية ،
ومن جهة أخرى لا يتم اخبار واستدعاء المترشح الا قليل موعد الامتحانات باسبوع .و . .ووووووو،
حسبي الله ونعم الوكيل على ما يحدث فعلا صدق او لا تصدق.لو حدثوني لما صدقت لكني حضرت هناك.ولا يسعني ان احدثكم عما يحدث فعلا
كل الاحترام والتقدير لهؤلاء النزلاء لقد أصبحتم جامعيين والسجن لا يليق بمقامكم لابد ان نطالب ونناضل بإلغاء نصف العقوبة لكل حاصل على شهادة البكالوريا وجعلهم في مقدمة المستفيدين من العفو بالاضافة إلى زملائهم الجامعيين والحاصلين على الإجازة
فاش غادية تفيدهم٩…سجل عدلي اسود..والبطالة ضاربة لعروق عندنا فالبلاد ومع هذ الحكومة زايدة وتزيد ..وأصحاب الدبلومات لكبار حتى هما كيقلبوا على الخدمة…البكالوريا تبقى ورقة تشهد على صاحبها بأنه اجتاز امتحان للحصول عليها…فقط.والله المعين..لبلاد مشات. أ حمادي..
جميل متابعة الدراسة والتحصيل العلمي،
ولكن وجب التنبيه لبعض السلوكات التي ستضرب مصداقية وقيمة الشهادة في الصميم :
الغش، انه الكارثة والمصيبة العظمى. وعلى السلطات الوصية محاربته والتصدي له بكل حزم وقوة.
ولقد استبشرنا خيرا مؤخرا باللجن الاقليمية التي تتصدى لهذا الوباء الخطير.