انخفضت نسبة إقبال الناخبين المغاربة على التصويت في الانتخابات بشكل متواتر في السنوات الأخيرة، ففي العام 1970 كانت نسبة التصويت 85.34% لتنخفض بعدها الى 62.75% في العام 1993 . أما في العام 2002 فقد واصلت نسبة التصويت انخفاضها مسجلة 51.61% . بلغت نسبة التصويت ادني معدل لها حتى الآن في انتخابات عام 2002 حيث وصلت 37%.
في خلاف مع هذه الظاهرة بلغت نسبة التصويت للتعديلات الدستورية في الأول من شهر يوليو الماضي 73% داخل المغرب و 10% خارج المغرب من خلال السفارات والقنصليات المغربية. تفسير هذه النسبة العالية من الإقبال هنا يعود للتعبئة غير المعهودة التي مارستها السلطات لدفع جمهور الناخبين ليس للتصويت فقط ولكن للتصويت بنعم لمشروع التعديلات الدستورية. قاد حملة التعبئة هذه ودعمتها بشكل مباشر لجنة مراجعة الدستور التي تمت تسميتها بواسطة الملك.
مقارنة بالدول المجاورة
الاتجاه العام لمقارنة المغرب بدول أخرى على مستوى العالم يضع المغرب في مرتبة أدنى من المتوسط فيما يتعلق بنسبة الإقبال على التصويت في الانتخابات 65% وأدنى من نظيراتها من الدول المجاورة. ففي تونس وفي أول انتخابات ديمقراطية بلغت نسبة الإقبال حوالى 70 بالمائة بين الناخبين المؤهلين. كذلك بلغت نسبة التصويت في آخر انتخابات أجريت في موريتانيا المجاورة 70 بالمائة، غير أن الأردن شهدت نسبة إقبال بلغت 53 بالمائة في انتخابات العام 2010 . هذه المقارنة الأخيرة بالأردن توحي بأن البلدان ذات الأنظمة الملكية قد لا تشجع الكثير من جمهور الناخبين على الإدلاء بصوته مقارنة بنظيراتها من البلدان ذات الحكومات المدنية.
نسبة الإقبال في آخر انتخابات جرت في المغرب في العام 2007 تشابه حصيلة الإقبال لدى جارتها الجزائر التي شهدت انتخابات برلمانية في نفس السنة وبلغت نسبة الإقبال على التصويت فيها 35.51% . هذا يشير الى عدم الاهتمام بانتخابات تشريعية في ظل أنظمة يحتكر فيها رأس الدولة الجزء الأكبر من السلطة. ويبدو أن الناخبين يعرفون الظروف التي تكون فيها مسألة التصويت ضرورية وملحة، حيث بلغ الإقبال على الانتخابات الرئاسية في الجزائر 75 بالمائة.
أسباب ضعف الإقبال
وبما أن الناخبين يعرفون متى يجب عليهم التصويت فسيكون لدينا سبب واحد على الأقل لنسبة الإقبال الضعيفة في المغرب. وبما أن السلطات كلها تتركز في أيدي الملك المغربي فإنه ليس ثمة جدوى لمحاولة تغيير تركيبة البرلمان من قبل جمهور الناخبين. غياب الديمقراطية البرلمانية الحقيقية وغياب المسائلة الحكومية لها تأثيرها الجدي في تثبيط همة الناخب في الذهاب لصندوق الانتخابات في المغرب. إضافة لذلك فإن نتائج الانتخابات ذات تأثير محدود في تشكيلة الحكومة ، إضافة لهذا وذاك وتحت وصاية الملك لا تتكفل الأحزاب المتنافسة في الانتخابات بتوضيح وجهات نظرها بشكل كاف حول مختلف القضايا الأمر الذي يحول الحملات الانتخابية إلى نوع من الحدث السريالي. أضف لكل هذا صحافة لا تتمتع بالحرية اللازمة لتناول العديد من القضايا، لننتهي إلى نظام سياسي لا يتمتع بالشفافية وجمهور ناخبين لا يتم إعلامه إلا بالقليل.
عدم الاهتمام بالسياسة لدى جمهور الناخبين تزيده حقيقة النخبة السياسية الفاسدة التي تطور علاقة بجمهور الناخبين هي أشبه بعلاقة الزبائن وهو ما يميز المشهد السياسي المغربي. إضافة لهذا فإن ملك المغرب السابق الحسن الثاني كانت له اليد الطولى في تشكيل الأحزاب السياسية . كل هذا يخلق إحساسا عاما لدى قطاع كبير من الناخبين بأنه ليس بمقدورهم تحويل مجرى الأمور والأحداث بالذهاب لصناديق الاقتراع.
لماذا تقاطع بعض الأحزاب الانتخابات
انعدام الديمقراطية المشار إليه أدى إلى اتخاذ بعض الأحزاب السياسية قرارا بمقاطعة الانتخابات لهذا العام 2011 . الأحزاب الأساسية المقاطعة هي حزب الاتحاد الاشتراكي وحزب الطليعة الديمقراطية والحزب الاشتراكي الديمقراطي . تمثل هذه الأحزاب بشكل أو بآخر الأحزاب اليسارية التقدمية وهي أحزاب رائدة في حركة 20 فبراير التي طالبت بتغييرات أساسية في سياق الربيع العربي.
كسبب لمقاطعة الانتخابات يقول حزب PSU بأنه ونظرا لمناخ عدم الثقة فإن الوقت غير مناسب لإجراء هذه الانتخابات. الإجراءات الجارية الآن غير ديمقراطية كما أن محاولات الحكومة لتعبئة الجمهور من خلال المساجد والطرق الصوفية تقلل من فرص التنافس السياسي الشريف. وبحسب هذا الحزب فإن المغرب تفتقر إلى الروح المناصرة للتحول الديمقراطي . في هذه النقطة فإن ثمة رابط قوي سينشأ بين خيار الناخب والقرار السياسي المتخذ. كما يقول الناطق الرسمي باسم الحزب بأن البلد يفتقر إلى المراقبة والتوازن الديمقراطي والشفافية اللازمة لإجراء انتخابات حرة. مشيرا في ذات الوقت إلى انعدام وجود آلية مراقبة مستقلة لهذه الانتخابات. في الوقت الحالي تتولى وزارة الداخلية إجراء مثل هذه الرقابة رغم الدعاوى القائلة بتورط موظفين في هذه الوزارة في عمليات تزوير في الماضي.
حزب النهج لديه ذات الاعتراضات الأساسية للممارسات الدائرة حول الانتخابات الحالية . يقول الحزب بأن الممارسات السياسية الحالية بما فيها الإجراءات المتعلقة بالانتخابات تنبني على مراقبة (المخزن) الدائرة القوية حول الملك. يتهم الحزب القصر بتزوير القوائم الانتخابية وتغيير حدود الدوائر الانتخابية لأغراض سياسية وسن قوانين ونظم انتخابية لصالح وجهاء القصر.
معظم التعديلات الدستورية تعتبر تجميلية أكثر منها تعديلات موضوعية ولا تهدف في الأساس لتعميق الديمقراطية المغربية بقدر ما تهدف إلى استعادة الشرعية حول الدائرة المحيطة بالملك.
كذلك يشاطر حزب PADS بقية الأحزاب المقاطعة للانتخابات ذات الهموم والمخاوف ويدين محاولات السلطات لتعطيل عملية التحول الديمقراطي.
أصوات داعية للمشاركة
على الرغم من مختلف العوائق أمام العملية الديمقراطية في المغرب تنادي بعض الأصوات بالإقبال على المشاركة في الانتخابات القادمة. تصدر هذه الأصوات حتى من داخل الأحزاب الداعية للمقاطعة ومن داخل منظمات المجتمع المدني. الحجة التي تستند عليها هذه الأصوات هي أن المقاطعة تعني تلقائيا ازدياد نفوذ الأحزاب الفاسدة التي ستجني المزيد من المكاسب بعد الانتخابات. تنتقد عملية المقاطعة هنا باعتبارها موقفا غير بناء من عملية التحول الديمقراطي. ترى هذه الأصوات أن من الأفضل مواجهة الدولة ببدائل وأن مشاركة أحزاب معارضة ناقدة يعطي الناخبين فرصة خيارات أكبر وتؤدي للمزيد من الحوار والنقاش العام حول الوجهة التي تتخذها الدولة. حسب هذا المنطق فإن التغيير الديمقراطي سوف لن يحدث إلا عبر معركة سياسية، حيث لا يجدي الغياب الصامت عن الانتخابات ومقاطعتها هكذا.
يجب على الأصوات الرئيسية المعارضة اتخاذ مواقع لها داخل نسيج السلطة بدلا عن عزل نفسها خارج هذا النسيج. الذين يريدون التغيير ويسعون إليه عبر معارك سياسية في شوارع المدن المغربية في هذه اللحظة يريدون التصويت لأشخاص مناصرين للتغيير وإدخالهم ضمن الآلة الحكومية. يريدون سماع الأصوات المعارضة التي صوتوا لها ، يريدون سماع أصواتها داخل قاعة البرلمان والمؤسسات السياسية المختلفة. إضافة لذلك فإن المشاركة في الانتخابات تحمل في داخلها إمكانية خلق نخبة سياسية من السياسيين الشباب الذين بمقدورهم التصدي للنخبة المسيطرة الحالية. مقاطعة الانتخابات تعني عدم خلق مثل هذه الخبرات من السياسيين المناصرين للتغيير الديمقراطي وبالتالي عدم توفر إمكانية أي تحالف في هذا الاتجاه. المشاركة تعني أيضا تسريع عملية التحولات الدستورية والسياسية في اتجاه الديمقراطية.
حكومة قابلة للمساءلة
توفرت دلائل مقنعة بناءا على حصيلة المشاركة في بوصلة الناخب من قبل الناخبين المغاربة ، تشير إلى أن الناخبين يريدون المزيد من الديمقراطية في بلدهم. أحد الأسئلة التي تم طرحها في استبيان بوصلة الناخب يقول إن كان الشخص المستخدم للبوصلة يريد أن تكون الحكومة مسئولة أمام البرلمان؟ وافقت أغلبية ساحقة من المستطلعين 94% على أن تكون الحكومة مسئولة أمام ممثلي الشعب. يكشف هذا عن إيمان تام بين جمهور الناخبين من كافة الأحزاب السياسية بالعملية الديمقراطية.
*يُنشر بالاتفاق مع إذاعة هولندا العالمية
هذه الآرقام لم تكن آبدا صحيحة لكون عمليات التزوير وغياب الشفافية كانت السمة الطاغية بمجملها. فنسب المشاركة كانت هي آيضا مفبركة من طرف الوزارة الوصية، الشيء الذي يدفعنا لعدم الاعتماد عليها…وحتى انتخابات ٢٥ نونبر لن تكون نزيهة…في انتظار المعجزة…الانتخابات ببلادنا ما هي إلا مضيعة للمال العام واستهتار بعقول المواطنين لا غير….
Pour info, en france c'est 23 % les dernières elections.
الشعب يريد الديمقراطية، هنا والآن، ديمقراطية حقيقية، لا ديمقراطية الرتوشات والواجهة التي تحركها الرغبة في كسب رهان الوقت، وأي وقت!؟ لقد أظهرت التجارب أن الالتفاف على رغبات الشعوب وتزوير إرادتها يؤدي إلى نهاية معروفة سلفاً.كل أشكال التهميش والإقصاء والظلم الغيرالمبررلا يمكن إلا أن تقود في نهاية الأمر إلى مآل شبيه بتونس في أحسن الأحوال، وإلى ما حدث في ليبيا واليمن وسوريا…لا قدرالله*
أصبح رؤوس الفساد وأهل الشقاق والنفاق في المغرب لهم خبرة واسعة في تزوير الإنتخابات
ولا الداخلية متوانية عن حماية الفساد في شق الإنتخابات
حكومة النهب بغض الطرف من الملك الذي ينصبهم ولا يحاسبهم وكأن الشعب قطيع غنم في حظيرتهم دون أدنى شك أنه يشم رائحة الفساد في من نصبهم ….
فما هكذا نتقدم إلى الأمام
نقيم الدنيا ولا نقعدها على الإسلاميين والصحافة بينما نصمت على من ينهب البلد ويسرق الشعب
و من أكد صحة تلك النسب التاريخية التي تقومون بالمقارنة بينها؟
شاركوا في واجبكم الوطني ! انتخبوا المرشح الديموقراطي ! هلموا إلى صناديق الاقتراع !" هذه نداءات أصبحت ممجوجة مفضوحة ملفوظة في بلاد المسلمين منذ فعلت الطائفة اللاييكية الأقلية الطافية ما فعلت في الجزائرحين يكون السلطان المتنفذ في بلاد المسلمين استهلك مصداقيته، وتعلم الناس أن الديمقراطية المموهة أضحوكة لا غير يشارك في الانتخابات أقل من خمسة في المائة كما حدث أخيرًا في مصر الإسلام.الفضلاء الخبراء المثقفون الحاذقون في قراءة العصر يَرَوْنَ أن هذا الشعب المقهور من حقه أن تمنح له ديموقراطية ترفعه إلى مصاف الأمم المتحضرة. ما عليه إلا أن يمنحنا صوته كما ناضلنا ومنحناه حرية الاختيار.إنما تتحرك الأمة وتشارك في البناء مع من تثق به، مع من له بصدقه هيبة أخلاقية، وبشواهد فعله حرمة. إنما تحب من يبرهن بأعماله الصالحة أنه من الأمة وإليها، وتتحرك مع من يخف إلى مساعدة الشعب، ويقاسمه آلامه كما يقاسمه عقيدته وآماله. وقد شهد الخلق أجمعون كيف خف الإسلاميون بعد زلزال الجزائر وزلزال القاهرة عندما اثاقل الآخرون، وقدروا عندما عجز الآخرون. أكان إسراعهم لإغاثة الملهوف "استثمارا" انتخابيا ؟ كلا والله ! بل أسرعوا وبذلوا الجهد لأن إغاثة الملهوف من لوازم الإيمان.
إنما تتحرك الأمة وتشارك في البناء مع من تثق به، مع من له بصدقه هيبة أخلاقية، وبشواهد فعله حرمة. إنما تحب من يبرهن بأعماله الصالحة أنه من الأمة وإليها، وتتحرك مع من يخف إلى مساعدة الشعب، ويقاسمه آلامه كما يقاسمه عقيدته وآماله. وقد شهد الخلق أجمعون كيف خف الإسلاميون بعد زلزال الجزائر وزلزال القاهرة عندما اثاقل الآخرون، وقدروا عندما عجز الآخرون. أكان إسراعهم لإغاثة الملهوف "استثمارا" انتخابيا ؟ كلا والله ! بل أسرعوا وبذلوا الجهد لأن إغاثة الملهوف من لوازم الإيمان.
الكلمة الني تصف الانتخابات و الحملة الانتخابية المغربية هي 'السريالية' و كان مشاكل هدا البلد ستحل بين ليلة و ضحاها. انا بصفتي شابا مغربيا يستحيل ان اشارك في هده 'الشوهة' التي الا ترسخ في دهن الشباب الواعي بحال الامور الا فكرة واحدة و هي استغلال اول فرصة تتاح لمغادرة هدا البلد و التحرر من كل هدا الجو 'المرييييييييييييض' الدي يشوب جميع الممارسات اكانت سيساسية او اقتصادية.
الله يدير شي تاويل ديال الخير. اما هاد الناس لي كايكدبو على الناس فوجوهوم مايتسنا منهم واحد لخير.
من المتوقع حسب المتتبعين للشأن العام أن الإقبال على التصويت في إقتراع 25 نونبر 2011 سيكون متوسطا ، و من المنتظر أن يحصل حزب العدالة والتنمية خصوصا بعد أن ظهرت في لوائحة الوطنية أسماء أطر صحراوية وازنة كالإطار حمزة الكنتاوي ذو القاعدة الشعبية العريضة في الجهات الصحراوية الثلاث والمهندسة عزوها العراك جوهرة مدينة الداخلة، الأمر الذي سيصب في صالح هذا الحزب، وحسب المتتبعين فإنه من المتوقع تصدر الحزب المرتبة الأولى في اللوائح الوطنية بالأقاليم الصحراوية
ولاتبني شيئا بدون أن نكون إيجابيين ونساهم في الإصلاح ولو بالقدر اليسير رغم أن ما نتطلع إليه نحن المغاربة أكبر مما هو متاح الآن…لكن إخوتي وأحبتي المغاربة الشرفاء الكرام أفضل مايوجد في الساحة السياسية المغربية هو العدالة والتنمية..هو الحزب الوحيد الذي لم نختبره على أرض الواقع لعله على الأقل يوقف صنبور الفساد الذي مازال يتدفق.
اأخوتي أرجوكم من كل أعماق قلبي وأرجو فيكم نخوة المغاربة الأحرار الشرفاء أن لانقف متفرجين أو لانذهب لتصويت ..لأن صوتك ياأيها المغربي الكريم أمانة لازم تعطيها إلى من يستحقها..لاينفع أن نترك متملقين ومتطفلين ومفسدين يسطرون المناهج التعليمية والإقتصادية…ونحن جامدين نعلم أن هناك فساد لكن لانتحرك ولو بأخف الضررين ..لابد أن يعلم من لايعلم أن مغرب الأمس ليس مغرب اليوم..وأن دوام الحال من المحالالمغاربة الشرفاء واعون بأهمية المرحلة وحبهم للمغرب الذي يجري مجر ى الدم يحتم عليهم أن يصوتوا على الأصلح لهذه المرحلة.ياإخوتي إذا لم نساهم نحن المثقفين في الإنتخابات سنترك المجال إلى الإنتهازيين المفسدين لشراء الذمم سواء بالفلوس أو الأكل أو الأحذية ..أود كتابة الكثير من الأشياء لكن أكتفي بهذا القدر..مرة أخرى أدعوا إلى نصرة حزب العدالة والتنمية لأنه هو حزب المرحلة الصعبة والشاقة التي يمر منها المغرب .النصرة تكون من خلال مجموعة من الوسائل سأكتبها إنشاء الله في التعليق القادمإخوتي المغاربة الشرفاء تقبلوا مني فائق التقدير والإحترام ..الله يعزكم جميع راكم تاج راسي
FAUX C'EST FAUX
RIEN A FAIRE CAR TOUT CE QUI SE CONSTRUIT SUR LE FAUX EST FAUX
EN ATTENDANT DES JOURS MEILLEURS LE BOYCOTTE EST LA MESURE MINIMALE A OBSERVER
اذا اردتم ان تكون هناك شفافية في الانتخابات فلا بد من ا الاقتراع المباشر
MINE AYNA LAKA HADA
les marocains ne sont toujours pas convaincu
on n a toujours pas confiance ds la classe politique marocaine
…En majorite' , ils sont des opportunistes des vendus
ils ne cherchent qu a S ENRICHIRENT sur le dos du peuple
et a placer leurs PROCHES ds des postes clefs
les exemples sont nombreux et les marocains ne sont pas dupes
Les conditions ne sont toujours pas réunies pour voter! La cause ? Il ! ! n'ya toujours pas d'horizons pour une démocratie Malgré tous les bla bla des responsables on est à la 130ème place mondiale! Notre pays fait rentrer les devises par la débauche, la pédophilie, la corruption tout azimut…On peut dire qu'ils ont bel et bien vendu notre Maroc ces scélérats..
إن العملية الإنتخابية هي المحك أمام المواطن،لاختيار من ينوب عنه،وهي الفرصة لدفع المغرب إلى خطوة إضافية إلى الأمام،إضافة على الخطوات الهامة التي خطاها،فالشعب عازم على الإصلاح وعلى التغيير.فلنصوت جميعا