الفنان رشدي زم...نموذج لتألق مغاربة العالم في السينما

الفنان رشدي زم...نموذج لتألق مغاربة العالم في السينما
الإثنين 5 دجنبر 2011 - 23:24

من أصل مغربي، ينحدر من عائلة تركت جنوب المغرب للاستقرار بضواحي العاصمة الفرنسية باريس حيث سيرى النور سنة 1965، كان يبيع الألبسة في مرحلة من مراحل شبابه ثم استهوته لعبة كرة القدم وبعدها، وفي موعد مع القدر، يغريه أبو الفنون ، ثم السينما، التي ستكون ملاذه الأخير منذ ثمانينيات القرن الماضي، إنه رشدي زم الذي تألق في المهرجان الدولي للفيلم بمراكش ليكون بذلك نموذجا لنجاحات مغاربة العالم في كل المجالات الفنية وخاصة السينمائية.

وقد اختارت إدارة مهرجان مراكش السينمائي، الذي ينظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس (2 – 10 دجنبر الجاري)، أن يكون ثاني مكرميه لهذه السنة “ابن البلد” رشدي زم، أو زمزم اسمه الحقيقي، الذي استطاع بهدوء ، كما شخصيته، أن يفرض ذاته على الساحة السينمائية الفرنسية، ويتمكن بمثابرة من حفر اسمه ضمن المشهد الفني بعاصمة الأنوار.

وفي لحظة اختلطت فيها مشاعر الاعتزاز والتأثر قال زم، الذي تعود أولى تجاربه السينمائية إلى سنة 1987 ككومبارس في فيلم “المخبرين” ، إنه “إذا كانت التكريمات تخصص للفنان وهو في أوج مساره الفني، فإن تكريم المهرجان الدولي للفيلم مراكش، الذي يترأس مؤسسته الأمير مولاي رشيد له، يأتي في منتصف مسيرتي الفنية التي لم يتجاوز عمرها بعد العقدين، وهذا بالنسبة لي رسالة جميلة من بلدي المغرب”.

وأضاف مخرج “عمر قتلني”، في لقاء مع الصحافة قبيل حفل الاحتفاء، أنه فخور بتكريمه على أرض أجداده، ومتأثر في الوقت نفسه بهذا التكريم الذي خصه به مهرجان دولي بات موعدا سنويا يحتفي بالسينما والسينمائيين.

وانتهز رشدي زم هذه المناسبة للتطرق للطفرة التي حققها الفن السابع الوطني، والتطور الكبير الذي حققه المهرجان الدولي للفيلم بمراكش، الذي حضر أولى دوراته، مشددا على أن هذه التظاهرة العالمية تشجع وتدعم الفن السابع المغربي، وتعطيه أشعاعا أكبر.

وككثيرين من أصدقاء المهرجان، يعترف رشدي زم بأن لهذه التظاهرة فضل في تعريف الجمهور بمختلف المهن السينمائية، وفي بروز العديد من المواهب الحقيقية، مشيرا إلى أهمية الموارد المالية في تطوير السينما، وفي تحويل طموحات صناعها إلى مشاريع.

ولم يفت زم ، الذي باح أنه بصدد إنجاز مشروع فني بالمغرب دون إعطاء مزيد من التفاصيل، تأكيد رفضه للمصطلح القدحي “لي بور” في السينما وهو مصطلح يطلقه البعض على أبناء المهاجرين، في إشارة إلى فيلمه الأخير “قتلني عمر” الذي يحكي قصة البستاني المغربي عمر الرداد الذي اتهم بقتل مشغلته.

يشار إلى أنه تم مساء أمس عرض شريط “عمر قتلني”على الشاشة الضخمة المنصوبة بساحة جامع الفنا وكأن رشدي زم يشهد هذه الساحة على براءة البستاني المغربي عمر الرداد.

وقبل “عمر قتلني” أخرج رشدي زم سنة 2006 فيلم “نية سيئة” وهو أول عمل سينمائي له كمخرج، والذي شارك أيضا في كتابته وأداء دور البطولة فيه، كما أدى زم مجموعة من الأدور في العديد من الأعمال السينمائية ، ك”السكان الأصليون” لرشيد بوشارب.

وشارك أيضا في أفلام “لا أريد التقبيل” لأندري تيشيني، و”إذهب سريعا” لأوليفيي فان هوفستاد، و”فتات من موناكو” لآن فونتين و”نهر لندن” لرشيد بوشارب، و”باريس ليلا” لفيليب لوفيبر، وفي فيلم “أنقذني أو مقاولتي الصغيرة” لبيير جوليفي الذي ترشح من خلاله لنيل جائزة سيزار كأفضل ممثل في دور ثاني.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

1
  • Tunaruz
    الخميس 8 دجنبر 2011 - 23:10

    j ajoute que rachid zem est originaire de holywood d afrique Ouarzazate
    on est fieres de toiii

صوت وصورة
براعة فرسان الإمارات في سماء مراكش
الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 12:14

براعة فرسان الإمارات في سماء مراكش

صوت وصورة
المازوط وغلاء التنقل في البيضاء
الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 08:57 2

المازوط وغلاء التنقل في البيضاء

صوت وصورة
مشاركة وازنة للإمارات بمعرض مراكش
الخميس 8 أكتوبر 2026 - 22:05 1

مشاركة وازنة للإمارات بمعرض مراكش

صوت وصورة
أول دورة وطنية للقراءة بالفرنسية
الخميس 8 أكتوبر 2026 - 21:36 2

أول دورة وطنية للقراءة بالفرنسية

صوت وصورة
مقر الطيران العربي بالرباط
الخميس 8 أكتوبر 2026 - 19:31

مقر الطيران العربي بالرباط

صوت وصورة
طريق متهالكة تعرقل التمدرس
الخميس 8 أكتوبر 2026 - 15:15 3

طريق متهالكة تعرقل التمدرس