أكد متحدث رسمي باسم وزارة العدل التونسية أن القضاء التونسي أصدر مذكرة توقيف دولية بحق سهى عرفات أرملة الزعيم الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، الملاحقة في قضية فساد.
وكانت تقارير صحفية ذكرت أن قاضي التحقيق في المحكمة الابتدائية في تونس أصدر مذكرة اعتقال دولية ضدها أرملة الرئيس الفلسطيني الراحل بتهمة تجاوزات وفساد مالي خلال إدارتها المدرسة الدولية في قرطاج، التي كانت تمتلكها في عهد الرئيس التونسي المخلوع زين العابدين بن علي، إضافة إلى تهمة استغلال شبه منهجي لوظيفة الاستخلاص.
وأكد سهى عرفات الأحد أنه “ليس لها أي علاقة بالمدرسة الدولية التي أسستها شراكة مع ليلى الطرابلسي زوجة الرئيس التونسي المخلوع زين العابدين بن علي”، مشيرة إلى أنها تنازلت عن هذه المدرسة رسميا لأسماء محجوب ابنة أخت ليلى بن علي .
ووجهت المحكمة التونسية لسهى عرفات وليلى الطرابلسي، وللمدير العام السابق لشركة اتصالات تونس ولعدد من المسئولين تهمة استغلال مناصبهم والحصول على فائدة مالية دون وجه حق .
يذكر أن سهى الطويل اقترنت بالرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات عام 1990، إلا أنه لم يتم الإعلان الرسمي عن الزواج إلا في عام 1992.
عيش نهار تسمع خبار والله نحن في عالم العجائن و الخرا ئب
أحب أن أظيف ،أين ذهبت الملايير من الدولارات التي منحت لياسر عرفات من أجل مقاومة الإحتلال ؟ الحال هو الحال ، و لكن المرحوم و زوجته يدريان أين النقود!
بانو اكروش الحرام ها بن علي مشا ها القذافي طار علم الله شكون معهم صافي او سويفان au suivant
عرفات مطلوب لليونيسكو ,وسهى للسجن.
يمهل ولا يهمل
بعد سقوط الدكتاتورات حان الوقت لسقوط الدكتاتوريات……..والقائمة مفتوحة
لاالاه وولاة الامور فينا فقد اصبحت زوجاتهم واولادهم هم ايضا حكاما فينا وعلينا يتوارثوننا كالع الا الله والله اكبر ولله الحمد والصلاة على خير خلق الله محمد وعلى ءاله وصحبه اجمعين مضى زمان كان فيه ولاة امور المسلمين يخافون الله في سرهم وعلانيتهم ويوقفون زوجاتهم واولادهم واقاربهم عند حدودهم كبقية عباد الله فلهم نفس حقوق غيرهم وعليهم مثل واجباتهم فلايتميزون بشيء الا باعمالهم وتقواهم وكان عندها الحكام والمحكومين على السواء يمارس بعضهم على بعض مراقبة متبادلة فمن تجاوز حدود الله كانت عاقبته وخيمة اما حكامنااليوم فقد اصبحت زوجاتهم واولادهم واصهارهم وكلابهم وقططهم حكاما هم ايضا فينا وعلينا ويتوارثوننا كالعبيد يستحيون نساءنا ويستبيحون اموالنا واعراضنا ويسفكون دماءنا فمتى ستنتقم الشعوب منهم شر انتقام فهل يكفي ازاحتهم ومتابعتهم قضائيا اما ارملة عرفات وزوجة بن علي فهمتا كغيرهن من زوجات وخليلات حكام العرب فهن مجرد عارضات ازياء بامتيازقلوبهن مع المال والسفهاء والليالي الحمراء وعقد الصفقات مع رجال الاعمال والمخابرات العالمية في غرف النوم بفنادق ومنتجعات اوكار الدعارة بينما ازواجهن ديوثيونبامتياز
ومن يحاسبها على الملايير التي كانت تجمع كتبرعات لمنظمة التحرير الفلسطينية، وكان عرفات يضعها في حساب باسمه الخاص، ولما مات استولت عليها أرملته بدعوى أنها أموال خاصة به. (قيمة الأموال مقدرة بأربعة ملايير دولار)؟؟؟؟؟؟؟
الى بوعو صاحب التعليق رقم 7 انت و الله اسم على مسمى اود فقط ان اعرف من اين جاءتك هذه المعلومات و التي لا تعلمها الا انت و طبعا الله سبحانه و تعالى, و الله ما اغربكم ايها المغاربة تدعون و تزعمون انكم تعرفون اشياء حتى اصحابها يجهلونها كفاكم من شهادات الزور من قال لك ان المرحوم ياسر عرفات كان له حساب خاص يضع فيه اموال المساعدات التي تقدم للفلسطينيين ؟؟ و كانه كان يتسلمها سرا و لا احد يراه و هو يتسلمها , ان الشجعان يكذبون على الاحياء حتى يكون لهم حق الرد و حق الدفاع عن النفس اما الكذب على الاموات فانه منتهى الجبن و النذالة, اتقوا الله و كفى تلفيقا و تمشدقا باشياء لستم متاكدين من صحتها , فان الله هو محامي الغائبين و المدافع عنهم و هو الذي يحاكم الظالمين و هو اعدل الحاكمين’ فاخشوا عقابه و الا متم كافرين, بعد ان تعيشوا مذلولين مهانين,
هل من يتكلم عن عرفات وعن سهي عرفات يعرفهم حق المعرفه اشك ان بعد الظن اثم
اسمعو حوار سهي مع وائل الابرشي حقائق كثيرة ظهرت
وبيكفي نظلم الناس ونمشي وراء الاشاعات بنحاسب من رب العالمين