بعيدا عن صخب السجالات الانتخابية والتحالفات الحزبية الفوقية والاستحقاقات السياسية القصيرة المدى نحتاج لوقفة مع نتائج الإعلان عن جوائز نوبل في الأسبوع الماضي والتي تبدو بالنسبة لكثيرين في بلادنا خارج دائرة التفكير، رغم أنها أساسية لدفع عموم المعنيين بالمستقبل المغربي إلى الوقوف مرة أخرى عندها.
ثمة قولة يثيرها باستمرار الاقتصادي ادريس بنعلي، وهي غياب “حلم مغربي” في المجتمع يمثل القوة الدافعة والرافعة المحفزة للجهود الفردية من أجل التطور والرقي والاستفادة من الفرص، وأن هذا الحلم وجد في العقود الأولى التي تلت الحصول على الاستقلال، واستمر قوة ملهمة لقطاع واسع من النخب المغربية العلمية التي كانت تختار العودة إلى المغرب بمجرد التخرج من الجامعات الغربية، أما اليوم فإن العكس هو ما يقع، وخاصة في ظل النزيف المستمر في الأدمغة وهجرة الكفاءات المغربية للخارج، ومن ناحية ثانية فقدان الثقة في المدرسة العمومية كآلية ارتقاء اجتماعي، ومن الطبيعي في ظل هذه الوضعية أن تصبح بلادنا خارج الدائرة بل وتبتعد كل سنة عنها.
من المفيد هنا العودة إلى تقرير التنافسية العالمية الصادر مؤخرا عن منتدى دافوس، والذي وضع المغرب كبلد في الرتبة 73 من أًصل 142، لكن في الشق المتعلق بالابتكار والبحث العلمي جاءت مراتبنا جد متدنية، ففي مجال القدرة والكفاءة في الإبداع والابتكار جاءت الرتبة 108 وفي إنفاق الشركات على البحث العلمي والتنمية كانت الرتبة 104 وفي التعاون بين الجامعات والصناعة في مجال البحث والتنمية كانت التربة 102، وفي مجال جودة مؤسسات البحث العلمي كانت الرتبة 96 وكل هذه الرتب من أصل 142 دولة.
هل العطب موجود فينا كشعب؟ لا، والمثال الأبرز هو تميز التلاميذ المغاربة في الأولمبياد الدولية للرياضيات في دورتها 52 حيث فازوا بميداليتين فضية ونحاسية وميزتين شرفيتين من أصل 564 مشاركا، إلا أن ذلك يضيع في سياق مناخ عام مضاد تعكسه الرتب المشار إليها آنفا والتي احتلها المغرب في تقرير دافوس للتنافسية العالمية في مؤشرات حيوية تهم الإبداع والابتكار.
عموم تلك الرتب كافية لتفسير هذا الموت التدريجي لحلم مغربي من أجل احتلال رائد مكان بين الأمم، ومسؤولية نخب المرحلة الراهنة هو إيقاف هذا المسلسل، وما يقتضيه من استعادة الثقة في قدرة الوطن بمؤسساته ونخبه وقواه على تجديد الإيمان بنهضة مغربية قادمة.
وما حصل في تفاعل المغرب مع الربيع الديموقراطي هو تجدد الأمل وفي ولادة مسار جديد لبلادنا، تشربت فيها الشعوب العربية والإسلامية روحا جديدة من أجل الكرامة والحرية، وذلك بعد مرحلة من المراوحة والتردد أدت لإهدار فرص وإمكانات، إلا أن الخوف اليوم هو أن يقع الإجهاض المؤقت لهذا الأمل، وذلك بمناورات سياسية حزبية وإجراءات اجتماعية ظرفية تستهين بالتحولات العميقة في المجتمع، وتضيع حالة التحفز الجماعي التي عرفها المغرب في الأشهر الماضية من أجل الانطلاق نحو المستقبل.
. that's completly truefrankly speaking we need to reconsider ourselves
Comment voulez-vous que le Maroc occupe une place honoroble dans tous les domaines, alors que nous sommes encore en train de nous chercher pour savoir qui nous sommes. Monsieur ! Pour avancer, il faut couper ce cordon qui lie la religion à nos affaires publiques. Il faut travailler la main dans la main, sans éliminer qui que ce soit sur la base du sexe ou de la croyance ou de la philosophie. Il faut se réunir sans division partisane et se mettre d'accord sur un projet pour les marocains. Il faut laisser l'idéologie à côté et travailler pour le bien-être des marocains, et non pas pour satisfaire Alboukhari wa Mousslim, qui sont enterrés, depuis quatorze siècles, sous les décombres de l'Histoire. Concentrez-vous sur le marocain de2011. Essayez de subvenir à ses besoins économiques et sociales, et laissez les gens prendre leur responsabilité vis-à-vis de leur religion, sans les forcer
!!!
Aimons-nous les uns les autres, et ne laissons pas la foi être un facteur de division
Le Maroc est au plus bas dans tous les domaines !!!! Nous sommes plus pauvres que la Somalie !!! Très bien!!! C'est quoi la solution alternative ? Ce n'est pas un islamiste qui peut sauver la situation. Un islamiste cherche au contraire par tous les moyens à rendre le Maroc encore plus pauvre. Le seul projet clair du Pjd, c'est la lutte contre la corruption. Mais, il ne sert à rien de gagner de l'argent en coupant les têtes des corrompus d'un côté, et casser l'économie du pays de l'autre côté. Casser l'économie, en faisant fuire les investisseurs du secteur touristique, qui est vital pour le Maroc ; en mettant les roues devant la liberté de la femme ; en mettant les roues devant l'amazigh, un patrimoine qui génère pourtant des emplois ; en appelant à la mort des occidentaux, notre principal soutien dans le monde ; en considérant comme ennemies d'Allah les mères célibataires et les prostituées, au lieu de les considérer comme des soeurs et les aider à avoir un revenu décent
المغاربة كيفما كان مستواهم الثقافي وطبقتهم الاجتماعية لهم حلم واحد ووحيد: العيش بكرامة في مغرب مزدهر خال من لصوص المال والأحلام والآمال.حر من الاستبداد والمستبدين.
ومع الربيع العربي تفتحت أزهار الحرية وأينعت وهذا إبان قطافها ، ولكن الطامعين في الكراسي والراضين بالفتات المخزني بذريعة الحفاظ على الاستقرار يساهمون دون شعور في سرقة هذا الحلم.
وأنى لهم ذلك!!
استاذنا الا تعلم انك واحد ممن يعطل هذا الحلم لدفاعك المستميت عن الفساد والاستبداد وعن دستور يرسخ الاستعباد فحلمنا المستعجل هو اسقاط الفساد والاستبداد وتحرير العباد الا استفق ايها الاستاذ الكريم من اوهامك وتحرر من اسر موقعك/
Pour réaliser ce RÊVE MAROCAIN il faut créer des meilleurs conditions aux citoyens rêveurs. Le fondament de chaque développemnt c'est vivre dans une sécurité sociale, avoir la liberté de penser et d'expression. Après il faut réformer l'enseigenemnt en général et en pariculier l'enseignement superieur, encourger les rêveurs pour faire des recherches scientifiques, réserver des budgets pour financier ces recherches
Nous sommes tous responsables de ces chiffres,c'est notre problèm et pas le problèm des autres ou du régime.Chacun est tenu de rendre positive sa base de réflexion afin d'êtr régulièrement cohérent dans ses positions.Sincèrement c'est cette incohérence qui nous tire vers le bas:on demande la libération des prisonniers mêm s'ils sont des criminels sociaux ou politiques.Contrairement à ce qui se fait dans le monde entier nos jeunes demandent de l'emploi mais uniquement dans le public c-à-d êtr admis sans compétence et êtr payé sans rien faire!!Et puis on veut nous comparer à un classement standard international!! C'est le vrai rêve des marocains§§§Réveillez -vous
المغرب اشبه ما يكون بدار للعجزة لاحلم ولاامل ولامستقبل سوى انتظار الموت البطئ.والسبب انعدام ضمير المسؤولية والمواطنةالصحيحة .والكل على حال { انا والأن وبعدي الطوفان }.
اسمع مصطفى العلوي و هو يعلق ستعرف اننا كلنا نحلم ولكن متى سيتحقق
شكرا لك يا أستاذ هذا هو الموضوع الذي يجب التطرق له ، الحقيقة كل مواطن حر يحس نفس الإحساس بالمهانة والذل لم وصل له المغرب، و لا حياة لمن تنادي لن يسمعك أحد سوى فئة قليلة من القراء الذين لا حول لهم ولاقوة، فالناس الذين تنتظر منهم أن يسمعوك هم في أحضان البدخ والترف والكولف…
مهما تكلمنا أو صمتنا لن يسمعنا أحد سوى الله عز وجل.
نحن كشباب لم يعد يهمنا الذي أراد أن ينهب أموال الشعب فليأخذ ما شاء فإنه لن يأكل سوى السحت، فنحن لا نريد الإنتخابات فوالله لن تفيدنا بشيء لن يستنفع بها سوى الأحزاب وأقاربهم.. نحن نريد إصلاح المستشفيات الحكومية و إصلاح الضمان الجتماعي، الشغل لكل الشباب المغربي ، الحق في التطبيب لكل الفئات في المجتمع، القضاء على المحسوبية والزبونية، القضاء على المخدرات البطالة، السرقة التي إتخدها بعض الشباب وسيلة للإنتقام من الوضع المزري الذي يعيشونه ، القضاء على الرشوة بإعدام مرتكبيها مع تحسين ظروف العيش للموظفين البسطاء داخل الإدارة العمومية،
شكرا لك يا أستاذ هذا هو الموضوع الذي يجب التطرق له ، الحقيقة كل مواطن حر يحس نفس الإحساس بالمهانة والذل لم وصل له المغرب، و لا حياة لمن تنادي لن يسمعك أحد سوى فئة قليلة من القراء الذين لا حول لهم ولاقوة، فالناس الذين تنتظر منهم أن يسمعوك هم في أحضان البدخ والترف والكولف…
مهما تكلمنا أو صمتنا لن يسمعنا أحد سوى الله عز وجل.
نحن كشباب لم يعد يهمنا الذي أراد أن ينهب أموال الشعب فليأخذ ما شاء فإنه لن يأكل سوى السحت، فنحن لا نريد الإنتخابات فوالله لن تفيدنا بشيء لن يستنفع بها سوى الأحزاب وأقاربهم.. نحن نريد إصلاح المستشفيات الحكومية و إصلاح الضمان الجتماعي، الشغل لكل الشباب المغربي ، الحق في التطبيب لكل الفئات في المجتمع، القضاء على المحسوبية والزبونية، القضاء على المخدرات البطالة، السرقة التي إتخدها بعض الشباب وسيلة للإنتقام من الوضع المزري الذي يعيشونه ، القضاء على الرشوة بإعدام مرتكبيها مع تحسين ظروف العيش للموظفين البسطاء داخل الإدارة العمومية،
هناك فئة بورجوازية داخل المغرب تحتقر الشعب ولا تريد الخير له ولا يحسون حتى ماهية الوطنية ، لا يهمهم سوى أبناءهم وعائلاتهم و أقاربهم، أما الشعب فليبقى متخلف مغمض العينين، مبكوم لا يطلب سوى بالعيش الكريم ولا يصله، فقدنا أقاربنا الذين هاجرون من أجل طلب العلم وشغل، من يمسح دموع أمهات فقدت فلذات كبدها في أعماق البحار، أو رحلوا ولم يرجعوا حتى فقدنا ملامحهم هنا ، من المسؤول عن فقدنا لشباب مثل الورد؟ من المسؤول عن هجرة الأذمغة فلو وجدوا الخير هنا لفرحنا بهم في بلدهم العزيز.
الحل الاول والاخير هو الحرية الحرية الحرية….سول لمجرب .
من الطبيعي يا اخي ان تنظر من الفوق لانك اصبحت تجوار اخطبوط الفساد في البلاد ومن الطبيعي ان تدافع حقوقك الذاتية وهذا ليس عيبا او حرام مادام انك تر غب و زملائك في الحزب في الاستوزار ومن الطبيعي ان يكون الحلم مشروع في ظل الفساد الذي يشهده المشهد الحزبي المغربي الانتهازي بمتياز و حقسقة الامر انت وشردم في حزب يضم خيرة المناضلين انكم تسخرون نزواتكم الوصولية على حساب جهدهم اخي انا اعرفك جيدا كفى من الوصولية فانت في غنى عن هذا والله يوفقكم علا خواضكم
آسف يا سي عبد العالي ،استحييت أن أقول لك إنك لم تستوعب المقال ،انظر كيف أن الإسلامي استشهد بقولة العلماني" ثمة قولة يثيرها باستمرار الاقتصادي ادريس بنعلي ـ"
الأستاذ الخلفي وبدون مجاملة مقالاته ترفع الهمم إلى القمم ٠فهو لا يفسر لا صحيح البخاري ولا صحيح مسلم يا سيد عبدالعالي٠٠
كوسطا يا وطن
عندما يضيق بك وطنك على رحابته الشاسعة
عندما تنطفئ جذوة الأحلام بداخلك في عز العمر
عندما يتغير إيقاع الفصول وشكل الأشياء ومعنى الزمن
عندما تصبح ثرثرة أخر الليل خطرا على الأمن العام
عندما تباغتك خفافيش الظلام في عتمة الضوء الباهر
عندما يغشاك الموت وأنت ترسم أولى خطواتك على درب الحياة الطويل
عندما تهان كرامتك وتكتشف انك لا تساوي شيئا في بورصة الوطن
عندما تشعر انك مجرد شخص ضائع وحزين في بلاد بلا معنى وبلا ضمير
عندما تكتب وتحلم وتسهر حتى الموت دون جدوى ثم يلف قلبك يأس كثيف
عندما تكتشف بألم بالغ أن الوطن وطنان واللغة لغتان والحلم حلمان
الأول حنون مخضر شاسع وكريم والثاني قاس يابس ضيق وبخيل
عندما تدرك أن رفاه الانتهازيين أهم من كرامة ملايين البشر
عندما تكتشف صدفة أن التفكير شبهة والفقر جريمة
يا الهي انه لمن المفجع أن يولد الإنسان فقيرا
من العبث الحديث عن حلم مغربي لاشيء ولا امل في هده البلاد مزيد من الفقر والالم والظلم والفساد والمافيات اشكر نوال وخالد من ايطاليا لانهم وضعوا اليد على الجرح الغائر في كل دات مغربية مجروحة ومتالمة في المغرب يشيخ الانسان ويتدهور ويتلاشى قبل الاوان لايوجد شيء اسمه حلم اونبوغ دلك مقتصر على الفئات المرفهة والثرية اما الفقراء فانهم يعيشون في ضنك العيش حتى يموتون
حقا المغرب بلد جميل لكن تمت سرقته من قبل العصابات وسنحتاج الى سنوات ضوئية لاستعادته منهم وبناء حلم مغربي
السيد الخلفي الاكيد ان وضعك سوف ستغير ستصبح او مدير ديوان او وزير او سفير او عضو في مؤسسة عمومية هدا معروف وبديهي
لكن حلمنا نحن تمت سرقته حلم الملايين من المغاربة
الحلم الحلم الحلم نعم الحلم
تحياتي الى الشباب المغربي
…هل العطب موجود فينا كشعب ?? نعم وموجود كذلك في السلف…..مسلسل معقد….
قلتم سا بقا ما وقع في هذا البلد خطا كبير وتاريخي وانتم مشكورين عليه وهذا اعتراف من الاحفاد المتنورين والمتزنين ….
الحلم المغربي الاجمل والمامول والكبير ان يكون المغرب للجميع وان يبقى المغرب مغرب فقط "ايسطا""ESTA لااوروبي ولاعربي ولابحريني ولا….و تمغريبيت في دستوره……
-مثال بالمغني الامريكي مايكل جاكسون:
تعلمون كيف كان في صغره وفي اصله وكيف اصبح في كبره وكيف مات في ريعان شبابه
لو تركوه ""اهل الجراحة والتشويه""ولو ترك نفسه طبيعيا كما خلقه الله سبحانه لافاد واستفاد
في حياته …واذا قارناه بمواطن امريكي اخر الفرق كبير والافادة والاستفادة كبيرة كذلك ….الا وهو الرئيس اوباما الذي يحب امريكا ويحبونه ويعتز بنفسه وباصله وبلده ويحب ويعتز كثيرا باسرته الصغيرة … الكثير في العالم اجمع يحبون ويقدرون فيه جزيلا ما وصفته به في الاخير…. ….. اللهم اني بلغت……… ااامين